الفصل 17 | من 26 فصل

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
15
كلمة
2,430
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

الدكتورة: أنتوا أخواته بصوا لبعض حور وأدهم ويحيي. أدهم: لا يادكتورة. الدكتورة بصدمة: إزاي ده. حور: في إيه يادكتورة ممكن تقولي علطول. الدكتورة: في إن تحليل واحد فيكم مطابق بالمللي لتحاليل المريضة. يحيي بصدمة: نعااااام. أدهم بعدم استيعاب: مين وازاي. الدكتورة بصت في الملفات: اللي قصدى عليه هو حور ممدوح شرف الدين. أدهم بص لحور بصدمة وبعدين للدكتورة. حلت حالة من الصمت وعدم الاستيعاب. قاطعتها حور بأنها مشيت زي التايهة.

لحقها فوراً أدهم. حور ماشية في دماغها ألف سؤال وسؤال مش فاهمة إزاي وليه. وهي في حالة التوهان عربية بصوت عالي جاية من مسافة بعيدة. شافها أدهم بسرعة البرق كان اتحرك. أدهم: حوووووووووووووووووور. وحضنها ووقع بيها على الأرض. للحظات عدت محسبوهاش. تاهوا في عيون بعض. ودمعة خاينة نزلت من عين حور على قلب أدهم مش وشه. نظراتها ليه كانت زي الطفل الضايع اللي محتاج يطمن. وبعد مدة ما جزمش هي قد إيه. قام وشالها وركب العربية ومشي.

وقف في مكان هادي. أدهم بحنية وإحساس بيها: تحبي نقعد هنا شوية. حور بصت ليه بعدم فهم وتوهان وهزت دماغها بـ لا: عاوزة أروح لأمي. عمل زي ماحبت واتحرك. *** _أنت متأكد إنهم عرفوا؟ =أيوه طبعاً. _طب كويس. =ناوي على إيه تاني. _بنبرة شر: خير، ناوي على كل خير. *** "في بيت أنصاف" أنصاف بصويت: يانصيبتي. إياد بخضة: في إيه ياصفصف ده أنا لو قولتلك إني قتلت مش هيبقى ده رد فعلك. أنصاف خبطته في كتفه: أسود يامنيل. وبصت لـ

مريم: الكلام اللي بيقوله مقصوف الرقبة ده بجدم. مريم استخبت في ضهره. إياد: حصل ياماما. أنصاف بالشبشب حدفتهم بيه: كتك موو. دي أمك لو... مكملتش الكلمة ولقت الباب بيخبط. قامت فتحت. أنصاف بتوتر: كريمة، أهلاً اتفضلي. كريمة بحزن: أم... لا مؤاخذة طبيت من غير أحم ولا دستور. ومكلتش الكلمة لما سمعت صوت مريم. دخلت. كريمة: مريممم. ومريم ولسه راحة تحضنها شافت إياد. بعد ما كانت بتقول بنتي قطعتها وقالت: يالهووووتى.

وتفت في عبها: سلاماً قولا من رب رحيم. إياد بيخبط على دماغه: ياجدعان انتوا لو بتشوفوا عفريت مش هتعملوا كده. كريمة بصت حواليها مخضوضة: هو انتوا شايفين اللي أنا شايفة. إياد بتفخيم الكلام: لا، أنا من الجن الطيب اللي أنتي بس اللي هتشوفيه. قرب عليها: يا حماتي العزيزة أنا... كريمة جريت: أوعى أوعى ابعد عني إياك تقرب مني يالهووووي. دخل كريم فجأة عالصوت: حماتي انتي كويسة خير. إياد

قرب حط ايده على كتف حماته: أنا عايش والله وزي الفل كمان. وبص لـ كريم وكمل: يا حماتي. كريم بصدمة: إيه إيه العته اللي بتقوله ده وبعدين ابعد ايديك كده، أنت مش كنت غورت في داهية تاخدك. مريم بعصبية من وراه: تاخدك أنت وكل اللي يفكر يدعي عليه. كريم بحب قرب عليها: مريم انتي كويسة. ولسه هيحط ايده عليها. إياد مسكه: ايدك دي للشرب مش للحط على اللي ميخصك. كريم بعد ايد إياد عنه: أنت اتجننت وسع كده. وبص لمريم.

إياد: ربنا يكفيك شر جناني عشان مش هيعجبك. وأعدل زاوية رقبتك وانت بتكلمني عشان عينك دي لو بصت ليها تاني هشيلهالك. كريم: والله وانت مين بقى عشان تكلمني بالأسلوب ده. إياد ببرود: اممممم جوزها مثلاً. كريم بصدمة وصوت عالي: نعااااام. إياد: نعم الله على اللي خلفوك. صوتك ميعلاش بقولك مراتي يعني متجوزين على سنة الله ورسوله في حاجة. كريم بص ليها: إزاي وأنا. مريم: أنا متضحكتش عليك يا كريم أنا طلبت مساعدتك وانت وافقت.

كريم بحزن: عشان كنت فاكر إنك ليا، كنت فاكر إنه ميت وأنا هقدر أنسيهولك. لكن تعملي فيا كده ليهم. مريم بنفي: بعد الشر عنه. وكملت بحدة: أنا مكدبتش عليك في حاجة. انت بنيت حاجات في دماغك كانت مستحيل تحصل وبدأت ترسم حياتك الجاية عليها. وعامة أنا أسفة لو كنت اتسببتلك في أي مشكلة. كريم بحزن: مشكلة لا والله. لما استناكي عمري كله وأحاول مرة والتانية والتالتة عشان بس تبصي ليا. بصت رضا وفي الآخر تقولي مشكلة.

وأسفة لا مفيش داعي للأسف خالص. بس خلي بالك فكرة. إياد: لا هي فكرة وأنا فاكرة وماما فاكرة وناهد وعم محمد البواب كمان. اتفضل بقى. كريم بص بحسرة لمريم وخرج. بعد ما خرج بصت كريمة في مكانه بحسرة. وبصت لبنتها واتحركت ببطء ناحيتها. كريمة بتجاهد الكلمة تخرج منها: الكلام ده حقيقي. مريم بزعل على حالة والدتها: هزت رأسها بأه. كريمة رفعت أيدها ونزلت على وشها. بس اللي لحقها وخد الصفعة مكانها مكنش غير إياد.

إياد بتفهم: حقك وحقك تعملي أكتر من كده. ولو عايزة تجيبي سكينة وتخرطيها معاكي حق. بس فشى حزنك وزعلك كله فيا أنا أنا السبب. كريمة: العيب مش عليك العيب على بنتي اللي سابتني مقهورة عليا ومرعوبة يكون جرا ليها حاجة. وراخت تتجوز حرمتني أحضرها فرحها وأشوف كتب كتابها. إياد بحنية وحزن على حالتها: ابدا محدش يقدر يمنعك من ده. إحنا كل اللي عملنا كتبنا الكتاب وبس. والفرح والحاجات دي كلها لسه هنتفق معاكي عليها.

كريمة: لا معايا ولا مع غيري. كانت ليا بنت واتخطفت ومرجعتش وسابته وجات تمشي. مريم بدموع وحزن: مامااااا. كريمة بحدة بصت ليها: اوعي أسمعك تقولي ماما دي تاني ليا. وحذاري حذاري تيجي ورايا انت فاهمة. خليكي مع جوزك يمكن ينفعك. مريم بدموع وقعت على الأرض. لحقها إياد وشالها. أنصاف: ادخلي مراتك أوضتك. إياد خد مريم ودخل بيها اوضته. *** وصل أدهم ومعاه حور في حالة من الصمت مهيمن على الاثنين. جات تنزل مقدرتش. جه أدهم ينزل يساعدها.

حور شاورت بإيديها ليه: مش عاوزة مساعدة من حد. أدهم محبش يجادلها وسابها تعمل اللي هي عاوزاها. اتحملت حور على نفسها ونزلت. وكان وراها أدهم اللي كان بيحلق عليها زي الأب اللي بيحلق على ابنه اللي بيتعلم المشي. وكانت كذا مرة خطواتها تزل وتخونها. وكان دائماً يلحقها زي الإزاز اللي خايف يتكسر. وصلوا البيت ودخلوا. *** حور بحدة ممزوجة بضعف داخلي محدش فاهمه غير أدهم: ماما. أنصاف: إيه ياحبيبتي مالك اقعدي.

حور: أنا ليا أخوات غير إياد. أنصاف بضحك خفيف: ضحكتيني ياحور إيه الهزار ده. حور بجدية: مبهزرش ياماما. أنصاف: لا ياحبيبتي مالكيش. مجبتش حد بعدك خير. حور سابتهم ودخلت اوضتها. أنصاف لأدهم: في إيه يابني. *** في أوضة إياد. حط مريم عالسرير وهى ماسكة في رقبته. مريم بدموع: هي كده خلاص غضبت عليا. إياد بنفي: لا ياحبيبي أنت معملتش حاجة حرام. اي نعم غلطنا في إننا خبينا بس كان غصب عنا. ودي ظروف اتحطينا فيها.

وأنا لحد دلوقتي معرفش مين عمل فيا كده وعاوز مني إيه. مريم: أنا خايفة. إياد بحب: لما أموت بجد قولي كده. مريم عيطت أكتر وحضنته: اعاااااااا متقولش كده بالله. إياد شالها من حضنه ومسح دموعها: يبقى بلاش دموعك دي عشان دي بتنزل على قلبي يامريم. وقرب بهدوء ومسح دموعها بشفايفه وباس عيونها. ممكن ترتاحي دلوقتي. مريم: متسبنيش. إياد حضنها بتملك عشان ينيمها: أحكيلك حدوتة. مريم بتعب: اممم. إياد: كان يامكان.

ولسه مكملش لقاها نامت من كتر التعب واللي حصل. سمع صوت حور برة. شد نفسه من حضن مريم بهدوء وبراحة عشان متصحاش وخرج. لقاها دخلت الأوضة. *** إياد: في إيه يا أدهم. حور مالها. أدهم حكى ليهم اللي حصل. أنصاف بصدمة: إيه إزاي يعني لا مستحيل أنا يكون ليا بنت ومعرفهاش. انتوا اتجننتوا أكيد لا. *** في أوضة حور. مضلمة ونايمة وبتكلم صورة إياد. حور بدموع: ياريتك كنت معايا. أنا حرفياً محتاجك أوي يا إياد. معقول هنت عليك تمشي زعلان مني.

طب بص ارجع بس أحضنك وامشي تاني. ارجع استشيرك في اللي أنا فيه. طب تطمني بس والنبي. أنا حاسة إني وحيدة وماليش ضهر بعدك يا إياد. إياد كان دخل الأوضة بهدوء وسامع الكلام وقلبه بيتقطع على أخته. قرب ونام جنبها. خدها في حضنه. إياد بحنية وحب أخوي: وأنا اهو يا حور. اطمني يا قلب أخوكي. حور افتكرت إنها بتحلم أو بيتهيأ ليها من التعب. وفي الحالتين محبتش تقطع الإحساس الدافئ اللي حسيته من حضن أخوها بأي شكل من الأشكال.

ونامت وهي مرتاحة ومطمنة. حور بنوم: عارفة إني بحلم بس أنا حابة الحلم ومش عاوزة أفوق منه. وراحت في نوم عميق. *** أنصاف: هو في إيه يا أدهم. أدهم: صدقيني اللي هو ده اللي حصل. *** في القسم. يحيي: يا فاروق بيه متجيب من الآخر وريحني وريح نفسك وقول مين شركائك في شبكة الدعارة الجامدة دي. فاروق ببرود: والله راحتك ما تهمني. بس أكيد راحتي أنا تهمني. وبقولك عشان متفضلش تسأل كتير. أنا معرفش حاجة.

يحيي: يا جدع دي حياة كانت هتموت من الضرب اللي خدته ده. غير البنات اللي كانوا في بيت ممدوح أبوها. فاروق: والله أنا معرفش أنت بتتكلم عن إيه. بس لو عندك أدلة رسمية تتدين بيها أنا جاهز للتحقيق. غير كده، سوري. يحيي: لا معاك حق لو عالأدلة فأنا مش محتاج أكتر من وجودك في وقعة الحادثة عشان تبقى مدان يا أستاذ. لو التحقيق فهيتفتح حالا. أنا كنت بدردش معاك يمكن أقدر أساعدك.

بس يلا، افتح يا ابني محضر رسمي بتاريخ اليوم وساعته تم فتح التحقيقات مع كتابة اسمه في شأن بنات يستخدمهم في أعمال منافية للآداب. يحيي: س ماهو هو قولك فيما هو منسوب إليك. فاروق: معنديش أي خلفية. يحيي: والله إزاي بقى. فاروق: والله سيدتك سألت وأنا جاوبت. أنا بنفي كل الكلام اللي قولته ومعرفش عنه حاجة. يحيي: ما سبب تواجدك في مكان الوقعة. فاروق: كنت مشوار قريب من هناك بزور حد معرفة. سمعت بنت بتستغيث إنها هتموت.

حاولت أساعد ودي كانت النتيجة إني هنا. يحيي: والبنات. فاروق: أهم عندك. لو لقيت واحدة منهم تقول إنها تعرفني أنا موافق. امضي لك على كل التهم اللي انت عاوزها. استمر التحقيق معاه مدة. وبعد كده قفل يحيي المحضر لحين إحالته إلى النائب العام. *** في بيت أنصاف. خبط يحيي فتح له أدهم ودخل. يحيي: هاا حور كويسة. أنصاف: من ساعة ماجات وهي متعدلتش. أدهم: أنا مش فاهم إزاي أختي. يحيي بعدم فهم: مين قال إنها أختها.

أدهم: أنت مش كنت سامع كلام الدكتورة. يحيي: انتوا مشيتوا من غير ما تفهموا. فلاش باك. يحيي بصدمة: يعني إيه يادكتورة حور ملهاش أخوات. الدكتورة: عادي بتحصل. بس ده نادر جدا لما يلاقي حد جميع وظايفه الخلوية وتحاليه متكافئة بالشكل ده. هو ده بس اللي خلاني أسأل. بس ده مش دليل طبعاً. يحيي: تمام. ومشى خطوتين ورجع ليه. يحيي: دكتورة. الدكتورة: أيوه يا فندم. يحيي: ................... باااااااااااك. يحيي: بس هي دي كل الحكاية.

أنصاف بارتياح: اللهم لك الحمد. وقامت تصلي تشكر ربنا إنها مالهاش أمانة فرطت فيها. خرج إياد من أوضة أخته. سلم على يحيي. يحيي: عامل إيه يا عريس. إياد: يا عم اقعد بقى بلا عريس بلا زفت. يحيي: بس... قطع كلامه لما سمع حد بينادي على إياد. وبص مين بيتكلم اتصدم لما شاف بنوتة صغيرة قاعدة على كرسي متحرك. عيونها شبه نجوم الليل تهدى الضال وتنور درب العمي. سيفا: كريس كنت عاوزة... سوري معرفش إنك معاك حد.

إياد: ولا يهمك تعالي عاوزة إيه. سيفا: خلاص بعديني. يحيي: عليا الطلبات لا بعدين ولا قبلين. قبل أي حاجة مين القمر. حاسس إني شوفتها قبل كده. إياد: لا مظنش. سيفا: دي الملاك الطاهر وسط عالم خبيثة. سيفا بتوتر: طب عن إذنكم. وسابتهم ودخلت. يحيي: لا شوفتها يا عم بس فييين فيين مش فاكر. المهم. إياد: خير. يحيي: قولي هو الواد اللي كان هيخطب مراتك اسمه إيه. إياد بغيرة: هي هتتنحك مني ولا إيه. يحيي: يا عم مقصدش المخفي ده اسمه إيه.

إياد: امسه زفت كريم. يحيي: امممم. أدهم: خير. يحيي: .................. *** في المستشفى. واحد واقف بيراقب حياة من وراء إزاز أوضتها. _يوم ما عجب بحد الموت يطارده. ليه بس هو أنا مش من حقي أحب زي الخلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...