يحيي: حياة أخت حور. حور بصدمة وهي في حضن أخيها: إيه؟ الأم من وراءهم: الصينية وقعت من إيديها واتوترت جامد. حور بصت لها: الكلام ده حقيقي؟ الأم: ... حور بعصبية: ردي عليا ساكتة ليه؟ أدهم بيحاول يهديها: اهدى يا حور مش كده. حور بعدت عن حضن إياد اللي مش فاهم حاجة: أنت تسكت خالص، مش عاوزة أسمع صوتك، أنت فاهم. وجات ترجع كانت هتقع. أدهم حاول يلحقها. حور زقت إيديه: ابعد إيديك، وبحدة: واوعى تقرب مني، أنت فاااهم؟
أدهم: ياحور افهمي، أنا والله ما كنت أعرف. حور: وده ميشفعلكش عالفكرة. وبصت لأمها: وأنتِ مش سألتك، قولتيلي لأ، هااا. أنصاف بدموع: يابنتي أنا... حور: انتي إيه؟ عاوزة تقولي إيه؟ أنك كدابة؟ إياد بعصبية وحدة: ممكن تسكتوا كلكوا، وأفهم فيه إيه؟ ومين حياة اللي بتتكلموا عليها دي؟ حور بدموع: اسأل الست أمك اللي ضحكت عليا ومخبية علينا كل ده. إياد بعصبية ونهر لحور: حور اهدى، واعرفي أنك بتتكلمي عن أمي اللي هي أمك، فااااااااهمة؟
حور بقهرة: لا مش فاهمة. وسابتهم ومشيت، خرجت بره البيت. إياد جرى وراها: حور استني. أدهم: خليك يا إياد، وأنا هلحقها. *** في المستشفى. عصبية: يعني إيه مش لاقيين متبرع؟ هاااااا. الدكتورة بتوتر: يافندم صدقني مش من السهل نلاقي متبرع لحالة زي حالتها. ـ اتصرفي، اقلبي الدنيا فوق وتحت لحد ما تلاقيه، أنتي فاهمة. الدكتورة: والله إحنا بنحاول وبنعمل اللي علينا، والباقي على ربنا. ـ حالتها إيه دلوقتي؟
الدكتورة: ما أخبيش عليك، بس حالتها خطر، وخصوصًا إن الكبد الجزء اللي اتصاب كان بفعل ضرب زيادة غير الإصابات المتفرقة اللي في جسمها، ولسه أثرها مرحش. في نفسه: والله لأدفع أي حد كان السبب في حالتها دي التمن غالي أوي. وبص للدكتورة: عاوز أشوفها. الدكتورة بقلق من رد فعله: حضرتك مينفع... قاطعها: أنا ميتقليش مينفعش، أنتي فاهمة؟ قولت عاوز أشوفها. الدكتورة بتوتر: حاضر، بس رجاءً متطولش. *** في أوضة حياة.
حط إيديه يمشيها على وشها بـ... محدش هياخدك مني ولا حتى الموت، أنت فاهمة. وقرب عليها يستنشق عطر أنفاسها، واقترب ليقبل فمها. فجأة: خليها أما تفوقي، أكيد هيبقى ليها طعم تاني. مستنيكي تفوقي. وقبلها في الهوا. وقام مشي. *** بعد ما حور خرجت وأدهم خرج وراها. إياد: ممكن تفهميني فيه إيه؟ يحيي: اهدى يا إياد، وأنت هتفهم. إياد: أنا هادي يا يحيي، بس لازم تفهموني مين حياة اللي من ساعة ما جيت ومبتتكلموش غير عليها.
أنصاف بقهرة وجع صرخة: تبقى أختك وتؤام حور يا إياد. إياد بصدمة حلت عليه وبقت زي اللي اتدلق عليه مياه صاقعة: هااا، يعني إيه الكلام ده؟ أنصاف بدموع وقهرة أم: يعني لما خلفت حور، ربنا رزقني معاها بتوأم، وكانت توأمها حياة اللي ربنا حكم عليا عيني ما تراها أبدا، ولما شفتها معرفتهاش. إياد بوجع: طب وهي كانت فين؟ أنصاف: اتخطفت ومشوفنهاش. أبوك كان إيه؟ أعداء خطفوها. إياد باستغراب: أنتي عمرك ما قولتي إن أبويا كان ليه أعداء؟
أنصاف بدموع: أبوك عمره ما كان ليه أعداء، بس في الفترات الأخيرة من حياته كان شغال في شركة أغذية، وكانوا داخلين في صفقة مهمة، الناس اللي كانوا داخلين معاهم الصفقة دي كانوا هدّيوهم صفقة فاسدة وفيها نسبة أغذية مشعة. وقطع كلامها صوت بكاها وشحتفتها. إياد بوجع بيبلع ريقه: وبعدين؟
أنصاف خدت نفسها وكلمت: أبوك عرف، حاولوا يغروه كتير وهو رفض، ولما مالقوش معاه حل ولا فرصة للتفاوض، خطفوا حياة، وأبوك بعدها مات بقهرته على بنته اللي راحت بسببه. إياد جه يرد سمع صوت خبط خبط، وحد وقع. خرج فوراً لقى سيفا واقعة على الأرض. جرى يحيي عليها، شالها وحطها عالكرسي بحنية. يحيي: أنتي كويسة؟ سيفا: هزت رأسها بأه. يحيي مسك رجليها وحرك إيديه عليها بهدوء، نتج عنه قشعريرة في جسم سيفا كله: مش محتاجة دكتورة.
سيفا مقدرتش ترد من التوتر، واكتفت بهز راسها بـ لا. إياد: خير يا سيفا؟ إيه اللي وقعك كده؟ سيفا بلعت ريقها: ابدا، أنا كنت راحة أشرب ومخدتش بالي من طرف السجادة، فاتكعبلت ووقعت. إياد حط إيديه على راسها بأخوية: طب أنتي كويسة؟ سيفا: آه، وأسفة إني قلقتكوا عليا. إياد: ولا يهمك يا حبيبي، تعالي ادخل. قطع كلامه صوت صرخة مريم. إياد جرّي على مريم: راجعلك يا سيفا. يحيي: أنا هدخلها يا إياد، شوف أنت مريم.
إياد مهتمش لكلامه وراح لمريم. يحيي شال سيفا: بعد إذنك يا طنط. أنصاف: اتفضل يا حبيبي، داخلها في الأوضة دي، وأنا هعمل ليها حاجة تشربها. *** أدهم بعد ما خرج وراه حور. أدهم: حور استني يابنتي. وهي مش مهتمة لكلامه وماشية في وشها. جرى أدهم وقفها: مش بكلامك. حور بصوت عالى: وأنا موقفتش، يبقى مش عاوزة أكلمك. أدهم: وطّي صوتك، إحنا في الشارع. حور بصوت أعلى: لو عامل حساب إننا في الشارع، يبقى تمشي وتسبني في حالي.
في الوقت ده كان فيه كذا حد في الشارع اتجمع. ـ مالك ومالها يا أخ. أدهم: وأنت مالك؟ شوف طريقك الله يبا. ـ يعني إيه يشوف طريقه؟ انت فاكرنا خر*ان؟ مش هنساعد بنت واحد و*خ زيك بيضايقها. أدهم باستفزاز: والله وأنت بقى الجامد اللي هيحميها من جوزها؟ ـ إيه جوزك ده؟ حور بنفي: ولا عمري شفته. قرب من أدهم: أهي قالتلك ولا عمرها شافتك، لا بقى هوينا. وزق أدهم بقوة.
أدهم اتحرك لوراه خطوتين بس، مسك نفسه واستجمع قوته وقرب منه وزقه بقوة، وقعه على الأرض. أدهم: وحياة أمك لربيك يا ****** ـ قام وقف بسرعة وحصل بينهم مواجهة، كان المسيطر فيها أدهم. ولما وقعه على الأرض ولسه بيشد حور عشان يمشي. ـ وحياة أمك لأوريك. وقام من عالأرض بسرعة، وكلع ألة حادة من جيبه وجه يخبط أدهم. صده بإيديه، فا إيديه اتجرحت. حور ساعتها وقفت قدام أدهم، مسكت إيديه. حور بخوف عليه: أنت كويس؟ وبصت للي ضربه: أنت اتجننت؟
ورحمة أبويا لأسجنك يا حيوان. ورجعت لأدهم: أنت كويس؟ وعيونها دمعت. أدهم بحدة مصطنعة: يلا، يكش يعجبك. وراح مكتف إيدها وشالها عالكتفه. ـ ياباشا والله حقك علينا. أدهم غمزه وهو ماشي. ضحك: ربنا يهدي سركوا، الله يخربيت جنان النس*ان. *** يحيي شال سيفا وحطها عالسريرها ونزلها بهدوء. يحيي حرك إيديه على وشها: عينيك حلوة أوي. سيفا بقشعريرة سرت في جسمها: مرسي، أنت اللي عيونك حلوة. يحيي: لا، هي حلوة عشان شايفة الجمال ده كله قدامها.
أنصاف دخلت بعصير برتقال: اتفضلي ياحبيبتي. يحيي اتعدل: احمم، طيب أنا هستأذن يا ست الكل دلوقتي. أنصاف: والعصير؟ يحيي: معلش بقى مرة تانية عشان عندي شغل. أنصاف: طيب يا حبيبي، في رعاية الله. يحيي: ماشي يا ست الكل. وبص لسيفا وغمز ليها 😉 ومشي. أنصاف مدت ايديها بالعصير لسيفا: اتفضلي ياحبيتي. سيفا سرحانة في حركة يحيي ومش واخداه بالها من إيد أنصاف. أنصاف: اتفضلي ياحبيتي. سيفا فاقت من سرحانها: هااا، ماشي ياجميل، تسلم إيديك. ***
في أوضة مريم. إياد بخضة: مالك يامريم؟ مريم كاتمة نفسها: كابوووووس، كابوس. إياد جرّي حضنها: اهدى، اهدى ياحبيتي. مريم: عايزة أروح لأمي. إياد بيطبطب عليها: حاضر، حاضر، عنيا، بس اهدى. *** يحيي في القسم. يحيي: فتحي، تعالالي. فتحي: اؤمر ياباشا. يحيي: جهزلي عربية الترحيلات عشان تودي فاروق وممدوح النيابة. فتحي: تمام. *** في الحجز. فاروق بيتكلم في الفون: بجد ياباشا؟ ـ.............. فاروق: ربنا يخليك لينا ياباشا، طبعاً، طبعاً.
مع السلامة. *** أدهم وصل هو وحور في بيته. شالها وبتحاول تنزل من عالكتفه. حور: ابعد عني، أوعى كده. نزلها. دورت على علبة إسعاف أولية تعقم ليه الجرح. حور بقوة وكبر وهي بتعقم ليه جرحه: طلقني. أدهم بصدمة: إيه؟ أنتي اتجننت؟ مستحيل. حور: المستحيل إني أكمل معاك بعد اللي حصل. أدهم بتساؤل: وإيه اللي حصل؟ حور بنرفزة: والله انت مش واخد بالك إنك كنت هتجوز أختي؟ ولا أنت مغيب؟ أدهم: عمر ده ما كان هيحصل. حور: والله؟
والمأذون اللي كان في البيت، ودموعي وقهرتي وأنا بترجاك متعملش فيا كده، هااا؟ كل ده كان إيه؟ وخبطته في صدره جامد. أدهم بوجع بس مش من الخبطة، من قلبه اللي بينزف على ساعة غباء منه. مسك إيدها وقرب عليها: كل ده كان عندك يا حور، ورد لكرامتي اللي أنتي مش عاملة ليها أي اعتبار. حور زقته بعيد عنها: بدلع عليك يا أخي، وده من حقي على فكرة. من أزعل وتراضيني حتى لو كنت غلطانة. أدهم: معاكي حق، بس... حور بـ
قطع لكلامه: بس يا أدهم، أنا يمكن أكون غلطت في حقك كتير، بس أنا رجعت وترجيتك توقف اللي كنت بتعمله، بس أنت بمنتهى القسوة طردتني. يأدم، نهاية القول ورقتي توصلني عند بيت أهلي. وجات تمشي. أدهم مسكها وبنبرة رجاء: متتمشيش ياحور، وانسى عشان خاطري. حور بوجع من جواها مش باين: لو أنت قدرت تنسى، أنا عمري ماهقدر. عمري ماهقدر أنسى إنك حاولت تكسرني قدام واحدة تانية، حتى لو كانت الواحدة دي أختي. مين أنا؟ عمري ما هنسى.
وجات تقوم، مسكها بقوة، وقعها في حضنه. أدهم برقة بص في عيونها: أنتي متأكدة إنك مش عاوزة تكملي معايا؟ حور بتوتر من قربه: آه. أنت عارف لو كانت واحدة عادية، كان ممكن أعدي الموضوع، بس دي طلعت أختي. أدهم: ......... *** في مكان مهجور بعيد عن الأنظار. أنصاف بقوة: أنتي قولتيلي إنها ماتت هي وأبوها، مش كده؟ طلعت حية إزاي؟ وخطبته في صدره: لسه زي مانتي، قطة بتخربش. أنصاف: ورحمة أمي لو... أنتي عارفة إني مابتتهدش. وبعدين هتعملي؟
أنصاف: هقتلك. ضحك مستفزة: أخرك هاتيه. وسابها ومشي. أنصاف بدموع: عاوز مني إيه؟ ـ أم إياد، إيه موقفك هنا؟ أنصاف: ........... وأهلكني غرامك في عز قوتي، وأجبرني قلبك على الوقوع في حبك، كلما رأيتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!