مليكه بإبتسامة توعد: نهايتك قربت يا سما هانم. قامت بأخذ الرقم على هاتفها وتركت هاتف سما على الطاولة، ومن ثم صعدت إلى غرفتها. *** في المستشفى. شادي كان يهتم بسما، وجميعهم كانوا في قمة الاستغراب، وأولهم سما. شادي كان يساعدها على القيام، ومن ثم تحدثت هي بوجع مصطنع: آآآه. شادي بفزع: إيه مالك يا حبيبتي. سما بيأس وهي تنظر إلى قدميها: مش عارفة، شكله كده رجلي اتلوت، مش قادرة أمشي عليها.
شادي نظر لها بنظرة سخرية وفهم هي ماذا تريد. شادي قام بحملها دون أن يتفوه بكلمة، وهي كانت مندهشة، وسعاد وصافية غير مستوعبين الذي يحدث أمامهم. خرجوا جميعهم من المستشفى بعد توقيع شادي أنه سيقوم برعايتها جيدًا. ركبوا السيارة واتجهوا إلى القصر. *** عند مليكة. كانت جالسة على السرير وتفكر ماذا تفعل، هل تقول لشادي لما عرفته أو لا. قررت الاتصال بالرقم وانتظرت قليلاً، ومن ثم أجاب، وهي تحدثت بتساؤل: مجدي عز اللي بيكلمني.
مجدي بإستغراب: أيوه أنا، مين إنتِ. مليكة بجدية: مش مهم أنا مين، المهم إنه مصلحتك معايا. مجدي بسخرية: مصلحتي معاكي!! مليكة بإبتسامة ثقة: طبعًا. المهم إحنا لازم نتقابل عشان اللي عايزة أقولهولك مش هينفع في الفون. مجدي بتساؤل: طب تحبي نتقابل امتى. مليكة بإبتسامة ثقة: مش دلوقتي خالص، وقت ما أكلمك هقولك هنتقابل امتى وفين. أغلقت معه دون أن تسمع رد منه، ونظرت للفراغ وابتسمت ابتسامة انتصار. *** في الأسفل.
وصلوا إلى القصر ودخلوا، وكل هذا وشادي يحمل سما التي كانت مستمتعة جدًا. مليكة رأتهم من الطابق العلوي ورأت شادي صاعدًا ويحمل سما بين يديه. مليكة في داخلها بغيرة: يا شيخ ده انت عمرك ما عملتها معايا. شادي نظر إليها وقد فهم أنها غيرانة وتحدث بداخله بدهشة: بقي يا كدابة أنا عمري ما عملتها معاكي، ماشي يا مليكة نبقى نشوف الموضوع ده بعدين. صعد شادي ومر من جانب مليكة وكأنها ليست موجودة.
مليكة بغيرة: خد هنا، أنا شفافة قدام سيادتك ولا إيه، مش فاهمة. شادي كان سيتحدث لكن تحدثت سما بإستفزاز: معلش يا مليكة، ما أخذناش بالنا إنك واقفة. ثم نظرت لشادي وأكملت بإستفزاز: ابقي فكرني المرة الجاية إنها واقفة يا شادي عشان حرام، صعبت عليا. مليكة بغيظ: إنتي مالك إنتِ، أنا بكلم جوزي. وبعدين مالك يا أختي، ما تقومي تمشي على رجليكي ولا تكونش رجلك اتكسرت وريحتنا.
سما بدلع واستفزاز: أصل رجلي بتوجعني وشادي حبيبي بيخاف عليا من الهوا الطاير، فعشان كده مستحملش إنه يشوفني مش قادرة أمشي وميشلنيش، مش كده يا حبيبي. شادي بضحكة مكتومة: آه طبعًا يا قلبي. مليكة بغيرة وغيظ: كسر شكة في قلبك إنت وهي، قومي يا بت وبطلي دلع، مش ناقصاكي هي. سما بحده: إنتي إزاي تعملي كده وكمان إزاي ليكي عين تتكلمي معايا وإنتي قتلتي ابني.
مليكة بحده: بقولك إيه يا حبيبتي، مليكة بتاعت زمان دي اتغيرت، فلو فاكرة إنك هتقلّي أدبك وأسكتلك تبقي غلطانة. وبعدين ابنك إنتي اللي قتلته مش أنا يا حلوة. سما بغيظ وهي تنظر لشادي: عجبك اللي بتعمله ده يا شادي. شادي كان ينظر إليهم بضحك مكتوم ثم تحدث بضيق مصطنع: بقولكم إيه، أنا مليش في وجع القلب ده، أنا همشي من وشكم عشان أرتاح. شادي ذهب إلى غرفة سما، وسما نظرت
لمليكة وتحدثت بإستفزاز: اهو دخل الأوضة بتاعتنا وسابك إنتِ، فياريت لو سمحتي تسيبينا في حالنا عشان إنتِ بقيتي عبء علينا قوي. سما ذهبت ورأت شادي، ومليكة نظرت إليها بغيظ وهبطت إلى أسفل واتجهت إلى حديقة المنزل. *** في غرفة صافية. سعاد دخلت وجلست بجانبها وتحدثت بهدوء: صافية، عايزيكي في موضوع. صافية بإبتسامة: نعم يا قلب أختك. سعاد بهدوء: كريمة. صافية بضيق: متجبليش سيرتها. سعاد بحزم: لأ يا صافية، إنتي لازم تسمعيني للآخر.
صافية بزفر: اتفضلي قولي اللي عندك بسرعة.
سعاد بهدوء: كريمة مهما كان اختنا، ومينفعش ننكر ده، أيًا كان هي عملت إيه أو مامتها عملت إيه. وبعدين متنسيش إنه بابا قبل ما يموت وصانا عليها وإحنا مسمعناش كلامه وأهملناها، وحتى بنتها، ياريتك اعتبرتيها بنتك، بالعكس ده كانك بتنتقمي من كريمة على حساب بنتها. فـ عايزاكي تحاولي تتغيري، حاولي تتكلمي معاها، والله دي طيبة خالص، ولو كلمتيها كلمتين حلوين هتنسي وهتسامحك، هي قلبها أبيض والله وهتحبيها أوي. صافية بضيق: خلصتي!!
سعاد بضيق: أيوه. صافية بحده: إنتي قولتي تسامحني، هي اللي هتسامحني وتسامحني على إيه إن شاء الله، هو مين اللي المفروض يسامح مين هاا. وبتقولي كمان قلبها أبيض على أساس إن أنا قلبي أسود يا سعاد. سعاد بضيق: أنا مقصدش كده. صافية بضيق: مبقتش فارقة قصدك إيه ومش قصدك إيه. فـ ياريت بقي لو مفيش حاجة تاني تتفضلي تطلعي بره. سعاد خرجت من الغرفة في غضب، وصافية أخذت نفس عميق وجلست تكمل ما تفعله. *** في حديقة المنزل.
كانت جالسة وتفكر بعمق في أيامها القادمة وماذا ستفعل بالضبط. بعد دقائق. كانت ترن على شقيقاتها للاطمئنان عليهم. ياسمين بإبتسامة: كوكي، إزيك عاملة إيه. مليكة بإبتسامة: الحمد لله بخير، وإنتي عاملة إيه يا قلبي. ياسمين بسعادة: أنا كويسة الحمد لله. مليكة بتساؤل: أومال ماما وورد فين. ياسمين بإبتسامة: راحوا السوق يجيبوا حاجات. مليكة بإبتسامة: ماشي يا حبيبتي، أنا كنت بطمن عليكم، يلا خلي بالك من نفسك، مع السلامة.
ياسمين فكرت أنها تخبر مليكة ولكن تذكرت كلام ورد، ومن ثم تحدثت بإبتسامة: مع السلامة يا حبيبتي. أغلقت مليكة مع ياسمين، ومن ثم صعدت إلى غرفتها. *** مساءً. في جناح شادي ومليكة. دخل شادي ولم يجد مليكة، فكان يبحث عن ملف يخصه في العمل. بعد دقائق. ظل يبحث عن الملف ويفتح كل الأدراج ولم يجده، ولكن وجد شيئًا صدمه كثيرًا. *** في الأسفل. هبط شادي وهو في غضب شديد وممسك بالشيء الذي انصدم عندما رآه. شادي بـ حده: ملييييكككككه.
جميعهم اقتربوا، ومليكة جاءت من المطبخ وتحدثت بإستغراب: إيه يا شادي، مالك بتزعق ليه. شادي وضع الشيء أمام عينيها وتحدث بـ حده: ممكن تفهميني إيه ده يا هانم. مليكة نظرت له وحدثت بإستغراب: إيه ده، معرفش. شادي أمسكها من يديها بشدة وتحدث بغضب: إنتي هتستهبلي، عايزة تقنعيني إنك متعرفيش إنه دي حبوب منع الحمل. مليكة بدموع ووجع وهي تحاول أن تزيح يديه عنها: يا شادي، سيب إيدي، إنت كده بتوجعني. شادي بـ
حده ووجع: وإنتي مفكرتيش إنك بتوجعيني وإنتي بتعملي اللي بتعمليه ده. مليكة بدموع: والله أنا معرفش حاجة، وحتى معرفش إنت لاقيته فين. سما كانت تنظر إليهم بشماتة، ثم تحدثت صافية بتساؤل: إيه يا شادي، مالك بتزعق ليه كده، عملت إيه العقربة دي. شادي بـ حده: الهانم كانت بتاخد حبوب منع الحمل ومفهّماني إنه نسبة الخلفه عندها ضعيفة، وكنت مصدقها بجد، وطلعت في الآخر مطرطسة كل السنين اللي فاتت.
سعاد بحزن على مليكة: اهدي بس يا حبيبي، يمكن إنت فاهم الموضوع غلط وهي فعلاً متعرفش حاجة. مليكة بدموع: فعلاً يا شادي، طنط عندها حق، أنا والله معرفش حاجة، صدقني والله معرفش حاجة. شادي بـ حده: إنتي كدابة، إنتي طلعتي بتخدعيني طول فترة جوازنا ومفهّماني إنك بتحبيني وإنتي مش طايقة تحملي مني، بدليل إنك كنتي بتاخدي الحبوب ومخبيها كمان.
صافية بشماتة وسخرية: مظلومة، ده إنتي طلعتي كل ده بتخدعي ابني واحنا كنا مستحملينك على أمل إنك تحملي، وطلعتي في الآخر كل ده بتلعبي بينا. بس دي غلطتنا إننا صدقنا واحدة زيك. ثم نظرت لشادي وتحدثت بحزم: طلقها يا شادي، طلقها أحسن ليك ولينا. مليكة نظرت له بدموع ورجاء أنه لا يسمع كلام والدته، وشادي نظر إليها بكره وتحدث بـ حزم. إنتي طااااالق يا مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!