الفصل 2 | من 13 فصل

رواية يا انا يا انتي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,968
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

صحيت على صوت الباب بيخبط جامد. قعدت شوية تفتكر هي فين وبتعمل إيه هنا. قالت لنفسها: "الراجل ده بيخبط كده ليه ع الصبح؟ أدهم بيكلم نفسه بره: "معقولة تكون ماتت؟ أنا كنت عارف إن دي مصيبة. إيه اللي خلاني أدخلها البيت؟ ملك فتحت الباب وقالت بتعجب: "حضرتك بتخبط كده ليه؟ إيه الإزعاج ده؟ أدهم بعصبية: "لما إنتي صاحية مبتفتحيش ليه؟ ملك بتعجب: "كنت نايمة مش سامعة." أدهم: "نايمة ولا ميتة؟ ده أنا إيدي ورمت من الرزع ع الباب."

ملك ببرود: "بجد؟ معلش، حطها في ميه ساقعة." أدهم وهو كاتم غضبه: "ربع برودك ده بس وصدقيني هحكم العالم. ربعه بس." ملك: "أوف بقى! إنت صاحي بتزعق كده ليه؟ عايز إيه مني دلوقتي؟ أدهم: "عايزك تتفضلي تمشي." ملك: "بس إنت قولت هتسبني يومين أستخبى عندك." أدهم: "كنت بسايسك لحد النهار ما يطلع. ممكن بقى تتفضلي تروحي بيتك؟ ملك بتعجب: "إنت يابني عندك انفصام؟ مانت كنت كويس امبارح. إيه اللي حصل؟

أدهم: "طول ما إنتي هنا أنا مش مرتاح. حاسس إن في مصيبة معايا في البيت." ملك: "مصيبة إيه؟ هو أنا جيت جمبك؟ إنت بتجر شكل وخلاص." أدهم: "أيوا بالظبط. ممكن تمشي بقى؟ قالت بعند: "طيب ثواني بس هفتح موبايلي أكلم بابا." أدهم أخد نفس وقال: "أخيراً هتغوري." ملك وهي بتفتح الفون: "هقوله إني مخطوفة وأوصفله البيت وأبقى دافع عن نفسك في النيابة بقى." أدهم استوعب اللي هي بتقوله راح شد الفون منها وقال: "هو اللي أنا سمعته ده صح؟

ملك: "أيوا صح. هات الموبايل بقى." ومدت إيدها عشان تاخده بس هو رفع دراعه لفوق. فضلت تنط لفوق وتقوله: "هات الموبايل بقولك." أدهم: "يعني أنا خاطفك مش إنتي اللي هربانة؟ ملك وهي بتنط لفوق: "أيوا. هات الموبايل بقى." أدهم اداها الموبايل وقال: "تمام. خليكي بس عند بعند بقى. استحملي اللي هيجرالك." ملك بسخرية: "استحمل إنت." أدهم بص في عيونها بحدة: "تمام. يا أنا يا إنتي في البيت ده."

ملك بخوف رجعت لورا: "تمام. وأنا هخاف من إيه يعني؟ سابها ودخل أوضته يلف حوالين نفسه ويقول: "عيلة متر ونص تهددني أنا وفي بيتي. ماااشي. اصبري عليا." ملك في أوضتها بتكلم نفسها: "يلهووي من لسانك ده. لو معملتيش مشاكل تموتي؟ ماكنتي سايستيه بدل شغل العند ده." وبعدين قالت بخوف: "هيأثر فيا إيه دول دلوقتي؟ أكيد هيقتلني ويحطني في الأوضة التالتة. أفضل حل أمشي بكرامتي أحسن."

"طب أنا لو رجعت دلوقتي البيت هيجوزني غصب عني، ولو فضلت في الشارع هتبهدل والكلاب هتاكلني، ولو فضلت هنا الكائن المتخلف ده هيقتلني ويدفني في القبو. أروح فين بس؟ شالت شنطتها وخرجت بالراحة. لسه بتفتح الباب لقت اللي بيقفله ووقف قدامها. قالت بابتسامة مصطنعة: "أنا كنت ماشية بس ومحبتش أقولك عشان مزعجكش حضرتك." أدهم: "ماشية! طب ودي تيجي؟ وبعدين إيه حضرتك دي؟ أمال فين التهديد والبت الشبح اللي كانت بتكلمني من شوية جوه؟

ملك: "لأ ماهو أنا مش قولتلك مش أنا عيلة وبيرجع في كلامي بسرعة." أدهم: "آه، بس أنا مش قولتلك إني مش عيل ومش برجع ف كلامي؟ وإحنا بينا اتفاق." ملك: "اتفاق إيه ياراجل؟ أنا كنت بهزر. أنا هروح دلوقتي وإن شاء الله نشوف موضوع الاتفاق ده بعدين." أدهم: "هتروحي بجد يعني؟ أنا مش خاطفك ولا حاجة؟ وأجهز نفسي للنيابة؟ بابتسامة توتر: "خاطفني إيه بس؟

ده لساني لساني اللي يتشل ده بيموت في المشاكل وأوقات بيقول حاجات غريبة. بس اطمن أنا عقلته خلاص وبقول يعني لو تبعد بعيد عن الباب عشان أروح وكده." أدهم: "آه ياحرام. لسانك هو اللي بتاع مشاكل مش كده؟ بنظرة استعطاف: "حصل ياباشا." أدهم: "طب مانقصهولك ونريحك." بلعت ريقها: "لأ تقص إيه بس؟ أنا مش عايزة أتعبك. أنا هروح دلوقتي وأعفيك من كل حاجة. ممكن بقى تبعد بعيد عن الباب بليز؟ أدهم بغرور وهو متكئ ع الباب: "ليه؟

هو إنتي فاكرة دخول الحمام زي خروجه؟ قالت بتعجب: "هو إنت مش كنت عايزني أمشي وبتقول إن مصيبة؟ أنا بقولك إني همشي بنفسي أهو واريحك منك." يرد بغرور: "لأ، ماهو مش بكيفك. لما تحبي تقعدي تقعدي، ولما تحبي تمشي تمشي." بخوف: "يعني إيه؟ شد الفون من إيدها وقفل الباب بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه: "يعني هتمشي بس بمزاجي أنا مش بمزاج حضرتك. مش عيلة متر ونص هتمشي كلامها عليا." سكتت وبصتله بحزن ونظرة استعطاف وبراءة.

قال بغرور: "أنا هخليكي ترجعي لأهلك تبوسي رجليهم بس اصبري عليا." فضلت ساكتة وبتبصله. "فاكرة هتصعبي عليا صح؟ بس مستحيل." فضلت ساكتة وبتبصله بنفس النظرة. أدهم بضيق لخبطلها شعرها على وشها وقال: "يخربيت كده عليكي. نظرة تخلي الواحد يبيع كليته عشانك." وسابها ومشي. عدلت شعرها وقالت بعصبية: "إنسان مستفز! أهو بعد ماكنت هربانة بقيت مخطوفة. زغرتي ياما على خيبة بنتك. بتوقع نفسها في المشاكل وهي مش قده." لقت اللي

بيرد عليها من بعيد وبيقول: "أمك مش هنا. ممكن أزغرطلها أنا لو عايزة." قالت بعصبية: "سمعني إزاي ده؟ وأخدت بعضها وراحتله: "قوم افتحلي الباب." بغرور: "مش فاتح." ملك: "لو مفتحتش الباب أنا هصوت وألم الناس عليك. فاهم ولا لأ؟ قام من مكانه وراح فتح الشباك وقال: "تعالي صوتي هنا. يمكن صوتك يوصل." راحت ناحية الشباك. بصت منه لقت نفسها وسط صحرا وبيوت لسه بتتبني. قالت بصدمة: "هو أنا فين بالظبط؟

أدهم: "إنتي في منطقة سكنية تحت الإنشاء. اسألي نفسك بقى إنتي جيتي هنا إزاي." ملك بذهول: "يعني أنا فعلاً دلوقتي مش هربانة؟ لأ أنا مخطوفة؟ رد بابتسامة مصطنعة: "تخيلي." قعدت ع الأرض واتفتحت في العياط: "أنا عايزة أروح. مليش دعوة." وفضلت تدب برجلها زي العيال الصغيرة. رد ببرود: "أنا داخل المطبخ أجهز فطار. لما تخلصي عياط ابقي تعالي ياسترونج اندبندت وومان."

ردت بعياط: "أنا سترونج اندبندت عيوطة أنا. عيلة والله العظيم وعايزة أروح." بعد مرور شوية وقت قامت وراحتله ع المطبخ: "ممكن تفتحلي الباب؟ وهو بيقطع الخضار بالسكينة بحده: "لأ." بصت ع السكينة وحطت إيدها حوالين رقبتها: "طيب براحتك. متتعصبش كده." رفع ايده لفوق وهو ماسك السكينة ومسح وشه. هي شافت المنظر بلعت ريقها وقالت بخوف: "هو إنت ليه عايش لوحدك في منطقة زي دي؟ أدهم: "عشان البيت قريب من شغلي. وبصراحة يعني أنا مبحبش البشر."

بخوف: "ليه بس؟ دا البشر حلوين أوي." أدهم: "أنا مبحبهمش. أنا حر." ملك: "براحتك طبعاً. حتى أنا كمان مبحبهمش." بسخرية: "إنتي معانا؟ معاهم؟ عليهم؟ بتوتر: "ماتخليني أروح وأنسى إنك شوفتني أساساً." أدهم: "قولت مش بمزاجك. أنا جهزت الفطار. هتاكلي ولا لأ؟ بعصبية: "لأ." ببرود: "وفرتي." وأخد الأكل وخرج. قعد وبدأ ياكل. قالت لنفسها: "ماشي. أنا هخليك تفتحلي الباب بنفسك." خرجت وراه. فضلت تلف قدامه رايحة جاية.

بضيق: "بطلي بقى واقعدي." ملك: "افتحلي الباب الأول." أدهم: "دا بعينك." وقعد يدايق فيها ويقول: "ياسلام. الأكل لذيذ أوي." وهي بتبلع ريقها: "إنت عارف إنك مستفز." أدهم: "لأ حضرتك لسه معرفاني." قامت جاب مايه. راحت قعدت بسرعة ع الأكل وفضلت تاكل. بص عليها من بعيد ابتسم وسابها تاكل ودخل أوضته. بعد شوية لقاها بتخبط على باب أوضته. فتحالها بتعجب وقال: "عايزة إيه؟ قالت بثقة: "أنا بصراحة مخبية عليك حاجة ولازم أعترف لك بالحقيقة."

أدهم: "اتفضلي قولي." ملك: "الحقيقة إن والدي شغال في أمن الدولة. فكونك خاطفني وكده ده هيسببلك مشاكل. فأنا عشان خايفة عليك بقولك ممكن تفتحلي الباب أروح وأنا صدقني مش هقوله حاجة. ودار مدخلك شر." أبتسم واتكئ ع الباب وهو بيقول: "قلبك حنين أوي ياملك. بس معلش ابقي قولي لوالدك اللي شغال في أمن الدولة إني خطفتك. أنا هستحمل عادي." ملك: "هيعذبوك وأنا خايفة عليك." أدهم: "طب أعيط ع الحنية دي ولا أعمل إيه بس؟

عموماً متشليش همي. أنا قدها." قالت بعصبية: "بارد." وسابته ومشي. قفل الباب ورجع قعد وهو بيضحك عليها. بعد شوية لقاها بتخبط تاني. قام وفتحالها: "ها؟ ملك: "أنا خلاص قررت أقولك الحقيقة." أدهم: "اتفضلي." ملك: "بصراحة أنا هاربة من مستشفى المجانين وأوقات بتحول زومبي و... قاطعها: "وبتتغذي على دماء البشر مش كده؟ بلهفة: "أيوا بالظبط." أدهم قرب

من وشها وقال بصوت واطي: "متخفيش. أنا أساساً بشتغل مصاص دماء بعد الضهر. أنا في الحقيقة خفاش." رجعت راسها لورا وقالت: "آه تمام. طلعنا زمايل في المهنة يعني." أدهم ببرود: "تخيلي." ملك بعصبية: "بارد." وسابته ومشي. بعد شوية لسه هتخبط لقت اللي بيفتح الباب. قالها: "في إيه تاني؟ ملك: "أنا بصراحة بحب واحد وهو بيحبني ومفروض إننا نتجوز النهارده بعد الساعة 12. ممكن تسبني أروح أحضر فرحي؟

أصل مش معقولة فرحي يتم وأنا مش موجودة. هقول لعيالي إيه في المستقبل؟ أدهم: "آه طبعاً وماله." ملك بفرح: "شكراً جدا ليك. ممكن تفتحلي الباب بقى؟ أدهم: "ثواني بس هلبس وأجي أوصلك. تحبي أحجزلك فستان فرح وأشوفلك عريس بالمرة؟ ولا هتروحي فرحك كدا؟ ملك: "لأ لأ. أنا هتصرف مش عايزة أتعب حضرتك. إنت بس افتحلي الباب ممكن؟ أدهم: "لأ خالص. تعبك راحة ياملك هانم. ثواني هلبس وأجيلك. ده أنا لازم أوصلك لعريسك بإيدي." ملك بعصبية: "بارد."

وسابته ومشيت. أدهم: "إيه خلاص مش هتروحي فرحك يا حضرة الزومبي؟ ملك بصوت مرتفع وهي ماشية: "لأ احضر أنت بدالي يازعيم مصاصين الدماء." أدهم ابتسم ودخل أوضته. بعد شوية خرج وهو لابس هدومه وشكله خارج. قالت بتعجب: "إنت رايح فين؟ أدهم ببرود: "رايح أحضر فرحك." ملك: "ما شاء الله. دمك يلطش. متنساش تسلملي ع العريس." أدهم: "من عنيا. عايزة حاجة تاني؟ ملك بتعجب: "هو إنت خارج بجد؟

أدهم: "أيوا. النهارده إجازة. وأكيد مش هضيع اليوم ده مع واحدة مجنونة زيك." وقفت من مكانها وقالت: "إنت عايز تسبني هنا لوحدي؟ أدهم: "آه. وفيها إيه؟ إنتي مش هاربة من بيتكوا لوحدك؟ وهي بتبص حواليها: "لأ بس المكان هنا يخوف." أدهم: "مليش فيه. اقعدي ساكتة لحد ما أجي." ملك: "ولو مقعدتش ساكتة وولعتلك في البيت ده؟ أدهم: "ولعي. اهو على الأقل هترتاحي أهلك والبشرية كلها منك. ده إنتي مصدر إزعاج للكون بحاله." ملك بعصبية: "نينينيني."

أدهم بضيق: "مستفزة." وسابها وخرج وقفل عليها الباب. ركب عربيته وهو مبتسم وبيفكر فيها وبيقول: "عنيدة ولسانها طويل ومستفزة ومجنونة. بس عسل." فضلت هي تلف حوالين نفسها وحاولت تفتح الباب معرفتش. قعدت تعيط وتقول: "أنا آسفة يابابا مش هعمل كده تاني. بس تعالى خدني. أنا خلاص موافقة أتجوز. بس حد ينقذني." وهي بتلف في البيت جه على بالها الأوضة التالتة اللي قالها متفتحهاش.

ابتسمت وقالت: "أخيراً هعرف الأستاذ مخبي إيه في القبو بتاعه. اصبر عليا أنا هكشفك وأسلمك بنفسي للعدالة." لقت كشاف صغير على التربيزة. نورته وفتحت الباب ودخلت بالراحة. الباب كان بيعمل صوت كأنها داخلة مكان رعب. فضلت تبص بالكشاف في كل مكان. لقت كتب كتير ولوح رسومات. قربت عليهم ولسه هتمسك لوحة منهم لقت اللي بيقول: "كنت عارف إنك هتعملي كده." اتخضت واللوحة وقعت على الأرض والكشاف كمان.

قرب منها وقال: "هو أنا مش قايل متدخليش هنا؟ بخوف: "خضتني." أدهم: "هو إنتي اللي زيك يتخض؟ ده إنتي ترعبي بلد بحالها." فضل يقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة. قالت بخوف: "هو في إيه بالظبط؟ إنت بتقرب كده ليه؟ حضرتك مش بتاع بنات صح؟ أدهم: "ليه؟ إنتي فاكرة حضرتك بتاع بنات؟ ملك: "ها! أدهم: "ها. إنتي." فضل يقرب منها ومد إيده ناحية شعرها. غمضت عينها بسرعة بخوف. ابتسم ومد إيده ع الحيطة وداس ع الزرار اللي جنب راسها

وفتح النور وهو بيقول: "داخلة بالكشاف ليه؟ وفي نور للأوضة؟ أنا مشوفتش محقق غبي كدا قبل كدا بصراحة." فتحت عيونها لقته فتح النور. أخدت نفسها وقالت: "أنا كان عندي فضول أعرف فيه إيه جوه. مش أكتر. أنا خارجة." ولسه هتمشي شدهت من إيدها تاني وقفها قدامه: "رايحة فين؟ بخوف: "أنا عايزة أروح." أدهم: "طب مش أنا منبه عليكي متدخليش الأوضة دي؟ ملك: "قولت فضول مش أكتر. ثم مفيهاش حاجة يعني. خايف عليها ليه؟ أدهم بص ع اللوحة اللي

وقعت منها ع الأرض وقال: "خايف عشان عارفك مصيبة وهتعملي." قدامها بصت ع اللوحة وقالت: "أنا هرجعها مكانها وكأن مفيش حاجة حصلت." راحت عشان تشلها راح شاددها تاني موقفها مكانها. قالت بخوف: "في إيه؟ بحدة: "مبتسمعيش الكلام ليه؟ ليه دايماً عايزة تعاندي وتعملي اللي في دماغك؟ هيجرالك إيه لو سمعتي الكلام؟ هتتشلي مثلاً؟ ملك: "بعد الشر. إن شاء الله إنت واللي بيكرهوني واللي بيحبوهم. واللي بيكرهوني."

أدهم: "يابت لسانك ده عايز قطعه صدقيني." ملك: "ده كله عشان دخلت الأوضة خلاص. آسفة مش هدخل تاني. وبعدين طالما أنا عامالك إزعاج سيبني أروح." سكت شوية وهو بيبص لعيونها. قالتله: "إيه سرحت في إيه؟ بإرتباك: "لأ. مفيش. المهم قوليلي اتعلمتي الدرس كويس ولا لسه؟ هزت راسها يعني (آه) أدهم: "عايز أسمع صوتك ولا اتخرستي؟ ملك: "آه. اتعلمته. ممكن أروح بقى؟ أدهم: "هتهربي من بيتكوا تاني؟ ملك: "لأ." أدهم: "هتسمعي الكلام بعد كدا؟

ملك: "آه." أدهم: "هتبطلي عناد؟ ملك: "آه." أدهم: "هتوافقي ع العريس؟ ملك: "آه." أدهم: "لأ. دي بالذات لأ." ملك بتعجب: "اشمعنا يعني؟ أدهم: "بصراحة صعبان عليا ذنبه إيه يقع في مصيبة زيك." ملك: "طيب تمام. عايز حاجة تاني؟ أدهم: "لأ. خلاص." ملك: "طب ممكن أروح بقى؟ أدهم: "اطمني. كلها ربع ساعة ووالدك هيكون هنا." ملك بصدمة: "إنت قولت لبابا إني هنا؟ أدهم: "أيوا. موبايلي معايا وكلمته." بعصبية: "إنت واحد حيوان."

بحدة: "لسانك رجع يطول تاني أهو." بعصبية: "إنت مالك أساساً تقول لبابا ليه؟ إيه دخلك في حياتي؟ وسع خليني أخرج قبل ما يجي." حط إيده الاتنين ع الحيطة وقال: "مفيش حركة من هنا لحد ما يجي ياخدك." قالتله بدموع: "ارجوك سيبني أمشي." بتعجب: "إنتي بتعيطي بجد ولا بتمثلي؟ بدموع: "أنا لازم أمشي. لو بابا جه هيجوزني غصب." بتعجب: "إنتي ليه خايفة من الجواز أوي كده؟ ده بعيداً عن إنهم عايزينك تبقي بطة والكلام العبيط ده."

بدموع: "طب ممكن كوباية مايه أشرب ونقعد نتكلم." ملك: "طيب حاضر. بس بطلي عياط." وهي بتمسح دموعها: "ماشي." راح يجبلها المايه. رجع ملقهاش في الأوضة. افتكر إنه سايب المفتاح في الباب. راح بسرعة ناحية الباب لقه مفتوح. عرف إنها هربت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...