رواية تزوجتها غصبا بقلم هيا رحيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا عايزة أتجوّز يا بابا. شورى على اللي انتي عايزاه يا بنتي، وبكرة يكون معمولك أكبر فرح يحكى ويتحاكى عليه أهل المنطقة سنين جدام. طيب أشاور على مين بس يا بابا؟ هو أنا بخرج من البيت عشان أعرف حد؟ ده أنا ما أعرفش غير الواد كبدة وولعة صبيان القهوة، ودول ما ينفعوش يا بابا. يا بت، قلتلك مية مرة ما تقوليليش يا بابا دي، قوليلي يا يابا، قوليلي يا حاج، قوليلي يا معلم، لكن بابا دي بتجيب لي حساسية، يخرب بيت المدارس الإفرنجي اللي أنا دخلتك فيها. يا بابا، أنا لو هكلمك زي المدارس الإنترناشونال، كنت هقولك يا بابي أو داد. المهم خلينا في موضوعنا، ها؟ أنا عايزة أتجوّز. طيب يا ست البنات، سيبيني أفكر كده. يمكن ألاقي حد يناسبك من المنطقة. ولا أقولك، أنا عندي فكرة. أنا هجمعلك كل رجالة المنطقة تحت قدام القهوة، وانتِ تبصي عليهم من الشباك، وانتِ تختارى اللي يعجبك. أيوه، بس أنا من الشباك هنا...