«الدكتوره» ماشاء الله المدام حياء حامل. «زين» بجد أنا مراتي حامل؟ «الدكتوره» أيوه يا أستاذ زين. «زين» ما شاء الله، اللهم بارك، مبارك علينا يا حياء. «حياء» الله يبارك فيك يا زين. «الدكتوره» ما شاء الله حضرتك حامل في توأم كمان. «زين» أنا هكون أب في توأم! «الدكتوره» أيوه. «حياء» اللهم بارك، طب نوع البيبي إيه؟ «الدكتوره» دلوقتي لسه ما نعرفش، حضرتك لسه في الشهر الثاني، أول ما تبقي في شهر الرابع هنعرف.
«زين» الحمد لله يا رب. «الدكتوره» بس يا أستاذة حياء، أنتِ تعبانة قوي ومش بتاكلي كويس، عشان كده بطنك وجعتك، وأنتِ حامل في اثنين يعني محتاجة غذا كويس وتاخدي بالك من صحتك، الحمل لسه في الأول، فـ أنتِ لازم ترتاحي كويس ومتتحركيش خالص عشان لا قدر الله ما يحصلش سقوط. «زين» لا لا، ما تخافيش يا دكتورة، كلامك كله أنا هنفذه. «الدكتوره» ودي شوية ڤيتامينات بعد الأكل تاخديها بانتظام، وأول ما تبقي في شهر الرابع تجيلي.
«زين» تمام يا دكتورة، جزاكي الله خيراً. «الدكتور» ما شاء الله يا أحمد، أنت خفيت تمامًا من الإدمان، أنا مستغرب بصراحة، أقل من سنة وخفيت. «أحمد» هذا من فضل ربي، الحمد لله، دي أمنيتي والحمد لله اتحققت، ما دعيت ربنا بحاجة غير لما استجاب. ادعي بثقة لربنا، كلنا عندنا أماني نفسنا تتحقق؟ كلنا عندنا ذنوب نفسنا ربنا يغفرها؟ ملكش دعوة بأسباب الدنيا اللي بتقول إن حلمك مستحيل أو استحالة الدعوة تستجاب، الدنيا كلها بيد الله،
قال الله تعالى: (ادعوني أستجب لكم) «طاهر» طب وأنا يا دكتور؟ «الدكتور» ما تخافش يا طاهر، هتطلع قريب بإذن الله، ما تيأسش. «طاهر» أنا صابر أهو والله، الحمد لله. «الدكتور» برافو عليك، وأنت يا أحمد، إن شاء الله هتروح للظابط يشوف هيعفو عنك ولا هيقرر يحبسك أنت وأيمن، متنساش إنك ممسوك وأنت بتشرب.
«أحمد» مش ناسي، وأنا راضي بقضاء ربنا، أين كان الحكم إيه، أنا راضي. خليك دايما راضي بحياتك مهما كان فيها مشاكل وضغوطات كتيرة، مهما حصل من بلاء ربنا بيجزي الصابرين. «زين» أنا هبقى أب في اثنين. «حياء» خلاص بقى يا زين، هتتجنن كده. «زين» لحسن مش مصدق. ثم تابع بحزن: هل يا ترى أنا أنفع أبقى أب؟
«حياء» آه طبعًا تنفع أب، أنت اللي هتعلمهم الصلاة، وأنت اللي هتربيهم أحسن تربية، وأنا معاك كمان هنساعد بعض في تربيتهم، كنت أفضل أقول يا رب ارزقني بزوج ينفع يكون أب لأطفالي، والحمد لله ربنا رزقني بيك، إن شاء الله نطلعهم أحسن ناس في الدنيا. «زين» ودي أمنية حياتي إني أطلع عيالي عارفين الله ورسوله، والأغلاط اللي عملتها في حياتي مش هخليهم يعملوها أبدًا، وقبل ما أنصحهم بحاجة هكون أنا الأول ما بعملهاش.
«حياء» برافو عليك يا زين، ودا المطلوب، أخيرًا هيبقى عندي عائلة صغيرة كده. «زين» بصي لو ولد أنا هسميه مالك، اتفقنا؟ «حياء» لا، مالك اسم مالك، حزنت النار، أنا نفسي أسميه حذيفة. «زين» اشمعنى اسم حذيفة؟ «حياء» على اسم الصحابي حذيفة بن اليمان. «زين» طب احكيلي عنه. «حياء» حاضر، بس نوصل البيت الأول، لأني هبط يا زين. «زين» خلاص، ماشي. الأطفال بيطلعوا مقلدين أباهم وليس كما تريد. «مني» مالك يا صفاء، فيكِ إيه؟
«صفاء» أنا آذيت حياء قوي. «مني» ما هي سامحتك الحمد لله. «صفاء» سامحتني بس بعدتني عنها، هي عندها حق، بس ساعات بقت بتوحشني، تخيلي إني دلوقتي أتمنى بس أشوفها وأسمع صوتها. «مني» حبيبتي يا صفاء، أنا ممكن أكلمها وتسمعي صوتها، إيه رأيك؟ «صفاء» بجد؟ طب يا ريت. «مني» بس أوعي تتكلمي عشان ما تقفلش السكة. «صفاء» حاضر، مش هعمل صوت.
قامت ريم بالصلاة الاستخارة لتستخير الله في أمرها، فبعد أن انتهت من صلاتها أحست بقبول في أمرها وأخبرت والدتها. «فادية» طب الحمد لله، فرحتيني، بكرة هو جاي هو وأهله بإذن الله. «ريم» بجد؟ طب هروح أظبط نفسي بقى. «فادية» هتعملي إيه يعني؟ «ريم» هعمل حاجات كتير، هعمل ماسكات وهختار لبس حلو وأكويه وكده.
«فادية» ماشي يا حبيبتي، ربنا يفرحك دايما. الزواج رزق ولن تجلبه لكم العلاقات المحرمة تحت مسمى الحب، ومن عصى الله لشيء عوقب به، والبدايات التي لا ترضي الله نهايتها لا ترضيك. قال رسول الله ﷺ: "لا يحملنَّكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته." بعد أن وصل زين وحياء إلى المنزل. «سلمى» أنتم اتأخرتوا أوي كده ليه؟ أنا قلقت عليكم. «زين» حسن عندنا خبر جميل أوي هيفرحكم.
«ماجد» خير يا ابني، خبر إيه؟ «زين» حياء حامل، الحمد لله. «سلمى» بجد؟ مبااااارك، إيه الخبر القمر ده؟ «ماجد» ما شاء الله، ألف مبروك يا حبيبي. «زين» الله يبارك فيك يا رب. «ماجد» مبارك يا حبيبة بابا. «حياء» الله يبارك في حضرتك يا رب. «سلمى» أنا هروح أقول للعائلة كلها بقى. «زين» لا لا يا ماما، مش دلوقتي، لما الحمل يتثبت الأول. «سلمى» ماشي، اللي أنت عايزه يا حبيبي. «حياء» أمال البت ندي فين؟
«سلمى» هتلاقيها في الجنينة بتلعب. «حياء» طب هروح أشوفها أطمن عليها. «زين» تمام، ماشي، متتأخريش، هستناكي في غرفتنا. «حياء» ماشي. ذهبت حياء إلى الجنينة. «حياء» مالك يا ندي بتعيطي ليه يا روحي؟ «ندي» هو أنا وحشة يا حياء؟ «حياء» لا طبعًا، أنتِ جميلة الجميلات، مين اللي قالك إنك وحشة؟ «ندي» صحبتي قالت لي انتي تخوفي وشكلك وحش، ومعرفتش أرد عليها. «حياء» لا، أنتِ جميلة وقمورة، ومتسمعيش لكلامها نهائي، وشطورة إنك مردتيش عليها.
«ندي» أنا شطورة إني مردتش عليها؟ «حياء» أيوه، أحكيلك على قصة حلوة أوي هتستفادي منها. «ندي» ماشي. «حياء» تعالي اقعدي جنبي هنا. «ندي» حاضر. «حياء» بصي يا ست البنات، في مرة بنوتة سألت الشيخ سؤال وهي مضايقة أوي، قالت له: يا شيخ، صحابي بيضايقوني بكلامهم ومعرفش أرد عليهم. الشيخ قال لها: ما شاء الله، خليكي كدا بريئة وطيبة، أنتِ من الناس اللي قال عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
(أقرب المؤمنين مجلسًا مني يوم القيامة الموطئون أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون) ، وقال كمان إن من أشر منزلة عند الله يوم القيامة ممن اتقاه الناس لفحشه ولسوء لسانه، بمعني يخافون منه بسبب لطول لسانه معاهم. نفهم من القصة دي يا ندي إنك أوعي تزعلي إن قلبك طيب وأبيض، متقدريش تأذي أو تضري حد حتى لو باللسان، أنتِ فيكِ صفة من صفات الله وهي (اللطف)
، يعني متزعليش وتقولي أنا ضعيفة عشان أنتِ قوية بالصفة اللي وضعها الله فيكِ، متخليش اللي حواليكي يأثر عليكي بكلامه، أنتِ مزروع فيكِ صفة مش مزروعة فيها، فـ اضحكي وافرحي إنك مش زيها. «ندي» عندك حق يا حياء، أنا لازم أفرح عشان ربنا خلاني طيبة ومش بأذي حد. «حياء» برافو عليكي، شطورة، يلا ادخلي نامي بقى يا نور عيني. «ندي» تصبحي على خير يا رب.
«حياء» وأنتِ من أهل الخير يا روحي. أنت بتستفادي إيه من إنك تأذي صحبتك سواء بكلمة أو بفعل؟ هستفادي إيه لما تأذي شخص يفضل يقول حسبي الله ونعم الوكيل، وتخيلي كده هو وكل مالك الملك يجب له حقه، أنتِ مش خايفة من اللي هيحصل فيكِ؟ بتستفادي إيه لما تزعلي بنت وتحزنيها وتحسسيها إنها ولا حاجة؟ الكلمة بتأثر جدًا فينا، اختاري كلامك قبل ما تقوليه، ومتقوليش بهزر، حتى الهزار مش هيشفع لك عند الله، الكلمة ممكن توصل شخص للانتحار؟
ممكن بسبب كلمة تحبطي إنسان وتخلي حياته بايظة؟ متأذوش غيركم واختاروا كلامكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) فوجئت حياء باتصال مني لها. «حياء» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. «مني» وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه يا حبيبتي؟ «حياء» الحمد لله، وحضرتك وأبلة صفاء؟ «مني» كويسين والله، صفاء بتسلم عليكي كتير. «حياء» الله يسلمها، أنا هقفل أنا بقى يا أبلة مني.
«مني» طب هي عمالة تلح عليا نفسها تكلمك، ينفع تكلميها؟ «حياء» آسفة يا أبلة مني، لأ، أنا متجاوزة في حقي ومسمحاها، بس مش عايزة تعامل معاها تاني، أنا هقفل بقى، مع السلامة. من حقك إنك متعامليش مع اللي أذاكي، دي حياتك وأنتِ حرة فيها. «صفاء» عندها حق، متكلمنيش تاني، عمري ما أخذتها في حضني ولا عملتها زي بنتي أبدًا. «مني» إن شاء الله تتعامل معاكي تاني، هي أكيد محتاجة وقت تنسى، والأيام بتداوي والله.
«صفاء» عندك حق، ربنا يسعدها اللهم آمين. دخلت حياء الغرفة. «زين» مالك يا حياء، بتفكري في إيه؟ «حياء» ولا حاجة، بس بفكر في أبلة صفاء، هي فعلًا اتغيرت ولا بتضحك عليا؟ «زين» معتقدش إنها بتضحك عليكي، لأن ربنا ابتلاها بمرض السرطان، أكيد فاقت وتابت إلى الله وعايزة تصلح العلاقة من تاني. «حياء» عمومًا، لو قدرت أتعامل معاها تاني هتعامل، إن شاء الله. «زين» قوليلي بقى يا ستي، مين هو حذيفة بن اليمان؟
«حياء» هقولك، هو اسمه الصحابي حُذيفة بن حسل، ويُقال: حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس العبسيِّ القطيعيِّ، من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، وأمَّا اليمان فهو لقب، وسبب تلقيبه باليمان؛ لأنَّه مِنْ وَلَدِ اليمان جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وكان جروة بن الحارث أيضًا يُقال له اليمان؛ لأنَّه أصاب في قومه دمًا فهرب إلى المدينة، فحالف بني عَبْد الأشهل، فسمّاه قومه اليمان؛ لأنَّه حالف اليمانيَّة. ومكانته عند
النبي صلى الله عليه وسلم: أسلم حُذيفة بن اليمان في بداية الدَّعوة، وهاجر إلى النبيِّ -عليه الصلاةُ والسلام -، وخبَّرهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم -بين الهجرة والنُّصرة، فاختار النُّصرة؛ لأنَّه كان حليفًا لبني عبد الأشهل من الأنصار، فآثر أن يبقى مع حُلفائه، وذلك ممَّا يدلُّ على وفائه، وآخى النبيُّ عليه الصلاةُ والسلام بينه وبين عمار بن ياسر رضي الله عنهما، وأخبره النبيُّ -عليه الصلاةُ والسلام
-بأسماء المُنافقين؛ لذلك لُقِّب بصاحب سرِّ النبيَّ -عليه الصلاةُ والسلام. «زين» يعني هو صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم؟ «حياء» أيوه، واختاره النبيُّ -عليه الصلاةُ والسلام -ليأتي بالأخبار عن المُشركين في غزوة الخندق، وكان ممَّن بايع في بيعة العقبة، وخصَّهُ النبيُّ -عليه الصلاةُ والسلام
-دون غيره من الصَّحابة بإطلاعه على سرِّه؛ لما يتمتَّع به من خصالٍ نادرةٍ وأخلاقٍ عاليةٍ، ولتميُّزه بكتمانه الشَّديد للسر، وعدم ارتباكه عند الشَّدائد، فأخبره النبيّ بأسماء المُنافقين وأسماء آبائهم، كما بلغ حُذيفة مكانةً عاليةً، حيثُ كان كاتِبًا للنبيِّ -عليه الصلاةُ والسلام -، ويشهد على مُراسلاته وكُتبه التي يُرسلها للقبائل والحُكَّام. «زين» ما شاء الله، بجد أول مرة أسمع عنه، شكرًا يا حياء على المعلومات الجميلة دي.
«حياء» يعني خلاص يا زين موافق نسميه حذيفة؟ «زين» أيوه طبعًا، ويا ريت يطلع زي الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان، بس لو طلعت أنتِ حامل في ولدين يبقى نسمي حذيفة وعبد الرحمن. «حياء» خلاص، ماشي، ولو طلع بنتين يبقى خديجة وعائشة. «زين» اتفقنا. «خلود» إزيك يا حنين؟ أنا خلود، فاكراني. «حنين» ...... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!