المستشفى عشق بصريخ: ماماااااااااااااااا جاسر خدها في حضنه وقال بعياط: الله يرحمها ويحسن إليها، ادعيلها بالرحمة، هي مش محتاجة مننا غير كده. فلاش باك الكل جري عليها وعشق كانت بتعيط وعمالة تلمسها، خايفة تروح منها وتبقى هي السبب. جاسر بص لها وعيونه كانت مفتوحة: مش معقول، دي من كام ثانية كانت معاه. أميرة بقا كانت في حتة تانية خالص، قاعدة وماسكة إيديها بقوة ومش بتتكلم ولا بتصدر منها أي رد فعل خالص.
جاسر بص لعطية بقرف وتف عليه، وشال فهيمة وجري بيها ع المستشفى، وعشق وأميرة راحوا معاه. وقفلو عليه بالمفتاح عشان ما يهربش. ركب العربية وعشق كانت قاعدة جنبه، وفهيمة كانت على رجل أميرة اللي عمالة تلمس وشها بخوف وعمالة تردد بقلب مقهوري: يا رب نجيها، أنا السبب، سامحيني يا أمي، حقك عليا، أنا السبب، يا رب نجيها، ماليش غيرها في الدنيا، يا رب أنت رحيم، هبقى لوحدي لو هي راحت مني، احفظها يا رب. في المستشفى
جروا بيها على المستشفى والفريق الطبي استقبل فهيمة ودخلوا بيها غرفة العمليات. عشق بخوف: هي هتقعد قد إيه؟ جاسر، أنا ما كانش قصدي، أنا ما عرفش إيه اللي حصلي لما شفت أميرة، حسيت بقهرة بتاكل فيا بدون رحمة، كان هاين عليا أشُدها من شعرها وأقول لها امشي بقا من هنا. كان شكلها بيعصبني أوي، رغم إني أحلى منها، بس الفكرة إني مش عارفة ليه بقارن نفسي بيها، هي حاجة وأنا حاجة.
خوفي بقا هاجس وشبح عمال يقتل في الناس اللي بحبهم، وأهي أول واحدة كانت أمي. آه هي أمي فعلاً، أنا عمري ما اعتبرتها مجرد شغالة عندنا، كنت دايما بشوف فيها حنية ما حسيتهاش مع أمي نفسها. محدش كانت واخد بالو مني غيرها، لما باجي من الشغل مقهورة كانت هي اللي بتواسييني. لما اتجوزنا رفضت تبقى في الفلة وقالت: مقدرش مبقاش مع عشق وجاسر دول ولادي. تفتكر في ولاد بيعملوا كده في أمهم؟ جاسر، خليها تقوم وأنا هبوس راسها ورجليها.
وبعيط قالت: جاسر، قول لها إني بحبها. والله ما عندي استعداد أخُش في البيت وهي مش فيه، أنا ممكن يجرالي حاجة لو مشيت. لسه أنا ما خلفتش، مش هي كانت بتقولي يا رب أعيش وأشوف عيالك بين إيديا؟ هي بقا دلوقتي عايزة تمشي من غير ما تشوفهم. قول لها يا جاسر إني بحبها. شوفت في عينيها نظرة كره، معقول زعلانة مني أوي كده؟ هو في أم بتزعل من بنتها يا جاسر؟ بنتها وغلطت، تضربها وتكسر رقبتها كمان، بس متبعدش عنها يا جاسر.
خليها تقوم عشان أعتذر لها، أنا بحبها والله. جاسر شدها لحضنه وعمال يعيط، هو على طول قوي، بس دي فهيمة، قيمتها غالية أوي عنده، دي أمه يااااااااارب. جاسر: متتأفليش عليها، هترجع لنا، أنا قلبي حاسس. عشق بصت له وقالت: أنا كنت أنانية، طبيعي هتزعل، ما هي أمي. أنا كمان بنتها ما كانش ينفع أحطها في موضع اختيار، طبيعي هخسر أميرة. ما عملتش حاجة عشان ما أحبهاش، بس أنا من كتر حبي ليك بعمل كده.
جاسر، أنت لو قربت من واحدة أنا ممكن أموت، أنت ملكي لوحدي. مش عايزة يبقى معايا جزء منك بس والجزء التاني مع واحدة تانية. هاجس ومرض اللي أنا فيه، بس مش قادرة أسيطر عليه. بقيت بخاف أوي من نفسي، بقيت خايفة عليك يا جاسر، ليحصل حاجة تتأذى بيها وأبقى أنا السبب. بقيت أنانية ووحشة أوي، سامحني عشان خاطري. أميرة كانت بتبصلهم وشايفة نظرات حب في عينيهم، حست إن وجودها ملوش أي لازمة. اتنين بيحبوا بعض، إيه اللي جابك عندهم؟
ليه بقيتي طرف غير مرغوب فيه أوي كده؟ جاسر لو هيساعدك في ده عشان خاطر أمك، لكن عشق بتحبه وبتدافع عن بيتها، وكل شيء مباح في الحب والحرب. لو دخلتي ما بينهم هتبقى خرابة بيوت وحرباية، انتي كده يا أميرة؟ أميرة غمضت عينها بوجع وقالت: يا رب عوضني، اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. ليه كدا بس يا عطية؟ ليه تكسر الحاجة الوحيدة اللي في قلبي ليك؟
يا رب أنا شفت نظرة استغاثة في عينه، أنا آه مش بحبه، بس هو صعبان عليا، وكان عندي أمل إني هحبه مع الوقت. بس هو أناني، عايزني وعايز القرف اللي بشربه. مستعد يأذيني عشان مزاجه، إزاي وأنا بين إيديه هبقى مطمنة؟ ما هو ممكن بعد ما يتعالج يرجع تاني لو اتجوزته وهو كدا، زي ما كنت ناوية أبقى مطمنة على نفسي وولادي بعد كده. هقدر أخلي نفسي مسؤولة عليه، طب لو جرالي حاجة مين هيساعدني؟
هو صعبان عليا وحساه حابب يتغير، بس معندوش العزيمة إنه يعمل كده. حتى لما اتحط في اختيار بيني وبين البودرة اختارها هي وأذاني وضرب ماما، ودلوقتي هي بين الحياة والموت. أمي دلوقتي بتموت وهو السبب، وأنا بردو مجرمة، أنا أستاهل كل الوحش اللي في الدنيا، مش الحلم. مسحت دموعها وقامت تصلي وتدعي لوالدتها، وهي ماشية خبطت في شخص اتصدمت إنه ده كان......... عشق... أنت بجد مسامحني؟
جاسر مسح دموعها برقة وقال: هعاقبك يا عشق، بس مش دلوقتي. عشق: أنا ما كانش قصدي، متحملنيش ذنبها، أنا مقولتش لعطية إنه يضربها ولا قولتله أشرب مخدرات، هو الموضوع جه مرة واحدة والدنيا ولعت زي ما شوفت. جاسر: انتي مش واثقة في نفسك ولا فيا؟ عارفة ليه؟ عشان الست اللي واثقة في نفسها عارفة إن جوزها مش شايف غيرها، وبتبص قدام المرايا برضا، حتى لو فيها عيوب، مش عيب إنها تبقى راضية عنها وتصلح من نفسها.
ثقتها دي هتخليها تحب نفسها أكتر وتهتم بيها وتدلعها كمان. كل ست ليها لمسة خاصة بيها هي لوحدها بتميزها، وأي إضافة بتحليها، فـ طبيعي جوزها هيشوفها فتنة متحركة في الشقة واتربعت على عرش قلبه كمان. مش عشان جميلة بس، لا عشان بتقدر جوزها وعايزة تسعده، ما هو لما الراجل بيحب اهتمام الست بنفسها معناها إنها بتحبه وعايزة علاقتهم تبقى كويسة.
ثقتها في نفسها بتخليها لو شافت ملكة جمال متهزش فيها حاجة وتشوفها عادية، عشان عين جوزها بردو مليانة بيها هي. وبس. مشكلتك إنك مش واثقة فيا، هواجس في دماغك بهدلت علاقتنا وبقت في الأرض، رغم كل اللي قولتي مش عارف أكرهك، وحبك زاد في قلبي ما قلش، رغم جنونك ده. بقول بتحبني ومن حقها تحافظ عليك حتى لو اتهمتيني بالباطل. دوري بقا أحتويكي وأفهمك إنه قلبي دا عمره ما دق لغيرك ولا روحي بتكمل غير بوجودك. أنا بحبك يا عشق.
عشق بدموع: وأنا بحبك والله. جاسر: اللي بيحب بيتعلم الثقة، مش هواجس توديه وتجيبه، دا حلم يا عشق، حلم. طب ياريتك طبقتي، وإلا ما كنتيش شوفتيه. عشق: أيوه حلم، بس صدقني هيتحول لحقيقة. جاسر بعصبية: بردو يا عشق؟ هو ما فيش فايدة؟ مهما اتكلم بردو اللي في قلبك هيفضل موجود، انتي ليه كدا؟ عشق: غصب عني يا جاسر، أنا بحبك. جاسر: ليه عايزة حبنا يبقى لعنة علينا؟ حرام عليكي. عشق: اللعنة دي الظروف هي اللي حطتنا فيها، مش أنا.
جاسر: أميرة دي جزء من حياتنا خلاص، ليه مش عايزة تقدري وتستوعبي إنها ملهاش غيرنا دلوقتي؟ عشق: لا ليها، أنت نسيت عمي ممدوح ولا إيه؟ جاسر بحزن: عمي ممدوح رجع بيته من تاني، وأكيد لازم أكلمه عشان يبقى مع أميرة، هي أكيد محتاجاه. عشق: بس يا جاسر... قطع كلامهم لما الدكتور خرج من العمليات. جروا عليه عشان يطمنوهم، بس صدمهم: بنروح لأميرة. أميرة بصت لحسين بصدمة، وهو صدمته ما تقلش عنها، كان بيبصلها بلهفة وشوق وحنين وندم.
أميرة بتفتكر كل حاجة حصلت بينها وبين حسين كأنها شريط. "تي حبيبتي ومراتي." "جرى إيه يا بت انتي هتاكلي لوحدك ولا إيه؟ هاتى الآيس كريم ده، إيش حال أنا اللي جايبهولك." "حسين، انت هتفضل الراجل الوحيد اللي حبيته ومحدش يقدر ياخدني منك أبداً." "بحبببببببك." "كنتي هتعملي فيها الخضرة الشريفة اللي مش بتغلط؟ منا عرفت كل حاجة خلاص، انتي ع علاقة بمحمد أخويا. أنا مش هتجوزك، بس انتي هتدفعي تمن وساختك دي، مش حد تاني."
"أي بس انتي هتعملي فيها مكسوفة؟ هي أول مرة." "تعالى بقا فرهديني، يخربيتك." "لاااا يا حسين، لاااااا، أنا خايفة، حرام عليك بقا، لااااا." أميرة فضلت تتنفس بصوت عالي وضربته بالقلم جامد. حسين خد القلم وسكت، هو عارف إنه يستاهل القلم ده وأكتر كمان. أميرة سمعت صريخ عشق، قلبها اتنفض وجرت تشوف إيه، وسابت حسين موجوع وفضل يستغفر كتير. مفاقش غير على رنة صاحبه بيبلغه فيها إنه خلاص كل اللي عايزه تم. عند جاسر وعشق. أميرة... ماتت!
جاسر بعياط: ادعيلها يا أميرة. عشق كانت قاعدة منهارة، وجاسر كان بيفكر في المصيبة اللي حصلت. فهيمة قبل ما تموت حطته في نار ومش قادر يخرج منها. بص لعشق وبلع ريقه بصدمة، كأنوا بيقولها كل مخاوفك خلاص قربت تتحقق. أميرة خرجت برة المستشفى خالص، وجاسر ما خدش باله منها. فضلت تمشي وهي سرحانة في كل اللي بيحصل لها. الدنيا مطرت جامد أوي وكان في رعد شديد. رغم إنها كانت سقعانة، بس سابت نفسها للهواء والمياه، كأنها بتعيط معاها.
قعدت على الأرض وفضلت تعيط بصوت عالي. آآآآآآآآه يا رب، هي كدا الدنيا بتاخد حبايبنا في لحظة سهو كدا مننا. من يوم فات كانت جمبي وبتضحك معانا ومفيش أي حاجة. اليوم اللي بعده تمشي وتروح عند ربنا. والله أنا مش معترضة، هي مش هتعز للي خالقها، بس صعب أوي فراقك يا أمي. حضنك اللي كان مالي عليا الدنيا من وأنا صغيرة، وأنتي بتحبي تنامي جمبي وتحضنيني، وكنت بنام بسرعة بسبب الدفا اللي كنت بحس بيه. سيبيني لمين؟ حسين يا ماما، ابن عمي!!
لا هو مش ابن عمي، دا واحد غريب عني، بس أنا عمري ما فكرت فيه كدا، كنت دايما بعتبرهم أهلي. أنتى قولتيلي دول عوضك، وعمري ما حسيت إنه جوزك ده مش أبويا، بالعكس كان حنين عليا وبيحبني أوي. رغم إنه فيه حاجة جوايا بتقولي دا أبوكي، مش بسبب تعامله معايا، لا فيه حاجة أكبر من كده مليون مرة، بس أهو رجع تاني وشوفته. شكله كان شيطان، ياما، رجع تاني وعايز مني إيه؟ أنا خايفة أوي. أهلي دول محاولوش يدوروا عليا، إيه هما مش بيحبوني؟
بس أنا ما أذتش حد فيهم. وعطية يا ماما، الشاب الضعيف ضحية الإدمان، كسر قلبي. لا أنا محبتوش، بس كنت عشمانة إنه يتغير، ودلوقتي بعد ما قتلتك، الله أعلم هيجراله إيه. أنا مش هتنازل عن حقك ولازم يتحاسب، بس هو هيخرج أكيد عشان هو مكنش في وعيه، مش هيقعد في السجن دقيقة واحدة. بس حتى لو خرج أنا استحالة احتك بيه تحت أي ظرف، ده هو اللي بعدني عنك.
كنت متخيلة إني هعرف أغيره، بس في كل مرة بتحط مواجهة مع اللي بشربه بخسر، وحياتي بتبقى على المحك. طب جاسر وعشق ذنبهم إيه في كل ده؟ بعد موت ماما أكيد مش هيستقبلوني، حتى لو جاسر وافق عشق استحالة توافق. طب أروح فين يا ربي؟ أعمل إيه؟ عشق بتغير أوي على جوزها وحذرتني إن أقرب منه. مينفعش أخرب بيتهم بسببى، هيبقوا في مشاكل على طول، لازم أبعد عشان يعرفوا يعيشوا. أنا خلاص بقيت لوحدي، بقيت لووووحدي. عند عشق وجاسر
جاسر كان حاضن عشق، كانت نايمة على كتفه بعد وصلة من الصريخ والنحيب، وهداها بالعافية. فضل يملس على شعرها وهو بيفتكر إيه اللي حصل قبل ما فهيمة تموت. فلاش باك عشق: خير يا دكتور؟ الدكتور: للأسف الخبطة كانت شديدة وعملت ارتجاج شديد في الجمجمة، نزفت كتير وممكن في أي لحظة متكونش موجودة معانا. بس المريضة فاقت وعايزة أستاذ جاسر، فيا ريت ما تطولش وحاول تريحها على قد ما تقدر. اتفضلوا.
أول ما دخل، هي كانت تعبانة أوي وحواليها الأجهزة من كل حتة. قعد جنبها وباس إيدها وفضل يعيط بصوت عالي. فهيمة ملست على شعره وقالت بصوت مليان تعب: جاسر. جاسر بصلها بعيون متورمة من كتر العياط. فهيمة: أميرة أمانة في رقبتك يا جاسر، خد بالك منها، هي دلوقتي ملهاش غيرك. أوعى تجرحها أو تظلمها، اتجوزها، يعني وعوضها عن اللي شافته. دي وصيتي ليك يا ابني.
أنا عارفة إنك بتحب عشق، بس أميرة لو راحت لغيرك هتبقى صيدة سهلة لعطية أو أهل أبوها، مش هيسيبوها في حالها، وممدوح مش هيعرف يحميها. البنت ملهاش سند يا ابني، حافظ على بيتك، بس أميرة يا ابني، هتروح فين؟ اعدل ما بينهم ومتحسش بواحدة فيهم إنك متجوز اتنين. أنا أنانية وأستاهل شتايم الدنيا كمان، بس أنا خايفة على بنتي. وصيتي ليك يا جاسر، أول ما تحس إن أميرة هتضيع لوحدها، اتجوزها واحميها.
هسألك عليها يوم القيامة، أتمنى لما أشوفك ساعتها تبقى قد ثقتي بيك. اوعدني يا جاسر. جاسر بعياط: أوعدك يا ماما. فهيمة تنهدت براحة ونطقت الشهادتين وراحت الروح للي خلقه. بااااااك جاسر مفقش غير على كلمة الدكتور. الدكتور: هتبدأ إجراءات الدفن؟ جاسر: أيوه. الدكتور: أنا لازم أبلغ البوليس. جاسر: اعمل اللازم يا دكتور، عطية عندي في البيت وأنا اللي هتولى القضية. الدكتور: تمام.
جاسر في سره: إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها يارب، نور بصيرتي. وفجأة جسمه اتنفض وهو بيردد: أميرة! أميرة فين؟ نروح عند حسين كان قاعد في المسجد وعمال يقرأ قرآن وعمال يعيط ويستغفر. حس بشيخ عمال يطبطب عليه. الشيخ: مالك يا حسين؟ حسين بدموع: تعبان وحاسس إني إنسان خسيس أوي. الشيخ: لا متقولش على نفسك كدا، أنت إنسان كويس وقلبك مليان نور.
حسين: أنت مش عارف أنا عملت إيه زمان، لو شوفت اللي حصل ما كانش ده هيبقى كلامك. الشيخ: ربنا غفور رحيم. حسين: بس أنا غلط في حق إنسانة وربنا مش هيغفرلي إلا لو هي سامحتني. أنا من ساعة اللي حصل مش بعرف النوم وبأنب نفسي. كنت متخيل إنه اللي زيي ميستاهلش يروح لطريق النور ويبقى على طول في التراب والضلمة واللي رايح واللي جاي يدوس عليه. الشيخ: هي أكيد هتسامحك، بس انت ادعي ربنا. حسين بأمل: هتسامحني بجد!
الشيخ: أبشر يا حسين، اللي جاي من حياتك كله خير. حسين حس إنه لوحده في الجامع وبص على الشيخ ملقاش حد. قرر يقوم ويصلي ويدعي ربنا يسامحه على اللي عمله في أميرة. فضل يعيط بصوت عالي وهو بيفتكر كل اللحظات اللي جمعته بيها. عند جاسر كان بيدور عليها زي المجنون وهو بيردد اسمها وبيعيط ودماغه كلها بتجيب كل الذكريات اللي جمعته بفهيمة. ذكريات أم مع ابنها. عند حسين
قاعد على سجادة الصلاة وفي إيده السبحة وعمال يستغفر ويعيط بندم شديد وقلب أهلكو الشوق والحرمان. ومفيش في دماغه غير لحظات اغتصابه أميرة. عند أميرة أميرة قاعدة وحاضنة نفسها في الشارع وجسمها كله بيترعش عشان هدومها كلها اتلبت مياه وبتعيط على فراق أمها. وهنا تصدع أغنية تجمع بين عشق وأميرة وجاسر وهما بيفتكروا فهيمة وكل واحد بيودعها بطريقته الخاصة. وهنا هنبدأ أحداث جديدة من نوع آخر. عشق وجاسر وأميرة وحسين وعطية.
ياترى القدر مخبيلهم إيه بعد موت فهيمة؟ حسين اتغير وندم فعلاً؟ طب جاسر هيتجوز أميرة؟ عطية هيتسجن ودوره في حياة أميرة خلص؟ عشق هتسكت على اللي بيحصل؟ أميرة قلبها هيميل لجاسر ولا هو أصلاً ملكية قلبها معروف لمين؟ جاسر هيحب أميرة وينسى عشق ولا القدر ليه رأي تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!