حسين..انتوا عايزين إيه؟ ابعدوا عن طريقنا حالا. أميرة كانت مفزوعة وخايفة جدًا وعمالة تعيط. حسين طبطب على إيدها وقالها: متخافيش، محدش يقدر يقرب منك. أحد الملثمين: إحنا بقى نقدر، وبلاش تعمل فيها راجل شهم عشان آخرتها هيتحط عليك جامد. أنت شكلك كده مش خايف على نفسك، رغم إنك صغير، حرام تتقتل بالسهولة دي. بقولك إيه، إحنا كده كده هناخدها، ناخدها وأنت سليم مفيش فيك حاجة، ولا سايح وغرقان في دمك. اختار ومش هنحرمك من حاجة.
أميرة فضلت تعيط بصوت عالي وبتترجاهم إنهم يمشوا ويحلوا عنهم. حسين بعصبية: هقولك أنا بقى على الأحل، أنت ولا هتقدر تلمسني ولا تلمسها. والراجل يقرب خطوة، أميرة خط أحمر. أنتو سامعين؟ أحد الملثمين كان هياخد أميرة، بس حسين مسك إيده وكسرها، ودارت معركة دامية بينهم. وأميرة قاعدة بتعيط مش عارفة تعمل إيه.
موتوسيكل كان معدي راكب فيه شخص معاه سلاح. حسين خد باله إنه جاي لهدف وهو قتل أميرة. بص لها بصدمة وصرخ باسمها، وكان عايز ينقذها، فزق الملثم وجرى ناحيتها وخد هو الرصاصة بدالها. الملثمين خافوا وجروا لحسن حد يشوفهم ويلبسوهم هما القضية، هما مش في نيتهم القتل.
حسين وأميرة بصوا لبعض. الخوف والذعر كانوا من نصيب أميرة. مسكت في كتفه جامد وجواها حالة إنكار للي شافته. مش معقول حسين يكون فداها بروحه، خد الرصاصة بدالها. يعني في حد كان عايز يقتلها؟ مين بس اللي ليه عداوة مع المخلوقة اللي كلها براءة وجمال يجذب أي حد ليها؟ فضلت تدمع وعنيها في عينه وعمالة تكرر اسمه بهمس. حسين ماسك نفسه بالعافية عشان ميخوفهاش. مسح دموعها برقة وقال بهمس: سامحيني.
أميرة حطت إيدها على مكان الجرح وكان غرقان دم. غمض عينيه بوجع ووقع على الأرض وهي وقعت معاه. راسه كانت على رجليها وماسك إيدها مش عايز يسيبها. حسين بوجع: أنا حاسس إني هموت. أميرة عايزة تتكلم بس صوتها مش طالع من خوفها عليه. هي لحد دلوقتي مش مصدقة إنها ممكن تكون هي مكانه دلوقتي وإنه بيروح منها. حسين بهمس: أنا راضي إني أموت. عارفة ليه؟ أميرة شاورت براسها بلا وهي بتعيط.
حسين بوجع وهمس كله تعب: أنتِ هتكوني آخر حاجة شافتها عيني، وإني أخيرًا حسيت بروحك بتطبطب عليا وبتداويني، وخوفك الواضح اللي باين على وشك. أنا استنيت أشوف ده من زمان. أميرة بهمس: حسين اسكت أبوس إيدك، أنت تعبان. أنا هتصل بعشق، أكيد هتتصرف. أنت هتقوم بالسلامة، متقولش على نفسك عشان خاطري. حسين بدموع: مش عايز أموت وانتِ زعلانة مني. كان نفسي أجيبلك حقك. أميرة: أنت مش هتموت أصلًا يا حسين وهتعمل كل اللي أنت عايزه.
حسين قالها بهمس: لا إله إلا الله. بعديها أغمي عليها. أميرة فضلت تصرخ وتنادي عليه بوجع. لا هي عايزاه يعيش، لا موت. لا مش كفاية عليها موت فهيمة كمان؟ هو يموت؟ لا حرام، ده يستاهل. تسامحه فداها بروحه، هو مش عايز خلاص. هي مسامحاه وهتبدأ معاه من جديد بس هو يقوم. جسمها كله كان بيترعش واتصلت بعشق ومسكت الموبايل بالعافية. أميرة: عشق الحقيني. عشق بخوف: مالك يا أميرة؟ فيه إيه؟ انتوا بخير؟
أميرة بعياط: حسين اتصاب وهو دلوقتي مغمى عليه، وخايفة مش عارفة أتصرف. اتصلي بالإسعاف بسرعة، مفيش وقت، ممكن يجراله حاجة ونفسه ضعيف. أنا بموت من جوايا يا عشق، مش قادرة أستحمل كل ده كتير عليا بجد. عشق: طب اهدي، أنتِ فين دلوقتي؟ أنا هتصل بالإسعاف وجيالك أنا وجاسر، اطمني، كله هيبقى كويس. أميرة: يارب يا عشق، يارب. في المستشفى.
جاسر كلم الإسعاف وراح للمكان اللي قالت عليه أميرة. كانت منهارة ومصدقت لقت عشق. حضنتها جامد أوي وسندتها لحد العربية وطلعوا على المستشفى. في مكان ما. عبدالرحمن بصريخ: أنت غبي! إيه اللي عملته ده؟ يوسف: خلاص يا عبدالرحمن، نصيبه كده. هو عمل اللي عليه وراح عشان يخلص، بس ابنك هو اللي وقف وخد الرصاصة. ادعيلو بقى.
فتحي: أنا بصراحة مش عارف هو خد باله إزاي، خصوصًا إني شفته كان بيتخانق مع قطاع طرق. أنا لما لقيته هو اللي اتصاب اترعبت وجريت. مفكرتش الرصاصة جتله فين أصلًا. عبدالرحمن بعصبية: ابني لو جراله حاجة مش هيكفيني فيك عمرك. يوسف: م خلاص يا عبدالرحمن، أنا كلمت حد من المستشفى اللي هو فيها وهيقولنا الأخبار كلها. أنا خايف لما يقوم يعرف إننا إحنا اللي عملنا كده ويبلغ عنا، وساعتها محدش هيرحمنا.
فتحي: لأ يا باشا، أنا مليش دعوة بالمواضيع دي، أنا نفذت بس. عبدالرحمن: مفيش حاجة هتحصل، بلاش تخوفوا نفسكم على الفاضي. يوسف: إحنا اللي لينا مصلحة في قتلها، بس أكيد حسين أصيل مش هيحبسنا، مهما كان إحنا أهله برضه. واللي يصيبنا يصيبه. عبدالرحمن: وطالما أنت جبان كده ليه عملت فيها وحش الشاشة وقادر تعمل كل حاجة؟ مش ده كان اقتراحك؟
يوسف: أيوه، بس إحنا لازم نهرب فتحي ده خالص عشان محدش يوصله ومحدش يقدر يمسك علينا حاجة. في الوقت اللي حصلت فيه الحادثة كنا في مكان حكومي بنخلص شوية ورق. وده بشهادة ناس كتير. فتحي: أروح فين بقى بس؟ اعملو حسابكم لو حد فضحني أنا هعترف. آه مش هشيل الليلة لوحدي. ده تشهير في قتل، مفيش فيه هزار. عبدالرحمن: واطي! معرفش أنت جايبه منين ده.
يوسف: اللي لقيته بقى. بقولك إيه يا فتحي، روح للعنوان ده وقولهم إنك تبع يوسف محمد وهيقوموا معاك بالواجب. هتقعد فترة كده لحد ما الموضوع ينام ونشوف بقى هنعمل إيه؟ عبدالرحمن: لو حسين قام أكيد الوصية هتتفتح. أنا مش عايز بنت... تاخد مليم من الفلوس دي. يوسف: أنا سألت وعرفت إن الوصية لازم تتنفذ زي ما مكتوب فيها، بس شرعًا لينا حق زي ما حسين قال.
عبدالرحمن بعصبية: هي مش بنته أصلًا عشان تاخد مليم واحد من فلوس أخونا. ولو مليون واحد قال غير كده مش هصدق. إحنا السبب لما جوزنا فهيمة ليه؟ كانت جوازة شؤم على الواحد. اسكت، متفركنيش السيرة دي بتعصبني. يوسف: نطمن على ابنك بس، بعديها لينا قاعدة. واطمن، وعد مني ليك أميرة العد التنازلي ليها هيبدأ من دلوقتي وهتخرج من حياتنا قريب. في المستشفى. أميرة بعياط: خد الرصاصة بدالي يا عشق.
عشق: هو مكنش فارق معاه حياته عشان كده فداكي بيها. أنتِ تهميه أكتر من نفسه. جاسر: أنا بصراحة مقدر اللي عمله، لكن مش قادر أسامحه على اللي عمله في أميرة. عشق: وأنت زعلان ليه؟ جاسر ضحك وقال: غيرة تاني؟ إيش حال إنك خلاص بقيت صحبتك. عشق: برضه لازم أغير. حتى لو أنت بتتكلم من باب الواجب، أنا فاهمة ده كويس. بس أنت لازم تشجع أميرة إنها تسامحه مش تسخنها عليه زيادة. أميرة: أنا بس كل اللي عايزاه يقوم. جاسر: خايفة عليه أوي.
أميرة: أنت ليه بتكرهه كده؟ جاسر: الكره دي معناها كبير. أنا بس مش بحترمه. أميرة بعصبية: المفروض ده يكون إحساسي. وافتكر إنه هو اللي أنقذك ساعة الحادثة، يعني أنت مدين له بشكر. ليك تعاملك معاه إزاي؟ اللي حصل زمان بيني وبينه، بس مش عايزة حد يدخل بينا أبدًا. عشق: أميرة، جاسر ميقصدش.
أميرة بعياط: أنا عارفة، بس إحنا لازم ندعيله مش نقعد نتكلم عليه وحش. والمفروض نكره اللي عمله مش نكرهه هو. أنا بعترف إنه غلط في حقي كتير، وقبل إنه يرميني في الشارع بين الحياة والموت. وحقيقي أنا كل ما أفتكر بتجنن، مش متخيلة إنه ممكن يعمل فيا كده، بس هو فداني بروحه، يعني كان ممكن أنا اللي أموت. أنا عارفة حسين مكنش هيسامح نفسه أبدًا لو كان جرالي حاجة. ولسه مش مسامحاه. أنا بس عايزاه يقوم بالسلامة وأنا والله هسامحه. أنا تعبت بقى.
جاسر بندم: خلاص يا أميرة، متعيطيش. أنا آسف. عشق: أنت بصراحة مزودها براحة على البت، مش كده؟ جاسر: وأنا اتكلمت ولا فتحت بقي؟ أنتِ غريبة أوي. أنا رايح أشوف حاجة عقبال الدكتور ما يخرج. عشق: متتأخرش. باس إيدها وقال: اطمني، أنا هبقى كويس. جاسر خرج لمح الظابط هشام. هشام: أهلاً بجاسر بيه. جاسر: أنت ليك فضل كبير أوي علينا يا حضرة الظابط. هشام: متقولش كده، ده واجبي. جاسر: بس أنت مكنتش مجبر تعمل ده كله. هشام: إزاي يعني؟
أنا توليت قضية أميرة من بدري أوي، تقريبًا من ساعة ما شفتها في المستشفى. وهي خطفت قلبي. أنا آه بحمل في قلبي مشاعر ناحيتها، بس مينفعش أتكلم عنها دي مهما كان على ذمة راجل تاني. جاسر: أميرة فعلًا تتحب. وأي راجل ميقدرش يقاومها، مش عشان جمالها بس، لأ، فيها حاجات كتير أوي مش موجودة عند بنات كتير. هشام: بس أنت قاومتُها ليه؟ محبتهاش؟ جاسر: عشان أنا قلبي مش ملكي عشان أحبها. ياه، هشام، أنا بحب عشق.
هشام: يابختها بيك، حقيقي أنت زوج مخلص بكل معنى الكلمة. جايز الظروف هي اللي بعدتكم عن بعض. جاسر: وصية ماما فهيمة الله يرحمها لجمتني. حسيت إنه أنانية منها تجبرني أتجوز على عشق عشان أحمي بنتها. وأنا كنت أقدر أعمل كده بس من غير جواز. كنت حيران أوي ومخنوق. مش هستحمل نظرة كره واحدة من عشق. مش هسامح نفسي لو مخاوفها اللي قلبت حياتنا تتحول لحقيقة. أنا مكنتش بعرف أنام. هشام: أنا مبسوط إني اتعرفت عليك، وشرف ليا نكون أصدقاء.
جاسر: أنا اللي مبسوط عشان شفتك. لما اخت ماما فهيمة كلمتني وقالت لي إنه فيه ظابط هو اللي ساعدها. لفيت عليك كعب داير عشان ألاقيك. كان لازم أشكرك.
هشام: أنا بصراحة حابب أقولك حاجة بس أتمنى تقدر الموقف. أنا كنت بتابع أميرة من بعيد لحد ما المحامي الخاص بيها كلمني. معرفش جاب رقمي منين أصلًا، بس طلب مني أساعده أرجع حقها. بس يعني رفضت. لما شفت حسين وعرفت إنه ده المسؤول عن اللي حصلها، لقيته مستسلم وقالي لو عايز أحاسبه أعمل كده. مكدبتش عليك، كنت عايز أعمل كده، بس المحامي أقنعني إنه وجوده ليه مصلحة لأميرة. طبعًا هو ميعرفش إنه يعني... أحم...
معجب بيها وكده. ف اضطريت أوافق وأساعدهم. بس المحامي وعدني لما الموضوع الوصية يخلص هنشوفها بقى. عايزة حسين يتحاسب ولا لأ. بس أنا بقولك لا، مش هيتسجن. أميرة هتسامحه، أنا متأكد. جاسر: معرفش ليه موضوع أميرة ده مليان غموض ومفاجآت مش بتخلص. هشام: فاضل بس حسين يفوق والمحامي هيفتح الوصية ولازم الفلوس تروح لأميرة. أنت عارف طالما موصي بكده لازم نعملها، وهو بقى يتحاسب.
جاسر: لا، الورث هيتوزع حسب ما ربنا قال. دي مش ولد هيقش، دي بنت وإخواته ليهم نصيب. هو غلط ومات، لكن إحنا عايشين. لازم نصلح الغلط ده. هشام: مش لما يبقوا برة السجن الأول؟ جاسر: أنت تقصد إيه؟ هشام: أقصد إنه خلاص فاضل تكة وهيترموا في السجن بتهمة القتل. جاسر: يعني فعلًا قتلوا أخوهم عشان الفلوس؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. هي الدنيا جرالها إيه؟ هما بيتكلموا، عشق نادت على جاسر.
عشق: آسفة لو أزعجتكم، بس الدكتور قال إنه نزف كتير أوي ومحتاج نقل دم. والمشكلة إنه مفيش حد فصيلته زي فصيلة دمه، حتى أميرة. بس أنا مقولتلهاش إنه حالته صعبة وممكن... جاسر بقلق: ممكن إيه يا عشق؟ عشق: مش عارفة يا جاسر، بس الموضوع فعلًا ميطمنش خالص. جاسر: ربنا يستره. هشام: تقريبًا أنا نفس فصيلته. عشق: حضرتك مين؟ جاسر شدها من إيدها بغيرة وقال: مليكيش دعوة، ويله بينا نشوفه. هشام ضحك بهدوء وراح معاهم.
تنهد بتعب وقال: تعبيني أوي يا أميرة، ورغم اللي بعمله ده كله، أنتِ مش ليا ولا عمرك هتكوني. هشام كلم الدكتور وقاله إنه مستعد يتبرع بالدم. وفعلاً راح بص لحسين بحزن، وفي نفس الوقت بغيرة شديدة. مكانه ده هو أحق واحد بيه، بس خلاص، ده نصيبه وهو راضي بيها. ولما خرج بص لأميرة وهي قاعدة بتعيط. أتمنى لو يقدر يخرج الحزن ده من قلبها. أميرة: متشكرة أوي. هشام: العفو، أنا معملتش حاجة. الكل كان قاعد على أعصابه، وأول ما الدكتور خرج
جريوا عليه وصدمهم بكلمة: البقاء لله. عملنا كل اللي نقدر عليه، بس النزيف كان شديد والرصاصة اخترقت مكان حساس أوي في جسمه. ده نصيبه، ادعولو بالرحمة. أميرة حطت إيدها على ودانها وهي بتصرخ جامد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. وأغمي عليها، بس هشام لحقها قبل ما تقع. في شقة عبدالرحمن. عبدالرحمن رما نفسه على الكرسي وهو بيردد بدموع: مات حسين، مات. يوسف: أيوه للأسف، لسه عارف الخبر من شوية.
عبدالرحمن: إحنا اللي موتناه. يوسف حاول يتهرب من المواجهة، بس عبدالرحمن شده جامد وقاله بزعيق: إيه؟ ساكت ليه؟ خايف تحط عينك في عيني وتقول إنه خلاص ربنا أذن بالعقاب؟ فضل صابر علينا كتير يمكن نتعظ، بس برضه فضلت الفلوس هي أهم حاجة عندنا وخلت قلوبنا معمية عن الحق. محدش غلط غيري أنا اللي لازم أتحاسب. أنا اللي كنت بدبر وبخطط، كنت متخيل إني كده بعمل الصح. كنا فاكرين إننا أذكياء، بس اتضح إن دي غشاوة. مش فاهم إحنا كده ليه؟
ما نرضى باللي ربنا كتبه وقسمه. فضلنا نجري نجري وحوش وبرضه مخدناش حاجة غير اللي ربنا كتبه. موت ابني بإيدي. قطع كلامه صريخ أسماء باسم حسين، ومحمد كان محاوطها وهو بيعيط على أخوه وندمان أوي إنه كان طرف في المؤامرة الحقيرة دي اللي وقعتهم هما مش حد تاني. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. يوسف: بس يا عبدالرحمن، الحي أبقى من الميت. ممكن نعمل... عبدالرحمن بصريخ: بس كفاااايا! أنت إيه يا أخي؟
هو لو كان ابنك كنت هتبقى بالبرود ده؟ أنا مش عايز فلوس ولا نيلة، يلعنها وياخدها. ما هو بسببها الأخوات بتقتل في بعض والأخ بيشيل من أخوه بسبب ورث أو غيره. أنت فاكر إن إحنا هناخد حاجة؟ ده قتل يابابا، الله أعلم هيحصل إيه دلوقتي. إحنا بننتهي يا يوسف، ولا مش واخد بالك؟
امشي بعيد عننا وسيبني ألم اللي فاضل مني ده لو في أصلًا. حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي أمك. ممكن في أي لحظة الباب يخبط وتلاقي البوليس جاي يقبض علينا وهنسجن، وكل اللي زرعناه هنحصده. أنت ناسى إنه إحنا اللي قتلنا أخونا؟ وأهو قولنا ابني، يعني كده محكوم علينا بالإعدام، وده أقل جزاء ممكن أخده. ده أستاهل حرق نار في جثتي. واللهم... محمد بعياط: أبويا، أمي مش عايزة تفوق. أنا خايف يكون جرالها حاجة.
عبدالرحمن مسح دموعه وراح عشان يشوفها. أما يوسف قرر يكمل المشوار لوحده وقام عشان يفتح، اتصدم بالبوليس. هشام بكره: يوسف، عبدالرحمن، محمد. مطلوب القبض عليكوا بتهمة قتل المدعو حسين عبدالرحمن محمد الأسيوطي ومدحت الأسيوطي ومحاولة قتل وإخفاء المدعوة أميرة مدحت الأسيوطي. اتفضلوا معايا من غير شوشرة حالًا، وإلا هفضحكم في الحارة كلها. اتفضلوا.
وفعلًا كلبشهم وركبوا البوكس وسط صدمة الكل. محمد مكنش قادر يتحرك من خوفه ليكون مشترك معاهم، بس بيحمد ربنا إنهم سابوه. تنهد براحة وسند أمه لحد الأوضة. مهما الظالم طال ظلمه، ليه يوم وهينتهي. حلقة حزينة وصدمة للبعض. عارفة، بس الرواية الطابع بتاعها درامي حزين. هو نوع جديد، جايز ناس كتير مش متعودة عليه، بس أهو تغيير. خليكم معايا للآخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!