تحميل رواية «تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك» PDF
بقلم بسنت أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ريم: يا ماما حرام عليكي شي فاني فايتني القطر قدامك عايزة تجوزيني واحد مراته ميتة وعنده بنت. رجاء (الأم): ابن خالتك وشاب زي العسل وصغير في السن وبعدين مش ده اللي كنتي بتموتي فيه زمان. ريم: أديكي قلت كان زمان لكن دلوقتي لا بعد ما اتجوز وبعدين هو عايز واحدة تربي له بنته مش أكتر. رجاء: يا حبيبتي وافقي ده برضو ابن خالتك وإنتي مفيش ولا عريس وافقْتِ عليه معناها إنك لسه بتحبيه. ريم: أيوه بحبه بس ده كسر قلبي يوم ما اتجوز. رجاء: أنا قلتها كلمة وخلاص. ستوب * ريم نصار: فتاة في عمرها 25 سنة هي فتاة جميلة وطي...
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم بسنت أشرف
نبدا البارت بتاعنا النهاردة عند اسر و ريم.
كانوا رجعوا بيتهم.
ريم: لين روحي اوضتك دلوقتي يلا.
لين: مش عايزة ي مامي.
وراحت لين اوضتها.
ريم: اسر.
اسر: لو سمحت ي ريم ابعدي عني دلوقتي.
ريم: بس ي اس...
قاطعها اسر بزعيق: خلاص ي ريم قولتك ابعدي عني دلوقتي.
وراح داخل الاوضة وقفلها وفضل يكسر في كل حاجة جوة.
ريم برة خايفة عليه جداً.
ريم بخوف شديد من انه يأذي نفسه: افتح ي اسر لو سمحت افتحلي.
اسر: نو كومنت.
ريم: عشان خاطري ي اسر افتح.
اسر: نو كومنت.
ريم بعياط: والنبي ي اسر افتح طب رد عليا والنبي.
وكانت بتعيط جامد لأن الصوت هدي جداً واسر مش بيرد.
طلعت لين من الاوضة وهي بتعيط: مامي بتعيطي ليه وفين بابي.
ريم وهي لسة بتعيط برضه: متخافيش مفيش حاجة وبابا كويس روحي انت اوضتك يلا.
لين: لا ي مامي ب...
قاطعتها ريم بزعيق ودي كانت اول مرة تزعلها: قولتك رووحي اووضتك اسمعي الكلام يلاااااااااا.
لين قعدت تعيط بصمت. ريم بتخبط ع الباب وبرضه مش بيفتح.
ريم: عشاني ي اسر افتح والنبي ي حبيبي.
وفي الوقت نفسه اسر فتح الباب.
قامت ريم بسرعة وجريت عليه حضنته وهي بتعيط.
ريم بعياط: كده ي اسر بتخوفني عليك جامد ينفع تعمل فيا كده.
اسر: معلش متزعليش بس انا مصدوم.
طلعت ريم من حضنه ومسكت وشه بيديها الاتنين.
ريم: اهدى ي حبيبي ومتفكرش كتير وكل حاجة هتكون بخير بإذن الله. هروح اعملك كوباية ليمون تهدي أعصابك.
وقامت راحت تعمله عصير.
كانت لين بتعيط ع الكنبة وراحت قامت بسرعة عند ابوها.
لين بعياط: بابي انت كويس.
ولسة هتقرب منه وهو افتكر كلام الدكتورة انه مش بيخلف وكده معناه ان ريم مش بنته وان مراته الأولى بتخونه. بقى الكلام ده بيتردد في عقله لغاية ما فقد أعصابه. راح زق لين وهي بتقرب منه طيرها.
لين وقعت ع سن الترابيزة من ورا راسها اتفتحت وبقت تجيب دم وهي اغمى عليها ووقعت ع دراعها.
لأن المسافة بعيدة بين المكان اللي قاعد عليه اسر وبين الترابيزة. هو بقى كان متعصب وفااقد أعصابه لدرجة انه محسش وهو بيزقها.
جت ريم ع صوت الخبطة.
ريم لما شافت لين واقعة ع الأرض وبتنزف، طلعت تجري عليها.
ريم: ييييييييييييييييييه ي اسر اي اللي عملته في البت ده حرااام عليك. لييين قوومي ي قلب ماما يلا قومي.
كانت بتتكلم وهي بتعيط.
واسر كان في حالة صدمة شديدة.
**********************
عند ياامن ورنا.
كان ياامن قاعد وماسك ايدها وبيتكلم.
ياامن: معقول ي رنا مش بتوثقي فيا ابداً للدرجة دي. الثقة معدومة بينا أوي كده ليه ي رنا. محاولتيش تستني تسمعي حتى. ليه ليه. انا دايماً بيحصل معايا كده. معقول انا وحش للدرجة دي. حبيبتي ومراتي اللي بعشقها مستنتش تسمع. وكمل وهو بيعيط. مقدرش امنع دموعه. لو كنتي استنيتي دقيقة واحدة بس كنت هحكيلك واقولك انك مكنتش بخونك وان هي زقعت وهي ماشية عليا. ده اللي خلانا وقعنا احنا الاتنين. بس انت مستنتيش تسمعيني حتى. استفدتي ايه لما طلعتي تجري غير اننا خسرنا حاجات كتير. عارفة ان الطفل اللي احنا منتظرينه بفارغ الصبر مات. أيوه مات خلاص. ومش كده بس. شالولك الرحم يعني مش هينفع نخلف تاني خلاص. اتحرمنا من الخلفة طول حياتنا. آآآه الدنيا دايماً واقفة ضدي. خدت مني أهلي وانا طفل صغير. مفيش حاجة بحبها بتقعد ابدا.
كان بيتكلم معاها وهو حاسبها نايمة من أثر البنج. بس هي كانت صاحية وسامعة كل حاجة وبتعيط جامد.
ياامن: رنا حبيبتي انت كويسة. طمنيني ردي عليا.
رنا كانت بتعيط جامد ومش قادرة تتكلم حتى.
قرب منها ياامن ومسحلها دموعها.
ياامن: متعيطيش تاني لو سمحتي وردي عليا.
رنا بشهقات من كتر العياط: انا اس...فة. مكن...تش اع...رف ان هيحصل كد...ة. ارج...وك ساامحن...ي و متز...علش من...ي.
ياامن قرب منها وحضنها جامد وهو بيعيط وهي كمان بتعيط.
ياامن: انا مقدرش ازعل منك ابداً. انت روحي. في حد يقدر يزعل من روحه.
رنا بشهقات: مش هت...سب...ني ص...ح.
ياامن: بقولك انت روحي يعني مقدرش اعيش من غيرك اصلا. فاهمة. عمري ما اسيبك ابداً.
رنا: انا بحبك اووووي ي ياامن.
ياامن كان حاضنها وبيعيط وهي كمان بتعيط. يعني الموقف كله عياط.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بسنت أشرف
في المستشفى عند أسر وريم.
كان أسر شايل لين وبيجري بيها، وريم بتجري وراهم وبتعيط، ولين مغمى عليها.
ريم بتعيط جامد: دكتوووووور لوووو سمحت عاايزين دكتوور.
الممرضة: اهددي ي مدام.
أسر: انت لسة هتقوولي اهدددددي، مااا تشووفي دكتووور و تخلصي بقى يلااا.
وجه الدكتور واخدوها على الترولي ودخلوا بيها أوضة العمليات.
وأسـر وريم بره. ريم بتعيط جامد بطريقة هستيرية، وأسر مش قادر يتكلم ولا حتى يهديها، لأنه هو عايز اللي يهديه أساسًا.
عدت فترة بين قلق وخوف أسر وريم، والدكتور لسة مخرجش من أوضة العمليات، ومفيش حد خارج يطمنهم حتى.
وفجأة ريم أغمى عليها هي كمان، ونقلوها على أوضة ودخلت دكتورة كشفتلها.
أسـر: أي اللي حصلها ي دكتورة؟
ريم بتعب شديد: متخاافش ي أسر، أناا كووويسة.
الدكتورة: هي بس ضغطها وطي شوية مع الحمل مستحملتش وتعبت، فا أغمى عليها.
والكلام نزل صدمة تانية فوق رأسهم، إزاي ريم حامل بقى؟
أسـر: انت بتقوولي أي ي دكتورة؟
الدكتورة: إيه ده، انتوا بجد متعرففوش؟ المدام حامل في الشهر الرابع، وكمان فيها توينز مش طفل واحد، وكام يوم تاني كنتوا تعملوا أشعة سونار وكنتوا هتعرفوا نوع الجنين.
قالت كلامها وخرجت.
ريم بخوف: والله العظيم ي أسر ما أعرف أنا حامل إزاي، والله ما حد لمسني غيرك، انت عارف، والله ما أقدر أخونك، صدقني.
قالت كده وانفجرت في العياط، وأسر بيقرب منها وهي بتعيط وبتردد: والله العظيم ما خونتك، والله.
قرب منها أسر و...
عند يامن ورنا.
يامن: خلاااص بقى ي رنووش بطلي عيااط.
رنا بدموع: لااا، أنا السبب والله، أنا وحشة وشككت فيك وكنت السبب في كل اللي بيحصل، وأنت مزعلتش مني، لكن أنا وحشة.
وكانت بتعيط أوي.
يامن قرب منها واخدها في حضنه: ي قلبي، مش انت السبب ولا حاجة، وبعدين دي حاجة بتاعة ربنا، قدر ومكتوب، وإحنا مش هنقدر نغير قدرنا.
رنا: بس إحنا كده مش هيبقى عندنا أطفال أبداً.
يامن: ده نصيبنا ي روحي، وأنا أهم حاجة انتي تكوني موجودة في حياتي، مفيش حاجة أهم منك أبداً والله.
رنا: أنا بحبك أوي ي يامن، متسبنيش أبداً.
يامن: مقدرش أسيبك أبداً، هفضل معاكي دايماً.
رنا: يعني انت مش هتتجوز عشان تخلف؟
يامن: لا، أنا مقدرش أبص في وش واحدة غيرك أبداً ي رنا، افهمي بقى إني مقدرش أتـجوز ولا أبص لوحدك غيرك أصلاً. إنت إيه اللي مش بتثقي فيا أبداً؟
رنا: لا والله، أنا بثق فيك والله، بس انت عارف إني متسرعة أوي وبحبك أوي، فـ بغير عليك حتى من الهوا، افهمني والنبي.
يامن بتنهيدة: مش بقدر أعمل حاجة غير إني أحطلك أعذار وأفهمك. هعمل إيه، قلبي ده جايبني ورا معاكي دايماً.
رنا: يعني مش زعلان مني؟ ها ها هااا.
يامن: للأسف لأ.
رنا: وليه للأسف بقى؟
يامن: عشان حضرتك بتشكي فيا، وكان المفروض أعاقبك، بس قلبي مطاوعنيش.
رنا: وأنا بعشق طيبة قلبك. ربنا ما يحرمني منك أبداً.
رنا: ولا منك ي روح قلبي.
في مطعم فخم وجميل نلاقي سارة قاعدة هي وعمار.
سارة: ها ي عمار بقالك ساعة جايبني هنا ومش راضي تتكلم.
عمار: ما هو الموضوع مهم جداً.
سارة: طب ما تتكلم، انت هتتكسف؟
عمار: لا مش هتكسف، بس إحنا طول عمرنا تافهين وكلامنا تافه زينا، عمرنا ما اتكلمنا جد أبداً.
سارة: واهي جت الفرصة إننا نتكلم جد.
عمار: هو بصراحة الموضوع مهم أوي.
سارة: احكي ي عمار، خوفتني، ما لك؟
عمار: بتخافي عليا؟
سارة: طبعاً، بس يلا احكي.
عمار: هو بصراحة ي سارة أنا... أنا... أنا...
سارة بنفاذ صبر: ماااا تخلص ي عماار وتحكي بقى، مااالك؟
عمار: بصراحة ي سارة أنا بحبك.
قالها واتنهد جامد، وسارة ما أبـدت أي ردة فعل غير ملامح الصدمة على وشها.
عمار: سارة ي سارة، ي بنتي، روحت فين؟
سارة: موجودة. اديني بس هو اللي سمعتوا من شوية ده صح؟
عمار: آه صح، ردك بقى إيه؟
سارة سكتت ومتكلمتش.
عمار: عادي ي سارة، اعتبرني ما قولتش حاجة من شوية، وزي ما إحنا هنفضل أصحاب.
وقام وكان رايح يمشي، قامت سارة بسرعة ومسكت إيده.
سارة: استنى ي عمار، أنا...
قاطعها عمار: مش مضطرة تبرري حاجة، القلب وما يريد بقى.
سارة: بس أنا مرفضتش ولا اتكلمت حتى.
عمار: ما انتي محرجة ترفضي وكده وإحنا أصحاب، بس متخافيش، ده مش هيأثر على صداقتنا.
وعدل وشه وكان هيمشي.
سارة: ما تستني، هنقعد نجري ورا بعض كتير، وبعدين أنا مرفضتش، أنا موافقة.
عمار: بجد؟ يعني انت بتحبيني؟
سارة: بص ي عمار، أنا بحس تجاهك بمشاعر غريبة بصراحة، معرفش إيه هي، بس اللي أعرفه إن ممكن تكون إعجاب، وانت شخص كويس وهتصوني، فانت تدخل البيت من بابه بقى.
عمار بسعادة: هات رقم والدك بقى يلااا.
وشدها وخرجوا.
سارة: براحة ي مجنون.
عمار: مجنون بيكي.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم بسنت أشرف
ريم بعياط شديد: والله ما أعرف، أنا عمري ما خونتك، والله أنت الوحيد اللي لمستني بجد، معرفش حامل إزاي.
وأسـر بيقرب منها بهدوء، وهي قاعدة بتعيط وخايفة، ليكوّن شك إنها بتخونه، وهو دماغه عملت إيرور، مش عارف إيه اللي بيحصل معاه ده.
ريم بخوف وعياط شديد: طب أنت مش واثق فيا؟ والله عمري ما أعمل كده، ولا أقدر أخونك.
أسـر قرب منها خالص.
وهي بتعيط ومخبية نفسها.
أسـر قرب منها وشدها من السرير وقربها منه وحضنها جامد، وهي اتشبثت فيه أكتر وانفجرت في عياط مرير.
أسـر: اهدّي خلاص، متعيطيش يا حبيبتي.
ريم بعياط شديد: أنت عارف إني مقدرش أخونك، والله.
أسـر بحنية: اهدّي خالص يا حبيبتي، أنا عارفك وواثق فيكي أكتر من نفسي كمان.
ريم وبدأت تهدى شوية: يعني أنت عارف إن اللي في بطني بيكونوا عيالك.
أسـر: طبعاً يا ريم، أنا واثق فيكي أكتر من نفسي كمان، أكيد في غلط في التحاليل اللي عملناها.
ريم: آه، أكيد فيها غلط. بص، أنت روح اعمل في مكان غيره.
أسـر: بإذن الله يا حبيبتي.
ريم افتكرت لين وعيطت تاني جامد.
أسـر: اهدّي بس، مالك.
ريم: لين يا أسـر، بنتي، أنا عايزة أروح أشوفها، النبي.
أسـر: ماشي، اهدّي كده ويلا نروح لها.
وطلعوا أسـر وريم بره الأوضة وراحوا عند أوضة العمليات اللي فيها لين.
وبعد شوية خرج الدكتور.
ريم وأسـر راحوا بسرعة عند الدكتور.
ريم: قولي يا دكتور، بنتي بقت كويسة؟ أرجوك اتكلم.
الدكتور: بقت كويسة يا مدام، هي أخدت 4 غرز في دماغها، لكن دلوقتي بقت كويسة، اطمنوا.
ريم: طب أنا عايزة أشوفها يا دكتور.
الدكتور: هننقلها دلوقتي أوضة عادية، وتقدري تشوفيها.
أسـر: شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو، ده واجبي.
وبعد فترة كانوا نقلوها لأوضة عادية، وأسـر وريم دخلوا وراها.
وهي يعني كانت زي الجثة الخامدة، كان وشها أصفر وشفايفها مزرقة، والشاش مالي راسها، وآثار الدموع في عينها.
ريم شافت حالتها مستحملتش وقعدت تعيط جامد أوي، وأسـر بيحاول يهديها بس مش قادر يهديها، وهو كمان عيونه دمعت لما شاف حالتها، وهو السبب في اللي فيها لين بنته.
***
وعدى سواد الليل على الكل، في منهم الحزين وفي منهم السعيد.
عند رنا ويامن.
رنا: أنا عايزة أخرج يا يامن، قرفت من القعدة الزفت دي، عايزة أرجع بيتي.
يامن: ماشي، هروح أشوف الدكتور هيقول إيه.
رنا: متتأخرش عليا يا قلبي.
يامن: ماشي، مش هتأخر.
رنا: في انتظارك.
طلع يامن، وبعد شوية رجع.
رنا: يلا، قالك إيه الدكتور؟ عايزة أخرج.
يامن: الدكتور هيمر عليكي يشوف حالتك، وبعديها نشوف.
رنا: ماشي.
في بيت سامي السيوفي.
في أوضة ريناد.
كانت بتتكلم في الفون.
سيف: وحشتيني أوي، على فكرة.
ريناد بخجل: احم، وأنت.
سيف: وأنا إيه؟
ريناد: وحشتني.
سيف: يا صلاة النبي أحسن.
ريناد ضحكت.
سيف: ضحكت يعني قلبها مال.
ريناد: خلاص بقى يا سيف، متتكلمش تاني. وبعدين عايزين نجيب فستان الفرح.
سيف: البسي، وأنا ثواني وهكون عندك.
ريناد: ماشي، هروح أقول لبابا الأول.
سيف: أوكي، يلا باي.
ريناد: باي.
وقفت معاهم ريناد، وراحت قالت لأمها وأبوها، وهما وافقوا إنها تروح.
وهي دخلت لبست دريس باللون المستردة السادة، وعليه طرحة باللون المستردة في أسود، على كوتش أسود، وحطت ميك أب بسيط، ولبست شنطتها، واستنت شوية، وكان سيف بيقولها تنزل، وهي ركبت معاه، وخرجوا في العربية.
سيف: إيه بس الجماال ده.
ريناد: ميرسي.
وبعد شوية كانوا وصلوا عند محل فساتين الأفراح.
ودخلوا واختاروا فستان، وسيف جاب بدلة، وراحوا ميكب آرتست حجزوا.
وسيف كان حاجز قاعة الفرح، راحوا أكدوا الحجز، وبعدين نزلوا اتمشوا شوية، وراحوا أكلوا، وبعدين رجعها البيت.
نرجع عند أسـر وريم في المستشفى.
ونلاقي ريم قاعدة جنب لين وبتعيط لسه، وأسـر قاعد هو كمان مش قادر يتكلم.
لين بدأت تفوق وفتحت عينيها، وبصت على أسـر وريم، وقوّست شفايفها، وانفجرت في بكاء مرير.
ريم قربت منها وحضنتها جامد وبتهديها.
ريم: بس يا قلبي، متعيطيش تاني، كفاية والنبي يا قلب ماما.
لين: لا، أنت وحشة وزعقتي فيا.
ريم: كان لساني اتقطع قبل ما أزعق فيكي يا قلب ماما، خلاص بقى متزعليش مني.
لين: لا، مش هصالحك أبداً.
ريم قعدت تعيط ومتكلمتش.
راحت قربت منها لين وحضنتها: خلاص، مش تعيطي يا أمي، أنا مش زعلانة منك خالص خالص.
ريم: أنا بحبك أوي يا قلب ماما.
لين: وأنا بحبك أكتر.
أسـر قرب من لين، بس هي دورت وشها الناحية التانية واتحمقت.
أسـر: قلبك أبيض يا ليولة، ومش هتزعلي من بابا حبيبك، صح؟
لين بدموع: لا، أنت وحش وضربتني.
أسـر: خلاص بقى يا قلبي، متزعليش من بابا حبيبك، أنا آسف يا ستي.
لين: مش هتضربني تاني أبداً.
أسـر: أبداً أبداً.
لين: خلاص، هفكر.
أسـر قرب منها وحضنها: هو احنا لسه هنفكر يا صغنن؟ أنت سامحتني، ومفيش كلام تاني.
في بيت صالح وأيمن (إخوات رجاء).
تمارا: وبس كده يا عمتو، ده اللي حصل، بس متقوليش لحد، ده سر بينا.
رجاء: برضوا كده يا تيمو، سرك في بير يا حبيبة عمتو.
تمارا: شكراً يا عمتو.
رجاء: باين له بيحبك أوي، طالما كده.
تمارا: آه يا عمتو، نيّار ده إنسان طيب وحنون وقمر أوي.
رجاء: شكلك واقعة فيه أوي يا بت.
تمارا بخجل وتوتر: لا، هو كويس وطيب وحنون وراجل بمعنى الكلمة، وقمر مز أووووووي، بس مش بحبه يعني.
رجاء: أومال لو بتحبيه كنت هتقولي إيه أكتر من كده.
تمارا: إلهي بس يا عمتو.
رجاء: ربنا يكرمك ويسعدك ويفرح قلبك يا بنت أخويا.
في المستشفى عند رنا ويامن.
الدكتور مر على رنا وقال إنها بقت كويسة، يقدروا يخرجوا.
كانوا ماشيين هما الاتنين، وخبطوا في أسـر.
أسـر بتفاجؤ: انتوا بتعملوا إيه هنا؟
يامن: إزيك يا أبو لين؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ في حد تعبان؟
أسـر: آه، لين وقعت وأخدت غرز في دماغها.
رنا: يلا هو ده بجد؟ يلا نروح عندهم.
يامن: ماشي، بس براحة كده، خدنا معاك يا أسـر.
أسـر: اتفضلوا.
وراحوا مع أسـر عند ريم، وكل واحد عرف باللي حصل مع التاني، وطبعاً زعلوا جداً على اللي حصل لرنا.
وباركوا لريم لما عرفوا إنها حامل.
وبعدين مشيوا رنا ويامن.
وبعد شوية أسـر كمان أخد ريم ولين ومشيوا، وريم أصرت إن أسـر يروح يعمل التحاليل، وبالفعل عملها وووو.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم بسنت أشرف
بعد مرور أسبوع في شقة ريم وأسر.
أسر عمل التحاليل والنتيجة طلعت إنه عادي يخلف وما عندهوش مشاكل خالص. وأسر راح وقدم بلاغ في معمل التحاليل الأول بعد ما عمل معاهم خناقة كبيرة.
لين: يعني كده يا مامي أنت هتجبيلنا نونو ضغنن؟
ريم: أيوه يا قلبي هجبلكم نونتين مش نونة واحدة كمان.
لين: هييييييييي و هيكون عندي أخوات؟
أسر: مبسوطة يا لينو؟
لين: جداً جداً بس أنتوا ممكن تحبوهم أكتر مني.
لين قربت وباستها: أنتِ بنتي الكبيرة وبحبك أنتِ أكتر من أي حد، والأم بتحب عيالها كلهم زي بعض يا لينو.
لين: بجد؟
أسر: وجد الجد كمان يا قلب بابا، إحنا منقدرش نفرق بينكم أصلًا عشان هتبقوا كلكم عيالنا.
لين: هييي أنا بحبكم أوي. هاتي النونات بسررعة يا مامي عشان عايزة أشوفهم.
ريم: خمس شهور يا قلبي والنونات هييجوا.
لين: ما تتأخريش أوي يا مامي.
أسر: لا مش هتتأخر يا لمضة.
لين: ما تيجي لما نشوف.
والباب خبط وأسر قام فتح وكان الأوردر اللي هما طلبوا.
لين: هييييي بيتزااا أنا بحبهااا جداً يا بابا.
أسر: يلا بالهنا والشفا يا قلبي.
***********************
في بيت نصار.
عادل شافع كانوا بيجهزوا عشان يروحوا يتقدموا للعروسة اللي ابنهم اختارها. وكل واحد فيهم جهز وخرجوا عشان يروحوا، ولكن محدش فيهم يعرف ما يخبئه القدر لهم.
***********************
في بيت سارة.
كان قاعد عمار وأبوه وأمه في بيت سارة، وكانت قاعدة معاهم إيمان أم سارة وسمير عم سارة، لأن أبو سارة متوفي.
عزيز (أبو عمار): إحنا يشرفنا طبعًا يا حج نطلب إيد بنت حضرتكم لابني.
سمير: وإحنا يشرفنا إننا نناسبكم، بس أهم حاجة رأي العروسة.
منال (أم عمار): طبعًا خدوا رأي العروسة وبراحتكم جدًا.
إيمان: هروح أنادي سارة بنتي.
منال: اتفضلي يا حبيبتي، لأحسن أنا نفسي أشوفها أوي.
دخلت إيمان تنادي سارة وخرجوا هما الاثنين مع بعض، وكانت سارة لابسة دريس باللون الكاشمير وطرحة أوف وايت.
عزيز: ما شاء الله العروسة زي القمر والله، وعرف يختار يا عمار.
منال: قمررر ما شاء الله عليكي يا حبيبتي.
سارة: تسلم يا عمو، تسلمي يا طنط.
عزيز: نسيب العرسان مع بعض شوية.
سمير: اطلعي يا سارة البلكونة أنت وهو.
سارة: حاضر يا عمو.
*********************
في بلكونة بيت سارة.
عمار: وحشتيني أوي يا سرسورا.
سارة: والله أطلع أقولهم إني مش موافقة بسبب اسم زفتة سرسورا ده.
عمار: خلاص يا حبيبتي، متبقيش قفوشة أوي كده.
سارة: عمار عدّي يومك على خير لحسن أقتلك وارتاح منك.
عمار: وأهون عليكي يا قلبي؟
سارة: آه، تحب تجرب.
عمار: عنيفة أوي يا سرسورا.
سارة: وأنت مستفز أوي يا عموري.
عمار: أحلى عموري سمعتها في حياتي.
سارة: يلا بقى ندخلهم.
عمار: خلينا شوية.
سارة: اخلص يا عمار.
عمار: يلا يا سارة، أنتِ عيلة فصيلة أصلًا.
سارة: مش عاجبك طلقني.
عمار: مش لما أتزوجك الأول.
ودخلوا وحددوا ميعاد الخطوبة وكتب كتاب بعد أسبوع.
***********************
في بيت صالح وأيمن، أخوات رجاء.
كانوا قاعدين منتظرين العريس يجي، وبالفعل الباب خبط وفتحولهم وكان نيار ونيرة ونريمان. دخلوا وقعدوا.
صالح: أومال فين والدك يا ابني؟
نيار: معلش يا عمي، بس جالوا اتصال مهم هيعملوا و جاي ورانا.
صالح: تمام يا...
نيار: نيار يا عمي، ودي أختي الصغيرة نيرة ودي أمي.
صالح: اتشرفنا بيكم طبعًا.
نريمان: الشرف لينا طبعًا، وأشارت على رجاء.
نريمان: أنتِ مامت العروسة؟
رجاء: لا، أنا عمتها، وشاورت رجاء على سمية.
رجاء: هي دي أمها.
وفي نفس الوقت الباب خبط والكل كان بيحسبه أبو العريس، ولكن طلعوا يامن ورنا.
رنا جريت عند أمها حضنتها: مفاجأة، إيه رأيك؟
رجاء: أحلى مفاجأة يا حبيبتي، وحشتيني.
رنا: آه عشان كده كل يوم والتاني عندي.
رجاء: ي بكاشة، مين اللي يجي عند مين؟
يامن: ازيك يا حماتي، ازيك يا خال، ازيكم جميعًا.
رجاء: ازيك يا ابني، تعالى اقعد.
يامن: شكلنا جينا في وقت مش مناسب وأنتم عندكم ضيوف.
صالح: اقعد يا ابني، ده نيار متقدم لـ تمارا.
يامن: مبروك يا جماعة، ربنا يتمم على خير.
وبعد شوية الباب خبط تاني وفتحوا، وكانت الصدمة كفيلة على الكل طبعًا لما دخل نصار.
رجاء وقفت على طول: نصاااااار.
نصار اتفاجأ جدًا لما شاف رجاء وأخواتها: رجاء، أنتِ بتعملي إيه هنا؟
صالح: أنت اللي بتعمل إيه هنا، ولك عين وجاي بيتي كمان؟
الكل وقف ومحدش فيهم فاهم حاجة.
نيار: أنتوا تعرفوا بعض؟
أيمن: أنت تعرف الراجل ده؟
نيار: آه، ده أبويا.
صالح: اطلع بره أنت وأبوك ومتدخلوش بيتي تاني، يلا، ما عنديش بنات للجواز.
نيار: ليه يا عمي بتقول كده؟
أيمن: إحنا قولنا اللي عندنا، يلا من هنا، ما عندناش بنات للجواز.
نيار: ما أنا مش همشي من هنا إلا لما أعرف إيه اللي بيحصل.
صالح: عايز تعرف، اسمع بقى، شايف أبوك ده أكبر ندل شوفتوا في حياتي، فاهم؟ وأنت أكيد ندل زيه، مقدرش أطمن على بنتي معاك زي ما عمل أبوك في أختي، أنت هتعمل في بنتي.
نيار: ليه أبويا عمل إيه في أختك؟
صالح: رماها هي وبنتها اللي كان عندها 3 سنين، وكانت حامل. رماها هي وبناته، فهمت؟ شايف اللي واقفة هناك دي تبقى أختك.
طبعًا الكل مصدوم من اللي بيحصل، ورجاء اللي الصدمة أثرت عليها مش قادرة تتكلم ولا تنطق.
نصار: كذب، هي كانت بتخونني، أنا سبتها عشان خانتني.
رنا: كذب، ماما عمرها ما تعمل كده، ولا أنت مش لاقي شماعة تعلق عليها أغلاطك.
نصار: لا مش كذب، حصل قدام عيني.
هنا رجاء اتكلمت: شوفت إيه بعينك؟ شوفتنا في حضن بعض؟ ولا شوفتنا في السرير؟
نصار: لا، أنا شفتكم ماسكين إيدين بعض.
رجاء: وفسرت كده إني خونتك، صح؟ والله أنت خسارة الكلام معاك، امشي روح كمل حياتك، أنا ربيت بناتي وجوزتهم وعيشتهم أحسن عيشة، امشي، إحنا مش مستنينك تيجي أصلًا، أنت إنسان مش بتفهم.
والكل مصدوم ومحدش قادر يتكلم نهائي.
ونصار نزل فورًا مستناش حاجة تاني.
وبعدها نريمان: طول الوقت كان حزين وعايز يرجع لكم ويعوضكم، ولما شاف بنتوا التانية من كام يوم ندم على كل السنين اللي بعد عنهم فيهم.
رجاء: ويا ترى الندم هيفيده في إيه بعد كل اللي حصل؟ خلاص، هو انتهى بالنسبة ليا. أهي بنته عايزة تسامحه، أنا مش هدخل. وبنته التانية كمان موجودة، هما حرين في حياتهم.
نيار: أنا ما كنتش أعرف أي حاجة من اللي حصل ده، ما كنتش أعرف إن عندي أخوات غير وسام ونيرة، وما كنتش أعرف إنه متجوز قبل ماما أصلًا.
رنا: وهل استفدت حاجة لما عرفت؟ أنا مليش دعوة بيكم، أنا معتبرتكمش أخواتي، أنا ما عنديش أخوات غير ريم وبس. ابعدوا أنتوا عن حياتنا خالص.
ونياار أخد أمه وأخته ونزل.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم بسنت أشرف
عند نصار بعد ما مشي من بيت صالح
ركب عربيتة وكان سايق بسرعة جداً و بيفكر معقول يكون طول السنين دي ظالم رجاء معقول ما كانتش خانته وهو فهم غلط معقول ظلم بناته وبعد عنهم هو غلط لما ساب بناته ومشي حتى لو هي خانته ما كانش المفروض يسيبهم بس هو كان بيحبها ومستحملش يقعد لحظة واحدة بعد ما عرف إنها بتخونه بس هو اتسرع جداً في الحكم عليها مستناش حتى يسمعها
وفجأة كانت جاية عربية كبيرة محملة وهو مقدرش يتحكم في عربيته وحس إن دي نهايته خلاص معقول هيموت من غير ما يحضن بناته هيموت من غير ما يسامحوه وبعدين فقد الوعي والناس اتلمت بسرعة على العربية واتصلوا بالإسعاف والإسعاف جت خدته
***********************
عند ريم كانت بتكلم أمها في الفون
رجاء: طالما شفته ما قولتيش لي
ريم: يا ماما افهمني كنتي هتستفيدي إيه لو عرفتي يعني
رجاء: أهو كنت عرفت وخلاص
ريم: خلاص يا ماما سيبك بقى وفكك من كل حاجة بتحصل وخلاص ماضي عدى وفات
رجاء: ماشي يا ريم بزنبها إيه بنت خالتك وهي بتحب أخوكي
ريم قلبها دق وحست بإحساس غريب
ريم: ماما بليز اقفلي على الموضوع ده يلا باي
رجاء: سلام يا بنت بطني
ريم: ماما صحيح نسيت أقولك مش أنا طلعت حامل
رجاء: لووووووولوووووي مبروك يا قلب أمي أحلى خبر سمعته في حياتي
ريم: الله يبارك فيكي يا مامي هتكوني أحلى تيتة في الكون
رجاء: حبيبتي ربنا يخليكي يلا أسيبك دلوقتي عشان أشوفهم مالهم
ريم: ماشي يا مامي بابي
ريم قفلت مع أمها وبعدين اتعدلت كان أسر قاعد بيلعب هو ولين
أسر: إيه اللي حصل
ريم حكتله كل حاجة أمها قالتها لها
أسر: امممممم
ريم بزعيق: إيه الرد المستفز ده ما تتكلم وتقول رأيك زي الناس
أسر بعصبية: اتكلمي بطريقة أحسن من كده يا ريم فاهمة
ريم: خلاص يا عم متزعلش أنا ما كنتش أقصد بس أنا بحب آخد رأيك مش أكتر
أسر: ماشي يا ريم تاخدي رأيي براحة مش بزعيق لا بطريقة أحسن من كده ماشي
ريم قربت منه وقعدت على رجليه وحضنته: خلاص قلبك طيب متزعلش مني بقى ويلا قول رأيك
أسر حاوطها بإيديه: ماشي يا ريمو
بصي هو أنا مش عارف أقول إيه بس بصراحة يعني هو معذور برضه لو كان بيحب خالتي بس المفروض يبقى فيه ثقة كان لازم يبقى واثق فيها على الأقل استنى لما يسألها الأول ويعرف منها ف بس هو اختار إنه يمشي بالعمياني من غير ما يعرف حاجة بس أنت المفروض تسامحيه ده أبوكي وبعدين طلع عندك أخوات تاني
ريم: أسر أنت عارف إني أنا فرحت أوي لما أنت وثقت فيا دي حاجة فرحتني بجد لما عملت كده وثقتك كانت في محلها تخيلي كده لو ما كنتيش وثقت فيا كانت علاقتنا انهارت لأن أهم حاجة الثقة تخيلي كده لو هو كان وثق في ماما كنا زمانا دلوقتي مع بعض عيلة واحدة ما كانش ده حصل بس هو اللي اختار البعد مش إحنا يبقى يستحمل بقى لأن أنا مستحيل أسامحه على الأيام والسنين اللي كنا محتاجينه فيها وما كانش معانا فيها مستحيل أسامحه
أسر: خلي قلبك أبيض يا ريمو
ريم بمحاولة لتغيير الموضوع: شوفي لين نامت في حضني أهو أوى خليني أقوم أنيمها
أسر: استني هنيمها أنا عشان أنت متعبيش
ريم: ماشي خد
***********************
على الناحية التانية عند رجاء بعد ما قفلت مع ريم
صالح: بتزغرطي ليه
رجاء بسعادة: ريم حامل
صالح: مبروك ربنا يتمم لها على خير
وكل واحد راح على أوضته
رجاء دخلت أوضتها هي كمان
شوية وجت تمارا خبطت على باب عمتها
ودخلت
تمارا: هو بجد اللي حصل ده يا عمتو يعني كده إيه اللي هيحصل
رجاء: لو نيار بسحبك بجد هيحاول كتير وإذا هو حاول أنا هقنع أبوكي
تمارا: أنا بحبه أوي يا عمتو مش هقدر أعيش من غيره
رجاء أخدتها في حضنها: معلش يا حبيبتي بإذن الله ربنا هيختارلك الأحسن
***********************
عند نيار كان في المستشفى هو وأمه وأخته بعد ما وصلهم خبر حادثة نصار
كانت حالة قلق رهيبة ونصاار في أوضة العمليات والدكاترة داخلين خارجين
وبعد فترة طويلة خرج دكتور وقالهم إن حالته صعبة جداً وهما عملوا اللي عليهم والباقي على ربنا
ونقلوه العناية المركزة لأن حالته حرجة جداً
وبعد فترة طويلة كان فاق وكان عايز يشوف نيار والدكاترة سمحوا له يدخل
دخل لقى أبوه عيونه مدمعة
نيار دخل وقتها على ركبه قدام أبوه ومسك إيده وباسها وعيط من حالة أبوه فأبوه كان موصل بأجهزة كتير غير الجروح والشاش ف منظره يقطع القلب وهو متعودش يشوف أبوه ضعيف
نصار بصوت ضعيف يكاد يخرج:
ساا. مح. ني.... وخل... يهم يساامحوني ي نياار ارجو... ك اخر طل.. ب انك تخلي.. هم يج.. وا هناا نف.. سي اشوفهم ارجووك ي نياا... ر ي ابن.... ي (سامحوني وخليهم يسامحوني ي نيار ارجوك آخر طلب إنك تخليهم يجوا هنا نفسي أشوفهم ارجوك ي نيار ارجوك ي ابني)
نيار: حاضر يا بابا هخليهم يجوا هنا وهيساامحوك وهتعوضهم عن كل حاجة بإذن الله بس أنت خليك قوي
نصار: وهجي.... ب من.. ين الق.. وة اناا ادمر... ت (وهجيب منين القوة وأنا اتدمرت)
نيار: بعد الشر عليك يا بابا من الدمار ربنا يخليك لينا
***********************
الباب بيخبط بسرعة قامت تمارا بسرعة ولبست طرحتها وفتحت الباب واتصدمت لما شافت نيار في وشها بس فرحت جداً لأنها أول مرة تشوفه على الحقيقة كانت دايماً يشوفها في الصور
تمارا وقلبها بيدق جامد: نيار
نيار قلبه دق على طول أول ما سمع صوتها وعرف إن هي دي حبيبته تمارا يااه يتمنى لو كان يترمي في حضنها بس هي لسه مبقتش مراته مكنش قادر يتكلم ولا يقول حاجة
قاطع لحظتهم هما الاتنين
صالح: أنت بتعمل إيه هنا
نيار: آسف يا عمي بس عايز أشوف اخت حضرتك حالا ضروري ارجوك
صالح: خلاص سيبوها في حالها عايزين منها إيه بعد ما خربتوا حياتها
نيار: رجاءً يا عمي الموضوع مهم جداً وصالح رفض *رفض قاطع*
نيار بص لتامارا بصة كلها رجاء وتمارا فهمت بصته دي ودخلت لعمتها وصحتها ورجاء خرجت معاها
رجاء: خير عايز مني إيه
نيار: أرجوكي تعالي معايا والنبي بابا عمل حادثة وحالته صعبة جداً وطلبهم الوحيد إنه يشوفكم وتسامحوه ارجوكي مترفضييش
صالح: قوم اخرج بره بالذوق أحسن أنا بدأت أفقد أعصابي عليك
نيار باصص لرجاء وبيترجاها توافق
لكن رجاء مظهرتش رد فعل ف نيار كان هيمشي فوقفته
رجاء: استناني هنا هلبس وجاية نيار فرح جداً
صالح: أنت اتجننتي ي رجاء
رجاء: آسف يا أخويا بس سيبني المرة دي على راحتي
صالح: اعملي اللي تشوفيه صح أنت كبيرة وعارفة انت بتعملي إيه
رجاء دخلت أوضتها وعلطول كانت طاقتها خلصت عيطت كتير على كل حاجة برغم كل اللي حصل هي بتحب نصار حتى لو حاولت تبين العكس فهي بتعشقه
عيطت كتير وبعدين قامت لبست عباية جينز غامقة وفوقيها حجاب وخرجت وطلعت هي ونيار برة الشقة رايحين لبيت رنا وريم
***********************
في بيت سامي السيوفي
نجاة بشهقة: الحقني يا سامي
سامي: مالك يا نجاة في إيه
نجاة كانت ماسكة الفون في إيدها وأدته ل سامي وسامي أول ما شاف اللي فيه اتصدم
توقعاتكم
يا ترى سامي شاف إيه
يا ترى ريم ورنا ورجاء هيسامحوا نصار ولا لا
يا ترى نصاار هيموت ولا هيعيش
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم بسنت أشرف
في عربية نيار.
بيسوق ورجاء قاعدة جنبه متوترة جدًا وخايفة.
نيار: ماشي يا طنط أمشي إزاي بقى.
وفضلت رجاء توصف له الطريق لحد ما وصل بيت ريم.
***
ريم كانت قاعدة هي وإسر على السرير في حضنه وبيتكلموا مع بعض وسمعوا رن الجرس.
ريم: إيه ده مين اللي جاي في الليل كده؟
إسر باستغراب: معرفش، خليكي أنتِ هنا وأنا هشوف مين.
أومأت له ريم برأسها وسكتت.
وهو راح فتح الباب ولقى خالته ومعاها شاب هو ما يعرفوش.
إسر: اتفضلوا.
ودخلوا وقعدوا.
إسر: في حاجة يا خالتي؟ ومين ده؟
رجاء: متخافش يا ابني مفيش حاجة، إحنا عايزين نشوف ريم ضروري وده يبقى أخو ريم.
إسر: دقيقة هناديها.
ودخل إسر لـ ريم.
ريم: مين يا إسر؟
إسر: دي خالتي رجاء وأخوكي.
ريم: وده عايز إيه هو كمان؟
إسر: معرفش، المهم قومي البسي حاجة وحطي طرحتك مفهوم.
ريم: ماشي.
راحت ريم لبست أسدال وخرجت مع إسر.
ريم: إزيك يا ماما عاملة إيه؟
رجاء: كويسة يا ريم.
ريم: خير، في حاجة؟ والأستاذ ده جاي معاك ليه؟
نيار: أنا مش أستاذ يا ريم، أنا أخوكي.
ريم: لأ، أنت مش أخويا، أنا ما عنديش إخوات إلا رنا وبس.
نيار: حتى لو متقبلتيش، هيفضل ده الواقع إن أنا (نيار نصار عمار شافع) وأنتِ (ريم نصار عمار شافع)، هي دي الحقيقة مش هنقدر ننكرها.
ريم: وأنا أعمل لك إيه بقى؟ إيه اللي جايبك هنا؟
نيار: بابا يا ريم عمل حادثة وحالته صعبة جدًا.
ريم زعلت جدًا لما عرفت، بس عملت نفسها مش مهتمة.
ريم: وأنا أعمل له إيه يعني؟
نيار: عايز يشوفكم يا ريم.
ريم: وأنا مش عايزة أشوف حد.
نيار: أرجوكي يا ريم مترفضييش، حالته صعبة جدًا.
ريم: أنا مليش دعوة.
نيار: اعتبريه عمل إنساني، كأنك رايحة لحد تاني، أرجوكي وافقي.
ريم بصت لـ رجاء.
رجاء: تعالي معانا يا ريم، ده أبوكي.
ريم: وهو معتبرنيش بنته ليه؟
إسر: قومي البسي يا ريم، مفيش داعي للكلام ده.
جاءت بثبات، وهو طمنها بعينيه، وبعدين دخلت عشان تلبس، وهو دخل وراها عشان يلبس هو كمان.
دخل لقي ريم بتعيط، راح قرب منها وضامها لحضنه جامد وهي ضامته أوي.
كانت بتعيط وهو بيهديها لحد ما هديت خالص.
إسر: بقيتي أحسن كده؟
ريم: أيوه.
ودخلت لبست دريس وخرجت، كان إسر لبس هو كمان، ولسه هيخرجوا من باب الشقة راحت جات لين من أوضتها وهي بتعيط.
لين: هتمشوا وتسيبوني لوحدي؟
ريم: لأ يا قلبي، منقدرش نسيبك أبدًا، تعالي معانا.
إسر: تعالي يا ليولة، أشيلك.
ريم: إسر الجو برد بره عليها، استنى لما أجيب لها الجاكت بتاعها.
إسر: ماشي.
وجابت ريم الجاكت ولبسته لـ لين، وبعدين نزلوا ومشوا عشان يروحوا لـ رنا.
***
ياامن كان نايم ورنا في حضنه.
رنا: ياامن، يا ترى إيه اللي هيحصل؟ أكيد ماما زعلانة ونفسيتها تعبانة بعد ما رجعت وشافته.
ياامن: إن شاء الله كل حاجة هتبقى زي الفل، بس أنتِ اطمني، وعايزك تبقي ريلكس على طول.
رنا: طالما أنت موجود معايا هبقى مطمئنة وريلاكس على طول.
ياامن بهمس: احلوتي أوي أنتِ يعني.
رنا: ليه؟ هو أنا كنت وحشة؟
ياامن قرب منها وباسها: لأ، اسمح الله، أنتِ طول عمرك قمر.
وهو بيقرب منها راح جرس الباب ضرب.
ياامن: هووف، مين الفصيل اللي جه دلوقتي ده؟
رنا: مش عارفة، روح افتح.
ياامن قام ولبس هدومه وراح يفتح الباب.
ياامن: إيه ده يا جماعة؟ في حاجة ولا إيه؟ جايين ليه متأخر كده؟
إسر: ادخلوا الأول يا عم وبعدين اتكلم.
ياامن: اتفضلوا.
ريم: روح ناديلنا رنا يا ياامن، يلا.
ياامن: ناويين تطلقونا ولا إيه على الليل؟
نيار: اخلص يا عم.
ياامن: ولا أنت هتزعقلي ولا إيه؟
رجاء: خلص يا ياامن ونادي رنا.
ياامن: ماشي يا حماتي.
بعد شوية خرجت رنا وسلمت عليهم.
رنا: إيه اللي جابكم بيتي؟
رجاء: ده أخوكي يا رنا.
رنا: لأ، أنا معرفهوش، ومعنديش إخوات إلا ريم، هو غصب.
نيار: سيبك من الحوار ده دلوقتي، هي مش ناقصة، مش هقعد أقنع فيكم بالعافية إن انتوا إخواتي، لأن دي الحقيقة.
ياامن: أنت بتزعق لمراتي ليه يااض؟
إسر: خلاص يا ياامن، هما إخوات، حرين مع بعض.
نيار: من الآخر، أبوكي عمل حادثة وعايز يشوفكم.
رنا: بس أنا معنديش أب، أنا أبويا مات من قبل ما أتولد.
نيار: بطلي الكلام اللي ملوش لازمة ده وقومي البسي.
رنا: لأ، إن كانت هما وافقوا يروحوا معاك، أنا مش كده، ولا هأوافق أبدًا.
ريم: قومي يا رنا واخلصي عشان خاطري.
رنا: لأ، وأنا أعمل له إيه؟ أنا مليش دعوة بيه من الأساس.
وقعدوا يقنعوا فيها ساعة وهي مش موافقة، لحد ما كانوا خلاص زهقوا وقاموا عشان يمشوا.
رنا: استنوا.
نيار: نعم؟ ما إحنا بقالنا ساعة بنقنع فيكي.
رنا: خلاص، أنا هاجي معاكم.
***
في المستشفى.
كانت قاعدة ناريمان، ونيرة نامت وهي ساندة على كتف أمها، وجت وسام وجوزها محمد.
وسام: ماما طمنيني بالله، بابا كويس؟
ناريمان: متخافيش، إن شاء الله هيكون بخير.
محمد: اومال فين نيار يا حماتي؟
ناريمان: راح يجيب أخواته.
وسام: أخوات مين؟ ما نيرة أهي، وأنا جيت مع محمد.
ناريمان: دي حكاية طويلة.
وسام: تحكيلي يا ماما، أنا مش هقعد زي الأطرش في الزفة.
***
في بيت سامي السيوفي.
نجاه: لو عمل كده كل حاجة هتخرب يا سامي.
سامي: مش عارف أعمل إيه، مش لاقي حل.
نجاه: هيقول كل حاجة لإسر.
سامي: يعني هو دلوقتي افتكر إن إسر ابنه؟ ما هو رماكي لما كنتِ حامل فيه.
نجاه: ودلوقتي راجع عايز يشوف ابنه.
سامي: ده عايز يخرب كل حاجة، هو لو بجد خايف على ابنه مش هيقرب منه بعد كل السنين دي.
نجاه: والحل يا سامي؟
سامي: سيبيها على الله يا نجاه.
***
ريناد: أنا كويسة، وأنت؟
سيف: فل طالما أنتِ كويسة.
ريناد: بتسيبني حضرتك؟
سيف: هو أنا أقدر يا قمري.
ريناد: أنا بقول كده.
سيف: بقولك إيه؟
ريناد: قول.
سيف: وحشتيني أوي وعايز أشوفك.
ريناد: وأنت كمان.
سيف: وأنا كمان إيه؟
ريناد: وحشتني.
سيف: يا صلاة النبي، جايلك يا لوزة.
ريناد: سيف استنى...
وكان هو قفل الفون أصلًا.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم بسنت أشرف
وسام بصدمة: يعني كده ي ماما أنا عندي إخوات غير نيار ونيرة بس من الأب؟
ناريمان: آه، عندك أختين أكبر منك.
وسام: وليه متقولوش من الأول؟ وبصراحة، من حقهم يعملوا اللي عملوه. أنا لو كنت مكانهم كنت عملت كده.
محمد: بس يا وسام، إيه اللي بتقوليه ده؟ دلوقتي أهم حاجة إن عمي يقوم بالسلامة.
وسام: يا رب.
وشوية وجه نبار وكان معاه ريم ورجاء ورنا وأسر ويامن ولين.
وسام: أوعوا تقولوا إن هما دول إخواتي.
ناريمان: أيوه، هما دول.
ريم: يلا يا نيار.
وراحوا عند الدكتور، والدكتور قال إن مينفعش يدخلوا كلهم، وإنهم يدخلوا واحدة واحدة.
وأول واحدة دخلت فيهم كانت رنا.
دخلت وشافتُه كان موصل بالأجهزة وحالته للحظة صعبت عليها. حالته، لكن مش عشان أبوها. لا، هي أصلاً دي تاني مرة تشوفُه، يعني زي الغريب بالنسبة ليها. بس هي صعب عليها عشان هي لو شافت أي حد في الحالة دي، من الطبيعي إنه هيصعب عليها.
أما هو، أول ما شافها ابتسم لها وشاور لها تقرب.
وهي بالفعل قربت.
نصار: شكراً إنك جيتي.
رنا: عادي، لو أي حد في مكانك كنت هاجي عادي يعني.
نصار: أنا عارف إني غلطت قوي معاكم. أنا حتى مشوفتكيش أبداً وبعدت عنكم. وأختك كانت طفلة، وأنتِ كنتِ في بطن أمك. عارف إني غلطت جامد وأستاهل ضرب الجزم كمان، بس أنا طالب منك تسامحيني. أرجوكي يابنتي، أرجوكي سامحيني. عايز أموت مرتاح وأنتم مسامحيني. مش عايز أروح وذنبكم في رقبتي. سامحيني.
كان بيتكلم والدموع بتنزل من عينه.
رنا كمان اتأثرت وعيطت.
رنا: أنا عمري ما زعلت منك. أنا كنت زعلانة عشان معنديش أب يكون موجود جنبي، معنديش سند أتسند عليه. ليه عملت كده؟ سبتنا؟ لي؟ دي كانت أمنيتي الوحيدة إنك في يوم من الأيام ترجع لي. عملت كده فينا ليه؟ حرام والله. حياتنا كلها وأنت سايبنا، وإحنا اتعودنا إنك مش موجود خلاص.
نصار بضعف: سامحيني.
رنا: أنا قولتلك إني مش زعلانة أصلاً.
نصار: تعالي في حضني. نفسي أحضنك، ده هيكون أول وآخر طلب أطلبه منك.
رنا اترددت جداً، هل تحضنه ولا تعمل إيه؟ بس في الآخر عاطفتها اتغلبت.
وقربت حضنته وقعدت تعيط، وهو كمان كان بيعيط.
وبعدين راحت بعدت رنا وجريت برة.
قربت عند يامن وحضنته وكملت عياط، وهو قعد يهدي فيها لغاية ما هديت.
***
ريم دخلت هي كمان، وأول ما شافته عيطت جامد عشان هي عاطفية جداً ومش بتتحمل حد يجراله حاجة.
قربت عنده وهي بتعيط.
نصار: أنا مستاهلش دموعك دي إنها تنزل عليا. دموعك غالية جداً وأنا ظلمتك جداً، ظلمتكم كلكم.
ريم: والنبي ما تتكلم خلاص، أنت تعبان ارتاح وبعدين نشوف.
نصار: محدش عالم، ما يمكن تكون آخر مرة أتكلم معاكي فيها.
ريم: بعد الشر، والنبي مش بحب الكلام ده.
نصار: سامحيني.
ريم: مسامحاك والله، بس أنت ارتاح. أرجوك.
نصار: والله أنا بحبكم جداً.
ريم: خلاص، مش وقت الكلام ده. أنا عارفة.
نصار: قوليلي يابابا، أنت بطلتي تقوليها؟ ناديني بيها لآخر مرة.
ريم قربت منه وحضنته وقعدت تعيط.
ريم: أيوه، أنت بابا والله. وبص، أنا حامل وهتبقى جدو.
نصار: عايز أعتذر لأمك، أرجوكي ناديها.
ريم: حاضر.
وخرجت ريم من عنده.
***
نصار: يااه، مكنتش متوقع أبداً إنك تيجي يارجاء بعد اللي عملتوه.
رجاء: زيارة المريض صدقة.
نصار: أنا آسف يارجاء، سامحيني. عايز أبري ذنبي من الدنيا قبل ما أموت.
رجاء: أنا مش هتكلم عن الماضي ولا أي حاجة. اللي حصل حصل. الكلام مهواش هيرجع حاجة.
نصار: بس أنا نفسي تسامحيني.
رجاء: وأنت عرفت دلوقتي إنك غلطان؟
نصار: أنا آسف، بس وقتها مفكرتش بعقلي.
رجاء: خلاص يانصار، اللي حصل حصل. عموماً، ألف سلامة عليك.
نصار: الله يسلمك. سامحتيني؟
رجاء: مسامحاك يانصار، مسامحاك.
***
نجاة: سامي، الباب بيخبط. قوم شوف مين.
سامي: ماشي يانوجا. خليكي هنا وأنا هشوف مين.
وراح سامي فتح الباب واتفاجأ لما لقى سيف في وشه.
سامي باستغراب: إزيك يابني؟ في حاجة ولا إيه؟
سيف باحراج: لا يا عمي، مفيش حاجة. بس كنت عايز أشوف ريناد.
سامي بضحك: ادخل يا أخويا بقى، عايز تشوف ريناد.
دخل سيف وسامي وراه وهو بيضحك.
نجاة: إزيك يا سيف يابني، اتفضل.
سيف: إزيك يا طنط، عاملة إيه؟
نجاة: كويسة يابني. اقعد لما أنادي ريناد.
***
نجاة: قومي يارينو، البسي. سيف قاعد برة عايز يشوفك.
ريناد بابتسامة: ماشي ياماما.
أمها خرجت، وهي قامت لبست عباية بيت ولفّت طرحتها وخرجت.
ريناد: السلام عليكم. إزيك يا سيف؟
سيف: وعليكم السلام. إزيك ياريري؟
قامت نجاة تجيب حاجة ساقعة، وسامي خرج هو كمان.
ريناد بضحك: مكنتش أعرف إنك مجنون وهتيجي بجد.
سيف: لا، لازم تعرفي. أنا أعمل أي حاجة عشان عيونك ياريري.
ريناد: مش تقول ريري دي تاني يا سيف، عشان أنا بكرهها. كان دايماً أسر يقعد يتريق عليا.
سيف: البركة في ريري يا ضي العين، البركة في ريري. ريري (ده إعلان من زمان قوي يا جماعة بتاع وجبة أطفال زي السيريلاك كده).
ريناد بتحذير: عارف يا سيف لو قولت الاسم الزفت ده تاني، هزعل منك بجد.
سيف: ليه بس يارير؟
قاطعته ريناد: قولتلك متقولوش تاني.
سيف: خلاص يارينو. وحشتيني قوي على فكرة.
ريناد: وأنت كمان على فكرة.
وقعدوا يتكلموا مع بعض.
***
كانوا واقفين برة، أسر شايل لين نايمة على دراعه، وجنبه ريم.
ويامن واقف ورنا في حضنه بتعيط.
ونريمان قاعدة ونيرة في حضنها هي كمان بتعيط.
ووسام قاعدة وجوزها جنب منها.
ونيار قاعد لوحده حزين.
أسر: تعالي ياريم اقعدي.
ريم كانت تعبانة جداً ودايخة ومش قادرة تقف. كانت رايحة تقعد بس داخت ووقعت مغمى عليها على رجل نيار.
أسر اتخض جداً لما وقعت. ونيار اتفزع، بس قام وشالها.
أسر: هاتها بسرعة أوضة النسا هنا عشان هي حامل.
قرب نيار، وأسر كان ماشي وراه. وهو شايل لين، راح اداها ليامن.
وقرب هو من نيار وأخد ريم منه ودخل.
واتفاجأ بالدكتورة اللي كشفوا عندها قبل كده وطلبت منهم تحاليل، والتحاليل طلعت غلط وكده.
أسر: أنت تاني؟ إيه اللي جابك هنا؟ على الرغم من كونها كانت حامل، ومع ذلك معرفتيش حاجة زي دي. مش عارفة عملوكي دكتورة إزاي؟
الدكتورة: اهدى كده وحطها على الشازلونج عشان أكشف عليها وبعدين نشوف.
وكشفت الدكتورة عليها.
الدكتورة: الضغط وطى عليها، وواضح إنها مش بتاكل كويس عشان كده تعبت. فحاولوا تهتموا بيها أكتر من كده، وإحنا هنعلق لها محاليل.
أسر: تمام. فهميني بقى إزاي معرفتيش إنها حامل؟
الدكتورة: بصراحة، جهاز الأشعة بتاعي مكنش شغال كويس، فعشان كده البيبي مكنش باين.
أسر: المفروض تهتموا أكتر من كده.
***
برة كان في حالة هرج في العناية المركزة.
والدكاترة داخلين خارجين، وهما برة محدش عارف إيه اللي بيحصل.
لغاية ما أخيراً خرج الدكتور وقال لهم اللي مكنش حد متوقعه أبداً.
الدكتور: البقاء لله. بس حالته كانت تعبانة جداً.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم بسنت أشرف
كلع الكل لما عرفوا خبر موت نصار كان الكل في حالة انهيار تام. مكنش فيهم حد متوقع إنه يموت.
كانوا بيعيطوا جامد.
الممرضة خرجت من أوضة العمليات.
الممرضة: يا دكتور المريض مماتش، ده النبض. تعالى يا دكتور اعملوا إنعاش قلب.
الدكتور دخل معاها وبالفعل نصار مماتش، بس نبضه ضعيف جدًا.
الدكتور عملوا إنعاش قلب.
لغاية ما النبض رجع طبيعي.
الدكتور: الحمد لله. خليكي معاه عشان لو جراله حاجة نساعده بسرعة.
الممرضة: تمام يا دكتور.
***
الدكتور: الحمد لله الأستاذ كويس والنبض رجع طبيعي.
رنا بعصبية: إنت إزاي دكتور؟ إنت مش عارف عملت فينا إيه دلوقتي لما قولتلنا إنه بعد الشر اتوفى؟ مش تتأكد من التشخيص قبل ما تقولوا؟
يامن: اهدي يا رنا براحة.
الدكتور: أنا آسف يا جماعة، بس بجد النبض كان شبه معدوم. مفيش نبض والحمد لله دلوقتي بقى كويس.
***
اسر: يلا يا ريم يا حبيبتي نرجع البيت عشان إنت محتاجة راحة بعد المحاليل، ولين كمان نايمة برة مع يامن.
ريم: مش هقدر يا اسر أمشي وأسيب بابا وهو تعبان كده. إنت متعرفش أنا مبسوطة قد إيه لما هو رجع. صحيح كنت حاسة إني مش هقدر أسامحه أبدًا، بس أول ما حضنته حسيت بإحساس جميل قوي ولقيت نفسي سامحته وعايزاه يرجع تاني.
اسر: يسلم لي أبو قلب أبيض يا ناس.
وبإذن الله عمي هيبقى كويس يا حبيبتي.
فلزم إنت كمان ترتاحي عشان البيبيهات اللي في بطنك.
ريم: ماشي، تعالى ساعدني عشان مش قادرة أقوم.
اسر: بس كده من عنيا يا قمري، تعالي. وقرب منها ساعدها تقوم.
وأخدها وخرج برة وراحوا عندهم.
ريم بتوجه كلامها لـ نيار: بابا أخبارُه إيه دلوقتي؟
نيار: كويس الحمد لله. بس إنت باين عليكي تعبانة جامد، فـ روحي ارتاحي أحسن.
رنا: أيوه يا ريم، إنت شكلك تعبانة جدًا ولازم ترتاحي إنت والنونات وكمان لين.
ريم: ماشي، همشي وهاجي أشوف بابا بكرة.
نيار: بإذن الله. امشي دلوقتي، يلا باي.
و اسر قرب من يامن وأخد منه لين وشالها، وقرب وحضن ريم ومشوا هما التلاتة.
***
نيار: تقدروا تمشوا كلكم وأنا هقعد مع بابا.
ناريمان: أنا مش همشي وأسيبه أبدًا، مقدرش أسيبه. أنا هفضل معاه.
نيار: لازم تروحي يا ماما عشان ترتاحي وعشان نيرة.
ناريمان: مش هسيب نصار أبدًا.
نيار: اسمعي الكلام يا ماما، مش هينفع كل ده يفضل موجود. فـ كلكم كده هتاخدوا بعضيكم وتمشوا. الكلام للكل.
وبالفعل كلهم انسحبوا، مابقاش غير نيار بس قاعد حزين ومهموم. وهو قاعد، جاله مسدج فتحها لقاها من تمارا. فرح جدًا لأنه كان محتاجها معاه أوي.
***
في الشات بين تمارا ونيار:
تمارا: باباك عامل إيه دلوقتي؟
نيار: الحمد لله بقى كويس.
تمارا: بإذن الله هيكون بخير.
نيار: بإذن الله.
تمارا: احم، وإنت كويس؟
نيار: الحمد لله.
تمارا: مش باين عليك، شكلك تعبان.
نيار: يعني عايزاني أكون إزاي؟ وإنت شايفة كل اللي بيحصل. كل حاجة ضدي.
تمارا: استهدي بالله وكل حاجة هتكون بخير.
نيار: إن شاء الله.
تمارا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نيار: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
***
وعدى الليل وسواده على الكل.
وتاني يوم كلهم راحوا لـ نصار، معاد رجاء.
نصار كانت حالته استقرت ونقلوه أوضة عادية.
وكلهم كانوا متجمعين حواليه.
ناريمان: حمد لله على سلامتك يا حبيبي، ده إنت وقفت قلبي والله.
نصار: الله يسلمك يا ناريمان، وبعد الشر عليكي.
نيرة: سلامتك يا بابي، أنا خوفت عليك جامد.
نصار: حبيبة بابا إنت.
ريم: ألف سلامة عليك يا بابا، خوفتنا عليك جامد.
نصار: ربنا يخليكي ليا يا قلب بابا وميحرمنيش منكم أبداً.
وهكذا توالى اليوم بعد ما الكل اطمن عليه، كل واحد رجع بيته.
***
اسر: أه الحمد لله أبوكي بقى كويس واطمنتي عليه.
ريم: أه الحمد لله، متعرفش كنت خايفة قد إيه.
اسر: ربنا يخليكي ليا يا قلبي وميحرمنيش منك أبداً.
ريم قربت وحضنته: ولا منك يا روحي، إنت أنا أصلاً مقدرش أعيش من غيرك، إنت قلبي ودقاته.
اسر: يا ناس على حبيبي الرومانسي.
ريم: إن...
قاطعتها لين لما دخلت الأوضة.
لين: مامي يلا، مش قولتي هتغيري وتيجي عشان أنا جعانة.
ريم: ماشي يا لينو، أديني جاية أهو.
لين: مش تتأخري.
اسر: خلاص يا لينو، قالت مش هتتأخر.
وغيرت ريم هدومها وراحت وأكلوا مع بعض.
***
يامن: قلبي الجميل سرحان في إيه؟
رنا: فيك يا حبيب قلبي.
يامن: كدابة، أنا حافظك كويس وعارف إنك بتفكري في حاجة تاني. يلا زي كده الشطورة احكيلي.
رنا: بصراحة...
يامن: أيوه عايز الصراحة.
رنا: أنا زعلانة أوي، كان نفسي أبقى أم أوي وإنت اتحرمت من الخلفة بسببي، بس إنت تقدر تتجوز وتجيب أطفال كتير.
يامن قرب عليها وحضنها: يا حبيبي أنا قولتلك إن إنت أهم عندي من مليون طفل، أهم حاجة إنك موجودة في حياتي.
رنا: أنا بحبك أوي يا يامن.
يامن: وأنا بعشق أمك.
***
مراد فتح باب بيته بالمفتاح ودخل.
مراد: ريما، رورو حبيبتي إنت فين؟
دخل المطبخ يشوفها زي كل يوم ملقهاش. دخل الأوضة لقاها واقعة على الأرض مغمى عليها.
جرى عليها بسرعة وشالها وحطها على السرير وحاول يفوقها.
وقام جاب البرفيوم بتاعه وفوقها. وأول ما فاقت حضنها جامد.
مراد بخوف: حبيبتي مالك؟ إيه اللي جرالك؟
ريما: مش عارفة، بقالي كام يوم بدوخ وبتعب جداً ومعدتي دايماً مزغفة عليا.
مراد: ومقولتيش ليه؟ يلا قوومي البسي بسرعة عشان نروح للدكتور.
ريما: والله يا مراد مفيش حاجة.
مراد: مليش دعوة، يلا قومي.
وقامت ريما ولبست وأخدها وراحوا عند الدكتور. وبعد فترة دخلوا.
والدكتور كشف عليها.
مراد: طمني يا دكتور، هي كويسة؟
الدكتور: اطمن، المدام مفيهاش حاجة. أظن إن هي ممكن تكون حامل، فهاتوا تيست حمل أو اعملوا تحليل دم.
مراد: ماشي يا دكتور، شكراً ليك.
وراحوا بالفعل عملوا تحاليل وعملت التحاليل وطلعت النتيجة "positive".
مراد بسعادة: ألف مبروك يا روح قلبي، متعرفش أنا مبسوط قد إيه.
ريما: الله يبارك فيك يا حبيبي، وأنا مبسوطة أكتر.
مراد: ربنا يتمملك على خير.
ريما: يا رب.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم بسنت أشرف
وعدت الأيام وجاء يوم فرح ريناد وسيف.
كانت ريناد منذ الصباح في الكوافير تجهز نفسها كأي عروس، وكانت معها رنا.
ومضى الوقت، وجهزت ريناد وكانت ترتدي فستانًا جميلًا وهادئًا ورقيقًا، وعلبة الحجاب الأبيض، وكانت عاملة ميك أب هادئًا جدًا، وكانت كالقمر.
رنا: يا سيدي يا سيدي على الجمال، أي قمر ده بس يا رينو.
ريناد: بجد حلوة؟
رنا: حلوة بس ده انتِ تجنني.
ريناد: شكرًا يا رنا يا حبيبتي، أنتِ أجمل.
رنا: حبيبتي، ربنا يسعدك ويرزقك بالذرية الصالحة.
ريناد: تسلميلي بجد يا رنا، وشكرًا ليكي لأنك وقفتي معايا النهاردة.
رنا: لأ، أنا كده أزعل منك، ده واجبي وأنتِ أختي.
ريناد: ربنا يخليكي يا رب.
رنا: يلا لما نستنى عريس الليلة.
ريناد: آه هو...
قاطعها رنة تليفون رنا.
رنا: هروح أرد على يامن وأرجعلك.
ريناد: ماشي يا حبيبتي براحتك.
وخرجت رنا من الأوضة، وتليفون ريناد رن، بصت لقتُه سيف، ردت عليه.
ريناد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا قمري، وحشتيني.
ريناد: ما أنت هتيجي تاخدني كمان شوية.
سيف: أيوه طبعًا، قوليلي جهزتي؟
ريناد: آه، خلصت من شوية، وأنت؟
سيف: بلبس أهو وجاي فورًا.
ريناد: فورًا؟
سيف: يلا باي، هتوحشيني.
ريناد: باي.
***
عند رنا كانت بتكلم يامن.
رنا: والله يا حبيبي عاملة ميك أب بسيط جدًا.
يامن: طب اتصوري وابعتيلي صورتك عشان أنت وحشتيني أوي، على فكرة مش عارف إيه اللي خلاني أوافق إنك تروحي معاها.
رنا: قلبي، وأنت وحشتني والله، وبعدين كلهم شوية ونتقابل في الفرح.
يامن: طب يلا ابعتيلي صورتك.
رنا: أوك، هبعتها لك على الواتس.
يامن: ماشي يا قلبي.
رنا: لافيو.
يامن: لافيو تو.
وقفلَت معاه واتصورت وبعتت له الصورة، وهو أول ما شافها بعتلها ريك بصوته:
يامن: قمررر والنبي قمررر، أموه.
هي شافتها وبعتت له قلب وقفلت، ورجعت قعدت مع ريناد في انتظار سيف.
***
ريم: يلا يا حبيبة مامي، متتعبنيش معاك.
لين: لأ يا مامي، أنا مش هلبس الفستان ده، أنا عايزة ألبس التاني الأحمر.
ريم: ده جميل أوي وهيبقى حلو أوي عليكي.
لين: لأ، أنا عايزة الأحمر.
إسر: مالكم صوتكم جايب آخر الدنيا ليه؟
لين: مامي عايزاني ألبس الفستان ده وأنا عايزة ألبس الأحمر.
إسر: لأ يا ليولي، اسمعي كلام ماما، هي عارفة أكتر مننا.
لين: هوووف، ماشي.
وراحت عند ريم، وريم لبستها الفستان وسرحت لها شعرها.
ريم: يخلاااااص ع القمر يا ناس.
لين: يلا يا مامي البسي عشان نروح فرح عمتو.
ريم: ماشي، هروح ألبس أهو.
ريم: يلا يا إسر قوم البس يا حبيبي.
إسر: ماشي، هقوم أهو.
وراحت ريم ولبست فستان باللون الفضي وعليه طرحة بيضاء وكوتش عشان الحمل.
وإسر لبس بدلة سودا.
وخرجوا هما الثلاثة متجهين للقاعة، وكانوا في منتهى الشياكة.
***
في القاعة.
كانوا العريس والعروسة على الاستيدج.
والمعازيم على الكراسي.
والأهل والأصحاب والقرايب والكل موجود.
والكل بيهني ويبارك ومبسوطين جدًا.
ريم: مليون مبروك يا رينو.
ريناد: الله يبارك فيكي يا ريمو، وتقومي بالسلامة.
ريم: مبروك يا سيف.
سيف: الله يبارك فيكي يا أم لين.
إسر: مبرووووك يا حبيبة قلب أخوكي.
ريناد: حبيبي، الله يبارك فيك.
إسر: مليون مبروك يا أبو نسب.
سيف: الله يبارك فيك يا إسر.
***
في مكان هادئ بره جنب القاعة، كان واقف يامن ورنا في حضنه.
يامن: وحشتيني أوي أوي.
رنا: وأنت وحشتني موت يا ياموني.
يامن: يا قلب ياموني، هو إحنا لازم نحضر الفرح ولا نرجع البيت أحسن؟
رنا: لأ طبعًا مينفعش يا ياامن، يلا عشان نروح القاعة.
يامن: يلا، بس اعملي حسابك شوية صغننين وهنروح.
رنا: صغننين وهنروح.
***
حامد: ألف مبروك يا سيف يا ابني، مبروك يا ريناد.
ريناد: الله يبارك فيك يا عمو.
سيف: الله يبارك فيك يا حج.
أم سيف: ألف مبروك يا ابني، أحلى يوم في حياتي اللي أشوفك فيها عريس.
سيف: الله يبارك فيكي يا ست الكل، ويخليكي لينا.
أم سيف: مبروك يا ريناد.
ريناد: الله يبارك فيكي يا طن...
قاطعها مراد.
مراد بابتسامة: ألف ألف مليون مبروك لأخويا وحبيبي.
حامد: أنت إيه اللي جابك هنا؟ امشي أحسن، مش عايزين نخرب فرح أخوك.
مراد: أنا آسف يا حج خلاص، مكنتش غلطة دي، سامحني يا عم ومتزعلش، ده أنا ابنك برضه.
حامد: وأنت شايف إن اللي أنت عملته ده يتغفر؟
مراد: خلاص بقى يا حج، ميبقاش قلبك أسود، وبعدين ابنك هيبقى أب وأنت هتبقى جد.
حامد: امشي يا مراد وعدي الليلة.
ريناد: خلاص يا عمو بليز، مش عايزة أحس إني السبب في المشكلة بينك وبينه، وبعدين اللي هو عمله ده أحسن حاجة أصلًا، وده نصيب إن أنا وسيف مكتوبين لبعض، وأنا مهما لفيت عمري ما ألاقي زي سيف، فخلاص مراد زي أخويا.
سيف: صح يا بابا، خلاص إحنا مش زعلانين منه أصلًا، خير ما عمل، لأن بجد ريناد أجمل هدية ربنا رزقني بيها.
مراد: أهو بقى يا بابا، عايزني أعيش عمري بعيد عنكم ومن غير دعواتكم.
أم سيف: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يكمل لمراتك على خير، أنا عمري ما زعلت منك، ده أنت ابني الكبير وعمري ما أزعل منك أبدًا.
مراد: حبيبة قلبي يا ست الكل، ربنا يخليكي ليا.
أم سيف: إزيك يا ريما يا بنتي عاملة إيه؟
ريما: الحمد لله يا طنط.
مراد راح عند أبوه وباس على راسه وإيده.
مراد: خلاص بقى يا حج، قلبك أبيض.
حامد: المشكلة إني مش بقدر أزعل منكم.
وحضنوا بعض.
وبعدين مراد راح واعتذر من سيف ومن ريناد.
***
ريم وإسر بره كانوا بيجيبوا شيبس للين، وراجعين مع بعض عشان يدخلوا القاعة تاني.
ريم: الفرح جميل أوي بجد، مبسوطة أوي عشان ريناد مبسوطة.
إسر: أيوه فعلًا، أنا حسيت إن ريناد مبسوطة جدًا، كنت خايف أوي لا متقدرش تنسى مراد.
ريم: لأ، هي محبتش مراد، بس مسألة تعلق كانت في الأول مش أكتر.
إسر: ممكن فعلًا، بس قوليلي أنتِ حلوة أوي كده ليه؟
ريم: أنا طول عمري حلوة أصلًا.
وماشيين مع بعض.
وإسر وهو ماشي خبط في راجل كبير في السن، فالراجل ده وقع.
إسر قومه من على الأرض.
إسر: أنا آسف يا عمي، حضرتك كويس؟
الراجل رفع وشه وبص لإسر.
ماهر: إسر ابني.
إسر باستغراب: هو حضرتك تعرفني؟
الراجل حضنه: طبعًا، أنت اسر ابني.
وكانت نجاة وسامي خارجين من جوه.
نجاة: اسر تعالى.
وبعدين انتبهت إنوا حاضن واحد.
ماهر عدل وشه، ونجاة أول ما شافته اتصدمت.
نجاة: ماهر، أنت بتعمل إيه هنا؟
ريم: هو أنت تعرفيه يا خالتو؟
نجاة: آه، هو.
ماهر: مفيش داعي إنك تخبي، إن الأوان إن الحقيقة تبان.
إسر: حقيقة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
سامي: مفيش يا ابني، روح أنت ومراتك، وإحنا هنشوف.
إسر: أنا مش هاروح غير لما أعرف كل حاجة.
ماهر: الحقيقة إن أنت ابني.
رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الأربعون 40 - بقلم بسنت أشرف
عند ريناد وسيف بعد ما رجعوا البيت والفرح خلص.
سيف: نورتي بيتك يا أميرتي.
رينااد: عارف يا سيف الشقة جميلة أوي بجد وعجبتني جداً.
سيف: تعرفي يا ريناد إنك انتي أحسن حاجة حصلتلي في حياتي، أنا بحبك أوي.
رينااد بابتسامة حب: أنا مكنتش متوقعة إني أحبك كده، أنا بجد بقيت بحبك فوق ما تتخيل، انت شخص جميل أوي وطيب وحنون تخلي أي حد يحبك.
سيف: ربنا يخليكي ليا يا روح قلبي ومتحرمش منك أبداً، ويلا بقى ادخلي غيري عشان متهورش وأنتي شبه القمر كده.
رينااد: حاضر مش عايزينك تتهور.
سيف: كلمة كمان وهتهور أوي.
رينااد: لا خلاص أنا دخلت أهو.
ودخلت ريناد بس شوية ورجعت تاني.
كانت فكت الحجاب ولسه بالفستان.
سيف: ما شاء الله شعرك جميل أوي، أنا أول مرة أشوفه.
ريناد: شكراً، عيونك هي اللي حلوة.
سيف: إيه اللي خرجك تاني؟ مغيرتيش هدومك ليه؟
رينااد: مش عارفة أفتح السوستة دي خالص، شوف افتحهالي أنت.
وراحت وقفت قدامه وعطته ضهرها.
سيف بيفتحلها السوستة بس براحة خالص.
ريناد: ما تخلص وتفتحها بسرعة مالك.
سيف: ماشي أهو بفتحها.
وفتحها لها وقرب عليها وباسها وبعدين بعد عنها ودخل الأوضة يغير هدومه هو كمان.
وغيروا هدومهم واتوضوا وصلوا وبدأوا حياة جديدة مع بعض، حياة طبيعية زي أي زوج وزوجة.
هما طبعاً في الأول كانت قصتهم غريبة وبالنسبة ليهم مكنوش متوقعين إنهم ممكن يحبوا بعض وإنهم كانوا هيتجوزوا فقط عشان ده أمر واقع عليهم، هما استسلموا للأمر الواقع لكن حبوا بعض في النهاية.
وما الحب إلا شيء جميل يأتي صدفة أو يكون أمر واقع، ولكن في النهاية ما أجمل الحب وأيامه، يعطي رونق للحياة.
رنا: ياامن هو انت ممكن تتجوز عليا؟
يامن: ليه النكد ده على الليل؟ فرفشي يا حبيبتي.
رنا: ياامن جاوبني لو سمحت، ممكن تتجوز عليا؟
يامن: مقدرش أبداً يا رنا، انتي مراتي وحبيبتي ومقدرش أستغنى عنك أبداً يا رنا.
رنا: يعني انت خلاص مش عايز أطفال؟
يامن زعق ودي كانت أول مرة يزعق ليها: ما خلاص بقى يا رنا، معندكيش غير السيرة دي في حياتك، ما انتي كنتي السبب في اللي حصل، خلاص بقى، هو مش موال هتفضلي تعيدي وتزيدي فيه؟
رنا: ياامن أنا...
يامن: خلاااص ي رنا عرفنا إنك نكدية. أنا خارج وسايبلك الأوضة، وعشان تبقي عارفة، لو فضلت بالطريقة دي هتجوز.
وخرج من الأوضة وسابها. قعدت تعيط وتلوم في نفسها.
وهو خرج الريسبشن وراح عند الدرج وخرج علبة سجاير وأخد منها سيجارة وولعها.
قعد يفكر وزعل من نفسه جداً عشان زعقلها، بس هو زهق من طريقتها وكلامها. مش راضية تخليه يعيش حياته كويس زي أي زوجين طبيعيين.
شوية وخرجت رنا وقعدت جنبه، وكانت آثار الدموع في عينيها.
رنا: ياامن.
يامن: عايزة إيه ي رنا؟
رنا شهقت وبعدين انفجرت في العياط.
يامن قرب عندها وحضنها.
يامن: طب انت بتعيطي ليه دلوقتي؟ أهدي.
رنا: عشان أنت زعلان مني. بس والله أنا مش قصدي أزعلك. أنا آسفة وعارفة إني السبب في إنك مش هتكون أب بسببي وإني مش هكون أم. بس أنت بالنسبالي كل حاجة. بنسى الدنيا وأنا معاك ي ياامن. والله أنا بس عايزة أتأكد وأطمن نفسي إنك هتفضل معايا دايماً وعمرك ما هتسبني ي ياامن. أنا بعشقك.
خلصت. وراحت اتنفست جامد لأنها قالت الكلام كله ورا بعض من غير ما تاخد نفسها.
يامن بحب: ي رنا أنا عمري ما أبعد عنك. ده أنا مفيش دقيقة بتعدي وأنا معاكي إلا وبقولك إني بحبك. ده مش كافي إنه يخليكي تطمني إني عمري ما أسيبك ولا أبعد عنك أبداً. اتأكدي إني طول ما أنا موجود في الدنيا إني عايش ليكي وبيكي بس.
رنا: يعني رنا لـ ياامن وياامن لـ رنا طول العمر؟
يامن: طول العمر ي حياتي.
وقرب منها وباسها وأخدها ودخلوا الأوضة.
عشان ينعموا بحياتهم مع بعض. أهم حاجة كانت عندهم إنهم يكونوا موجودين لبعض وبس.
***
عند أسر كان قاعد والدموع في عيونه وريم قاعدة جنبه وحضناه وبيفتكروا اللي حصل.
Flash back
ماهر: مفيش داعي إنك تخبي أكتر من كده ي نجاة، لازم الحقيقة تتكشف.
نجاة: أنت تسكت خالص ومتتكلمش أبداً! عايز مني إيه تاني؟ خلاص ابعد.
ماهر: لا ي نجاة، أنا عايز ابني يرجع لحضني.
سامي: وانت لسه فاكر إن ليك عيال؟ خلاص ي أخي ابعد عنه وسيبوه في حاله، كفاية.
أسر: في إيه؟ وابن مين؟ فهموني عايز أعرف إيه اللي بيحصل ده.
سامي: مفيش حاجة ي أسر، امشي انت وأنا هشوف.
أسر: لا أنا مش همشي غير لما أفهم اللي بيحصل.
نجاة: ريم خدي جوزك وامشي والنبي.
أسر: ريم ملهاش دعوة بحاجة، يلا فهموني اللي بيحصل.
ماهر: أنا هقولك كل حاجة، انت تبقى ابني أنا مش ابن سامي.
نجاة: اسكتي اسكتي، متتكلميش. خلاص.
ماهر: لا هكمل، أيوه هو ابني أنا.
أسر وريم كانوا واقفين مصدومين، محدش فيهم قادر يتكلم.
نجاة: ابنك اللي مرضيتش تعترف بيه جاي دلوقتي تقول ابني؟ بعد إيه؟ قولي بعد إيه؟
سامي: انت عايز مني إيه ي ماهر؟ انت مش رفضته ساعة ما كانت حامل فيه، جاي عايز إيه دلوقتي؟
أسر: انتوا إيه اللي بتقولوه ده؟ انت اتجننتوا؟
ماهر: لا دي الحقيقة، مش جنان.
نجاة: امشي ي ماهر، روح خلاص. خربت حياتي وجاي تخرب حياة ابني، ابعد عنا خلاص.
ماهر: أنا همشي دلوقتي بس هرجع عشان أشوفك ي ابني، تكون عرفت الحقيقة وهديت.
ومشى ماهر. وسامي ونجاة أخدوا أسر وراحوا قعدوا في مكان هادي بعيد عن أي حد.
أسر: أنا عايز أفهم كل حاجة دلوقتي، إيه اللي بيحصل؟
نجاة: أنا هحكيلك كل حاجة.
أنا كنت صغيرة والله، كان عندي 18 سنة، مكنتش فاهمة حاجة. وهو ضحك عليا ومثل إنه بيحبني وأنا صدقته زي الهبلة. ضحك عليا وجابلي ورقتين عرفي وقالي إننا كده اتجوزنا، وإنه لسه هيجيب شقة ويشوف شغل ويتجوزني من أهلي. وبالفعل وافقت وعشنا مع بعض أكتر من ست شهور بنتقابل في شقة، وبيقول إنها شقة صاحبه. وبعد ما اكتشفت إني حامل مرديش يعترف بيك وكان عايزني تنزليه، بس أنا موافقتش. وجاب الورقتين وقطعهم. وبعدين قولت الحقيقة لسامي، ماهو ابن عمي، وفي وقتها كان بيحبني واتجوزني وسافرنا وقتها ورجعنا وقتها كنت خلفتك. بس والله العظيم ماهر مش كويس وجاي يضحك عليك ويخرب كل حاجة. محدش يستاهل يكون أبوك غير سامي. رباك فعلاً وحبك، ومكنش بيفرق بينك وبين ريناد أبداً.
end flash back
ريم: اتكلم ي حبيبي، قول حاجة. متفضلش ساكت كده.
كان أسر في عالم تاني ومش عارف يفكر. فاق بس على كلام ريم.
أسر: عايزني أقول إيه أكتر من اللي إحنا سمعناه ده؟ ميكفيش؟
ريم: طب ي حبيبي اهدى ومتحكمش على حاجة غير لما تفكر.
أسر: أفكر في إيه؟ بعد اللي سمعته؟ معقول الراجل اللي رباني 30 سنة وأنا عايش معاه، وفي الآخر يطلع مش أبويا، ويجي واحد تاني رفض يعترف بيا يقول إنه أبويا؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟
ريم: بص ي حبيبي، أنا عارفة إن اللي حصل ده كان صعب أوي بالنسبالك، بس هنعمل إيه؟ ده أمر واقع.
أسر قعد يعيط في حضن ريم زي الطفل الصغير، وهي حضناه وبتعيط على عياطه وبتحاول تهديه لغاية ما هدي ونام في حضنها على الكنبة. وهي فضلت الليل كله حضناه ونامت. وبعدين صبح الصبح وأسر فاق لنفسه وفكر في كل حاجة حصلت. ومزعلش أبداً من نجاة وسامي، فهم عملوا كده عشان مصلحته. سامي طول عمره كان أبوه الحقيقي وهيفضل طول عمره، وعمره ما هيتحلى عنه أبداً.
أسر حب يبعد عن كل حاجة، فاخد ريم ولين وسافر بيهم وراح الغردقة يقضوا شوية وقت كإجازة ليهم.
وبالفعل سافروا هما التلاتة والأمور مستقرة بينهم جداً.
حبهم لبعض وتفاهمهم على كل حاجة قدروا بيها يتخطوا كل حاجة حصلت وبتحصل ليهم. عدى شهر على وجودهم هناك بعيد عن الكل، بس بيتواصلوا معاهم وبيتكلموا فون وكده.
***
"بارك الله لكم وجمع بينكم في خير بالرفاء والبنين إن شاء الله."
الحملة قالها المأذون لما تمم جواز سارة وعمار، لأنهم بدل ما كانوا هيعملوا فرح وهيصة وكده، عمار حصلت عنده حالة وفاة فمقدروش يعملوا فرح كبير، فعملوا كتب كتاب صغير.
وأخدها وعاشوا مع بعض بسعادة.
سارة: ياه، أحلى أيام عمري بقضيها معاك. أنت بجد أحسن إنسان قابلته في حياتي. أنا بحبك أوي بجد. ربنا يخليك ليا ي روح قلبي.
عمار: تصدقي إن أحلى حاجة سمعتها في حياتي اعترافك ليا. أكتر كلمة كان نفسي أسمعها. وأنا بموت فيكي ي قلب عمار من جوه. ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك في حياتي ي حياتي.
سارة أيقنت إن الخير ليها كان في جوازها من عمار. فهو إنسان طيب وكويس وبيحبها جداً وبيتعامل معاها كأنها ملكة، وهي مش محتاجة حاجة أكتر من كده. فهي حبته وعشقته هي كمان.
سارة في الأول كانت عايشة في وهم إنها بتحب أسر، ولكن لأ، هي عمرها ما حبته أبداً. عمار الوحيد اللي دخل قلبها.
***
نيار اتجوز تمارا وعملوا فرح كبير جداً، كانوا كلهم حاضرين فيه. فنيار مستسلمش أبداً، راح لصالح تاني وتالت، وكل مرة يرفض. راح رايح لرجاة وطلب منها تساعده، وهي بالفعل حست بمدى حبه لتمارا، فكلمت صالح وأقنعته.
واتجوزها وراحوا شهر عسل على طول.
تمارا: أنا بحبك أوي ي نيار. مكنتش متخيلة إنك هتتمسك بيا للدرجة. ربنا ما يحرمني منك أبداً.
نيار: أنت مش متخيلة أنا بحبك قد إيه ي تمارا. أنا حبيتك من قبل ما أشوفك، حبيت روحك. وعمري ما هقدر أعيش من غيرك ولا أسيبك. أنت روحي.
***
ريم: أنا مبسوطة أوي ي أسر. الحمد لله كلهم دلوقتي بقوا مبسوطين في حياتهم وأنا مبسوطة ليهم أكتر.
أسر: قلبي أبو قلب طيب ي ناس. أكتر حاجة خلتني أحبك أوي هي طيبة قلبك وبراءتك. بحسك زي الأطفال أوي.
ريم: عارف ي أسر، أنا بحبك من وقت ما كنت لسه طفلة، بس أنت مكنتش بطيقني وقتها خالص.
أسر: قلبك أبيض. هو انت لسه فاكرة؟ أنا كنت عيل صغير وقتها.
ريم: حبيبي ي أسوري. بموت فيك انت ولينو وجاسر وجاسم اللي في بطني، وعمري ما أستغنى عنكم أبداً.
أسر: انت مصرة برضه تسمي جاسر وجاسم؟
ريم: مليش دعوة، أنا هسميهم كده عشان يطلعوا شبهك وحلوين أوي كده.
أسر: ربنا يخليكي ليا ي روح الروح.
وعدت الأيام وريم ولدت وجابت جاسر وجاسم توينز متشابه جداً وشبه أسر وريم في كل حاجة.
وعاشوا في ثبات ونبات.