شافت خيال حد سحب أكسجين المكان بالنسبة ليها خطف أنفاسها خلاها سابت إبراهيم وطلعت تجري. مريم أول ماوصلت للشخص شدته ليها بعنف وبصوت عالى جعل كل الموجودين ينتبهوه ليها: إياااااااااااااااااااااااااااااااد الشخص بفزع: Excuses me إبراهيم قرب بإعتذار: Sorry sir ولف لمريم وبيجز على سنانه: في ايه يامريم مريم بتوهان ودموع: شوفته إبراهيم بغيظ مكتوم هزها بعنف: شوفتي مين يامريم مريم بنفس التيه: إياد إبراهيم
بعصبية شدها بخفة واتحرك: الشخص اللي بتتكلمي عليه ده مش هنا يامريم وركبها العربية. مريم حل الصمت عليها ومش قادرة تنطق. اتحرك إبراهيم بالعربية ونزل في فندق. مريم: جينا هنا ليه إبراهيم: أبدا ياستي هنقعد هنا عشان هنقابل ناس همسك ليهم الفرع الجديد ليهم يعني حاجة شبه الدمج في مصر ودي هتبقى حاجة مفيدة جدا ليا ولمستقبلي فهمتيني ده غير أن هنا التحرك هيكون أسهل. مريم هزت رأسها بموافقة وطلعت معاه.
كل واحد خد أوضة ودخلوا يرتاحوا من تعب السفر. *** لورا: كريس إحنا هنقعد كتير كريس باستياء: No لورا: نطلع ولا نستنى شوية كريس: اطلعي انتي ارتاحي وأنا شوية وجاي. لورا: اوكي. طلعت لورا وبدأ كريس يتمشى زي اللي فيه حاجة ضايعة منه. *** مريم في أوضتها اتوضت وصليت وكان معظم دعائها: يارب أربط على قلبي وملي عيني برؤية الغايبين. خلصت صلاة وقامت وقفت في البلكونة. مريم بصدمة: معقول معقول هو لا لا أكيد بتخيل.
لحد ما اتأكدت أنها شايفة. في أقل من دقيقة كانت نزلت ووصلت ليه وقلبها بيدق بطريقة يكاد كل اللي حواليه سمعوها. جريت لحد ما وقفت قدامه بعيون فرحانة مليانة دموع وبتبص ليه. بصت انتصار أنها طلعت صح رغم كل اللي قالوه. مريم وقفت مبلمة منطقتش. استغربت شكله أه لبسه متغير مش زي ما كان. مابيلبس حلق في ودنه صليب على رقبته حلقة شعره غريبة فيه حاجة مش صح فيه. طبعاً الشخص استغرب جدا. Can i help you
مريم فاقت من صدمتها: إياد أنت مش عارفني. عفوا مين إياد. مريم بصت في عينه بدموع بعصبية: إياد أنت هتهزر. وبدأت تخبط فيه فوق إياد إيه الهبل اللي أنت عمله في نفسك ده. مسك ايديها اللي بتخبطه بيها لفها ورا ضهرها وقرب منها بقزارة وبفحيح أفعى: لو على الهبل فأنا ممكن أوريهولك هنا. بتحاول تفك نفسها منه شد على ايديها أكتر: لا ياحلوة متعصلجيش عشان النتيجة ممكن متعجبكيش.
مريم بقوة تفت في وشه: اتفوووو عليك إيه الوساخة أنا قارنة منك ياأخي. عارفة على قد ما كنت بقول ليهم لا مامتش على قد ما بتمنى الموت ولا إني أشوف المسخ اللي قدامي ده. وأنا عنيا ليكي أمنيتك تتحقق حالاً. وراح راميها في البيسين وبص ليها بغرور وطلع سيجارة ولعها ونفخ دخنها مكان ما كانت واقفة: شوفت أكيد مش هتلاقي حد يحقق أمنياتك بالسرعة دي مش كده. وسابها واتحرك. مريم وهي بتبطش في المياه
عشان تحاول تنجي نفسها: بكرهككككك ي إيااااااااااااااد بكرهك. في اللحظة دي وقف الشخص ده يستوعب إيه اللي حصله وقلبه بقى شبه الجريح اللي اتقتل بسكينة تلمة. ولف ليها لما لقى صوتها اختفى. وفي الوقت ده إبراهيم كان في البيسين بينقذها. مهتمش ساعتها الشخص ومشي وإحساس وجع القلب مسيطر عليه. طلعها من المياه ولحقها وبيضغط على بطنها. مريم: كح كححح. وفاقت شوية. إبراهيم قرب عليها سندها: أنتي كويسة يامريم إيه اللي نزلك هنا بس. مريم
بتقوم وهى ساندها عليه: شفته يإبراهيم شفته ورحمة أبويا شفته. إبراهيم بعصبية: شفتي مين يامريم هاااا. وخدها طلعها أوضتها: ممكن تبطلي تفكير في أم الموضوع ده وتدخلي تغيري هدومك عشان متتيمتيش من البرد وتريحي عشان شكلك كده مش هتقدري تنزلي معايا الميتنج. وكان سايبه وماشي. مريم مسكت ايده: أنا مش مجنونة يإبراهيم. إبراهيم: عارف يامريم بس لو فضلت بالشكل ده هتتجني فعلاً. الشخص ده واللي هو إياد مات يامريم مات.
وحتى لو كان عايش في إيه هيجيبه هنا. اسمعي الكلام يامريم وارتاحي. وسابها وخرج. مريم غيرت هدومها ودثرت نفسها تحت اللحاف بتفكر في اللي حصل وموعها سايلة من عينها. *** في مصر تحديدا بيت حور. خبطت أنصاف على بنتها ودخلت لقت حور متكومة في نفسها. قربت عليها بلهفة أم: ياضنايا يابنتي مالك فيكي إيه. حور بتمسح عينيه شبه الأطفال وبتبص لامها بلوم وسكتت. أنصاف: ردي عليا يابنتي فيكي إيه وأدهم مبيجيش ليه.
حور بحدة: مش عاوزة أسمع اسمه بكرهه ومش عاوزة أشوف وشه وهيطلقني. أنصاف بنفور: فال الله ولا فالك يابنتي إيه الكلام ده استغفر الله العظيم كل ده ليه. حور وقفت وبصوت عالي: ليييه أبدااا بسيطة خالص الاستاذ ضحك عليا استغلني عشان يتجوزني وبسبب استغلاله ليا وضحكه عليا حصل كل اللي حصل ده. أنصاف بعقل: والله وأنتي ما ضحكتيش علينا واستغفلتيني أنا وأخوكي عشان نوافق مع إنك ممكن كنتي جيتي حكايتي.
حور: أنتي مشوفتيش نفسك عملتي إيه أول ما عرفت كنتي عايزة ابنك يقتلني زي ما كنتي عايزة الحيوان ده يقتلني مش كده. أنصاف بقوة قامت ورفعت إيده ونزلت على وشها بالقلم: لما تتكلمي عن جوزك في غيابه تتكلمي باحترام ولما تجيبي سيرة أخوكي تقولي قبل اسمه الله يرحمه وبعدين تعالي هنا جوزك كنت أقتلك وأشرب من دمك لو كان الموضوع ده بمزاجك مش غصب عنك كنتي حكيتيلي الحقيقة وأنا أتصرف مش تأرطسينى. حور: والله طب وهو معملش حاجة لما ضحك عليا.
أنصاف: شكلك غبية ومفهمتيش قالك معرفش غير بعد كتب الكتاب. حور: ولو كان يقولي ويسيبني أنا أختار. أنصاف: والنبي إيه وتطلقي بعد ما كتب كتابك وبدل ما كان بيستر عليكي يفضحك ويخلي الكل يقول شاف إيه عشان يطلقها مش كده. وبعدين خدي هنا ده لو واحد وحش كان طلب منك الوحش في الحرام أو كان نهشك لما لقاكي إنما ده سترك يكون ده جزاءه تكون دي أخرتها. وبعدين مفكرتيش أنه ممكن يكون بيحبك مثلاً مش عاوز يخسرك. حور: لا مفكرتش.
أنصاف: لوءه في سيرك أنتي تلبسي وقدامي دلوقتي عالبيت جوزك اللي مشافش طولك كام من ساعة ما هببتوا. حور بضجر طفولي: لا مش هسيبك لوحدك. أنصاف: سيبتي نفسك اسمعي الكلام ويلا قدامي بدل ما يمين بالله أخليه يطلبك في بيت الطاعة يلا. حور أدركت أن أمها مبتهزرش وأنها ممكن تعمل كده فعلاً فسمعت الكلام واتحركت تجهز شنطتها. *** في القسم بداخل الحجز النسائي. مريهاان بعد ما أخدت العلقة اللي هي واحدة من اللي هناك قربت تكلمها.
تعيشي وتاخدي غيره. مريهاان: آخد إيه خدك ربنا ابعدي عني. مش هزعل منك أكيد دول كلمتين حلاوة روح بعد اللي حصل فيكي وعامة هو ده واجب الضيافة. مريهاان .......... طيب عامة أنا كنت جاية أعمل الواجب وأقولك أنك لو عايزة أي حاجة رقبتي وجات تتحركي. مريهاان: استني اسمك إيه. سمر محسوبتك سمر واسم الكريم إيه. مريهاان: اسمي مريهاان ياسمر وعايزاكي في خدمة. سمر: رقبتي. مريهاان: .......... تعرفي.
سمر: بس كده عنيا الاتنين استني يس أنتي لليل وأنا هظبطك بس عاوزين سجاير. مريهاان: بصت لنفسها ولحالها ملقتش غير خاتم دهب كان معاه: ينفع ده. سمر بانبهار: والا ينفع أنتي كده طلباتك مجابة لسنتين قدام. مريهاان بنفي: بعد الشر إن شاء الله ما أقعدش يومين كمان هنا. *** في بيت أدهم الباب بيخبط. أدهم نازل من السلم: أيوه جاي. فتح الباب وفيه شهقة طلعت من أنصاف واتكسفت حور ودورت وشها ورا ليه بقى
(لأن الأستاذ نازل بالفوطة ملفوفة على وسطه بس وجل الحلاقة على وشه والمياه بتنقط من شعره) أنصاف: ينيلك يادي الواد طب استر نفسك بحاجة. أدهم بإحراج مش عارف يعمل إيه: أبدا والله ياماما أصلي كنت طالب حاجات من السوبر ماركت وقولت أنزل أخدهم بدل ما ألبس وأرجع أقلع تاني أصلي مطول في الحمام اتفضلوا اتفضلوا أنا ثواني ورجع. طلع أوضته لبس بنطلون بيتي رمادي وتيشيرت بيج.
أدهم لنفسه: يادي الكسفة اللي أنت فيها ياحاااازم يوم ما تجيلك بيتك تشوفك كده اغس عليك اغس وخلص لبس ونزل. أدهم قرب على أنصاف حضنها وباس رأسها: وحشااااني ياست الكل. أنصاف بغمزة: أنا بس. أدهم بحمحمة: أصل. أنصاف قاطعته: لا أصل ولا فصل مبتجيش تسأل وقولنا ماشي إنما أجيب البت لحد عندك وتقولي أصل بدل ما ترحب بيها تقوللي أنا اللي منورة ولا أقصدك آخدها وأمشي. وغمزته بعينها. أدهم اتحرك
لحور باس دماغها وبصدق: ودي تيجي برضوة طب البيت محستش أنه بيت غير لما حور دخلته والله يأمي. أنصاف: أيوه ياخويا انت هتقولي أنا قولت أجيهالك وأتوكل على الله أصل مينفعش ياحبيبي تبقى أنت في مكان وهي في مكان تاني. أدهم مسك فيها: تتوكلي على الله فين ده بيتك وانت مش هتقعدي لوحدك. أنصاف: أنا كده كده كنت هقعد لوحدي وبعدين ياسيدي مالكش دعوة بيا أنا هبقى مرتاحة كده. أدهم: والله ماهيحصل انتي هتقعدي معانا.
أنصاف إنهاء للجدل: أنا قولت لا يعني لا أنا مبرتحش غير في بيتي هتشاركينى ياعم يلا سلام عليكم. قام أدهم يوصلها: أنا معايا التاكسي برة واكيد مش هتسيبي مراتك وتخرجي. أدهم: طب لحد الباب. أنصاف: إذا كان كده ماشي. وصلوا للباب: خلي بالك منها يأدهم. أدهم: في عنيا. أنصاف: تسلم عينك وبراحة عليها دي هبلة مش عارفة الصالح ليها. أدهم: عارف يأمي والله وأنا هعرف أتصرف معاها متقلقيش. أنصاف: ربنا يهدى بالك ويريح قلبك.
أدهم: عشان خاطري يأمي أجي آخدك بكرة طيب والله قلبي ماهيطوعني تفضلي بعيدة عنا. أنصاف: سلامة قلبك وجبر خاطرك بس عشان خاطري أنا مقدرش أبعد عن بيتي اللي فيه ريحة الحبايب وبعدين يلا التاكسي هناك اهو خش لمراتك بقى يلا. ضحك أدهم ورجع لحور اللي لقاها واقفة ليه بالمرصاد. حور: مابتصدق أنت صح. أدهم بص ليها بلا مبالاة وعداها وطلع. حور اتعصبت من اللي عمله: استنى هنااا مش بكلمك.
أدهم بنفس اللامبالاة: وأنا مردتش إذا أنا مش مهتم بكلامك ولا عاوز أسمعك. وكمل طريقه. حور بغيظ مكتوم: اممممممم. وبدأت تبص حواليها تحاول تستكشف البيت بس فشلت خصوصاً أن البيت معمول بنظام حديث وغريب عليها بس قررت أنها تعتمد على نفسها وتستكشفه هي بنفسها. *** في دبي. إبراهيم دخل أوضة مريم: مريوم أنا نازل رايح الميتينج. مريم: طيب استنى أجي معاك.
إبراهيم: لا خليكي مرتاحة شكلك تعبان وعشان تبقي معايا خطوة بخطوة هتصل بيك عشان تكوني سامعة كل حاجة عشان نتناقش في كل حاجة. مريم: اوكي. خلي بالك من نفسك. إبراهيم: ماشي ياعم الحنين مش عاوز حاجة. مريم بزكام: أنت بتعملني على إني صاحبك ياشوز. إبراهيم بضحك: لا كده أنا اطمنت عليكي سلاموووزو. وخرج إبراهيم وراح المطعم اللي اتفقوا هيتقابلوا فيه ووصل واتصل بمريم زي ما اتفقوا. وجه الناس اللي هيتم معاهم الاجتماع.
إبراهيم: هاي مستر كريس. كريس: هاي إبراهيم. سمعت مريم تحية كريس لإبراهيم قلبها دق بس حاولت تقنع نفسها إنه تخيلات بس. لورا قربت سلمت على إبراهيم وباسته وده اللي خلى إبراهيم انصدمت وعيونه برقت: هالو براهيم. إبراهيم بحمحمة: هالو مس لورا. كريس بغيرة ونار ولعت جواه بس مش من اللي لورا عملته بسبب حاجة تانية هو نفسه ميعرفش إيه هي. كريس: أظن نقعد ونبدأ. إبراهيم: طبعاً.
وابتدوا يتناقشوا في المشروع والشركة اللي هيتم فتحهم في مصر ووصلوا للقرارات مناسبة للكل نوعاً ما. وخلصوا الاجتماع واتفقوا أنهم هيناقشوا القرارات دي مع الشئون القانونية لكل واحد وهيتقابلوا في مصر عشان التفاصيل النهائية واتحركوا. *** في مصر في بيت أدهم. حور بتدور على أوضة تنام فيها طلعت فوق لأنها مالقتش تحت غير المكتبة وأوضة المكتب بس. طلعت ودخلت أول أوضة شافتها وفتحت الباب من غير ما تخبط لقت أدهم بيغير هدومه.
حور بشهقة عااالية: اعاااااااااااااااا وانت لحقت يابني آدم إيه السفالة دي اعاااا. وخرجت من الأوضة. *** في السجن بالليل بعد ما الحركة هديت والكل نوعاً ما ناموا. سمر بهمس: مريهاان امسكي التليفون اللي طلبته أهو بسرعة ومتتأخريش عشان لو اتكشفنا هتبقى ليلتنا سودة فاهمة. مريهاان: ماشي. خدت التليفون ورنت على رقم. الومريهاان. مريهاان: أيوه ياباشا إيه نسيتني ولا إيه. مين مريهاان. مريهاان: الله ينور عليك يا باشا. عاوزة إيه.
مريهاان: سلامتك ياباشا هو انت مخدتش خبر باللي حصل. خدت يامريهاان وايه المطلوب. مريهاان: والله ساعتك بتسأل إيه المطلوب المطلوب إني مقعدش هنا ثانية واحدة بعد كده ياما أقسم بالله عليا وعلى أعدائي. أنتي بتهدديني. مريهاان: اعتبريها زي ما أنت عاوز المهم مستناش هنا أكتر من النهاردة ياما هتبقى جنبي هنا في لومان أبو زعبل للرجالة ياغالي. وقلت معاااااه. مريها قبل ما يكمل الاسم كان سمع صوت صفير انتهاء المكالمة.
لنفسه: كانت أكبر غلطة في حياتي إن إني دخلت الحيوانة دي لعبيتي بس هصلحها في أقرب وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!