تحميل رواية يا انا يا انتي بقلم سلسبيل احمد pdf
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قومي يا ليلي! يابت بقالي ساعة بصحي فيكي قومي يوسف وصل!! يوسف إيه وزفت إيه ومين ده أصلًا اخرجى وسيبيني أكمل نوم. يخربيت دماغك يوسف ابن عمك!! فتحت عيني وقومت مشيت معاها وأخدتها من إيدها خرجتها من الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح ورميته في الأوضة بعشوائية وطلعت أكمل نوم. منور يا حبيبي.. هي بس تعبانة حبتين فا مش قادرة تصحي. ولا يهمك يا مرات عمي أنا هاطلع أوضتي جدو قالي تاني واحدة ع الشمال صح كده؟ آه يا حبيبي. بعد حوالي خمس ساعات صحيت بصيت في الساعة لقيتها 4 العصر دورت على المفتاح ملقتوش فا اتنهدت بزهق وخ...
رواية يا انا يا انتي الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
قومي يا ليلي! يابت بقالي ساعة بصحي فيكي قومي يوسف وصل!!
يوسف إيه وزفت إيه ومين ده أصلًا اخرجى وسيبيني أكمل نوم.
يخربيت دماغك يوسف ابن عمك!!
فتحت عيني وقومت مشيت معاها وأخدتها من إيدها خرجتها من الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح ورميته في الأوضة بعشوائية وطلعت أكمل نوم.
منور يا حبيبي.. هي بس تعبانة حبتين فا مش قادرة تصحي.
ولا يهمك يا مرات عمي أنا هاطلع أوضتي جدو قالي تاني واحدة ع الشمال صح كده؟
آه يا حبيبي.
بعد حوالي خمس ساعات صحيت بصيت في الساعة لقيتها 4 العصر دورت على المفتاح ملقتوش فا اتنهدت بزهق وخرجت البلكونة بتاعتي ونطيت للبلكونة التانية بتاعت الأوضة اللي جمبي بعدين دخلت الأوضة لكني اتفاجئت بـ كائن غريب قاعد على السرير.
انتي إيه حرامية؟
بصتله بتعجب: انت مين!
والله؟ مش عارفة يعني أنا مين وداخلة أوضتي فجأة بشكلك المنكوش ده!
ينهاري أسود انت بتكلمني إزاي كده يا بتاع انت؟
بتاع؟ نو نو أكيد مش انتي ليلي مستحيل.
وانت مالك انت أصلًا! تطلع مين؟
يعني هتعملي برضو مش عرفاني!! أنا يوسف!
ابن عمك!؟
وأنا مفروض أعرفك ليه؟ فاكر نفسك عمرو دياب؟
انتي بالعة دبش يا حبيبتي؟
آه خدلك ساتر.
انتي إيه مدخلك أوضتي برضو من البلكونة مش فاهم أنا!
بصيت حواليا وضحكت بسخرية: أوضتك!
بصتله مرة تانية من فوق لتحت عيون ملونة وشعر كيرلي وأبيض وعضلات؟؟ ده يوسف قلبظ؟
مشيت وسيبته بعدم اهتمام ونزلت المطبخ لقيت ماما واقفة هي والدادة بيعملوا أكل.
بصتلي بتعجب شديد: والله بدري يا هانم روحي نامي شوية كمان وبعدين انتي إزاي نازلة بشكلك المنعكش ده؟ مش قولتلك ابن عمك وصل؟
هو الأكل إيه؟
هو ده اللي انتي فالحة فيه!
الأكل إيه يا دادة فاطمة عشان ماما هتقعد تعيد وتزيد في الأسطوانة بتاعت كل يوم.
مكرونة بشاميل وورق عنب وصينية بطاطس وكفتة وسمبوسة.
بس بس إيه كفاية هو مولد!
مش عندنا ضيف؟
ضيف أه هو جدو لسه موصلش صح؟
لسه في الشغل.
طيب حلو.
طلعت تاني عشان أدخل أوضتي وافتكرت إنها مقفولة خبطت عليه فا قام فتح وأنا تجاهلته ودخلت عشان أدخل أوضتي من خلال البلكونة.
انتي يابنتي داخلة كأنك معدية على كيس جوافة ليه؟ دي قلة الذوق عامة.
لفيت وبصتله: نعم؟
زي ما سمعتي.
طب ريح يا قلبظ ها ريح واقعدلك في حتة.
قربلي وابتسم: قلبظ؟ مانتي حلوة أهو وفاكرة الاسم الغلس اللي كنتي بتناديني بيه.
ابتسمت ورديت بنفس نبرته: تؤتؤ الاسم ده أنا عارفة إنه يخصك يا قلبظ! يعني مربوط بيك فا أي وقت لو حد قال ابن عمك هفتكر قلبظ.
ضحك وهو بيداري إنه اتضايق: أنا وحشتني رخماتك والله!
بصيت لضحكته للحظة: اممم! ابقي تعالي كل يوم.
استنى.. هو انتي مضايقة من حاجة؟
وانت مالك؟!!
طريقتك غريبة أنا مش فاكر إنك كنتي كده خالص انتي دمك كان خفيف وكيوت وبتعيطي كتير.
ملكش دعوة بيا فاهم؟؟ انت بالنسبالي واحد معرفوش وأنا مبحبش الناس الغريبة.
ناس غريبة؟ إحنا ولاد عم بعدين أنا كنت فاكر إننا صحاب!
صحاب؟!!
أيوه.. أنا مفيش حاجة رجعتني من بره غير إني عاوز أستقر مع عيلتي على فكرة بعد ما بابا وماما ماتوا رجعت عشان أكون معاكم مع عمي وجدو وانتي ومريم بنت عمك كلكم.. لأني زهقت عشان لوحدي بعدين وإحنا صغيرين كنا صحاب و كـ..
اديك قلت وإحنا صغيرين.. من سنين كتير أوي! فاكبر بقا وفكك من الجو بتاع ذكريات الطفولة ده! وعندك العيلة كلها كون علاقات معاهم وعيش في الجو الأسري اللي عايزه لكن أنا مبحبش حد يختلط بيا مفهومة يابن عمي؟!
سبته ودخلت البلكونة دخل ورايا وشافني وأنا بنط لبلكونتي سمعته وبيضرب كف على كف.
دخلت دورت على المفتاح ولقيته بعدين أخدت حمام وجهزت وفتحت باب أوضتي عشان أنزل.
كنت نازلة بدندن وبالي كان رايق أوي على غير العادة نزلت ولقيته قاعد مع ماما في الصالة.
أنا خارجة يا ماما.
خدي رايحة فين؟
خارجة مع صحابي باي.
خرجت وروحت عشان أركب البايك (الموتوسيكل) بتاعتي واتفاجئت بـ بايك تانية لونها أسود.. وكانت حلوة أوي! خمنت إنها بتاعته. هممم قلبظ بس ذوقه مش بطال في البايك.
|| في الفيلا ||
كنت قاعد زهقان.. لحد ما لقيت جدو وعمي وصلوا وبعد سلامات كتير أوي قعدنا كلنا.
وحشتني والله يا جدو!
عمي رد بحزم: طب كويس أديك قلتها بلسانك يعني مفيش سفر تاني يا عم يوسف.
جدو بتأكيد: عمك عبدالله عنده حق.
هو أنا مش عارف بصراحة بس الأكيد إني كدا كدا ها أقعد هنا حبة حلوين وأنزل الشغل معاكم.
محمود: واضح إن نسل عزيز عبدالرحمن كله بتوع شغل.
عزيز: يبقي مريم بنت عمك هتشرف عليك.
رديت بتعجب: متهزرش هي مريم كبرت للدرجة دي!!
محمود ضحك: أول ما اتخرجت من كلية بيزنس ياسيدي نزلت الشركة واتعينت رسمي عشان كانت بتنزل قبلها وعرفت كل حاجة القرصانة.
ابتسمت وبعدين بصيت ناحية مرات عمي: وليلي برضو بتشتغل في الشركة؟
لا هي لسه فاضلها سنة وتتخرج.
عزيز: هي فين صحيح يا هدي؟ مش اتقابلتوا يا يوسف وسلمتوا على بعض.
آه.. اتقابلنا.
هدي: خرجت مع صحابها والمفروض كانت ترجع عشان نتغدا بس هعمل معاها إيه انت عارفها بقا يا عمي.
مرات عمي قامت بقلة حيلة وقالت للدادة تجيب الأكل وبدأنا ناكل وأنا كنت بفكر في ليلي.
|| في المقطم | في منطقة جبلية ||
كفاية يا ليلي لو طلعنا أكتر من كده هرجع.
ما تجمدي يا نادين فيه إيه.
تجمد إيه أكتر من كده يا متهورة انتي!
سكتي الواد بتاعك بدل ما أزقه أوقعه من هنا.
اتكلمي على قدك بس.
نادين بتوتر: اسكت يا عمر يا حبيبي مجنونة وتعملها.
طلعنا أخيرًا لارتفاع مش بطال مكناش على الجبل أصلًا! يا دوبك طلعنا زي هضبة صغيرة ووقفنا وحوالينا رمل وحجر وكنا شايفين الحاجات صغيرة من فوق!
بصيت ناحية أحمد: ولع بقا يلا.
ابتسم: دماغ انتي برضو بتختاري أماكن مميزة لما بالك يبقى رايق.
بدأ يطلع الحاجة ويدينا.
نادين: انت كل مرة تجيب حاجة مختلفة عن التانية ليه؟
ضحكت: يابنتي الحاجة اللي جابها المرة اللي فاتت دي أصلًا كانت فستك!
بصلي برفع حاجب: انتي اللي بتشربي بقالك كتير فا مفيش حاجة بقت تعجبك.
لا يا أحمد حاجتك بايظة اعترف وغير المكان.
هو أنا بشتري من أمازون! الحاجة بتيجي بالعافية بعدين فككوا من الشغل ده ونتكلم في الجد.
هنعمل إيه في حوار السباق؟
أنا مش فاهمة انت مقلق من إيه! فتحوا الاشتراك لناس جديدة وبتحصل كل سنة وبنكسب برضو بطل ندب يا حبيبي.
ليلي أنا شوفت ناس كتير بتسجل وفرق كتير واحنا فرقتنا مفهاش غيري أنا وخالد وانتي.
وإحنا التلاتة عمرنا ما خسرنا يا أحمد اطمن.
اممم ربنا يستر بقا.
قعدنا كتير ومكناش حاسين بالجو التلج بعد شوية بصيت في الساعة لقيتها 12 فا قمت بسرعة خصوصًا إني لقيت كذا رنة من ماما وجدو.
جماعة أنا همشي.
طلعت جاكيت غير بتاعي وحدفت اللي كنت لابسه لنادين.
خليه معاكي... اوف أنا نسيت البادي سبلاش.
خدي ياستي غرقي نفسك.
عمر بصلي وضحك: لو اتقفشتي هيبقي شكلك مضحك أوي بعد اللي عمالة تعمليه ده.
معلش مش كلنا أهلنا مهاجرين وسايبنا زيك.
أحمد: مش بتسكت غير لما تديك ع عينك ؛ استنى أنا جاي معاكي.
ليه؟
هاوصلك.
لا خليك.
لا هركب البايك بتاعتي وأجي معاكي الدنيا ليل.
ضحكت: فاكرني بخاف؟
ياستي لا عارف إنك مش بتخافي هاجي أسليكي في الطريق لحسن يطلع عليكي ديب.
ضحكت: طيب يلا.
ركبت البايك بتاعتي وهو ركب بتاعته واتحركنا وفعلا وصلني لحد بوابة الفيلا سلمت عليه وبعدين دخلت وكالعادة مهما دخلت براحة جدو بيقفشني وبيبقي مستنيني قلبت عيني بملل لما حسيت بيه.
ليلي.
جدو! احم.. ازيك؟
تعالي هنا.. الساعة كام؟
12 ونص.
الساعة واحدة ونص.
كنت مع صحابي.
اقعدي قدامي.
قعدت قصاده: كنت مع صحابي وحضرتك عارف أظن.
وابن عمك اللي أول يوم له انهارده مش من الذوق كنتي تفضلي نتغدى سوا؟
أسفة مش مهتمة بالحاجات دي وحضرتك عارف برضو.
مسح على جبينه بقلة حيلة: ياحبيبتي هو أنا كلامي معاكي ليه بيترمي في البحر؟ مجربتيش تفكري فيه؟ مجربتيش تظبطي حياتك دي؟ ولا تركزي في الكلية حتى؟؟ انتي هندسة؟ فاضلك سنة واحدة و تتخرجي و..
مجربتش لأنها عجبتني؟؟ أنا حياتي عجبتني كده لكن مش عجباكم انتوا؟ وأنا مش هغير حاجة بحبها أو مقتنعة بيها عشان حد وعلى فكرة أنا ممكن جدًا أقعد مخرجش في حتة ولا أشوف حد لو ده هيريحكم.. !!!
انتي بتعاندي قصادي يا ليلي !!
حضرتك اللي عاوز تجبرني على حاجات مش عايزة أعملها !!
أنا مش بجبرك ! أنا بقولك جربي.
سكت فاكمل وبصلي.
يوم الجمعة بكرة.. هرجع مش الشغل بدري مريم بنت عمك وعمك ومامتها جايين ويوسف هيبقى موجود هنتجمع كلنا يا ليلي وبأكد عليكي لو مكنتيش موجودة أنا مليش دعوة بيكي بعد كده ها.
سيبني ومشي وطلع أوضته فضلت أدبدب بزهق !!!
طلعت أوضتي وقفلت الباب عشان لو ماما صحيت وفكرت تيجي تكلمني هي كمان متعرفش تدخل.
قلعت هدومي بنرفزة ورميتها كنت متعصبة أوي لدرجة إني عايزة أكسر أي حاجة!!!
طلعت علبة السجاير اللي مخبياها وولعت واحدة وطلعت البلكونة كنت زهقانة وعمالة أنفخ بقرف وأنا ببص حواليا لقيت يوسف واقف في بلكونته بيبصلي بتركيز وادركت وجوده وقتها..!
بصلي بسخرية: ولا يكون عندك فكرة كملي كملي ولا كأنك شوفتيني معاكي واحدة زيادة؟
بصتله بتعجب:....
رواية يا انا يا انتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
ولا يكون عندك فكرة، كملي كملي. ولا كأنك شوفتيني معاكي واحدة زيادة؟
بصتله بتعجب: انت هنا من امتي؟
من بدري.
رميت السجارة من إيدي وبصيت يمين وشمال.
متخافيش مش هقول لحد.
بصتله بقرف: أنا مبخافش.
طيب.. متضايقيش نفسك. أنا كنت شايفك وإنتي داخلة بالبايك بتسوقي من زمان؟
وانت مالك؟
واضح إنك هتتعبيني. بقولك يا بتاع إنت، واضح إنك مفهمتش كلامي. أنا مش هتجمعني بيك علاقة تحت أي ظرف وبأي شكل، فـ بطل تتحشر في شؤوني!
إنتي معصبة نفسك ليه؟ وبعدين أنا بتكلم عادي، يعني هنقف ساكتين؟
ابتسمت بسخرية: مش هنقف من الأساس.
دخلت وسيبته وكمان قفلت البلكونة. أنا مش عارفة إيه البلوة اللي اتحدفت عليا دي.
***
تاني يوم. الساعة 10 الصبح.
صحيت على صوت خبط مزعج جداً، فقمت فتحت الباب بلامبالاة.
مرات عمي بتقولك قومي ساعدينا عشان العزومة.
بصتله بعدم تصديق: انت مجنون صح؟
ليه؟ صاحي شعري منعكوش؟
رزعت الباب وقفلته في وشه ورجعت قدام المرايا. شوفت شعري المنكوش.. آه يا ابن الـ****!
غيرت هدومي وسرحت شعري ونزلت، وكنت بدوّر عليه عشان لو شفته هاكله!
ماما!
صحيتي بدري؟ مش معقول مش مصدقة.
انتي بتخلي البتاع ده يصحيني؟
عاوزة تقابلي الناس وإنتي نايمة؟ وبعدين يلا تعالي ساعدينا في الأكل.
وأنا مالي!!! أنا اللي مقعدني هنا إصرار جدو على التجمع الظريف اللي هيحصل، غير كده أنا أصلاً مش فاضية النهارده!
خلاص متعمليش حاجة. باي عليكي!
روحت قعدت بزهق ولقيته داخل من الباب وشايل كذا كيس في إيده.
اتفضلي يا هدهد.
بصيت بقرف وقولت في سري: بيدلع ماما؟!
شكراً يا حبيبي، تعبتك معايا. ارتاح إنت.
ولا يهمك. محتاجين أي حاجة تاني؟
لا يا حبيبي.
تمام، أنا هاروح الشركة وهرجع مع جدو وعمي عبدالله.
عدى من قدامي وبصلي باستفزاز. التنح. وبعد ما لقيت ماما مشغولة، طلعت أوضتي تاني.
***
في مجموعة عزيز عبدالرحمن للأجهزة.
تمام، أنا كده يعتبر فاهم كل حاجة يا جدو.
عظيم جداً. أتمنى تقدر تطبق بقا.
أكيد، أنا هبذل كل جهدي. هي مريم هنا؟ كنت عايز أسلم عليها.
هي في اجتماع بره الشركة. هنتجمع كلنا بليل، متقلقش. المهم أنا عايزك تشجع ليلي تنزل معاكم الشغل، يا يوسف. ده مهم جداً عندي، إنت فاهم؟ أنا مش عايز حياتها تبقى ملهاش معنى كده. خايف عليها.
فاهم طبعاً. بس طنط هدى كانت بتقول إنها لسه في الكلية؟
هي فعلاً فاضلها سنة، لكن مش بتروح بانتظام وعندها وقت فراغ كتير. عايزها تستغله في الشركة.
أوعدك هحاول.
دلوقتي بقا السكرتيرة هتيجي توديك مكتبك.
ابتسمت: علطول كده.
طبعاً، أنا عندي أغلى منكم؟!
***
الساعة جت خمسة ونص وأنا كنت جوعت، فنزلت المطبخ.
ماما أنا جعانة.
شوية وهيبقوا هنا كلهم وهنغرف، اصبري.
غمزت لدادة فاطمة، فبصت على ماما بقلق. بعدها ناولتي صباعين ورق عنب: شوفيهم كده استووا ولا لأ.
ضحكت بصمت وأنا باخدهم: اممم يعني أه كويس. وريني كده الكفتة؟
ماما لفت وشها: ليلي بس!
أوف!
شوية وسمعت صوت البايك والعربيات، وعرفت إنهم وصلوا، فـ حْطفت صباع الكفتة وروحت على السفرة بسرعة.
ماشي يا ليلي.
بدأت الدادة تجيب الأكل هي وماما، وأنا كنت قاعدة. جدو ويوسف دخلوا سوا، بعدين طلعوا يغيروا. لقيت الجرس بيرن، فقمت افتح.
عبدالله: ازيك يا ليلي؟
مريم: أخيراً الواحد شافك وبتفتحي بنفسك كمان.
اكتفيت بابتسامة صغيرة ودخلوا. قعدت تاني على السفرة، ومريم دخلت تتلزق قصدي تسلم على ماما وتعرض مساعدتها الثمينة. أما عمي فكان قاعد في وشي.
عامله إيه في الكلية؟
مفيش عادي.
امتحاناتك مش قربت؟
آه.
طب شدي حيلك بقا، عاوزينك في الشركة قريب.
هزيت راسي بهدوء. والسفرة جهزت ويوسف وجدو نزلوا، وأول ما مريم شافته تنحت.
يوسف: مريم!! انتي كبرتي بجد، مش هزار.
ضحكت وقامت سلمت عليه: وانت كمان كبرت أوي.
كنت في الشركة النهارده وبقى عندي مكتب خلاص.
اممم ده جاي ينافسني بقا يا جدو.
ضحكوا كلهم، وأنا كنت قاعدة بلا ريأكشن.
مش هناكل؟
بصولي ولاحظوا الأكل اللي اتحط.
عزيز: طيب يلا يا ولاد.
بدأنا أكل، أو أنا اللي بدأت وهما مبطلوش رغي وصدعوني. وكل شوية مريم هيهيهيهي مع يوسف.
مريم: صحيح يا ليلي بجد انزلي جربي انتي كمان وهعلمك إنتي و يوسف.
كنت باكل، فـ مردتش عليها.
يوسف: احم.. لا، أنا مش محتاج أتعلم خلاص.
عبدالله: لا، أوعى تتغر. الشغل يبان سهل، لكن هو غير كده.
ماما بصتلي: حبيبتي، إنتي ساكتة ليه؟
يوسف بصلي في نفس الوقت: عاوزين نخرج بعد الأكل، تيجي معانا؟
حطيت الشوكة في صباع ورق العنب واكلته.
عندي معاد.
بصيت في الساعة: آه، وشكلي اتأخرت كمان. بعد إذنكم.
مسحت إيدي وقومت وطلعت أوضتي أخد الشنطة، وبعدين نزلت تاني وخرجت.
***
صلي على محمد.
قابلت أحمد واتحركنا لمكان السباق.
نادين مجتش؟
عمر كلمني من شوية وقالي جايين.
إنت قلقان شكلك.
بصراحة أه. شايفه الاتنين اللي هناك دول؟
بصيت مكان ما بيشاور: دي بنت.
واللي جنبها بقا صاحبها. سمعت إنهم من الجيزة أصلاً. معرفش بقا إيه جايبهم هنا، بس معروفين يعني.
كل ده طظ، فكك. هنكسب.
أتمنى.
وبعد شوية بدأنا نجهز، وكله وقف بالبايك بتاعه على خط البداية. لاحظت بايك أخيرة وصلت متأخر. شوفتها من بعيد.
حطيت الخوذة واستنيت صفارة البداية و..... بدأ السباق.
كنت متقدمة وسايقه بسرعة جداً، وعارفة إن أحمد وعمر ورايا، أو المفروض كانوا يبقوا متقدمين ورايا! مشوفتش غير بايك غريبة في المرايا، فـ بصيت ودست جامد. بدأ كذا حد يقرب. كنت سامعة صوتهم، فـ دوست على آخر سرعة، لكني اتفاجئت بحد بيعديني. وبعدها شوفت عمر ورايا. حاولت أدوس بأقصى سرعة، ولكن في لمح البصر في حد عدى قبلي خلاص، وأنا كنت التانية!!!
وقفت البايك على جنب وقلعت الخوذة رميتها بعصبية.
نادين بقلق: حصل إيه؟ إنتي كويسة؟
إنتي مشوفتيش؟ وفين عمر وأحمد؟ لازم أعرف مين ده!
هما قدام أهو.
ركبت مرة تانية: تعالي ورايا، هنروح لهم.
سقت لحد عندهم، ولما وصلت وبقيت قريبة من البايك شبهت عليها؟؟!!!
عمر: رحبوا معانا بالعضو الجديد في المجموعة بقا.
بصتله قام من على البايك وقلع الخوذة.
أحمد: يوسف مش كده؟
بصتله بدهشة وعدم استيعاب: إنت؟
نادين: إنتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟
ابتسم وبصلي: تقريباً.
بصيت تجاه أحمد: أنا قولت محدش غريب هيدخل معانا!
عمر: وإحنا محتاجين حد يا ليلي، فيها إيه؟
بنرفزة: خلاص اشبعوا بيه يا عمر!! أنا بره.
أحمد مسك إيدي: استني يا ليلي!
بصتله وأنا دمي فاير عشان حاطط إيده عليها، لكن هي شالت إيده بعصبية وبدأت تركب البايك.
أنا ماشية.
نادين وقفت قصادي، فـ بصتلها بنفاذ صبر: أوعي.
مش هوعي وبطلوا لعب عيال!!!
طب يا جماعة ممكن تسبونا لحظة لوحدنا؟
عمر بص ليوسف وخدها ومشيوا. لكن أحمد فضل واقف بتناحة، فـ عمر خده معاه.
قرب عندي: إنتي بتعملي كده ليه؟ عشان خسرتك؟
نزلت من على البايك وقربت ناحيته أكتر بثقة: إنت فاكر إنك كده جامد؟ مفروض أقول واو؟ اللي كسبني أهو؟
أمال مزعلة نفسك كده ليه؟
سبق وقلتلك تبعد عني وعن حياتي، جاي عايز تبقى في فريقي؟
خلينا مع بعض أحسن ما نكون ضد بعض.
وإنت متقدرش تبقى ضدي يا يوسف.
ليه؟ جربيني.
ابتسمت بسخرية: مترجعش تعيط.
ضحك: لا متقلقيش.
وقد كان.. شاورت لهم من بعيد يجوا.
أنا بقول يا جماعة نخرج نحتفل بالسبق ده.
عمر بص ليوسف بدهشة: لحقت تقنعها؟
أحمد بغيره: إنتي موافقة يبقي معانا؟
ابتسمت: الصبر حلو يا أحمد.
طلعنا كلنا بالبايك على مكان من اللي بحبهم وبعيد عن الناس، وبعدين وقفنا، فـ يوسف وقف ونزل.
إيه المكان ده؟
نادين: اتعود، هي ليلي أماكنها غريبة.
بصيت لأحمد: مجهز الحاجة؟
أيوه، بس؟
قربت وهمست في ودنه: متقلقش، أنا عارفة آخره ومش هيقدر يعمل حاجة.
إنتي تعرفيه؟
بعدين أفهمك.
ماشي يا ليلي.
رجعت أبصله وابتسم، وهو كان باين عليه عدم الرضا.. مع إنه لسه مشفش حاجة. قعدنا، وأحمد طلع الحاجة، وهو كان بيراقب في صمت وبيحاول يجمع لو اللي شايفه صح ولا لأ.
عمر: إنت كده يا صاحبي بقيت معانا رسمي، ودي أول طلعة ليك. اتفضل.
عمر مد إيده بسجارة الحشـ.... ويوسف خدها، لكن مولعهاش، وأنا أخدت من أحمد واحدة وولعتها، وراقبت تعابير وشه. بصلي بغل، فـ ضحكت وشربت منها.
اتجننت أول ما شفت اللي هي بتعمله!!! أنا عمري ما تخيلت الموضوع يوصل لحد كده!!! شوفتها بتشرب سجاير وقولت إن دي أقصى حاجة ممكن تعملها، لكن ده!!! مقدرتش أسيطر على نفسي.
روحت نطرت السجا.رة من إيدها وزعقت.
هو انتي اتجننتي!!!
بصتله بصدمة: إنت حيوان!!!!!
وقبل ما أكمل كلام، لقيت أحمد قام مزقه جامد: إياك تسلمها إنت فاهم!!!!
يوسف صْربه بالبوكس ومسك دراعي بقوة شدني ناحيته:....
رواية يا انا يا انتي الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
خلينا مع بعض احسن ما نكون ضد بعض
وانت متقدرش تبقي ضدي يا يوسف
ليه؟ جربيني
ابتسمت بسخرية: مترجعش تعيط
ضحك: لا متقلقيش
وقد كان.. شاورت لهم من بعيد يجوا
انا بقول يجماعه نخرج نحتفل بالسبق ده
عمر بص ليوسف بدهشة: لحقت تقنعها؟؟
احمد بغيره: انتي موافقة يوسف يبقي معانا
ابتسمت: الصبر حلو يا احمد
طلعنا كلنا بالبايك على مكان بحبه وبعيد عن الناس وبعدين وقفنا
فا يوسف وقف ونزل
ايه المكان ده؟!
نادين: لا اتعود هي ليلي أماكنها غريبة
بصيت لأحمد: مجهز الحاجه؟
ايوه بس؟
قربت وهمست في ودنه: متقلقش انا عارفه اخره ومش هيقدر يعمل حاجه
انتي تعرفيه؟
بعدين افهمك
ماشي يا ليلي
رجعت ابصله وابتسم وهو كان باين عليه عدم الرضا.. مع انه لسه مشفش حاجه
قعدنا واحمد طلع الحاجه وهو كان بيراقب في صمت وبيحاول يجمع لو الى شايفه صح ولا لاء!
عمر: انت كده يا صاحبي بقيت معانا رسمي ودي اول طلعه ليك اتفضل
عمر مد ايده بسجاره الحشـ.... ويوسف خدها لكن مولعهاش
وانا اخدت من احمد واحده و ولعتها وراقبت تعابير وشه
بصلي بغل فا ضحكت وشربت منها
" اتجـ..ننت اول ما شوفت الى هي بتعمله !!! انا عمري ما تخيلت الموضوع يوصل لحد كده!!! شوفتها بتشرب سجـ.اير وقولت ان دي اقصي حاجه ممكن تعملها لكن ده !!! مقدرتش اسيطر على نفسي "
" روحت نطرت السجا.ره من ايدها وزعقت "
هو انتي اتجننتي !!!
بصتله بصدمه: انت حيـ.وان !!!!!
وقبل ما اكمل كلام لقيت احمد قام زقه جامد: اياك تلمسها انت فاهم !!!!
يوسف صْربه بالبوكس ومسك دراعي بقوة شدني ناحيته
نطرت ايده من عليا واتفاجئت بـاحمد سبقني و بيمسك فيه وبدؤا يصْربوا بعض
عمر جري يحوش بينهم وفضل يزعق وانا مكنتش مصدقه الى بيحصل
روحت قدام احمد و زعقتله: بس كفاية !!!! انا قولت بس !!!! سامع !!
بصلي بعْضب وبص لعمر: خليه يغور من هنا !!
يوسف قرب ناحيتي: احنا الاتنين هنمشي من هنا !!
انت شكلك مجنـ.ون !!! اوعي كده كفاية الى عملته وامشي من غير مشاكل فاهم؟؟؟
استفزتني فا زعقت فيها جامد: انتي شكلك اتهبلتي خالص !!!! انا مش هتحرك من مكاني واسيبك في القـ.ـرف ده !!!!
احمد كان هيقرب تاني فا عمر مسكه
اسكت بقا !!!
نادين بعصبيه: ما تمشي وتسيبها !!! انت عايز منها ايه !! تطلع مين عشان تعمل كل ده؟؟ ها !
بصتلهم وبصتلها لقيتها ساكته فا اتكلمت انا: اطلع ابن عمها!
احمد: انت شكلك بتحْرف
نادين: ليلي هو ده ابن عمك!
عمر: اسمه يوسف نصار عزيز شوفته في التسجيل
لقيتها بدأت تتعصب وقربت مني زعقت بجنـ.ون: انا قولتلك ملكش دعوة بيا ! انت ايه مبتفهمش! كونك ابن عمي ده مش معناه اي حاجه ولا يفرقلي في اي شيء !! انا محدش له حكم عليا ايا كان هو مين
وانتي لو مروحتيش معايا هعرف جدك وامك كل حاجه ايه رأيك بقا !! ودول ليهم حكم عليك
نادين: ليلي اهدي! هي هتروح معاك جماعه يلا نمشي
احمد: لا احنا مش هنسيبك
عمر: خليهم لوحدهم يا أحمد!
احمد كان معترض ومضايق فا يوسف بصله بغضب وتحذير انوه يقرب من ليلي!
عمر: ليلي احنا هنمشي بس مش هنبعد لو فيه حاجه كلمينا ماشي؟
خدوا بعضهم ومشيوا ومفضلش غيري انا وهو
عمري ما في حياتي ما وصلت لدرجه عصبيه زي دي قبل كده عمري ما وصلت لها !!!! كنت حاسه اني عايزه اقـ.تله
روحت ناحيه الازايز الى كنا شارينها وكسرت واحده وقربتله
انت عايز مني ايه ها !!!! عايز من حياتي ايه!!! من سمح لك تتدخل فيها بالشكل ده هااا !!!!! مين !!!
= نزلي الى في ايدك دي !!
- مش هنزلها !!! انا صدقني مش هستحملك كتير !!
= انتي فكراني ايه عشان اشوفك بتعملي الى عملتيه قدامي واسكت ؟؟
- ميخصكش في حاجه !! ولو عايز تعرفهم اتفضل قولهم مبخافش!! روح قولهم وبرضو هعمل الى عاوزه وميخصكش ولا يخص اي بني ادم غيري
!= لا يخصني غصب عنك ! ونزلي البتاعه دي قولت انتي واضح نسيتي ازاي تبقي بني ادمه كويسة ! وماشية مع ناس مش شبهك اصلا !!! ايه العالم ده؟؟
ضحكت وهو استغرب رد فعلي
وانت بقا جاي بعد حوالي 16 سنه تعملي فيها ابن عم كبير ؟ انت اهـ.بل يلا؟؟ وبعدين مين الى مش شبهي؟ انتي تعرفني؟ تعرف حاجه عن حياتي اصلا! مين قالك اني مش بعمل اسوء من كده ؟ هاه
برم شفايفه بغصْب: ليلي !!! اسكتي و متحاوليش تستفزيني اكتر من كده
انت تعرف بسهر في اماكن عامله ازاي؟ ولا مع مين غير صحابي دول؟ متعرفش صح
ضحكت وبصتله: بس لو حابب ممكن اخدك معايا
قربلي مره واحد ومسك ايدي الى فيها الازازه: ارميها
زعقت: مش هرميها يا يوسف !!!!
زعق بنفس النبره: بقولك ارميها
كملت بأستفزاز اكتر: لو فاكرني زي مريم تبقي غلطان البنت الكيوت الحلوة الى مستني تشوفها مش موجوده الأحسن تروح تتحشر في حياة مريم هتلاقي حاجات جميلة انما انا تنسي !!! فاهم !! متجربش تقرب مني مره تانيه عشان هتلاقي الاسوء
وصل لقمة غضبه وانا مكنتش راضيه افلت الازازه من ايدي فا مسكها بسرعه و بعدم تركيز عشان يرميها مني لكنه اتعور من سنها فا شال ايده وانا رميتها بحْضه!!
بعدت خطوة لورا وانا شايفاه ماسك ايده والد.م بقي ظاهر
فتحت عيني بصدمه ومكنتش عارفه اتصرف راح عند البايك بتاعته و طلع قماشه لفها على ايده ورجع بصلي وشي كان بلا تعابير!! مكنتش مبينه اني اتحْضيت
قرب ناحيتي ومسك دراعي: اركبي ومتفكريش تروحي اي مكان غير البيت
زقيته بقوة: اوعي! متلمسنيش
ركبت البايك بعصبيه عشان اعْور من وشه وكان طول الطريق ماشي ورايا
وصلنا الفيلا وتقريبا الساعه كانت 10 فا ماما وجدو كانو صاحين لكن انا مكلمتش حد وطلعت اوضتي وقفلت الباب
يوسف؟ انتوا كنتوا مع بعض؟! حصل حاجه ؟
ابتسمت وداريت ايدي: لا ابدًا يا هدهد احنا اتقابلنا فالطريق
عزيز: طب تعالي اقعد معانا
- تعبان شوية فا هطلع أنام وكمان عشان انزل بكره بدري
- طيب يا حبيبي تصبح على خير
= وانتوا من اهله يا جدو.
طلعت اوضتي وشلت القماشة من ايدي الجرـ ح كان سطحي فا طهرته و لفيت ايدي وغيرت هدومي بهدوء وبعدين قعدت لكن ضغطي كان عالي اوي وكنت حاسس اني دايحْ حاولت اهدي اعصابي بس كنت مرهق نفسيا من كل الى حصل عمري ما تخيلت ليلي تبقي كده! معرفش اي مشكلتها الى وصلتها لده لكن.. انا لازم اتصرف انا في اسوء موقف ممكن اتحط فيه! لأني متربتش ابقي سلبي! متربتش اني محافظش على حياة الى يخصوني! واشوفهم بيآذوا نفسهم واقف ساكت
انا مش مرتاحه ان ليلي تيجي كده من غير ما تكلمنا وتطلع شكلهم كانو سوا واتخانقوا او حاجه زي كده
= متقلقيش يا هدي انا موصي يوسف يخلي باله عليها
- مقلقش ازاي.. انا قلقانه عليها من وقت مـ.وت مهدي وهي لحد دلوقتي عمرها ما قدرت تتقبل ده!! يا حمايا احنا مش بنجيب سيرته قدامها عشان خايفين من رد فعلها! الموضوع حساس بالنسبه لها اوي!!
- طيب وانتي ليه بتقولي الكلام ده دلوقتي
= عشان يوسف ميعرفش اي حاجه عنه يعني.. يوسف ميعرفهاش! فا مينفعش يتعامل معاها من غير ما يبقي فاهمها
- في دي معاكي حق.. هحاول اتكلم معاه
= وتعرفه برضو ميحسسهاش انوه عرف حاجه لما تقوله او يحسسها ان فقدان بابها فعلا مأثر عليها
- متقلقيش يا هدي ان شاءallah خير
|| تاني يوم ||
صحيت محْنوقه ومتنرفزه وكمان احلامي كانت كلها كوابيس وجابلتي ضيق نفس بصيت في الساعه لقيتها 10 استغربت اني صحيت بدري لكن قررت استغل الفرصه نزلت بعد ما غيرت لقيت دادة فاطمه في المطبخ
صباح الخير صاحيه بدري يعني يا لولة
= اه عايزه قهوه فالسريع عشان خارجه ماما نايمه؟
- لا خرجت تشتري حاجه
= وجدو و يوسف
- راحو الشركه
= حلو اوي اقولك بلاها قهوه
خرجت بسرعه وانا بحمد ربنا ان مفيش حد لانى مكنتش طالبة اي حوارات عالصبح!!
|| في مجموعة عزيز عبدالرحمن ||
كنت قاعد في مكتبي الى وصلته بدري جدا لأني مكنتش قادر اقعد على بعضي في البيت و لا كنت عارف اركز حتي في الشغل بعد ما وصلت.. لقيت حد بيخبط على الباب فا اتعدلت
اتفضل
= يا تري ايه الأخبار في اول يوم شغل؟
كانت مريم فا ابتسمت: زي الفل
قعدت قصادي وعينيها راحت ناحيه ايدي
ايه ده انت كويس!
= مجرد حْدش
- بجد؟ انت تمام يعني
= اه متقلقيش.. المهم انا كنت جايلك اصلا كنت عايز انزل المصنع وكده ابص برضو اشوف ايه الدنيا
- بص هو جدو ماسك الشركه هنا و بابا ماسك المصنع وانا الحقيقه موجوده اكتر في الشركه هي اريح يعني يعتبر بعيد عن العمال وكده
= اه.. انا كنت عارف ان عمي مهدي الله يرحمه ماسك المصنع مع عمي عبدالله وانهم كانوا ظبطينه سوا يعني
- أيوه دي حقيقة.. بس اشمعنا بتسأل
= لأني بفكر ابقي هناك اكتر يعني.. انتي وجدو ماسكين هنا فاهمه
- بس هو الأحسن يعني.. أقصد.. هو..
بصتلها بستغراب: ايه؟
- أعتقد انوه من الأفضل تبقي هنا في الشركة
= اشمعنا يعني
- ءء.. يعني زي ما قولتلك اصل المصنع دوشة عمال وكده..
= ماهو عشان كده فكرت ابقي مع عمي
- ايوه فهماك.. عموما انا هستأذن عشان عندي شغل كتير.
خرجت ومفهمتش ليه مكنتش عاوزاني اروح المصنع.. قولت ابقي اتكلم مع جدو فالموضوع!
||في الشيخ زايد | في فيلا نادين ||
- يوووه خلاص بقا روقي يا ليلي!
= ايييه؟؟؟ بعد كل ده ؟؟ انتي مش متخيله؟؟ انا جدو سايبني وماما سيباني ويجي فجأة بتاع زي ده يقرفني في حياتي !!
احمد: كنتي سبتيني عليه!
- انت بالذات اسكت! قولتلك قبل كده مش كل حاجه خناق عاجبك البونيه الى فوشك؟
نادين وعمر ضحكوا
- انا لازم اخلص منه يجماعه !!!
عمر بصلي بملل: انتي مكبره الموضوع على فكره بعدين ايه خلاكي تجبيه معانا لما هو مش هيقبل الوضع ؟
- عشان فاكر انوه يقدر يفرض نفسه عليا !! وانا عارفه انوه ملوش فالجو ده وكان هيمشي ومش هيحتك بينا
احمد: و اديه هيلزق لنا
- انا مضايقه ومتنرفزه دلوقتيعمر: خلاص يبقي نموف اون من الموضوع بطريقتنا
أحمد ابتسم: وانا عامل حسابي ومعايا حاجات حلوة اوي
عمر: فل طلع
قعدت بزهق: ياريت بقا حاجات تقيلة عشان افصل من القرف ده
|| في فيلا عزيز عبدالرحمن ||
كنت قاعد مش على بعضي بعد ما اتغديت انا وجدو و مرات عمي وهي مجتش؟! مكنتش فاهم راحت فين تاني ومش عارف هل صح ولا لاء اني اخبي عليهم الى شوفته.. الى كنت مستغربة ازاي هما عادي انها مجتش لحد دلوقتي و الساعه بقت اتنين بليل!
خرجت من اوضتي والكل كان نايم وقعدت شوية فالجنينه على امل انها تيجي لكن مفيش! ملهاش اثر
|| تاني يوم | في فيلا نادين ||
- ليلي... قومي يا ليلي اصحي
= اه دماغي مصدعه مش قادره.. انا فين
- قومي انتي فضلتي بايته معايا يابنتي
فتحت عيني: مش قادره افتكر كويس بعد ما احمد طلع الحاجه و شربنا
= وقتها انتي كنتي رايحه في دنيا تانيه وقولتي انك مش هتعرفي تروحي كده فا طلعتي اوضتي نمتي وهما مشيوا بليل اوي
- اممم.. محتاجه قهوه
= اعملك؟
- لا انا هروح بقا
نزلت من عندها و كانت الساعه 9 الصبح فوقت بالعافيه و ركبت البايك واول ما دخلت الفيلا روحت المطبخ
- فطومه اعمليلي قهوه ضروري واظبطيها
= من عنيا يا لوله
قعدت على الكرسي و مسكت راسي بألم من الصداع
- انتي كنتي فين انتي بايته بره ؟؟
بصيت ورايا لاقيته يوسف و بيكلمني بطريقه مستفزه فا مردتش عليه وبصيت قدامي
- كنتي فين كل ده! وشكلك عامل كده ليه!
بصتله بنفاذ صبر على دخله ماما علينا و...
يتبع..
رواية يا انا يا انتي الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
"انتي كنتي فين انتي بايته بره؟"
بصيت ورايا لاقيته يوسف وبيكلمني بطريقة مستفزة، فمردتش عليه وبصيت قدامي.
"كنتي فين كل ده! وشكلك عامل كده ليه!"
بصتله بنفاذ صبر على دخلة ماما علينا وزعقت: "إيه الهبل اللي انت فيه عالصبح ده! أنا زهقت منك، خلي عندك دم وابعد عني، بتفهم ولا لأ!"
"فيه إيه يا ليلي بتزعقي كده ليه على الصبح!"
قمت من على الكرسي بغضب وطلعت أوضتي.
"حصل إيه يا يوسف؟"
"مفيش.. هي اتعصبت فجأة.. أنا.. أنا كنت رايح الشغل بعد إذنك."
"أنا عملت لها القهوة، أطلعها؟"
"لأ يا فاطمة هاتيها، أنا طالعة لها."
سمعت الباب بيخبط، قمت افتح. ولو كنت لاقيته قدامي كنت حقيقي ممكن أقتله.
"امسكي القهوة."
اخدت الفنجان منها وهي دخلت قعدت وبصتلي وتوقعت هتقول إيه.
"انتي كنتي فين؟"
"انتي عارفة إني ساعات بات عند نادين."
"ومن غير ما أعرف؟ أنا بقالي داخلة في يومين مش شفتكيش؟ ليه يا حبيبتي عاوزة تسبيني قلقانة على طول؟"
"مفيش داعي تقلقي أصلاً يا ماما!"
"طب كنتي بتزعقي مع يوسف ليه؟"
"لأن طريقته معايا بقت مستفزة، كل شوية يتدخل فالي ملوش فيه وبيقولي كنتي فين، عرفيه حدوده كويس يا ماما! أنا والله العظيم مليش طوله بال على كل ده وحضرتك عارفة!"
"طيب يا ليلي بطلي عصبية، هو بيطمن عليكي."
"مش من حقه!"
"ده ابن عمك!"
"أي كان هو مين محدش له حق عندي! لو سمحتي بقا فهميه!"
شربت القهوة وهي خرجت وسابتني. كنت عايزة أصوت ولكن خلاص قررت إني مش هسمحله تاني يتصرف بطريقته دي معايا!
***
"كنت قاعد بحاول أركز في الشغل بس مش عارف، فـ قمت عشان أروح لمكتب جدو."
"هعطلك عن حاجة؟"
"لأ يا يوسف تعالي."
"فيه موضوع مهم عايز أتكلم مع حضرتك فيه بخصوص ليلي.."
"قول خير؟"
"ليلي..."
"مالها؟"
"بصراحة يعني ليلي تصرفاتها.. هي كانت.."
بصلي بتركيز وأنا أخدت نفس وتراجعت.
"هي عصبية أوي يعني يا جدو وأنا مش قادر أفهمها."
"آه.. لازم كنت اتكلم معاك، هدى عندها حق."
"مش فاهم."
"يعني.. أكلمك عنها عشان تقدروا تتفاهموا."
"آه.. يا ريت."
"طيب أنا هنزل كمان ربع ساعة أروح المصنع عشان فيه مشكلة هناك وبليل لما أرجع نتكلم فالمكتب."
"طب أجي معاك؟"
"لأ تابع هنا مع مريم لحد ما أرجع."
خرجت من المكتب بقلة حيلة، معرفش ليه مش قادر أقوله.. أو مش عايز؟ مكنتش فاهم نفسي!
***
"كنت قاعدة في أوضتي واتفاجئت إن الداده بتقولي صحابك تحت، فنزلت لهم الجنينة."
"بتعملوا إيه هنا؟"
"حوار ميستناش وإنتي مش بتردي على موبايلك."
بصتلهم برفعة حاجب: "فيه إيه!"
مسك ورقة مطبوعة وحطها في إيدي.
"قريتها وكنت متفاجئة نوعاً ما."
"هي السباقات دي بتبقى عندنا؟"
"لأ ماهو ده اللي خلاني أستغرب، ده أول مرة يتعمل في مصر!"
ابتسمت: "إحنا لازم نشترك!!"
"عرفت من ناس صحابي إن مش أي حد بيسجل وإن كمان ليهم شروط وتفاصيل معينة."
"دي حقيقة."
"طب وهنعمل إيه؟"
"قالوا فيه حفلة هتتعمل بليل بخصوص الموضوع ده لازم نحضرها."
"حفلة؟ فين هنا في القاهرة؟"
"أيوه في مكان كده أعتقد هتبقى في فيلا برضو."
"طب حلو يا جماعة نروح!"
"اشطا هنعدي عليكي الساعة 9."
"أوكي."
***
"مريم فيه إيه؟"
بصتلي وكان وشها مقلوب: "إحنا هنعمل اجتماع حالا."
"حصل إيه؟"
"تعالي."
دخلنا أوضة الاجتماعات فتحت اللاب توب.
"بص ركز معايا، دي فكرة مميزات جديدة كانت هتتصنع في التلاجات وكل حاجة كانت مظبوطة. الفكرة كانت خلاص هتتنفذ لكن فاضلها تعديل صغير ولحد دلوقتي كل الأفكار اللي جاتلي مش قادرة أوصفلك زفت!!!"
"طب هدي نفسك ممكن! الأفكار عبارة عن إيه؟"
"بص فيه حاجات مقبولة لكن التكلفة عالية! وإحنا شركتنا مميزة بأن أسعارها أقل من باقي السوق! فاهم."
"فاهمك أكيد.. يبقى نعمل اجتماع وبهدوء نشوف حل يخلينا نشتري المواد الخام دي بسعر أقل."
"إزاي بس يا يوسف!"
"متقلقيش يا مريم اهدي، مش هتعرفي تتصرفي لو اتعصبتي."
ابتسمتلي: "آسفة.. أنا بس عملية أوي وبخاف على الشغل."
ضحكت: "باين من غير ما تقولي.. لكن متقلقيش أنا معاكي وهنلاقي حل سوا."
"طيب.. ممكن أطلب منك طلب."
"أكيد."
"اتكلم أنت عشان حاسة أعصابي هتفلت لو اتكلمت، المشكلة دي بقالها 22 يوم."
"إنتي دقيقة أوي."
رفعت كتافها بسلاسة: "الشغل علمني كده."
"عموما ولا يهمك هتكلم أنا."
"تمام."
***
"كنت قاعدة بعد ما جهزت عشان فطومة قفشت فيا أدوق الكيكة قبل ما أمشي. ولما الباب خبط قمت أفتح وأنا في إيدي حتة وبأكلها."
"مريم؟"
بصتلي وضحكت: "وشك؟"
رديت بملل: "اممم.. عارفه فيه شوكولاتة."
لقيت يوسف جاي وراها وكمان جدو، فـ دخلت أقعد.
"بألف هنا يا حبيبتي، أجيب لك حتة كماني؟"
"لأ هاتي لي أنا بقى."
"عايزة أدوق.. بس مش بوشي."
كلهم ضحكوا وأنا عملت نفسي مسمعتش.
"عاملين إيه؟"
ماما جت هي وفاطمة بباقي الصنية: "الحمد لله كويسين، خدوا يلا كل واحد طبق أهو."
بصيت لفاطمة: "كده خلصت!"
ابتسمت: "أعملك تاني من عيوني!"
"ناقص تاكلنا."
بصتله بتناحة وهو استفزني ولعب لي حواجبه!
"اسكتي يا هدى، يوسف ومريم عاملين شغل هايل."
"هبدأ بقى تلزيق، أنا أقوم أمشي أحسن."
"جدو أنا هنزل عندي معاد، سلام يا ماما."
"استني يا ليلي."
بصتله: "نعم؟"
"خدي يوسف معاكي."
بصتله بصدمة: "نعم!!!"
"آه بدون نقاش."
"بس هو شكله راجع تعبان."
بصتله فا ابتسم بخبث: "بس معنديش مشكلة أجي."
قربت ناحية جدو: "أنا من إمتى بخرج معايا حد؟"
"إنتي مسمعتيش عن اللي بيحصل اليومين دول؟ أنا قلقان عليكي يا حبيبتي."
"أنا مش صغيرة!"
"محدش قال كده بس برضو اهو تخرجوا سوا، تروحي معاهم يا مريم."
"أنا عندي مواعيد تانية للأسف."
بصيت لجدو بنفي: "وهو مستحيل يجي معايا أصلاً، دي حفلة تبع صحابي! ومش أي حد بيد.."
سكت ومرضتش أقول إن مش أي حد بيدخل عشان ميشكش فيا.. وفضلت أفكر، طب هل لو رفضت هيشك فيا؟ ولو أخدت يوسف معايا هعرف أزوغ منه؟!
سمعت صوت البايك بتاع صحابي فا عرفت إنهم وصلوا بره.
"تمام يا جدو، اللي تشوفه. أنا خارجة صحابي وصلوا."
خرجت وهو كان ورايا. لقيت أحمد وعمر ونادين وعلى وشهم علامات استفهام، لكن من تعابير وشي فهموا إني مش هتكلم دلوقتي. وركبت بصمت وطلعنا ورا بعض على الطريق.
لحد ما وصلنا الفيلا اللي كانت مليانة ناس وكانت على مستوى مختلف تماماً. ودخلنا كلنا تبع كود أحمد قاله للأمن.
"هو إيه المكان ده؟ ولما كل صحابك معانا، أمال جاية لمين؟"
بصتله بقلة وش: "تعرف تسكت؟ مش عاجبك روح!"
ابتسم: "إنتي بقى فاكرة إن بأسلوبك ده همشي يعني؟"
ابتسمت بسخرية، ولما قعدنا جوه طلعت موبايلي وبعت رسالة ليهم على جروبنا.
"هنزوغ من يوسف يا شباب."
أحمد كتب: "هنطلع الدور الثاني من الفيلا فوق، هنعرف نشرب براحتنا والحاجة كلها فوق أصلاً، أنا مرتب معاهم."
"خلاص اشطا، بعد ما يقولوا التفاصيل نطلع ورا بعض من غير ما ياخد باله."
قفلت الفون وأنا ببتسم وهو مكنش مرتاح وهو قاعد.
***
"صلي على محمد."
لقينا واحد دخل الفيلا واتجمع حواليه كذا شخص. مسك المايك وبدأ يتكلم.
"أهلاً بيكم.. طبعاً مش أي متسابق هيبقي معانا، دي حاجة تم توضيحها. تاني حاجة اللي هيدخل السبق ده ناس مميزة. في الأول هنعمل سبق ودي زي اختبار عشان نختار منه المشاركين. كمان هيبقي فيه مبلغ معين للاشتراك ومبلغ تاني للمشاهدين، ده هيبقي رهان. هيتأهل معانا 10 مجموعات، المجموعة هتبقى أربع أفراد. هيكون فيه جايزة شخصية ومركز للمجموعة كلها. وهنوزع أكواد عشان نعرفكم تفاصيل أكتر ومواعيد كل حاجة. دلوقتي تقدروا ترجعوا للحفلة هاف فان."
المزيكا بدأت تعلى والدنيا تتزحم، فا سحبنا نفسنا بهدوء قبل ما يوسف يلاحظ وطلعنا الدور التاني وأنا كنت آخر واحدة أدخل.
"أخيراً!!! ده عيل خنيق!!!"
"هو ليه عين بجد يجي تاني؟"
"أنا زهقت منه والله، لكن مش وقته دلوقتي، طلع الحاجة."
أحمد طلع الحاجات اللي معاه وأنا بصتلها بستغراب.
"هي دي بودرة؟"
عمر هز راسه: "دي بقى ليفل تاني خالص.. دنيا تانية حرفياً."
"بس انت عارف إننا مجربناش قبل كده."
"أيوه وملناش فيه."
أحمد ضحك: "ما إحنا طول عمرنا بنجرب يا جماعة عادي، بعدين الحاجات دي خدتها من تحت من الحفلة مش بتاعتي، فا يلا بينا بقى نجرب الصنف الجديد بتاعهم."
بدأ يعمل خطوط وبدأ أول، وشد الخط وبعده كان عمر. أنا ونادين بصينا لبعض، فا أنا بدأت بجراءة كالعادة.
"لكن أول ما أخدتها حسيت بشعور غريب."
"أحمد... ولع لنا بقى عشان شكلها تقيلة."
"عنيا."
***
"كنت قاعد وفجأة لقيتهم اختفوا. اتنرفزت من الحركة وخرجت بره. ولما لقيت البايك عرفت إنهم لسه فالفيلا، فا بدأت أدور عليها والدنيا كانت زحمة."
"حاولت أطلع الدور التاني ولكن منعوني، فا بقيت متأكد إن أكيد هي فوق. وقبل ما أعمل خناقة عشان أطلع لها جات لي فكرة.. خرجت بره الفيلا وشوفت حتى أقدر اطلع منها، فا نطيت للشباك وفتحته ودخلت ولقيت اتنين مرميين معرفهمش، سبتهم زي ما هما وخرجت من الأوضة وفضلت أدور فالدور."
"لحد ما فتحت أوضة معينة ولقيتها.. كانوا كلهم قاعدين محدش فيهم في وعيه!"
قربت ناحيتها بسرعة: "ليلي!! ليلي ردي عليا؟ ليلي!"
قامت وهي بتتمايل: "أوف بقى!"
مسكت دراعها: "إنتي شربتي إيه هاه!!"
حاولت تزقني ولكن كانت هتقع ولحقتها.
"اتنفست بسرعة وكنت بحاول أسيطر على غضبي."
مسكتها: "امشي قدامي اتحركي."
نزلنا من الدور وهي عمالة تقع عليا لحد ما وصلنا لتحت عند البايك.
"إنتي اتبهدلتي وشربتي إيييه!!! ردي عليا."
ضحكت بعدم وعي: "إنت والله بالك طويل يا يوسف إيه ده؟"
قربت وحطت إيدها على وشي بعدين مسكت خدودي.
"بس برضو هتفضل قلبظ يا يوسف، خلي بالك."
"آه ده إنتي رايحة منك على الآخر! أوعي إيدك دي."
مكنتش عارف أتصرف وأعمل إيه. دخلت بيها الجنينة تاني وقعدتها قدامي وكلمت السواق يجيب العربية من الفيلا، بس لما وصل سبتها جوه عشان ميشوفهاش كده.
ومسافة ما رجعت لقيتها قايمة وبتدخل الحمام، فا روحت وراها.
"ليلي رايحة فين؟"
دخلت على الحوض وفضلت ترجع، فا سندتها.
"ليلي فوقي خليكي معايا!! فهميني إنتي خدتي إيه!!!"
فضلت ترجع جامد وأنا بدأت أخاف جداً عليها.
وقفت ترجيع وبصتلي وعينيها مدمعة: "بطني مش قادر."
أعصابي بدأت تفلت: "إنتي شربتي إيه؟ أدولكي إيه؟"
"عمر.. عمر وأحمد."
"أدوكي إيه؟"
"على فكرة يا يوسف إنت بتعمل كل ده عشان بتكرهني وعايز تعرف جدو إني بشرب حاجات."
"لأ أنا مش بكرهك، عرفيني بس أخدتي إيه مش هقول لحد صدقيني."
"تؤ تؤ إنت عايز تعرفه كل اللي بعمله عشان يكرهوني أكتر صح؟ هو إنت يا يوسف جاي بعد كل ده عايز تعلمني؟ خلاص! الوقت فات فاهم؟ عارف أنا دلوقتي مش.. أنا دلوقتي عايزة أروح لبابا.. دلوقتي."
كملت وهي بتضحك: "أصل أنا أخدت منهم بودرة.. شمتها وحاسة إني خلاص.."
بصتلها بصدمة وعدم استيعاب!!!!
لكن قبل ما أستوعب اللي قالته وقعت بين إيدي..!
رواية يا انا يا انتي الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
انت اتهببتي وشربتي ايييه !!! ردي عليا
ضحكت بعدم وعي: انت والله بالك طويل يا يوسف ايه ده ؟
قربت وحطت ايدها على وشي بعدين مسكت خدودي
- بس برضو هتفضل قلبظ يا يوسف خلي بالك
اه ده انتي رايحه منك عالاخر ! اوعي ايدك دي
مكنتش عارف اتصرف واهبب ايه دخلت بيها الجنينه تاني وقعدتها قدامي وكلمت السواق يجيب العربية من الفيلا بس لما وصل سبتها جوه عشان ميشوفهاش كده
ومسافه ما رجعت لقيتها قايمه وبتدخل الحمام فا روحت وراها
- ليلي رايحه فين ؟؟
دخلت على الحوض وفضلت ترجع فا سندتها
- ليلي فوقي خليكي معايا !! فهميني انتي ختي ايه !!!
فضلت ترجع جامد وانا بدأت اخاف جدا عليها
وقفت ترجيع وبصتلي وعينيها مدمعه: بطني مش قادرها
اعصابي بدأت تفلت: انتي شربتي ايه ؟؟؟ ادوكي ايه؟
- عمر.. عمر واحمد
ادوكي ايه؟؟
- على فكره يا يوسف انت بتعمل كل ده عشان بتكرهني وعايز تعرف جدو اني بشرب حاجات
لا انا مش بكرهك عرفيني بس اخدتي ايه مش هقول لحد صدقيني
- تؤ تؤ انت عايز تعرفه كل الى بعمله عشان يكرهوني اكتر صح؟ هو انت يا يوسف جاي بعد كل ده عاوز تعلمني؟ خلاص! الوقت فات فاهم؟ عارف انا دلوقتي مش.. انا دلوقتي عايزه اروح لبابا.. دلوقتي.
كملت وهي بتضحك: اصل انا اخدت منهم بوـ..دره.. شميتها وحاسه اني خلاص..
بصتلها بصدمه وعدم استيعاب !!!!
لكن قبل ما استوعب الى قالته وقعت بين ايدي..!
شلتها بسرعه وخرجت بيها من المكان ده ودخلتها العربية فضلت افوق فيها وكنت حاسس انها حاسه بوجودي فا جبت البرفيوم من جمبي ورشيته عشان تفوق اعصابي كانت خلاص سابت ومش عارف افكر طلعت موبايلي عشان اكلم جدو ومكنتش عايز اعمل كده كنت سايب ده اخر حل لكن انا دلوقتي مش عارف اللحقها رنيت عليه بسرعه وقبل ما اقول اي حاجه سمعتها بتكح وبتفوق اتنهدت اخيرا وخت نفسي بأرتياح وقفلت الخط..
- ليلي!
= انا فين؟
- انتي كويسة حاسه بأيه؟
= انت بتعمل ايه هنا انا عايزه.. عايزه ارجع لصحابي انا مصدعه اوي ايه الحر ده ؟
مكنتش قادره تتحرك اصلا فا قفلت العربية و طلعت قدام وبدأت اسوق وهي ورا عماله تحْترف بالكلام
- اسكتي شوية بقا انا مش فاهم بتقولي ايه اصلا!!
= ولا انا !!
- ما طبيعيي مش روحتي طفحتي الزفت معاهم
= انت الزفت..
- شكرا
= انا دماغي وجعاني دماغي مصدعه ايه السقعه دي انت حْاطفني فييين !!
- حْاطف مين !!! اسكتي انا مش طايق
زعقت بعدم وعي وهي بتحْبط الكرسي الي انا قاعد فيه: ولا انا يا قلبظ انا بكرهك جدا و بكره اليوم الى جيت فيه الفيلا
- والله انا بكره اليوم الى عرفتك فيه انتي ومصايبك دي الى مش بلحق اخد نفسي منها !
لقيتها سكتت وانا كنت وصلت قدام الصيدلية فا نزلت جبتلها برشام صداع واشتريت مياه
دخلت العربية وادتلها البرشام وبدل ما تحطها ف بوقها لقيتها حطيتها في شعرها فضلت باصص وانا بحاول استوعب الى بتعمله شربت بعدها المياة واتنهدت
- الصداع راح خلاص انا كويسة
ضربت بأيدي على وشي لما ادركت انها مش مدركه اي حاجه بتعملها !!!
"= انا هموت واعرف انتي بتعملي في نفسك كده ليه ؟؟ ليه واحده زيك عندها حياة وناس بتحبها وكل ده ومبوظه حياتك كده؟؟
- انا عايزه اخرج من العربية
= مش هتخرجي يا ليلي لحد ما اشوف هعمل فيكي ايه طنط لو شافتك كده هتروح فيها
- خلاص امشي من هنا
= امشي اروح فين!
- عند الشجرة.. نروح عند الشجرة مكان الورده الى انا سبتها
= يا الله... اعمل ايه بس ساعدني يارب
- خد برشام وهتبقي كويس ويلا قولتلك نروح عند الشجره.. وديني
نفخت بضيق وانا مش فاهم هي بتقول ايه وفضلنا في العربية يجي ساعتين الساعه جت واحده وجدو رجع يكلمني فا قولتله اني كنت بكلمه عشان اقوله اننا هنتأخر وطمنته و وقتها قررت ارجع بيها
وصلنا قدام الفيلا فا بصتلها
- ليلي ركزي معايا هخدك ونطلع براحه هطلعك اوضتك ماشي؟ اوعي تعملي اي صوت
عملت لي بأيدها علامه لايك
- ربنا يستر تعالي
سندتها قدام الأمن كأنها دايخه عادي ولما دخلنا الفيلا ملقتش حد فا اطمنت شلتها بهدوء وهي مسكت في رقبتي كانت هتحْنقني
- هتوقعني
= شششش اسكتي متخافيش ماسكك كويس اهو سيبي بس رقبتي عشان هموت
رخت ايدها شوية وانا طلعت بيها عالسلم بهدوء وسمعت صوت تحت فا طلعت بسرعه ودخلت اوضتها حطتها على السرير وقفلت الباب وقفت ورا اسمع وكان صوت طنط هدي!.
لقيتها بتخبط فا مكنتش عارف اعمل ايه!
- ليلي انتي جيتي ؟! افتحي الباب
روحت عندها بسرعه و اتكلمت بصوت واطي جدا: قولي بغير قوللها بغير فا قافله الباب
علت صوتها: هو بيغير يا ماما !!
لطمت على وشي وقولت بصوت واطي متعصب: هو مين الي بيغير قولي انتي
قالت بنفس الصوت: انتي !
- انا ايه يا ليلي افتحي !! اي الى اخرك كده ؟؟؟
بصتلي وهي مستنياني اغششها
فا قولت لها كلمه كلمه
- بكره بقا يا ماما عشان هنام
= ماشي يا ليلي!
فكرت انها ممكن تخبط على اوضتي فا معرفتش اعمل ايه بصيت للبلاكونه وخرجت ومنها دخلت اوضتي وفعلا لقيتها بتخبط فا فتحت ورسمت على وشي ابتسامه مرْيفه
- ايه ده لسه صاحيه يا هدهد؟
= انتوا كنتوا فين يا يوسف!!
- احنا؟ كنا في.. حفله تبع حد من صحاب ليلي
= وتتأخروا كده؟
- انتي عارفه يا هدهد انها عنيده وانا قولت بما اني معاها خلاص هخلي بالي عليها
= يعني محصلش حاجه؟ هي مرضتش تفتحلي!
- اصلنا راجعين همدانين شوية متقلقيش
= طيب يا حبيبي.. معلش لو قلقتك تصبح على خير
مشيت وانا اتنفست اخيرا.. كرهت فكره اني كدبت عليها ومخبي حاجات من حقها تعرفها عن بنتها !
خرجت البلاكونه تاني ودخلت اوضتها لقيتها راحت في النوم بصتلها وابتسمت بسخريه.. شكلها البرئ وهي نايمه مش لايق مع شخصيتها إطلاقا..رجعت اوضتي واخيرا قررت انام..
|| تاني يوم || الساعه 10 ||
صحيت لقيت نفسي نايمه بهدوم الخروج ودي مش عادتي..! استغربت اني مش فاكره اي حاجه. مفيش اي حاجه راضيه تيجي في دماغي غير صورة يوسف! انا اخر حاجه فكراها اننا زوغنا منه؟! وطلعنا نشرب حاجات.. و.. احمد! البودره الى جابها اكيد الى عملت فيا كده!!! انا لازم اعرف حصلي اية !
خرجت البلاكونه ودخلت اوضته لاقيته نايم...! وهو بينزل بدري ومفروض يبقي صحي الا اذا كان سهران معانا و مروحش!.؟؟
حْبطت على كتفه: انت ! قوم كلمني !!
= مين..
- قوم بصلي و كلمني !!
فتح عينه ببطئ وفرك فيها بتعب
- فيه ايه؟
= انت مشيت امبارح لما خرجت مع صحابي؟
- خرجتي ؟؟
بصتله بنص عين: اه خرجت
قام من على السرير وبصلي في عيوني
- هو انت خرجتي انتي وهما؟ ولا فضلتوا فوق ؟
= انت تعرفني ايه الى حصل امبارح بالظبط فاهم؟؟
بصلي بقلبه وش بعدين بص قدامه
- الساعه عشره!! انا عندي شغل! وسعي كده اطلعي بره
= مش هطلع غير لما تفهمني حصل ايه !!
- الحاجه الوحيده الى هعرفهالك اني قولت لطنط هدي اننا كنا سوا و اتأخرتي وانا فضلت معاكي ورجعنا سوا برضو
= يعني ايه !!!
- يعني لما ارجع نبقي نتكلم
= هنتكلم دلوقتي!
مهتمش ليا و فتح دولابه وقلع التي شيرت فا لفيت وشي! خرجت من الأوضة وانا متعصبه ودخلت اوضتي
|| في الفيلا الى كان فيها الحفلة ||
- عمر.. يا عمر
= نادين؟! اية ده احنا بنعمل اي هنا؟! احمد !
- هممم
= قوم ياعم..!
صحي وبص حواليه: احنا فين
نادين: فين ليلي ! وايه الى حصل انا مش فاكره اي حاجه ليه
- ولا انا!
= وانا برضو مش فاكر الزفت الى شربتو لينا ده ايه !
- انا مالي ياعم عمر مانا شربت منه زي زيكم
= وفين ليلي !!!
نادين طلعت الموبايل ورنت عليها
- الو ؟
= ليلي انتي كويسة
- انا كويسة انتوا تمام؟ انا صحيت مش فاكره اي حاجه يجماعه !
= واحنا برضو انتي مشيتي ازاي!!
- شاكه ان يوسف هو الى وصلني بس مش راضي يحكيلي اي حاجه!!!
= احنا هنبقي نعدي عليكي بليل
- ماشي
قفلت معاها وبصتلهم يلا نمشي.. معرفش ازاي صاحب الفيلا سابنا اصلا !
نزلوا هما التلاتة ولاحظوا ناس مرميه فكل حتة و فهموا ان كلهم حصلهم نفس الموضوع
|| في شركة عزيز عبدالرحمن للأجهزة ||
وصلت و دخلت مكتب مريم
- اسف جدا على التأخير.. التقارير اتقدمت؟
= ايوه براجعها دلوقتي..
- تمام
كويس جدو هنا؟
= لا راح المصنع
- انا مضطر اروحله.. محتاجه ضروري
= طيب هو كدا كدا النهارده مفيش غير دراسة التقارير والحاجات الى اتناقشت فالاجتماع فا بكره هو الى مهم عشان هنبدأ نمضي على الخامات وكده
- تمام انا هراجعهم معاكي ولما اخلص اروحله.
|| داخل المصنع | قسم التغليف ||
- ممكن افهم فين المشكلة ؟
= العمال مش شايفين شغلهم يا عزيز بيه عندنا تسليم 150 تلاجه وزي ما سيادتك شايف بيشتغلوا ازاي
- هو ايه الى حصل بالظبط؟؟
= حضرتك بيقولوا الاجهزه الى شغالين بيه معظمها مش عاجباهم وعايزة تجديد و بيتلكعوا و زي ما يكون قاصدين يتفقوا كلهم على تأخير الصفقه
- وليه كل ده يا وليد ؟؟ مش بيقبضوا فلوس !!
= حصل سيادتك مش بنتأخر عليهم دقيقة
- انا هتعامل معاهم
= بنفسك!!
- امال انا جي ليه ؟؟
= ايوه لكن ابن حضرتك استاذ عبدالله قالي هينزلهم جزا وهيتعامل معاهم بطريقة تانيه
- سبني انا هتكلم معاه.. في مكتبه هو صح
= أيوه
عزيز كان في طريقه لمكتب عبدالله و فتح الباب ودخل لاقاه قاعد وباين عليه الهم..!
- بابا! خير حضرتك حصل حاجه
= محصلش حاجه اقعد
- امال سبت الشركه ليه
= جاي اشوف المشكلة الى العمال عاملينها
- وحضرتك عرفت منين
= انت فاكرني كبرت ولا اية
ابتسم ابتسامه خفيفه: انا هتعامل معاهم عموما متشغلش بالك
- انا عايز افهم دلوقتي الموضوع كله
= الاجهزه الى شغالين بيها معظمها قدمت فا بيتبطروا بقا و عاوزين يغيروها بدل ما نصلحها و بيتكلموا ف إجازات و مرتبات و حاجات كلها تافهه بس انا عارف كويس ان حد فيهم الى اكيد مشجعهم ومحرضهم يعملوا كل ده و يبوظوا شغلنا! دول عايزين طريقه حاده يا بابا وانا بقا هفوق لهم
- غلط!
= يعني ايه؟
- العمال هي نص المصنع لو مكنتش كله
= بس مش بالطريقة دي! كده هيتكبروا علينا
- الاجهزه كدا كدا لازم تتغير يا عبدالله
= ايوه يا بابا لكن هما كدا هيشوفوا نفسهم عليا
- انا الى هتعامل معاهم
الباب خبط فا عبدالله رد
- ادخل... اية ده يوسف كمان ؟
= إزيك يا عمي.. إزيك يا جدو
- الحمدلله تعالي اقعد كنت لسه هكلمك
فتح زرار من جاكيت البدلة وقعد برسمية
عبدالله: ناوي على ايه يا عزيز بيه
عزيز: اسمع بقا الاجهزه هتتغير بس وهنقول ان ده قرار صدر عشان منفعش يتعملها صيانه وعرفهم ان طلب المرتب و الإجازات هتدرسه حسب شغل المصنع وتشوف هينفع ولا لاء وتوافق عليه ايا كانت الظروف بس ده طبعا لما شغل التغليف يخلص
بالنسبالك يا يوسف بقا عاوزك تجيب حد من الحسابات عشان يعملنا دراسة جدول ونشوف التكلفة وكل التفاصيل دي
عبدالله: يعني تقصد ناخدهم على قد عقلهم بدل ما اتعامل بغشامه
- بالظبط.. لأننا مش عاوزين نخسرهم يا عبدلله العمال دول من ايام مهدي الله يرحمه..
بصيت لجدو: انا كنت عايزه اتكلم مع حضرتك
= طيب تعالي احنا كدا كدا نازلين
خرجنا عند العربية وقبل ما ابدء اتكلم معاه بصيت في موبايلي لقيت الساعه 5..
- طب جدو.. ينفع تيجي بدري انهارده
= انا كدا كدا رايح مشوار للبنك وراجع روح انت البيت ونتكلم براحتك لما ارجع انا كنت مستنيك امبارح وانتوا اتأخرتوا كنتوا فين كل ده
- في ... فالحفله تبع صحابها
= وهي كانت موافقه كده عادي..
- يعني.. تقدر تقول لاء بس حضرتك ضغط عليها اروح معاها
= لأني مش عاجبني الى هي بتعمله ده
- ولا انا!
بصلي فعيوني وهو عارف اني شايل كتير
- طيب يا يوسف روح انت البيت وانا هحصلك ولا تيجي معايا
ركبت البايك و اتحركت بسرعه على اللوكيشن الى قدامي على الموبايل
|| في المقطم | عند الجبل ||
وصلت وقعدت لوحدي كنت بفكر افضل لوحدي شوية بس مليت وهما اصلا كانوا هينزلوا بس قولت لهم محدش يجي فا قررت ابعتلهم لوكيشن على الجروب عشان يجولي و بعت لأحمد بالتحديد يجيب معاه حاجات..
كنت سانده على البايك ومستنياهم ولما سمعت صوت عرفت انهم وصلوا بصيت ورايا و اتفاجئت بـ يوسف
- انت ايه الى جابك هنا؟؟ عرفت اني هنا منين !!!
كان باصصلي بعيون حاده و عْضب: امشي قدامي حالا هنرجع البيت
= انت تاني ؟؟ انت مش بتزهق يحبيبي مش بتحس؟
- انتي عارفه لو مجتيش معايا هيحصل ايه؟ هعرفهم كل حاجه هخليهم يخدوكي يعملوا ليكي تحليل ويعرفوا الزفت الى شربتيه امبارح انتي مشوفتيش شكلك كان عامل ازاي ؟؟؟ بطلي قر * ف بقا !!
= يعني طلعت ورايا!!
- اه! طلعت وعرفت شربتي ايه!!
ضحكت بسخريه: بس معرفتش حد صح
= انا معرفتش حد بمزاجي!! انا فضلت معاكي لحد بليل وبعدين روحتك عشان محدش فيهم يحس بحاجه مشوفتيش نفسك كنتي هتمـ.وتي وعايزه تكرري ده تاني؟؟ انسي ! انتي هتبطلي الى بتعمله ده غصب عنك
زعقت فوشه جامد: اخرس !!!! انت ملكش اي حق تعمل كل ده انا حره !!
زعق بنفس نبرتي: مش حره !!!! انتي مش حره ! ومش هسمحلك ابدا تعملي اي قر*ف تاني ولا تقابلي صحابك دول حتي
- والله ؟؟ وهتعملها ازاي؟ فاكرني عيله!! انت ياحبيبي مش قدي ! روح ارجع مطرح ما جيت يا يوسف! انت مش هتغير حاجه فا متعملش بطل!
بصلي بخيبه أمل: خسارة المرحلة المتدنيه الى وصلتي لها الى معرفش وصلتي لها ازاي حصلك ايه خلاكي بالشكل ده.. عمي مهدي ميـ..ـت بقاله سنتين بس وانتي حالتك كده؟؟
اول ما سمعت اسمه و كلمه مو*ت فنفس الجمله اعصابي باظت.. حسيت وقتها بكذا شعور كلهم سواد!! بصتله وانا مركزه عيوني عليه
- اسكت متتكلمش!
= انتي ضيعتي تربيته ليكي! فاكره انوه كده فرحان؟؟ عارفه لو كان موجود وشاف كل الى بتعمليه ده؟؟
جسمي سخن وقربت منه بكل غضب الدنيا وزعقت: انا بقولك اخرس خالص !!!! متجبش سيرته متتكلمش !!!
كنت همشي من قدامه ولكنه مسكني: مش هتروحي في حتة !!! لو هو مش موجود فا انا موجود ومش هسمحلك تضيعي نفسك !!! ولا عاوزاني اخيب ظنه زيك؟؟
بصتلي وقتها بنظره تعجب من الى قولته وكأنها مش مصدقه فضلت مركزه عيونها عليا وهي بتحاول تستوعب الجملة.. وانا سكت..
- انا مكنش قصدي ان.." صْربته بالقلم بدون تفكير بعد الجمله الى قالها وهو حط ايده على وشه ورجع بصلي
رواية يا انا يا انتي الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
انت ايه اللي جابك هنا؟ عرفت اني هنا منين؟
امشي قدامي حالا هنرجع البيت.
انت تاني؟ انت مش بتزهق يحبيبي مش بتحس؟
انتي عارفه لو مجتيش معايا هيحصل ايه؟ هعرفهم كل حاجة، هخليهم ياخدوكي يعملوا لك تحليل ويعرفوا الزفت اللي شربتيه امبارح، انتي مشوفتيش شكلك كان عامل ازاي؟ بطلي قرف بقا!
يعني طلعت ورايا؟
آه، طلعت وعرفت شربتي ايه.
ضحكت بسخرية: بس معرفتش حد صح.
أنا معرفتش حد بمزاجي، أنا فضلت معاكي لحد بليل وبعدين روحتك عشان محدش فيهم يحس بحاجة. مشوفتيش نفسك كنتي هتموتي وعايزة تكرري ده تاني؟ انسي! انتي هتبطلي اللي بتعمله ده غصب عنك.
زعقت في وشه جامد: اخرس! انت ملكش أي حق تعمل كل ده، أنا حرة!
زعق بنفس نبرتي: مش حرة! انتي مش حرة! ومش هسمحلك أبدا تعملي أي قرف تاني ولا تقابلي صحابك دول حتى.
والله؟ وهتعملها إزاي؟ فاكرني عيلة؟ انت يا حبيبي مش قدي! روح ارجع مطرح ما جيت يا يوسف! انت مش هتغير حاجة فمتعملش بطل.
بص لي بخيبة أمل: خسارة المرحلة المتدنية اللي وصلتي لها، اللي معرفش وصلتي لها إزاي، حصلك إيه خلاكي بالشكل ده. عمي مهدي ميت بقاله سنتين بس وإنتي حالتك كده؟
"أول ما سمعت اسمه وكلمة موت في نفس الجملة أعصابي باظت.. حسيت وقتها بكذا شعور كلهم سواد!"
بصت له وأنا مركزة عيوني عليه: اسكت متتكلمش!
إنتي ضيعتي تربيته ليكي! فاكرة إن هو كده فرحان؟ عارفة لو كان موجود وشاف كل اللي بتعمليه ده؟
جسمي سخن وقربت منه بكل غضب الدنيا وزعقت: أنا بقولك اخرس خالص! متجبش سيرته متتكلمش!
كنت همشي من قدامه ولكنه مسكني: مش هتروحي في حتة! لو هو مش موجود فأنا موجود ومش هسمحلك تضيعي نفسك! ولا عاوزاني أخيب ظنه زيك؟
"بصت لي وقتها بنظرة تعجب من اللي قولته وكأنها مش مصدقة، فضلت مركزة عيونها عليا وهي بتحاول تستوعب الجملة.. وأنا سكت."
أنا مكنش قصدي إن..
ضربته بالقلم بدون تفكير بعد الجملة اللي قالها وهو حط إيده على وشه ورجع بص لي.
إياك تتكلم معايا بالطريقة دي مرة تانية.
اتصدم من رد فعلي وكتم الغضب جواه. فضل بينا نظرة طويلة. لقيت صحابي ورايا.
نادين: ليلي انتوا هنا سوا؟
مردتش على حد واتحركت عشان أمشي.
نادين: ليلي رايحة فين؟ يابنتي؟
كملت لحد البايك وركبت ومشيت. مكنتش عارفة أروح على فين. ملقتش مكان أروحه وأنا متضايقة وبعيط غير مكان واحد.
***
في الفيلا، الساعة 11.
رجعت وأنا حاسس إني اتصرفت معاها غلط. أنا مليش دعوة بكل ده، هي عندها حق. أنا هاجي بعد كل السنين دي وأعمل دور الكبير العاقل. لقيت جدو قاعد فروحت جنبه.
مالك يا يوسف؟ وفين ليلي؟
حكيت له كل اللي حصل، باستثناء اللي هي بتعمله وقولت إني اتخانقت معاها عشان مش مرتاح لأصحابها، لكن مجبتش سيرة أي حاجة.
جدو بص لي بقلة حيلة: دي غلطتي، كان لازم أقولك.
تقولي إيه بالظبط؟
موضوع ليلي وموت مهدي.
طيب فهمني.
إحنا مش بنجيب سيرته حتى قدامها عشان من وقت موته وهي متأثرة نفسيًا وجربنا نجيب لها دكتور نفسي رفضت تقعد معاه، دخلت في حالة سيئة جداً. وحاولت تنتحر، إيدها فيها جرح أثر الموضوع ده.
بصت له وأنا متفاجئ ومش قادرة أفهم: وليه كل ده؟ مش عمي الله يرحمه مات طبيعي؟
مش بتتكلم، حاولنا نتكلم معاها وكل مرة كانت بتيجي بنتيجة عكسية، فبطلنا نجيب سيرة الموضوع خالص. واللي هي عملته معاك ده لأنك دوست عليها جامد من غير قصدك.
طب مش هما علاقتهم كانت كويسة! أنا مش فاهم حاجة يا جدو. طب هي هتفضل كده؟
هي كده بقالها سنتين. وأنا لما كلمتك عشان تيجي كان عندي أمل إنها تنسى أو تندمجوا سوا، لكن هي مش بتخرج غير مع صحابها وترجع متأخر. وبسبب خوفنا أنا وهدي عليها مش راضيين نمسك عليها أو نحسسها إننا بنتحكم فيها، هتعاند أكتر وبرضو مش هيجيب نتيجة، فقولنا نسيبها تتلهي أحسن ما ترجع وتعمل حاجة في نفسها.
وعلاقتها كده بالكل؟ مش بتقرب من أي حد.
أيوه، بالذات مريم. مريم حاولت تقرب منها لكن ليلي رفضت ده وشافته شفقة واتعاملت معاها بقسوة جداً من سنة بالظبط. اتخانقوا خناقة جامدة وليلي طردتها وزقتها بره الأوضة، قالت لها متجيش هنا تاني. وفات الوقت ومريم واخده جمب، عشان كده أملي فيك كان أكبر شوية.
حسيت بشعور ضيق في قلبي. الموضوع كل ما بيتعقد. فكرت في اللحظة دي أقوله كل حاجة. أكيد هو هيبقي أدرى مني يتصرف معاها إزاي! لكن أنا؟
جدو بصراحة أنا عايز أقولك حاجة.
قاطعنا صوت الباب وهو بيتقفل بقوة. كانت هي. طلعت من غير حتى ما تبص ناحيتنا.
قول يا يوسف فيه إيه؟
مفيش.. كنت بس هقولك إني حاسس الموضوع صعب لكن هحاول.
***
استغفروا.
طلعت أوضتي وقفلت الباب. لقيت ماما في قفايا وأنا مكنتش فاوقة لحد. وقفت قدامي وربعت إيدها وبصت لي نظرة اللي هو هدوء ما قبل العاصفة.
ماما أنا هنام.
والله؟ كل ما أجي أكلمك هتطلعي لي بميت حجة؟ انتي كنتي فين؟ أنا قلقت عليكي يا ليلي.
مش قادرة أتكلم دلوقتي.
يووووه بقى!
قمت من مكاني عشان أخرج. وقفت قدام الباب وبصت لي بتحذير: هنتكلم يا ليلي! الوضع ده مش هينفع يفضل مستمر، انتي بتدمري حياتك!
أديكي قولتي حياتي!
وأنا أمك!
نرفزتني وأنا أصلاً جاية مش طايقة نفسي، فخرجت البلكونة عشان أنط لأوضة يوسف وأخرج!
كنت طالع أوضتي بعد ما خلصت كلام مع جدو وقبل ما أفتح الباب لقيته اتفتح وليلي خارجة منها.
لقيتها اتكلمت بزعيق: دي بقت حاجة تقرف حقيقي!
لقيت طنط هدي خارجة من أوضتها: ليلي! خدي هنا!
يوسف: فيه إيه يا طنط هدي نفسك.
نزلت على السلم وجدو كان طالع أوضته هو كمان.
عزيز: حصل إيه الزعيق ده!
هدي: شايفة نازلة وسايباني إزاي؟ عشان بس بسألها كنتي فين!
عزيز: طب أهدي سيبها والصبح نتكلم يا هدي.
نزلت وراها لقيتها قعدت في الجنينة. كنت متردد أروح ولا لأ. وافتكرت كلام جدو ومكنتش لسه خدت قرار هعمل إيه بالظبط! فا مروحتش لها. ورجعت تاني أوضتي.
***
تاني يوم الصبح، الساعة 11 في الشركة.
روحت الشركة أفصل شوية من كل ده وبالمرة أتابع الشغل. بس كنت سرحان أغلب الوقت. سمعت حد بيخبط على المكتب بتاعي.
اتفضل.
انت مالك يا أستاذ؟
خير يا آنسة مريم.
ابتسمت وقعدت: شكلك مش تمام من الصبح.
مفيش بس موضوع كده.
طيب قول يمكن أساعدك؟
لو حد في مشكلة وإنتي عايزة تساعديه لكن مش عارفة وهو يهمك. بس هو أصلاً مش مهتم يساعد نفسه، فاهمة؟ يعني كأنك بتحاربي لوحدك.
بصت لي بتفكير: طيب خلينا نتكلم بصراحة.
قولي.
إحنا بنتكلم عن ليلي؟
بصت لها وابتسمت: أنا عارف إنك ذكية عموماً، فا مش هتتفاجئ إنك فهمتي.
أنا حاولت أساعدها قبلك يا يوسف وبقولك بلاش.
ليه؟
لأن شخصيتها معقدة. ولحد دلوقتي محدش فاهم بتعمل كده ليه.
متعرفيش يوم موت عمي لو حصل أي حاجة مثلاً؟
محصلش أي حاجة يا ابني وليلي مكنتش كده. ليلي ساقطة سنة بسبب اللي هي فيه. ساقطة سنة بعد ما كانت الأولى على الدفعة مرتين ومفروض تدخل امتحانات السنة دي. وطنط هدي بتعمل كل شيء عشان ليلي تكمل! المفروض فاضلها سنة وتتخرج لكن هي مش بتعمل أي خطوة في حياتها.
اللغز كبر في دماغي ومكنتش قادر أفهمها.
وإنتي شايفة نتصرف إزاي؟
مش عارفة. صدقني معرفش. أنا نفسي ترجع زي زمان أوي. كنت بخطط إننا هنشتغل سوا. كانت قالت لي في مرة كنا قاعدين مع عمي إنها هتشتغل معاه في قسم الأجهزة والتصنيع وكده.
ابتسمت وكملت: كنا بنتحدى بعض مين هيبقى أشطر. وكانت حتى بتقول لعمي مهدي هبقى أحسن منك في الشغل.
مجربتيش تسأليها حصل إيه؟
جربت. من سنة كده. وقتها اتحولت عليا وطردتني بره حياتها! مقلتش حاجة بس غير إني خايفة عليها وإنها بوظت حياتها من وقت موت عمي وده مينفعش ومش هيريحُه.
حطيت راسي بين إيديا: الموضوع كل ما بيتعقد.
أنا عندي أمل في ربنا.
***
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
"صحيت متأخر وأنا دماغي وجعاني ونزلت أفطر أي حاجة عشان آخد برشام الصداع وقابلت ماما في المطبخ."
ماما.. مش هتتكلمي معايا يعني؟
أيوه.
يا ماما قولتلك متكلمنيش وأنا متعصبة! وترجعي تزعلي.
فعلاً؟ هو ده ردك على طريقتك معايا.
أنا آسفة.
آسفة فعلاً؟ شايفة نفسك غلطانة؟ ولا بتتأسفي خلاص عشان أسكت؟
طب أعمل إيه؟
متعمليش يا ليلي كفاية اللي عملتيه.
سابيتني ومشيت وأنا موبايلي كان عمال يرن، فا رديت.
إيه يا أحمد عمال تزن ليه!
أنا بره الفيلا، اخرجي.
بره!
أيوه تعالي.
خرجت له وكان لوحده.
فيه إيه؟
السبق اتحدد، انتي مش بتفتحي موبايلك!
لا امتى!
بكرة! الساعة 9 بليل.
طب وإيه التفاصيل؟
متقلقيش أنا رتبت كل حاجة. المهم إننا لازم نكسب عشان نتأهل للجولة الأساسية.
عيب عليك.
فيه حاجة كمان.. نادين وعمر قفشوا منك على فكرة. بقالك يومين تكلمينا نخرج وتمشي. وآخر مرة ابن عمك ده بوظها. إيه جابه معاكي؟
سيبك منه دلوقتي. المهم مفروض نبقى أربعة في الفريق ومفيش غيري أنا وانت وعمر. محتاجين حد.
عمر. قال كلم واحد وهيبقى موجود.
حد نعرفه؟
مش عارف. قال اسمه وليد من البحيرة حاجة كده. إحنا كدا كدا نازلين بليل تيجي.
آه ابعتوا لوكيشن.
بس تيجي بس.
هاجي أنا أصلاً مخنوقة. اختاروا انتوا مكان حلو.
محدش بيختار أماكن حلوة زيك.
ضحكت: محدش بيحب الأماكن بتاعتي غيرك.
كنا واقفين بنضحك وشوفت يوسف وصل. وأول لما شافنا سوا اضايق. وأنا قررت أضايقه أكتر وفضلت واقفة مع أحمد شوية وبعدين مشي. فا دخلت الفيلا لقيته واقف في وشي كالعادة. حقيقي أنا بقيت متعودة لو مقرفنيش في عيشتي يموت.
هو جاي هنا ليه؟
أظن انت متوقع هقول إيه.
انتي مش مقدرة خالص إني ساكت ومش عايز أحطك في مشكلة معاهم؟
تؤ.. حطني وملكش دعوة.
متتحدنيش يا ليلي.
انت اللي متقفش في سكتي!
طب حلو يا أنا يا انتي!
ضحكت بسخرية ومشيت وسيبته.
***
صلي على محمد.
"نزلت أقابلهم بليل واستغربت إنه منطش ورايا. كنت في كمية راحة غير طبيعية. ظبطنا سوا كل التفاصيل عشان السبق وبعدين روحت. وتاني يوم صحيت كلي حماس! والوقت جري بسرعة أو يمكن عشان أنا كنت متحمسة طول اليوم. جهزت وعرفت إن يوسف في الشركة هو وجدو، فا اطمنت إن النهارده كمان هرتاح منه!! الساعة خمسة كنت في طريقي ليهم عشان نتقابل. قولت ألحق أنزل قبل ما الرزل يجي ورايا ويلزق."
في الساحة.
نادين: جيتي بدري!
عيب عليكي. عمر وأحمد فين؟
معرفش راحوا يعملوا حاجة هناك كده.
طب الواد اللي قالوا عليه جه؟
تقريباً آه مش عارفة.
طيب حلو أنا هدخل الحمام وجاية.
خديني معاكي.
خرجنا ولقيناهم قاعدين بيتكلموا وأول ما وصلنا سكتوا.
نادين: فيه إيه يا عمر سكتوا يعني؟
قعدت وبصت لهم بشك: فيه إيه؟
أحمد: قولها بقى قول.
عمر هرش في دماغه: الواد اللي اتفقت معاه وليد.. مش بيرد عليا.
بصت له بدهشة: انت بتهزر؟
صحّصينا لهم بجدية محدش رد. نادين بصت لي: مش بيهزروا.
فضلنا مضغوطين لحد ما السبق قرب يبدأ. ولأننا أول فريق يسجل وقفنا إحنا التلاتة على الخط قبل السبق بتلت دقايق وكنا بنستعد ولبسنا الخوذة وجمبنا الفريق التاني من أربع أشخاص. كنت محبطة من الموضوع. ولكن في آخر دقيقة حد وصل ووقف جمبنا على الخط. بصت له بتركيز يمكن أعرفه. لكن الصفارة ضربت فا انطلقنا كلنا!
"كان في اتنين منهم معديين ويعتبر حد معديني. لكن عمر وأحمد كانوا متقدمين ووليد اللي جه في الآخر كان ماشي جمبنا. بدأ يزود سرعته على الآخر وبقى هو المتقدم. وأنا وصلت جمب عمر وأحمد وكنا حاطين مايك بنتكلم فيه."
عمر اطلع يلا واتقدم!
"بدأ يزود سرعته. ومفضلش غيري أنا وأحمد اللي مفروض نتقدم. لكننا كنا بنشوش على تلاتة منهم وواحد بس منهم اللي تقدم وده كان في صالحنا جداً. لكن فجأة اتنين منهم تقدموا مرة واحدة. وقتها عمر ووليد عدوا خط النهاية وكان فاضل أنا وأحمد."
ليلي يلا زودي عشان نعدي!
أنا خايفة الأخير يكسب يا أحمد!
متخافيش يلا زودي!
"كنت بحاول أتحكم في السرعة معرفتش واكتشفت إن فيه غلط في السرعات والفرامل!!!! السرعة واقفة عند حتة معينة وفيه حاجة غلط في البايك."
تكلمت بخضة: أحمد الحقني!! البايك مش بيقف ولا عارفة أتحكم فيه!!
إيه!! انتي بتقولي إيه!!!
عمر كان سامعنا واتكلم بعدم فهم: جماعة إيه اللي بيحصل!!!!
عمر ليلي مالها؟؟؟ انت سامع إيه؟؟
احمد الحقني!!
هقرب البايك بتاعي ليكي نطي جمبي بسرعة!
مش هعرف!
لا يا ليلي هتعرفي!
"وفعلاً قرب مني وفضل يزعق عشان أنط وأنا كنت خايفة. حاولت أثبت بس البايك بتاعتي ونطيت لعنده والبايك بتاعتي كملت واتقلبت. الكل اتخض وأحمد عدى الخط بيا. نادين وعمر جروا عليا واتفاجئت بالرابع بيقلع الخوذة وبيجري ناحيتي! يوسف!"
قلعني الخوذة وبص لي بتفحص: انتي كويسة!!!!
"بصت له وأنا مش مستوعبة حاجة وبصيت لعمر!!"
نادين قربت بحضنه: حصلك حاجة؟؟
أنا كويسة!
أحمد بزعيق بدأ ينادي للمنظم: في حد لعب في البايك بتاعتها وهي مركونة!!!!!
كذا حد تبع السبق قربوا وحصلت مشكلة وأنا اتفاجئت بيوسف بيدخل في المشكلة وكان ماسك في واحد منهم..!! الموضوع هدى وأحمد قالنا هيراجعوا الكاميرات وأنا كنت متضايقة عشان البايك. لكن اللي كان مضايقني إني اتعمل عليا حوار منهم!!
أحمد: خلاص يا جماعة يلا نمشي. وبالنسبة للبايك قالوا هيصلحوها..!
تمام.
أحمد: ليلي استني.
ابعد عني!! ولا استنى ولا زفت!!
عمر: أحمد ملوش دعوة دي كانت فكرتي إني أكلم يوسف.
نادين بصت لي: ملاحظين إنه واقف جنبنا صح.
بصت له وهو كان ساكت.
بصيت لعمر وابتسمت: مبروك يا عمر.
عمر بعدم فهم: على إيه!
على السبق اللي لحقته. أنصحك بقى تجيب حد كمان عشان من النهارده أنا مش معاكم.
أحمد باعتراض: هو إيه الشغل ده؟
نادين: على فكرة كل ده مش وقته! انتوا مش شايفين اللي حصل.
أحمد: فعلاً إحنا محتاجين نهدي ونتكلم بعدين.
ولا هنتكلم ولا زفت أنا ماشية ومحدش منكم يتكلم معايا. ابقوا اشبعوا بيه.
مشيت وسيبتنا وكلهم بصوا لي بصمت وبصوا لعمر بنظرة لوم. اتحركت وراه.
استني هوصلك هتروحي إزاي!
ملكش دعوة وعلى فكرة تاني مرة متتخانقش عشاني أنا مش ضعيفة وهعرف مين عملها وأخد منه حقي.
طب نروح ونتكلم.
مش هروح معاك في حتة أنا!!
متأكده؟!
آه متأكده.
ليلي دي آخر محاولة هعملها معاكي.
الحمد لله!!! بجد أخيرا؟؟
"مشيت وسابتني. روحت البيت وفضلت مستنيها. ولما طلعت أوضتها وعرفت إنها جوه فتحت موبايلي وبعتلها مسدج."
أنا كده مش هدخل في حياتك تاني بس عشان تبقي عارفة أنا هقول كل حاجة شوفتها وأعرفها لجدك وهو يتصرف معاكي. لكن أنا خلاص. ومكنتش عايز أحطك في الموقف ده. لكن حقيقي كان نفسي أساعدك يا ليلي. بس للأسف انتي بتحاربي نفسك وبتحاربييني. حاولي تفكري وراجعي حياتك وهستنى ردك.
بعت المسدج وفضلت مستني ترد. والساعة 12 لقيتها بتكتب وبعتت مسدج.
انت لسه صاحي؟
أيوه.
طيب أنا فكرت في كلامك.. بس أنا دلوقتي معايا سجاير أحمد كان ادهالي وكده.. ومش عايزة أشربها بس مش عارفة أعمل إيه.
طيب اصبري.
قلبي كان بيدق بقوة إنها اقتنعت بكلامي. دخلت البلكونة وبعدين منها دخلت أوضتها وهي كانت قاعدة بالبيجامة.
هي فين هاتيها.
أنا الأول عايزة أتأسف لك على كل حاجة يا يوسف.. بس أنا فعلاً مش هقدر أتغير لوحدي.
متقلقيش يا ليلي كل حاجة هتبقى تمام.
بصت له بعيون بتلمع: هما في الدرج عندك.
فتحت الدرج وأنا بدور عليهم: مفيش حاجة.
وأنا بكمل تدوير لقيتها صوتت مرة واحدة. اتحضنت وبصت لها.
فيه إيه يا ليلي!!!
علت صوتها أكتر: ماما!!!!! يا جدوووو!!!
دخلوا الأوضة بسرعة وبصوا لنا وأنا مكنتش فاهم حاجة. جريت ناحيتهم وطنط حضنتها.
فيه إيه يا حبيبتي!!!!
عزيز: فيه إيه يا يوسف!!
اتكلمت بعياط مزيف: كنت نايمة لاقيته دخل الأوضة عليا!!!!
"بصوا لي بصدمة وأنا نفسي اتصدمت ومكنتش عارف أتكلم!!!"
إيه!
هدي: يعني إيه يا ليلي اللي بتقوليه ده.
عزيز: ما تتكلم يا يوسف!!
اتكلمت وأنا بتلجلج: والله محصلش أنا دخلت عشان!!!
بصت لها: بطلي هزار. ليلي انتي عارفة جيت ليه.
طنط هدي بصت لي: دخلت أوضتها ليه اتكلم؟
بصيت لـ ليلي مرة أخيرة: أنا مكنتش عايز أعمل كده!! بس هقولكم على كل حاجة.
"حكيت لهم كل حاجة أعرفها. وفي الآخر طلعت موبايلي عشان أوريهم الشات وهي كانت واقفة ساكتة وباين عليها الصدمة."
"لكن أنا اتصدمت للمرة التانية لما ملقتش المسدجات!!"
والله كانت موجودة صدقني يا جدو!!!
اتكلمت بعياط: انت كمان بتألف عليا حورات عشان تدراي على اللي كنت هتعمله!!! كل اللي قاله ده كدب!!! وانت عارف صحابي يا جدو!! وعارفني!! وانتي يا ماما!!!! وبعدين انتوا جيتوا شوفتوا في أوضتي بعينكم!!!!
عزيز بص له بحيرة: يوسف انت مش هينفع تفضل هنا.
بصت له بعدم تصديق: إيه؟؟
•
رواية يا انا يا انتي الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد
انت لسه صاحي؟
أيوه.
طيب انا فكرت في كلامك.. بس انا دلوقتي معايا سجاـ..ير احمد كان ادهالي وكده.. ومش عايزه اشربها بس مش عارفه اعمل ايه.
طيب اصبري.
قلبي كان بيدق بقوة انها اقتنعت بكلامي. دخلت البلاكونه وبعدين منها دخلت اوضتها وهي كانت قاعده بالبيجامه.
هي فين هاتيها.
انا الأول عايزه اتأسف لك على كل حاجه يا يوسف.. بس انا فعلا مش هقدر اتغير لوحدي.
متقلقيش يا ليلي كل حاجه هتبقي تمام.
بصتله بعيون بتلمع: هما فالدرج عندك.
فتحت الدرج وانا بدور عليهم: مفيش حاجه.
وانا بكمل تدوير لقيتها. صوتت مره واحده.
اتْحَضيت وبصتلها.
فيه اي يا ليلي !!!
علت صوتها اكتر: ماما !!!!! يا جدوووو !!!
دخلوا الأوضة بسرعه و بصوا لنا وانا مكنتش فاهم حاجه. جريت ناحيتهم و طنط حضنتها.
فيه ايه يا حببتي !!!!
عزيز: فيه ايه يا يوسف !!
اتكلمت بعياط مزيف: كنت نايمه لاقيته دخل الاوضة عليا !!!!
بصولي بصدمه وانا نفسي اتصدمت ومكنتش عارف اتكلم !!!
اييه!
هدي: يعني ايه يا ليلي الى بتقوليه ده.
عزيز: ما تتكلم يا يوسف !!
اتكلمت وانا بتلجلج: والله محصلش انا دخلت عشان!!!
بصتلها: بطلي هزار يا ليلي انتي عارفه جيت ليه!!
طنط هدي بصتلي: دخلت اوضتها ليه اتكلم؟؟
بصيت لـ ليلي مره اخيره: انا مكنتش عايز اعمل كده!! بس هقولكم على كل حاجه.
حكيت لهم كل حاجه اعرفها و فالأخر طلعت موبايلي عشان اوريهم الشات وهي كانت واقفة ساكته وباين عليها الصدمه.
لكن انا اتصدمت للمره التانيه لما ملقتش المسجّات!!
والله كانت موجوده صدقني يا جدو !!!
اتكلمت بعياط: انت كمان بتألف عليا حورات عشان تدراي على الى كنت هتعمله !!! كل الى قاله ده كدب !!! وانت عارف صحابي يا جدو !! وعارفني!! وانتي يا ماما !!!! وبعدين انتوا جيتوا شوفتو ف اوضتي بعينكم !!!!
عزيز بصله بحيره: يوسف انت مش هينفع تفضل هنا.
بصتله بعدم تصديق: اييه؟؟
لقيتها بصتلي بـ شر فا مكنتش عارف اتصرف.
جدو صدقني!! انا دخلت عشان هي بعتتلي انها كانت هتشرب تاني انا من ساعه ما جيت بقولها تبطل الى بتعمله.
ردت بكل بجاحه: اخرس انا مش بعمل اي حاجه ولا بشرب الى قولت عليه وكلهم عارفين صحابي كويس!!
انتي مصدقه نفسك ؟؟؟ فاكره انك كده ذكية !! صدقيني محدش بيتأذي ولا هيتأذي غيرك.
انت مش معاك اي دليل ضدي بتكلمني كده بأي حق؟؟ بتحاول تداري انك دخلت اوضتي !!!
بصيت لطنط هدي: اليوم الى سألتيني فيه اتأخرنا ليه ويعتبر رجعنا الصبح كان وقتها كان ساعتها ادوها كوكاـ..ين ومقدرتش تتحمله وفضلت معاها لحد ما فاقت وبعدين جبتها لحد هنا وانتي خبطتي عليها مرضتش تفتحلك عشان مكنتش لسه فايقه وانا كنت جمبها و قولتلها تقولك انها هتنام هي مش هتفتكر اي حاجه من الكلام ده عشان مكنتش واعيه انا وانتي بس الى هنفتكر.
لقيت ماما بصتلي و بدأت تشك فيا تقريبا.
انتي فعلا هتصدقيه؟ لو كلامه صح مقلش لحد فيكم ليه وسايبني كل ده اضيع نفسي !
عشان محبتش صورتك تبقي كده قدامهم.
عزيز: يعني كل كلامه كدب؟!
بصيت لجدو: ايوه !!! ده بيدراي على عملته.
قرب مني وبصلي بقمه خيبه الامل.
يبقي خدوها اعملوا لها تحليل ونشوف مين كداب.
فتحت عيوني بدهشه وبصتله: انت رْبالة !!!
انا هبقي كده فعلا لو التحليل بتاعك طلع مفهوش حاجه يا ليلي.
ده لما تشوف نجوم السما !!!!!!
جدو بأنفعال: اخرسوا انتوا الاتنين كفاية!!! محدش محترم وجودنا !!!
زعقت بنرفزه: انا مش هعمل الهبـ.ل ده !!!!! مش مضطره اثبت لحد اي حاجه !!! و على فكره لو ممشيش من هنا بعد الى حاول يعمله انا الى همشي.
جدو سكت لكن ماما بصتلي.
وانتي مش عايزه تحللي ليه؟
انتي فعلا هتصدقي كلامه؟
لا انا مصدقاكي انتي.. وعشان كده عاوزاكي تحللي طالما مفيش حاجه.
وانا هستفاد ايه ؟؟
وقتها هنمشي من هنا و هو هيفضل.
رد بسرعه: لا! وقتها انا الى همشي من هنا هرجع مكان ما كنت.
ابتسمت بدون ما حد ياخد باله.. هو ده الى كنت عاوزاه انوه يمشي للأبد.
خرجوا وسابوني اغير عشان نروح نعمل التحليل وانا جهزت و.. جهزت كويس اوي كمان. كنت نازله وبصيت عليهم ملقتهمش فالدور فا دخلت اوضته كان قاعد هادي.
شكلك مضايق ليه ؟ مش انت قولتلي يا انا يا انتي؟
قام وقف قصادي: قولت.. و دلوقتي هيعرفوا الحقيقة لما التحليل يطلع يا ليلي.
ولما يعرفوها؟
شوفي انتي بقا.
ضحكت: انت صعبان عليا.. خليك بس فاكر انك قولت لو التحليل طلع مفهوش حاجه هتمشي.
خرجت و سيبته و روحت مع جدو و ماما المستشفي و خدوا العينه مني و بعدين مشينا وقالو هيكلمو جدو بليل او الصبح يعرفوه النتيجه.
|| في الشركه | في مكتب مريم ||
يوسف اتفضل.. مال شكلك؟
انتي فاضية؟
أيوه حصل ايه.
مفيش بس عايز اقولك موضوع كده.
اكيد قول.
بصي.
بدأت احكي لها كل حاجه و هي كانت بتسمع و ساكته.. وانا حكيت كل التفاصيل من البداية.
ايه انتي مصدقاني صح؟
هزت راسها بـ.. ايوة فا اتنهدت براحة.
انت بجد طيب اوي يا يوسف.. حقيقي متستاهلش كل ده يعني فا انا اسفة بالنيابة عنها.
انا مش زعلان منها اوي يعني قد ما زعلان عليها يا مريم.. وعامة انا عارف ان جدو مصدقني.
وانا كمان حاسة كده.
سرحت شوية فا شاورت قدام وشي وابتسمت.
ايه روحت فين؟
في ايام ما كنا اطفال.. لما كانت ليلي رقيقه وبنت عادية كنا بنلعب كلنا و فرحانين.. كانت أقل حاجه بتزعلها.
بصتلي وهي بتضحك: وكانت دايما تعيط و حساسه اوي بالذات لما ناخد منها اي حاجه بتاكلها.
ضحكت و بصتلها: ممكن تساعديني نرجعها.
بس كده يا ابن عمي؟ عنيا.
قولتلك قبل كده انك جدعه؟
ابتسمت: قولت.
ومالو.. نقول تاني.
|| في الفيلا | بعد المستشفي ||
رجعت و كلمت صحابي عشان يجوا كنت حابه اتصرف عادي وكأن مفيش حاجه. جدو راح الشغل وانا كنت مستنياهم فالجنينه. لقيت ماما جت قعدت جمبي.
خير يا ماما.
انتي عارفه اني بثق فيكي صح؟
أيوه.
انتي مهما عملتي انا عارفه انك مش هتتخطي حدودك يا ليلي صح ؟
ايه لازمة الكلام ده؟ مش اجبرتوني احلل؟ استنوا وشوفوا النتيجه عشان تعرفوا انوه بني ادم مش كويس وكداب.
انا وجدك مش اغبيه يوسف ميعملش كده.
بصتلها بتوتر: يعني ايه؟.
معرفش لكن اكيد مكنش داخل يعملك حاجه.
والله؟ هيدخل في وقت متأخر يعمل ايه!
يعني مكنش في اوضتك قبل كده لما رجعتوا سوا بليل ؟
لا و مكناش سوا وبعدين انا مش فاكره احنا دخلنا الفيلا مع بعض وانا كنت مرهقه وطلعت اوضتي نمت.
ماشي يا ليلي.
الشلة وصلوا فا سابتني وقامت سلمنا على بعض واطمنوا عليا وكمان كان معاهم البايك بتاعتي بعد ما اتصلحت. وفضلت احكي لهم عن الى حصل.
أحمد: بتهزري؟؟ وحللتي.
ايوه يابني فيه ايه.
عمر: مش اول مره تحصلنا ايزي ايزي.
نادين: المهم شوفتي البايك؟
اها مالها.
ووريها يا عمر لقوا فيها ايه.
بصتله بستغراب طلع جهاز و حطه في ايدي: لقوا ده ملزوق فيه من تحت ورا كده.
مسكته و اتكلمت بعْضب: ده جهاز تتبع!
احمد: طبعا الحدق الى عامل ذكي هو الى حطهولك صح.
عشان كده عرف مكاني يوم لما روحت الجبل !
احمد: ده بقي خنيق اوي منك لله يا عمر.
عمر: مكنش قدامي غيره يجي معانا لأني ضامن انوه هيكسبنا !
نادين: ليلي! انتي هتيجي السبق الاخير صح؟
احمد: ايوه يا ليلي احنا اتأهلنا في حد فعلا لعب فالبايك بتاعتك.
مين بقا ؟؟
خالد رشاد.
اه.. الى معلمه عليه قبل كده.
عمر: بالظبط يعني بطلي الشغل ده ولازم ندخل عشان نكسب.
بطل انت الشغل بتاعك انت عارف ان محدش بيجبرني على حاجه وانا قولت اني مش عاوزاه معانا حصل ولا لاء ؟
كان عندك حل تاني ؟ هنعمل ايه بعد يومين بقا ؟ ماحنا عاوزينه! وهو سجل خلاص.
كله من تحت راسك يا عمر !
احمد: خلاص يجماعه! هنعدي السبق ده وبعدين نروق له!
نادين: انا بقول كده برضو بعدين انتي كدا كدا عرفتي توقفيه عند حده.
ضحكت: هو لسه شاف حاجه ؟
|| في الشركه | الساعه 6 ||
كنت بخلص شغلي وفاضلي حاجات بسيطه وهروح الباب خبط.
اتفضل.
اتْفاجئت بيها قدامي داخله بقمه الهدوء وحطه ايدها في جيبها وبصالي بشماته.
جاية ليه؟
طلعت ايدها من جيبها ورفعتها: تعرف حاجه عن الجهاز ده ؟
اتنهدت وبصيت للأرض بعدين بصتلها: انا الى حطيته.
امممم ده انت صريح اوي!
كنت خايف عليكي افهمهالك ازاي ؟؟
فا قولت اراقبها و حطيته و عرفت مكاني على الجبل وجيت ورايا وكده بقا خلاص؟ اتحكمت فيا.
ساب مكتبة وقرب وقف قصادي: ليلي لما مكنتيش في وعيك فضلتي تقولي حاجات غريبة.
بلعت ريقي وبصتله: يعني ايه.
اتكلمتي عن شجرة.. و عن وردة و اتكلمتي عن خناقة جامده و البايك كأنها قصة محتاجه تترتب! او لغز محتاج يتحل.. بس حتي وانتي مش في وعيك مصرحتيش فيه اية بالظبط ايه الى مخليكي كده؟ ليه رافضه المساعده و بتحاربي نفسك؟
خلصت ؟
مخلصتش.. انا مش ضدك ومكنتش عايز اقولهم انا لآخر لحظه كنت بتفاهم معاكي وبحاول اساعدك حتي بعد الحركه الى عملتيها فيا عشان شيفاني عدو.
ومش هشوفك غير كده! انت انسان حشري و متسلط و عايز تحاسبني بتحاول تخليني اعرفك الى هما مقدروش يعرفوه محدش فيهم مصدق اني كده بمزاجي؟؟ كلكوا فاكرين فيه سبب فعلا ؟
يعني السبب مش عمـ...
" سكت ومرضتش اتكلم عنه قدامها.. زي ما جدو قالي"
طب وبعدين هتعملي ايه تاني؟
انت لسه مشوفتش حاجه يا يوسف.
فوقي يا ليلي النتيجه كمان ساعات هتظهر.
بالظبط.. فا خلي بالك.
رميت الجهاز وفتحت الباب عشان اخرج شوفت مريم في وشي.
ليلي ازيك!
"مردتش عليها و كملت طريقي"
فيه ايه يا يوسف؟ انا من سنين مشوفتهاش هنا.
ضربت الكرسي بأيدي وانا متعصب.
يوسف اهدي فيه ايه !!
سبيني يا مريم معلش.
قربت ومسكت ايدي: هدي اعصابك!!! انت نسيت اتفقنا على ايه! قولتلك الموضوع مش سهل.
مريم انتي مش فاهمه اي حاجه ليلي هى مش سهله! انا مبقتش مرتاح.
طيب اهدي بس اهدي!
|| تاني يوم الصبح | الساعه 8 ||
صحيت ونزلت وكانو بيجهزوا الفطار.
فاطمه: لوله! كويس انك صحيتي بدري انا عامله بيض من الى بتحبيه.
شكرا يا فوفا.
عزيز: خير ايه مصحيكي بدري؟
عندي اول امتحان فالكلية الساعه عشر.
ماما كانت بتشرب و شرقت: ايه ؟ انتي رايحة.
خدت من الأكل الى قدامي وضحكت: اه فيه ايه يا ماما؟
الابتسامه اترسمت على وشها وبصت لحدو بسعاده وانا بصيت ناحيه يوسف وابتسمت بأستفزاز.
جدو موبايله رن وانا بصيت بتركيز.
عزيز: دي المستشفي.. ألو.. النتيجة طلعت؟
....... فعلا ... طب تمام شكرا جدا.
قفل الموبايل و الكل بصله الا انا كنت مكمله اكل.
عزيز بص ناحية يوسف: التحاليل سليمه ومفهاش اي نسبة محْدرات.
يوسف بصلي بعدم استيعاب.
رواية يا انا يا انتي الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد
رواية يا انا يا انتي الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد
" عمري ما تخيلت ابقي في المكان ده في يوم من الأيام.. عمري ما فكرت ان حد فيهم ممكن يجبرني على حاجه..!و كل ده يبقي من تحت راس يوسف.. الى لو ظهر قدامي دلوقتي مش هتردد لحظة واحده اني اقتـ.ـله..!!! "
" بعد ما نتيجه التحليل بتاعتي طلعت للأسف استغبيت وكنت فاكره ان كده خلاص واني خلصت من يوسف ومن قلقهم الزايد لكن هو مرضيش يستسلم..! "
فلاش باك #
- جدو... انا متأكد انها عملت حاجه عشان تطلع نتيجة التحليل سلبية ومفهاش اي نسبة محْدر! صدقني
كملت اكلي بمنتهي الهدوء وهو بصلي: انتي رْورتي النتيجه صح؟؟
حطيت عيني في عينه بثقه: رْورتها وانا مكنتش اعرف هنروح انهي مستشفي؟ وانا كمان معرفش الدكتور المسؤل عنها اصلا؟!
قام وقف بنرفزه: انتي ازاي كده !!!
ضحكت جامد: هي الصدمه أثرت على مخك ؟؟ انت بجد صعبان عليا!!.. ياريت تنفذ كلامك وتمشي اريح يا ابن عمي وتعرف بعد كدا انك لو قربتلي لو فكرت بس تقربلي يا يوسف انت عارف هعمل اية واظن انت فهمت لحد كدا يا انا يا انت ها؟
" ساب الاكل وقام طلع اوضته بمنتهي الغضب وانا ضحكت.. بصيت لـ جدو و ماما كانوا مصدومين من كل الى بيحصل.. سبتهم يستوعبوا و روحت امتحاني "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|| في الجامعة | بعد الامتحان ||
نادين: هاه يابنتي عملتي ايه
- عيب عليكي بقا هعدي
عمر: أعتقد كانت تقصد عملتي اي فالتحليل
ضحكت: عيب عليكم برضو طلع سلبي
احمد: دماغ انتي برضو
- معرفش من غير فكرتي دي كنتوا هتعملوا ايه
نادين: اوف كان زمانا اتكشفنا من بدري!
عمر: احنا نمشي بقا ونروح ننام عشان نجهز كويس للسبق بليل
احمد: البايك بتاعتك بقت تمام؟
- اه.. هعدي عليكوا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الفيلا | في اوضة يوسف ||
عزيز: انت بتعمل ايه ؟
- بلم حاجتي يا جدو
"لقيت طنط هدي دخلت فا بصينا ليها"
هدي: اقعد يا يوسف
قعدت وبصتلها عيوني لمعت بالدموع: انا معملتش كده.. انا تعبت حقيقي هي عندها حق انا لازم امشي..
عزيز: انا مصدقك
هدي: وانا كمان
بصتلهم: فعلا!! يعني عارفين ان النتيجه مترْوه !!
عزيز: مستحيل انا عارف الدكتور الى عمل التحليل فا مستحيل تكون النتيجة مترْوره
- يعني ايه امال ازاي؟؟!
هدي: ده الى عاوزين نعرفه وعاوزينك تفضل و تساعدنا فيه لو فعلا اتأكدت ان ليلي بتشرب يبقي خلاص وقت الدلع خلص ومش هسيبها تضيع مني ولا ايه يا عمي
عزيز: احنا عمرنا ما كنا هنوافق نشوفها بتآذي نفسها! أحنا بنطبطب عليها طول السنتين دول عشان متآذيش نفسها تاني بعد ما حاولت تنتـ..ـحر لكن الموضوع الى بتتكلم فيه ده حْطير.
- وانا هثبت لكم انها فعلا بتشرب انا هفكر و هوصل لحل انا حتي اتكلمت مع مريم.. بس المهم ان ليلي متحسش بحاجه وانا همشي وهقعد عند عمي عبدالله على أساس انكم مصدقين اني فعلا دخلت اوضتها تمام
هدي: ماشي يا يوسف
بصتلها: بس انا كنت عايز اعرف ازاي حضرتك صدقتيني
عزيز: الكاميرات في اليوم وصلتوا فيه شوفناها وهي داخله معاك ومكنتش قادره تمشي فعلا
هدي: ده غير احساسي انا طول الوقت انها بتعمل حاجه غلط و كنت فاكره انوه مجرد سهر مع صحابها وخروجات لكن توصل لمحْدرات؟!
دموعها نزلت وبصتلي: انا فالفترة الأخيرة بدأت اللاحظ ان كل المده الى فاتت دي مش ليلي.. انا عارفه زعلها كويس!! ليلي مش زعلانه على مـ.وت مهدي دي اتبدلت تماما! مكنتش كدا!
عزيز: اهدي يا هدي.. ان شاءالله هترجعلنا زي ما كانت
بصتلهم بتفكير: هي ليلي كانت علاقتها كويسة بعمي صح
هدي: جدا! احسن من انا وهي كانت اقرب لمهدي كتير وكانوا دايما مع بعض ليلي كانت بتروح معاه المصنع وهو ساعات يوصلها الكلية و مكنوش اب وبنته كانو صحاب! فا بسبب كده كنا متوقعين انها تتصدم من خبر موـ.ته!
- طيب هي ليلي كانت فين وقت ما حصل ده
= كانت في الفيلا .. هو اتوفي في اوضته
عزيز: بالظبط والدكتور النفسي قال ان دي صدمه ولازم هتأثر عليها هي اول حد شافته
" هزيت راسي بتفهم وانا بحاول اربط الخيوط ببعض.. بعد ما خلصت ولميت شوية من حاجتي نزلت بيهم على العربية و روحت عند عمي عبدالله.. بعد ما رتبت الموضوع معاهم وكلمت مريم. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| على الطريق | الساعه 9 بليل وقت السبق ||
عمر: هو شكله مش جي ولا اية
نادين: هو مينفعش تكلميه يا ليلي
- انتي هبله ولا ايه؟ بعدين انا كدا كدا متوقعه انوه ميجيش بعد الى عملته فيه
احمد: وتفتكري كده هنكسب ؟
= لو احنا التلاته قدرنا نعدي قبلهم هنكسب يا احمد!
- صعب !
عمر: عموما لسه فاضل وقت هكلمه تاني..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
||في فيلا عبدالله عبد الرحمن ||
"رنيت الجرس ومريم فتحت"
ابتسمتلي: منور يا يوسف اتفضل..
"دخلت ولقيت مرات عمي فا سلمت عليها"
- ايه يا حبيبي عامل اية
= الحمدلله تمام..
مريم: طب ايه يا عايده مش هتعمليله قهوتك المشهوره
ابتسمت: اكيد طبعا قهوتك ايه
- مظبوطه.
رتبت على كتفي وقامت تعملها ومريم قربت جمبي:
- عملت ايه؟ قابلتها
= المفروض اني اروحلهم السبق دلوقتي
- وانت مش هتروح ؟
= مش عارف.. هو عمي فالمصنع صح
- اه..
= طب تيجي معايا
بصتلي بتعجب: اجي فين!
- السبق يا مريم! احنا مش سوا!
= ايوه ماشي لكن انا مليش فالحاجات دي انت عارف
- عارف.. بس الأحسن تيجي عشان لو بنت عمك عملت اي حركه غبيه تمسكيني قبل ما اقتـ..لها!
ضحكت: والله انت غلبان
"طنط عايده جت بالقهوه"
- اشرب بقا وقولي رأيك.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" السبق دقايق وكان هيبدأ كل واحد راح يركب البايك بتاعته و يقف في مكانه وقبل ما احنا نتحرك لاقيناه داخل علينا .. "
نادين: ده في حد معاه
" نزل والى راكبة وراه نزلت هي كمان وقلعت الخوذة "
عمر: دي مين دي
ضحكت بسخريه: دي مريم بنت عمي
احمد: هي عيلتك مش بتخلص
- قصدك مش بتزهق
" دخلت عليهم انا ومريم و سلمنا على بعض الا ليلي تجاهلتها لكن مريم سلمت عليها بس ليلي مردتش السلام.. وقفنا بالبايك مستنين الإشارة عشان ننطلق.. وفعلا صْربت.. كنا لسه بنقول يا هادي لقيت ليلي متقدمه الكل و ماشية على سرعه مجنو..نه! "
مريم من بعيد: استر يارب!!!
" كنت بحاول اوصل وابقي حتي قريب منها مش اعديها معرفتش مكنتش بتبطئ خالص وعماله تزود في سرعتها لدرجه ان ده سببلي انا تشتيت وكنت خايف عليها.. لكن حاولت اركز وتقدمت شوية واحمد وعمر كانو برضو يعتبر معايا الفرق التانيه حاولت تزنق علينا كذا مره.."
" قربنا جدا من خط النهايه و أول حد عداه كانت ليلي وبعدها واحد من فرقة تانيه و عديت انا واحمد و عمر كان ورانا وفيه واحد بيزنق عليه قربت منهم وخلصت عمر من الواد ده و تقدمنا كلنا وكسبنا! "
" نزلوا من البايك وفضلوا يصرحْوا ويحضنوا بعض.. "
مريم: يوسف !!! انت كويس !!
ضحكت وبصتلها: انا تمام مالك!؟
- وليلي كويسة؟ انتوا ليه كنتوا سايقين بالسرعة دي؟؟ انا خوفت جدا عليكوا!
ابتسمت ولمست خدها: متقلقيش يا ميمو احنا كويسين
- طب العربية بتاعتي وصلت بره هنعمل الى اتفقنا عليه
= اه.. تعالي
" روحنا عندهم لكن ملقتش ليلي "
- عمر فين ليلي ؟!
= معرفش مشيت هي واحمد وقالو شوية وجايين ..
بصيت لمريم: وبعدين؟
- طيب تعالي نستناها بره..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
|| قدام فيلا خالد رشاد ||
احمد: ضروري يعني نعمل كده يا ليلي!!
- قولتلك يا احمد مش هسيب حقي!
= ليلي ده مش كويس وياما سمعت عنه حاجات مش بشوفها غير فالأفلام بلاش ويلا نمشي
- انت بقيت جبان كده امتي يا احمد!
= انا مش جبان!! بس لو اتقفشنا احتمال يموتنا
ضحكت: انت اوفر اوي بجد ده جو افلام فعلا!
- انا خايف عليكي على فكره
= انت هتتكلم زي يوسف!!!
- خلاص انتي حره!
= خليك هنا و أمن الدنيا كويس
" نطيت السور ودخلت الفيلا بتاعته و طلعت علبه من شنطتي ودلقتها عند الجراش بتاعه الى كان فيه عربيتن تقريبا و بايك.. طلعت علبة الكبر..يت و ولعت العود ورميته بمنتهي السعاده.. وجريت.. خرجت تاني من نفس المكان وركبنا البايك انا واحمد وسمعنا اصوات الانفـ..ـجار..! "
ضحكت جامد: عشان يبقي يفكر يجي عليا تاني
- الله يخربيتك.. انتي فجـ.ـرتي كام بايك!!
= معدتش يا نجم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مكان السبق ||
- مريم.. سرحانه فيه ايه فوق كده..
= في القمر
- اشمعنا
= تفتكر القمر بيزعل عشان لوحده
- ماهو حواليه نجوم وغيوم
= بس هو الوحيد الى قمر
- يمكن ده بيميزه.
بصتلي واتكلمت بتفكير: انا عمر ما كان حواليا حد حتي.. انا طول عمري طفله وحيده فا لما كبرت اتلهيت فالشغل وبقا هو كل حاجه.. انا اكتشفت ده فالسنه الى ليلي اتخانقت معايا فيها وبعدنا عن بعض.. وبعمل كل ده دلوقتي لأني نفسي.. نفسي ترجع انا وهي نرجع زي الأول عايزه اشكرك انك رجعت وبتحاول معايا! هي حقيقي محظوظه بوجودك يا يوسف
" بصيت لعيونها بتركيز لأول مره نكون قريبين كده.!"
- وانا محظوظ بوجودك يا مريم حقيقي.
" قاطعنا وصول ليلي فا خت نفس بهدوء "
- هاروحلها..
" تقريبا كانت بتستعد عشان تخرج معاهم ويحتفلوا بقا ويقعدوا يشربوا كلهم خصوصا اني سمعت ان المنظم هيعمل حفله زي الى اتعملت قبل كده و اتوزع فيها
البود..رة مشيت ناحيتها وهي عملت مش شيفاني "
- مبروك يجماعه..
عمر: الله يبارك فيك يا معلم
نادين: ايه هتيجوا الحفله معانا!؟
" لاحظت بصه ليلي ليها الى كلها اعتراض "
- لا هروح بقا بس معلش تسبونا دقيقه انا و ليلي؟
عمر: طيب يا شباب تعالو بره يلا يا نادين
"مشيوا وهي بصتلي وضحكت"
- مستحيل تكون محرمتش والله!
= لا ازاي.. انا حرمت طبعا ومشيت من الفيلا خلاص وهعمل زي ما طلبتي
- واو.. مش قادره اقولك فرحانه ازاي
= انا بس كان عندي سؤال
بصتله وضحكت: ازاي النتيجة طلعت سلبية؟
هز راسه وابتسم: انتي بجد ذكية اوي!
- وانت بجد غبي اوي!
= انا غبي؟
- امممم.. اصل انت فاكر اني مش عامله حساب حركه زي دي يعني ؟
= مش فاهم؟!
- ومش لازم تفهم الى مفروض تفهمه انك مش قدي
كانت هتمشي فا وقفت قصادها: اصبري بس! متيجي احكيلك القصة
بصتلي برفعه حاجب: قصة اية ياحبيبي
- جدو قالي ان الدكتور خد منك عينه بول.. تعرفي بقا اني فكرت ؟ ليه متكونيش معاكي عينه بول طول الوقت بتاعت حد تاني غيرك؟! عينه سليمه لواحد مش بيشرب! عشان في اي لحظه لو شكوا فيكي.. تخديها معاكي و تروحي تحللي بيها
"وشها جاب اللوان وسكتت فا انا ابتسمت"
- هاه؟ شيفاني لسه غبي ؟
= انا حذرتك انك تقف قصادي يا يوسف!
- وانا اسف يا ليلي
" طلعت ازازة بخاخ من جيبي ورشيته في وشها فا غابت عن الوعي تماما و وقعت لكني لحقتها ومريم جت بسرعه غطت عليا وشلتها روحت بيها على العربية و اتحركنا "
- مريم ركزي معايا اسحبي منها عينه دم من مكان متحسش بيه لما تفوق ان حصل اي حاجه فاهمه!
= متقلقش يا يوسف! انا عارفه هعمل اية
" طلعت على المستشفي و سلمت الدكتور العينه بعدين رجعت العربية و وصلت بيها الفيلا بإتفاقي مع طنط هدي اننا هنطلعها اوضتها وهي هتغير لها كأنها كانت سهرانه عادي ورجعت تنام.. و فتحت الموبايل بالبصمة بتاعتها وبعت على جروب صحابها انها تعبت و روحت.. "
" رجعت المستشفي وفضلت مستني النتيجه و مريم رفضت تسبني."
" فضلت قاعد انا وهي لحد ما الصبح طلع علينا و كنت معرفهم اني محتاج النتيجه بسرعه.. واتفقت مع جدو يفضل وميروحش الشركه.. والساعه 8 الصبح كانت النتيجه معايا "
مريم: مش هتفتحها؟
- خايف..
= طيب هات افتحها انا
اديتها الورق و بصت فيه ورجعت بصتلي بحزن: النتيجه ايجابية يا يوسف..
" الجملة ضايقتني كأني مكنتش اعرف الى هي بتعمله و اتصدمت مثلا لكن طريقتها فالانكار كانت مخلياني مش قادر استوعب اي حاجه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا..
" رجعت الفيلا وعرفتهم الى حصل بالتفاصيل واديتهم النتيجه.. طنط هدي كانت منهاره والخبر برضو تعبهم نفسيا جدا.. التحليل مش بس اثبت هي بتشرب ايه كمان في اضرار كتير هتحصلها بسبب الى كانت بتخده.. "
" واحنا قاعدين اتفاجئنا بيها نازله من على السلم متعصبه ولما شافتني اتعفرتت اكتر "
- انت !!!!!
مريم: ليلي اهدي
- انت عملت فيا ايه هاااا؟؟؟ انا مش فاكره اي حاجه ليه !!!! انطق !!!!!
بصيت لماما وكانت بتعيط: هو قالك ايه ؟؟ ده كداب متصدقهوش !!! ده رش في وشي حاجه ومعرفش جيت هنا ازاي مش فاكره اي حاجه !!!
" بدأت فالانهيار من كميه العصبيه بعدين الجرس رن و يوسف راح يفتح لقيت ناس شكلها غريب داخل "
- مين دول ؟؟ جدو مين دول !!! حد يرد عليا !!!
يوسف قرب ناحيتي فا زقيته بقوة: اوعي متفكرش تلمسني !!!
" كذا حد مسكني وانا بحارب بقوة عشان افلت منهم مقدرتش !!!! محستش بأي حاجه بعد الشكه بتاعت الحقنه الى دخلت في ايدي منهم.. وبدأت اغيب عن الوعي واخر حاجه شوفتها عياط ماما الشديد و انهيار مريم وهي شيفاني وبصالي بشفقه ونظره خيبه في عيون جدو!!!! واخر حاجه كانت دموع متجمده في عيون يوسف .. "
باك #
" عمري ما تخيلت ابقي في المكان ده في يوم من الأيام.. عمري ما فكرت ان حد فيهم ممكن يجبرني على حاجه..!و كل ده يبقي من تحت راس يوسف.. الى لو ظهر قدامي دلوقتي مش هتردد لحظة واحده اني اقتـ.ـله..!!! بقي هو يعمل فيا كل ده و يدخلني مصحه ؟ وازاي قدر يخليهم صدقوه!! ازاي !!!! "
" كنت قاعده بين اربع حيطان بقالي يومين !! رافضه الزيارة و رافضه الأكل و كل حاجه مش حاسه غير بخنقه واني في اي لحظه هنهار لكن لا ..! قررت اشوفهم اول ما حد يجي تاني.. لازم اشوفهم !
وفعلا تالت يوم.. عرفت انوه بره فا خرجتله! "
وقفت وبصتله ومريم كانت جمبه: خير ؟؟ جاي تشمت فيا ؟؟؟ وانتي جاية تتشفي عشان الى حصل بينا من سنه ؟ ماهو اكيد مش جايين تطمنوا عليا!
"قعدوا قدامي و يوسف بصلي "
مريم: احنا جايين نفهمك الى حصل الى عملناه عشانك واننا مكنتش نيتنا وحشة ابدًا
"حكينا ليها كل حاجه و هدوئها كان محْوفني وانها اصلا لسه صامده ده برضو مكنتش قادر افهمه انا لما اتكلمت مع الدكتور قالي انها هتبدأ في اعراض الانسحاب بدري جدا نتيجه الكميات الى كانت بتشربها "
- وانا و يوسف عملنا كل ده عشانك! انتي هنا في المكان الصح و هتتعالجي و هتبقي كويسة! هترجعي احسن من الأول يا ليلي صدقيني وكمان عشان جدو وطنط!! انتي متعرفيش حالتهم عامله ازاي عشان الى حصل
= انا قولتلك قبل كده انا مش عدوك ولو انتي مش فارقه معايا عمري ما كنت هعمل كل ده يا ليلي.
- خلصتوا؟؟
" بصوا لبعض وانا قومت وقفت وبصتلهم "
- يبقي بعد اذنكم بقا
مريم مسكت ايدي: استني! اتكلمي معانا على الأقل
شلت ايدها: مش عايزه! انا فهمت خلاص الحْطه الهبـ.له الى عملتوها عليا عشان تعرفوهم اني مدمنه..!
ضحكت وكملت: هقعد هنا سنه وبرضو هخرج اعمل الى انا عاوزاة
مريم قربت مني بنرفزه: انا مش هسمحلك تدمري نفسك اكتر من كده!!! انا عايزه صحبتي ! رجعيها
قربت منها بقمة البرود: ماتت..
اتعصبت أكتر ومسكتني مره تانيه قبل ما امشي زقيت ايدها وجبتها من شعرها: مش عايزه اشوف وشك تاني !
اتوجعت فا يوسف بعدني عنها بسرعه: بس !!!!!
" سبتهم ومشيت "
- بس بس اهدي
قربتها ليا وطبطبت عليها: اهدي معلش.. اهدي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" روحنا وطمنت جدو و مرات عمي حاولت اصبرهم وقولت لهم انها كويسة وممكن تخرج لهم بكره في معاد الزيارة.. "
- مريم انا مش هقدر ارجع الفيلا دلوقتي مش هقدر اسيبهم خصوصا طنط هدي
= انا فاهمه.. بعدين هنا بيتك و هناك برضو بيتك لو حبيت ترجع متترددش
- ماشي.. انتى كويسة؟
= اه.. تقريبا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مصحة معالجه الادمان. ||
" رجعت الاوضة و المفروض الاوض كلها بتتقفل في وقت معين بصيت فالساعه والباب مكنش لسه اتقفل لكن انا مهتمتش وفضلت افرك في مكاني.. جسمي كان سخن وكنت محتاجه اشرب اي حاجه..! حسيت بضغط رهيب في دماغي كأنها هتتـ.ـفرتك!! معرفش فضلت كده قد اية لكن لاحظت حد قدام الأوضة بصلي و مشي!
" قومت من مكاني وبصيت مشوفتش حد فا مشيت لحد بره لقيت الحرس على الباب فا مشيت عكس ما هو بيبص وفضلت اتسحب لحد ما وصلت لسور وقبل ما انط شوفت ممرضه ورايا فصْلت تصرحْ وتنادي الأمن شوفتهم جايين من بعيد صْربتها بكل قوتي!!!! ونطيت من على السور و جريت فضلت اجري بسرعه وبعدين استخبيت ولما اطمنت ان محدش ورايا طلعت على الشارع ومكنتش عارفه اروح فين !!
" فضلت ماشية لحد ما شوفت عربية فا شاورلت ولما وقفت نزل منها رجالة اتحْضيت ولفيت عشان اجري لكن وقعت من التعب والتوتر!!! خدوني في العربية وحطوا كيس اسود على دماغي ومكنتش فاهمه اي حاجه بتكلم ومحدش رد عليا!!! مكنوش تبع المستشفي !!! العربية وقفت ونزلوني منها شالو الكيس ودخلنا جراش فيلا وسابوني فيه لحد ما ظهر قدامي واحد!.. "
- يا اهلا يا اهلا.. كنت عارف انك عايزه تهربي بعد ما اهلك غدروا بيكي ايه مش هتقوليلي شكرا ؟!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا عزيز عبدالرحمن | الساعه خمسه الفجر ||
- يوسف !!! يوسف اصحي !
فتحت عيني ببطئ: فيه ايه؟
- ليلي!
قومت وبصيت له: مالها يا جدو؟؟
= هربت من المصحه !
- نعم؟؟
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية يا انا يا انتي الفصل التاسع 9 - بقلم سلسبيل احمد
- يوسف !!! يوسف اصحي !
فتحت عيني ببطئ: فيه ايه؟
- ليلي!
قومت وبصيت له: مالها يا جدو؟؟
= هربت من المصحه !
- نعم؟؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا خالد رشاد | في المخزن ||
- يا اهلا يا اهلا.. كنت عارف انك عايزه تهربي بعد ما اهلك غدروا بيكي ، ايه مش هتقوليلي شكرا ؟!
= انت حيـ.ـوان يا خالد !!! ازاي تجبني لحد هنا بالطريقة دي !!
- يبجاحتك؟!
= فكني و سبني دلوقتي حالا انت فاهم ولا لاء !!
- انتي جايبة الجبروت ده منين ؟؟ مولعه لي في عربيتن و بايك ب 10 مليون جنيه !!!!!!! وبتقوليلي اسيبك !! نجوم السما اقربلك!
بصتله بقر..ف: اه ولـ.ـعـت فيهم! عشان تبقي تفكر الف مره لما تحاول تضايقني تاني!! بتلعب فالبايك بتاعتي عشان اخسر مع اني برضو كسبتك!
= وجبتك لحد عندي يا لوله
بصتله بتحدي: هات اخرك وريني هتعمل اية
= لا هعمل كتير مبدئيا.. هرجع فلوسي.. و تاني حاجه هاخد حقي منك بطريقتي و التالتة بقا.. بعد ما اخد حقي هرميكي تاني في المصحه.. وعمرك ما هتقدري تخرجي عارفه ليه؟ عشان انا الى وصيت واحده تسبلك الباب مفتوح وتهربي.. عشان امسكك انا
بصتله والدموع متجمده في عيني: انت حيـ.ـوان ورْباله !!! وحيات ربنا لاندمك على كل الى بتعمله ده يا خالد هقتـ.لك !!!
مسك وشي بأيده: انتي ايه !!! مش واخده بالك انتي فين و بتلعبي مع مين !!!! ده انا الي همو..تك وارميكي في مكان محدش يعرفلك فيه طريق !!
سرحْت: ابعد عني !!!! ابعد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا عزيز عبدالرحمن ||
" الصبح طلع وكان فيه كذا حد في الفيلا وعمي و مريم موجودين.. مريم كانت بتحاول تهدي طنط هدي الى حالتها مكنتش مستحمله اصلا.. وانا وعمي وجدو كنا فالمكتب وبيكلموا كذا حد عشان يعرفوا هي راحت فين! لكن مفيش اي فايده "
- هاه يا جدو وصلت لحاجه؟!
قعد بقلة حيلة: مش عند اي حد متخيل انها تبقي عنده!
" فضلت افكر.. معرفتش اعمل ايه! طلعت رقم عمر الوحيد الى كان معايا وكلمته قولتله يجيبهم و يجي ضروري! ولما وصلوا خرجت اقابلهم بره "
نادين: حصل ايه هي ليلي كويسة؟؟
بصتلهم: ليلي هربت من المصحه! انتوا متعرفوش حاجه؟
عمر: ايه؟ لا منعرفش!
- هربت امبارح بليل! واكيد كلمت حد فيكو او تعرفوا راحت على فين!
نادين: منعرفش احنا لسه عارفين انها مشيت من المصحه منك انت!!
" بصيت على احمد الى جه معاهم و لكن واقف بعيد عننا!! روحت ناحيته بعصبيه "
- انت تعرف هي فين صح؟
= هي مين؟
- ليلي!
بصلي بغل: انت هتستعبط! ماهي في المصحه الى انت مدخلها فيها
زقيت كتفه ومسكته: ليلي هربت واكيد كلمتك ؟؟ كلمتك صح !!! عارف هي فين ولا لاء !!
زقني بغضب: اوعي كده !! انتوا بعد ما رمتوها في المصحه بالعافيه جاي تعمل خايف عليها انا حتي لو اعرف هي فين مش هقولك يا يوسف!!!!!
" مسكنا في بعض وعمر سلك بينا وهو مشي بعيد وفضل يبرطم بالكلام وكان متعصب "
عمر قرب ناحيتي: يوسف! احنا منعرفش هي فين صدقني لو نعرف كنت هقولك على الأقل انها معانا
" شوفنا ناس من المصحه داخلين الفيلا وشوفت ظابط..؟! فا بصتلهم "
- ثواني و راجع..
" روحت عندهم كان الظابط ماسك الموبايل و بيوريهم حاجه فيه.. "
- جدو فيه ايه!
" لقيت عمي بيسنده فا بصيت للظابط بأستفهام "
- احنا فرغنا الكاميرات في شارع المصحه كله وفيه كاميرا منهم جابتها كانت ماشية وبعدين جت عربية خدتها فا ده فيه احتمالين انها تعرفهم او انها... اتحْطفت.. وحاليا بنحقق فالمصحه ازاي عرفت تهرب.. وكمان بنتابع نمر العربية وبنشوف هنوصل لإيه
" بصتلهم وانا مش قادر استوعب حاجه!!!!! رجعت تاني لصحابها وقفتهم قبل ما يتحركوا "
- استنوا !!
أحمد بعصبيه: انا ماشي عاوزين تفضلوا انتوا براحتكم !!
- ليلي في احتمال انها اتحْطفت !
كان هيمشي لكن وقف ونزل من على البايك قربلي بتوتر: انت متأكد!!
" حكيت لهم الى حصل وكلهم كانوا مستغربين الا هو! "
عمر: انا حقيقي معرفش حاجه! ليلي فعلا كانت بتتخانق كتير لكن كلها خناقات هبـ..له يعني
- يعني مفيش اي حد ممكن يبقي عمل كده؟
نادين: مش عارفين بس مفيش حد لاء!
بصوا لاحمد: انت تعرف حاجه؟
كان ساكت و تعابير وشه مش مريحاني فا بصتله: انت تعرف مين عمل كده؟!
" هز راسه بـ أيوه "
" دخلت جري لحد عندهم بعد ما حكالي ليلي عملت ايه في فيلا الى اسمه خالد رشاد و حكيت لهم كل الى اعرفه و الظابط قالي انهم هيتحركوا على الفيلا بتاعت خالد فورًا وكان معانا أحمد بيوصف لنا الطريق.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا خالد ||
" لاقيته داخل مره واحده وانا كنت دايخه ومش شايفه قدامي "
- شكلك تعبان خالص! أعتقد دي اعراض الإنسحاب
ابتسم بخبث: اديها الحقـ.ـنه يا فريد.
"مكنتش مركزه في اي حاجه وكل حاجه مشوشه محستش حتي بالابـ..ـره وهي بتدخل في ايدي لكن حسيت براحة بعدها.. واني بقيت أحسن اول لما المحْدر دخل جسمي.."
قرب ليا وبصلي بشفقه: بيصعب اوي عليا اللقي حد محتاج لجـ.ـرعه ومش عارف يخدها وعشان كده استنيها كل ساعه لحد ما نكلم جدك يبعتلي الـ10 مليون جنيه وساعتها هفكر لو هسيبك..!
بصتله وانا باخد نفسي بالعافيه: وانت فاكر اني مش هبلعْ عنك والى بتعمله ده كله هيعدي عادي
- انا ليا طرقي الى تخليني فالسليم مهما عملت! فا متخافيش عليا يا قطه خافي على نفسك عشان بعد كده تحرمي تلعبي معايا
" ضحك وسابني وخرج فضلت قاعده بفتكر كل الى حصلي معرفش الحقـ.ـنه دي عملت في دماغي ايه!!! لكن الذكريات بدأت تهاجـ.ـمني تحديدا فترة وفاة بابا حسيت بصداع رهيب وكأن عقلي بيحارب غمضت عيوني بأستسلام وبدأت افتكر "
فلاش باك - يعني هو عادي حضرتك تخدني منهم بالطريقه دي منظري ايه بقا دلوقتي يا بابا ؟
= قولتلك يا ليلي صحابك دول بلاش! انتي مش شبهم ياحببتي حتي شكلهم غريب
- ماشي ماشي استغل بقا اني بحكيلك على كل حاجه واستخدم ده ضدي
ضحك وبصلي: وانتي يابت تقدري متحكيلش ؟
= لا.. بس على فكره انا مكنتش هعمل زيهم يا بابا واضيع حياتي بقا وكده تؤتؤ مستحيل انا عندي خطط ومخططه اخد منك الشركه والمصنع.
- الشركه والمصنع مره واحده؟
= ايون.
- طيب لما نشوف..
" حاولت اوقف مخي عشان ميروحش عند ذكري معينه ولكن مفيش اي فايده كل حاجه بتجري قدام عيني "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا..
- اتفضلي يا هانم ادخلي
هدي: فيه ايه يا مهدي!
- اسأليها!
= بابا زعقلي قدام الكلية كلها ! وزعق لصحابي قالهم ملكوش دعوة بيها كأني طفله عندها 11 سنه يا ماما !!!
- انتي هتعلي صوتك يا ليلي!!!
هدي: اسكتي يا ليلي ولما تهدي نتكلم!
- نتكلم فيه ايه؟ الهانم اشترت موتسكل زيهم و شوية وتبقي زيهم بجد
= انا اشتريته عشان عاجبني ! لكن مش هعمل زيهم
- قصره.. انتي مش هيكون ليكي اي علاقة بيهم فاهمه؟ دول مصاحبينك مصلحه! ولا مش واخده بالك انتي بنت مين! وكمان الموتسكل ده مش هتركبيه تاني سايبه العربية الشيك الى عندك وراكبه موتسكل !!!
" طلعت اوضتي وسبتهم لكن اخر اليوم محبتش نفضل متخاصمين فا روحت اوضته "
- بابا .. مهدي بيه .. يا بوب
= ششششش ولا كلمه
- طب ولا حرف حتي؟
= انتي هتهزري معايا يابنت؟
- امال اهزر مع مين يعني
= طب امشي على اوضتك عندك امتحان بكره
بتمثيل الحزن: وازاي انام و إحدي والداي زعلان مني!
كنت عارفه انوه كاتم ضحكته على شكلي وانا بمثل اوفر فا بصتله وانا مبرقه: مهدي بيه انت بتخبي ضحكتك
- امشي من وشي يا سخيفه
ضحكت: طب بابا.. انت عارف اني بحبك يعني واحنا صحاب خلاص هسمع كلامك وامري لله!
- امممم لا انا مش باكل من الكلام ده
= طب اوعدك يا سيدي!
- لما نشوف يا ليلي
= لا قولي ليلا!
- ماشي يا ليلا هانم.
حضنته: بحبك
= وانا بحبك يا ليلا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
" فاتت فترة وقربت تاني من نادين وعمر و احمد حبيت الى بيعملوه وشوفت عندهم جرئه اتمنيت لو عندي.. انا طول عمري ماشيه جمب الحيط وبسمع الكلام وحاضر ونعم.. فا مفيش مانع اتمرد شوية..!! روحت معاهم سبق و اصروا اجرب ومع اني خسرت وكمان وقعت عورت ايدي لكني كنت حابة التجربة.. وكمان خلوني اجرب السجا..ير وعاملوني كأني واحده منهم ومبقتش وحيده.. فا مقدرتش ابعد عنهم.. لحد ما بابا عرف كل حاجه ودخل اوضتي واجهني بكل ده فجأة. ! "
- ايه ردك ؟
"كنت ساكته ومضايقه لكن مضايقه اكتر وانا مش فاهمه عرف ازاي! فا بصتله بستغراب"
- متسألنيش عرفت ازاي
= حضرتك بتراقبني؟
- هو ده ردك ؟
= بابا ممكن تفهمني؟
- انتي خيبتي ظني يا ليلي !!
دموعي نزلت بغزارة: لا يا بابا !! كل ده بسببك انت !!
مش بسببي انا !!
عقد حواجبه: بسببي انا !!
- ايوه !!! من صغري وحضرتك قافل عليا !! بابا انا مليش صحاب وعندي 20 سنه !! انت دايما تقولي ان انت صاحبي!! وانا بحبك! لكن انا من حقي يبقي ليا حياتي الى انا اختارها كان من حقي ادخل فنون جميلة حتي لو حضرتك مش موافق! لكن دخلت هندسه عشان خاطرك انت رسمت ليا طريق امشي عليه وكنت طول الوقت مضغوطه اني اطلع بره الطريق ده ومبقاش البنت الى اتمنيتها! انا ضغط نفسي جامد عشان انجح فالكلية ونجحت! بس مكنتش مبسوطه عشان .. فين اختياري انا؟ فين سعادتي!!
= يعني دي غلطتي انا دلوقتي!!! عشان بحافظ عليكي عشان عارف انك سذاجه وبحميكي من الي زي صحابك!!! الى ضحكوا عليكي ! حياتك كانت ماشية زي الفل لحد ما دخلتي الكلية!! الى مفروض تعلي فيها وتحققي نفسك في كلية صعبة زيها!!
- انا محدش ضحك عليا غير حضرتك طول الوقت متكلميش ده و ملكيش دعوة بـ دي ركزي في دراستك وشغلك لازم تمسكي المصنع والشركه من بعدي من صغري وحضرتك مبرمجني على كده كأني مليش شخصيه وتقولي دايما انا مليش غيرك يا ليلي!! افهم بقي يا بابا انا الى مكنش ليا حد! محدش بيحبني !
انا معرفش غير مريم طول عمري وعمي وجدو الى هو طبيعي ابقي عارفه عيلتي! بس محدش بيحبني غيرهم! ولا حتي عندي فرصه اقرب من ناس تانيه غيرهم
بس لما دخلت الكلية واتعرفت على صحابي دول حبوني! حبوني زي مانا وعاملوني كأني واحده منهم!
" سابني ومشي مردش عليا! دخل اوضته وكأن كلامي جر..حه حسيت بالندم الشديد بعدها فضلت حوالي ساعتين قاعده مسمعتوش نزل راح الشركه ولأني مهما حصل مقدرش اسيبه زعلان روحت خبط عليه كالعاده."
- بابا ممكن تفتح.. انا اسفة انا مكنتش اقصد صدقني خلاص ممكن نتكلم وهعمل الى حضرتك عايزه؟ يا بابا..
مسحت دموعي واتكلمت بهزار: لو مفتحتش هدخلك من البلاكونه زي ما كنت بدخل قبل كده وبتقول عليا بعمل زي الحراميه!
" مرضيش يفتح فا دخلت له من البلاكونه فعلا لاقيته نايم في سابع نومه"
- ياه.. عليك يعني انا مش راضيه اقعد على بعضي واحنا زعلانين فا انت تنام وتسبني عادي؟ قوم يا بابا
حطيت ايدي عليه وحسيت بأحساس غريب: بابا !
- لاء لاء متهزرش معايا ؟ بابا ؟؟
- يا بابا بطل هزار بقولك!!! قوم كلمني بقا !!
زعقت بصوتي كله: لاء يا بابا !!! لاء !! متعملش كده دلوقتي !!!! مش وانت زعلان مني !!!!
دموعي نزلت بجـ.ـنون: عشان خاطري ونبي لاء !!!! استني اصالحك !!!! يا بابا رد عليا !!!!! بابا !!!!!!!!
باك >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" فوقت على صوت صْرب نا..ر قطع افكاري والباب بيتفتح و خالد متجه ناحيتي "
- اتعاملوا معاهم متخلوش اي حد يدخل فاهمين !!!
"بصيت حواليا بحْوف"
- اتحركي قدامي
= لا مش هاروح في حتة!!
ايدي كانت مربوطه ورا ضهري فا شدني بقوة من دراعي وقربني لي: انتي لو ممشتيش معايا هفر..تك نفوخك !
|| امام الفيلا ||
" مكناش متصورين انه هيبدأ يحرصْ رجالته تصْرب نار فا كنا ورا العربية انا واحمد "
- احمد.. انا مش مطمن عايز ادخلها!
= هندخل ازاي وسط الصْرب ده
- من وراه.. هنط من على السور من ضهر الفيلا
= لو حد شافنا هنتصفي!
- وانا مش هسيبها جوه!
" اتسحبنا انا وهو واحده واحده وسط الصْرب ونطينا من على السور وشوفناهم من بعيد لكننا اتفاجئنا بالظابط ورانا! "
- انت بتعمل اية انت وهو ازاي تنطوا هنا !!!
احمد رد بسرعه: حضرتك انا اعرف خالد.. لو لاقيته هقدر اتكلم معاه!!
- ممنوع الكلام ده !!! القوة دخلت الفيلا بالفعل وبتدور عليها ارجعوا مكانكم مفهوم !!
" كان بيتلفت يمين وشمال و موجه المسدس للفراغ عشان لو حد قرب.. فكرت كتير اني اخرج وكنت خارج! لكن قبل ما اشوفه ماسكها ورايح بيها ناحية عربيته جريت ناحيتهم بدون تفكير "
" اول ما وصلت ولمحني وجع المسدس عل راسها "
- لو قربت هقتـ..ـلها !!!!
وقفت مكاني وبصتلها: ليلي انتي كويسة !!!
"مردتش عليا وكان شكلها تعبان وفي حالة غريبة"
- انت عملت فيها ايه !!!
زعق جامد: قولتلك لو قربت هموـ.تها
الظابط قرب و ثبت المسدس ناحيته: سلم نفسك يا خالد الى بتعمله ده كله ملوش لازمه !!!
" احمد كان ماسكني عشان متحركش و خالد كان ماسكها بقوة !!"
خالد: طالما كدا كدا هتمسك ..
" الظابط مخلهوش يكمل كلامه و صْربه طلقه في رجله وقع وكان في ظابط تاني ورا خالد فا مسكه وخد منه المسدس وانا جريت على ليلي الى متحركتش من مكانها وفضلت في حالة صدمه حضنتها بقوة وانا مش مصدق انها كويسة "
- انتي كويسة؟؟ ردي عليا؟؟ ليلي ؟ حد عملك حاجه؟
" مكنتش بتتكلم خالص فا طبطبت عليها ومسكت
ايدها عشان نتحرك.. لكن فجأة خرجت طلقة ناحيتنا
من العدم"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رواية يا انا يا انتي الفصل العاشر 10 - بقلم سلسبيل احمد
- لو قربت هقتـ..ـلها !!!!
وقفت مكاني وبصتلها: ليلي انتي كويسة !!!
"مردتش عليا وكان شكلها تعبان وفي حالة شرود غريبة"
- انت عملت فيها ايه !!!
زعق جامد: قولتلك لو قربت هموـ.تها
الظابط قرب و ثبت المسدس ناحيته: سلم نفسك يا خالد الى بتعمله ده كله ملوش لازمه !!!
" احمد كان ماسكني عشان متحركش و خالد كان ماسكها بقوة !!"
خالد: طب طالما كدا كدا هتمسك ..
" الظابط مخلهوش يكمل كلامه و صْربه طلقه في رجله وقع وكان في ظابط تاني ورا خالد فا مسكه وخد منه المسدس وانا جريت على ليلي الى متحركتش من مكانها وفضلت في حالة صدمه حضنتها بقوة وانا مش مصدق انها كويسة!!! "
- انتي كويسة؟؟ ردي عليا؟؟ ليلي ؟ حد عملك حاجه؟
" مكنتش بتتكلم خالص فا طبطبت عليها ومسكت
ايدها عشان نمشي.. لكن فجأة خرجت طلقة ناحيتنا من العدم وهي اتحركت قدامي في جزء من الثانيه!!!!!! "
" ملحقتش استوعب اي حاجه عيوني كانت في عيونها وهي بصالي بنظرة اول مره اشوفها في عينيها!!! وقعت بين ايدي وانا كل ده مش قادر استوعب الى بيحصل وباصصلها بصدمه!! "
- يوسف...
" بصتلها وانا مش قادر اتكلم حتي دموعي نزلت من غير احس! "
غمضت عيونها وانا فضلت احرك فيها: ليلي !!!!
ليلي فوقي !!!! لاء !!!! ردي عليا !!! مش هتموـ..تي بسببي انتي فاهمه ردي عليا !!!!!!! يا ليلي !!!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في المستشفي ||
عزيز: يوسف فهمني حصل ايه !!!!!
هدي: رد علينا يا حبيبي ليلي كويسة هما حْدوها المستشفى ليه هي بخير؟؟؟
احمد قربت ناحيتهم بدموع: هي.. هي.
مريم: اتكلم !!
احمد: خالد.. صْرب عليها بالمسـ.ـدس
هدي بصويت: اييييه !!!! بنتي !!!
" مقدرتش تستحمل الخبر واغم عليها.. واتنقلت اوضه في المستشفي.. "
" هما مكنوش يعرفوا اي حاجه غير ان ليلي في المستشفي وخبر انها احْدت رصاصه نزل عليهم زي الصاعقه.. وهدي مقدرتش تتحمله الدكتور خرج فجأة من اوضة ليلي ومرضيش يتكلم مع حد فيهم حاله حزن شديد كانت مسيطره على المكان لكن يوسف كان في عالم تاني خالص ورافض كل الى حصل مش مصدق ان بعد كل ده ممكن يفقدها!! "
|| بعد مرور ساعات ||
" الدكتور خرج و لما وشاف الكل في حالة صعبه
لكن عزيز ماسك نفسه شوية طلبه على جنب"
عزيز اتكلم وجواه مرعوب: ارجوك قولي انها بخير يا دكتور ارجوك!
- هي كويسة لكن.. الرصا..صه جت جمب القلب فا العملية كانت صعبة جداً و بعد استخراج الرصا..صه و الاشعه السينيه الى اتعملت اكتشفنا نرْيف داخلي و كمان حصل فقدان جزء كبير من الد..م فا الدكاترة معاها حاليا هيتم وقف النرْيف بشكل سريع وبعدين نقل دم
وبنتمي الموضوع ميوصلش لحراجه قلب مفتوح.. لأن الموضوع حساس.. ادعولها.. بعد اذنكم
قربت من جدو وبصتله: هندخل نشوفها؟؟ هي كويسة صح انا عارف انها كويسة يا جدو دي ليلي يعني اكيد بس بتهزر انت عارف انها سخيفه صح؟ انا هدخل و اوريك تعالي
عزيز: ارجوك يا يوسف تهدي!!! امسك نفسك!!
- يعني ايه؟؟ بقولك هي كويسة
" احمد قرب هو و عمر وفضلوا يهدوا فيا لكن انا مكنتش قادر انا عايز اشوفها انا عارف انها بخير !! "
عمر: اهدي يا يوسف!
- متقوليش اهدي فاهم انا مش بشد في شعري!!!
مريم بدموع طبطبت عليه: هتبقي كويسة يا يوسف والله
- اوعي هي اصلا كويسة !! بطلوا عياط ! هتخرج دلوقتي وهتشوفوا!
"عبدالله كان موجوده وبعدهم عنه وحضنه"
" مرت ساعات طويلة اوي عليهم.. ومحدش بيتكلم معاهم هدي كانت فاقده الوعي وعندها انهـ.ـيار عصبي و عزيز كان بيحاول يتمالك اعصابه بالعافيه لكن كلهم كانوا بيدعولها..! وبيقروا لها قرآن حتي صحابها لحد ما اخيرا بعد مدة كبيرة خرج دكتور من العمليات "
"اتحركوا ناحيته بلهفه"
- احنا الحمدلله عدينا مرحلة الحْطر و النرْيف وقف بدون عملية قلب مفتوح دلوقتي هي هتفوق من المحْدر وهنبدأ نتابع حالتها مش هتكون واعيه بشكل كامل دلوقتي خالص ولا هيبقي في حركه هتفضل تحت الملاحظه وممنوع اي زيارة او اي كلام.
بصتله بعدم فهم: يعني ايه؟؟ احنا عاوزين نطمن عليها!!! ازاي عدينا مرحله الحْطر لكن منقدرش نشوفها!!!
- عشان اي عْلطه حاليا هتخسرنا كتير!!! دي عامله عمليتين حولين القلب فرصه نجاحهم 25% فاهم الوضع حساس ازاي؟؟ والحمدلله عدينا المرحله مش سهله فا لازم نتابع ضغط الد..م و التنفس يرجع بشكل طبيعي ونتأكد ان مفيش اي تأثير على الرئة او على اي جهاز حيوي!! الموضوع لسه منتهاش على كده وهياخد وقت اتمني انكم تتفهموا ده.
" بعد كلامنا ما الدكتور جدو مشي صحابها وقال لعمي كمان يمشي هو و مريم ومفضلش غيري انا وهو قالي انوه هيروح يطمن طنط هدي وانا فضلت واقف مكاني لحد ما شوفتها..! كانوا مخرجنها عشان تتنقل اوضة تانيه مكنتش متخيل عمري اشوفها في وضع زي ده.. كنت حاسس بالعجز الشديد..! "
" كل ما افتكر نظراتها ليا بعد ما حْد..ت الرصا..صة بدالي.. عينيها كانت بتقول كلام كتير نظراتها مكنش فيها برود زي الأول كانت كلها حْوف كأنها طفلة!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" فات اسبوع.. محدش فينا كان مسموح له يزورها والنهارده اول زيارة سمحوا لنا بيها كنت عندها كل يوم مش بمشي من هناك فا انا اول واحد دخلت.. شوفتها وهي نايمه كان باين عليها الضعف وكانت شخص تاني غير الى انا متعود عليه.. قربت ناحيتها وقعدت فضلت ساكت بتفصحها وبتأكد انها فعلا كويسة و هي كانت رايحه في النوم.."
..
- ليلي حببتي ممكن تتكلمي معايا؟ انا عارفه ان الموضوع صعب عليكي لكن كلميني! ليلي بابا في مكان احسن دلوقتي انا عارفه انوه وحشك لكن هو مش هيبقي مبسوط وانتي كده
= .................
- وبعدين! اعمل ايه ياعمي ؟؟
= خلاص يا هدي سبيها دلوقتي
- اسيبها ازاي بس دي متكلمتش من وقت الدفنه ولا نطقت حرف واحد! فات تلت ايام! وهي كده
= تعالي بس نخرج دلوقتي
..
- ليلي... ليلي يلا عشان نفطر يا حببتي ليلي؟
"فتحت الباب ودخلت"
- ليلي يلا عشان نفـ..
اية الد..م ده !!! ليلي !!!
ليلي ردي عليا !!!! اللحقوني !! ليلي !!!!
..
" لقيتها بتحرك عيونها وهي مغمضه فا قربت "
- ليلي ؟؟
" فتحت عيونها وبصتلي فضلت تبص حواليها كذا مره وكأنها بتحاول تستجمع الى بيحصل "
- انا يوسف.. انتي كويسة؟؟ حاسه بإيه؟
" كنت حاسس بيها بتتوـجع فا بصتلها بعتاب "
- ليه؟ ليه عملتي كده؟ و.. ازاي؟؟ ليه مسبتيهاش تيجي فيا انا بدالك؟؟!
- انا مكنتش اتمني اشوفك كده ابدًا يا ليلي!
" غمضت عيونها بألم وشالت جهاز التنفس وهي دموعها نازله "
اتكلمت بصعوبة: عايزة اشوف ماما و جدو
" قربت ورجعت الجهاز مكانه وهزيت لها راسي وفعلا وصلوا واطمنوا عليها فضلوا يتكلموا كتير لكن هي ساكته الزيارة كانت ساعه واحده بعد كده الممرضه خرجتنا وهي عيونها كانت ثابته عليا وانا ماشي. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا عزيز عبدالرحمن ||
" دخلت مكتبة بعد ما داده فاطمه طلعت مرات عمي اوضتها"
- الدكتور قال لحضرتك ايه يا جدو ؟
فضل ساكت شوية بعدين بصلي: قالي انها محتاجه دكتور نفسي و انها هتفضل هناك مش أقل من شهر بسبب حالتها و العمليه قالي كمان ان الحاجات الى كانت بتشربها كان عليها عامل كبير فا انها سببت صْرر ازيد من الطبيعي فا لازم تفضل تحت الملاحظه
- شهر !!! هتفضل هناك لوحدها شهر وبعدين وليه دكتور نفسي؟
= لأن الدكتور شايف انها مش طبيعيه و استجابتها معاه ضعيفه بعدين دي مش حاجه جديده احنا كنا عارفين انها محتاجه دكتور نفسي قبل كل ده
- يعني حضرتك وافقت انهم يجيبوا لها دكتور نفسي ؟
= امال هعمل ايه؟
- تخليهم يخرجوها وتيجي البيت هنا !!! لما تكون معانا هيبقي احسن ليها! ولو هي حابه تروح لدكتور تروح
= تيجي فين يا يوسف!! واضح انك مفهمتش كلام الدكتور !! ليلي فيه حْطر عليها لسه !! الأحسن انها تفضل في المستشفي!! تحت ملاحظه الدكاترة
- تمام
" خرجت وسيبته وانا محْنوق لقيت الداده بتفتح الباب و عمي و مريم داخلين "
- يوسف.. ليلي عامله ايه انتوا روحتو لها؟؟
= كويسة.. جدو في المكتب جوه.. انا خارج
" سبتهم وخرجت وقبل ما اركب البايك لقيتها ورايا "
- يوسف استني!
" وقفت من غير ما ابصلها "
- مالك يا يوسف هي ليلي كويسة صح؟
= اه
- امال ليه حاسه ان في حاجه؟! انتوا مخبين حاجه!
= مفيش.. بس كلام الدكتور مش مريح والوضع كله مش مريح وانا !! انا مش قادر اتقبل فكره انها فكل ده بسببي انا يا مريم!
- انت بتتكلم عن ايه مش فاهمه؟ بسببك ازاي
بصتلها وانا بتنهد بتعب: ليلي..! ليلي شافت خالد وهو بيحْطف المسد..س من الظابط و بيصْرب الطلقه ناحيتنا كانت بتحاول تبعدنا احنا الاتنين لكن انا بس الى بعدت وهي حْدتها بدالي!! انا السبب يا مريم! انا..
قاطعتني: لا يوسف اهدي!! انت مش السبب الموقف كله محدش كان متوقعه! ولا انها تهرب ولا انها تتحْطف وبعدين المفروض نحمد ربنا انها بخير!! احنا مخسرنهاش بالعكس احنا هنفضل جمبها ونساعدها تتخطي ده!
" كنا فاكرين اننا هنقدر نبقي جمبها فعلا لكن فات شهر وهي في المستشفي تحت الملاحظه ولا بتكلم حد ولا بتتحرك كويس والدكتور النفسي بس الى بيروح لها جلسات.. ويادوبك ممكن تقول كلمه او اتنين مع طنط هدي و جدو وانا كنت بحس انها بتتهرب مني!
لكن انا مفقدش الأمل وكنت بروح اشوفها كل يوم تقريبا حتي لو من بعيد من غير ما تلاحظ لحد ما فات شهر تاني.. وبدأت تتحرك والدكتور طمنا لكن الدكتور النفسي مكنش بيقول اي جديد عن حالتها.! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور فترة ||
" روحت ابص عليها كالعادة لكني اتفاجئت بالدكتور النفسي بتاعها بيوقفني قبل ما امشي "
- يوسف
= أيوه اتفضل
- محتاج اتكلم معاك شوية
- أكيد.
" دخلنا المكتب بتاعه وقعد قصادي "
- شوف يا يوسف.. الدكاترة قالتلي ان ليلي يعتبر خلاص بتتعافي بشكل كامل.. والمفروض يعني انها هتخرج ولكن هتفضل متابعه مع المستشفي وده كله من ناحيه الصحه الجسديه.. لكن الخساير النفسية.. هي دي الى هيبقي صعب علاجها وأكيد انتوا ملاحظين حالتها النفسيه
= دي حقيقة انا لحد دلوقتي مش فاهم مالها؟! وكلنا مش فاهمين..ليلي كانت شخصية عنيده وقوية قبل الحدثه دلوقتي غير خالص وجدي عرفني ان حضرتك كنت الدكتور الى متابع حالتها من البداية من وقت مو..ت عمي
- ايوه بالفعل.. هما كانوا بيعرفوني كل حاجه بتعملها وسلوكها ماشي ازاي على اساس اقدر اشخصها لكن هي كانت رافضه تماما انها تاخد جلسات و ده طبعا مكنش بيساعد لكن دلوقتي الوضع اختلف وهي اخدت كذا جلسة وقدرت افهم كل حاجه من وقت وفاة والدها.
بصتله بتعجب: قدرت تفهم اتغيرت ليه بعد وفاة عمي؟ يعني هي اتكلمت مع حضرتك ازاي؟؟
شبك ايده ببعض وبصلي: ليلي كانت شخصية عاديه جدا وعلاقتها قريبة جدا مع مهدي الله يرحمه بس عالمها كان صغير اوي وفجأة كبر لما دخلت الكلية وبدأت تشوف حاجات هي عمرها ما عملتها فا جالها فضول تجرب وتصاحب ناس و تعمل شخصية جديده لنفسها.. كانت عارفه انوه غلط فا كانت كل شوية بتلوم نفسها وتندم وتحاول تفضل بشخصيتها القديمه لكن ضغط والدها خلاها تعمل العكس وتقع في دوامه الممنوع مرغوب.!
- ماشي ايه علاقة كل ده بالي هي عملته بعدها؟ الى عملته بعد وفاة عمي يعني
= علاقته يا يوسف ان قبل وفاته اتخانقوا سوا خناقه شديده.. و دي ابشع ذكري في عقل ليلي اسود نقطه عندها انها مقدرتش تصالحه وكانت شايفه انها غلطت غلط كبير في حقه وقالت كلام صعب وقت نرفزه و متخيلة انوه ما..ت وهو زعلان منها ومش بس كده بل مقتنعه انها السبب في وفاته وانوه اتوفي وهو زعلان
بسبب الى كانت بتعمله وصحابها الى كانت رافضة تبعد عنهم مع انها عارفه انهم هيبوظوها
بصتله بعقده حواجب: الكلام ده مش مظبوط!! لو حضرتك بتقول انها حاسه بالذنب وعارفه انها غلطانه وعمي ما..ت بسببها قبل ما تصلح كل ده يبقي الطبيعي و البديهي انها كانت تبعد عنهم وتصلح نفسها و ترجع لعقلها بعد وفاته عشان احساسها بالذنب يقل! مش تروح تبقي انيل وتعمل حاجات غلط !!!!
- مظبوط.. ده الطبيعي لكن مش في حالتها!!
= يعني ايه.؟؟
- يعني ليلي مقدرتش تواجهه انها السبب في مو..ته
= بس ده محصلش عمي اتوفي طبيعيي! مش بسببها
- وهي شافت غير كده هي شافت انها سبب وفاته عشان اتخانقوا قبلها بلحظات.. وشافت كمان انها فقدته قبل ما تصالحه وبسبب ان علاقتهم كانت قوية مقدرتش تتحمل ده شخصيتها كانت اضعف من انها تتحمل
= انا مش فاهم.. ممكن حضرتك توضح!!
- ليلي يا يوسف شخصيتها اضعف بكتير من انها تقدر تتحمل فكره ان حد اتأذي بسببها وخصوصا اقرب الناس ليها فا تقدر تقول ان حصلها زي انفصام.
بصتله بعدم استيعاب للي قاله: نعم !!! لمده سنتين؟؟
- مش بالمعني الحرفي.. هي مخها مقدرش يواجهه و قررت تنتـ.ـحر لكن لما لحقوها و فاقت العقل عشان يحمي نفسه خلق شخصية تانيه تماما عكس شخصيتها القديمه فا بقت اقوي و مشاعرها بارده و كمان نسيت تماما الشخصية القديمه بتاعتها بكل تفاصيلها كأنها مكنتش موجوده! ونسيت موضوع وفاة والدها ولما كان حد بيجيب سيرته كانت بتمنعه عشان كانت خايفه تصالح نفسها بالحقيقه الى هي من وجهه نظرها انها السبب في موته.
= حضرتك عايز تقول انها عملت كده عشان تقدر تكمل؟ لانها مكتتش هتقدر تعيش بالذنب ده!!
- بالظبط كده. هي كانت بتحمي نفسها من الانهيار.. وبتتهرب في الشخصية الى عملتها
- وحاليا؟؟ لسه عندها انفصام.. بعدين حضرتك.. انا عارف ان الى عنده انفصام بتبقي أعراض تانيه تماما
= ما انا قولتلك هو فعلا مش انفصام بالظبط.. هو شخصية خلقها العقل عشان يقدر يتخطي الموضوع يعني زي كده لما الإنسان الطبيعيي يغلط ويخاف يعترف بغلطه فا يخلق به مبرر او يرميه على حد تاني
- و هي دلوقتي اتعالجت ورجعت كويسة؟
= هي حصلها صدمه من الى حصل وانها كانت هتموت.. فا شعور الحْوف ده خلاه شخصيتها القديمه تظهر من تاني كمان لما شافت نفسها السبب فا انك كنت ممكن تمو..ت بسببها..!
- لكن هي انقذتني
= و ده بيدل ان فيه أمل.
والى هيحصل دلوقتي انها هتتنقل للمصحه النفسية عشان نتابع حالتها بشكل أفضل وأحاول اخليها تقتنع انها ملهاش اي علاقة بموته وتسامح نفسها عشان تقدر تعيش طبيعيه المهم.. انها مدتنيش رد بس طلبت تشوفك
- انا؟!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله و بحمده سبحان العظيم
" دخلت و لاقيتها قاعده كأنها مستنياني..! قعدت قصادها وكنت بحاول اجمع كلامي "
- انتي كويسة؟ عاملة ايه؟
= كويسة
- ليه طلبتي تشوفيني مع ان من ساعه الى حصل مش بتتكلمي معايا وبحس انك بتتهر..بي مني!
بصتلي وهي بتاخد نفسها وكأن الكلام صعب عليها: انت سألتني.. ليه سبتها تيجي فيا صح
"بصتلها بأنتباه وهزيت راسي"
- عشان انا كنت استاهل ده مش انت..
انت كنت في المكان ده بسببي وكل ده حصل بسببي
"دموعها بدأت تنزل فا قربت لها "
= اهدي!! انا مش عاوز اشوفك كدا!
عيطت: انت اكتر واحد لازم تشوفني كده.. لأنك اكتر واحد انا آذيته يا يوسف!!
- شششش ممكن متتكلميش! انا كان المهم عندي إنك
قاطعتني وهي منهاره: لا خليني أكمل.. انت كنت خايف عليا في وقت انا مش خايفه فيه على نفسي و انا آذيتك وجيت عليك كتير اوي يا يوسف! انا مش عارفه ازاي كنت بعمل كده..! معرفش مالي ؟؟ معرفش دلوقتي هعمل ايه؟؟ هعيش ازاي بعد الى عملته فيك وبعد الى عملتة في بابا وحتي جدو وماما ومريم كل دول انا عاملتهم بطريقه !! أنا.. بوظت كل حاجه يا يوسف كل حاجه!!!
" فضلت تعيط جامد كنت حاسس اني شايف قدامي حد تاني مكنتش متصور ان هي هي نفس الشخص فضلت اطبطب عليها واقولها تهدي! الحالة الى كانت فيها صعبه خايفه وتايهه ومش عارفه تتصرف! "
- ليلي اهدي عشان خاطري
دي مش غلطتك ده عمره!! وهو كان بيحبك واكيد مسامحك!! فاهمه؟ واحنا كلنا مش عاوزين غير انك ترجعي في وسطنا!
= لاء! هو اكيد زعلان مني!! واكيد...
اكيد زعلان اكتر بسبب الى عملته بعد كده صح ؟؟ انا ازاي هعيش بالذنب ده يا يوسف!!! مش هقدر !! هما ليه انقذوني من الرصـ..ـاصه! ليه مسابونيش امو..ت! انا استاهل ده!! انا محدش بقي بيحبني! بعد الى عملته
- ليلي اهدي ارجوكي بلاش تستسلمي
= هما مكنوش لازم يلحقوني في اول مره انتـ.ـحرت فيها من اساسه !!!
قربت وحضنتها لأنها كانت وصلت لقمة الحزن: ششششش اهدي وبطلي الكلام ده كله مش صح احنا كل الى بنتماه تبقي كويسة ومش مهم اي حاجه فاتت فاهمه ده؟ انا كنت بعمل كل ده عاوزك تبقي بخير فا انسي كل الى حصل يا ليلي.. انسيه!
" فضلت تعيط في حضني وانا وقتها كنت حاسس بيها وعرفت قد اي هي بتعاني.. صعبت عليا جدا مش متخيل نفسي مكانها وفجأة افوق على كل الصدمات دي.. كأني كنت في كابوس طويل!!! عرفت قد اي كانت محتاجه اننا نفهم ان ده مرض نفسي لكن للأسف اتعاملنا معاها غلط.. وفي خلال لحظات عرفت انها متغيرتش ابدا.. ولسه ليلي الضعيفه الى الهوا بيأثر فيها كانت موجوده كانت موجوده من بدري لكن مكانتش قادره تواجهه الى حصل...!!!
فضلت معاها فترة لحد ما كلهم جم المستشفي جدو ومريم وعمي وطنط هدي فضلنا معاها بنطمنها قولتلها انها مش هتكون لوحدها في المصحه واني هاروحلها علطول "
- يوسف.. خرجت ليه فجأة؟
= مفيش.. انا.. انا كنت عايز اتكلم معاكي يا مريم
- انا عارفه هتقول ايه
= الموضوع مش زي مانتي فاهمه
- انا فاهمه من البداية صدقني وانت مش محتاج تقول اي حاجه انا اهم حاجه عندي اني بعد ما اتكلمت معاها حسيت انها رجعت
كملت كلام وهي مبتسمه بفرحه: انا فعلا مبسوطه عشانها وعشان انتوا الاتنين هتكونوا معايا ومش هرجع لوحدي زي ما كنت دي كانت اهم حاجه عندي يا يوسف
انا مش عايزة نبقي بعيد تاني!
- انا معاكي علطول يا مريم.
ابتسمت: انا عارفه..!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" بعدها بيوم كنت في الشركة واتفاجئت بمكالمه جدو و بيقولي ان ليلي في الفيلا.. خت مريم معايا وروحنا بسرعه مكناش مصدقين.. "
- انا مش قادر اوصفلك الفيلا كانت وحشه ازاي من غيرها
= وانا مش قادره اوصفلك كرهت المستشفي قد ايه!
- تفتكري هتقعد علطول ومش هتروح المصحه!
= ياريت! واحنا هنفضل معاها
|| في الفيلا ||
"وصلت ولقيت جدو وطنط هدي قاعدين وملامحهم باين عليها تعبيرات غريبة"
- هي فين ليلي يا جدو؟
= في اوضتها كانت عايزه تتكلم معاكم
كنت مستغرب بعدين بصيت لمريم: طيب تعالي نطلع
- اطلع لها انت وانا هاجي وراك
" يوسف طلع ومريم قعدت جمبهم "
- جدو هو حصل حاجه؟!
بصلها بقلة حيله: ايوة يا مريم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" خبطت على الباب و هي فتحت دخلت لقيت الأوضة مقلوبة وبتجهز شنطتها فا قعدت بخيبه امل "
- هو انتي برضو هتروحي المصحه
"بصتلي بحيره وبصت فكذا اتجاه حولين الاوضة"
قومت لمست خدها ولفيت وشها ليا: مالك؟!
شالت ايدي بهدوء وبلعت ريقها: انا مش هروح المصحه
= امال ؟ مش فاهم
- ممكن تقعد..
= اديني قعدت
- بص يا يوسف.. انا مش هقدر افضل هنا حواليكم انا كل حاجه هنا بتآذيني مش قادره اتحمل حاسه اني.. حاسه ان كل حاجه حواليا بتفكرني بالي عملته وانا لسه مش قادره اتقبل ده ولما بشوفكم..
"مسحت عينها وحاولت تمسك نفسها وتكمل كلام"
- لما بشوفكم بفتكر كل مره كنت رْباله فيها مع كل حد فيكم.. و ده بيخليني.. بيخليني اكره نفسي !
وقفت وقربت منها حطيت ايدي على شعرها ومسحت عليه بهدوء: انتي مش لازم تفكري فكل ده!! احنا بنحبك يا ليلي وعاوزينك معانا كويسة دي اهم حاجة احنا فاهمين انوه كان غصب عنك! مش بنلومك ابدا! وبعدين انا مش هقدر على البعد تاني.. انا بـحـ
قاطعتني قبل ما اكمل كلامي: انا مسافره يا يوسف!
بصتلها بأستنكار: ايه؟ بتقولي ايه؟
دموعها نزلت: انا عارفه وحاسه بيك عشان كده طلبت اتكلم معاك وافهمك
- عارفه ايه!!!؟ انتي مش عارفه والا مكنتيش قولتي كده يا ليلي !! انتي متعرفيش اي حاجه !!
= لا عارفه!!
- عارفه اني بحبك ؟؟؟؟؟
= يوسف ارجوك..
- انتي عارفه من اول ما جيت وشوفتك و كانت معاملتك معايا وحشه! بس انا كنت مازلت مشدود ليكي! مفقدتش الامل فيكي وفضلت أحاول وفاليوم الى عملتي فيه موضوع الأوضة انا مزعلتش! بالعكس! انا عرفت وقتها انك عاوزة تخلصي مني عشان حاسه اني هخليكي ترجعي زي ما كنتي! كنت شايف امل مبطلتش احبك يا ليلي رغم كل حاجه معرفش السبب ايه! بس بعد كل ده عاوزة تبعدي ؟؟
= يوسف افهمني!
الدموع اتجمعت في عيني وبصتلها: افهمي انتي انا بحبك! ومش عايز نبعد!.. انتي مش بتحبيني؟!
" مسحت دموعها و فضلت ساكته وبصالي بصمت..! "
- ردي عليا فهميني؟
رفعت عيونها وبصتلي: