الفصل 20 | من 26 فصل

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
18
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

كريمة: أمشي، اطلعى برة. مريم: ياما، بالله عليكى. كريمة: اخرصى، مش عاوزة أسمع صوتك، أنتى فاهمة؟ مريم انهارت من العياط وحاولت تقرب لأمها، راحت زقاها. فى دخلة إياد لحقها فوراً. إياد باس رأسها وقرب على حماته: بقولك إيه يا ست الكل، أنتى تعالى كده أما أقولك بقى. حاولت تبعد عنه. إياد قرب عليها وباس راسها ووطاها على إيدها يبوسها،

وبندم حقيقى: حقك على رأسي يا ست الكل، أنا اللي غلطت، بس والله العظيم، والله العظيم ساعة ما عرفت إنها ممكن تكون لواحد تاني غيري اتجننت وحصل اللي حصل. كريمة بزعل: حصل اللي حصل، هو أنا مش من حقي أفرح بيها؟ إياد: حقك طبعاً، وأنا يا ستي جايبها ليكي وجاي أقولك إنها هتفضل عندك لحد ما أجي أطلبها منك تاني ونحضر الفرح والعك اللي أنا فيه ده يخلص. كريمة: عك؟ وأنت كنت فين الفترة دي كلها؟

إياد: لا، مش هينفع أحكي ليكي حاجة دلوقتي، لأن أصلًا وجودي معاكم خطر. كريمة بخضة: في إيه يابني، قلقتني. إياد: مفيش حاجة يا ست الكل. وشد مريم من إيدها لحضن كريمة: أنا بس عاوز أسيبلك الأمانة دي هنا لحد ما أرجع. في عينيكي. كريمة هزت راسها بإيوه وحضنتها وحضنت إياد. في جوا دموع كريمة ومريم سايلة فيه. إياد: أنا لازم أمشي. كريمة: بس يابني. إياد: مبقاش يا ست الكل، خلي بالك منها. وغمز لمريم ومشي. قامت مريم وراه.

مريم بدموع: إياد. إياد: يا قلب إياد. مريم حضنته بكل ما أوتيت من قوة: ماتسبنيش. إياد حضنها أكتر لدرجة إنه كان عاوز يدخلها مابين ضلوعه: عمري ماسيبك، بس دلوقتي لازم تفضلي مع مامتك وأنا هرجعلك، هرجعلك وأنا إياد حبيبك وجوزك اللي هياخدك قدام الكل، مش خطف. مريم في حضنه بتهز رأسها بنفي: مش مهمينى كل كلامك ده، أنا مش عاوزة غير إني أبقى معاك. وتبتت فى حضنه أكتر. إياد بخوف من مجهول وبنغزة في

قلبه كأنه أخر مرة هيشوفها: متصعبيهاش عليا أكتر من كده، وأنا والله هرجع وهتزهقي مني كمان. مريم عياطها زاد ومسكت فى حضنه أكتر. حاول إياد يفك إيدها من على رقبته بس فشل، إيديها حرفيًا ماتت عليه. إياد مالقاش حل غير إنه يشيلها، يدخلها جوا ودخل أوضتها نايمها وهي برضه ماسكة فى رقبته ومغمضة عينيها. إياد باس عيونها وبهمس: ممكن تفتحي عينيكي. مريم: ..... إياد: أنا معاكي أهو، ما مشيتش، فتحي. مريم سمعت كلامه وفتحت وعيونها دبلانة.

إياد: عندك شك إني ممكن أبعد عنك؟ مريم هزت رأسها بلا. إياد قرب منها واتعدل جنبها على السرير، خدها في حضنه: نامي يامريم، نامي وأنا جنبك. مريم راحت في دنيا غير الدنيا وإياد كان جنبها. وبعد ما حس إنها نامت، جه يقوم، فجأة جاله شعور مخيف بس اتغلب عليه وباس دماغها وخرج. *** في المستشفى. إياد: سلام عليكم. الدكتورة (نور) اللي متابعة حياة: وعليكم السلام، مين حضرتك؟

إياد: أنا إياد ممدوح شرف الدين، أخو حياة اللي حضرتك متابعة حالتها. نور: أيوه، بس حضرتك كنت فين؟ أنا سألت عند حد من قرايبها وقالوا مفيش. إياد بجمحمة: الموضوع كبير ويصعب شرحه حاليًا، اختصاره إنها أختي وأخت حور اللي كانت معاه. نور بصدمة: إيه؟ إياد: من فضلك، مش وقت صدمات، أنا عاوز أعمل التحاليل المطلوبة عشان إجراءات التبرع. نور بتفهم: أكيد، اتفضل معايا. خلصوا جميع التحاليل. إياد: ممكن على ما النتيجة تظهر أشوفها؟

نور: أكيد، اتفضل، بس رجاءً متطولش. إياد حس روحه بتتسحب منه ورد بتوهه: أكيد. اتعقم ودخل. الدكتورة في الفون: أيوه، هنا. أوكي. *** في بيت أدهم. أدهم شد حور في حضنه: مفيش خروج ياحور. حور: نعااام؟ يعني إيه؟ أدهم: يعني الليلة ليلتك ياعروسة. حور: على جثتي. أدهم شالها على كتفه وطلع أوضته، رمها على السرير. حور: إيه الأسلوب ده يا أخي؟ فاكر نفسك شايل شوال بطاطس؟ أدهم قرب عليها. حور بخوف: اللي في دماغك مش هيتم. أدهم مهتمش وقرب.

حور خوفها زاد: أنت بتقرب كده ليه؟ والله العظيم هعيط. أدهم جاهد إن ضحكته متتكلطش وميل عليها. شالها ساعته: أنا باخد بيجامتي، متقلقيش، أنا مش همجي، أنا بس هديكي فرصة لبليل على ما أعمل مشوار وأرجع تكوني جهزتي نفسك 😉. وسابها وخرج. حور بتاخد نفسها: أهو ده عند أمه يا أدهم 😌. وجريت على الباب تفتحه، لقته مقفول. خبطت على الباب جامد. حور بصوت عالي: أنت بتستهبل يا أدهم؟

أدهم: من عاشر القوم يا حوريتي، أنتي مش هتخرجي من هنا إلا لما تسمعي الكلام. حور: هو بالعافية يا بني آدم؟ أدهم باستقزاز: أيوه. حور بعصبية كتمت غضبها: ماشي يا أدهم، أنت اللي بدأت. *** إياد شايفها نايمة شبه الملايكة، قرب عليها بهدوء وحط إيده وحركها على شعرها بالراحة وبهمس. إياد بهمس: ياااااااه، بعد العمر ده كله يطلع ليا أخت كمان غير حور، معقول؟ أنتي عارفة اسمك حلو أوي. إيديها اتحركت في إيديه اللي ماسكها.

إياد: عارف إني غلطان، حقك عليا وعلى قلبي كمان، على كل اللي حصل فيكي، بس والله أنا مكنتش أعرف. مسح الدموع اللي اتكتلت في عينها ونزلت زي السيول غرقت وشه، وباس أيديها. المهم، فوقي، فوقي ووعد عليا أنسيكي كل اللي فات وأعوضك عن كل اللي فات. قطع الكلمة لما حس إبرة اتغرزت في رقبته وبعد كده فقد الوعي فوراً. *** في عربية الترحيلات فاروق وممدوح مع بعض في كلبش واحد. ممدوح: هو كده خلاص؟ فاروق: أهدى، هيحصل اللي هيقلب الموازين.

ممدوح: يعني إيه؟ ومكملش كلامه لما سمع خبط ورزع في العربيات، هو في إيه؟ فاروق: مش قولتلك هيحصل اللي هيقلب الموازين. وبعدين سمعوا ضرب نار، وبعده اتفتح باب العربية وواحد شاور لفاروق وممدوح ينزلوا وراه، وحط ضهرهم وتمت خطة هروبهم بالنجاح. ركبوا عربية ومشيوا على أقصى سرعة. فاروق: على فين؟ _الباشا عاوزكم. ممدوح: باشا مين؟ فاروق بهمس: اللي مشغلني ومشغلك. *** سيفا: الوووو. يا أحلى الو في حياتي. سيفا: إحنا هنستظرف، هقفل السكة.

يحيي: وسعي خلقك، يا هندسة، مش كده، معقول معرفتنيش؟ سيفا: يحييي. يحيي: هو بعينه، بغتاته بشكله الرخمة. سيفا: متقولش كده، أنت قمري. يحيي: أنا إيه؟ سيفا بخجل خبيث: قمممري. يحيي سمع دربكة وطلب مساعدة في جهاز الإرسال. يحيي قام وقف وبعصبية: اقفلي ياسيفا، هكلمك بعدين. ومستناش ترد وقفل. ومسك جهاز الإرسال. يحيي: في إيه يا عسكري؟ +حصل هجوم جامد علينا يا فندم. يحيي: حصل إصابات؟ + أنا وزميلي اللي كان معايا وفيه مساجين هربوا.

يحيي: حاول تسيطر على الوضع لحد الدعم ما يوصلك واتحرك فوراً. *** العربية اللي فيها فاروق وممدوح وصلت. _حمد الله على السلامة. فاروق: الله يسلمك ياباشا، وعدت ووفيت. _طلع مسدس من ضهره: أنا فعلًا وعدت ووفيت. فاروق: إيه ده ياباشا، في إيه؟ _في إنك هتأدب أنت والوسخ اللي معاك على اللي عملتوه فيها. فاروق: ............ *** فونها التاني رن في ساعتها. -عامل إيه؟ سيفا: ده ياما مجنون، يا فيه في دماغه حاجة. -يعني إيه؟

مش هتعرفي توصلي معاه لحاجة؟ سيفا: مش هيأس، متقلقش، أنا معاه للآخر. *** في مكان سايد فيه لون السواد اللي يشبه قلوب سكانه. _رجلك خدت على المكان ياصوصو. أنصاف: أيام سودة، محبش إني أفتكرها. _يااااه، للدرجاتي، فين أيام زمان؟ مقدرش أبعد عنك ياسونة، بحبك ياسنوسون. أنصاف بحدة: حسن، خلصنا واخرجي ولادي من حسابنا. حسن بضحكة شر: أنتي اللي دخلتيهم. أنصاف: قصدك إيه؟ حسن: ابنننننى. أنصاف: ..................... ***

في المستشفى دخلت الدكتورة أوضة حياة عشان تخرج إياد. وهنا كانت الصدمة. الدكتورة: ............... أيوه، أنا المجنون في حبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...