تحميل رواية يعز عليا أقول كنا بقلم دعاء زينة pdf
بقلم دعاء زينة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصوت عالٍ وزعيق: أنتي اتجننتي يا بنتي؟ طب طب إزاي ها؟ = إيه اللي إزاي؟ أنا مش فاهمة. واحد اتقدملي ووافقت. _ والله واحد اتقدملك ووافقتي؟ مش ده اللي مكنتيش بتطيقي تسمعي اسمه؟ ولا أنا ناسيه؟ = بحدة: لا صح معاك حق، بس ده كان زمان. ولا عشان خلاص مبقاش صاحبك بقى كخه؟ ومينفعش إنه عشان ساعتك قطعت علاقتك بيه يبقى كده خلاص اتحكم علينا كلنا؟ لا لا يا ريان، أنا هتجوزه برضاك أو غصب عنك. قرب عليها وبإيده نزل على السفرة وسابها وخرج. الأم: إيه يا بت انتي؟ هو محدش مالي عينك؟ ولا سكتناله؟ دخل بحماره؟ لا فوقي. = ب...
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الأول 1 - بقلم دعاء زينة
بصوت عالٍ وزعيق: أنتي اتجننتي يا بنتي؟ طب طب إزاي ها؟
= إيه اللي إزاي؟ أنا مش فاهمة. واحد اتقدملي ووافقت.
_ والله واحد اتقدملك ووافقتي؟ مش ده اللي مكنتيش بتطيقي تسمعي اسمه؟ ولا أنا ناسيه؟
= بحدة: لا صح معاك حق، بس ده كان زمان. ولا عشان خلاص مبقاش صاحبك بقى كخه؟ ومينفعش إنه عشان ساعتك قطعت علاقتك بيه يبقى كده خلاص اتحكم علينا كلنا؟ لا لا يا ريان، أنا هتجوزه برضاك أو غصب عنك.
قرب عليها وبإيده نزل على السفرة وسابها وخرج.
الأم: إيه يا بت انتي؟ هو محدش مالي عينك؟ ولا سكتناله؟ دخل بحماره؟ لا فوقي.
= بشئ من الحدة: يا ماما، أنا بس نفسي أفهم. هو أدهم عيبه إيه؟
الأم: الشهادة لله مفيهوش غلطة. بس...
= مبقاش يا أمي اللي مزعل ريان أوي كده، إني وافقت عليه وهو قاطع معاه من زمان. مع إن كل المدة دي محدش يعرف إيه مزعلهم من بعض أصلاً.
الأم بحدة: برضه ماكنش ينفع تتكلمي مع أخوكي كده يا حور. وإنتي عارفة لو أخوكي قال لأ، يبقى لأ.
حور بحدة ودموع بتحاول متخليهاش تظهر: لأ يا ماما، هتجوزه يا ماما، هتجوزه فاهمة؟ هو مش عشان ابنك مش موافق يبقى خلاص. وبدموع خلاص نزلت: ولا أنا مش بنتك أنا كمان؟
الأم قلبها اتفطر على دموع بنتها: يا حبيبتي يا بنتي. وخدتها في حضنها: لو بتحبيها أوي كده، والنبى لجوزهولك. كتكوا نيلة بنات خايبة. أومال إيه! مبطيقوش ومبينزليش من زور...
حور مسحت عينها: ده كان زمان يا ماما.
الأم: معاكي حق. سبحان مغير القلوب.
حور هزت دماغها وسابها ودخلت أوضتها. أول ما دخلت حور بدموع لنفسها: بس القلوب متغيرتش لسه يا ماما. لسه زي ماهي. ولا أنا طايقها ولا هو طايقني. حتى.
تليفون حور رن. مسحت دموعها وبنبرة من جليد: نعاااام.
_ فيه حد يكلم جوز المستقبل ببرود كده؟
حور بغيظ: أدهم! بقولك إيه.
أدهم بحدة: وإنتي ليكي عين تقولي بقولك إيه؟ فوقي لنفسك يا حلوة. أنا مش مجبر أعمل كل ده.
حور: ما أنتش مجبر يا أخي. أنا مش عاوزة منك حاجة.
أدهم باستفزاز: مش بمزاجك. إياد عرف؟
حور بعصبية: آه. ماما قالتله بعد ما أمك مشيت.
أدهم: اسمها أمك بردوة. بس...
وفي ثانية كان واحد هجم عليه ورمى منه التليفون وضربه لكمة في وشه.
= إيه؟ بتديك التمام؟
أدهم اتعدل وأنفه نزف دم: كنت عارف إنك هتعمل كده يا غبي.
إياد: محدش غبي غيرك. يوم ما فكرت إني هديك أختي. أو يوم ما فكرت فيها يا كلب.
وضرب تاني وتالت. وأدهم حتى مفكرش يرد. ليه الضربة؟ بس خلاص. مفذ صبر أدهم.
أدهم مسكه واتفادى ضربته وقرب منه: هتسمع؟ اسمع. أختك عاوزاني وأنا عاوزها. فاهم؟ ولا...
إياد بعد عنه وزقه جامد: بعينك. إن أختي تبقى ليك. أو إنك تحط إيدك في إيدي. وجه يضربه تاني.
أدهم مسكه المرة دي جامد: لاحظ إني مش راضي أمد إيدي عليك. مع إني أقدر. بس إحنا كنا طول عمرنا بنرفعها مع بعض. مش لبعض يا صاحبي. وزقه جامد.
إياد بحنية مرت على قلبه مرور الكرام. بس فاق بسرعة: مش شرفني إنك تبقى صاحبي يا....
أدهم ولع سيجارة ولف الناحية التانية عشان مبيشوفش في عينه نظرة الاشتياق ليه: مقبولة منك. وعلى فكرة أختك مش هتبقى غير ليا.
إياد بضحكة سخرية: ده عند أمه. يا أدهم. وسابه ومشي.
أدهم بيحرق في السيجارة كأنه بيحرق في روحه. ولنفسه: غبي يا إياد. غبي. و طول عمرك إيدك سابقة عقلك. وحط إيده مكان الجرح.
عند حور اتخضت أول ما سمعت صوت الخناق بين إياد وأدهم. وكانت عاملة تحارب في نفسها عشان تعرف إيه اللي حصل. وفي الآخر مسكت تليفونها ورنت.
أدهم: مش معقولة خوفتي عليا.
حور بحدة: أكيد لأ. أخويا فين؟
أدهم: أووووه. صدقي قشعرّت من حنيتك. اطمني لسه ماشي. بس متخرجيش. ابقي طمنيني عليه. تشاو يا حلوة.
حور بتجز على سنانها: مستفز. وقلبها قلق على أخوها جامد. وأول ما الباب اتفتح جريت جرى.
حور: إيااااد.
إياد اكتفى إنه يبصلها بنظرة نارية بتدل على غضب شديد منها. وسابها ودخل.
حور لنفسها: الحمد لله مفيهوش حاجة. بس بس أدهم قال إنهم... بس هششش بقى. يلا ادخلي نامي. قدامك يوم طويل الصبح.
عند أدهم في بيته. غير لبسه ولبس شيرت رمادي وبنطلون بيتي. ونايم على سريره. وفي إيده سيجارة بيشرب منها بشراهة. بتعدي على دماغه حاجات مرت من زمن.
فلاش باااك.
في سنتر الأوائل. أدهم واقف مستني إياد. وفي كذا واحد معدي من قدامه.
_ إيه يا حلو؟ وعدتك وخليت ولا إيه؟
مهتمش أدهم لكلامه.
واحد تاني قرب منه ولسه هيحط إيده عليه.
_ هو مش بيكلمك.
إياد مسك إيده: طب ماتكلمني أنا يا بو الصحاب. وهو ضربه لكمة في وشه. ودار بين إياد وبين الشباب اشتباك جامد. وده كله وأدهم كان واقف يتفرج. بس إياد كان على وشك يفقد السيطرة على الوضع.
جه واحد من ورا إياد.
_ وحياة أمك يا سوسن لربيك.
أدهم مسكه: وحياة أمك ل أنا اللي هعملك سوسن يا و... ومسكه ونزل فيه ضرب. ونادى: إيااااااااد.
إياد بص ليه: أيوه يا صاحبي.
أدهم: خد مرفيت دي ظبطها. وسيبلي هدى وعبير. أنا هظبطهم.
إياد: حبيبي يا بو الصحاب. أنت تؤمر.
وتبادلوا الضرب على الشباب اللي أزعجتهم. لحد ما المستر خرج وفض خناقتهم وخذهم ودخل.
المستر: وبعدين معاك يا أدهم؟ إنت وإياد؟ كل يوم هتيجوا بمشكلة.
أدهم: يا مستر أنا مكلمتش حد. وإنت عارف.
المستر بغضب: إيه اللي كان موقفك بره يا أدهم؟
إياد: كان مستنيني يا مستر. يرضيك يدخل من غيري يعني؟
المستر: آه يرضيني يا عم إياد.
إياد بهزار: لا ميرضيكش يا مستر. أنا عارف.
المستر ابتسم وحاول يكشر تاني.
أدهم: خلاص بقى يا مستر. قلبك أبيض. وبعدين مانت عارف. مش أول مرة. مش فاهم إيه مزعلك؟
المستر: إنكم ثانوية عامة. أعتقد.
إياد: اطلقها بالتلاتة لو دي اللي هتخسرنا بعض.
المستر: امشي يا و... من هنا. وشدوا شوية.
أدهم: إحنا عارفين بنعمل إيه يا كبير. متقلقش.
فاق من شروده على نغزة في قلبه على صاحب عمره. أه ياللي كنت كل حلو في يومي. ويعز عليا أقول كنت.
عند الناحية التانية. باب إياد اتخبط.
إياد: ادخل.
الأم: صاحي يا حبيبي.
إياد: أصحى ليكي يا ست الكل. تعالي.
الأم: حبيبي. إنت كويس؟ روحت فين أما خرجت؟
إياد: أبدا. بس في مشوار كده.
الأم: بص يا حبيبي. أختك...
إياد: مش عاوز أتكلم.
الأم: اسمع ياحبيبي. الولد طالب حلال ربنا. وأختك موافقة. والواد كويس ويستاهل أختك. وأختك عاوزاها.
إياد: يا أمي مبنفعش.
الأم قاطعته: اللي مينفعش اللي إنت بتعمله. إنك تفرق اتنين عاوزين حلال ربنا. وبعدين تعال هنا. مش صاحبك ده؟ مش كنت كل يوم تيجي لي مشلفط بسببه؟ مش ده اللي دخلته بيتك وخلته يناديني زيك وخلتني أحبه زيك إنت وأختك.
إياد بحدة: كنا زفت يا أمي. وأنا مش موافق.
الأم بحدة أكبر: يبقى تفكر وتوافق. وتركن مشاكلك مع أدهم على جنب عشان سعادة أختك. وإن فضلت مصمم يبقى أنا اللي هجوزهاله. وده آخر كلام.
وسابته وخرجت.
إياد باصص في الشباك. وزكريات رايحة جاية عالباله. فيها الحلو. وفيها الوحش.
في أوضة حور بتصلي. وسجدت.
حور بدموع: الله أكبر. وسجدت. يا رب. يارب. برد قلبي وماشيها على خير. يارب. يوم ما أجي أتجاوز أتجاوز أكتر واحد مبطيقهوش. وياريت بس كده؟ لا ده كمان الجوازة واقفة. يارب. أنا عبدك الضعيف. يارب. قوني بيك. يارب.
واتعدلت من سجودها وسلمت وقعدت. ورفعت إيديها تناجي ربها.
حور: يارب. يارب. أنا غلطت. بس ندمت والله. يارب. اجعل على قلبي برداّ وسلام. يارب. يارب. متسبنيش. يارب. عارفة إن اللي حصل حرام وغلط. بس الجوازة دي لازم تتم. وإلا هفضح بسبب اللي عمله. يارب.
مسج جات ليها من أكونت مجهول اسمه صانع اللذة والبسمة: لعل ما يأتي يكون خير. لعل ما مضى كان اختبار لصدق حبك. استقوى. فهناك من يأخذ قوته كلها من عيناك أيها الصغير.
فرحت لما قرأتها. والباب خبط ودخل إياد بوجه عابس جداً.
حور: إنت...
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء زينة
بعد ما خلصت صلاة قعدت ومسكت الفون بتقلب فيه تلهي نفسها ودموعها لسه منشفتش.
جات ليها مسدج من أكونت اسمه صانع اللذة والسعادة♥️.
(لعل ما يأتي يكون خير، لعل ما مضى كان اختبار لصدق حبك، استقوِ فهناك من يأخذ قوته كلها من عيناك أيها الصغير♥️)
فرحت لما قرأتها.
الباب خبط ودخل إياد بوجه غاضب جداً وحزين.
إياد بحدة: أنتي موافقة على أدهم؟
محور خفت عينها ومسحت دموعها: اه موافقة.
ولاا عشان؟
إياد خد باله من دموعها قرب عليها بحب أخوي: حور معقولة بتعيطي عشان رفضته؟
وبنخزة في قلبه: طيب ياحور هعمل لك اللي أنتي عايزاه بس خليكي فاكرة كله عشان خاطرك، ميهونش عليا دموعك دي.
حور في سرها: كله عشان خاطرك أنت يا إياد، عشان لو عرفت الحقيقة مش هطيق تبص في وشي أصلاً.
من اللي حصل وتبتت في حضنه جامد وبصوت مسموع: لي أحضني يا إياد، أحضني جامد جامد أوي.
إياد بخضة على أخته: مالك يا قلب أخوكي، فيكي إيه؟
حور بتهز دماغها: لا أبداً، بس أخلّي أدهم ييجي امتى؟
إياد بوجه عابس: الخميس الجاي كتب الكتاب، أنا مش هيجيلي نفس أقعد معاه أكتر من مرة.
حور بزعل: معقول يا إياد، عايزة أما يزعلني يقول مالكيش حد ومصدقوا يرموكي ويخلصوا منك.
إياد بحنان أخ: أقطع لسانه، أنا ضهرك وأبوكي وأخوكي يا عبيطة، ومحدش هيقف لك غيري، وخليه بس كده يفكر يزعلك وشوفي أنا هعمل لك فيه إيه.
ويلا بقى تصبحي على خير.
وباس دماغها وقام خرج.
حور: يا ريتك هتفضل حنين كده لو عرفت الحقيقة، يا ريتني أقدر أقول لك كل حاجة ولا أخاف بدل ما هرمي نفسي الرمية السودة دي.
ونامت.
عند إياد في أوضته.
إياد قاعد سرح بخياله وافتكر من كام سنة.
في سنتر الأوائل قاعدين هو وأدهم.
أدهم: بيقولوا فيه وافدين جدد.
إياد: والله مرحب بالزائرين.
أدهم: خفة يالا.
إياد: قولي بس جنس ناعم ولا غشيم.
أدهم بخبث: ما تيجي وأنا أقول لك.
إياد: وماله.
وبعدين استوعب كلامه: أجي فين؟ يلا ده أنت ليلة أبوك سودة.
وفجأة سلو موشن حصل ودخلت بنت زي القمر حرفياً، شعر أصفر بيس وعيون زرقاء ولا ولاد الأمريكان.
قلعت النضارة وبصت بلا مبالاة على الاتنين اللي ماسكين في بعض (أدهم وإياد) وقعدت.
إياد بصفارة: اواووووو، أحبك يا أجنبي يا ملخبط كوكبي.
أدهم بلا مبالاة: عادي يا عم، كله صناعي، وبعدين دي واحدة شايفه نفسها ولا تدخل ذمتي بمليم.
إياد باستغراب: وأنت عرفت إزاي؟
أدهم: بيبان يا ابني، كله بيبان، أنت شكلك بس هتريل.
إياد: عيب عليك، وحياة أمك لأظبطها، بس أنت استنى.
بقولك.
أدهم: اممم.
إياد: أنت هتتعشى معانا النهاردة.
أدهم: أنت شايف كده.
إياد: اهمممم.
أدهم: قشطة.
فاق إياد من سرحانه وقرر يهرب من واقعه بالنوم.
بس السرحان كمل مع حد تاني.
وضحكوا ودخل المدرس وبدأوا الحصة.
وجه الليل على خير وراح أدهم بيت إياد.
في مدخل البيت في طلعة بنوتة زي القمر بفستان كحلي مع طرحة بيضا ممزوجة بنفس لون الفستان.
بص أدهم عليها، يا ريته ما بص، عينه اتخطفت وقلبه اتاخد ومبقاش ليه.
بقى عامل زي اللي اتسحر.
أدهم: إيه قلة الذوق دي.
أدهم: بيبص حواليه وبيشاور على نفسه اللي هو أنا.
البنت: وهو فيه غيرك يا بني آدم بتبحلق في إيه ها؟ نفسي أفهم.
أدهم بغمزة: هو أنا لحد دلوقتي مبحلقتش، بس لو عاوزاني أبحلّق قشطة وماله.
البنت: أنت قليل الأدب.
أدهم: آه ومستني مفعوصة زيك تعلمهولي.
البنت: هو هعلمهولك حاضر.
وراحت دايسة على رجله بكعب جزمتها وخبطته بالكتاب على راسه وطلعت تجري.
أدهم: آه يا بنت المجنونة، وحياة أمي ما هسيبكم.
طلع جرى وبعدين البنت كأنها اختفت من قدامه، فص ملح وداب.
دخل بيت صاحبه.
أم إياد: ادخل يا حبيبي، نورت.
أدهم: تسلمي يا حبيبتي.
أم إياد: يا واد يا بكاش.
وقعدوا على السفرة وهما لسه قاعدين خرجت بنوتة مسيبها شعرها الأسود شبه ظلام الليل وواصل لحد بعد ضهرها، ولابسة بيجامة بناتي.
البنت: ماماااا كنتتتتتتتتت.
قطعت كلامها لما شافت أدهم اللي فمه ميه.
أدهم بتعجب وفتح بقه: حوووور.
طلعت تجري: اعاااااااااااااااااااااااا.
الأم: يا بنت المجنونة، معلش يا ابني معيشانا في سواد زي ما أنت شايف، وبعدين مكنتش تعرف إنك هنا.
أدهم باستغراب: هي لبست الحجاب امتى؟
الأم: يقطعك يادي البت، أنت شوفتها بيها بقالها يجى شهرين أهي، بس أنت اللي مبتجيش.
أدهم بتوهان: أحسن، أحسن إني مجيش.
إياد: إيه يا عم أدهم، ده أنت تيجي وتمشينا كلنا، وبعدين مانت أخوها زي وأكتر.
أدهم بنخزة في قلبه: طبعاً.
(في الفترة دي حور كانت في تانية اعدادي وأدهم مكنش بيشوفها كتير ومبياخدش باله منها أوي لحد النهاردة).
أدهم في نفسه: معقول كبرت؟ امتى كده؟ بقت كده امتى؟ معقول تبقى أنتي.
وفاق من سرحانه على هز إياد.
وفاق من الذكريات كلها على إيد صاحبه.
أدهم بحنين: يا ريتك فضلت ياصاحبي، يا ريت ما لُعن أبوها حرباية دخلت حياتنا وخربتها.
ورجع تاني سرح.
إياد: أدهم.
أدهم: اممم.
إياد: بحبها وعاوز اتجوزها.
أدهم: والله؟ طب مبروك.
وبعدين فهم هو قال إيه، تف القهوة في الكوباية.
إياد: الله يقرفك يا أخي.
أدهم: الله ياخدك، هي مين دي اللي عايز تتجوزها؟
إياد: نريمان.
أدهم: البنت الجديدة؟
إياد بعصبية: إيه بت دي يا عم.
أدهم: إيه يا عم إياد، مالك؟ هي هتخسرنا بعض من أولها.
إياد: مش شايف غيرها.
أكمل معاه: أنت عارف بقالي أكتر من 3 شهور بحاول معاها وهي مفيش.
أدهم: ما طبيعي، مفيش.
وفي سره: أصلها بتحاول مع غيرك يا صاحبي، بس مش أنا اللي هكون الشوكة اللي تبقى في ضهرك.
إياد: قصدك إيه؟
أدهم: مقصديش يا صاحبي، بس البنات كتير، اشمعنى دي.
إياد: ما أنا قولت لك.
أدهم: مش مبرر يا صاحبي، مش معنى إنها مطنشاك إنها كده، هي اللي هنا وهي اللي هناك.
إياد: إيه مطنشاك دي يا أدهم؟
أدهم: خلاص يا عم، حقك عليا، متقفش.
إياد: بلا حق بلا بتاع، ركز بقى.
وسكتوا على كده.
ومن هنا كانت بدأت الفجوة (اللي حصلت واللي بسببها الصحاب اتفرقوا أكتر من أربع سنين دلوقتي حور في أولى جامعة والشباب مخلصين الكلية بقالهم سنة).
"لك أنت تتخيل حياتي بدونك ياصديقي، فوالله إنها لصحراء بلا زرع ولا ماء، عكف الطير على المجيء إليها، فقد بارت أرضها وجف بئرها وصداء قلبها بعدك ياعزيز القلب ورفيق الدرب"🥺💔.
فاق من سرحانه على رنة فونه.
أدهم شاف الفون قلبه رقص من الفرحة، بس أول ما رد بنبرة تشبه الجليد: عملتي إيه؟
حور: كتب الكتاب الخميس الجاي.
أدهم: ومين حدد بقى؟
حور: أخوي.
أدهم: هشوف لو كنت فاضي هاجي، مش كده نبقى نأجلّه ليوم أفضي فيه.
حور: أنت هتبيع وتشتري فينا على إيه؟
أدهم: أنت اللي محتاجني، مش أنا اللي محتاجك.
حور: وأنا كنت ضربتك على إيدك عشان تعمل اللي عملته؟ هااا؟
أدهم بيجز على سنانه: لا، عشان محدش يقدر يجبرني، وأنتِ عارفة.
ويلا، وقتك معايا خلص.
وقفل السكة في وشها.
رنت تاني.
أدهم: خير.
حور بغيظ: كل خير، طبعاً أنا بس متصلة عشان أبقى أنا اللي قفلت في وشك.
وقفل قبل ما يرد.
أدهم بضحك: لسه مجنونة.
وعدت الأيام وجه يوم الأربعاء بالليل.
رنت حور على أدهم.
رد.
حور: أقدر أعرف جانبك فاضي لبكرة ولا لا.
أدهم ببرود: والله لسه هشوف.
حور: شافك عزرائيل يا بعيد.
أدهم: طول لسان، هاجي أقصه لك، خدي بالك.
حور: والله مبخافش، وابقى فكر تتأخر بكرة وهتشوف هعمل فيك إيه.
أدهم باستفزاز: إيه؟
حور: فراغ بنيه.
هههههههههه.
وقفل الفون في وشه.
أدهم: ليكي روقة يا بنت ممدوح، بس اصبري.
وبعدل ياقة القميص وبيظبط الطقم اللي هيروح بيه يكتب كتابها بكرة.
أدهم لنفسه: آه لو تعرفي أنا مستني بقالي قد إيه، يارب قرب البعيد بقى، مش مستحمل أكتر من كده، يارب بكرة ييجي بسرعة، يارب ييجي كمان ساعة، لا كمان عشر دقايق عشان مش قادر.
نفسي آخدها في حضني.
وجه تاني يوم الحمد لله.
وراح أدهم البيت إياد اللي بقاله سنين مدخلوش.
وأول ما دخل.
الأم: حمد الله على السلامة، نورت بيتك.
جرى عليها ووطى على إيدها يبوسها: وحشتيني يا ست الكل.
الأم: لو وحشتيني كنت اطمنت عليا، مش طنشتني.
أدهم: معاكي حق، عارف إني مقصر، بس غصب عني، اعذريني.
الأم: عذرك معاك يا ضنايا.
من بعيد كانت حور شايفة اللي حصل من غير ما حد يشوفها.
وفي سرها: هو إزاي كده بجد؟ إيه كمية الحنان والحب اللي في قلبه لأمي دي.
ومسحت دمعة فرت من عينها ودخلت تكمل لبسها.
والناحية التانية كان إياد واقف بيمسح عينه من الدموع اللي غدرت بيه ونزلت على صاحبه عمره اللي نفسه يضمه لحد ما يكسر ضلوعه.
وافتكر.
أدهم: إياد.
إياد: اممم.
أدهم: أنت عارف ماليش حد في يوم فرحي، عاوزك في ضهري يا صاحبي.
إياد: أنت عبيط يلا، من غير ما تقول لي، أنا علطول في ضهرك يا صاحبي، حزنك قبل فرحك.
ومسح عينه ودخل يستقبل الناس.
والمأذون وصل وطلب من أخو العروسة إنه يجيبها عشان ياخد رأيها.
قام إياد وهو ماشي خبط في واحدة بتشرب عصير.
البنت: مش تفتح يابني آدم.
إياد: آسف، أنااا.
البنت: إياااااااد، ازيك عامل إيه؟
إياد: معلش مش واخد بالي، استنى، مش معقول مريييم سمير.
مريم هزت راسها بمعنى آه.
إياد: عاملة إيه؟ اتغيرتي خالص عن زمان يا مريوم.
مريم: محدش بيفضل على حاله، بس تصدق أنا فرحانة أوي إنكم أخيراً رجعتوا تاني بعد ما الحرباية اللي اسمها مريهان دي عملت اللي عملته.
إياد بعدم فهم: استنى بس، رجعنا مين؟ ومريهان عملت إيه؟ مش فاهم.
مريم: بصراحة أنا كنت عارفة كل حاجة، ويوم ما قررت أقول لكم كل حاجة سافرت تاني يوم علطول ومعرفتش أقولك، بس أنا.
إياد: استنى بس، أنا مش فاهم حاجة، قصدك إيه؟ وإيه اللي عملته مريهان؟
مريم: أظاهر كده عكيت، بس اللي حصل زمان بينك وبين أدهم كان.
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء زينة
إياد فضل ماسك فى إيد أدهم بقوة غريبة وعينه مركزة معاه وكأنه بيقوله:
(أمانة ياصاحبى ماتفارق بيكفى غياب شهور وسنين ووجع أنا وأنت حاسينه ولا حنان لقعدة جميلة على الكورنيش ولا سلم أولى حقوق ولا خناقتنا ويا غير. أمانة عليكى كفاية عليا وجع قلبى اللى زاد ضُعفين بمعرفتى لوجع قلبك. تعال فى حضنى نسينى حزنى فى غيابك يا أصدق أخ وأغلى رفيق وعم الواد ومعاه البت.)
أدهم كان مستغرب جدا الحالة اللى فيها إياد بس معلقش، وشد إيده بهدوء ولف للعروسة خدها فى حضنه.
حور بهمس فى رقبته:
أنت صدقت نفسك ولا إيه.
أدهم بقشعريرة سرت فى جسده:
هشش. أكيد مبعملش كده حباً فيكى، أنا أصلاً مش طايقك ولا طايق شكلك، بس الناس متعرفش كده.
حور بضيق فى قلبها:
أنا ميهمنيش كلام الناس.
أدهم:
لا يهمك، وإلا مكنش زمانك فى حضنى دلوقتى.
حور بتحاول تبعده:
ابعد عنى، أنت استحلتها.
أدهم:
حركة كمان وهخلي النهاردة بدل مايكون كتب كتابك، دخلتك يا عروسة.
حور بكسوف وخجل مش مفهوم، حس بيهم:
أنت قليل الأدب.
وأدهم بص ليها بعيون فيها حب الدنيا بس للأسف مش شافتوش:
ومستنى مفعوصة زيك تعلمهولى.
وبعدها عنه وبعد هو كمان وراح لوالدتها.
حور أول ما قال ليها كده افتكرت فوراً اللى حصل.
حور: ماما! كنت...
وقطعت كلامها لما شافت أدهم وطلعت تجرى.
حور: اعااااااااااااااااا.
ودخلت أوضتها. أمها دخلت وراها.
الأم: إيه يامقصوفة الرقبة إنتى؟ حد يعمل اللى عملتيه ده.
حور بعصبية:
ومحدش عرفنى إن الكائن اللزج ده بره ليه ها؟
الأم: والله ده على أساس إنه أول مرة ييجى.
حور: لا مش على أساس كده، على أساس إنى كبرت ومن باب أولى تعرفونى من داخل ومين خارج عشان أعمل حسابى. أعمل أنا إيه دلوقتي بعد ما شافنى بالمنظر ده.
الأم: ولا حاجة، هتلبسي وتخرجى تتعشى معانا. أدهم مش غريب.
حور: يا ماما مبحبهوش، مبطيقهوش. تحسيه شبه الغوريلا فى نفسه كده، يا ستي افهمي بقى.
الأم: أنا قولت كلمة واحدة.
حور بتأفف: حاضر حاضر.
ولبست وخرجت وقعدت وشكلها كان عابس جداً.
أدهم: أنا آسف يا حور لو كنت سببتلك أي إحراج.
حور اتوترت وجات ترد قاطعتها أمها.
الأم: إحراج إيه ياحبيبي، أنت زي إياد بالظبط. الحق عليا أنا اللي معرفتهاش.
حور بصت لأمها بغيظ وبعدين بصت لأدهم وسكتت.
أدهم: معقولة مش هتقبلي اعتذاري؟
إياد: الحقي الفرصة يابنتي، ده أول مرة يعملها، دي لحظة تاريخية توثق في التاريخ.
حور باللامبالاة: حصل خير.
عن إنهم فاقت من سرحانها على صوت مريم.
مريم: حووور. حور يابنتي.
حور: همم. إيه فيه إيه.
مريم حضنتها: ألف مبروك ياحبيبتي. عقبال الليلة الكبيرة.
حور بتوهان: الله يبارك فيكي.
مريم: إنتى كويسة؟
حور: آه آه كويسة.
وفجأة نفسها غمت عليها وكانت عاوزة ترجع. مسكت بطنها واتحملت على نفسها بالعافية.
حور: عن إذنك يامريم راجعة تاني.
إياد راح لأدهم بعصبية.
إياد: خبط على كتفه. انت يا أخ.
أدهم ولع سيجارة ببرود: خير.
إياد: الفرح محضر، ساعتك يكون إمتى؟
أدهم: سايب المهمة دي ليك يا صا...
وقطع كلمته.
أدهم: أقصد شوفوا اليوم المناسب وأنا جاهز في أي وقت.
إياد بنغزة في قلبه: أوعى تكون فاكر إننا هنرجع تاني، مش معنى إنك خدت أختي مني غصب إنه كده خلاص. المية هترجع لمجاريها وإن القلوب هتتصافى.
أدهم باللامبالاة: عارف ومش مستنيك تقول.
وخد نفس جامد من السيجارة وبص ليه بحزن دافين ومشى راح لوالدة إياد.
أدهم: يا ست الكل.
الأم: عيوني.
أدهم: أنا همشي. مش عاوزة أي حاجة.
الأم: معقول؟ ودي تيجي؟ مش هتمشي قبل...
وقطعت كلامها لما مريم جات.
مريم: طنط حور بقالها فترة في الحمام وكانت تعبانة أوي ولسه مخرجتش.
أدهم بلهفة: إيه؟
وسابهم وطلع يجري على الحمام. خبط كذا خبطة. مفيش رد.
إياد: حور. حور ياحبيبتي.
أدهم مستناش أكتر من كده: حور أنا هكسر الباب لو مردتيش.
مفيش رد. كسر الباب ودخل لقاها مرمية على الأرض وواضح إنها تعبانة وكانت بترجع. قرب عليها سند كتفها على إيده وخلاها فى حضنه. وخبط على وشها: حور. حور.
وبص لإياد: هات ميه.
ناوله مياه فى إيده وبقى بيمسح آثار القيء من على وشها ويملس على شعرها.
أدهم: حور. حور.
الأم: يلا يابني نوديها لدكتور.
أدهم بسرعة: لاااا.
ولما الكل بصله باستغراب صحح.
أدهم: أقصد يعني أنا كنت لسه هستأذن حضرتك آخدها ونخرج.
الأم: بس ياحبيبي دي تعبانة ومش دارية بالدنيا.
أدهم: فاهم ياست الكل. أنا هكشف عليها ونخرج أنا وهي شوية لو معندكيش مانع طبعاً.
الأم: يا حبيبي بس عشان نطمن عليها.
إياد: خلاص ياماما، هو يبقى يطمنا عليها وبعدين عروسة برضو ومن حقهم يكونوا مع بعض. وبعدين دول أكيد شوية إجهاد مش أكتر.
أدهم شال حور وبص بصة امتنان لإياد. إياد معرفش على إيه وسابهم ومشي.
حطها فى العربية وهى مش دارية بالدنيا وساق بسرعة جنونية.
أدهم بنغزة فى قلبه: أنا عارف فيكي إيه. وبوجع أكبر كان نفسي يكون مني. كان نفسي أكون أنا الأول في حياتك زي ما إنتي الأولى والأخيرة. اهاااااااا. كان نفسي حضني ليكي النهاردة أعرفك فيه كل حاجة، كل حاجة. وإد إيه كنت بتعذب عشان أوصل للحضن ده. كان نفسي جوازي منك ميكونش لعبة. يا حور على قد ما أنا مليان حقد عليكي من اللي عملتيه، على قد ما مش قادر أأذيكي ولا أشوفك موجوعة. يا حور معقول أكون قصرت يا حور؟ معقول؟
فلاش باك.
تليفون أدهم بيرن.
أدهم: إيه؟
صوت: أدهم. حور ماشية مع واحد ورايحين ناحية عربية.
أدهم بعصبية: إيه بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ وقفها بسرعة.
صوت: عملت كده من غير ما تقولي، بس للأسف زعقتلي وفرجت عليا الجامعة وقالتلي مالكش فيه حياتي وأنا حرة فيها.
أدهم بغضب شديد: يعني إيه؟ يلاااااا.
صوت: يعني هي ماشية معاه بمزاجها.
أدهم: اخرس يابن *****. اديني رقم العربية.
أدهم بعصبية مفرطة وغضب ناري: وحياة أمي يابن ****** لو حد عرف حاجة عن الحوار ده، لقتلك فااااااهم.
وقفل فى وشه من غير ما يسمع منه رد. واتصل على واحد صاحبه يساعده فى إنه يعرف مكان العربية فين. وعرف وركب العربية وساق بسرعة جنونية كان هيعمل حوالى 18 حادثة لولا ستر ربنا. ومرة واحدة دااااس فرامل ونزل شال حور ودخل على عيادة دكتورة.
أدهم بصوت عالى: عاوز الدكتورة بسررعة.
جات الممرضة: اهدى يا أستاذ، فيه دور.
أدهم بعصبية: دور إيه؟ مراتي مبتردش وإنتي عاوزاني أستنى دور؟ وسعي.
خرجت الدكتورة: إيه؟ فيه إيه؟ الصوت العالي ده.
الممرضة: الأستاذ جاي وعاوز يدخل الأول.
قاطعها أدهم: لا قبل ولا بعد. إنتي عاوزاني أستنى ومراتي مش شايف عينها مفتوحة ولا قادر أملي عيني منهم. إنتي اتجننتي؟
وجز على سنانه.
أدهم: أقسم بالله لو...
قاطعته الدكتورة: اتفضل يا أستاذ، اتفضل.
ودخلوا.
الدكتورة: حطها على سرير الكشف إذا سمحت.
حطها وفضل واقف ماسك إيدها وحاطط إيده على راسها.
الدكتورة بصتله باستغراب: هو سيادتك هتفضل واقف هنا؟
أدهم: آه، فيه إيه؟
الدكتورة: فيه إني هكشف كشف نساء عليها وساعتك مش هينفع تبقى موجود عشان أعرف أشوف شغلي. فلو سمحت اتفضل.
أدهم بتوهان: حااضر. بس بالله عليكي فوقيها بسرعة.
وخرج قعد. وكمل فى الفلاش باك.
دوى صوت صرير الفرامل ونزل زي المجنون وطلع على شقة صاحب العربية بعد ما عرف شقته رقم كام وطلع زي المجنون اللي سرقه منه قلبه. طلع الشقة كسر الباب ودخل. وهنا كانت الصدمة بالنسبة ليه. لقى حور مكشوف عن جسدها الستر وك يوم والدتها. أمها أول ما شافها كده كان زي اللي اتدبح بسكينة تللمه. لا راضية تقتله وتطلع الروح لخالقها ولا راضية تسيبه ياخد نفسه زي الخلق. قرب سترها وحط طرحتها على رأسها.
أدهم بعجز: ليه كده؟ ليه أشوفها كده؟ معقول تعمل كده في نفسها؟ الغبية. غبية. هقتلك والله لاقتلك. وهدور على اللي عمل كده هقتله.
وقرب عليها مسكها من رقبتها وبدأ يضغط عليها ويزود كمان وكمان. وفجأة.
حور بوجع: اهاااااااا. كح كح.
أول ما شافها كده ساب إيده فوراً وبص ليها زي الطفل اللي اتيتم مرة تانية.
حور ماسكها دماغها: اه. اا أنا. أنا فين؟ وإنت بتعمل إيه؟
وبصت على نفسها اتفزعت فوراً.
حور: اعاااااااااا.
وبكسرة بصتله وشالت عينها عنه.
أدهم بحدة وغضب: البسي هدومك وتعالي.
حور ببكا: أنا جيت هنا إزاي؟
أدهم بصوت عالى: اخلصي واسمعي الكلام يلااااااا.
خرج واستناها. جاتله.
حور: أنا جيت هنا إزاي؟ وإنت إزاي جيت؟
قاطعها لما قرب عليها مسكها من دراعها جامد وهزها بعنف: السؤال ده إنتي اللي جاوبي عليه. جاية شقة مفروشة مع واحد عازب تعملي إيه يامتربية؟
حور بدموع نازلة موقفتش. شدت إيدها منه وجات تضربه بالقلم. مسك إيدها.
أدهم بفحيح كالأفعى: كنت هسيبه ينزل لو كنتي زي ما إنتي. البنت اللي فاهمة وعارفة بتعمل إيه. البنت اللي توقف أتخن راجل عند حده مش تبيع نفسها بالرخيص. يارخيصة.
حور بصدمة عينها جمدت عن الدموع ومقدرتش ترد.
أدهم بدون تفكير: أخوكي لو عرف اللي حصلك ده مش هيفكر ثانية قبل ما يقتلك.
ومسكها هزها بعنف.
أدهم: الحل الوحيد إني أنا اللي هعاقبك. بس عقاب بطريقتي أنا. إحنا هنتجوز. بس مش عشانك، لا عشان أخوكي صاحبي اللي في يوم من الأيام كلت عيش وملح معاه. بس صدقيني حياتك هتبقى سواد أصعب من الموت نفسه لحد ما ألاقي الو*خ اللي كنتي معاه.
لسه زي ماهيا على حالتها مفيش أي رد. شدها أدهم ومشي.
انتهى الفلاش.
على صوت الدكتورة اللي بتفوق أدهم من دوامة كانت خدته.
الدكتورة: يا أستاذ. يا أستاذ.
نسيبهم ونروح لإياد ومامته.
الأم بقلق: لا كنا روحنا معاهم. اطمن على البت. أهم لسه مجوش.
مريم بتطمنها: اهدي يا طنط. بإذن الله يتصلوا دلوقتي يطمنونا. وبعدين دول عرسان يا ست الكل.
إياد: الله على الجميل لما يقول حكم.
مريم: إنت بتعاكس عينى عينك قدام مامتك كده.
إياد بدلع: وإيه يعني؟ مامتي عارفة عني كل قذراتي.
مريم بشهقة: من حقه يا طنط.
الأم بضحك: والنبي يابنتي أنا ما عرفت أربي أصلًا عشان أعرف القذورات ولا غيره.
وضحكوا معاها إياد ومريم.
مريم: بقولك يا ست الكل مطبخكم فين؟
الأم: آخر الطرقة يمين.
مريم: طب تسمحيلي أدخل أحضر الأكل على ما حور وأدهم يجوا؟
الأم بشهقة: ودي تيجي؟ ياحبيبتي اقعدي ارتاحي وأنا هقوم أجهز كل حاجة.
مريم: كده يا طنط؟ هو أنا مش زي حور؟
الأم: يعلم ربنا يابنتي إنك دخلتي قلبي على طول.
مريم: يبقى تقعدي ترتاحي وأنا هجهز كل حاجة.
الأم: اللي تشوفيه ياحبيبتي.
ودخلت مريم المطبخ تجهز الأكل واتسحب إياد من ورا أمه ودخل المطبخ.
إياد بهمس فى ودن مريم: شكراً إنك قدرتي تخففي عن أمي قلقها على حور.
مريم سرت فى جسدها بأكمله قشعريرة ولكن تمالكت نفسها وبعدت عنه.
مريم بوش أحمر وخجل: من فضلك. مسافة بينا. مينفعش كده.
إياد: ليه بس؟
وقرب تاني.
نرجع لأدهم.
الدكتورة: وزي ما قولت لحضرتك يا أستاذ أدهم. أهم حاجة الراحة والأكل الكويس. وأنا هكتب ليها فيتامينات هتساعدها تعدي الفترة دي بإذن الله.
أدهم بملامح جامدة: ماشي. شكراً يادكتورة.
وسمع صرخة مكتومة من حور جرى عليها لقها مش قادرة تقوم.
أدهم بملامح جليد: مناديتيش ليه؟
حور: مش عاوزة مساعدة من حد.
وجات تتحامل على نفسها مقدرتش.
حور: اهاااا.
أدهم بحدة: يبقى لزوم إيه العند؟
وشالها وجم يمشوا.
الدكتورة: حور.
وقف أدهم وبصت حور للدكتورة.
الدكتورة: يابختك بيه. على فكرة حافظي عليه يا حور. مش سهل تلاقي راجل زيه دلوقتي.
تنحت حور ومش فاهمة قصدها إيه. ومشي أدهم. اتحرك...
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء زينة
سمع صرخة مكتومة. ساب الدكتورة وطلع يجري عليها. لقاها بتحاول تقوم ومش قادرة.
أدهم: مبتناديش ليه مادامك محتاجة مساعدة؟
حور بدموع: مش عاوزة حاجة من حد.
وجات تحاول تقوم، رجليها خانتها ووقعت في حضن أدهم.
أدهم: لا واضح فعلاً.
وشالها من أي كلمة زيادة. وجه يمشي بيها.
الدكتورة: حوور.
وقف أدهم. وبصت حور ليها:
الدكتورة: يابختك بيه. حافظي عليه يا حور. مش سهل تلاقي واحد زيه دلوقتي.
بلمت واتحرك أدهم. ونزل حطها في العربية وركب هو كمان ومشي. وبعد فترة من الصمت، أدهم قرر يقطعه.
أدهم: حور.
حور حطت إيديها على ودنها:
حور: اسكت. مش عاوزة أسمع منك حاجة. فاهم؟ مش عاوزة أسمع صوتك أصلاً.
وبنظرة نارية:
حور: صدقني مبكرهش حد في دنيتي زيك.
الكلام فات في قلبه زي الطوبة. أما تيجي في لوح زجاج تدمره حرفياً. حس إن مش ممكن يكون في أمل إنها تحبه، ولا حتى واحد في المليون. بصلها بصة مليانة قهر وحزن. هي مفهمتهاش وسكت.
***
عند إياد. دخل المطبخ لمريم وهمس في ودنها.
إياد: شكراً إنك عرفتي تقللي قلق أمي على حور.
مريم كانت زي اللي صاعق كهربا صعقها بقوة الفولت. بس اتمالكت نفسها وبعدته عنها شوية.
مريم: احمم. على إيه بس. أنا معملتش حاجة.
إياد قرب تاني:
إياد: لا عملتي يا مريم. إنتي عملتي أهم حاجة في نظري.
وجه يقرب تاني ولسه بيقرب.
الأم: إيااااااااااااااااد.
إياد اتفزع من الصوت:
إياد: أيوه يا ست الكل. جايلك أهو.
وبغمزة:
إياد: نفدتي ياسوسو.
وخرج. بعد ما خرج، اتنفست كريم الصعداء بعد ما كانت خلاص تكاد روحها تروح للي خالقها. ولنفسها:
مريم: إيه يا مريم؟ هتحني من أول محاولة كده؟ إنتي ناسيا؟ ناسيا إنك كنتي قدامه ليل ونهار ومحسش بيكي ولا شافك أصلاً؟ فوقي يا مريم. فوقي.
إياد: أؤمرينى يا ست الكل.
الأم مسكته من ودنه:
الأم: كنت فين يا مقصوف الرقبة؟
إياد: اه اه ودني يا ست الكل. مش كبرت شوية على المسكة دي.
الأم: هتكبر عليا يعني ولا إيه؟ مش فاهمة.
إياد: قطع لسانى لو قولت كده.
وباس إيديها. وسمعوا صوت فرامل عربية.
الأم: بسرعة شوف دي أختك ولا لأ.
إياد: حاضر.
وطلع يجري على الشباك. ماهي بنت البطة البيضا. كانت شايفة ده. مريم وشافت قد إيه هو بيحب أمه وبار بيها.
إياد: هما يا ست الكل. اطمني بقى.
جريت عليه وبصت عليهم.
***
وصلوا في صمت تام من الطرفين. وأول ما العربية وقفت، بتحاول حور تفك الحزام بقوة بس مش عارفة.
أدهم ميل عليها وكانت عينه في عينيها وانفاسهم متقاربة:
أدهم: مش كل حاجة بتتاخد قفش ولا عافية. في حاجات لازم فيها التروي والراحة.
وفك الحزام. مستنتش حور أدهم يفك حزامه. وفتحت الباب وحاولت تنزل. بس كانت هتقع. كان أدهم بسرعة البرق فك حزامه ولحقها في حضنه وشالها.
أدهم بحدة: لو طلبنا المساعدة مش هنخسر. أنا مش كل مرة هبقى معاكي عشان ألحقك.
حور بحدة: نزلني. ثم إن مساعدتك دي مش عاوزاها. وبعدين مين قالك إني عاوزاك تبقى موجود في الحياة دي أصلاً.
الكلمة وجعت أدهم وكسرته أكتر ما هو مكسور.
أدهم ببرود الجليد:
أدهم: اطمني. ولا أنا اللي حابب طلتك البهية ورؤيتك يا ست الحسن. وعدي ليلتك يا حور.
وخدها وطلع. وصل البيت ودخل.
أدهم: أوضتها فين؟
إياد ببرزالة: وانت هتدخلها أوضتها كمان؟
بصله أدهم وسكت.
الأم: وفيها إيه يا حبيبي. اتفضل يا أدهم. الأوضة من الناحية دي.
دخل أدهم. دخلها أوضتها وحطها على السرير.
الأم من وراهم:
الأم: طمني يا حبيبي. مالها؟ فيها إيه؟
أدهم سكت شوية وبص لحور:
أدهم: ابدأ يا ست الكل. شوية إجهاد مش أكتر. ومحتاجة تمشي على الدوا ده. عن إذنكم.
الأم: على فين؟ والله ما تمشي إلا لما تاكلوا إنت وعروستك سوا.
حور: لا يا ماما. ماليش نفس. كلوا إنتوا.
الأم: اتلهي إنتي.
حور: إنتي متأكدة إني بنتك؟
أدهم حب يغيظها:
أدهم: طب يا ست الكل. هاتي الأكل بسرعة. أصلي واقع وأنا هاكلها. متقلقيش.
الأم: عيوني. ويلا يا واد إنت وهي من هنا.
وخرجت. ودخلت ليهم تاني بالأكل.
الأم: اتفضل يا حبيبي.
أدهم قام خد منها الصينية:
أدهم: تسلم إيدك يا ست الكل.
الأم: تسلملي يا حبيبي. مقولتليش تحب الفرح يكون امتى؟
أدهم: هتفق أنا وحور دلوقتي وأقولك. ولو إنّي عاوزه النهاردة قبل بكرة.
الأم: ينيلك يا واد. امسك نفسك كده. لتفتكرك مدلوق.
أدهم بضحكة بينت حاجة أشبه بالغمزة تحت عينيه. أجبرت حور تبص عليها وتوهه كمان فيها. وخصوصاً مع ملامح وشه الشرقية ودقنه الجميلة المناسبة مع وشه باحترافية.
أدهم: حاضر يا حبيبتي.
سابتهم وخرجت. وبص أدهم ليها. لاقاها تاهية وسرحانة في وشه. قرب عليها وفي ودنها همس.
أدهم: لدرجة إيه أنا حلو؟
فاقت من سرحانها بخضة ورجعت لورا. وكانت هتخبط في خشب السرير. حط إيده ورا رأسها.
أدهم: امسك نفسك يا وحش. ويلا عشان تاكل.
حور بغضب طفولي:
حور: مش جعانة.
أدهم: لا جعانة.
حور: وإنت هتعرف أكتر مني؟
أدهم في نفسه: آه يا حور. أعرفك أكتر منك. ياريت أقدر أقولك. ياريت.
أدهم: وإنتي مين إنتي أصلاً؟ امسكي.
وفتح بقها غصب وحط فيه الدوا ده قبل الأكل. بلعته بالعافية. وحاول يأكلها. مش راضية.
أدهم قرب عليها وهمس بفحيح أفعى:
أدهم: إنتي عارفة لو مأكلتيش إيه اللي هيحصل؟
حور باستغراب بصتله:
حور: إيه اللي هيحصل؟
أدهم: (قام بتقبيل ثغرها. قبلة يبث فيها كل غضبه منها وابتعد عنها).
أدهم بخبث:
أدهم: هتأكلي ولا أكمل؟ معنديش أي مشكلة.
فتحت بقها لا إرادي وأكلها. وبخبث أكبر قرب عليها:
أدهم: صدقيني. في كل معلقة مش هتاكليها عقاب. وده هيكون العقاب.
وبحسرة في قلبه: أن أكتر واحد مبتطقيهوش يقرب منك ومتقدريش تبعديه.
حور بصتله بعيون مدمعة:
حور: وإنت ترضى على نفسك تقرب من واحدة مبتحبكش؟
أدهم بخصّة في قلبه ولكن ببرود مميت على وشه:
أدهم: شئ ميخصكيش. ولو ده في مصلحتك. أقصد مصلحة أي حد. هعمل كده.
وبحدة:
أدهم: كُلي.
حور فتحت بقها فوراً وكلت. جات بعد ما أكلت شوية. قفلت بقها ومش قادرة تكمل.
أدهم بخبث أكبر:
أدهم: شكلك عجبك الاتفاق. أنا معنديش مانع على فكرة.
ولسه جاي يقرب. ملت إيدها أكل وحطتها في بقها. وعيطت أكتر. قرب مسح دموعها بحنية وبهمس رقيق. قرب منها:
أدهم: ميهونش عليا دموعك يا حور.
فتحت عينها على الآخر. ونجدة من الموقف ده دخول والدتها.
الأم: إيه يا حبيبتي؟ برضه مأكلتش.
وقطعت كلمتها لما لقتهم قريبين.
الأم: يكسفك. يادي الواد ده اللي قلتلك اصبر.
أدهم قام فوراً عدل هيئته. وتوتر باين في نبرة صوته:
أدهم: احم احمم. لا ابدأ والله. أنا أناااا.
الأم خبطته في كتفه:
الأم: انشف كده. هتعرنا. هو أي نعم شكلها مأكلتش غير كده. ودي بردك مراتك. بس بردوة. لسه فيه فرح يا حبيبي وإنت فاهم.
أدهم بخجل:
أدهم: فاهم يا ست الكل. وحقك على راسي. لو اتخطيت حدودي والله.
وقرب من حور. أدهالها الدواء وهمس في ودنها:
أدهم: صدقيني لو مأكلتيش كويس وخدتي دواكي في مواعيده. هجيلك وهعقبك. ولو في نص الليل.
وباس دماغها. وبص لوالدتها.
أدهم ببرأة:
أدهم: عن إذنك يا ست الكل. بس محتاجك بس معايا نحدد ميعاد الفرح.
الأم: طبعاً يا حبيبي. اتفضل.
كل ده طبعاً تحت نظرات حور المصدومة. إزاي كان لسها معاها بالوقاحة دي. وبنفس اللحظة بمنتهى البراءة دي مع أمها. والأغرب حنيته معاها بالشكل اللي هي نفسها مش فاهمه.
***
الأم: هااا ياحبيبي. تحب الفرح يكون وقتيه؟
أدهم: جه يرد. قاطعه إياد.
إياد: والله ده اللي ناقص. هو اللي هيحدد؟
أدهم: مخك أد كده. ومش هرد عليك.
إياد: قصدك إني مجنون؟
أدهم: العفو. إنت أبو المجانين.
إياد بص حواليه. وخبطه بفازة صغيرة. جات جنب عينه. عورته. اتفتحت حوالي غرزتين.
إياد بخضة ولهفة أخوية:
إياد: أدهم. إنت كويس؟ أنا آسف والله. مكنتش أقصد.
وبص عليها:
إياد: قوم. قوم نروح المستشفى.
أدهم: لا مالوش داعي. حاجة بسيطة. متقلقش.
وبص ليه بحزن:
أدهم: وأنا واخد على كده منك.
إياد: اتماالك نفسه: كويس. أصلاً مش محتاجة دكتور.
أدهم: عارف. وعامة حدد وشوف الفرح. تحب يكون وقتيه؟ وأنا جاهز.
إياد بغضب مصطنع:
إياد: آخر الأسبوع. إيه رأيك؟
أدهم ماسك الجرح:
أدهم: تمام. معنديش مشكلة. عن إذنكم.
***
خرج أدهم. وإياد اتنرفز منه. كان مستني يناكفه زي زمان. وافتكر. الشباب قاعدين وواحد عزم على إياد بسيجارة.
أدهم فوراً شدها منه:
أدهم: بقولك إيه. مالكش دعوة بيه. إياد مبيدخنش. ولا عمره هيدخن. يا عم الحلو.
شاب: إيه يا مان؟ في إيه؟ ماتسيبه يجرب.
أدهم: هو إنت الوالدة كانت مرضعاك غباوة؟ ماقولنا مالوش في الزفت. ولو مبعتش عنه يبقى تقوم تغور من هنا.
شاب تاني: خلاص يا شباب. حصل خير. وإنت يا عم مالكش دعوة بإياد وخلصنا.
إياد: مخلتنيش أجرب ليه؟
أدهم بحدة:
أدهم: عشان ربنا ميكتبها عليك يا صاحبي وحشة. وأنا مرضا لكش الوحش.
إياد: طب ما إنت بتشرب.
أدهم: عشان أنا بشرب من يوم ما بقيت لوحدي يا صاحبي. من ساعات الحبايب ماسبوني وراحوا. مش من النهاردة. ومن ساعة ما عرفتك وأنا عمري ما شربت سيجارة قدامك.
إياد: بحبك يا صاحبي.
أدهم: من وأنا لسه بحبي.
إياد: أخوي وحبيبي.
أدهم: في الأوجاع طبيب.
إياد: حلوة حياتي بيك.
***
فاق إياد من سرحانه:
إياد: كانت حلوة. كانت حلوة يا صاحبي.
مريم: حمدالله على سلامة حور.
إياد: الله يسلمك يا مريم.
مريم: مش عاوز أي حاجة؟
إياد: إيه ده؟ إنتي هتمشي دلوقتي؟ لسه بدري.
مريم بابتسامة:
مريم: بدري من عمرك. أنا اتأخرت ولازم ألحق أروح.
إياد: حيث كده لازم أوصلك. اتفضلي يا ستي.
مريم: مالوش داعي.
إياد: والله ما يحصل. يلا.
خرج يوصلها وهما ماشيين.
إياد: إنتي متأكدة من الكلام اللي قولتيها يا مريم؟
مريم بحزن وعصبية:
مريم: آه يا إياد. وإذا كنت مش مصدق عشان الست هانم. فأنت حر.
إياد: مالك بس اتعصبتي ليهم؟
مريم: ابدا. ولا حاجة. قولتلك مية مرة. من ساعة ما دخلنا الجامعة. وهي كانت بتحاول توقع أدهم. مش إنت يعني. إنت مكنتش في حساباتها أصلاً. حاولت مرة واتنين إنها توقعه. وهو اللي كان بيرفض عشانك. عشان عارف إنك بتحبها. فاهمة؟ مية مرة. وهى بردوة ماتعظتش. ولما عرفت اللي هي عاوزة تعمله. حاولت أوقفها ومقدرتش. كنت جاية أبنهك. بس للأسف. كان أبويا خلص إجراءات سفرنا وسافرنا تاني يوم الصبح. ومن ساعتها متشوفتكش إلا دلوقتي.
إياد: طب وكنت عاوزة تعرفيني ليهم؟
مريم: عشان أعرفك إنها متستهلكش. وإنك بتحب واحدة حقيرة. عاوزة توقعك إنت وصاحب عمرك. وسايب اللي كانت بتتمنى بس إنك تشوفها. إنك تبصلها نظرة رضا. بس.
وسقطت كلامها لما استوعبت هي ابتدت تقول إيه.
إياد بخبث:
إياد: هي مين دي؟
مريم بخجل:
مريم: هي مين اللي مين؟
إياد: اللي كانت نفسها أشوفها.
مريم بإحراج:
مريم: ولا حد. ويلا عن إذنك.
ووصلت وسابته وطلعت.
إياد بفرحة:
إياد: فرح حور آخر الأسبوع. هستناكي. وعلى فكرة عرفتها.
وسابها ومشي.
***
في مكان مظلم مليان سواد يشبه قلوب سكانه.
"هيت."
"إيه؟"
"هيتجوزها."
"يعني إيه؟"
"يعني زي ماسمعت."
"بضحكة كل شر ومكر أفاعي."
"وماله. حقه علينا نوجب معاه في فرحه."
***
عدت الأيام سريعاً. سبحان من جعلها تمر. فقد كانت مفرحة سريعة لأشخاص. بطيئة كئيبة على آخرين. منهم من يستعد للفرح. ومنهم من يعد العدة للقاء شباكه للصيد والإطاحة بالأشخاص.
وقبل الفرح بيوم.
الأم: يابنتي ماينفعش كده. لازم تنزلي تشوفي فستانك اللي هتلبسيه.
حور: مش خارجة ولا راحة في حتة. اخرجى قوليله هتلبس أسود على دماغها.
الأم: يابنتي ربنا يكفينا شر السواد. ليه كده؟
أدهم خبط على الباب:
أدهم: خلاص يا ست الكل. شكلها عاوزة تلبس على ذوقي. وأنا مفيش أحسن من ذوقي. سبيها على راحتها.
الأم: خش يابني. إنت مش غريب.
أدهم: لا يا ست الكل. مينفعش أشوفها قبل الفرح. وبعدين كلها النهاردة وهلبسها تأبيدة.
الأم: الله يحظك يا أدهم.
وبصت لحور بغضب:
الأم: أقول فيكي إيه يا بنت بطني.
وسابتها وخرجت.
حور لنفسها: لدرجة إيه مش طايق يشوفني.
حور: أحسن. أنا أصلاً مش طايقة.
صوت: أومال إيه مزعلك؟
حور: مين؟ مين زعلان؟ أنا خالص. مانا عادي خالص أهو.
صوت: كدابة.
حور: لا مش كدابة. وأخفي من وشي.
وبعدين قامت وقفت قدام المراية. وشدت التيشيرت على بطنها. ياترى هتكبري إمتى؟ معقول حد يلاحظ إني. وبعدين رفضت الفكرة تماماً من مخها. وخبطت على راسها. وبعدين افتكرت أدهم لما باس راسها. وابتسمت ابتسامة باهتة. اتشتلت فوراً. وعدى اليوم. وهي مستنياه يبعت الفستان. ومبعتش حاجة. لحد ما غلبها النوم. وحاول الساعة 12. كان فيه حد بيدخل البيت.
الأم: هشش. براحة. زمانها في سابع نومة.
أدهم بهمس:
أدهم: والله ما عارف من كنت هعمل إيه.
وسابها ودخل براحة. حط الفستان في المنيكان اللي جايبه. وقرب باس رأسها وهمس:
أدهم: وأخيراً.
وخرج. اتحركت حركة خفيفة وكملت نوم. وصحيت الصبح.
حور: اعااااااااا. ماماااااااااااااااااااا.
الأم: إيه يا بنت المجنونة؟ فزعتيني.
حور بانبهار:
حور: مين جاب الفستان الجامدان ده؟
الأم عملت إنها متفأجاة:
الأم: يانهار. اتسرقنا.
حور: بقى يا ماما. بقولك الفستان مين جابه. تقولي اتسرقنا؟ إزاي يعني؟
الأم: أيوه. وإنتي إيش فهمك إنتي؟ أكيد واحد عرف إنك عروسة. قال يسرقنا ويسيب الفستان هدية؟ هاتها سليمة يارب.
وسابتها وخرجت.
حور: أمي شكلها هوبا.
وقربت على الفستان. لقت معاه وردة وفيها جواب صغير. (ياريت يعجبك. عشان أيامك الجاية مش هتعجبك خالص).
حور بهمس:
حور: أدهمممم.
لبست حور. وراحت الستنر اللي في القاعة اللي هيتم فيها الفرح. وراحت معاها مريم. والحمد لله. أخيرا الليل جه. وراح العريس ياخد عروسته. اللي خرجت عليه بفستانها اللي من اختياره. واللي كان عبارة عن فستان ستان منفوش بكمام ورقبة شيفون رقيقة. حلو جدا على قد بساطته. على قد ما جعلها جميلة. خلى أدهم نفسه ينبهر. وخصوصاً مع حجابها اللي مزينها. والميكاب الهادي اللي كان يدوبك محدد معالم وشها فقط لا غير.
قرب عشان يمسكها. كان إياد سبقه:
إياد: إيه القمر ده يا ولاااد. ألف مبروك يا حبيبتي.
وباس راسها. أدهم قرب هو كمان بعد ما إياد بعد:
أدهم: شوفي أنا اللي جايبه. وانبهرت. أقولك ياريتني ما كنت جبته. وخليتك تحضري فعلاً بالفستان الأسود.
حور: نينييييييو.
طلعت بعدها الحورية التانية مريم. واللي كانت لابسا فستان بيج هادي وطرحة من نفس اللون. مع ملامحها الهادية. أظاهر كده إن في حد هيقع أو وقع في غرامها.
وقضى الأمر. راحوا القاعة. فضل الفرح ماشي بشكل طبيعي. لحد ما الدي جي طلب أخو العروسة معاها على الاستدج. شغل أغنية (أختي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا دي. معقول كبرتي والعمر عدى بالسرعة دي). وأحضان إياد ودموع حور والأغنية شغالة. لحد ما جه كوبليه: (وأوعي تنسي إن أنا حبك سندك ضهرك أخوكي. وإياكي تخافي من أي حاجة. وهجيبلك حقك لو ضايقك). وابتدوا يرقصوا. وفجأة إياد ساب إيد أخته وجرى. وبصرخة عالية يكاد يكون الفرح كله سمعها.
إياد: أدهمممممممم.
وجرى عليه. زقه وخد هو النجفة اللي كانت المفروض تنزل عليه هو.
يتبع
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء زينة
الفرحة اللي أنا حاسس بيها، لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها. أختي حبيبتي، وضى عيوني، لعريسها بإيدي هوديها. من يوم ما وعينا على الدنيا ما فرقناش بعضنا لو ثانية. على عيني إنك تبعدي عني، دمعتي مش قادر أخبيها.
على أنغام الأغنية بترقص حور في حضن أخوها ومثبتة فيه جامد، ودموعها سايلة على خدودها. وبيحاول إياد إنه يطمنها وبيشد على حضنها أكتر، وبيردد مع الأغنية كلماتها اللي كانت طالعة منه بصدق وبتدخل على قلب حور فوراً.
حور في نفسها بحسرة: ياريتك هتفضل حنين لو قولتلك.
(واوعى تنسى إني أنا حضنك، سرك، سندك، ضهرك، أخوك، وأياكي من أي حاجة، وهجيبلك حقك لو ضايقك.)
أول ما الكوبليه ده اشتغل، حرك إياد حور من حضنه وابتدوا يرقصوا. وحصل ضجة في الفرح، وإياد بيتحرك يلف حوالين أخته. فجأة كأن الدنيا بالنسبة ليه وقفت. وبعد أخته جرى وبصرخة يكاد يكون الفرح كله سمعها.
إياد: أدههههههههههههههههههههههههههههههم!
وزقه بعيد عن النجفة اللي كانت هتقع عليه في اللحظة دي. عقارب الساعة وقفت عند الكل. بقى فيه أم مش مستوعبة اللي حصل، وكان رد فعلها إنها بتنادي على ابنها:
إياااااااااااااااااااد!
كان فيه أخت أخوها كان لسه في حضنها، وفجأة اختفى. وكان رد فعلها عبارة عن جمود وصدمة ومش بتنطق.
كان فيه حبيبة كانت تتمنى تكون معاه في يوم من الأيام. قلبها وقف بمجرد ما شافته بيلحق صاحبه.
كان فيه صاحب حس إن ضهره اتقسم. حس إنه اتيتم مرة تانية. ورغم إنهم بقالهم سنين مبيتكلموش، بس كان بيكفيه إنه عايش قدام عينه. وكان عارف لو وقع في مصيبة، هو اللي هيلحقه زي ما عمل دلوقتي. وكان رد فعله أسرع رد فعل في كل الحاضرين. اتحرك بسرعة شال النجفة براحة واتصدم لما لقى إياد. معالم وشه مش باينة من الدم.
أدهم: إيااااد!
وقرب عليه: ليه ياصاحبي ليه؟
إياد: ما عاش اللي يأذيك ياصاحبي وأنا فيا نفس.
أدهم: غبي طول عمرك غبي، وغباءك سابق تفكيرك.
إياد بتعب وصوت بيقطع: في أي حاجة تخصك مابفكرش ياصاحبي.
كح كح. أنا عرفت، عرفت ياأدهم.
أدهم بخوف حقيقي: هششش اسكت، متتكلمش.
إياد: ليه مقولتليش ياأدهم؟ ليه؟
أدهم: بصريخ، قولتلك اسكتتت! اطلبوا الإسعاف!
إياد: قول إنك مسامحني ياصاحبي.
أدهم بعصبية: هتسكت ولا أقسم بربي ما عارف هعمل فيك إيه.
وبدمعة خانته نزلت على وش إياد.
إياد بتعب بيزيد عليه: اجمد ياصاحبي، طول مانت جنبي أنا مش خايف.
وبدأ يغيب عن الوعي. بس أمانة، أمانة عليك قول إنك مسامحني. وغاب خالص عن الوعي.
أدهم بيزعق وبيخبط على وش إياد: إياد لاااا! فوق يإياد! فوق ياصاحبي! متتمنش تاني بالله عليك! لا لا لا! إياد!
وحضنه: اهااااااااااااااااااااااااااااااا! ياصاحبي! اهااااااا! عمري ما زعلت منك عشان أسامحك! اهاا ياااااااااا رب!
وهنا كانت وصلت الإسعاف وبيحاولوا يبعدوا أدهم عن إياد. وواحد شده.
أدهم بعصبية مفرطة: كل ده وحياة أمي لربيكوا كلكم! بس أطمن عليه!
وبزعيق: خلص! انت هتتفرج عليااااا! يلااااااااا!
خدوا إياد ومشوا للعربية. وركب أدهم معاه. حاولوا يمنعوه. بص ليهم نظرة كافية تسكتهم عشر سنين قدام. ركب ومسك إيده وبدموع كانت رافضة تظهر لحد.
أدهم: يعز عليا رقادك ياصاحبي. يارب يارب.
وافتكر أدهم.
واقفين شباب مع بعض، وأدهم بعيد شوية بيرن على إياد مش بيرد. وابتدا يقلق عليه. وفجأة عربية جايه بأقصى سرعتها في اتجاه أدهم وهو مش واخد باله. فجأة لقى اللي بيشده.
أدهم: كنت فين يلاااا!
إياد: طب اشكرني الأول إني أنقذت حياتك.
أدهم: انطق كنت فين؟ داهية برن مبتردش.
إياد بدلع: خوفت عليا.
أدهم خبطه على راسه: اثبت ياااض!
إياد: متهور بس بحبك. وخد بالك من نفسك بعد كده. أنا مش كل مرة هلحقك.
أدهم: لا هتلحقني غصب عنك. طول مانت في ضهري مبخافش على نفسي ياصاحبي أصلاً.
إياد بهزار: اخووووووووي ياجدعان! خلصت.
فاق من شروده. يسمح دمع عينه.
أدهم: ديونك عاملة تتقل على ضهري ياصاحبي لحد ما هتقضمه.
ووصل المستشفى أخيراً. وفي نزولهم كانت حور ووالدتها ومعاهم مريم نازلين هما كمان من العربية. حور حالتها لا تحسد عليها بالمرة. بص عليها أدهم نظرة أسف إنه السبب في اللي وصلتله دلوقتي. وطلع يجري مع صاحبه.
أدهم بعصبية وصوت عالي: دكتوووووور بسرررعة!
جه دكتور الاستقبال: أهدى ياأستاذ. دخلوه بسرعة العمليات. واتصلوا بدكتور نجيب بسرعة ييجي يلااا.
وفعلاً دخلوا إياد العمليات. وجات أمه وحور ومريم بدموعهم سابقهم. بص أدهم عليهم بانكسار. وراح ومشي دخل أوضة فاضية واقف في بلوكنتها يدخن سيجارة.
الأم: لله الأمر من قبل ومن بعد. يارب متأذنيش فيه يارب. أنا راضية والله راضية بس متأذنيش فيه. وحياة حبيبك محمد.
وسابتهم وراحت مسجد المستشفى تناجي ربها يشفي لها ضي العين وروح الفؤاد.
ومريم كانت زي التايهة. قربت عالباب العمليات ودموع نازلة من عينها.
مريم: أكيد مش بعد ما حسيت بأمل واحد في المية إنك تشوفني تروح. لا بالله عليك عدى أزمتك دي ورجع تاني. مش ليا لأمك اللي قلبها انفطر عليك. يارب.
وفضلت عينها مركزة مع كل حركة بتحصل في العمليات.
حور بقى حالتها حالة. هي أصلاً في ظرف لا تحسد عليه. يوم فرحها وأخوها سندها احتمال يروح منها. بقت عاملة زي الطفل اللي تاه في الزحمة. تلقائياً اتحركت لحد ما وصلت لأدهم. شافته مديها ضهره وواقف في البلكونة. فضلت واقفة تبص عليه ودموعها نازلة شلال. حس بيها أول مادخلت وبرعب الدنيا لفت ببطء شديد وبص ليها.
أدهم القلق بياكل في قلبه. ولكن بجمود: إياااد كوم.
مكملش الكلمة ولقاها جريت على حضنه زي الغريق اللي اتعلق في قشة.
أدهم بنبرة خوف وضحت وضوح العين: حوور! إياد كويس.
حور بصوت مش واضح للدموع: هو هوو هيبقى كويس مش كده؟
أدهم بيحاول يطمنها: أه يا حور. لازم يبقى كويس. هي مامتك فين؟
حور بتوهان: مش عارفه. مش عارفه. أنا لقيت رجلي جيباني لهنا بتدور عليك.
أدهم قلبه رقص على الرغم من الظرف اللي هما فيه: ليه ياحور؟ دورتي عليا؟
حور بنفس التوهان: مش عارفه. يمكن محتاجة أطمن. يمكن عشان أنت آخر واحد ريحة أخويا جواك. وبتوتر وتوهان أكتر. مش عارفه.
أدهم ضمها لصدره أكتر: طيب خلاص أهدى. أهدى ياحور. حقك على قلبي أنا. أنا السبب في اللي حصل. كان لازم أنا اللي أكون مكانه.
حور بلا وعي: وهل وجعي كان هيقل مثلاً؟ أو هيبقى هين؟
أدهم استغرب كلامها وجه يرد حس بتقل على كتفه. بيبص لقاها غابت عن الوعي.
أدهم: حور! حوووور!
حطها على السرير ونده للدكتورة. جات فوراً.
الدكتورة كشفت عليها.
أدهم بقلق: مالها؟ فيها إيه؟ كانت لسه بتكلمني.
الدكتورة: اطمن بإذن الله خير. هبوط حاد. هعلق ليها محاليل وبإذن الله تبقى كويسة. أدعيلها.
أدهم بتوهان هز دماغه. وخرجت الدكتورة وسابته. قعد جنب حور بقلة حيلة ومسك أيديها. وبدموع أتكلم.
أدهم: حرام عليكم ياولاد منصور تتعبوا قلبي بالشكل. بالله عليكوا فوقوا ياحور. وابقى كويسة. كفاية عليا وجع قلبي على أخوكي وصاحب عمري. بالله.
ووطى على ايديها يبوسها.
مريم لسه على حالتها واقفة بتراقب إياد من ورا الإزاز. حط أيده على كتفها بخضة. لفت.
الأم: حقك عليا يابنتي. مقصدش أفزعك.
مريم اترمت في حضنها وبكت.
الأم: هيبقى كويس. اطمني. ربك رب قلوب. وهو عالم بينا وباللي في قلوبنا. فأطمني.
مريم عياطها بيزيد أكتر.
الأم: ياااااه. أظاااهر القلب مليان. بصي ياحبيبتي روحي اتوضي وصلي وادعيله يقوم بالسلامة. يمكن ربك منك يستجيب.
جات تتحرك.
الأم: حور فين يابنتي؟
مريم هزت راسها علامة إنها متعرفش. وكملت طريقها.
دورت الأم لحد ما وصلت ليهم. وأول مادخلت.
أدهم قام بخضة: إياد كويس؟
الأم: ربنا العالم. داخلين خارجين عليه ومحدش اداني عقاد نافع.
ولاحظت الدموع في عينها. شدته قدامها. وبجبروت أم.
الأم: اسمع أنت الراجل. أنت اللي تشيل من غير ما تنخ. لو كانوا عملوا البكا للرجالة فالبس طرحة واقعد جنب اللي انت ماسك ايدها دي ونوح براحتك. بس أنا ولادي رجالة. ومجوزتش بنتي غير لراجل يصونها ويشيل وقت الصعب. اصلب نفسك. واخرج اركع لربك. وشوف صاحبك حالته وصلت لايه.
خرج أدهم. وقعدت الأم جنب حور.
الأم بحسرة أم على ولادها: كات ناقصاكي يابنت بطني. يارب يارب قوني يارب واشفيهم ياكريم يارب.
_عمل إيه يا عنيا؟
_فداه يا كبيرة.
_غبي طول عمره غبي ولا عمره فكر. بني آدم بنخ. حمار. وبخبث أفاعي. بس عارف لازم أروح أعمل الواجب.
_بصدمة: تروحي فين؟ معلش.
_أروح ليه المستشفى أواسيه أمه وأطمن على أخته. وكملت بمكر: تعالب ماهو بردوة كان في يوم من الأيام خطيبي.
_الصدمة جمدته ومعرفش يرد يقول إيه.
دخل أدهم المسجد يتوضى وراح يصلي. كان زي المأخوذ. المبهور بعظمة المكان. كان مستحضر قوة وعظمة ربنا كلها في اللحظة دي. بدأ صلاة. دعا وبكاء كتير أوي. وخلص وقعد شوية يناجي ربه. رفع إيديه.
وبضعف عبد محتاج العطف.
أدهم: يارب أنت عارف إنه من ساعة ما بعد عني وأنا غالباً مركعتهاش. كان هو سبب كل حاجة نضيفة وحلوة فيا. ده حتى يوم حبيت وقلبي دق كانت أخته. يارب أنا ماليش غيره من بعدك ومن بعد أمي وأبويا راحوا. مالقتش غيره في ضهري. يارب رجعوا وأنا أمانة عليا لهفهموا كل حاجة. هقول قد إيه وحشاني قعدتي معاه. قد إيه كان نفسي أحكي ليه. بس غباء اللي كان بيمنعني. أيوة غبائي في إني معملتش حساب يوم زي ده. ولا عملت حساب إنه ممكن يقع مني وبسببي. يااااارب.
خلص دعاء واستعاد نفسه وخرج يطمن من الدكاترة عليه.
راح عند العمليات لقى فيه حركة غريبة. ودكاترة داخلة ودكاترة خارجة. مسك في ممرض غالباً.
أدهم: في إيه؟
الممرض: ادعيله. النزيف مش قادرين نسيطر عليه.
وسابه ودخل.
أدهم بصوت عالي: يعني إيه؟ حد يفهمني. صاحبي لو جرا ليه حاجة قسماً بالله لولعلكوا فيها.
وبيبص على يمين لقى صدمة بالنسبة ليه.
أدهم بصدمة: جيتي لقضاكي.
ومشي ناحيتها. مسكها من دراعها هزها جامد.
أدهم: انتي إيه اللي جابك هنا يارخيصة؟
_شالت أيدها منه وببرود: جاي أعمل تشيك أب عشان أطمن على نفسي. أنت بقى بتعمل إيه هنا ياعريس؟
أدهم استغرب إنها عرفت إنه النهاردة فرحه. بس مالحقش يرد لأنه فجأة الحركة هديت. سابها فوراً وجرى على العمليات. بص من الإزاز لقى فيه صوت جهاز بيصفر.
صصصصصصصصصصصصصصصصصصصصص.
إدهم الصدمة حلت على معالم وشه كلها.
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السادس 6 - بقلم دعاء زينة
أدهم بعصبية وصوت عالٍ مسكها وهزها بعنف: جاية هنا تعملي إيه يا رخيسة.
باستفزاز: مش شبه الرخيصة اللي أنت متجوزها.
أدهم جن جنونه ومسكها خنقها من رقبتها جامد: مراتي اسمها ميجيش على لسانك الو*خ ده يا***** فاهمة؟ مراتي عمرها ما كانت تشبهك ولا عمرها هتكون، بس هنقول إيه الو*خ بيشوف كل الناس زيه.
وشد جامد على رقبتها.
مش قادرة تاخد نفسها ووشها بدأ يحمر.
الحاجة اللي أنقذتها إن فجأة الحركة هديت والقلق عم كل وشوش الدكاترة والممرضين الداخلين والخارجين من عند إياد.
أدهم سابها فوراً وراح عن أوضة العمليات: سمعت الجهاز ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث.
أدهم جن جنونه ومسك في الدكتور اللي كان خارج من الأوضة.
أدهم بغضب ناري: صاحبي ماله فيه إيه؟ ورد عليا!
الدكتور بعملية: اهدى يا أستاذ، إحنا عملنا اللي علينا ولسه بينعشوه، ادعيله.
أدهم بغضب ناري وفحيح أفعى: أقسم بالله لو ما صحتوه لهحرقكم كلكم فاهمين؟
الدكتور بعملية نرفزة أدهم أكتر: استغفر ربك يا حضرة، أنت كده هتكفر، ومن فضلك سبني عشان لو هنقدر نلحقه.
ولسه مكملش كلامه النور كان انفصل عن المستشفى وحركة غريبة كانت حصلت.
أدهم مش فاهم في إيه: في إيييه؟ إزاي حصل كده؟
وبقى مش عارف يعمل إيه.
ونور الكشاف وراح فوراً لحور أول ما وصل أوضتها فتحها بلهفة.
الأم بخوف: في إيه؟ النور قطع ليه؟ إياد إياد كويس؟
أدهم: لازم يبقى كويس.
الأم بجنون: مفيش حاجة اسمها لازم، في إن شاء الله، أكيد بقى كويس، وسع من وشي.
وسابته ومشيت.
جه أدهم يمشي.
حور بفزعة: أدههههههههههم.
بعد ما اتحرك رجع تاني بحنية العالم: حور.
حور بخوف مسكت إيده وبتخترف: متسبنيش بالله لا إياد كويس خليك جنبي أنا معلمتش حاجة أنا إيه جابني هنا اهاااا أنا خايفة خايفة يامااامااا نادى لأدهم فيه ضلمة ليه اعاااا.
أدهم بقلق عليها: اهدى يا حور أنا جنبك اهو متخفيش.
حور بتوهان: هتسبني مش كده؟ أنا عارفة.
أدهم: عمري عمري يا حور والله.
حور: أنا وحشة أنا وحشة بس والله أنا معرفش روحت هناك إزاي.
أدهم: حور اطمني مفي.
وقطع كلامه لما النور رجع.
حور نامي ارتاحي ونامي وأنا راجعلك.
وسابها وجرى لأوضة العمليات.
في مسجد الحريم.
مريم ساجدة وبكا.
حبيبة صانت قلبها: يارب يارب أنت عارف إني بحبه، آه بحبه وأنت عارف، متنمتش منك غيره من ساعة ما كنت بضفاير، يارب رجعهولي يارب.
وقامت اتعدلت، سلمت وقعدت تكلم ربها باللي في قلبها.
أنا آه صنت قلبي ومبعثرتش مشاعره يمين وشمال، بس عشان هو مكنش حاسس، ويمكن هو لو كان حاول بس مرة واحدة كنت أنا اللي جريت عليه، يمكن عشان كده أنت ممكن تعاقبني فيه، بالله لا يارب هموت والله لو جرا له حاجة.
وفجأة النور كان اختفى.
اتوترت وقلقلت وبدأت تتحرك وتقوم وهي بتقع كأنها عايزة تلحق حاجة بتروح منها.
عند أوضة العمليات.
النور خلاص كان رجع، بس خرج الدكتور بخيبة أمل وصدمة غريبة حلت على وشه.
أدهم شافه بصوت مش طالع: فيه إيه؟ صاحبي كويس مش كده؟
الدكتور بصدمة وتهته: الحقيقة مش عارف أرد أقول إيه.
أدهم كان جن جنونه خلاص: أنت بتهته؟ ما تنطق!
الدكتور بسرعة كأن حد بيجري وراه: صاحبك مش في الأوضة.
عند حور.
قامت مفزوعة.
حور بصريخ: إياااااااااااااااااااااااد!
وقامت بتعب شالت المحلول من أيديها وماشية بتسند على الحيطان وكل جماد يقابلها.
أدهم بصدمة ولا وعي بيضحك: هههههه بتهزر مش كده؟
الدكتور مش عارف يرد يقول إيه: لا يا أستاذ مش بهزر، بس دي الحقيقة.
أدهم كشر فجأة وبغضب ناري: إيه يا خوي؟ حقيقة حقيقة إيه؟ دا أنا هولع لكم في المخروبة دي، وسع كده ودخل العمليات.
إيااااد يإيااااااااد!
مالقاش حد فعلاً.
خرج بصدمة.
أكبر بيكسر في كل حاجة: يعني إيه؟ يعني اختفى؟ ورحمة أمي لخربنالكوا!
الأم جايه بتوقع على وشها: إيااااد ابني ابني فين يا أدهم؟
أدهم أول ما شافها معرفش يقول لها إيه.
الأم بتخبط في صدر أدهم: فهمني ابني فين؟ يعني إيه اللي الدكتور بيقوله ده؟ يعني إيه مش لاقينه؟ هو فرغة؟
وزاد خبطها في أدهم: رد عليا أنت ساكت ليه؟ وبتوهان: يعني أنا دلوقتي لما يسألوني عن ابني معرفش أقول لهم ميت ولا عايش؟ عمرك شفت كده؟ رد علياااا أقول للناس إيه؟ طب لو مات واندفن آخد عزاها، إنما دلوقتي أقول ولا أعمل إيه؟ ما ترد يابني.
ومسكت إيديه ووطت عليها تبوسها: أبوس إيديك رد عليا أعمل إيه؟
أدهم مسكها فوراً ووطى هو باس إيديها: اطمني ورحمة الغاليين ما هسكت وهعرف إزاي ده حصل.
مريم جاية تشوف إيه اللي حصل وتطمن على إياد.
شافت حور بتتسند على الجدران قربت عليها.
مريم بدموع: إيه اللي قومك بس يا حور؟ شكلك تعبانة.
حور بتوهان ولا وعي: إياااد كان راح، هشوفه آه راح، أشوفهم.
مريم بتمسح دموعها: طيب براحة يا حبيبتي، أهدي، هو إن شاء الله كويس، اطمني، اسندي عليا يلا.
وراحوا هما الاتنين وأول ما راحوا سمعوا شوية من اللي بيتقال.
حور سابت مريم وراحت فوراً لأدهم.
حور بقلب موجوع ودموع: أدههم ادهم إياد هو فيين هاا؟ أنا مش فاهمة فيه إيه؟
وبدأ لسانها يتقل: إيااد وخلاص.
جات تغيب عن الوعي لحقها أدهم في حضنه.
أدهم: حووور.
وشالها.
الدكتورة جات كشفت عليها.
الدكتورة: صدمة عصبية شديدة، أنا اديتها حقنة هتنام 48 ساعة، شكلها كان فيه ضغط كبير واقع عليها، وياريت تغيروا ليها الفستان ده عشان تبقى مرتاحة أكتر.
أدهم بثبات: ممكن يا ست تخليكي هنا جنبها لحد ما أشوف هعمل إيه بره؟
الأم بضياع: إيه اللي هيتعمل يا ابني؟ لله الأمر من قبل ومن بعد، أنا عايزة جثة ابني بس أبقى عارفة إنه مات، إنما أبقى زي اللي في الهوا، لا طايلة سما ولا أرض، يبقى كتير عليا.
مريم بحدة: إياد كويس، مفيش فيه حاجة، هو بخير، أنا متأكدة يا ماما.
الأم ساكتة ودموعها بترد بدالها.
أدهم سابهم وخرج.
مريم خرجت وراه.
مريم وقفت أدهم وبحدة: إياد كويس مش كده؟
أدهم بضيق: مش عارف.
مريم بحدة أكبر: يعني إيه مش عارف؟ يعني إيه؟
أدهم بضيق وعصبية أكتر: مريم يعني إياد قبل ما نور ما يقطع ويختفي كان الجهاز وقف، فاهمة يعني إيه؟ يعني أنا مش عارف إزاي ده حصل وجثة صاحبي راحة فين، فالأفضل إنك تبعدي عني دلوقتي وتخليني أشوف حل في المصيبة دي، ادخلي خليكي جنب أخته وأمه اللي هيموتوا وراه دول.
(وبعد ست شهوووووور)
في بيت مريم قاعدة في أوضتها قافلة على نفسها الباب.
الباب فجأة اتفتح وبعصبية: وبعد أهلك يابنت بطني هتفضلي عالحالة دي لأمتى هاااا؟
مريم نشفت دموعها وعينها قفلت من النور اللي جه فيهم مرة واحدة وبحدة مكتومة: يا ماما.
عاوزة مني إيه دلوقتي؟ أنا عملت لك إيه؟
كريمة (أمها): يا ريتك بتعملي، بصي لنفسك، اتعدمتي، بقيتي متشفيش، بصي لعينيكي اللي دبلت، بصي لنفسك بقى.
مريم ببرود: هممم.
وبعد ما بصيت؟
كريمة بعصبية: يعني إيه بعد ما بصيت؟ أنت هتفرسيني يابنتي؟ العدم عاللي اتردم، وأنتي عملتي اللي لو كان متجوز مراته مكنتش هتعمليهم.
مريم بزعيق: مالكيش دعوة بيا يا ماما، عاوزة مني إيه؟
وبنبرة صوت قلة سيكا: آه اهاا أنا فهمت، كريم كلمك تاني مش كده؟
وفجأة صوتها على: مش كده؟ ماشي.
وشدت طرحتها وخرجت.
خبطت على الشقة اللي قدامهم خرج واحد منها.
كريم بترحاب: أهلاً.
وسمير: بحدة وصوت عالي: لا أهلاً ولا سهلاً يا أستاذ كريم، كلمتني كام مرة في موضوع جوازك مني وأنا رفضتك.
كريم بإحراج: مريم بس وطّي صوتكم.
مريم بزعيق أكتر: مش هوطي، نيلتي، كلمتني كام مرة وأنا رفضتك.
كريم بصوت واطي: كذا مرة.
مريم: لا على صوتك كده، سمع الكل، بتقول كتير، وفي كل مرة كنت برفضك، يبقى إيه اللي جد المرة دي عشان أوافق بقى هااا؟ بطل شغل الحريم الزنانة ده عشان مبيجيش معايا، سااااامع؟ وبقولهالك للمرة المليون لو أنت آخر راجل في العالم مش هفكر فيك يا كريم، سمعتتت.
وسابته ودخلت.
الأم بإحراج شديد: أنا آسفة يا ابني، والنبي ما تأخذني.
كريم بحزن: لا ولا يهمك يا حاجة، وأنا آسف لو كان تكرار طلبي أكتر من مرة ضايقها بالشكل ده.
دخلت الأم شقتها وراحت لأوضة مريم.
شدتها من على السرير وبعنف اتكلمت: إيه يابت إنتِ؟ هو محدش مالي عينك تعملي في الراجل كده عشان طالب حلال ربنا هااا؟ مالك في إيه؟ ماتركزي قبل مايموت السنيور كنتي سارحة في ديل أخته اللي قد كده وقلت معلش يابنتي وحطي الصرامة في بقك مدامها مبسوطة وأنا عارفة بنتي على إيه.
مريم صرخت: مامتش إياد؟ مامتش؟
كريمة بعصبية وزعيق: لا مات ياروح أمك، مات وشبع موت، وأنتي اللي واهمة نفسك، ده انتي لا مراته ولا خطيبته ولا حتى قريبة، فتحتك عشان تعملي كل ده هااا؟ آخرته؟
مريم بعجز: بحبه يا ماما، بحبه.
كريمة: حبك برص، لو كان شايفك أصلاً كان شافك من زمان، من أيام ما كنتي معاه في المدرسة وبعدها الكلية، بس هو ولا عبرك ولا حتى شعرة اتحركت منك.
مريم بزعيق: بسسسس بس بقى حرام عليكي، أنتِ عاوزة مني إيه؟ ارحميني بقى.
وقامت سابت البيت ومشيت.
كريمة: ماشي يامريم، روحي تسمعي خبري عشان ترتاحي، ورحمة أبوكي ماشي.
في بيت حور.
أدهم دخل البيت: ازيك يا ست الكل.
الأم: أهلاً يا حبيبي.
أدهم: حور عاملة إيه النهارده؟
الأم: على حطت إيديك، مفيش أي جديد.
أدهم: طب عن إذنك أدخلها.
الأم بنبرة حزن: أدههم.
لف أدهم ليها: عيوني يا ست الكل.
الأم: معلش يا ابني، بسبب اللي حصل والمدة دي كلها حور هنا، ويعني.
أدهم قاطعها: يا ست الكل، أوعي تكمليها، إيه اللي بتقوليه ده بس؟ هو أنا مش زي إياد اللي راح بسببى؟
الأم: لا مش زيه.
أدهم بحزن بص ليها.
الأم كملت: الابن مبيقولش لأمه يا ست الكل، بس ممكن يقولها يا أمي كمان.
أدهم اترمي في حضنها: حقك عليا يا أحسن أم في الدنيا، أنا اللي المفروض كنت مكانه مش هو، أنا والله عامل زي العاجز.
والأم قاطعته تاني: اوعى تقول على نفسك، اوعى تقول إنك عاجز، لا أنت.
وقاطع كلام الأم رنت الجرس.
أدهم قام فتح دخلت مريم جري اترمت في حضن أم إياد.
أدهم: انتي كويسة يا مريم؟
هزت راسها بأه ومردتش.
أدهم: طيب أسيبكم أنا بقى وأدخل لحور يا ست الكل.
سابهم وراح لحور الأوضة.
مريهان: أنت عارف لو وصل لينا إيه اللي هيتم بعد اللي عملناها.
_واحنا عملنا إيه؟
مريهان: أنت هتستهبل؟ أيوه فعلاً، ليه بتحطي ضمير الجمع؟ أنتي اللي عملتي وأنتي اللي خططتي.
مريهان بضحكة مستفزة: هههه، لا ماهو اللي أنت متعرفوش إنك كنت معايا.
_باستهزاء: لا يا شيخة، متهزريش.
مريهان بثقة: تحب تشوف.
قطع كلامها مسدج فيها: (اطمني ومتتخنقوش أوي على مين معاكي ومين لاء، كل واحد ليه حسابه والدفاتر موجودة، خافي عالنفسك بقى يا حلوة🙂).
مريهان قرأت المسدج تنحت وحالة صدمة حلت عليها.
؟
يتبع
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السابع 7 - بقلم دعاء زينة
قلبها ضرباته زادت والعرق بقى كما الشلال على وشها وحلت عليها صدمة رهيبة.
مريهان بصدمة: مين ده وناوي لينا على إيه؟
الشخص: معرفش.
مريهان: انت هتستهبل؟ ماتفوق كده، أكيد انت وبتهزر مش كده؟
الشخص: انتي غبية؟ هزار؟ هبعتلك مسج بتهددك وبتهدد نفسي فيه؟ ماتفوقي، لازم نعرف مين ده وبسرعة عشان نلحق نتصرف.
مريهان علامة الصدمة والتوهان ظهرت على وشها وفضلت على حالتها مش عارفة تفكر.
***
في بيت حور.
في أوضتها.
دخل أدهم بهدوء لقاها نايمة شبه الأطفال، براءة الدنيا في ملامحها، لساها شايفها بنت 16 سنة اللي سرقت قلبه وشغلت عقله بيها.
قرب بهدوء الليل، حط إيده على شعرها وحركها بهدوء وبهمس.
أدهم: وبعدين ياحور هتفضلي كده لامتى؟ معقول هاين عليكي مسمعش صوتك كل ده؟
بدأت تحرك عينيها براحة وفتحتها، ومن الدموع مكنتش واضحة. بصت لأدهم وسكتت.
أدهم بنغزة في قلبه: عاملة إيه ياحور؟
حور: .......
أدهم: طمنيني عليكي، انتي كويسة مش كده؟
حور: .......
أدهم بحدة ممزوجة بقلق: حور وربنا ما ينفع كده، بالله طمنيني عليكي. قلبي وجعني وقلقي بيزيد كل يوم مش بيقل. وهزها هزة عنيفة نوعاً ما. ردي بقى.
حور بصت له بصة بألف معنى، بصة فيها: انت السبب. زعقت مع أخويا وزعل مني بسببك. بصة فيها: انت اللي حرمتني منه. أنا مش مسامحاك ولا عمري هريحك.
أدهم بحدة أكبر مسكها من دراعها وهزه بعنف: نظراتك دي بتقتلني، حرام ياحور. أنا بشر والجمل بينخ من الحزن. أنا مش طالب منك غير إنك تردي عليا تطمنيني عليكي. وعلشان يستفزها: من ست شهور متجوزين، مفكرتيش مرة واحدة تطمنيني عليا؟ مفركتيش مرة واحدة إني ممكن أحتاج منك حقي الشرعي في أي وقت.
حور سمعت كده بصت له نظرة نارية ووقفت بسرعة البرق. زقته بعيد عنها وبصوت مليان قسوة: ست شهور؟ شوف قبلهم أنا كنت عاملة إزاي. شوف كمية الضغط اللي كانت عليا منك. شوف بسببك عاملة أخويا إزاي وحبرته على حاجة مش عاوزاها. شوف برضو إن من ست شهور أخويا ده ضحى بحياته عشان واحد زيك يعيش. وييجي في الآخر يقولي حقي الشرعي؟ انت لو ليك عين أو عندك دم تروح تقتل نفسك بدل ما تيجي تقف قدامي بمنتهى البجاحة وتطالب بحاجة مش ليك أصلاً ومش عندي حاجة راحت مني غدر. وانت بدل ما تحميني دوست عليا عشان أوافق عليك وبقلة حيلة. وكمان مستكتر عليا حزني على أخويا اللي معرفش حتى مكان قبره فين. وزادت حدة بكائها.
أدهم كل ده كان واقف بصمت بيسمعها، بس كان همه الوحيد إنه يسمعها. يدخل شجن صوتها قلبه ويشبع ودنه بلحنها. قلبه كان بيرقص إنه أخيراً استجابت وطلعت اللي في قلبها. ويلا وعي قرب منها.
حاولت الفرار بجسدها منه ولكن لصغر حجم جسدها وضعفه الناتج عن مرضها لم تستطيع. ظل يقبلها إلى أن انتهى الهواء من رئتيها وأصبحت تخبط على كتفيه علامة على أنه يكفي.
لم يعد لديها المزيد من الهواء لاستنشاقه. أما هو فقد كان غائباً عن الوعي تماماً في بحر فرحته بعودتها للحديث مرة أخرى. وبعد أن أحس بمقاومتها، ابتعد عنها ليلتقط أنفاسه.
حور بصدمة بصت له وكانت عايزة تضربه بالقلم بس حرفياً تعبها منعها من ده، وخصوصاً المجهود اللي حصل. واكتفت بأنها تاخد أكبر قدر من الأوكسجين تملي بيه رئتها.
أما هو فكان صدره يعلو ويهبط وإحراجه منها خلاها مش قادر يبص ليها.
خرج من الأوضة ومن البيت تماماً.
***
في الصالة.
مريم في حضن أنصاف أم إياد وبتبكي وهي بتواسيها.
أنصاف: وبعدهالك يابنت، هتفضلي قالبة وشك مانحة كده؟
مريم بصت لها بعيون مليانة دموع: لو مضايقاكي أنا ممكن...
أنصاف: ممكن إيه بس؟ اسكتي. أنا عارفة إنك...
وقطع كلامها خروج أدهم بياخد نفسه بصعوبة.
أنصاف: على فين ياحبيبي؟
أدهم: افتكرت مشوار يا أمي. وباس إيديها.
عن أذنكم.
وخرج أدهم والتفت مرة تانية لمريم وخدتها في حضنها تاني وكملت كلامها.
أنصاف: أنا عارفة، عارفة إنك بتحبي الدغري. ابني ده من زمان، من أيام المدرسة. من أيام ما كنتي بتلككي وتيجي تسألي عليه. قال إيه عشان تعرفي عملوا إيه في الدرس ووصلوا لفين في المنهج. لحد ما جيتي سألتي إياد كتب إيه في رغباته.
زاد عياط مريم وتبتت في حضنها أكتر.
أنصاف طبطبت عليها وكأنها بتطبطب على قلبها: افتكري إنك كنتي مستنية اليوم اللي ابنك يحس بيكي فيه. وساعة ما خلاص حسيتي إنه هيتكلم كان راح.
مريم بدموع: ما راحش يا ماما، قلبي بيقول إنه ما راحش.
أنصاف بوجع قلب أم وقهر: لا راح يا حبيبتي. واللي راح مبيرجعش تاني. فإنتي ما عليكي غير إنك تدعيله بالرحمة.
مريم: يا مامااا بس أمي...
أنصاف قاطعتها: أمك معاها حق. أم وخايفة على بنتها. وأنا لو مكانها هعمل اللي قد اللي عملته وزيادة عشر مرات. عيشي يامريم عيشي.
وقطع كلامها خبط على الباب. جات مريم تقوم تفتح.
أنصاف: لا خليكي ياحبيبتي أنا هشوف مين. وقامت فتحت الباب. لقت أم مريم كريمة، اللي دخلت من غير كلام. قربت على بنتها.
كريمة مسكت مريم شدتها بعنف: بقى انتي يامقصوصة الرقبة هتلففيني وراكي ها؟ جايلها تقويكي عليا.
أنصاف: اهدى بس ياست أم مريم. ده انتي ولا كأنك داخلة على كفرة. طب ارمي السلام.
كريمة بعصبية: لا سلام ولا كلام يا ستي. أنصاف، أنا بنتي وجع قلبي ومطفحاني الدم ومبتسمعش الكلام. وصوتها من دماغها من صوت ما المحروس ابنك مات. بقت كل يوم والتاني هنا. وأقول معلش يابنت بتعمل الواجب ولبست الأسود ومش راضية تقلعه من ساعتها. معلش يابنت يمكن بتحبه. إنما يوصل بيها الحال أنها تقريباً كل يوم عندك طول الفترة دي كلها. لا كده اللي كتير.
أنصاف: خدي نفسك واهدي ياست كريمة. مريم زي بنتي ومش هيجرى حاجة لو ودتني.
كريمة بحدة: بتاع إيه ها؟ ده انتي لا خالتها ولا عمتها ولا حتى حماتها. يبقى لزومه إيه كل يوم هنا.
أنصاف بقهرة أم: يعني طردتيها؟ يرضيكي؟
كريمة بنفس الحالة: آه يرضيني. يمكن لما تبعد عن هنا حالها يتصلح وتبص لنفسها. قولي لها انتي يمكن تسمع منك.
أنصاف بحزن ولكن بنبرة جامدة: اسمعي كلام أمك يامريم. اللي راح راح يابنتي. بصي لحياتك. وأمك معاها حق. أنا لا عمتك ولا حماتك ولا حتى أم خطيبك. يلا يابنتي بالسلامة.
كريمة: سمعتي الكلام. يلا. وسحبتها من إيديها وسحبتها زي اللي بيتسحب لقضاه. وهي ماشية اترميت في حضن أنصاف.
مريم بدموع: بالله عليك ما تقولي كده. والنبي ما تقفلي بابك في وشي.
أنصاف بقسوة بتبعد عنها: يلا يامريم مع أمك واسمعي كلامها. هي اللي بقالك. يلا.
وكملت كريمة شدها وخرجت من البيت. أول ما خرجوا القوة المزيفة اللي كانت عند أنصاف اتبخرت وحل مكانها العجز وقلة الحيلة وقهرة أم على ضناها. خرجت حور من أوضتها لقت أمها في الحالة دي. جريت عليها اترمت في حضنها.
حور: خلاص كده بقينا لوحدنا. هي ليه مستكتره عليها تحزن عليه يا ماما؟
أنصاف بتطبطب على بنتها: وأخيراً أخيراً رجعت أسمع صوتك. انتي كمان القلب كان خلاص اشتكى يابنت بطني. بس معلش حقها بردوة أم وخايفة على بنتها. من حقها تعمل أكتر من كده كمان.
حور: بس...
أنصاف: مبقاش في قانون الأم. ابني ثم ابني ثم أي حاجة تيجي بعده. يا ضنايا.
وقامت تتوضى وتصلي.
***
الليل جه.
حور في أوضتها لنفسها.
اتأخر ليه؟ معقول مش هييجي يديني الدوا زي كل يوم؟
***
عند مريم في بيتها.
باب أوضتها خبط.
مريم مسحت دموعها: مين؟
إبراهيم: صلاح أمين. أدخل ولا فاكس؟
مريم: طب ادخل يا عم صلاح.
إبراهيم دخل وقعد.
***
في مكان بعيد.
دبي مدينة الأحلام.
في فندق لوحة من لوح الجمال حرفياً مصنوع على الطراز الأوروبي.
بتفتح ستاير البلكون.
_Good morning.
فتح عينه براحة من شدة الضوء.
_Good morning.
قربت عليه تحاول تطبع قبلة على شفتيه.
_بعد عنها وحاول يقوم.
مسكته من كتفه: حبيبي فيك إيه؟
_مفيش. أنا بس لسه صاحي.
_أوكيه. خود الدش بتاعك. أنت. وقربت عليه: وأنا آخد الدش بتاعي أنا. مع الدش بتاع أنت.
_نعااااااام.
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء زينة
_بإستغراب واقفة قدام المراية إزاى معقول فيه كده معقول الحمل مظهرش لحد دلوقتي معقول يكون نزل
فاقت من سرحانها على ايدين بتحضنها
_بخضة أدهم
أدهم وهو متبت فى حضنها: أنا أسف على اللى حصل الصبح
حور بحدة وضجر: احم ده حقك وأنت وقت ماهتطلبه هتاخده مش ده كلامك
أدهم بص ليها بعيون فيه ندم:حور أنا
حور:سابته وبصت للمرايا تانى وبتوهان سألته: أدهم
أدهم: امممم
حور بإحراج:هو أنا وأنا فى المستشفى يعنى البيبى نزل
أدهم باستغراب:بيبى اهااااا لا اللى أنتى متعرفيهوش أن
وقطع كلامه دخول أنصاف بغضب نارى دون استئذان
********"""""
عند مريم فى بيتها باب اوضتها خبط
مريم مسحت دموعها: مين
إبراهيم:صلاح أمين ادخل ولا فاكس
مريم: طب ادخل ياعم صلاح
إبراهيم دخل وقعد : مالك بقى ياست مريم
مريم بعيون دبلة من البكا:مالى ياعم هيما مانا زى الفل أهو
إبراهيم بشك:هتخبى عليا أنا بردوة
مريم بوجع:بحبه يإبراهيم بحبه وتعبت لا حس بيا وهو موجود معايا ولا ريحينى بعد مابعد
إبراهيم بنغزة فى قلبه:بس يامريم هو مبعدش هو مات
مريم بنفى :لا يإبراهيم تقدر تقولى لو مات فعلاً فافين جثته
إبراهيم كمل بوجع: أيوه ياحبيبتي ماأنتى قولتيلى أن الجثة أختفت
مريم بتصديق على كلامه ومحاولة لاثبات كلامها:بالظبط وهو ده اللى بقوله الجثة اختفت وماظهرتش ففيه احتمال واحد فى الميه حتى أنه عايش مش كده ولا
إبراهيم عشان يريحها:معاكى حق بصى ياستى عاوزك فى حوار
مريم جففت دموعها : رقبتى ياكبير
إبراهيم:أنا راجع الإمارات عشان أصفى الدنيا هناك وارجع هنا فإيه رأيك تيجى معايا تغيرى جوا
مريم :بسس
إبراهيم بمقاطعة ليها:مبسش انا اصلا الصراحة كنت عاوز حد يفهم فى الشئون القانونية والكلام ده
مريم بابتسامة:أمممم قول بقى أنك عاوز تستغلنى مش كده
إبراهيم بضحكة: الصراحه اه عندك مانع
مريم:لا طبعاً بس هنقول لخالتك المصون ايه
دخلت أمها فى الوقت ده :مواقفة يأختى بس ياريت أنتى ترضى يأكتئاب هانم أنتى
مريم بفهم:أنتوا مظبطنها مع بعض بقى
إبراهيم بضحك قام وخبط كفه بكف🙏:أربوة عرفتى منين
مريم :أممم ده أنا هعمل منك بانية خد هنا وقامت تجرى وراه والسعادة بدأت ترجع ليها تانى بعد غياب مدة مش قليلة
*********************
عند حور بعد مااقتحمت أنصاف اوضتها هى وأدهم
أدهم باستغراب:فيه حاجه ياست الكل
أنصاف مهتمتش لكلامه وراحت لحور ووقفت ليها وعيونها مليانة حقد وغل كبير
أدهم بقلق:طمنينى ياست الكل عاوزة حاجه
أنصاف بإشارة وقفت أدهم عن الكلام:كلامى مش معاك كلامى مع****** بنتى اللى معرفتش أربيها وراحت نازله على وشها بالقلم وكملت ضرب فيها
أدهم بلهفة قرب وحاول يبعد أنصاف عن حور:يأمى فى ايه مينفعش كده فهمينى فى ايه
أنصاف بغضب وعصبية : فى أن بنتى كسرت ضهرى جابت مناخيرى ومناخير أخوها الله يرحمه الأرض
حور بتعيط وهى مش فاهمه
إدهم طفح كيله وحضنها وخد الضرب كله بدالها على ضهره وبحدة:ممكن أفهم فى ايه وليه بتضربيها بالشكل ده أنا مقبلش أن حد يمد أيده على مراتى حتى لو كانت حضرتك
أنصاف: والله يبقى تشوف يمكن تقتلها أنت وتغسل عارك بإيدك ورمت فى وشه صور لحور مش كويسة خالص فى أوضاع لا تليق بأخلاق حور وتربيتها وكملت بحسرة اقتلها ولا ليها عندية
أدهم شاف الصور الدم غلى فى عروقه ولكنه اتمالك نفسه قدر الإمكان وبيحاول يكتم غيظه على أد مايقدر
أنصاف بحدة:أنت اللى بيجرى فى عروقك ده ده دم ولا مياه وسخه اقتلها وأغسل عارك وعارنا معاك واللى يسألني عليها أقوله خرجت ومارجعتش ولا اقولك وسع كده وحاولت تمسك رقبة حور
أدهم بعصبية:لااااا لا أنا كنت عارف
أنصاف بصدمة:ايه كنت عارف ،كنت عارف ايه رد عليا أنطق
أدهم كمل:كنت عارف اللى حصل بس اللى محدش يعرفه غيرى أنها لسه بشرفها لسه الانسة حور السيد على
حور بصدمة فتحت عينيها على الاخر
أنصاف بصدمة: يعنى أيه
أدهم بكسرة: يعنى فيه معندوش ضمير حاول يعتدى عليها بس ربنا ما وفقوش ونجى حور نجاها نجاها عشان عارف لو كان جر ليها حاجه كنت هموت يأمى اطمنئ بنتك أحسن واحدة فى الدنيا وساب البيت وخرج وساب وراه
أم ركعت لربها شكر أن بنتها ربنا حماها ليها ومتلوثتش من ذئاب البشر
ساب حور مش فاهمة حاجه كل اللى جه فى دماغها أنه استغلها وضغط عليها بأنه هيعمل كده عشان خاطر اخوها ويستر عليها وهو كان بيعمل كده لأهداف ليه هو
********************
خرج ركب عربيته وبعد مدة طويلة كانت دماغه على وشك الانفجار من كثرة التفكير وصل مكان نزل فوراً ودخل
أدهم بغضب نارى:وأنتى فاكرة أنك لما تستخبي هنا مش هعرف اوصلك
_وقعتى فى شر أعمالك
أدهم بسخرية:قصدك وقعتوا فى شر أعمالكوا
_نعم ليه ياباشا كده مع أنا معاك
مريهان بحسرة: يابن ال*لب بقى بتبعنى
أدهم:من زمااان
مريهان بصت ليه:اهو اشرب قولتلك لو المركب غرقت هتغرق بينا فاكره هيسمى عليك ياو*خ
أدهم :طلعت بتفهم أكتر منك بقى معقول مفهمتش أنى كنت بتفق معاك كل ده عشان أسجلك حمار يلاا وفى ثانيه كان مسكه ونزل فيه ضرب لحد مامعالم وشه مبقتش باينه من الدم اللى نزفه
جات مريهان تمشى لحقها أدهم وفى الوقت ده دخلت الشرطة واتحفظت على الشخص الملقى أرضاً ،مسكها من شعرها عشان كانت خلاص هتبعد وقربها منه
أدهم بفحيح أفعى:لولا أنك ست كنتى شوفتى أنا عملت فيكى ايه عملتلك ايه عشان تعملى فيها كل ده هااااا وشدها جامد من شعرها وهزها بعنف رد عليا
مريهان باستفزاز:خدتك منى وأنا محدش يقدر ياخد حاجه ملكى
أدهم بغضب شديد: أنا لا كنت ولا هكون ملك غير ليها ياو*خه يارخيصة وكمل بغضب أعمى كنتى بتعملى ايه فى المستشفى
مريهان باستفزاز اكتر:أقولك ولا تزعلش كنت عاوزة أقتلك ولما عرفت أن الغبى ده فداك قولت لا لازم أطمن عليه ولا يرضيك يتقال عنى قليلة الأصل وشدت نفسها منه مأنت اللى غبى بردوة لو كنت سمعت كلامى مكنش كل ده حصل
أدهم قرب خنقها :مشوفتش فى و*اختك يارخيصة بقى عاوزانى أكسر ضهر صاحبى ورحمة أمى ماهرحمك كان وشها خلاص أزرق وكانت شبه بتلفظ أنفاسنا الاخيرة لحد ماجه ظابط
الضابط:بس يأدهم سيبها
أدهم بغضب أعمى:هقتلها
الضابط بحدة شده:قولتلك سيبها كفاية كده وخدها قبض عليها واتوجه للقسم
*********************
فى القسم
الضابط:ممكن أفهم ايه اللى عملته ده
أدهم بغيظ:وأنت كنت عاوزنى أعمل ايه مع بنت ***دى هااا دى عاوزة تفضح مراتى يايحيي
يحيي بتفهم:تقدر تقولى احنا كنا سيبنهم ليه الفترة اللى فاتت دى
أدهم ببجز على سنانه:عشان نعرف ودوا إياد فين
يحيي:طب وعارف باللى أنت عملته ده لو كان فيه أمل واحد فى المية نعرف جثة صاحبك فين فهو راح
أدهم بغيظ ووعيد:لا أكيد مرحش خلينى مع ولاد****وانا هعرف انطقهم
يحيي:بتحلم لو فكرة أنك تشوفهم ياأدهم دلوقتي روح أنت اطمن على أهلك ولو وصلت لحاجه هبلغك
أدهم:بس
يحيي:مبسش يأدهم كشفت الورق معاهم وبقينا نلعب على المكشوف خلاص سيينا نتصرف معاهم بقى وهم كده كده مش خارجين منها اطمن الأدلة كلها بقت معانا
استسلم أدهم لكلام يحيي ومشى
*****************
عند مريم
مريم : قولى ياسمك ايه
إبراهيم:اسمك ايه محسوبك سمكرى سيارات
مريم :طب قولى يأسطى هنسافر وقتيه
إبراهيم:لو جاهزة بكرة اشطا اشوف حجز ونطلع
مريم بحماس : طبعاً جاهزة طب ياريت نسافر النهاردة
إبراهيم باستفسار:أقدر اعرف سر الحماس ده كله
مريم بسعادة داخليه ظاهرة فى عيونها: مش عارفه والله بس يمكن عشان عاوزة اغير جوا او او مش عارفه الصراحه وبعدين أنت مالك
إبراهيم:بت لا بقولك ايه اتظبطى كده
مريم بتحدى:وأن متظبطش هتعمل ايه
إبراهيم دور حواليه شد خددية حدفها بيها:هعمل كده
مريم :بقى كده أنت اللى جنيت على نفسك ومسكت دورق مياه وقعته عليه
إبراهيم بمفاجأة:ياااااااااااه محدش يحشونى وانا هربييييييييكى وجرى وراه وابتدوا يجروا وراء بعض فى فرحة كانت غيبة بقالها فترة
شافتهم كريمة : ربنا يفرح قلبك يابنتى وينسيكى اللى راح ويفرح قلبك أنت كمان يإبراهيم وينولك مرادك ياينى
*****************
ف القسم
يحيي استدع مريهاان
يحيي:هااا بقى يامريهان مش هتقصرى السكة علينا وتجيبى اللى عندك
مريهان ببرود: أنا مش فاهمة أنت بتتكلمى على ايه
يحيي :لا ياحلوة ركزى كده وفوقى معايا ده صاحبك اعترف بكل حاجه
مريهان بصت ليه بنفى: صاحبى صاحبى مين أنا ماليش صحاب ولا أعرف حد
يحيي: والله لا معاكى حق مصدقك طبعاً ورن الجرس دخل شرطى خد الآنسة بغمزة ولا نقول المدام ارميها فى التخشيبة لحد ماتفتكر مين صاحبها اللى اتكلم ووصى عليها اوى قول ليهم دى من طرف الحبايب
_أمرك يافندم
*********************
عند حور دخل أدهم الأوضة لقاها قاعدة بعيون مليانة غضب وكره ليه لدرجة أنه أتمنى الموت لانه عنده أهون من أنها تبصله بصة زى دى
أدهم :حور أناااا
قامت حور بهدوء ماقبل العاصفة واتحركت ناحيته :عرفت امتى
أدهم بخوف من رد فعلها:من ساعة ماتعبتى يوم كتب الكتاب
حور :اممم ازاى بقى
أدهم لف وشه الناحية التانيه:يعنى ايه عرفت ازاى الدكتور كشفت عليكى
فلاش باااك✨
أدهم بحزن: حاامل مش كده
الدكتورة باستغراب:حامل هى مين دى
أدهم :حوور
الدكتورة:هتبقى حامل ازاى وهى لسه بنت
أدهم بصدمة :نعاام
الدكتورة:ايوه زى ماقولتلك كده هو أنتوا يعنى ح
أدهم بنفى:لا والله دى مراتى مكتوب كتابنا وبفرحة أنا والله ماعرف اقولك ايه بس وجرى على حور اللى كانت فى دنيا تانية
أدهم بفرحة:ربنا حماكى ليا ياحور كان عارف كان عارف أنى لو جرالك حاجه هموت الحمد لله فوقى بقى ياحور بالله
انتهى الفلاش على صفعة حور لأدهم
حور بقهرة:وبدل ماتقولى وتسيبنى اختار لا استغليت وضعى مش كده
أدهم بصدمة زى اللى انسكب عليه مياه صقعه:لا ياحور مش كده أنا حا
حور قطعته: أنت اكتر واحد أنا بكره فى حياتى لو كنت قولتلى مكناش وصلنا لنقطة دى ابدا كان زمانا انا وأمى مش تائهين مش عارفين حتى نزور قبر أخويا مسحت دموعها اقولك انا مش مسماحك ولا هسامحك فى حياتى
أدهم كانت كل كلمة بتخرج من بق حور زى الرصاص اللى بينزل فى قلبه كان موجوع أنها مفهمتش أنه بيحبها
حور قربت عليه بتخبط على صدره: بكرهك بكرهك يأدهم طلقننننى
أدهم داس على قلبه ومسك ايده:خليك متأكدة أنى مش دايب فى دباديبك ياست حور ولو على الطلاق فأنا أكيد مش عاوز أكمل حياتى مع واحدة شبهك بس مش بمزاجك وقت مايجيلى مزاجى هطلقك وسابها ومشى خطوتين ولف ليها تانى بكسرة محب
وعلى فكرة انا حاولت أكتر من مرة اقولك بس ياما مكنتيش بترضى ياما بتحصل حاجات خارجة عن إرادتنا
وساب البيت وخرج
*************************"""
إبراهيم:يلا يامريم جاهزة
مريم بتقفل شنتطها: ايوه يلا بينا عاوزة حاجة ياماما
كريمة بدموع:خلى بالك من ياهيما
إبراهيم:فى عنيا ياكوكووو يلا بقى عشان منتأخرش
كريمة:طب اجى اوصلكوا
مريم:لا ياحبيبتي عشان متتعبيش واحنا سلمنا عليكى هنا هوو
ودعوا كريمة وراحوا المطار وبعد ماركبوا ووصلوا مطار الإمارات بمجرد نزول مريم من الطيارة قلبها طااار وبقى زى الطير اللى بيدور على وليفه
********************
واحد ماشى ومعاه بنت حضنها رايحين فى اتجاه شباك ختم الجوازات رن فون الشاب
_الو جاك
=.......
_بدء يتحرك ايوه يعنى ايه مش كنا قولنا هنقبله فى مصر حصل ايه تانى
=...........
_يعنى ايه جه دبى مايجى هو حر ثم أنا اصلاً فى المطار راجع كندا
=........
_اوكيهه خلاص وفجأة حس بحاجة غريبة خلته زى اللى بيدور على شئ ضايع منه
*كريس فيك ايه
_فاق كريس من سرحانه خير لورا
لورا:بتدور على خد
كريس:لا حبيبتى بس مش هنسافر
لورا:واااات بس ليه
كريس: الشخص اللى هيبقى مسئول عن الفرع اللى فى القاهرة هنا وفهنأجل الرجوع ونقابله هناااا
لورا :اووه مش مشكل خبيبى وطبعة قبلة على خده تقبلها منها باستياء وابتدوا يمشوا
*******************
حور شافت حد سابت ابراهيم وطلعت تجرى وهى قلبها بيدق بطريقة تخوف واول ماوصلت شدته لفته ليه بعنف واول ما لف وشافته هنا كانت الصدمة بالنسبة لمريم
مريم:..
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء زينة
شافت خيال حد سحب أكسجين المكان بالنسبة ليها خطف أنفاسها خلاها سابت إبراهيم وطلعت تجري.
مريم أول ماوصلت للشخص شدته ليها بعنف وبصوت عالى جعل كل الموجودين ينتبهوه ليها:
إياااااااااااااااااااااااااااااااد
الشخص بفزع: Excuses me
إبراهيم قرب بإعتذار: Sorry sir
ولف لمريم وبيجز على سنانه: في ايه يامريم
مريم بتوهان ودموع: شوفته
إبراهيم بغيظ مكتوم هزها بعنف: شوفتي مين يامريم
مريم بنفس التيه: إياد
إبراهيم بعصبية شدها بخفة واتحرك: الشخص اللي بتتكلمي عليه ده مش هنا يامريم
وركبها العربية.
مريم حل الصمت عليها ومش قادرة تنطق.
اتحرك إبراهيم بالعربية ونزل في فندق.
مريم: جينا هنا ليه
إبراهيم: أبدا ياستي هنقعد هنا عشان هنقابل ناس همسك ليهم الفرع الجديد ليهم يعني حاجة شبه الدمج في مصر ودي هتبقى حاجة مفيدة جدا ليا ولمستقبلي فهمتيني ده غير أن هنا التحرك هيكون أسهل.
مريم هزت رأسها بموافقة وطلعت معاه.
كل واحد خد أوضة ودخلوا يرتاحوا من تعب السفر.
***
لورا: كريس إحنا هنقعد كتير
كريس باستياء: No
لورا: نطلع ولا نستنى شوية
كريس: اطلعي انتي ارتاحي وأنا شوية وجاي.
لورا: اوكي.
طلعت لورا وبدأ كريس يتمشى زي اللي فيه حاجة ضايعة منه.
***
مريم في أوضتها اتوضت وصليت وكان معظم دعائها: يارب أربط على قلبي وملي عيني برؤية الغايبين.
خلصت صلاة وقامت وقفت في البلكونة.
مريم بصدمة: معقول معقول هو لا لا أكيد بتخيل.
لحد ما اتأكدت أنها شايفة.
في أقل من دقيقة كانت نزلت ووصلت ليه وقلبها بيدق بطريقة يكاد كل اللي حواليه سمعوها.
جريت لحد ما وقفت قدامه بعيون فرحانة مليانة دموع وبتبص ليه.
بصت انتصار أنها طلعت صح رغم كل اللي قالوه.
مريم وقفت مبلمة منطقتش.
استغربت شكله أه لبسه متغير مش زي ما كان.
مابيلبس حلق في ودنه صليب على رقبته حلقة شعره غريبة فيه حاجة مش صح فيه.
طبعاً الشخص استغرب جدا.
Can i help you
مريم فاقت من صدمتها: إياد أنت مش عارفني.
عفوا مين إياد.
مريم بصت في عينه بدموع بعصبية: إياد أنت هتهزر.
وبدأت تخبط فيه فوق إياد إيه الهبل اللي أنت عمله في نفسك ده.
مسك ايديها اللي بتخبطه بيها لفها ورا ضهرها وقرب منها بقزارة وبفحيح أفعى: لو على الهبل فأنا ممكن أوريهولك هنا.
بتحاول تفك نفسها منه شد على ايديها أكتر: لا ياحلوة متعصلجيش عشان النتيجة ممكن متعجبكيش.
مريم بقوة تفت في وشه: اتفوووو عليك إيه الوساخة أنا قارنة منك ياأخي.
عارفة على قد ما كنت بقول ليهم لا مامتش على قد ما بتمنى الموت ولا إني أشوف المسخ اللي قدامي ده.
وأنا عنيا ليكي أمنيتك تتحقق حالاً.
وراح راميها في البيسين وبص ليها بغرور وطلع سيجارة ولعها ونفخ دخنها مكان ما كانت واقفة: شوفت أكيد مش هتلاقي حد يحقق أمنياتك بالسرعة دي مش كده.
وسابها واتحرك.
مريم وهي بتبطش في المياه عشان تحاول تنجي نفسها: بكرهككككك ي إيااااااااااااااد بكرهك.
في اللحظة دي وقف الشخص ده يستوعب إيه اللي حصله وقلبه بقى شبه الجريح اللي اتقتل بسكينة تلمة.
ولف ليها لما لقى صوتها اختفى.
وفي الوقت ده إبراهيم كان في البيسين بينقذها.
مهتمش ساعتها الشخص ومشي وإحساس وجع القلب مسيطر عليه.
طلعها من المياه ولحقها وبيضغط على بطنها.
مريم: كح كححح.
وفاقت شوية.
إبراهيم قرب عليها سندها: أنتي كويسة يامريم إيه اللي نزلك هنا بس.
مريم بتقوم وهى ساندها عليه: شفته يإبراهيم شفته ورحمة أبويا شفته.
إبراهيم بعصبية: شفتي مين يامريم هاااا.
وخدها طلعها أوضتها: ممكن تبطلي تفكير في أم الموضوع ده وتدخلي تغيري هدومك عشان متتيمتيش من البرد وتريحي عشان شكلك كده مش هتقدري تنزلي معايا الميتنج.
وكان سايبه وماشي.
مريم مسكت ايده: أنا مش مجنونة يإبراهيم.
إبراهيم: عارف يامريم بس لو فضلت بالشكل ده هتتجني فعلاً.
الشخص ده واللي هو إياد مات يامريم مات.
وحتى لو كان عايش في إيه هيجيبه هنا.
اسمعي الكلام يامريم وارتاحي.
وسابها وخرج.
مريم غيرت هدومها ودثرت نفسها تحت اللحاف بتفكر في اللي حصل وموعها سايلة من عينها.
***
في مصر تحديدا بيت حور.
خبطت أنصاف على بنتها ودخلت لقت حور متكومة في نفسها.
قربت عليها بلهفة أم: ياضنايا يابنتي مالك فيكي إيه.
حور بتمسح عينيه شبه الأطفال وبتبص لامها بلوم وسكتت.
أنصاف: ردي عليا يابنتي فيكي إيه وأدهم مبيجيش ليه.
حور بحدة: مش عاوزة أسمع اسمه بكرهه ومش عاوزة أشوف وشه وهيطلقني.
أنصاف بنفور: فال الله ولا فالك يابنتي إيه الكلام ده استغفر الله العظيم كل ده ليه.
حور وقفت وبصوت عالي: ليييه أبدااا بسيطة خالص الاستاذ ضحك عليا استغلني عشان يتجوزني وبسبب استغلاله ليا وضحكه عليا حصل كل اللي حصل ده.
أنصاف بعقل: والله وأنتي ما ضحكتيش علينا واستغفلتيني أنا وأخوكي عشان نوافق مع إنك ممكن كنتي جيتي حكايتي.
حور: أنتي مشوفتيش نفسك عملتي إيه أول ما عرفت كنتي عايزة ابنك يقتلني زي ما كنتي عايزة الحيوان ده يقتلني مش كده.
أنصاف بقوة قامت ورفعت إيده ونزلت على وشها بالقلم: لما تتكلمي عن جوزك في غيابه تتكلمي باحترام ولما تجيبي سيرة أخوكي تقولي قبل اسمه الله يرحمه وبعدين تعالي هنا جوزك كنت أقتلك وأشرب من دمك لو كان الموضوع ده بمزاجك مش غصب عنك كنتي حكيتيلي الحقيقة وأنا أتصرف مش تأرطسينى.
حور: والله طب وهو معملش حاجة لما ضحك عليا.
أنصاف: شكلك غبية ومفهمتيش قالك معرفش غير بعد كتب الكتاب.
حور: ولو كان يقولي ويسيبني أنا أختار.
أنصاف: والنبي إيه وتطلقي بعد ما كتب كتابك وبدل ما كان بيستر عليكي يفضحك ويخلي الكل يقول شاف إيه عشان يطلقها مش كده.
وبعدين خدي هنا ده لو واحد وحش كان طلب منك الوحش في الحرام أو كان نهشك لما لقاكي إنما ده سترك يكون ده جزاءه تكون دي أخرتها.
وبعدين مفكرتيش أنه ممكن يكون بيحبك مثلاً مش عاوز يخسرك.
حور: لا مفكرتش.
أنصاف: لوءه في سيرك أنتي تلبسي وقدامي دلوقتي عالبيت جوزك اللي مشافش طولك كام من ساعة ما هببتوا.
حور بضجر طفولي: لا مش هسيبك لوحدك.
أنصاف: سيبتي نفسك اسمعي الكلام ويلا قدامي بدل ما يمين بالله أخليه يطلبك في بيت الطاعة يلا.
حور أدركت أن أمها مبتهزرش وأنها ممكن تعمل كده فعلاً فسمعت الكلام واتحركت تجهز شنطتها.
***
في القسم بداخل الحجز النسائي.
مريهاان بعد ما أخدت العلقة اللي هي واحدة من اللي هناك قربت تكلمها.
تعيشي وتاخدي غيره.
مريهاان: آخد إيه خدك ربنا ابعدي عني.
مش هزعل منك أكيد دول كلمتين حلاوة روح بعد اللي حصل فيكي وعامة هو ده واجب الضيافة.
مريهاان ..........
طيب عامة أنا كنت جاية أعمل الواجب وأقولك أنك لو عايزة أي حاجة رقبتي وجات تتحركي.
مريهاان: استني اسمك إيه.
سمر محسوبتك سمر واسم الكريم إيه.
مريهاان: اسمي مريهاان ياسمر وعايزاكي في خدمة.
سمر: رقبتي.
مريهاان: .......... تعرفي.
سمر: بس كده عنيا الاتنين استني يس أنتي لليل وأنا هظبطك بس عاوزين سجاير.
مريهاان: بصت لنفسها ولحالها ملقتش غير خاتم دهب كان معاه: ينفع ده.
سمر بانبهار: والا ينفع أنتي كده طلباتك مجابة لسنتين قدام.
مريهاان بنفي: بعد الشر إن شاء الله ما أقعدش يومين كمان هنا.
***
في بيت أدهم الباب بيخبط.
أدهم نازل من السلم: أيوه جاي.
فتح الباب وفيه شهقة طلعت من أنصاف واتكسفت حور ودورت وشها ورا ليه بقى (لأن الأستاذ نازل بالفوطة ملفوفة على وسطه بس وجل الحلاقة على وشه والمياه بتنقط من شعره).
أنصاف: ينيلك يادي الواد طب استر نفسك بحاجة.
أدهم بإحراج مش عارف يعمل إيه: أبدا والله ياماما أصلي كنت طالب حاجات من السوبر ماركت وقولت أنزل أخدهم بدل ما ألبس وأرجع أقلع تاني أصلي مطول في الحمام اتفضلوا اتفضلوا أنا ثواني ورجع.
طلع أوضته لبس بنطلون بيتي رمادي وتيشيرت بيج.
أدهم لنفسه: يادي الكسفة اللي أنت فيها ياحاااازم يوم ما تجيلك بيتك تشوفك كده اغس عليك اغس وخلص لبس ونزل.
أدهم قرب على أنصاف حضنها وباس رأسها: وحشااااني ياست الكل.
أنصاف بغمزة: أنا بس.
أدهم بحمحمة: أصل.
أنصاف قاطعته: لا أصل ولا فصل مبتجيش تسأل وقولنا ماشي إنما أجيب البت لحد عندك وتقولي أصل بدل ما ترحب بيها تقوللي أنا اللي منورة ولا أقصدك آخدها وأمشي.
وغمزته بعينها.
أدهم اتحرك لحور باس دماغها وبصدق: ودي تيجي برضوة طب البيت محستش أنه بيت غير لما حور دخلته والله يأمي.
أنصاف: أيوه ياخويا انت هتقولي أنا قولت أجيهالك وأتوكل على الله أصل مينفعش ياحبيبي تبقى أنت في مكان وهي في مكان تاني.
أدهم مسك فيها: تتوكلي على الله فين ده بيتك وانت مش هتقعدي لوحدك.
أنصاف: أنا كده كده كنت هقعد لوحدي وبعدين ياسيدي مالكش دعوة بيا أنا هبقى مرتاحة كده.
أدهم: والله ماهيحصل انتي هتقعدي معانا.
أنصاف إنهاء للجدل: أنا قولت لا يعني لا أنا مبرتحش غير في بيتي هتشاركينى ياعم يلا سلام عليكم.
قام أدهم يوصلها: أنا معايا التاكسي برة واكيد مش هتسيبي مراتك وتخرجي.
أدهم: طب لحد الباب.
أنصاف: إذا كان كده ماشي.
وصلوا للباب: خلي بالك منها يأدهم.
أدهم: في عنيا.
أنصاف: تسلم عينك وبراحة عليها دي هبلة مش عارفة الصالح ليها.
أدهم: عارف يأمي والله وأنا هعرف أتصرف معاها متقلقيش.
أنصاف: ربنا يهدى بالك ويريح قلبك.
أدهم: عشان خاطري يأمي أجي آخدك بكرة طيب والله قلبي ماهيطوعني تفضلي بعيدة عنا.
أنصاف: سلامة قلبك وجبر خاطرك بس عشان خاطري أنا مقدرش أبعد عن بيتي اللي فيه ريحة الحبايب وبعدين يلا التاكسي هناك اهو خش لمراتك بقى يلا.
ضحك أدهم ورجع لحور اللي لقاها واقفة ليه بالمرصاد.
حور: مابتصدق أنت صح.
أدهم بص ليها بلا مبالاة وعداها وطلع.
حور اتعصبت من اللي عمله: استنى هنااا مش بكلمك.
أدهم بنفس اللامبالاة: وأنا مردتش إذا أنا مش مهتم بكلامك ولا عاوز أسمعك.
وكمل طريقه.
حور بغيظ مكتوم: اممممممم.
وبدأت تبص حواليها تحاول تستكشف البيت بس فشلت خصوصاً أن البيت معمول بنظام حديث وغريب عليها بس قررت أنها تعتمد على نفسها وتستكشفه هي بنفسها.
***
في دبي.
إبراهيم دخل أوضة مريم: مريوم أنا نازل رايح الميتينج.
مريم: طيب استنى أجي معاك.
إبراهيم: لا خليكي مرتاحة شكلك تعبان وعشان تبقي معايا خطوة بخطوة هتصل بيك عشان تكوني سامعة كل حاجة عشان نتناقش في كل حاجة.
مريم: اوكي.
خلي بالك من نفسك.
إبراهيم: ماشي ياعم الحنين مش عاوز حاجة.
مريم بزكام: أنت بتعملني على إني صاحبك ياشوز.
إبراهيم بضحك: لا كده أنا اطمنت عليكي سلاموووزو.
وخرج إبراهيم وراح المطعم اللي اتفقوا هيتقابلوا فيه ووصل واتصل بمريم زي ما اتفقوا.
وجه الناس اللي هيتم معاهم الاجتماع.
إبراهيم: هاي مستر كريس.
كريس: هاي إبراهيم.
سمعت مريم تحية كريس لإبراهيم قلبها دق بس حاولت تقنع نفسها إنه تخيلات بس.
لورا قربت سلمت على إبراهيم وباسته وده اللي خلى إبراهيم انصدمت وعيونه برقت: هالو براهيم.
إبراهيم بحمحمة: هالو مس لورا.
كريس بغيرة ونار ولعت جواه بس مش من اللي لورا عملته بسبب حاجة تانية هو نفسه ميعرفش إيه هي.
كريس: أظن نقعد ونبدأ.
إبراهيم: طبعاً.
وابتدوا يتناقشوا في المشروع والشركة اللي هيتم فتحهم في مصر ووصلوا للقرارات مناسبة للكل نوعاً ما.
وخلصوا الاجتماع واتفقوا أنهم هيناقشوا القرارات دي مع الشئون القانونية لكل واحد وهيتقابلوا في مصر عشان التفاصيل النهائية واتحركوا.
***
في مصر في بيت أدهم.
حور بتدور على أوضة تنام فيها طلعت فوق لأنها مالقتش تحت غير المكتبة وأوضة المكتب بس.
طلعت ودخلت أول أوضة شافتها وفتحت الباب من غير ما تخبط لقت أدهم بيغير هدومه.
حور بشهقة عااالية: اعاااااااااااااااا وانت لحقت يابني آدم إيه السفالة دي اعاااا.
وخرجت من الأوضة.
***
في السجن بالليل بعد ما الحركة هديت والكل نوعاً ما ناموا.
سمر بهمس: مريهاان امسكي التليفون اللي طلبته أهو بسرعة ومتتأخريش عشان لو اتكشفنا هتبقى ليلتنا سودة فاهمة.
مريهاان: ماشي.
خدت التليفون ورنت على رقم.
الومريهاان.
مريهاان: أيوه ياباشا إيه نسيتني ولا إيه.
مين مريهاان.
مريهاان: الله ينور عليك يا باشا.
عاوزة إيه.
مريهاان: سلامتك ياباشا هو انت مخدتش خبر باللي حصل.
خدت يامريهاان وايه المطلوب.
مريهاان: والله ساعتك بتسأل إيه المطلوب المطلوب إني مقعدش هنا ثانية واحدة بعد كده ياما أقسم بالله عليا وعلى أعدائي.
أنتي بتهدديني.
مريهاان: اعتبريها زي ما أنت عاوز المهم مستناش هنا أكتر من النهاردة ياما هتبقى جنبي هنا في لومان أبو زعبل للرجالة ياغالي.
وقلت معاااااه.
مريها قبل ما يكمل الاسم كان سمع صوت صفير انتهاء المكالمة.
لنفسه: كانت أكبر غلطة في حياتي إن إني دخلت الحيوانة دي لعبيتي بس هصلحها في أقرب وقت.
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء زينة
تطلع الدور العلوي وتقوم بفتح إحدى الغرف فيه وتتفاجأ به كان يبدل ثيابه.
حور: أعاااااا إيه يا نبي آدم أنت بتلحق!
وجات تخرج ليسرع ويمسك بيدها قبل أن تخرج.
أدهم: في واحدة تتكسف من جوزها بردوة.
ليكمل بوقاحة: وبعدين ما أنتي كان قدامك الأوض كتير اشمعنا دي اللي اخترتي تدخليها ها؟
حور تلف يدها منه: عشان ساعتك مقلتليش أوضتي فين اضطريت أدور على أوضة بنفسي.
أدهم بخبث: وهو الواحدة مكانها فين بيت جوزها غير أوضته؟
حور بسخرية: هاا بتحلم طبعاً. ثم أوعى تفتكر إني جاية بمزاجي أنصاف هي اللي حكمة عليا.
أدهم في نفسه: المهم إنك جيتي.
ليكمل معها: خلاص خلاص أنتي هتعيطي تعالي هوديكي أوضتك.
حور بتشاور عليه باستياء: كده؟
أدهم بيبص لنفسه لقى مش لابس غير بنطلون بيتي بس.
أدهم: يوووه يقطعني معاكييش حاجة أستر بيها نفسي.
لتضحك حور ضحكة تأثر قلبه المتيم بها منذ كانت بضفائر.
حور: ودي تيجي؟
لتزيل الاسكارف الخاص بها من على كتفها وتضعه على كتفه.
حور: اتفضلي يا شبه الله يجزيهم ولاد الحرام.
وتنظر له بعيون ضاحكة وبكده تكون المسافة بينهم على المحك.
لتفيق حور.
حور: احم يلا.
أدهم بحالة السرحان اللي فيه: ونجيب عبد الله.
حور بحدة: نعاااااااام.
أدهم بيفوق: احمم قصدي اتفضلي.
وياخد تيشرت يلبسه على الاسكارف ويدخلها أوضة جنبه وساب جاحه من ايديه على الكومود.
أدهم: أحلى أوضة عندنا يا ست هانم.
لتدخل حور: طيب ياسيدي متشكرين اتفضل بقى عشان هنرش مياه.
أدهم: طيب متزقيش.
بعد ما جهزت حور نفسها للنوم وخلاص دخلت السرير وهتنام.
صوت: نورتي بيتك يا شبه يأهلا وياميه ألف أهلا وسهلا من زمان مستنيكي تيجي.
حور بزعر قامت من على السرير: أعااااااااا مين بيتكلم أدهم مش كده؟
صوت: أغس عليكي ده أنا ياما كنت جنبك وعلطول معاكي معقول مش عارفاني وبصوت عالي كده أنا زعلت.
حور: لا لا لااااا طيب طب بص قوللي أنت مين وأنا يمكن أفتكر.
صوت: يمكن.
حور بخوف حقيقي: أكيد لا لا أكيد هفتكر بس قوللي مين.
صوت: أنا الجن العاشق.
وبضحكة عالية: هاهاهاهههههههههه.
حور بصريخ: أعااااااااا.
وخرجت من أوضتها جري دخلت أوضة أدهم نزلت خبط على كتفه قووووم قوممم بسرعة.
أدهم بنوم: اممم حور مالك في إيه؟
حور بهمس: أنت مسمعتش؟
أدهم: هسمع إيه؟
حور بخوف شديد: حد في الأوضة بيقولي أنا الجن العاشق.
لترتسم بسمة جانبية على ثغر أدهم.
أدهم: هو في الكلام ده بس؟
حور: أنت فاكرني بكذب طب قوم قوم معايا وأنا هوريك.
إيهم شدها لتقع في حضنه: أهدي يا حور أنتي مكنتيش في بلد تانية أنتي في الأوضة اللي جمبي فلو فيه حاجة أكيد كنت هسمع ولا إيه.
حور: أنا مش كدابة أنا والله.
أدهم قاطعها: ومين قال إنك كدابة أنتي بس اتهيقلك مش أكتر روحي يا حبيبتي كملي نومك عشان أنا عاوز أنام ممكن.
حور اتحركت لحد الباب وبعدين رجعت وبلهجة طفل بريء.
حور: طب ممكن أنام هنا لحد الصبح على ما أخد على المكان.
أدهم بانتصار رد وهو نايم: ممكن طبعاً.
حور باستفهام: فين؟
أدهم بحدة: أكيد جنبي على السرير مانا أكيد مش هنام على الأرض ولو مش عاجبك روحي أوضتك.
حور باستياء: طيب خلاص.
وإيهم مصورة وضربت ونامت جنبه على طرف السرير ليقترب يأخده في حضنه ويجعل من ذراعه وسادة لها.
حور: إيه ده ابعد شوية.
أدهم: والله دي أوضتي وده سريري فأنام زي ما يعجبني.
وتسكت حور وتستسلم للأمر الواقع اللي خلاها تحس بالراحة ويحس هو بالرضا والسعادة إنه وصل إنها أخيراً تبقى في حضنه.
***
رجع إبراهيم لمريم.
إبراهيم: سمعتي؟
مريم: أه وعروضهم كويسة جدا ليك ولشركتك.
إبراهيم: أنا قولت كده بردوة المهم هننزل مصر بعد يومين إن شاء الله.
مريم باستغراب: بسرعة دي؟
إبراهيم: اه يابنتي كل حاجة الحمد لله متيسرة.
مريم: اممم اوكيه هوينا يلا جود نايت.
إبراهيم: وإنتي من أهل النايت.
***
_أنت واعي من اللي أنت بتعمله ده؟
_مقدمناش حل غير كده.
_إزاي لو نزل مصر مش هيحصل؟ طيب لحد فين؟
_للأسف لازم ينزل العملية الجاية كانت في مصر أصلاً.
_طيب ربنا يستر.
_هيستر إن شاء الله إحنا مابنعملش غير شغلنا.
***
تاني يوم الصبح اتصل يحيي بأدهم يروح ليه القسم.
باب مكتب يحيي بيخبط ويسمح بالدخول للي بيخبط.
أدهم: إيه يا يحيي قلقتني.
يحيي: أهدى يا أدهم واقعد بس الأول تشرب إيه؟
أدهم: أنت بتلعب بأعصابي ماتقول يا يحيي فيه إيه.
يحيي: بصراحة يا أدهم إحنا ضغطنا بكل الطرق على مريم والواد اللي معاها ميعرفوش جثة صاحبك فين فعلاً.
أدهم بعصبية: قصدك إن دم صاحبي راح هدر قعدني نع بنت*****وانا هنطقها غصب عنها.
يحيي: امسك أعصابك يا أدهم وبعدين مين قال إنه دمه هيروح هما أه ما اعترفوش باللي عملوه يوم الفرح بس مسيرهم يعترفوا.
ليقطع كلام يحيي صوت عالي بره مكتبه يليه اقتحام من كائن ميتعداش طوله 150 سنتي وتجري باتجاه أدهم.
_الحقني يابيه أنا في عرضك لو خرجت من هنا هيقتلوني.
يحيي من خلفها بعصبية: في إيه يا بت أنتي اتجننتي وإزاي تدخلي المكتب كده.
_لتسأل بتوهان: هو مين فيكوا الظابط؟
وتكون دي آخر كلمة تقولها وتغيب عن الوعي ويلحقها أدهم.
ويَبص ليحيي.
أدهم: أهدى يا يحيي شكلها فيها حاجة.
يحيي: ماشي يا عم الحنين.
أدهم: هات برفان نفوقها.
يحيي باستغراب حط ايده في جيبه: كمان؟
أدهم: هو إيه اللي كمان يابني أدم اتحرك.
يحيي: طب يا عم متزقش.
وجاب برفانه.
أدهم: امسك برفان عمر أهلها ماشموه وأنا متأكد.
يحيي: صدق وتؤمن بالله ظلمك اللي سماك يحيي غور يا أخي.
***
باب أوضة مريم بيخبط.
مريم بنوم: امممممم مين؟
إبراهيم: بتاع الميلامين فوقي يا ست الغاليين ويلا هنرجع مصر.
مريم: أنت عندك عته طفولي ولا حد في عيلتكوا أهبل يلا.
إبراهيم: ليه كل ده يا وجه البومة أنتي؟
مريم: أنت مش قولت هنرجع كمان يومين؟
إبراهيم: كريس هينزل بطيارته الخاصة وطلب ننزل معاه وأنا وافقت وخصوصاً إنه هيشوف موقع الشركة وكده.
مريم بتثاءب: طب خ خلاص أنت أدرى.
ولبست وجهزت وراحوا المطار وقابلوا كريس ولورا.
مريم: هالو إياد سوري كريس.
كريس بحنق: هاي.
ومد ايده عشان يسلم عليها.
مريم: سوري مبسلمش عالرجالة.
ومسكت دراع إبراهيم واللي عشان يدراي على اللي حصل.
إبراهيم مد ايده التانية: هاي كريس أخبارك إيه؟
كريس: كويس.
واتبادلوا التحية مع لورا وطلعوا الطيارة وهما طالعين.
كريس: لسه مصرة إنك إياد؟
مريم بغرور: لسه مصر إنك مش هو.
كريس: أنا فعلاً مش هو.
مريم بثقة: طيب.
كريس باستغراب: طيب إيه؟
مريم: معاك حق أنت مش هو.
كريس: حلو إننا نتقبل الحقيقة.
مريم: والأحلى منها إننا نكتشفها.
وغمزته وطلعت قعدت جنب إبراهيم واتحركت الطيارة.
***
في القسم بدأت البنت تفوق.
_كح كح هيهه.
أدهم: أنتي كويسة؟
_لو خرجت من هنا مش هبقى كويسة خالص.
يحيي: ممكن تفوقي كده وتقولي لنا أنتي مين وايه حكايتك لو جانبك معندكيش مانع طبعاً.
_أنا حياة ومخدتش من اسمي غير كل حاجة عكسه ميته بالحية مرات أبويا ربنا يولع فيها قعدتني من التعليم من بعد 3 إعدادي وشغلتني.
وبحماس كملت بس أنا ضربت بكلامها في عرض الحائط واتحركت كأنه بتشوط كورة بمضرب وكانت هتقع لحقها أدهم واتقابلت عيونهم في لحظة غابوا الاتنين فيها عن الدنيا.
يحيي: وبعدين يا ست المقاتلة هنفضل كده كتير؟
حياة: ما أنا جاية لسعادتك في الكلام أهو وبعدين إيه بقى أه أنا ضربت كلامها جزمة وكملت دراستي وخدت الثانوية العامة.
أدهم: والله طب والشغل؟
حياة: ما أنا هقولك أنا كنت بشتغل في البيوت بسرح بمناديل وكده فكنت بشتغل ولو عرفت أروح المدرسة كنت بروح وكنت بذاكر لوحدي وبين الإشارات وكده المهم.
يحيي: أيوه المهم لاما يمين بالله هرميك في التخشيبة لحد ما يبنلك صاحب.
حياة: بالرغم إن ساعتك قفوش بس متقدرش تعمل كده وده ليه بقى أقولك أنا لأن بموجب الدستور المادة رقم ** متقدرش تسجن مواطن جاي يقدم بلاغ ولا إيه أصل نسيت أقول ساعتك إنّي طالبة في كلية حقوق.
يحيي: طب يا ست المحامية هننجز ونقول في إيه ولا أحبسك بموجب الدستور بردوة وإنك اتعديت على موظف حكومي أثناء تأدية عمله.
أدهم بإعجاب: ما أنت لو تستنى شوية هتفهم.
حياة: صدق أنت راجل سكرة والله.
يحيي بعصبية: يا ريت ننجز.
حياة: بس وعالكدة ساعتك حياتي كانت ماشية لحد النهاردة بعتتني شقة الصبح من النجمة وبدأت الدموع تتجمع في عينها وروحت عشان أشوف شغلي ما أنا مينفعش أقول لا روحت ولقيت.
أدهم بحدة: لقيت إيه يا حياة؟
يحيي بهدوء: أهدى يا أدهم.
كملي يا حياة إيه اللي حصل؟
حياة انفجرت في البكا: لقيت واحد كبير مكعبر في نفسه سألته على الست هانم قال لي جوه.
ودخلت.
ويحيي بهدوء يحسها على إنها تكمل: وإيه يا حياة؟
حياة: وو.