عند نصار بعد ما مشي من بيت صالح ركب عربيتة وكان سايق بسرعة جداً و بيفكر معقول يكون طول السنين دي ظالم رجاء معقول ما كانتش خانته وهو فهم غلط معقول ظلم بناته وبعد عنهم هو غلط لما ساب بناته ومشي حتى لو هي خانته ما كانش المفروض يسيبهم بس هو كان بيحبها ومستحملش يقعد لحظة واحدة بعد ما عرف إنها بتخونه بس هو اتسرع جداً في الحكم عليها مستناش حتى يسمعها
وفجأة كانت جاية عربية كبيرة محملة وهو مقدرش يتحكم في عربيته وحس إن دي نهايته خلاص معقول هيموت من غير ما يحضن بناته هيموت من غير ما يسامحوه وبعدين فقد الوعي والناس اتلمت بسرعة على العربية واتصلوا بالإسعاف والإسعاف جت خدته *********************** عند ريم كانت بتكلم أمها في الفون رجاء: طالما شفته ما قولتيش لي ريم: يا ماما افهمني كنتي هتستفيدي إيه لو عرفتي يعني رجاء: أهو كنت عرفت وخلاص
ريم: خلاص يا ماما سيبك بقى وفكك من كل حاجة بتحصل وخلاص ماضي عدى وفات رجاء: ماشي يا ريم بزنبها إيه بنت خالتك وهي بتحب أخوكي ريم قلبها دق وحست بإحساس غريب ريم: ماما بليز اقفلي على الموضوع ده يلا باي رجاء: سلام يا بنت بطني ريم: ماما صحيح نسيت أقولك مش أنا طلعت حامل رجاء: لووووووولوووووي مبروك يا قلب أمي أحلى خبر سمعته في حياتي ريم: الله يبارك فيكي يا مامي هتكوني أحلى تيتة في الكون
رجاء: حبيبتي ربنا يخليكي يلا أسيبك دلوقتي عشان أشوفهم مالهم ريم: ماشي يا مامي بابي ريم قفلت مع أمها وبعدين اتعدلت كان أسر قاعد بيلعب هو ولين أسر: إيه اللي حصل ريم حكتله كل حاجة أمها قالتها لها أسر: امممممم ريم بزعيق: إيه الرد المستفز ده ما تتكلم وتقول رأيك زي الناس أسر بعصبية: اتكلمي بطريقة أحسن من كده يا ريم فاهمة ريم: خلاص يا عم متزعلش أنا ما كنتش أقصد بس أنا بحب آخد رأيك مش أكتر
أسر: ماشي يا ريم تاخدي رأيي براحة مش بزعيق لا بطريقة أحسن من كده ماشي ريم قربت منه وقعدت على رجليه وحضنته: خلاص قلبك طيب متزعلش مني بقى ويلا قول رأيك أسر حاوطها بإيديه: ماشي يا ريمو
بصي هو أنا مش عارف أقول إيه بس بصراحة يعني هو معذور برضه لو كان بيحب خالتي بس المفروض يبقى فيه ثقة كان لازم يبقى واثق فيها على الأقل استنى لما يسألها الأول ويعرف منها ف بس هو اختار إنه يمشي بالعمياني من غير ما يعرف حاجة بس أنت المفروض تسامحيه ده أبوكي وبعدين طلع عندك أخوات تاني
ريم: أسر أنت عارف إني أنا فرحت أوي لما أنت وثقت فيا دي حاجة فرحتني بجد لما عملت كده وثقتك كانت في محلها تخيلي كده لو ما كنتيش وثقت فيا كانت علاقتنا انهارت لأن أهم حاجة الثقة تخيلي كده لو هو كان وثق في ماما كنا زمانا دلوقتي مع بعض عيلة واحدة ما كانش ده حصل بس هو اللي اختار البعد مش إحنا يبقى يستحمل بقى لأن أنا مستحيل أسامحه على الأيام والسنين اللي كنا محتاجينه فيها وما كانش معانا فيها مستحيل أسامحه
أسر: خلي قلبك أبيض يا ريمو ريم بمحاولة لتغيير الموضوع: شوفي لين نامت في حضني أهو أوى خليني أقوم أنيمها أسر: استني هنيمها أنا عشان أنت متعبيش ريم: ماشي خد *********************** على الناحية التانية عند رجاء بعد ما قفلت مع ريم صالح: بتزغرطي ليه رجاء بسعادة: ريم حامل صالح: مبروك ربنا يتمم لها على خير وكل واحد راح على أوضته رجاء دخلت أوضتها هي كمان شوية وجت تمارا خبطت على باب عمتها ودخلت
تمارا: هو بجد اللي حصل ده يا عمتو يعني كده إيه اللي هيحصل رجاء: لو نيار بسحبك بجد هيحاول كتير وإذا هو حاول أنا هقنع أبوكي تمارا: أنا بحبه أوي يا عمتو مش هقدر أعيش من غيره رجاء أخدتها في حضنها: معلش يا حبيبتي بإذن الله ربنا هيختارلك الأحسن *********************** عند نيار كان في المستشفى هو وأمه وأخته بعد ما وصلهم خبر حادثة نصار كانت حالة قلق رهيبة ونصاار في أوضة العمليات والدكاترة داخلين خارجين
وبعد فترة طويلة خرج دكتور وقالهم إن حالته صعبة جداً وهما عملوا اللي عليهم والباقي على ربنا ونقلوه العناية المركزة لأن حالته حرجة جداً وبعد فترة طويلة كان فاق وكان عايز يشوف نيار والدكاترة سمحوا له يدخل دخل لقى أبوه عيونه مدمعة نيار دخل وقتها على ركبه قدام أبوه ومسك إيده وباسها وعيط من حالة أبوه فأبوه كان موصل بأجهزة كتير غير الجروح والشاش ف منظره يقطع القلب وهو متعودش يشوف أبوه ضعيف نصار بصوت ضعيف يكاد يخرج:
ساا. مح. ني.... وخل... يهم يساامحوني ي نياار ارجو... ك اخر طل.. ب انك تخلي.. هم يج.. وا هناا نف.. سي اشوفهم ارجووك ي نياا... ر ي ابن.... (سامحوني وخليهم يسامحوني ي نيار ارجوك آخر طلب إنك تخليهم يجوا هنا نفسي أشوفهم ارجوك ي نيار ارجوك ي ابني) نيار: حاضر يا بابا هخليهم يجوا هنا وهيساامحوك وهتعوضهم عن كل حاجة بإذن الله بس أنت خليك قوي نصار: وهجي.... ب من.. ين الق.. وة اناا ادمر... (وهجيب منين القوة وأنا اتدمرت)
نيار: بعد الشر عليك يا بابا من الدمار ربنا يخليك لينا *********************** الباب بيخبط بسرعة قامت تمارا بسرعة ولبست طرحتها وفتحت الباب واتصدمت لما شافت نيار في وشها بس فرحت جداً لأنها أول مرة تشوفه على الحقيقة كانت دايماً يشوفها في الصور تمارا وقلبها بيدق جامد: نيار نيار قلبه دق على طول أول ما سمع صوتها وعرف إن هي دي حبيبته تمارا يااه يتمنى لو كان يترمي في حضنها بس هي لسه مبقتش مراته مكنش قادر يتكلم ولا يقول حاجة
قاطع لحظتهم هما الاتنين صالح: أنت بتعمل إيه هنا نيار: آسف يا عمي بس عايز أشوف اخت حضرتك حالا ضروري ارجوك صالح: خلاص سيبوها في حالها عايزين منها إيه بعد ما خربتوا حياتها نيار: رجاءً يا عمي الموضوع مهم جداً وصالح رفض *رفض قاطع* نيار بص لتامارا بصة كلها رجاء وتمارا فهمت بصته دي ودخلت لعمتها وصحتها ورجاء خرجت معاها رجاء: خير عايز مني إيه
نيار: أرجوكي تعالي معايا والنبي بابا عمل حادثة وحالته صعبة جداً وطلبهم الوحيد إنه يشوفكم وتسامحوه ارجوكي مترفضييش صالح: قوم اخرج بره بالذوق أحسن أنا بدأت أفقد أعصابي عليك نيار باصص لرجاء وبيترجاها توافق لكن رجاء مظهرتش رد فعل ف نيار كان هيمشي فوقفته رجاء: استناني هنا هلبس وجاية نيار فرح جداً صالح: أنت اتجننتي ي رجاء رجاء: آسف يا أخويا بس سيبني المرة دي على راحتي
صالح: اعملي اللي تشوفيه صح أنت كبيرة وعارفة انت بتعملي إيه رجاء دخلت أوضتها وعلطول كانت طاقتها خلصت عيطت كتير على كل حاجة برغم كل اللي حصل هي بتحب نصار حتى لو حاولت تبين العكس فهي بتعشقه عيطت كتير وبعدين قامت لبست عباية جينز غامقة وفوقيها حجاب وخرجت وطلعت هي ونيار برة الشقة رايحين لبيت رنا وريم *********************** في بيت سامي السيوفي نجاة بشهقة: الحقني يا سامي سامي: مالك يا نجاة في إيه
نجاة كانت ماسكة الفون في إيدها وأدته ل سامي وسامي أول ما شاف اللي فيه اتصدم توقعاتكم يا ترى سامي شاف إيه يا ترى ريم ورنا ورجاء هيسامحوا نصار ولا لا يا ترى نصاار هيموت ولا هيعيش
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!