الفصل 10 | من 15 فصل

رواية تزوجتها لاجلك الفصل العاشر 10 - بقلم رنا تامر النشار

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مليكه بصدمه: سمااا. سما هبطت من على الدرج ووقعت أرضاً غائبة عن الوعي وكانت تنزف بشدة. جميعهم اقتربوا إليها بسرعة، ومليكه فاقت من صدمتها وهبطت للأسفل، ثم تحدثت بحدة: "كلم الإسعاف بسرعة يا شادي." سعاد بدموع: "مافيش وقت، خدها بالعربية بسرعة يا شادي." بالفعل شادي قام بحملها إلى السيارة وصعدوا جميعاً إلى السيارة، وشادي قام بتشغيل السيارة وذهبوا إلى المستشفى. *** في المستشفى... شادي قام بحملها بسرعة ومليكه كانت وراءه.

الممرضين بابتسامة: "دكتورة مليكه، المستشفى نورت بوجودك." مليكه بسرعة: "مافيش وقت دلوقتي، خدوه على غرفة العمليات." بعد ساعة... خرجت مليكه وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إليهم وتحدثت بجدية: "هي دلوقتي بقت كويسة." صافيه بقلق: "واللي في بطنها." مليكه بحزن: "للأسف الجنين مستحملش الوقعة ومقدرناش ننقذه." صافيه بحدة وكره: "إنتي اللي موتّي حفيدي، أنا هوريكي." شادي بحدة: "إيه يا ماما اللي بتعمليه ده، إحنا في المستشفى، مينفعش كده."

مليكه بجدية: "عموماً أنا خلصت شغلي، لو عايزين تطمنوا عليها اتفضلوا." ثم نظرت إلى شادي وتحدثت بجدية: "أنا ماشية يا شادي." شادي بسرعة: "استني، أنا جاي أوصلك." صافيه وهي تمسك يده وتتحدث بحدة: "خد هنا، إنت مش هتروح في حتة، مراتك جوا تعبانة وهتسيبها وتمشي." مليكه بسخرية: "حماتي عندها حق يا شادي، مش واجب بردوا إنك تسيب مراتك وهي تعبانة. ادخل لمراتك يا شادي."

رحلت مليكه، وشادي نظر إليها حتى اختفت، وبعد ذلك دخل مع والدته وخالته إلى غرفة سما. *** في بيت كريمه... في غرفة البنات... ياسمين بتساؤل: "هو مش المفروض إننا نقول لمليكه إن حماتها تبقي خالتها." ورد بتفكير: "هو المفروض، بس إحنا عايزين نعمل خطة محكمة ننتقم بيها من العائلة دي، عشان إحنا استحالة نسامحهم على اللي هما عملوه معانا. عشان لما نعرف مليكه نقولها الخبر مع الخطة، وبكده تبقي عايزة تنتقم معانا."

ياسمين بتفكير: "طب مش فكرة الانتقام دي غريبة شوية." ورد بحدة وهمس: "وهما مش غريب اللي عملوه فينا كل السنين دي، واللي لسه هيعملوه." ياسمين بفزع: "خلاص يا حجة، أنا كنت بفكر بصوت عالي مش أكتر." ورد نظرت لها بغضب وأخذت نفس عميق، ومن ثم ظلوا هما الاثنين يفكرون في خطة ليخبره مليكه بكل شيء. *** في غرفة سمااا... دخلوا جميعاً واطمأنوا على سماا، ومن ثم تحدث شادي بجدية: "لو سمحتوا يا جماعة، سيبوني مع مراتي شوية."

صافيه بعدم تصديق: "مراتك." سعاد بصدمة: "مراتك." شادي بضحكة خفيفة: "إيه يا جماعة، هي مش مراتي ولا أنا متهيألي." صافيه بفرحة وسرعة: "لا يا حبيبي، مش متهيألك ولا حاجة. يلا يا سعاد نسبهم لوحدهم شوية." خرجت كلا من سعاد وصافيه، ونظرت سما إلى شادي بتعب شديد، وشادي نظر إليها بابتسامة مزيفة. *** في القصر... وصلت مليكه واقتربت من الدرج ورأت مكان واقعة سما ورأت هاتفها مرمي أرضاً.

أمسكت بالهاتف وفتحت المكالمات وانصدمت عندما رأت... *** في المستشفى... سما بتعب: "ابننا راح يا شادي، صح." شادي بأسف: "أيوه يا حبيبتي، بس مش عايزك تزعلي نفسك، يتعوض بإذن الله." سما في داخلها بتساؤل: "هو ماله متغير كده ليه." شادي وقد فهم أنها تتساءل لماذا معاملته تغيرت معها، ثم تحدث بابتسامة: "مالك يا حبيبتي، إنتي لسه مصدومة ولا إيه." شادي بابتسامة مزيفة: "إن شاء الله يا حبيبتي."

سما بتوعد: "بس يا حبيبي، إحنا لازم ناخد حق ابننا. واللي قتل ابننا هي مليكه." شادي بتمثيل: "آه طبعاً يا حبيبتي، قومي إنتي بس بالسلامة ونشوف الموضوع ده بعديها." سما نظرت للفراغ بابتسامة انتصار، وشادي نظر لها بسخرية وتوعد. *** في القصر... مليكه انصدمت عندما رأت آخر رقم كانت متصلة بيه سما، وقامت بفتح تطبيق الواتس ورأت كل الرسائل التي بينها وبين هذا الرقم وعلمت بكل شيء.

مليكه نظرت للفراغ بابتسامة انتصار وتذكرت كلام شادي لها... فلاش باك... في جناح شادي ومليكه... شادي وهو جالس أمام مليكه ويتحدث بهمس وحذر: "بصي يا مليكه، أنا متأكد إن سماا بتخطط لحاجة كبيرة، وأكيد في حد بيساعدها. مهمتنا بقى إننا نعرف الخطة دي ونكشفها بذكاء." مليكه بتفكير: "وهنكشفها إزاي." شادي بشرود: "لازم نلاقي دليل عليها، وأي حاجة نمسكها عليها. ساعتها نخطط خططنا على الدليل اللي هنمسكه عليها." باك...

مليكه نظرت للفراغ، ثم ابتسمت ابتسامة انتصار، ثم تحدثت بابتسامة توعد: "نهايتك قربت يا سماا هانم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...