ف شغل عشق كانت ماشية ف الشركة لقت بنت من اللى شغالين معاها ف عروض الازياء ومش اي بنت دي شذا الجارحي نمبر وان ف اي عرض الشركة بتقدمه. هي الوجه الخاص بيها وصورها ف كل المجلات والشوارع واي حد يتمني يكون مكانها رغم انه عشق كشكل وقوام واسلوب وجاذبية احلى منها مليون مرة بس شذى قدرت توصل اسرع منها.
عشق استغربت هما ليه الامن مسكينها بالهمجية دي. باين عليها متعصبة وعمالة تزعق فيهم وشد نفسها منهم. ملامحها تعبانة وبهتانة اوي وشكلها عايزة تعيط بس ماسكة دموعها مش عايزة تبين ضعفها قدام حد. طردوها ورموها ف الشارع بطريقة لا تمت للانسانية بصلة. عشق اتعصبت جامد وراحت لتارا المدير التنفيذى للشركة. خبطت ع الباب وفتحت من غير استئذان. شذى صعبت عليها اوي والمشهد اللى شافتو ضيفها وهى لازم تفهم فى ايه.
عشق: تارا هى شذى اتطردت ليه؟ انا من حقي افهم. حسن: انا ربنا بيحبنى عشان شوفتك انهاردة يامدام عشق. تارا: كيفك عشق فوتي حبيبتي لا تقفي هيك ع الباب معقول. عشق دخلت وقعدت ع الكرسي وهى بتنهج جامد. حسن ابتسم بخبث واداله كباية مياه. حسن: اشربي عشان بس تاخدي نفسك. باين الموقف اللى شوفتيه برة عصبك جامد مش كده. عشق: انت ليك علاقة بطردها.
تارا: حسن ما الو دخل بها الموضوع. عشق بدي ياكي تسمعينى منيح هيدا فرصتك لحتى تكونى مكانا. شذى ما قدرت تحافظ ع وضعها كعارضة ازياء كبيرة ووجهة لشركة كبيرة مثل شركتنا. ما تنسى انها من طبقة فقيرة. لولا حسن وقف معها ودعمها بكل السبل ما كان بوسعها تكون ف هيك مكان. الكل عيحلم فييا حتى انتي. عشق: لا ياتارا انتي غلطانة. انا عمرى م اخالف ضميري واعمل حاجة غلط عشان اخد مكان مش من حقي.
حسن: لا تارا عايزة توصلك انه شذى جت لها فرصة ع طبق من فضة ومعرفتش تستغلها صح. انا اه وقفت جمبها لكن اكيد انا بحطها ع اول الطريق وهى بتكمل للاخر. مش معقولة امسكها من ايدها واقولها دي صح ودي غلط. وشذى عملت غلط كبير كان لازم تخرج من الفريق. واللى شوفتيه حصل بسبب انها اتهجمت علينا ف المكتب وكانت سكرانة وحالتها حالة ورفعت عليا سكينة كمان. كنت عايزانا نعمل ايه معاها.
تارا: وهلا اليك فرصة كتير كبيرة لحتى تكوني وجه الشركة ف باريس مع استاذ حسن. اظن هيدا عرض منيح وما يتفوت. عشق بحيرة: انا بس خايفة اوي معرفش. انا حاسة انكو خرجتو شذى من الفريق لسبب تاني خالص. كل دا عشان كنت سكرانة. حسن: ودي حاجة صغيرة يامدام عشق. عشق: لا ثواني. اقصد ترفع عليكو السكينة ليه. حسن: ممكن بس براحة ع نفسك عشان تفكري ف الكلام كويس. هي رفعت السكينة لسبب اكيد. عشق: واللي هو.
تارا: شذى صار عندها سمعة مو منيحة بنوب. ولو حد عندو خبر انه داريين بكل شىء شذى عم تعملو راح نضيع واسم الشركة راح تصير بالارض. مكانتها كتير حساسة هون وبتتأثر باي شىء حتى لو صغير. حسن: اختصار للموضوع انه شذى عملت تصرفات لا تليق ابدا وبسبب كدا احنا غصب عننا خرجناها. وعشان اثبتلك شوفى دة كدا. عشق خدت منو الجريدة وقريت الخبر. شهقت بفزع وقالت: مش معقول شذى تعمل كدا. تارا: كل شىء بها الدنيا متوقع انه يصير.
عشق: قفشوها سكرانة مع واحد ف العربية. تارا: كان لازم تتحول للتحقيق بعد هيدي الحادثة لحتى منظرنا ما يكون سيء. حسن: وانتي يامدام عشق الاجدر انك تكوني معاها. ليكي كاريزما خاصة هتفيدنا اوي ف باريس. تارا: فكري منيح قبل م تاخدي قرار وبانتظارك حبيبتي. معك يومين لحتى اجهز العقد. وافقتي راح نمضيه. ما وافقتي خلاص ما في مشكل. بنشوف حدا تاني. وتأكدي مكانتك بقلوبنا ما راح تتغير.
حسن: بس بتهيالى مفيش حد جدير بالمكانة دي غير مدام عشق. وهى اولي من اي حد. ع الاقل هي ف الشركة دي بقالها كتير وعندها خبرة كفايا وحضور يغطي ع الكل. عشق: انا حقيقي مش عارفة اخد قرار دلوقت. سامحوني. زي م تارا قالت هفكر يومين كدا وهبلغكم. خصوصا انه جوزي ممكن يعترض ع حوار السفر دا. مش عارفة ممكن رد فعله يكون ايه. ومش هقدر اعمل حاجة وهو مش راضي عنها.
حسن بغيظ: براحتك خالص يامدام عشق. ع مهلك مش مستعجلين. كلو هيخلص براحة وواحدة واحدة كمان وهتشوفي. عشق بقلق من نظراته: تمام. عن اذنكم. واول م خرجت تارا بصت لحسن. تارا: ما فهمت لحد هلا شو بدك من عشق. حسن: عجباني. تارا: بس هي متجوزة. كيف تفكر فيها يا زلمة. مو معقول. انت ليك ارحم حالك شوي. انا ما راح اساعدك. طلعني من ها الصورة اوكي.
حسن: مفيش مشكلة ياتارا. انا كفيل بأي حاجة لوحدي. ولو ع عشق هتيجى يعنى هتيجى. والايام هتثبتلك. ف عربية عشق.
انا قلقانة اوي. العرض دا استنيته كتير. وفعلا انا لو رفضته ببقى بضيع ع نفسي فرصة كبيرة اوي ممكن متجيش تاني بقيت عمري. بقالي سنين ف المجال دا بحلم اني اسافر. واول م تيجي ابقى خايفة كدا. الموضوع بالنسبالي مش سفر بس. نظرات حسن دي غريبة وباين عليه مش مظبوط وبتاع بنات. واكيد عايز يضمني للدستة بتوعه. بس لا هو مش حقير للدرجة دي. ما هو عارف انا متجوزة. وجاسر لو عرف باللى جوايا ناحية البني ادم دا هيطين عيشتى وهيرفض السفر. وانا بصراحة مش حابة اعمل دا. طب وبعدين بقا. اقول لمين. انا عايزة راي حد غيري عشان مندمش. اعمل ايه بجد. اكلم أميرة. طب هي هتفهمني اكيد. اه انا هكلمها وان شاء الله تقولي نصيحة تريح بالي.
ف شقة حسين. حسين قرر يمشي. بس وقف مرة واحدة وابتسم بحب. وجاب شنطة هدومه وطلع منها البوم صور. فضل يلمسه بحب. وقرر يتكلم مع اميرة شوية. بس يارب تسمعه. اللى حصل بينهم خلاه مطمن شوية. تنهد بحيرة وراح خبط عليها. ف اوضة أميرة. اميرة بصت ع نفسها ف المرايا بحب ورضا تام عن شكلها. اول م سمعت الباب اتنفضت مرة واحدة وفضلت تفرك ف ايدها بتوتر. حسين: اميرة انتي جوة. أميرة بتوتر: عايز ايه ياحسين.
حسين: كنت عايز اوريكي حاجة جايز تهمك. ممكن تفتحي خمس دقايق بس وبعد كدا هخرج. أميرة جابت الاسدال وقررت تلبسه. وكل تفكيرها ناحية ترويضه نسيتها خالص لمجرد سماع صوته. اول م فتحت هو شافها بالاسدال. معلقش رغم ضيقه الشديد. حسين: ممكن ادخل. أميرة: اتفضل. حسين راح وقعد ع الكنبة وقالها: شوفي دة كدا. أميرة خدته منه وقالت: دا البوم. حسين بحب: اه افتحيه كدا. بس ممكن اتفرج معاكي. أميرة راحت وقعدت جمبه وفتحت اول صورة.
حسين: فاكرة الصورة دي خدناها فين. أميرة بحب: ايوة كنا ف الملاهي. فاكرة اليوم دا بكل تفاصيله من بدايته لاخره. فلاش باك. أميرة: انت بتهزر صح. اي المفاجأة الحلوة دي. دريم بارك. انا فرحانة. بس هى زحمة كدا ليه. حسين: طبيعي يابنتي مش عيد كل الناس بتخرج. أميرة: بس انا كدة مش هركب كل الالعاب.
حسين: مين قال كدا. لا احنا قدامنا اليوم كلو. انا خدت اجازة من الشغل عشانك. وبعدين لو ع الطابور متخافش. هو بيتهيالك انهم كتير. لكن ف كل مرة بتلاقى عشرين واحد خرج. يعنى كلها تلت ساعة وهتركبي. تعالي بس اجيبلك ايس كريم قبل م اركبك الغسالة. أميرة: لا انا مش عايزة اركب الغسالة. انا عايزة نركب سوا. اقولك ع حاجة. تعالي نركب الشلال. حاجة قمر اوي بجد. حسين: لا بلاش هتتبلي وممكن تاخدي برد. اخاف عليكي.
أميرة: متخافش والله هبقى كويسة. انت مش قولتلي اليوم دا بتاعي. يبقى تسمع كلامي ومتعارضنيش. يلة بقا تعالي بلاش نضيع وقت. حسين امري لله. بس لو تعبتي هيبقى ليكي عندي عقاب عسير عشان انتي بتستغلي اني بحبك ومش بعرف ارفضلك طلب. ف بتعملي اللى انتى عايزاه. أميرة: وانا ليا مين غيرك يعني. انا بحب اعمل كل حاجة معاك انت ياحوس. الله بجد شوف ياحسين المكان فضى ناحية الشلال.
وخدت ايده وهى بتجرى بطفولة. وهو ضحك وراح معاها. هي مكنتش عارفة تركب. ف مسك ايدها وركبها وهو قعد جمبها. حسين: امسكي كويس. أميرة: حاضر. الشلال اتحرك. ف الاول كان بطيء وهى كانت بتضحك. واول م دخل ف المنحدر السريع صرخت وغمضت عينيها جامد اوي وهدومها اتبلت. حسين قلق عليها جامد لما لقاها بتكح ودايخة. حسين: يخربيت عقلك. انا مش قولتلك بلاش. بس انتى صممتي. اعمل فيكي ايه دلوقتي. اعاقبك صح. طب تعالي بقا نروح.
أميرة بزعل: خلاص ياحسين عشان خاطري متزعلش. انا بقيت كويسة. حسين: ولا كلمة. مش هسمع منك. ولو حاولتي مش هروحك. بس لا هخاصمك ومش هكلمك تاني. هصالحك امتى بقا معرفش. تروحي معايا ولا تخاصمينى وتستاهلى عشان لما اقولك ع حاجة لا تعمليها ع طول. اكيد مش هأذيكى يعني. أميرة: ياخبر ابيض. تخاصمنى. لا طبعا. انا مش هقدر ع دا وانت عارف كدا. طب خلاص هروح معاك. بس ممكن تجيبلي ايس كريم فراولة عشان بحبه. وبعد كدا ناخد سيلفي.
حسين: ممكن طبعا. يلا بينا. أميرة سقفت وفضلت تتنطط وتقول: هييييه. يلة. حسين مسك ايدها بغيرة: اثبتي بقا. احنا مش ف البيت. مينفعش جنانك دا هنا. راح وجبلها ايس كريم وهى كانت بتاكله بطفولة شديدة وساح ع شفايفها. وهو مسحه وشال ايده وهو بيضحك. وهى كانت بتبصلو بحب. وخلته يطلع الموبايل واتصوروا كذا صورة سيلفي بحركات مجنونة طفولية منو ومنها. باك.
حسين: لما روحتي تعبتي جامد ودوختي. غصب عني شيلتك. مكنش قدامي حل تاني. واول م دخلت بيكي مرات عمي الله يرحمها اتخضت عليكي وعملتلك شوربة سخنة وصممت تخليني اشربها لك. أميرة: خدت دور برد شديد اوي ساعتها. انا فاكرة كل دا عشان صممت اركب الشلال. بس فعلا شدني. ع طول بشوف الناس وهى مبسوطة وهى راكباه، كنت حبة أجرب بس مكنتش أعرف إني هتعب جامد بالطريقة دي. حسين بحب: طب فاكرة الصورة دي، كان يوم مسخرة ههههههه. أميرة
ضحكت بصوت عالي وقالت: معرفش اليوم ده، انت كنت مجنون فيه بزيادة. ركبنا مركب وكان فيها ناس أعوذ بالله منهم، معرفش هو في كده أصلًا. حسين ضحك وقال: فيه كتير على فكرة، بس أنا بصراحة لما بفتكر شكلك وإنتي بتتفرجي على الواد ده، بموت على نفسي من الضحك هههههههه. أميرة: ههههههه، أعمل إيه؟
منا مش متصورة إزاي راجل يبقى فيه أنوثة عني كده. ده عليه حركات يا جدع، مهما أحاول أتعلمها مش بعرف. ده لو عايز يشقط مش هيتصرف كده أبدًا، ده لابس خلجال. حسين: خلجال؟ يا نهي خلجال هههههههههههه، مهو فعلًا كان بيشقط حد. أومال كان بيرقص ليه؟ وبعدين بعد إذنك، متقوليش راجل. إحنا اتبرأنا منه منعرفوش أصلًا.
أميرة: ههههههه، ساعتها جات لك هيستريا ضحك مش طبيعية وخلت الناس تفتكر إننا مجانين. وأنا برضه كنت سرحانة بسبب اللي شوفته ده، بيرقص على واحدة ونص، لا و أغنية شيك شاك شوك. حسين: في النوع ده كتير على فكرة، عشان بس تعرفي إنتي متجوزة راجل مش سوسن. وبعدين إنتي مش بتعرفي ترقصي عشان كده كنتي مصدومة. أميرة حطت إيدها على وسطها وقالت بغيظ: مين دي اللي مش بتعرف ترقص؟ إنت على فكرة بتستفزني عشان أوريك صح.
حسين: لا لا، أرجوكي أوعي تفهميني صح. أميرة ضحكت بصوت عالي وهو كمان. بعديها كمل وقال: فاكرة بقى الصورة دي؟
يوميها حبيتي تروحي النادي ومرات عمي مكنتش راضية، إنتي زعلتي جامد أوي ومحبتش أشوفك زعلانة. قولت لها إني هاخدك عشان نتفرج على العفش، ولما روحنا سيبتك خمس دقايق. شوفت واحد عمال يتكلم معاكي وإنتي بتصديه. الدم غلي في عروقي لما شوفته مسك إيدك. إنتي آه ضربتيه بالقلم، بس برضه قولت لا، بستاهل أكتر من كده. روحت وضربته علقة موت.
أميرة: بس اطردنا أنا وإنت، والأمن منعنا ندخل النادي ده تاني. ورامز يعني سكت، ماهو أجر ناس وضربوك جامد يا عم الشبح. حسين مسك وشه وقال بزعل: متفكرنيش، ده يوميها خدت ضرب. وبعدين شبح إيه بس بعد الضرب ده كله. بس دول كانوا كتير وإحنا واحد بس. إيه هيركليز أنا عشان أهزمهم كلهم؟ ماسكين في إيدهم عصيان. بحمد ربنا إني مموتتش في إيدهم. قعدت شهر في السرير وإنتي مسبتنيش لحظة وحسيت ساعتها إنك سندي فعلًا.
أميرة بشغف: طب فاكر يوم ما رقصنا تانجو ساعة فرح صاحبك، معاك الصورة صح؟ حسين: دي بقى ساعة ما اتجننت وشيلتك قدام الكل. أميرة: كنت مكسوفة أوي وإنت مكنتش مراعي إنه الكل كان بيتفرج علينا. واتحسدنا جامد واتخانقنا خناقة كبيرة وفضلنا متخانقين لمدة أسبوع كاملين. بس أنا مقدرتش أفضل مخاصمك الوقت ده كله وصالحتك. فاكر الهدية اللي جبتها لي؟ حسين بيتصنع التفكير وقال: لا مش فاكر، الموضوع ده بقاله كتير.
أميرة زمت شفتيها بضيق وكانت هتمشي، بس هو مسكها من إيدها وقال: متبقيش أفوشة كده يا ميرو. بضحك معاكي، أنا أقدر أنسى أي حاجة منك. طبعًا فاكر. جايب لي ساعة ومحفظة. وأميرة: وقميص وجاكيت على فكرة. حسين: عارف. وهما معايا لحد دلوقتي. رغم إنهم ضاقوا عليا، بس مردتش أرميهم. دول كنز عشان إنتي اللي جايباهم. إنتي فاكرة الحركات اللي عملناها لما كنا بنرقص؟
أميرة: أكيد فاكراها. بس يوميها رقصنا بعفوية أوي. بس اللي أنقذنا إنك كنت متمكن. وعشان أنا واثقة فيك، الرقصة طلعت تحفة. حسين: ما تعالي نجرب، إيه رأيك؟ أميرة بفرحة: بجد؟ طب يلا بينا.
كانوا بيتكلموا عادي ونسيوا خالص الحيطة السد اللي واقفة ما بينهم. جاي حسين يحط إيده على وسطها، اتنفضت بخوف وافتكرت لحظة اغتصابها. زقته بعيد عنها بعنف وهو كان هيقع، بس مسك نفسه. شاف في عينيها ندم إنها قعدت تتكلم معاه بعفوية ونسيت كل حاجة. في لحظة وحيرة، عشان مش عارفة إزاي قلبها وروحها خانوها كده وراحوا ليه، بس جسمها رفض وضرب جرس إنذار لعقلها. بصت له بكره وعتاب وجريت برة الأوضة، برة الشقة كلها.
حسين فضل ثابت في مكانه متحركش. غمض عينه جامد وضرب الحيطة بقبضته وهو بيقول: غبي غبي حيوان، خوفتها منك ليه؟ إنت كنت خلاص هتوصل لهدفك. نسيت نفسك كأنها رجعت لك من تاني وسهل تحط إيدك عليها. لما لمستها افتكرت كل حاجة. بعدت عنك أهو، وابقى قابلني بقى لو عرفت تتكلم معاك تاني. اهدى بقى واتهد، جتك خيبة عليك. هصالحها إزاي دلوقتي؟ أنا هروح مشواري وأرجع، ويارب ألاقيها هديت. لما تتكلم مع عشق شوية. في شقة جاسر وعشق.
الباب خبط، جت عشق تفتح لقت أميرة اللي اترمت في حضنها وعيطت جامد وهي بتقول: بحبه يا عشق، لسة بحبه. رغم اللي عملوه فيا، روحي راحت له غصب عني. وفي لحظة نسيت اللي عمله وشوفته حسين حبيبي اللي رباني. بس لمسني، معرفش حصل إيه. شوفته غريب عني، كنت عايزة أضربه وأقول له طلقني، بس لقيت نفسي خرجت برة الشقة كلها وجيت لك. عشق: طب تعالي بس معايا اقعدي، عقبال ما أجيب لك ليمون يهدي أعصابك شوية. ثواني.
أميرة فضلت قاعدة. جي في بالها يوم عيد ميلادها الأخير ليها معاه. الكل كان مشغول ساعتها ونسيوا عيد ميلادها هي. مهتمتش، بس اللي كان فارق معاها حسين. زعلت أوي منه، بس اكتشفت إنه منسيش وعمل لها حفلة كبيرة وكانت مفاجأة ليها وعاشت معاه أجمل لحظات في الوقت ده. عشق: خدي ياحبيبتي، ممكن بقى تهدي وتفهيميني حصل إيه؟ أميرة تنهدت بتعب وقالت: هحكيلك يا عشق. في عربية جاسر.
جاسر مسك الدريكسيون جامد وهو متعصب وقرر يودي العصابة في ستين داهية. بس حس إن العربية مفيهاش فرامل. حاول يوقفها مش عارف. حافظ على هدوئه واستشهد في سرو. بلع ريقه لما لقى العربية هتقع من على كوبري. لا لازم يتصرف. فتح العربية ونط منها بسرعة. من رحمة ربنا بيه إنه في الوقت ده مكنش زحمة، وإلا كان هيبقى بطاطس مهروسة. جسمه اتعور جامد من كم الخبطات اللي خدها أثناء الوقعة، ووشه كله اتشلغط وبقى خريطة. حاول يقوم ووقف على جنب، مش قادر يتحرك خطوة زيادة.
في الوقت ده كان حسين ماشي بعربيته. لمحه واقف وبغمض عينه بألم ظاهر في كل ملامحه. جرى عليه وحط دراعه على كتفه وسنده وركبه العربية وطلع بيه على المستشفى. طبعًا الوقت كان حرج جدًا ومفيش فيه أي كلام. جاسر مصدقش لقى حد ينقذه وغمض عينه بتعب. أو عشان نبقى واضحين أكتر، أغمى عليه. عند عشق وأميرة. أميرة: أنا مش عارفة. عشق: ما هو ياتكملي معاه، ياتطلقي. مفيش حل تالت. وعايزة رأيي، اديه فرصة. هو بيحاول. بلاش تحطيه.
أميرة: إنتي شايفة كده يعني؟ عشق: مفيش حل غير كده. أميرة: طب سيبك مني بقى وقولي لي أخبار عطية إيه؟ عشق: أميرة، إنتي المفروض تنسيه. لسه بتفكري فيه ولا إيه؟ لا فوقي، إنتي متجوزة. وبعدين متنسيش إنه ده اللي موت ماما فهيمة. لازم نمسحه من ذاكرتنا كأنو معداش على حياتنا، رغم إنه ده استحالة يحصل عشان موت الغالية على قلوبنا كلنا. بس هنحاول. ومنستسلمش عليه. أميرة: إزاي يعني؟ مسألش عليه؟
عشق، إنتي باين على وشك إنه في مصيبة حصلت له وإنتي مش عايزة تقولي لي. عطية ده ليه معزة كبيرة في قلبي، بعد إذنك فهميني في إيه؟ عشق بخوف: مهو بصراحة جاسر محرج عليا أقول لك حاجة. أميرة: مش هيعرف حاجة. عشق: عطية انتحر. وقع نفسه في النيل أول ما خرج من السجن. أميرة مش مصدقة إنه ده حصل أصلًا وفضلت تكذب كلام أميرة لحد ما فعلًا اتأكدت. فضلت تعيط بصوت عالي وعشق حضنتها وبتهديها ومفيش على لسانها إزاي ده حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!