الفصل 12 | من 12 فصل

رواية تزوجتها غصبا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هيا رحيم

المشاهدات
22
كلمة
2,034
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

روح …. روح قومى أنا عارف إنك لسه ما نمتيش … قومى لو سمحت خلينا نتكلم. روح: وادى قعدة. نعم يا يونس عايز تتكلم فى إيه. يونس قعد بجانبها على السرير: روح أنا آسف. آسف بجد آسف إنى مزعلك منى، وآسف على مش عارف أنا آسف إنى قلتلك كده، بس اعذرينى يا روح. روح أنا بجد عايز أكمل معاكى وعايز يكون جوازنا طبيعى، بس بس حاسس إن فيه حاجة مانعانى. روح بتردد: حاجة إيه؟ شكلى؟ حالتى؟

يونس بأندفاع: لأ أبداً. أنا… أنا بحبك يا روح. بحب شكلك وحالتك وشخصيتك كل حاجة فيكى بحبها، حتى المقالب اللى إنتى هريانى بيها بحبها. بس بسبب حبى ده خايف. خايف يجى يوم بعد ما تبقى كل حاجة فى حياتى تسيبينى وتلاقى بديل. روح بسعادة وخجل ومزاح: حبيبى؟ إنت غبى. أنا آسفة يعنى. يونس بأبتسامة: غبى؟ بقى بعد ما أعترفلك إنى بحبك تقوليلى غبى.

روح بأبتسامة: ما هو يا حبيبى مفيش واحدة تختار واحد من وسط رجالة الحى ده كله وتطلب تتجوزه وبعدين تسيبه. وغير كل ده أنا مش هيه يا يونس. ومش كل صوابعك زى بعضها يا بشمهندس. يونس: صحيح يا روح ليه أنا؟ روح بدلع: عندك وقت تسمع. يونس وهو بيقرب على روح وعيونه بتسرح فى عيون روح: هى طويلة يعنى. روح بدلع: يعنى طويلة شوية صغننين. يونس بهيام: لأ ما بدهاش بقى. نسمعها بكرة. (وأخدها فى عالمهم الساحر الخاص بيهم هما الاتنين)

يونس: تعالى بقى اقعدى. هو أنا واخد إجازة عشان تقضيها فى المطبخ. تعالى اقعدى معايا. روح: مش بعمل الأكل عشان ناكل ولا هنصوم؟ يونس: لأ مش مشكلة. نجيب أكل من بره أو نكلم سعاد أو ماما. إحنا لسه عرسان فى شهر العسل. روح وهى تقلب الأكل: هو فى شهر عسل بيفضل لمدة شهرين؟ يونس وهو بيحضنها من الخلف: آه. شهر العسل بتاعنا إحنا. روح: طيب يا بشمهندس ممكن لو سمحت تاخد الأطباق ديه وتحطها على السفرة. الأكل خلاص خلص.

يونس ويقبلها من خدها: حاضر. يونس: الحمد لله يا حبيبى. الأكل تحفة. تسلم إيدك. روح: الله يخليك يا حبيبى. يلا بقى ساعدنى نشيله عشان أغسل المواعين. يونس: أوك. من عيونى. بس أنا اللى هغسل المواعين. كفاية إنتى عملتلنا الأكل. يونس: هاه هتتفرجي على فيلم إيه؟ روح: اللى إنت عايزه يا حبيبى. يونس: طيب أقولك. ما تقوليلى ليه بقى اخترتينى أنا. روح: عايزك تفتكر معايا كده من سنة ونص تقريباً. **فلاش باك:**

سعاد: براحة يا آبله. حسبيييييي. روح بخضة: إنتى كويسة؟ سعاد بتوتر: أيوة أيوة الحمد لله. أنا كويسة. ينهار أبيض. العربية بابا هيعلقنا يا آبله. أنا قلتلك نستنى كبده. ادينا خبطنها. روح: اهدى اهدى يا سعاد. لما نشوف العربية اللى قدامنا حصل فيها إيه. شكل صاحبها جاى علينا. ربنا يستر. سعاد: افتحى. بيخبط على الشباك أهو. روح بتوتر: لأ. أنا خايفة يكون قليل الأدب. سعاد: افتحى بقى. متخافيش. أنا هتكلم كبده. : أنتم كويسين.

روح: احمم. آه الحمد لله. أنا آسفة جداً بس أصل… : ولا يهمك. أهم حاجة إنكم كويسين. صحيح العربية اتدشملت من ورا. بس أهم حاجة إنكم كويسين. روح: أنا آسفة. بس أصل أنا لسه بتعلم السواقة. أنا آسفة جداً. بس وعد أنا هتتكفل بالتصليح بتاع عربيتك. : لأ. ولا يهمك. أنا مأمن عليها. بس كل اللى هحتاجه منك إننا نعمل محضر فى القسم. روح: بس معلش. ممكن تستنى أخويا جاى وهو اللى هيعمل معاك المحضر. : ماشى. مفيش مشاكل. **باك:**

روح: بس يا سيدي. ساعتها كبده جه وهو اللى راح معاك القسم وخلص كل حاجة. وبما إن بابا كان كتبله العربية باسمه عشان لو حصل أى مشكلة هو اللى يتصرف، فا مكنش فيه مشاكل فى القسم والإجراءات خلصت بسرعة. بس ساعتها عجبتنى لأنك عاملتنا بذوق وكمان كنت بتتجنب تجرحنا بنظراتك حتى. وطبعاً الموضوع اتقفل عشان ماحدش فينا كان يعرفك أو يعرف عنك حاجة غير اسمك بس. لما بابا عمل التجمع بتاع الحى سعاد شافتك وفكرتنى بيك. وأنا لما شفت الصور اللى صورها ليا ولعة ليكم عرفتك وتأكدت إن كلام سعاد صح. وعشان كده اخترتك.

يونس: ياه. أنا كنت نسيت الحادثة ديه خالص. بس أنا بسببك قعدت أسبوعين متبهدل فى المواصلات. بس الغريبة إنى معرفتش كبده ساعتها. روح: هو إنت أصلاً تعرف حد فى الحى ده كله غير دكتور على؟ يونس: صحيح. أنا كنت من البيت للشغل ومن الشغل للبيت. ويوم ما أخرج بروح لعلى العيادة أو نروح كافيه بره الحى كله. وفعلاً عمرى ما قعدت على القهوة عندكم. يونس بمكر: بس إيه. إنتى طلعتى بتحبينى ومن زمان كمان.

روح بخجل: طيب أنا هقوم أعمل شاى. أعملك. يونس بخبث: شاى إيه؟ أنا مش عايز شاى. أنا عايز حاجة تانية. روح: عايز إيه. يونس بخبث: تعالى بس معايا الأوضة. هقولك كلمة سر. **بعد خمس شهور** يونس بسعادة: روح…. روحى…. إنتى فين. روح: تعال يا يونس. أنا فى المطبخ. يونس وهو بيحضن روح من ضهرها ويقبل رقبتها: وحشتينى يا روحى. روح وهى بتلف عشان تحضنه: وإنت كمان يا حبيبى. بس ما شاء الله شكلك مبسوط أوى النهاردة. يونس

وهو بيحرك إيده على شعرها: أيوة. عندى ليكى خبر حلو جداً. روح وهى بتبعد شوية عن حضنه: قول. شوقتنى. يونس بسعادة: يا ستى. جوزك خد جائزة مهمة جداً فى مجال الهندسة المدنية. وكمان فيه برنامج مهم طالب يعمل معايا مقابلة. روح بسعادة: بجد يا يونس. يونس: أيوة يا قلب يونس. روح: والبرنامج إمتى إن شاء الله. يونس: على آخر الأسبوع اللى جاى. روح: أيوة يا حبيبى. إنت وصلت. يونس: أيوة يا روحى. لسه داخل باب الاستوديو أهو.

روح: طيب يا حبيبى بالتوفيق. يونس. يونس: نعم يا قلبى. روح: أنا عندى ليك خبر. يونس: قولى يا روح. روح: ولا أقولك. لما ترجع. يونس: لأ يا روح. قوليلى دلوقتى. متشوّقنيش وتوترينى. أنا أصلاً متوتر خلقة دلوقتي. روح: يونس. أنا… أنا… يونس: هاه يا روح. وحياتى لتقولى. روح: يونس… أنا… حامل. يونس بسعادة كبيرة: إيه؟ بجد؟ حامل بجد يعنى؟

يعنى أنا هبقى أب. من ابن أو بنت منك إنتى. الحمد والشكر ليك يا رب. أنا… أنا هرجع. مش هحضر البرنامج. هعتذرلهم وأجيلك. روح بسعادة وهى بتحرك إيديها على بطنها: إنت هتعمل إيه يا مجنون؟ لأ طبعاً. احضر البرنامج. وأنا مستنياك أنا والنونو عايزين نشوفك على ال tv. يونس بسعادة: ماشى يا قلب وروح يونس. هخلص البرنامج وهاجى جرى عشان نحتفل بالنونو الحلو ده.

المذيعة: أستاذ يونس. بعد ما اتكلمنا عن جائزة حضرتك. هو فيه سؤال جاى للكنترول. هو لو حضرتك حابب تجاوب عليه جاوب. لو مش حابب ممكن ما تجوبش عادى. هو سؤال شخصى شوية. يونس: اتفضلى. المذيعة: هو حضرتك متزوج. يونس: أيوة الحمد لله. ولسه عارف كمان دلوقتى قبل ما أدخل البرنامج إن زوجتى حامل. الحمد لله. المذيعة: بجد. ألف مبروك. ربنا يطمنك عليهم.

يونس: يارب. اللهم آمين. أنا عايز أشكر زوجتى. لأنها وقفت جنبى وكانت واثقة إنى هنجح وهاخد الجائزة…. هو أنا ممكن لو حضرتك تسمحيلى. أنا عايز أتكلم شوية مع الناس اللى بتتفرج علينا وأحكيلهم قصة صغيرة. المذيعة: اتفضل. يونس: أنا جوازى ليه ظروف غريبة شوية. أنا مشوفتش مراتى غير بعد الفرح فى بيتى. أنا خطبتها وكتبت كتابى ومشفتهش ولا مرة. إنتى عارفة ليه. المذيعة: ليه؟ غريبة. ولا حتى شفتها الرؤية الشرعية.

يونس: ولا الرؤية الشرعية. أنا زوجتى للأسف الناس خلوها تفقد الثقة فى نفسها وفيهم. وكانت خايفة إنى لو شوفتها أرفضها وما اتجوزهاش. المذيعة: طيب. ليه.

يونس: أنا مراتى من الألبينو أو أعداء الشمس. أنا بس عايز أوجه رسالة للناس. أنا مراتى وكل اللى زيها هما ناس طبيعيين زيهم زى أى حد. بس عندهم مادة الميلانين المسؤولة عن الصبغة قليلة. فبسببها بيتحسسوا من الشمس ونظرهم ضعيف شوية. لكن غير كده هما أصحاء وعاديين. وإن اللى عندهم ده مش معدى ولا حاجة. بالدليل إنى متعديتش من مراتى. اللى عندهم ده شىء وراثى مش شىء معدى ولا هو مرض مكتسب. هو شىء ربنا خلقهم بيه. شىء مميز وجميل. فأرجوكم متعاملوهمش كأنهم شىء مخيف أو مؤذى. وأرجو إن إحنا يكون عندنا شوية إنسانية. وشكراً لحضرتك إنك سمحتيلى أتكلم.

فأرجوكم متعملهمش كأنهم شئ مخيف أو مؤذى وارجو ان احنا يكون عندنا شويه انسانيه وشكرا لحضرتك انك سمحتيلى اتكلم. **بعد سبع شهور** روح: آه آههههه. لحقنى يا يونس. قوم…. لأ والله ده ما وقت نوم تقيل خالص. آهه اهههههه. يونس قوم عشان خاطرى. أنا بولد. أه اهههههه. يونسسسسس. يونس بخضة: إيه؟ إيه؟ فيه إيه… إيه يا روح. روح بوجع: يونس. لحقنى. أنا بولد. أه اهههههه. أنا خلاص شكلى هولد دلوقتى. يونس اتنطر من السرير: إيه؟ بتولدي؟

لأ استنى. أنا… أنا المفروض أعمل إيه دلوقتى. روح بوجع وصريخ: يارب. يارب. اهههه اههههه. هو ده وقت اهههه لخمة. اهههه حرام عليك يا أخى. بقولك بولد. اهههههه. كلم الدكتورة. نادى سعاد. اههههههه. يونس بتوتر وخوف: حاضر. حاضر. حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...