رواية تزوجتني رغما عني فأحببتك بقلم فاطمة سيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في بيت بسيط جداً في محافظة الإسكندرية، تعيش بطلتنا حياء، ذات 23 سنة. توفيت والدتها إثر حادث مؤلم، وعاشت مع والدها وزوجته تدعى صفاء. "صفاء": كل دا ولسه مخلصتيش تنضيف البيت؟ "حياء": والله تعبانة ومش قادرة أنضف كل دا. "صفاء": مليش فيه يا حبيبتي، وبعدين إنتي زي الفل أهو، بلا دلع بنات بقى. أنا هروح مشوار، أرجع ألاقي البيت نضيف، لأما والله مش هيحصلك. طيب، إنتي فاهمة يا بت، يلا سلام. ظلت تبكي حياء على حالها الأليم، لأن زوجة والدها تكرهها بشدة. لم تحس حياء في يوم من الأيام بحنان الأم الذي افتقدته، ولكن عوضها الله بصديقة تدعى حنين، فهي تحب حياء بشدة. ظلت حياء تنظف البيت إلى أن انتهت من أعمالها وأخذت قسطاً من الراحة، ثم سمعت أذان المغرب، فقامت وتوضأت وصّلت بخشوع لربها وحمدته على حالها، ثم سمعت الباب يخبط. "حياء": غريبة، أبلة صفاء معاها المفتاح، ما فتحتش ليه؟ مين اللي على الباب؟ "حنين": هيكون مين يعني غيري...
قائمة الفصول (30)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون