محمود! وقفت مكاني مش عارفة أتحرك. لغاية ما أحمد قطع الصمت. "مش ده اللي كان عندنا؟ اتفضل، أنت بتشتغل هنا؟ بص لي واتكلم. "بابا ليه 30% من الشركة." "أهلاً وسهلاً، اتفضل، مريم روحي أنتِ مكتبك." "مريم! "ها، حاضرة." مشيت بسرعة ودخلت المكتب وقفلت الباب ورايا. حطيت وشي بين دراعاتي. "ربنا يستر. أحمد لو عرف إنه نفس الشخص أكيد مش هيسكت وهيحصل مشاكل كتير، كتير أوي." "بتفكري فيا مش كده؟ رفعت وشي بسرعة وبصيت بغضب.
"أنت إيه اللي جابك هنا؟ أنت عايز إيه مني تاني؟ حرام عليك، سيبني في حالي بقى." "أعمل إيه بقى، مقدرتش أنساكي. ده أنا جاي الشركة عشان عرفت من بابا إن والدك مسافر وهتشتغلي هنا لغاية ما يرجع." "وبعدين؟ عايز إيه يعني؟ "عايزك." "أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد متخلف." "لا لا، من غير غلط. هي هتبقى أول مرة ولا إيه؟ رفعت إيدي أضربه بالقلم بس مسك إيدي.
"لا لا، أنتِ كده هتزعليني منك. اهدي بدل ما أتصرف تصرف مش هيعجبك. صدقيني مش هيعجبك أبداً." سحبت إيدي. "أرجوك يا محمود سيبني في حالي. أنا دلوقتي ست متزوجة و... "هو ما يعرفش ولا إيه؟ سكت وبصيت في الأرض. فضحك. "متزوجك ويعرفش إنك بنت؟ يا حرام، هيتصدم. يبقى إيه؟ يبقى نحافظ على شعور الغلبان ده." "أنت أزبل إنسان شفته في حياتي. أزبل إنسان في الدنيا." "أنتِ كده جبتي آخرك معايا على فكرة. فاكرة الشقة بتاعت زمان؟
مستنيكي فيها الساعة 8، أوعي تتأخري. تخيلي. وقفت قدام أحمد قلت له الحقيقة. هيعمل إيه؟ كنت بعيط ومش برد. بفكر في رد فعله وإنه ممكن يودي نفسه في داهية. رفعت وشي ملقتوش. قعدت على المكتب وقدامي ورق كتير. مبصتش فيه حتى. مر الوقت مش عارفة قد إيه وأنا بفكر أحل المشكلة اللي أنا فيها دي إزاي. الباب خبط. فـ اتنفضت. وطلع أحمد. فـ ارتخيت وبصت له. "أنا خلصت." "...
"عازمك على الغداء عشان عيد ميلادي. وأنا اللي هدفع، مع إنه عيد ميلادي بس يلا، أهو آخد فيكي ثواب." "... "مريم مالك؟ "مفيش. يلا بينا." روحنا مطعم وقعدنا وطلبنا أكل واستنينا على ما يجهز. "مريم." "ها." "محمود." "م، ماله؟ "ملوش. بسأل بس. كان جاي عندنا يعمل إيه؟ "كان جاي، جاي يبارك لنا." "آه. أنتِ تعرفيه؟ "إيه! "بأسالك تعرفيه. باباه شريك باباكي، فـ أكيد تعرفيه يعني." "آه، معرفة سطحية." "طب يلا ناكل." "أقول له؟
أنا ليه كذبت عليه؟ أنا كنت فاكرة إني مهما خبيت عن الكل مش هخبي عليه هو." خلصنا أكل ورجعنا البيت. وطلعنا الأوضة وحضنته. كنت عايزة أعمل كده عشان أحس بالأمان اللي مش بحسه غير وأنا معاه. عايزة أهدي من الخوف اللي جوايا ده. "ده أنا أعزمك كل يوم بقى." "... "تعرفي إني بحبك؟ "جامد؟ "جامد أوي." "طب ولو زعلتك في يوم هتسامحني؟ "هسامحك، أكيد هسامحك." "حتى لو خبيت عنك حاجة! "أنتِ مش بتخبي عني حاجة يا مريم أصلاً." "نفترض يعني."
"لا هزعل عشان اتفقنا مليون مرة نبقى صحاب." ضغطت على حضنه. "طب ولو غصب عني؟ "في إيه يا مريم؟ "مفيش، مفيش." مسك وشي بإيده الاتنين ومسح عياطي. "أنتِ بتعيطي ليه طيب؟ "عشان أنت أحسن مني، وكثير عليا أوي." "متقوليش كده. أنا عارف إني جامد آه، بس نيجي جنبك إيه بس." ضحكت. "ولا إيه حاجة." "الاه! طب متعلمني أبقى زيك يا زعيم." "يبني خدها مني كلمة. سهل تبقى جامد، صعب تبقى زيي." "لا دا أنتِ جيبي حضن تاني بقى."
ابتسمت وحضنته. ونزلنا تحت. عملنا فشار ولأول مرة حاجة باظت بالنجاح ومخربناش الدنيا. طلعنا كلناه ونام شوية. معرفتش أنام. وكل شوية أبص في الساعة. أنا لازم أروحه أقول له إني بحب جوزي وإني أعلى ما في ما تخيله يركبه. أكيد أحمد هيفضل معايا. وأنا معرفاه كل حاجة. محمود أكيد هيخاف يقوله وبيخوفني وخلاص عشان أروح له. لبست في هدوء ونزلت. اتمشيت شوية. بعدت عن الفلة. بعدين ركبت تاكسي. وصلت هناك. خبطت وفتح. ودخلت.
"حلويتي أوي عن زمان." "وعقلت وفهمت أكتر كمان. بص بقى حواراتك دي مبحبهاش. ابعد عني وعن سكتي أحسن لك والله." "اعتبر ده تهديد؟ "أو نصيحة." "دا القطة طلع لها ضوافر بقى." "وبقت بتخربش كل اللي يفكر يجي عليها. بلاش أنا يا محمود. تفتكر لو عرفت باباك اللي عملته؟ باباك هيعمل فيك إيه؟ "إيه؟ "وبابا لو عرف، دي قضية اغتصاب تاخد فيها 25 سنة في السجن. اهو تنشف حبة. آيدا 25 سنة يعني احتمال تموت جوا." "...
"ده غير تهديدك ليا إنك تقول لأحمد. يخسارة أنت متعرفش جوزي. هيقتلك صدقني وهيكون بيدافع عن شرفه ومش هياخد فيك يوم حبس. يعني دمه هيروح هدر. يعني هددني بحاجة ضدك." "مريم أنا مش قصدي أبداً إني أهددك." ضحكت. "ياريته مشوفش وشك تاني. وده لمصلحتك. فل؟ فـ قربت منه. "إيه؟ مش كنت عايزني ولا إيه؟ بعد خطوة. "لا لا خلاص."
"ربنا ينتقم منك. منك لله. أنا عمري ما هسامحك. بس تعرف ربنا ده عظيم. عوضني باللي ضفره برقبتك. الحمد لله إننا متجوزناش. الحمد لله والله. يخربيت اللي يأمن للي زيك." بصيت له بقرف وفتحت الباب. وشـهقت. "أحمد!! مسك شعري. "أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ "آه، أحمد أنت فاهم غلط والله. تعالي نروح عشان أفهمك." كان داخل لمحمود. فـ محمود بعد لآخر الحيطة. بس مسكت إيده بإيدي الاتنين. "أبوس إيدك يا أحمد بلاش فضايح. أبوس إيدك بلاش."
شديت إيده ونزلنا. فـ زق إيدي من على إيده. "أحمد اسمعني." لف وبص لي من فوق لتحت. وبعدها ضربني بالقلم. فوقعت على الأرض. "بتخونيني!! أنا مش قادر أصدق. ده اللي عرفتك بيه سطحي! "أظلمك! أنتِ كنتي مع واحد في شقته! "... "أول ما باباكي يرجع هاجي بيتكم عشان أطلقك." "إيه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!