الفصل 37 | من 40 فصل

رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم بسنت أشرف

المشاهدات
18
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وسام بصدمة: يعني كده ي ماما أنا عندي إخوات غير نيار ونيرة بس من الأب؟ ناريمان: آه، عندك أختين أكبر منك. وسام: وليه متقولوش من الأول؟ وبصراحة، من حقهم يعملوا اللي عملوه. أنا لو كنت مكانهم كنت عملت كده. محمد: بس يا وسام، إيه اللي بتقوليه ده؟ دلوقتي أهم حاجة إن عمي يقوم بالسلامة. وسام: يا رب. وشوية وجه نبار وكان معاه ريم ورجاء ورنا وأسر ويامن ولين. وسام: أوعوا تقولوا إن هما دول إخواتي. ناريمان: أيوه، هما دول.

ريم: يلا يا نيار. وراحوا عند الدكتور، والدكتور قال إن مينفعش يدخلوا كلهم، وإنهم يدخلوا واحدة واحدة. وأول واحدة دخلت فيهم كانت رنا. دخلت وشافتُه كان موصل بالأجهزة وحالته للحظة صعبت عليها. حالته، لكن مش عشان أبوها. لا، هي أصلاً دي تاني مرة تشوفُه، يعني زي الغريب بالنسبة ليها. بس هي صعب عليها عشان هي لو شافت أي حد في الحالة دي، من الطبيعي إنه هيصعب عليها. أما هو، أول ما شافها ابتسم لها وشاور لها تقرب. وهي بالفعل قربت.

نصار: شكراً إنك جيتي. رنا: عادي، لو أي حد في مكانك كنت هاجي عادي يعني. نصار: أنا عارف إني غلطت قوي معاكم. أنا حتى مشوفتكيش أبداً وبعدت عنكم. وأختك كانت طفلة، وأنتِ كنتِ في بطن أمك. عارف إني غلطت جامد وأستاهل ضرب الجزم كمان، بس أنا طالب منك تسامحيني. أرجوكي يابنتي، أرجوكي سامحيني. عايز أموت مرتاح وأنتم مسامحيني. مش عايز أروح وذنبكم في رقبتي. سامحيني. كان بيتكلم والدموع بتنزل من عينه. رنا كمان اتأثرت وعيطت.

رنا: أنا عمري ما زعلت منك. أنا كنت زعلانة عشان معنديش أب يكون موجود جنبي، معنديش سند أتسند عليه. ليه عملت كده؟ سبتنا؟ لي؟ دي كانت أمنيتي الوحيدة إنك في يوم من الأيام ترجع لي. عملت كده فينا ليه؟ حرام والله. حياتنا كلها وأنت سايبنا، وإحنا اتعودنا إنك مش موجود خلاص. نصار بضعف: سامحيني. رنا: أنا قولتلك إني مش زعلانة أصلاً. نصار: تعالي في حضني. نفسي أحضنك، ده هيكون أول وآخر طلب أطلبه منك.

رنا اترددت جداً، هل تحضنه ولا تعمل إيه؟ بس في الآخر عاطفتها اتغلبت. وقربت حضنته وقعدت تعيط، وهو كمان كان بيعيط. وبعدين راحت بعدت رنا وجريت برة. قربت عند يامن وحضنته وكملت عياط، وهو قعد يهدي فيها لغاية ما هديت. *** ريم دخلت هي كمان، وأول ما شافته عيطت جامد عشان هي عاطفية جداً ومش بتتحمل حد يجراله حاجة. قربت عنده وهي بتعيط. نصار: أنا مستاهلش دموعك دي إنها تنزل عليا. دموعك غالية جداً وأنا ظلمتك جداً، ظلمتكم كلكم.

ريم: والنبي ما تتكلم خلاص، أنت تعبان ارتاح وبعدين نشوف. نصار: محدش عالم، ما يمكن تكون آخر مرة أتكلم معاكي فيها. ريم: بعد الشر، والنبي مش بحب الكلام ده. نصار: سامحيني. ريم: مسامحاك والله، بس أنت ارتاح. أرجوك. نصار: والله أنا بحبكم جداً. ريم: خلاص، مش وقت الكلام ده. أنا عارفة. نصار: قوليلي يابابا، أنت بطلتي تقوليها؟ ناديني بيها لآخر مرة. ريم قربت منه وحضنته وقعدت تعيط.

ريم: أيوه، أنت بابا والله. وبص، أنا حامل وهتبقى جدو. نصار: عايز أعتذر لأمك، أرجوكي ناديها. ريم: حاضر. وخرجت ريم من عنده. *** نصار: يااه، مكنتش متوقع أبداً إنك تيجي يارجاء بعد اللي عملتوه. رجاء: زيارة المريض صدقة. نصار: أنا آسف يارجاء، سامحيني. عايز أبري ذنبي من الدنيا قبل ما أموت. رجاء: أنا مش هتكلم عن الماضي ولا أي حاجة. اللي حصل حصل. الكلام مهواش هيرجع حاجة. نصار: بس أنا نفسي تسامحيني.

رجاء: وأنت عرفت دلوقتي إنك غلطان؟ نصار: أنا آسف، بس وقتها مفكرتش بعقلي. رجاء: خلاص يانصار، اللي حصل حصل. عموماً، ألف سلامة عليك. نصار: الله يسلمك. سامحتيني؟ رجاء: مسامحاك يانصار، مسامحاك. *** نجاة: سامي، الباب بيخبط. قوم شوف مين. سامي: ماشي يانوجا. خليكي هنا وأنا هشوف مين. وراح سامي فتح الباب واتفاجأ لما لقى سيف في وشه. سامي باستغراب: إزيك يابني؟ في حاجة ولا إيه؟

سيف باحراج: لا يا عمي، مفيش حاجة. بس كنت عايز أشوف ريناد. سامي بضحك: ادخل يا أخويا بقى، عايز تشوف ريناد. دخل سيف وسامي وراه وهو بيضحك. نجاة: إزيك يا سيف يابني، اتفضل. سيف: إزيك يا طنط، عاملة إيه؟ نجاة: كويسة يابني. اقعد لما أنادي ريناد. *** نجاة: قومي يارينو، البسي. سيف قاعد برة عايز يشوفك. ريناد بابتسامة: ماشي ياماما. أمها خرجت، وهي قامت لبست عباية بيت ولفّت طرحتها وخرجت. ريناد: السلام عليكم. إزيك يا سيف؟

سيف: وعليكم السلام. إزيك ياريري؟ قامت نجاة تجيب حاجة ساقعة، وسامي خرج هو كمان. ريناد بضحك: مكنتش أعرف إنك مجنون وهتيجي بجد. سيف: لا، لازم تعرفي. أنا أعمل أي حاجة عشان عيونك ياريري. ريناد: مش تقول ريري دي تاني يا سيف، عشان أنا بكرهها. كان دايماً أسر يقعد يتريق عليا. سيف: البركة في ريري يا ضي العين، البركة في ريري. ريري (ده إعلان من زمان قوي يا جماعة بتاع وجبة أطفال زي السيريلاك كده)

ريناد بتحذير: عارف يا سيف لو قولت الاسم الزفت ده تاني، هزعل منك بجد. سيف: ليه بس يارير؟ قاطعته ريناد: قولتلك متقولوش تاني. سيف: خلاص يارينو. وحشتيني قوي على فكرة. ريناد: وأنت كمان على فكرة. وقعدوا يتكلموا مع بعض. *** كانوا واقفين برة، أسر شايل لين نايمة على دراعه، وجنبه ريم. ويامن واقف ورنا في حضنه بتعيط. ونريمان قاعدة ونيرة في حضنها هي كمان بتعيط. ووسام قاعدة وجوزها جنب منها. ونيار قاعد لوحده حزين.

أسر: تعالي ياريم اقعدي. ريم كانت تعبانة جداً ودايخة ومش قادرة تقف. كانت رايحة تقعد بس داخت ووقعت مغمى عليها على رجل نيار. أسر اتخض جداً لما وقعت. ونيار اتفزع، بس قام وشالها. أسر: هاتها بسرعة أوضة النسا هنا عشان هي حامل. قرب نيار، وأسر كان ماشي وراه. وهو شايل لين، راح اداها ليامن. وقرب هو من نيار وأخد ريم منه ودخل. واتفاجأ بالدكتورة اللي كشفوا عندها قبل كده وطلبت منهم تحاليل، والتحاليل طلعت غلط وكده. أسر: أنت تاني؟

إيه اللي جابك هنا؟ على الرغم من كونها كانت حامل، ومع ذلك معرفتيش حاجة زي دي. مش عارفة عملوكي دكتورة إزاي؟ الدكتورة: اهدى كده وحطها على الشازلونج عشان أكشف عليها وبعدين نشوف. وكشفت الدكتورة عليها. الدكتورة: الضغط وطى عليها، وواضح إنها مش بتاكل كويس عشان كده تعبت. فحاولوا تهتموا بيها أكتر من كده، وإحنا هنعلق لها محاليل. أسر: تمام. فهميني بقى إزاي معرفتيش إنها حامل؟

الدكتورة: بصراحة، جهاز الأشعة بتاعي مكنش شغال كويس، فعشان كده البيبي مكنش باين. أسر: المفروض تهتموا أكتر من كده. *** برة كان في حالة هرج في العناية المركزة. والدكاترة داخلين خارجين، وهما برة محدش عارف إيه اللي بيحصل. لغاية ما أخيراً خرج الدكتور وقال لهم اللي مكنش حد متوقعه أبداً. الدكتور: البقاء لله. بس حالته كانت تعبانة جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...