شادي بفزع: مليكتي. ذهب إليها وقام بإسنادها، ونظر إلى الجناح الخاص به ومليكة، ووجد سعاد واقفة بصدمة، وسما التي وقفت بصدمة مصطنعة. شادي بحده: إيه اللي حصل بالضبط ومليكة مرمية على الأرض بالطريقة دي ليه؟ سما بفزع: شادي م.م. ممكن بس أشرحلك؟ أنا هفهمك والله. شادي بحده: تفهميني؟ تفهميني إيه؟ انطقي. مليكة بهدوء: خلاص يا شادي، اهدي. محصلش حاجة لكل ده. شادي بصدمة: إيه؟ إزاي يعني محصلش حاجة؟ أومال رميتك في الأرض دي سببها إيه؟
مليكة بكذب: مفيش حاجة يا شادي، كل اللي حصل... مليكة كانت ستكمل حديثها، ولكن جميعهم انصدموا عندما رأوا سما ترمي نفسها أرضًا. سعاد بفزع: سمااا. مليكة بسرعة: قومها يا شادي وحطها على السرير. شادي قام بحمل سما ووضعها على السرير، ومليكة قامت بجلب حقيبة العمل الخاصة بها وقامت بالكشف على سما، وانصدمت بعد ذلك. سعاد بخوف: إيه يا مليكة، مالها سما؟ مليكة وقفت أمام شادي وهي ممسكة بحقيبة العمل، ومن ثم تحدثت بسخرية:
مبروك يا شادي بيه، المدام حامل. شادي بصدمة: إيه؟ سعاد بصدمة: انتي متأكدة من اللي بتقوليه ده يا بنتي؟ مليكة بجدية: والله لو مش مصدقاني روحوا اتأكدوا عند دكتور تاني. خرجت مليكة وهي في وجع وحسرة على ما يحدث معها. شادي ظل مصدومًا هو وسعاد، حتى جاءت صافية وتحدثت باستغراب: إيه مالكم مصدومين ليه كده؟ ونظرت إلى سما وتحدثت بقلق: مالها سما؟ جرالها إيه؟ سعاد بصدمة: سما حامل يا صافية.
صافية بفرح شديد: يا ألف نهار أبيض. مبروك يا ابن بطني، وأخيرًا هتجيب الواد اللي هيشيل اسم عيلة نصران من بعدنا. سما بدأت تفتح عينيها تدريجيًا، ونظرت إليهم، ونظرت إلى صافية التي كانت في سعادة كبيرة، ومن ثم تحدثت بدوخة واستغراب: إيه اللي حصل؟ وإنتي يا خالتي فرحانة ليه كده؟ أنا مش فاهمة حاجة. صافية بفرحة: افرحي يا مرات ابني وأم أحفادي إن شاء الله. وأخيرًا هتجيبلنا وريث للعيلة. سما بفرحة مزيفة: بجد يا طنط؟
يعني أنا هيجيب ولد من شادي؟ شادي بثبات: الواد ده مش ابني. جميعهم بصدمة: إيه؟ شادي بسخرية: إيه مالكم مصدومين ليه؟ بقولكم اللي في بطنها ده مش ابني. صافية بحده: انت بتقول إيه؟ هو مين ده اللي مش ابنك؟ انت مجنون ولا إيه؟ شادي ببرود: لا يا أمي، أنا مش مجنون ولا حاجة. كل الحكاية إني ملمستش سما عشان تحمل مني. سعاد بحده: انت بتغلط في شرف بنتي. يعني إيه مش ابنك؟ هي دي مش مراتك؟
شادي ببرود: لا يا خالتو، أنا مش بغلط في شرف بنتك لا سمح الله. أنا بس بعرفكم إنه إحنا محصلش بينا حاجة. سما بحده: يعني إيه محصلش بينا حاجة؟ أومال يوم جوازنا ده تسميه إيه إن شاء الله؟ شادي ببرود: والله أنا ساعتها قمت من النوم مش فاكر حاجة. وبما إني مش فاكر حاجة يبقى محصلش حاجة. ثم نظر لهم جميعًا باستفزاز وأكمل: مش كده ولا إيه يا جماعة؟ صافية بحده: لااا، ده انت زودتها أوي.
شادي بنفاذ صبر: والله بقى أنا قولت اللي عندي. عايزين تصدقوا براحتكم، مش عايزين بردوا براحتكم. خرج شادي وتركهم في صدمة كبيرة. في حديقة القصر. كانت تجلس وتنظر إلى الأزهار بوجع ودموع. قام بالجلوس بجانبها، ومن ثم تحدثت هي بسخرية: واضح أوي إنها بتحبك لدرجة إنها تحمل منك بالسرعة دي، وانتوا لسه مكملتوش يومين جواز. شادي ببرود وهو ينظر للزهور: الولد مش ابني. مليكة بسخرية: آه اضحك عليا بكلمتين.
ثم أكملت بحده: لااا يا شادي بيه، أنا مش مليكة الهبلة بتاعت زمان، أنا اتغيرت. وبعدين انت عايز تفهمني إنه ده مش ابنك؟ أومال ابن؟ ابن مين؟ انطق. شادي بعدم استيعاب: معرفش. معرفش يا مليكة. أنا كل اللي أعرفه إنه اللي في بطنها ده مش ابني. مليكة بلوم وعتاب: هو ده كلامك ليا من زمان؟ هو ده حبك ليا؟ بمجرد ما وافقت إنك تتجوز عليا، اتجوزت واديك دلوقتي هتبقى أب.
شادي بحده: انتي السبب يا مليكة. أيوه انتي السبب. انتي اللي طلبتي مني إني أتزوج واحدة تانية عشان أبقى أب. واديني هبقى أب، إيه بقى؟ عايزة إيه تاني؟ مليكة مسحت دموعها وتحدثت بثبات: عايزة أطلق. شادي بصدمة: إيه؟ مليكة بثبات: زي ما سمعت. أنا هروح أقعد عند ماما، تكون ورقة طلاقي وصلتلي هناك. كانت سترحل، لكن شادي أمسك يديها وتحدثت بحده: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مليكة سحبت يديها
بشدة وتحدثت بدموع ووجع: لا متجننتش يا شادي. انت اللي مش عايز تصدق إنك مبقتش تحبني، وخاصة بعد ما اتجوزت العقربة اللي اسمها سما. من يوم ما اتجوزتها وانت في قمة سعادتك. عايز مني إيه وأنا شايفاك وانت مبسوط مع غيري؟ عايز مني إيه وأنا شايفه اللي بتقدملك كل سبل الراحة على طبق من دهب؟ عايز مني إيه؟
شادي بوجع وندم: والله العظيم انتي فاهمة غلط. والله أنا مبحبهاش. انتي اللي خلتيني أوافق أتجوزها لسبب أنا معرفهوش. ولما وافقت، وافقت عشانك انتي. لكن أنا مجبور على الجوازة دي، وانتي عارفة حاجة زي دي. ثم أمسك بيديها وتحدث بحب: مليكة، أنا بحبك والله العظيم بحبك ومقدرش أستغنى عنك. انتي كل حياتي. مليكة سحبت يديها بشدة وتحدثت بلا مبلاة، وكأنها لم تسمع أي شيء: طلقني يا شادي لو سمحت.
شادي بصدمة: بعد كل اللي قولته، بردوا بتطلبي الطلاق؟ مليكة بعند: أيوه يا شادي بطلب الطلاق، ويا ريت تنفذلي طلبي الأخير ده. شادي بعند: طيب يا مليكة، حيث كده بقى طلاق مش هطلق. وبالنسبة لعنادك اللي زاد عن حده، فده هشوفه في وقت تاني. ثم أكمل بابتسامة ساحرة: ودلوقتي اطلعي على الجناح بتاعنا عشان سايبلك مفاجأة هناك. مليكة بحده: انت إيه يا أخي البرود اللي انت فيه ده؟ بقولك طلقني، انت إيه مبتفهمش؟ شادي سحبها من خصرها في حركة
فجائية وتحدث باستفزاز: لا مبفهمش. وقولتلك قبل كده إني مش هطلقك، لأنك روحي، ومفيش حد بيعيش من غير روحه. مليكة تحررت منه بعذاب، ومن ثم توجهت للقصر وصعدت إلى غرفتهم وهي في غضب. نظر لها بابتسامة حب، ومن ثم ذهب ورائها. في غرفة سما. كانت جالسة على السرير وتهز قدميها بتوتر شديد، ولا تعرف ماذا تفعل. قامت بالاتصال بمجدي. سما بارتباك: أيوه يا مجدي، في حاجة مهمة حصلت ولازم تعرفها. مجدي بضيق: يانعم، اتفضلي قولي اللي عندك.
سما بارتباك: مش هينفع في الفون. مجدي بنفاذ صبر: شوفي عايزة تيجي امتى. سما بارتباك: خلاص هحاول أجلك النهاردة. مجدي بضيق: في انتظارك. في بيت مجدي. كان مجدي مصدومًا من الخبر الذي سمعه، ومن ثم تحدث بحدة شديدة: إزاااي؟ انتي مش كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل؟ يبقى إزاي تحملي؟ إزاااي؟ سما بتماسك عكس ما بداخلها: بقولك إيه، اتكلم معايا بطريقة أحسن من كده. وبعدين أنا فعلاً كنت بـَـخـده.
ثم أكملت بارتباك: بس بطلته لما بدأت أجهز لشادي خطة عشان يتجوزني. جلس مجدي وهو على آخره وتحدث بفراغ صبر: ودلوقتي هنتصرف إزاي؟ سما بابتسامة شر: أنا مش قولتلك قبل كده إن كل مصلحتي من جوازي من شادي إني أجيب منه ولد ويبقى هو الوريث لعيلة نصران؟ مجدي بضيق: أيوه، وبعدين؟ سما بحماس شرير: أول حاجة لازم أطفش اللي اسمها مليكة دي من القصر وأخلي شادي يكرها تمامًا. مجدي بسخرية: وهتعمليها إزاي بقى يا سما هانم؟
سما بتفكير: بص، أنا بفكر في حاجة بس مش متأكدة منها. مجدي بفراغ صبر: بقولك إيه، سيبك من كل ده. أنا عندي خطة متخرش الماية. سما بحماس: قول إيه هي. مجدي بشر: سما بصدمة: انت عايزني أقتل ابني؟ مجدي بضيق: يا غبية افهمي، دي خطة. وحتى لو الطفل مات، بس هيبقى فيه مصلحة حلوة تعوضنا عن الطفل ده. سما بارتباك: انت رأيك كده. صبااااااحاااااا. كانت مليكة تخرج من الجناح الخاص بها، ولكن اصطدمت بسما. سما بضيق: مش تحسبي؟
ولا انتي مفكرة نفسك ماشية في الشوارع البيئة بتاعتكم؟ مليكة برفع حاجب: والله الشوارع البيئة بتاعتنا هي اللي خلتني دكتورة قد الدنيا، وهي بردوا اللي خلتني أكشف على واحدة زيك وأكتشف إنك حامل. سما بحده: إيه واحدة زيك إن شاء الله؟ ثم أكملت باستفزاز: وبعدين انتي غيرانة مني عشان أنا حملت من شادي وانتي لأ. مليكة بسخرية: غيرانة؟ وأنا يوم ما أغير، هغير منك انتي. سما بغرور: انتي تطولي أصلاً تغيري مني.
مليكة بنفاذ صبر: بقولك أنا مش فايقالك النهاردة، فلو سمحتي ابعدي عن طريقي. سما اقتربت من الدرج وتحدثت باستفزاز: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ مليكة زفرت بضيق، وكانت ستتجه إلى الدرج لتهبط إلى الأسفل، ولكن سما سبقتها وأوقعت نفسها من على الدرج، مما صدم الجميع، وأولهم مليكة. مليكة بصدمة: سمااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!