حيااااااااة! ليتفاجئ الجميع بسقوط حياة مغشى عليها، ويسرع يحيي بحملها ويجروا عليها كلهم. يحيي يخبط على وشها: حياة، حياة سمعاني. حور بوجع جابت برفان ليها: وسع يايحيي كده. وقربت تفوقها وترش برفان على وشها. صحيت شوية بس التعب باين عليها. حور: أنتي كويسة؟ حياة تهز رأسها بلا: تعبااااااانه اووى. وبعدين تصرخ جامد: اهاااااااااااااااا! أدهم: كان لازم نوديها لدكتور. حور: ومستنين إيه؟ شيلها بسرعة.
جه أدهم يقرب يشليها، مسكه يحيي وقرب هو شال حياة ومشيوا ومعاهم حور بقلب بينزف. وراحوا المستشفى. *** سيفا بدموع: هتعمل إيه ياكريس؟ كريس: أول حاجة لازم أبلغ يحيي فوراً. سيفا: وهتسبني؟ كريس قرب عليها وبحنية أخ: أنا اللي قعدني هنا كنتي أنتي ياسيفا، واللي نجدني منهم كنتي أنتي بردوة. سيفا: يعني مش هتسبني؟ كريس مسكها من خدودها: مستحيل حد يسيب أخته ياعبيطة. مريم بغيرة
شالت إيده من على وشها: متقلقيش ياحبيتي محدش فينا هيسبك، كلنا معاكي. سيفا بضحكة فيها أثر دموع: وغريب الأطوار اللي ورايا ده؟ كريس بضحك: وغريب الأطوار. إبراهيم: حاسس إن الكلام عليا سيكا. سيفا: حاسس مش متأكد 😂. إبراهيم: نينيننىىى. سيفا: صحيح ياكريس أنت كنت جايبه هنا ليه؟ مريم ضحكت وبصت لكريس بصت حب حقيقي، أخيراً الحلال زينة. ومسكت فى ايده جامد وهو كمان شد على ايده.
إبراهيم: أبداً ياستي اصلي فأر تجارب الهانم كانت بتخليه يغير بيه وهو ميعرفش أصلاً إني. كريس بتكشير: دا أنت ليلة أبوك سودة صحيح. عالأحضان والمسخرة اللي كانت بتحصل. وبص لإبراهيم وراح ناحيته ورفع ايده ولسه هينزل بلكمة في وشه. كريس: وحياة أمك ليلة أبوك سودة. إبراهيم: ياباشا صلى على النبي واسمع، أنا ابن خالتها أه بس الحاجة الوالدة الله يبارك ليها ويخليهم ليها رضعتنا على بعض.
كريس سمع كده ملامحه لانت والراحة ظهرت على معالم وشه. إبراهيم: شوفت بقى يالمتهور يالعصبي. كريس بص لمريم: مش تقولي إنه أخوكي. ضحكوا كلهم. كريس: سيفا، إحنا لازم نمشي من هنا حالا عشان كده بقى خطر عليكي وعليا. سيفا: هنروح فين؟ كريس: هقولك بس يلااا. *** في الحجز. فاروق بصوت عالى بيتخانق مع أبو حياة: ورحمة أمي ماهحلك يابن. بقى أنت بتدبسني. ممدوح: لا دبستك ولا هببت، هو أنا لو دبستك كان زماني معاك هنا.
وبعدين بنت الكلب دي هي السبب. فاروق زعق في اللي ماسكينه: ابعدوا عني ياولاد. بقى أنا يوم ما أقع أقع على إيد الو*خه دي، ماشي. وبلهجة أمر: عاوز زفت موبيل. بصوت جهورى: جرا إيه ياجدع أنت؟ صوتك عالي من ساعة ما دخلت. وأقول معلش دلوقتي يسكت، بس أظاهر مفيش فايدة. فاروق: معلش أصلي مولود صوتي عالي. توطيه ياروح أمك. فاروق: وماله. وطلع قطعة من جيبه وادهالوا: بس دي هدية والنبى قبلها. أول ما شاف اللي في إيده بلع ريقه كذا مرة.
لا ياباشا ده أنت تعلى وتعلى وتعلى واحنا ماعلينا إلا نسمعك، ده حتى صوتك كروان. فاروق: عاوز تليفون. طلبك مجاب ياباشا اتفضل. واداله الفون. *** في المستشفى. دخلت حياة أوضة الطوارئ فوراً. وحور واقفة دموعها متحجرة في عيونها، وأدهم واقف وعيونه مش فارقة حور. يحيي خد أدهم على جنب: ومدام عينيك مش مفارقاها كده، كنت عاوز تعمل فيها كده ليه؟ أدهم بنفاذ صبر: عند، أقسم بالله عند فيها مش أكتر. اصلك مش عارف هي قالت إيه.
يحيي: قالت إيه يعني مش فاهم؟ أدهم فلاش باك. بعد ما أدهم قفل مع يحيي، قرب على حور. حور بكبر: هتجيب مين ياأدهم؟ أدهم حاول يتجاهل كلامها ويكمل طريقه لفمها الذي يشبه حبات اللؤلؤ. حور بعند: اتصل بيحيي قوله مايجبهاليش ياأدهم. أدهم: يا حور اسمعي، البنت مضروبة وجدا كمان، مينفعش. حور بعصبية وزعيق: قولتلك لا يعني لا، وبدل ما أنت عمال تتلكلك عشان تحسس عليها كل يوم والتاني، خليك راجل واتجوزها بدل القرف اللي بتعمله ده. أدهم بصدمة
من كلامها وبحدة شديدة: أنت اتجننتى مش كده؟ حور على حالتها: لا متجننتش، بس جابنك اللي مبسوط بلمة حريم السلطان حواليك وعملي فيها شهريار. أدهم بيكظم غيظه: يا حور أقسم بالله العظيم أنا مابعمل كده غير مساعدة ليها مش أكتر، ومعرفش إيه السر اللي ربطني بيها، متخليش غضبك يخليك تقولي كلام هتحاسبي عليه بعدين.
حور: لا أنا عارفة أنا بقول إيه، أنت فرحان بيها حواليك، وزي ما قولتلك خليك راجل وبدل القرف اللي في دماغك ودماغها اعمله في الحلال أحسن. أدهم فقد السيطرة على نفسه، رفع إيده ولسه هينزل على وشها. انكمشت في نفسها جامد، نزل بإيده عالمرايا كسرها وجرح نفسه. أدهم: طيب يا حور، أنا هعمل اللي أنتي عاوزاه، بس خليكي فاكرة إني حاولت أفهمك وأهديكي أكتر من مرة.
اشربي بقى يا حور، مش كل مرة، مش كل مرة يا حور تجرحيني وتهيني كرامتي وأبقى مطالب إني أطبطب. مينفعش العلاقات هات وخد، ومينفعش حد فيها يدي بس ولا حد ياخد بس. سابها وخرج. بصت عليه وانهارت ووقعت في الأرض. باك. يحيي قبل ما أدهم يتكلم: حقها، حقها يايحيي، واحدة وبتحبك وبتغير، يبقى من حقها. وبعدين أصل إيه السر في اللي أنت بتعمله ده؟ مش فاهم. أدهم: أنت كمان يايحيي؟
أقسم بالله أنا ما أعرف، وإحساسي ناحيتها إحساس من نوع تاني، مش زي إحساس ناحية حور. يحيي: صادق ياأدهم، صادق، المهم حاول تصلح الدنيا، ولرب مصيبة بها كل الخير. وأنا همشي وهبقى أتصل بيك أطمن على حياة. أوكل. تخرج الدكتورة ويروحوا ليها. الدكتورة: اتعرضت لضرب كتير وفقدت دم كتير، ده غير إن نتيجة الضرب أثر على الكبد ومحتاجة متبرع للأسف. حور بصدمة: إيه؟ أدهم بص ليها بحزن، وافتكر. أدهم: يا حور نوديها المستشفى الأول وبعدين نتكلم.
حور: لا توصلني بيت ماما الأول. أدهم بغيظ: يا حوووور. لتنظر له حور بالامبالاة وتسكته. حياة بتعب: خلاص ياستاذ أدهم، ودي حور الأول وبعدين أروح لدكتور. أدهم بغيظ: ماشي، هوديها بس بعد ما نكتب كتابنا. حياة بصدمة: إيه؟ مستحيل! وحاولت تقوم وقعدت تاني: إيه اللي بتقوله ده؟ ده أكيد شيطان ودخل بينكوا. حور بغضب بصت ليها: معاكي، والشيطان ده هو أنتي. حياة: أنا، والله يعلم ربنا إني عمري ما فكرت أذيكوا أبداً.
أدهم بحسم: بس يا حياة، اسكتي. لتنظر حور للدكتورة بحسرة: طيب أنا ممكن أتـبرع ليها بالدم لحد ما نشوف متبرع. الدكتورة: للأسف المتبرع لازم يتواجد في أقصى سرعة، بس حالياً ممكن نعمل ليكم شوية تحاليل عشان نقدر نعرف نحدد مين فصليته هتبقى متشابهة مع فصليتها. ليوفقوا جميعاً ويذهبوا لأجراء التحاليل. *** وصل كريس ومريم وسيفا وإبراهيم بيت أنصاف. سيفا باستغراب: إحنا فين؟ كريس بحنين: في أجمل مكان في الدنيا. وخدها وطلع البيت.
مريم خبطت. أنصاف فتحت الباب: مرييييم ياضنايااااا! كنتي فين ورجعتي إزاي؟ تعالي تعالي ادخلي. كريس من ورا مريم: تدخلي هي وألف وأرجع أنا. أنصاف الصدمة حلت على معالم وشها وراحت هوب مغمى عليها فوراً. فوقها كريس. كريس: إيه صفصف فوقي كده. أنصاف: سلاما قولا من رب رحيم. كريس بزعل مصطنع: سلاما إيه بس يانصاف؟ هو أنا طالعلك من علبة تونة بتقولي كلام مش منطقي. أنصاف بفرحة ودموع حضنته جامد: يعني أنت بجد إياد ابني؟
مريم بفرحة: هو إياد بشحمه ولحمه ياست الكل، ومش بس كده معانا المفاجأة الذهبية إياد ومعاه حرمه المصون اللي هي أنااا. تيرررر رن. أنصاف خنقته في حضنها أكتر: ينلك عملتها إزاي يابن ممدوح هااا؟ إياد بيحاول يفك نفسه منها: اممم اممم. أنصاف: انطق يابن الموكوسة. إياد شد نفسه منها: بقالي ساعة بحاول أنطق، مانا يتخنق يا أتكلم، إنما معرفش أعمل الاتنين يا أنصاف. أنصاف: أنصاف حاف ياوسخ. إياد: لا بالجبنة وأطرافها مقرمشة. أنصاف خطبته
في وشه بالمخدة صغيرة: أبو ظرف أمك. إياد: لا كده كتير، أنا أرجع أموت أحسن بقى. أنصاف بشهقة: بعد الشر عنك ياقلب أمك، يومي قبل يومك. وخدته في حضنها. *** في المستشفى. نتيجة التحاليل ظهرت. الدكتورة: أنتوا أخواتها. كلهم في نفس واحد: إيه؟ الدكتورة: ................. لينظروا جميعاً إلى بعضهم البعض مش فاهمين حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!