الفصل 10 | من 26 فصل

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
17
كلمة
1,805
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تطلع الدور العلوي وتقوم بفتح إحدى الغرف فيه وتتفاجأ به كان يبدل ثيابه. حور: أعاااااا إيه يا نبي آدم أنت بتلحق! وجات تخرج ليسرع ويمسك بيدها قبل أن تخرج. أدهم: في واحدة تتكسف من جوزها بردوة. ليكمل بوقاحة: وبعدين ما أنتي كان قدامك الأوض كتير اشمعنا دي اللي اخترتي تدخليها ها؟ حور تلف يدها منه: عشان ساعتك مقلتليش أوضتي فين اضطريت أدور على أوضة بنفسي. أدهم بخبث: وهو الواحدة مكانها فين بيت جوزها غير أوضته؟

حور بسخرية: هاا بتحلم طبعاً. ثم أوعى تفتكر إني جاية بمزاجي أنصاف هي اللي حكمة عليا. أدهم في نفسه: المهم إنك جيتي. ليكمل معها: خلاص خلاص أنتي هتعيطي تعالي هوديكي أوضتك. حور بتشاور عليه باستياء: كده؟ أدهم بيبص لنفسه لقى مش لابس غير بنطلون بيتي بس. أدهم: يوووه يقطعني معاكييش حاجة أستر بيها نفسي. لتضحك حور ضحكة تأثر قلبه المتيم بها منذ كانت بضفائر. حور: ودي تيجي؟ لتزيل الاسكارف الخاص بها من على كتفها وتضعه على كتفه.

حور: اتفضلي يا شبه الله يجزيهم ولاد الحرام. وتنظر له بعيون ضاحكة وبكده تكون المسافة بينهم على المحك. لتفيق حور. حور: احم يلا. أدهم بحالة السرحان اللي فيه: ونجيب عبد الله. حور بحدة: نعاااااااام. أدهم بيفوق: احمم قصدي اتفضلي. وياخد تيشرت يلبسه على الاسكارف ويدخلها أوضة جنبه وساب جاحه من ايديه على الكومود. أدهم: أحلى أوضة عندنا يا ست هانم. لتدخل حور: طيب ياسيدي متشكرين اتفضل بقى عشان هنرش مياه. أدهم: طيب متزقيش.

بعد ما جهزت حور نفسها للنوم وخلاص دخلت السرير وهتنام. صوت: نورتي بيتك يا شبه يأهلا وياميه ألف أهلا وسهلا من زمان مستنيكي تيجي. حور بزعر قامت من على السرير: أعااااااااا مين بيتكلم أدهم مش كده؟ صوت: أغس عليكي ده أنا ياما كنت جنبك وعلطول معاكي معقول مش عارفاني وبصوت عالي كده أنا زعلت. حور: لا لا لااااا طيب طب بص قوللي أنت مين وأنا يمكن أفتكر. صوت: يمكن. حور بخوف حقيقي: أكيد لا لا أكيد هفتكر بس قوللي مين.

صوت: أنا الجن العاشق. وبضحكة عالية: هاهاهاهههههههههه. حور بصريخ: أعااااااااا. وخرجت من أوضتها جري دخلت أوضة أدهم نزلت خبط على كتفه قووووم قوممم بسرعة. أدهم بنوم: اممم حور مالك في إيه؟ حور بهمس: أنت مسمعتش؟ أدهم: هسمع إيه؟ حور بخوف شديد: حد في الأوضة بيقولي أنا الجن العاشق. لترتسم بسمة جانبية على ثغر أدهم. أدهم: هو في الكلام ده بس؟ حور: أنت فاكرني بكذب طب قوم قوم معايا وأنا هوريك.

إيهم شدها لتقع في حضنه: أهدي يا حور أنتي مكنتيش في بلد تانية أنتي في الأوضة اللي جمبي فلو فيه حاجة أكيد كنت هسمع ولا إيه. حور: أنا مش كدابة أنا والله. أدهم قاطعها: ومين قال إنك كدابة أنتي بس اتهيقلك مش أكتر روحي يا حبيبتي كملي نومك عشان أنا عاوز أنام ممكن. حور اتحركت لحد الباب وبعدين رجعت وبلهجة طفل بريء. حور: طب ممكن أنام هنا لحد الصبح على ما أخد على المكان. أدهم بانتصار رد وهو نايم: ممكن طبعاً. حور باستفهام: فين؟

أدهم بحدة: أكيد جنبي على السرير مانا أكيد مش هنام على الأرض ولو مش عاجبك روحي أوضتك. حور باستياء: طيب خلاص. وإيهم مصورة وضربت ونامت جنبه على طرف السرير ليقترب يأخده في حضنه ويجعل من ذراعه وسادة لها. حور: إيه ده ابعد شوية. أدهم: والله دي أوضتي وده سريري فأنام زي ما يعجبني. وتسكت حور وتستسلم للأمر الواقع اللي خلاها تحس بالراحة ويحس هو بالرضا والسعادة إنه وصل إنها أخيراً تبقى في حضنه. *** رجع إبراهيم لمريم.

إبراهيم: سمعتي؟ مريم: أه وعروضهم كويسة جدا ليك ولشركتك. إبراهيم: أنا قولت كده بردوة المهم هننزل مصر بعد يومين إن شاء الله. مريم باستغراب: بسرعة دي؟ إبراهيم: اه يابنتي كل حاجة الحمد لله متيسرة. مريم: اممم اوكيه هوينا يلا جود نايت. إبراهيم: وإنتي من أهل النايت. *** _أنت واعي من اللي أنت بتعمله ده؟ _مقدمناش حل غير كده. _إزاي لو نزل مصر مش هيحصل؟ طيب لحد فين؟ _للأسف لازم ينزل العملية الجاية كانت في مصر أصلاً.

_طيب ربنا يستر. _هيستر إن شاء الله إحنا مابنعملش غير شغلنا. *** تاني يوم الصبح اتصل يحيي بأدهم يروح ليه القسم. باب مكتب يحيي بيخبط ويسمح بالدخول للي بيخبط. أدهم: إيه يا يحيي قلقتني. يحيي: أهدى يا أدهم واقعد بس الأول تشرب إيه؟ أدهم: أنت بتلعب بأعصابي ماتقول يا يحيي فيه إيه. يحيي: بصراحة يا أدهم إحنا ضغطنا بكل الطرق على مريم والواد اللي معاها ميعرفوش جثة صاحبك فين فعلاً.

أدهم بعصبية: قصدك إن دم صاحبي راح هدر قعدني نع بنت*****وانا هنطقها غصب عنها. يحيي: امسك أعصابك يا أدهم وبعدين مين قال إنه دمه هيروح هما أه ما اعترفوش باللي عملوه يوم الفرح بس مسيرهم يعترفوا. ليقطع كلام يحيي صوت عالي بره مكتبه يليه اقتحام من كائن ميتعداش طوله 150 سنتي وتجري باتجاه أدهم. _الحقني يابيه أنا في عرضك لو خرجت من هنا هيقتلوني. يحيي من خلفها بعصبية: في إيه يا بت أنتي اتجننتي وإزاي تدخلي المكتب كده. _لتسأل

بتوهان: هو مين فيكوا الظابط؟ وتكون دي آخر كلمة تقولها وتغيب عن الوعي ويلحقها أدهم. ويَبص ليحيي. أدهم: أهدى يا يحيي شكلها فيها حاجة. يحيي: ماشي يا عم الحنين. أدهم: هات برفان نفوقها. يحيي باستغراب حط ايده في جيبه: كمان؟ أدهم: هو إيه اللي كمان يابني أدم اتحرك. يحيي: طب يا عم متزقش. وجاب برفانه. أدهم: امسك برفان عمر أهلها ماشموه وأنا متأكد. يحيي: صدق وتؤمن بالله ظلمك اللي سماك يحيي غور يا أخي. *** باب أوضة مريم بيخبط.

مريم بنوم: امممممم مين؟ إبراهيم: بتاع الميلامين فوقي يا ست الغاليين ويلا هنرجع مصر. مريم: أنت عندك عته طفولي ولا حد في عيلتكوا أهبل يلا. إبراهيم: ليه كل ده يا وجه البومة أنتي؟ مريم: أنت مش قولت هنرجع كمان يومين؟ إبراهيم: كريس هينزل بطيارته الخاصة وطلب ننزل معاه وأنا وافقت وخصوصاً إنه هيشوف موقع الشركة وكده. مريم بتثاءب: طب خ خلاص أنت أدرى. ولبست وجهزت وراحوا المطار وقابلوا كريس ولورا. مريم: هالو إياد سوري كريس.

كريس بحنق: هاي. ومد ايده عشان يسلم عليها. مريم: سوري مبسلمش عالرجالة. ومسكت دراع إبراهيم واللي عشان يدراي على اللي حصل. إبراهيم مد ايده التانية: هاي كريس أخبارك إيه؟ كريس: كويس. واتبادلوا التحية مع لورا وطلعوا الطيارة وهما طالعين. كريس: لسه مصرة إنك إياد؟ مريم بغرور: لسه مصر إنك مش هو. كريس: أنا فعلاً مش هو. مريم بثقة: طيب. كريس باستغراب: طيب إيه؟ مريم: معاك حق أنت مش هو. كريس: حلو إننا نتقبل الحقيقة.

مريم: والأحلى منها إننا نكتشفها. وغمزته وطلعت قعدت جنب إبراهيم واتحركت الطيارة. *** في القسم بدأت البنت تفوق. _كح كح هيهه. أدهم: أنتي كويسة؟ _لو خرجت من هنا مش هبقى كويسة خالص. يحيي: ممكن تفوقي كده وتقولي لنا أنتي مين وايه حكايتك لو جانبك معندكيش مانع طبعاً. _أنا حياة ومخدتش من اسمي غير كل حاجة عكسه ميته بالحية مرات أبويا ربنا يولع فيها قعدتني من التعليم من بعد 3 إعدادي وشغلتني.

وبحماس كملت بس أنا ضربت بكلامها في عرض الحائط واتحركت كأنه بتشوط كورة بمضرب وكانت هتقع لحقها أدهم واتقابلت عيونهم في لحظة غابوا الاتنين فيها عن الدنيا. يحيي: وبعدين يا ست المقاتلة هنفضل كده كتير؟ حياة: ما أنا جاية لسعادتك في الكلام أهو وبعدين إيه بقى أه أنا ضربت كلامها جزمة وكملت دراستي وخدت الثانوية العامة. أدهم: والله طب والشغل؟

حياة: ما أنا هقولك أنا كنت بشتغل في البيوت بسرح بمناديل وكده فكنت بشتغل ولو عرفت أروح المدرسة كنت بروح وكنت بذاكر لوحدي وبين الإشارات وكده المهم. يحيي: أيوه المهم لاما يمين بالله هرميك في التخشيبة لحد ما يبنلك صاحب. حياة: بالرغم إن ساعتك قفوش بس متقدرش تعمل كده وده ليه بقى أقولك أنا لأن بموجب الدستور المادة رقم ** متقدرش تسجن مواطن جاي يقدم بلاغ ولا إيه أصل نسيت أقول ساعتك إنّي طالبة في كلية حقوق.

يحيي: طب يا ست المحامية هننجز ونقول في إيه ولا أحبسك بموجب الدستور بردوة وإنك اتعديت على موظف حكومي أثناء تأدية عمله. أدهم بإعجاب: ما أنت لو تستنى شوية هتفهم. حياة: صدق أنت راجل سكرة والله. يحيي بعصبية: يا ريت ننجز. حياة: بس وعالكدة ساعتك حياتي كانت ماشية لحد النهاردة بعتتني شقة الصبح من النجمة وبدأت الدموع تتجمع في عينها وروحت عشان أشوف شغلي ما أنا مينفعش أقول لا روحت ولقيت. أدهم بحدة: لقيت إيه يا حياة؟

يحيي بهدوء: أهدى يا أدهم. كملي يا حياة إيه اللي حصل؟ حياة انفجرت في البكا: لقيت واحد كبير مكعبر في نفسه سألته على الست هانم قال لي جوه. ودخلت. ويحيي بهدوء يحسها على إنها تكمل: وإيه يا حياة؟ حياة: وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...