الفصل 25 | من 40 فصل

رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسنت أشرف

المشاهدات
20
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات إن ريم قاعدة مستنية أسر ييجي من برة، هي عارفة إنه زعلان منها وزعله صعب ومش بيرضى بسهولة. اتأخر جداً ولسه مجاش، فـ حبت تصالحه، راحت عملت عشاء رومانسي ولبست هدوم بيت جميلة وقعدت مستنياه. في الآخر حست بحركة المفتاح في الباب فعرفت إنه جه، فقامت بسرعة وفتحت الباب وحضنته جامد. هو راح داخل بسرعة وقفل الباب وراه. اسر بانفعال: إنتِ إزاي تفتحي الباب وإنتِ كده؟ ريم: أنا آسفة، متزعلش مني.

اسر: لأ هزعل يا ريم، إنتِ عارفة إني مبحبش حد يعلي صوته عليا، صح ولا غلط؟ ريم بخزي من نفسها: صح يا أسر، بس والله أنا مش عارفة عليت صوتي عليكِ إزاي. إنتَ عارف إني مش بحب أزعلك، والله إنتَ كل حياتي أصلاً، بس إنتَ لازم تفهمني يا حبيبي. إنتَ عارف إني كنت متضايقة جداً ومش عارفة بقول إيه. بليز متزعلش. وقربت منه وبوستُه من خده ومن خده التاني وعلى راسه. ريم: آسف يا حبيب قلبي، خلاص بقى سامحني. اسر: اممممممم، أفكر وأقولك.

ريم: يلا يا أُسوري بقى، متزعلش مني. اسر: عندي شرط. ريم: موافقة على أي حاجة تقولها. اسر: تمام يا ستي، هاتِ بوسة بقى. ريم: بس كده، من عنيا. وراحت باستُه على خده وعلى خده التاني. اسر: لأ، I want a kiss from the mouth (أريد قبلة من الفم 🙈) ريم: عيب يا أُسوري، إنتَ بقيت قليل الأدب أوي. اسر بتمثيل الزعل: براحتك بقى، أنا عارف أصلاً إني مبقتش فارق معاكِ خالص. وعمل نفسه ماشي وعاش الدور. (بيعرف يمثل أوي الولد ده 😂🙈)

ريم راحت بسرعة عنده وراحت مقرباه وراحت شاداه ناحيتها ورفعت نفسها بقى عشان فرق الطول بينهم وكده. المهم رفعت نفسها بسرعة وقربت منه وراحت باستُه بوسة رومانسية جداً. وهو قربها منه أكتر واتعمق في البوسة فترة لحد ما نفسهم اتقطع. راح بعد عنها وراح شايلها بسرعة وراح داخل الأوضة وقفل الباب. (الولد ودي كنت أدخل أحكيلكم اللي بيحصل جوه، بس الولد أسر رزع الباب في وشي، فقولت أمشي بكرامتي أحسن بدل الكسوف 😹🙈🙈) *******************

نروح بيت عمو نصار، بابا ريم ورنا ونيار ونيرة ووسام. ندخل البيت نلاقي كل واحد قاعد في أوضته بيعمل حاجة. ندخل أول أوضة تقابلنا. أوضة نيار. نلاقيه ماسك الفون وبيتكلم شات واتس مع حد، بس مش هقولكم مين. بعدين تعرفوا. نيار: يعني برضه مش هتبعتي صورتك أو حتى Audio recording (تسجيل صوتي) من الناحية التانية: معلش يا نيار، بس إنتَ عارف إن مينفعش أبعتلك صورتي طبعاً، بس إن شاء الله تشوفني على الحقيقة. نيار: طب حتى Audio recording؟

الفتاة: مش هقدر، إن شاء الله هتسمع صوتي على الحقيقة. نيار: يا (اسمها) اسمك هو الحاجة الوحيدة اللي أعرفها عنك. الفتاة: مسيرك هتعرف عني كل حاجة يا نيروو. نيار: ماشي يا قلب نيروو، بس عايزك تتأكدي إني بعشقك موت ومستني الفرصة المناسبة وأتقدم لك. بس المشكلة عندك إنتِ اللي مستنية أختك الكبيرة تتجوز، مش أنا. الفتاة: معلش يا حبيبي، بس عشان دي الأصول. نيار: هستنى يا بنت قلبي لحد ما ربنا يجمعنا في الحلال.

الفتاة: إن شاء الله يا حبيبي. ونسيبهم بقى يكلموا حوارهم مع بعض عشان إحنا نروح نشوف الأوضة التاني اللي جنب أوضة نيار. هي أوضة نيرة. نلاقي نيرة قاعدة ماسكة كتبها وبتذاكر، لأنها في تالتة إعدادي. نيرة في نفسها بصوت عالي: يوووه يا ربي، الواحد قرف من كم المذاكرة دي كلها، امتى تعدي السنة دي والواحد يرتاح بقى. وثواني وفونها رن وكانت أختها وسام. فتحت الفون بفرحة: ويسووو، وحشتيني أوي يا قلبي.

وسام: وإنتِ أكتر يا نيرولا. أخبارك في المذاكرة؟ نيرة: هووووف، متفكرنييش، الواحد متعقد منها جداً. وسام: ليه بس؟ نيرة: سيبك بس إنتِ وقوليلي إبيه راكان عامل إيه معاكي؟ وسام: إبيه راكان ده عسل. نيرة: ربنا يخليكم لبعض وتجيبولنا بيبي حلو شبهكم. وسام: حبيبتي، تسلمي. أسيبك أنا تذاكري بقى، يلا باي. نيرة: باي. وقفلوا. والله كان الود ودي أوديكم الأوضة التالتة في الفيلا، بس كده حلو أوي، معنى كده إني هوديكم البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...