في عربية نيار. بيسوق ورجاء قاعدة جنبه متوترة جدًا وخايفة. نيار: ماشي يا طنط أمشي إزاي بقى. وفضلت رجاء توصف له الطريق لحد ما وصل بيت ريم. *** ريم كانت قاعدة هي وإسر على السرير في حضنه وبيتكلموا مع بعض وسمعوا رن الجرس. ريم: إيه ده مين اللي جاي في الليل كده؟ إسر باستغراب: معرفش، خليكي أنتِ هنا وأنا هشوف مين. أومأت له ريم برأسها وسكتت. وهو راح فتح الباب ولقى خالته ومعاها شاب هو ما يعرفوش. إسر: اتفضلوا. ودخلوا وقعدوا.
إسر: في حاجة يا خالتي؟ ومين ده؟ رجاء: متخافش يا ابني مفيش حاجة، إحنا عايزين نشوف ريم ضروري وده يبقى أخو ريم. إسر: دقيقة هناديها. ودخل إسر لـ ريم. ريم: مين يا إسر؟ إسر: دي خالتي رجاء وأخوكي. ريم: وده عايز إيه هو كمان؟ إسر: معرفش، المهم قومي البسي حاجة وحطي طرحتك مفهوم. ريم: ماشي. راحت ريم لبست أسدال وخرجت مع إسر. ريم: إزيك يا ماما عاملة إيه؟ رجاء: كويسة يا ريم. ريم: خير، في حاجة؟ والأستاذ ده جاي معاك ليه؟
نيار: أنا مش أستاذ يا ريم، أنا أخوكي. ريم: لأ، أنت مش أخويا، أنا ما عنديش إخوات إلا رنا وبس. نيار: حتى لو متقبلتيش، هيفضل ده الواقع إن أنا (نيار نصار عمار شافع) وأنتِ (ريم نصار عمار شافع) ، هي دي الحقيقة مش هنقدر ننكرها. ريم: وأنا أعمل لك إيه بقى؟ إيه اللي جايبك هنا؟ نيار: بابا يا ريم عمل حادثة وحالته صعبة جدًا. ريم زعلت جدًا لما عرفت، بس عملت نفسها مش مهتمة. ريم: وأنا أعمل له إيه يعني؟ نيار: عايز يشوفكم يا ريم.
ريم: وأنا مش عايزة أشوف حد. نيار: أرجوكي يا ريم مترفضييش، حالته صعبة جدًا. ريم: أنا مليش دعوة. نيار: اعتبريه عمل إنساني، كأنك رايحة لحد تاني، أرجوكي وافقي. ريم بصت لـ رجاء. رجاء: تعالي معانا يا ريم، ده أبوكي. ريم: وهو معتبرنيش بنته ليه؟ إسر: قومي البسي يا ريم، مفيش داعي للكلام ده. جاءت بثبات، وهو طمنها بعينيه، وبعدين دخلت عشان تلبس، وهو دخل وراها عشان يلبس هو كمان.
دخل لقي ريم بتعيط، راح قرب منها وضامها لحضنه جامد وهي ضامته أوي. كانت بتعيط وهو بيهديها لحد ما هديت خالص. إسر: بقيتي أحسن كده؟ ريم: أيوه. ودخلت لبست دريس وخرجت، كان إسر لبس هو كمان، ولسه هيخرجوا من باب الشقة راحت جات لين من أوضتها وهي بتعيط. لين: هتمشوا وتسيبوني لوحدي؟ ريم: لأ يا قلبي، منقدرش نسيبك أبدًا، تعالي معانا. إسر: تعالي يا ليولة، أشيلك. ريم: إسر الجو برد بره عليها، استنى لما أجيب لها الجاكت بتاعها.
إسر: ماشي. وجابت ريم الجاكت ولبسته لـ لين، وبعدين نزلوا ومشوا عشان يروحوا لـ رنا. *** ياامن كان نايم ورنا في حضنه. رنا: ياامن، يا ترى إيه اللي هيحصل؟ أكيد ماما زعلانة ونفسيتها تعبانة بعد ما رجعت وشافته. ياامن: إن شاء الله كل حاجة هتبقى زي الفل، بس أنتِ اطمني، وعايزك تبقي ريلكس على طول. رنا: طالما أنت موجود معايا هبقى مطمئنة وريلاكس على طول. ياامن بهمس: احلوتي أوي أنتِ يعني. رنا: ليه؟ هو أنا كنت وحشة؟
ياامن قرب منها وباسها: لأ، اسمح الله، أنتِ طول عمرك قمر. وهو بيقرب منها راح جرس الباب ضرب. ياامن: هووف، مين الفصيل اللي جه دلوقتي ده؟ رنا: مش عارفة، روح افتح. ياامن قام ولبس هدومه وراح يفتح الباب. ياامن: إيه ده يا جماعة؟ في حاجة ولا إيه؟ جايين ليه متأخر كده؟ إسر: ادخلوا الأول يا عم وبعدين اتكلم. ياامن: اتفضلوا. ريم: روح ناديلنا رنا يا ياامن، يلا. ياامن: ناويين تطلقونا ولا إيه على الليل؟ نيار: اخلص يا عم.
ياامن: ولا أنت هتزعقلي ولا إيه؟ رجاء: خلص يا ياامن ونادي رنا. ياامن: ماشي يا حماتي. بعد شوية خرجت رنا وسلمت عليهم. رنا: إيه اللي جابكم بيتي؟ رجاء: ده أخوكي يا رنا. رنا: لأ، أنا معرفهوش، ومعنديش إخوات إلا ريم، هو غصب. نيار: سيبك من الحوار ده دلوقتي، هي مش ناقصة، مش هقعد أقنع فيكم بالعافية إن انتوا إخواتي، لأن دي الحقيقة. ياامن: أنت بتزعق لمراتي ليه يااض؟ إسر: خلاص يا ياامن، هما إخوات، حرين مع بعض.
نيار: من الآخر، أبوكي عمل حادثة وعايز يشوفكم. رنا: بس أنا معنديش أب، أنا أبويا مات من قبل ما أتولد. نيار: بطلي الكلام اللي ملوش لازمة ده وقومي البسي. رنا: لأ، إن كانت هما وافقوا يروحوا معاك، أنا مش كده، ولا هأوافق أبدًا. ريم: قومي يا رنا واخلصي عشان خاطري. رنا: لأ، وأنا أعمل له إيه؟ أنا مليش دعوة بيه من الأساس. وقعدوا يقنعوا فيها ساعة وهي مش موافقة، لحد ما كانوا خلاص زهقوا وقاموا عشان يمشوا. رنا: استنوا. نيار: نعم؟
ما إحنا بقالنا ساعة بنقنع فيكي. رنا: خلاص، أنا هاجي معاكم. *** في المستشفى. كانت قاعدة ناريمان، ونيرة نامت وهي ساندة على كتف أمها، وجت وسام وجوزها محمد. وسام: ماما طمنيني بالله، بابا كويس؟ ناريمان: متخافيش، إن شاء الله هيكون بخير. محمد: اومال فين نيار يا حماتي؟ ناريمان: راح يجيب أخواته. وسام: أخوات مين؟ ما نيرة أهي، وأنا جيت مع محمد. ناريمان: دي حكاية طويلة. وسام: تحكيلي يا ماما، أنا مش هقعد زي الأطرش في الزفة. ***
في بيت سامي السيوفي. نجاه: لو عمل كده كل حاجة هتخرب يا سامي. سامي: مش عارف أعمل إيه، مش لاقي حل. نجاه: هيقول كل حاجة لإسر. سامي: يعني هو دلوقتي افتكر إن إسر ابنه؟ ما هو رماكي لما كنتِ حامل فيه. نجاه: ودلوقتي راجع عايز يشوف ابنه. سامي: ده عايز يخرب كل حاجة، هو لو بجد خايف على ابنه مش هيقرب منه بعد كل السنين دي. نجاه: والحل يا سامي؟ سامي: سيبيها على الله يا نجاه. *** ريناد: أنا كويسة، وأنت؟ سيف: فل طالما أنتِ كويسة.
ريناد: بتسيبني حضرتك؟ سيف: هو أنا أقدر يا قمري. ريناد: أنا بقول كده. سيف: بقولك إيه؟ ريناد: قول. سيف: وحشتيني أوي وعايز أشوفك. ريناد: وأنت كمان. سيف: وأنا كمان إيه؟ ريناد: وحشتني. سيف: يا صلاة النبي، جايلك يا لوزة. ريناد: سيف استنى... وكان هو قفل الفون أصلًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!