الفصل 24 | من 40 فصل

رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسنت أشرف

المشاهدات
20
كلمة
610
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ف لمكان اللي كانت فيه ريم. نصار: ريم. ريم: اسكت، متتكلمش لو سمحت، متقولش الكلمة دي، أنا مش بنتك، ولو سمحت امشي من هنا. نصار: اسمعي. ريم: مش عايزة أسمع حاجة، امشي من هنا لو سمحت. نصار: انتي متعرفيش ظروفي. ريم: ظروف إيه اللي تخلي واحد يسيب مراته وعياله ويسيب بناته في عز حاجتهم ليه؟

كان عندي 3 سنين وقتها، بس لسه فاكرة، دي حاجة متتنسيش أبداً، ده انت حتى مستنتش تشوف بنتك التانية، سبت مراتك وانت وهي حامل لوحدها، وعمرك ما فكرت حتى تسأل عليها، ولا على بناتك تشوفهم عايشين ولا ميتين، للدرجة دي إحنا مش فارقين معاك. وزي ما إحنا مش فارقين معاك، انت كمان مش فارق معانا، فبعد إذنك امشي من هنا. نصار: بس. ريم: مبقاش، يلا اتفضل من هنا. نريمان: معلش، اسمعيه بس. ريم: انت بالذات متتكلميش، ويلا من هنا بقى.

نصار: اتفضلي بطاقتك. ريم بجدية: شكراً. اسر: ريمو حبيبتي، مالكم؟ وجرى عليها بسرعة، واخدها في حضنه، وهي حضنته جامد كأنها بتستمد قوتها منه، وهي بتعيط برضو. اسر: اهدي بس واحكيلي اللي حصل معاكي، بس يا قلبي اهدي، متبكييش خلاص، بس. طب ردي عليا يا قلبي، متبكييش. طب يلا قومي نرجع البيت. وراح قومها، وهي كانت شايلة لين على دراعها، بس كانت نايمة. اسر: إيه اللي عورتكم كده؟ طب يلا نروح المستشفى. أخدهم اسر وطلع على المستشفى.

الدكتور خيط لهم الجرح، وبعد كده رجعوا البيت. دخلوا جوه، وريم دخلت نيمت لين على سريرها، وطلعت أخدت شاور، وبعد كده خرجت. اسر: إيه اللي حصل؟ تعالي احكيلي. ريم: عملنا حادثة بالعربية و. وحكتله كل اللي حصل، وأنها شافت أبوها وكده. اسر: معلش يا حبيبة قلبي، بس انت مرضيتيش تسمعيه ليه؟ ريم: بعد كل اللي عمله، كنت هسمع منه إيه تاني؟ اسر: ما يمكن يكون له عذر ولا حاجة. ريم بغضب: عذر إيه اللي يخلي أب يسيب ولاده، قولي.

اسر: وطّي صوتك وانت بتتكلمي معايا. ريم: انت بتتلككلي على إيه؟ اسر: أنا مش بتلكلك، بس انتي اللي بتعلي صوتك عليا، وده مينفعش. ريم: أنا أتكلم براحتي، محدش ليه عندي حاجة. اسر: تمام يا ريم، لسانك ميخاطبش لساني تاني، وأنا ماشي من هنا دلوقتي، عشان لو قعدت هعمل حاجة مش هتعجبك. وراح ماشي، ورازع الباب وراه.

وريم قعدت تعيط لأنها زعلته، وهي مكنش قصدها، بس برضه كانت مخنوقة، عشان كده مش عارفة عملت كده إزا. قطع حبل أفكارها جرس الباب بيرن، كانت بتحسب إن اسر رجع تاني، راحت مسحت دموعها وقامت تفتح بسرعة، بس اتفاجأت إن أمها ومرات خالها هي اللي بتخبط. ريم: ماما! وحشتيني جداً. وراحت حضناها، وبعدين دخلوا. ريم: إزيك يا مرات خالي؟ أخبارك إيه؟ سمية: الحمد لله يا ريمو. أومال إيه الجرح اللي في وشك ده؟ ريم: لا، بس دي حادثة بسيطة.

رجاء: ي قلبي ي بنتي، حد جراله حاجة؟ ريم: لا يا ماما، متخافيش، محدش جراله حاجة. رجاء: طب تمام. أومال اسر ولين فين؟ سمية: أه صحيح، فين؟ ريم: اسر خرج، ولين نامت من شوية. رجاء: طب كويس ي حبيبتي، كده تمام. عاملين إيه مع بعض؟ ريم: كويسين جداً يا حبيبتي. أخبارك انتي إيه؟ وخالو صالح وخالو أيمن وطنط رانيا، وولاد خوالي كلهم أخبارهم إيه؟ رجاء: كويسين جداً ي حبيبتي، بيسلموا عليكي. ريم: تمام، سلميلي عليهم. لين: ماما.

ريم: تعالي ي قلب ماما. لين: تيته رجاء صحيتيني. رجاء: حبيبة قلب تيتة، وانت وحشتيني موت. لين: إزيك يا تيته سمية؟ سمية: إزيك يا قمر انت. وبعدين ريم قامت جابت ليهم مشروب، وقعدوا شوية مع بعض، وبعدين قاموا مشيوا. وريم قعدت هي ولين، وعملتلها أكل ونيمتها، وقعدت تستنى اسر، لأن الوقت اتأخر وهو لسه مجاش، وهي عمالة ترنله بس مش بيرد عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...