الفصل 4 | من 13 فصل

رواية يا انا يا انتي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,074
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ملك كانت عايزه موبايلها ضروري. فضلت طول اليوم ترن عليه وهو عامله سايلنت وحاطه ف جيبه. بعد ماخلص شغل وروّح، طلعه من جيبه ومسكه ف ايده لقاها عماله ترن. قال لنفسه: "مبقاش أدهم لو مخلتكيش تقولي حقي برقبتي." فتح الفون وقال: "عايزه إيه؟ محدش رد عليه. وبعدين سمع صوتها وهي بتكلم صحبتها وبتقول: "من الصبح برن عليه ومش عايز يرد، الحيوان! هو فاكر نفسه مين يعني؟ صحبتها ال قاعده معاها ف الأوضة: "طب اهدي طيب، يمكن سايبه ف البيت."

"ويسيبه ليه ف البيت؟ أنا ههزقه بس يرد." أدهم فاتح الاسبيكر وقاعد بيسمع. صحبتها: "تهزقي تاني؟ مش كفايه ال عملتيه فيه؟ ملك بتمثيل: "هو أنا عملت إيه يعني؟ طب انتي تعرفي إنه حبسني ف أوضه ضلمه فيها فيران، وكان بيقعد يتسلى بالليل ويطفي سجاير ف وداني. دا مأكلنيش لقمة واحدة، وكنت هموت م الجوع. ولما قولتله جعانه رمالي لقمة عيش ع الأرض." صحبتها: "يلهووي! إيه دا؟ دا مش بشر!

ملك ببكاء مصطنع: "انتِ عارفه كمان إنه عنده قبو بيخلص ع الضحايا ويرميهم فيه." أدهم قال لنفسه بذهول: "قبو كمان! وبعدين سرح بخياله وافتكر وهي قاعدة حاطة رجلها ع الترابيزة وبتاكل فاكهه وبتتفرج ع التلفزيون. صحبتها حضنتها وقالت بحزن: "ياحبيبتي! دا كله حصلك. ربنا ينتقم منه." ملك بحزن: "بس بس متفكرنيش. دي كانت ليلة مايعلم بيها إلا ربنا." أدهم بصوت مرتفع: "ردي ياحيوانة! ملك بتعجب: "هو انتي سمعتي حاجة؟

صحبتها: "تقريبا صوت الموبايل." ملك كانت رامياه ع وشه. عدلته لقت أدهم فاتح المكالمة. قالت بتعجب: "أستاذ أدهم معايا؟ أدهم: "دلوقتي أستاذ مش كدا؟ أمال مين ال هتهزقيه؟ وكان بيطفي سجاير ف ودانك دا؟ قالت برفعة حاجب: "لا معرفش بصراحة. هو حضرتك بتتكلم عن إيه! وبعدين قالت لصحبتها: "يلهووي! سمع كلامنا! يلهووي يلهووي! أدهم: "انتي عايزه موبايلك؟ ملك قدامه بصوت لطيف: "آه عايزاه. دا بعد إذنك يعني. والله أنا غلبانة وسارقة فلوسه."

أدهم: "نعم؟ ملك: "سارقة فلوسه؟ سالفاها والله ياباشا. ربنا مايوقعك ف ضيقة. روح ربنا يجبر بخاطرك ويبعد عنك ولاد الحلال، قادر ياكريم." أدهم: "بس بس، انتي هتشحتي؟ حددي مكان نتقابل فيه وهدهولك." ملك بتمثيل: "آه رجلي." أدهم: "خير؟ رجلك اتخضت ولا إيه؟ ملك: "لا أصل أنا جالي مغص شديد ف رجلي، وبيِقعد حوالي أسبوع عمّا يروح." أدهم: "والله مغص ف رجلك؟ ودا مرض نادر دا ولا إيه؟ ملك: "آه نادر جداً للأسف."

"طيب نستنى أسبوع عمّا تخفي براحتك." "لا لا أسبوع إيه! البت ميار هتيجي تاخده منك، بس قولي المكان." ميار صحبتها بصتلها وقالت بتعجب: "وأنا مالي؟ أدهم: "بقولك إيه؟ محدش هيستلم الفون غيرك. تتشقلبي كدا تتنططي، محدش هياخده مني غيرك." ملك بعصبية: "يابار... أدهم قاطعها: "ها؟ الفون ف إيدي وربنا أرميه من البلكونة." ملك: "خلاص خلاص. شوف الوقت والمكان وهاجي أخده منك. وحسبي الله ونعم الوكيل ف طنط سامية."

أدهم بتعجب: "طنط سامية مين؟ ملك: "معرفش. قولتلك متركزيش معايا ف التفاصيل. وقول عايز نتقابل فين." أدهم ادالها العنوان وحدد المعاد وقالها: "صحيح، انتي قولتيلي رقم الباسورد إيه؟ قالت بتلقائية: "من واحد لـ... وبعدين سكتت وقالت: "آه حضرتك فاكرني غبية وهقولهولك؟ دا بعينك ياأستاذ." أدهم: "يعني مش من واحد لتسعة؟ ملك بتعجب: "إيه دا؟ عرفت إزاي؟ أدهم ببرود: "متنسيش معادنا بكرة." وراح قافل الفون. ملك: "الو؟ انت ياكابتن؟

انت قفلت ولا إيه؟ صحبتها: "إيه؟ هتعملي إيه؟ قالتلها بثقة: "أنا هروح أقابله بكرة وأخد الفون منه. ولو مرجعتش، وزعي قرص بعجوة ع روحي. أوعي توزعي السادة علشان مبحبهاش. ونحن فدا الوطن." وبعدين راحت معيطة. *** أدهم مسك الفون وقال لنفسه: "نشوف بقى الموبايل بتاع الهانم فيه إيه." دخل الباسورد وبدأ يقلب فيه. فتح الصور لقى كوارث جواه، ولقاها متصورة صور عبيطة جداً. فضل يقلب ف الصور ويضحك. ***

ملك كانت نايمة ع رجل صاحبتها ع السرير وعمالة تعيط وحواليهم مناديل كتير: "تفتكري هيقتلني على طول ولا هيعذبني الأول؟ ميار: "يا بنتي قتل إيه؟ واحد هيضيع حياته عشانك؟ دانتي هبلة." ملك بفرح: "آه صح! يعني هيتسجن علشان واحدة زيي؟ وبعدين رجعت تعيط تاني وتقول: "لا دا أكيد بيجهز الخنجر اللي هيقتلني بيه دلوقتي." صحبتها وهي بتقلب ف موبايلها قالت بتعجب: "بت ياملك! هو انتي نشرتي ع الفيس إزاي؟ ملك قامت بخضة: "نشرت إيه؟ مش فاهمة."

ميار وهي بتضحك: "آهوه شوفي." قدامها لقت نفسها ناشرة صورة ليها وهي عاملة حوله ولابسة بجامة والزعبوت بتاعها على شكل أرنوب وشبشب بلاستيك ف رجليها. ومكتوب عليها: "شاهد أول ظهور لكائن الزومبي." كانت مصدومة ودخلت تقرأ التعليقات لقت الناس كلها عمالة تضحك عليها. ملك لصحبتها: "هو اللي حصل دا بجد ولا لأ؟ اقرصيني كدا يمكن أكون بحلم." ميار قرصتها وهي بتضحك. ملك بعصبية وصوت مرتفع: "آآآآدهااااام!

أدهم كان قاعد على سريره وعمال يتابع التعليقات ويضحك وهو بيقول لنفسه: "يا أنا يا انتِ ياملك." *** نهار يوم جديد. جه معاد المقابلة علشان تاخد الفون بتاعها منه. خدت موبايل والدتها علشان تعرف تتواصل معاه. رنت عليه. أدهم: "انتي فين يامصيبة؟ ملك لابسة نضارة شمس وحاطة الكاب ورافعة لياقة القميص مخبية

نص وشها وبتتكلم بصوت واطي: "أنا موجودة ف نفس المكان اللي انت فيه، بس أنا متخفية لأن عليا قضايا ومطلوبة للعدالة ومش عايزة أورطك معايا. فحط الفون ع الترابيزة وقوم امشي، وأنا هاجي بالراحة أخده." أدهم: "لا ياشيخة انجزي! اظهري وتعالي، بدل ما آخد الموبايل وأمشي." ملك بضيق: "أوف بقى! انت عايز إيه دلوقتي؟ "تيجي تاخدي الموبايل مني." "طب اديني الأمان وأنا أجي." "تاخديه بالكيلو ولا فرط؟ "ظريف ظريف."

أدهم وهو بيبص حواليه: "انتي شايفاني دلوقتي مش كدا؟ "آه شيفاك. سيب الفون بقى وامشي." أدهم: "طب بصي كدا." وراح رافع الفون كأنه هيسقطه ف كوباية الماية اللي قدامه. ملك شافته من بعيد قالت بلهفة: "لا لا! خلاص أنا جايه، بس وربنا لو عملت حاجة فيا مش هعمل حاجة خالص." ملك قفلت الموبايل واخدت نفس وراحت ناحية الترابيزة اللي هو قاعد عليها وقالت بصوت منخفض: "يوم ورا يوم حبيبي ما جاني نوم." أدهم بتعجب: "نعم؟ ملك: "انطق كلمة السر."

أدهم وقف من مكانه وقال: "انتي هبلة يابت؟ وهي رافعة لياقة القميص ومخبية وشها: "احترم الإجرام اللي إحنا فيه يا أبو موتة." "هو انتي شوفتي إجرام؟ دانا هشعلك بس اصبري بقى. أنا كنت بعذبك وقبو إيه دا اللي بخبي فيه الضحايا ها؟ ملك ببكاء مصطنع: "أنا آسفة وربنا. أنا عيلة أساساً." أدهم: "اللي مش فاهمه، منين أنا بحبك وعايز أتجوزك، ومنين كنت بعذبك؟ انت أهلك اللي عايشين معاكي دول مبيركزوش ف كلامك؟

"لا أنا محدش بيركز معايا أساساً. معرفش انت قفوش كدا ليه؟ قولتلك عديها، وادي دقني أهيه لو شوفت وشي تاني." "بسهولة كدا؟ "آه. الموضوع سهل جداً. انت تديلي الموبايل وأمشي، وانت تمشي وكأن مفيش حاجة حصلت." "لا ياراجل." "آه وربنا." أدهم شدها من إيدها وقالها: "دانا مصدقت مسكتك. طب سيب ايدي طيب." "وربنا أصوت وأقول إنك خاطفني." "صوتي. وربنا لو عملتي أي حاجة ماهسيبك. بقى أنا طول الـ 24 سنة اللي عشتهم محصلش معايا؟

بتبكي: "آسفة وربنا. كان لازم أنقذ نفسي." شدها غصب عنها وركبها العربية وهو بيقول: "وفري دموع التماسيح دي علشان مش هصدقها." ملك ببكاء: "طب واخدني ع فين طيب؟ شغل العربية ومشي وهو بيقول: "ع القبو ياأختي، اللي بخبي فيه الضحايا بتاعتي. أصل أنا مقولتلكيش، مش أنا بتاجر في الأعضاء؟ بخوف: "أعضاء؟ يانهار أسوح! طب ع فكرة بقى أنا شايلة كلى وكبد وطحال وقلب. معنديش غير المعدة." ببرود: "مش مهم. هنبيع لسانك، هو كفاية."

"طب خلاص، تعالى نتساوم. تحب أكتبلك شيك؟ بتعجب: "شيك إيه؟ انتي عندك رصيد ف البنك؟ "لا، بس هكتبلك شيك بيهم." "إزاي يعني؟ طلعت ورقة بيضا من شنطتها وقالت: "أقرأ أنا ملك محمد، بدفع مبلغ مليون جنيه لـ أدهم." وبعدين بصتله وقالت: "اسمك أدهم؟ بتعجب: "انتي مجنونة يابت انتي؟ هو دا شيك؟ "أيوا. هما مش بيكتبوا كلام ف ورق أبيض وخلاص؟ أنا هكتبهولك." "لا دانتي لاسعة ع الآخر. بس الكهربا اللي هتاخديها هترجع السلك الفاصل جوه. اطمني."

بخوف: "إيه دا؟ انت هتكهربني؟ "هكهربك. بس دا وحياة القلم اللي خدته دا، هعمل منك شاورما." فضلت تصوت وتعيط وتزعق وتقول بصوت عالي: "الحقوني! أنا مخطوفة! أدهم: "هتقعدي ساكتة ولا أنزلك؟ ملك: "لا خلاص هقعد ساكتة." وبعدين بصت حواليها وقالت: "إيه الطريق المقطوع دا؟ انت فعلاً هتقتلني؟ ببرود: "آه." قعدت ساكتة شوية وبعدين قالت: "أنا هتصل ببابا أقوله إنك خاطفني." وطلعت الموبايل من شنطتها. راح واخدة من

إيدها حاطه معاه وهو بيقول: "اتصلي. وريني." "أووف بقى! دا كان يوم مايعلم بيه إلا ربنا. يوم ماشوفت وشك." "أيوا. أنا عايز كدا. عايز اندمك ع اليوم اللي شوفتيني فيه. ويا أنا يا انتِ بقى. أنا بعد العمر دا كله، عيلة زيك تعلم عليا؟ اصبري. اصبري." قعدت تعيط. "مهما تعيطي مش هصدقك خلاص." "يعني هتضيع مستقبلك علشان واحدة زيي؟ طب أنا مرضاش ليك حاجة زي كدا. راجع نفسك. صدقني مستقبلك أهم مني." "ششش. بطلي كلام بقى علشان زهقت منك."

ملك قعدت تفكر تنقذ نفسها إزاي. فضلت تتخيل وهو بيقتلها وبيدفنها. قالت بصوت عالي: "لااا! أنا مش عايزة أموت دلوقتي! وراحت مخلية إياه سايق ومسكت طارة العربية ولفاها. أدهم: "يخربيتك! هنتقلب! فضلت تلف ف الطارة لحد العربية ما خبطت ف شجرة وعملوا حادثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...