الفصل 26 | من 26 فصل

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
19
كلمة
3,622
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يحيي طلع عالقسم بعدما وصل إياد وممدوح وطلع عالبيت. إياد لسيفا. وصل إياد البيت وبهدوء فتح الباب. سيفا في الفون: "ايه؟ اتقبض عليه خلاص؟ لا أقعد... ايه؟ أنا بجهز شنطتي أصلا." وتتمد ايديها تجيب شنطتها من فوق الدولاب ومش طايلة. يحيي من وراها: "عنك أساعدك؟ سيفا بخضة رجعت وراه: "يح يحيي." يحيي قرب عليها ومسكها من أيديها بعنف: "ايوه يحيي، بس ايه رايك فيا؟

سيبتك تعملي كل اللي أنتي عاوزة. وبحرفنه، أنتي عارفة أنا عمري ما كنت هشك فيكي، بس تصنتك علينا واحنا بنتكلم هو اللي كشفك. ودلوقتي بهدوء وشويش تيجى معايا عشان سيادتك مقبوض عليكي لحين معرفة شركائك بالخارج." سيفا بضحك هستيري: "وانت فاكر إنك أما تقبض عليا هما هيخلصوا أو هيقفوا عندي؟ وبجدية: "غلطان." وفتحت خاتم لبساها شربت منه سم سريع المفعول قضى على حياته فوراً. ***

عدى أيام كتير كتير أوي، تم فيها شفاء حور وكذلك حياة. والآن هما بيجهزوا نفسهم لفرح إياد. حور زقت الباب على حياة: "انتي لسه نايمة؟ قوومى." حياة بفزعة: "اعااااا! في ايه؟ مين مات؟ حور: "أنا هموتك لو مقمتيش. يلا عاوزين نروح لمريم، دي هتعمل منا بانية." حياة: "وحياة أمي أنا اللي هعمل منك شاورما على اللي انتي عملتيه فيا. خودي هنا." حور قامت جريت من حياة وحياة وراها: "مش هسيبك ياحور." حور: "ولا هتعرفي تعملي حاجة."

وكانت حياة قربت عليها. "اعاااااااااااا! واتكعبلت حور ووقعت حياة فوقها. حور: "اهااااااا! يابغل البحر! كل ده وزن؟ حياة باستمتاع: "من كبدتك من ساعة ماخدتها وأنا زيد النصح." حور: "ده معناه اني كبدتي كبدة أصلية بلدي متربية على غالي مش فستك زي كوابد اليومين دول." حياة: "كوابد؟ حور بثقة: "اهممم." حياة: "طب قومي برة بقى يلا." حور: "طيب ماتزقيش. الله! أصلا جوزي برة عاوزني. أيوه ياحبيبي جايلك." حياة اتعدلت: "حور."

حور بصت ليها: "اممم." حياة بدموع: "شكراً." حور قربت ليها حضنتها: "على ايه ياهبلة؟ حياة: "على كل حاجة. بيتك اتفتح ليا من غير ما تعرفيني. اتبرعتي بجزء منك ليا وحاجات كتير أوي."

حور بدموع هي كمان: "دي أقل حاجة بين الأخوات. وبعدين لو فيه حد لازم يتشكر فهو انتي على كل حاجة. أنك خليتني أحس بشعور الأخت وان ولادي هيبقى عندهم خالة. وانك كل حاجة. أنا مش عاوزة أشكرك بس. لا ده أنا كمان عاوزة أتأسفلك على كل اللي عملته معاكي. أنا حقيقي كنت... حياة قاطعتها: "أنا لو مكانك كنت عملت أكتر منك." إياد دخل عليهم: "ياختييييييي! هتقلبوها مناحة في فرحي ياولاد ممدوح." حياة وحور: "اه."

إياد: "اممم. حيث كده اطلع أنا منها. صح؟ حياة وحور بصوا لبعض. وبثقة: "اهممم." إياد: "طيب يلا يابت انتي وهي من هنا." رشهم بمسدس مياه وصوت صراخهم على من الفرحة اللي الأخوات كانوا فيها ويجروا ورا بعض وخرجوا في الصالة. ممدوح بحزم: "صوتكوا عالي ليه يا أساتذة؟ إياد: "والله يابابا أنا مش ليا ذنب. هما عاملين يصرخوا وأنا أقول ليهم عيب كده بابا هيضايق وهما مسمعوش الكلام." ممدوح: "بقى كده." إياد ببرأة: "اهم."

بصتله حور وحياة في صدمة. ممدوح: "حيث كده طيب." وطلع مسدس مياه أكبر من اللي مع إياد وبدء يرشوهم بيه. "يلا ياكذاب! حياة وحور بصريخ: "يابابا احنا معاك." ممدوح: "والله؟ طب تعالوا هنا." وفضل يرشوا بيهم لتخرج أنصاف من المطبخ على صوت صراخهم. ليجروا عليها حور وحياة: "ماماااااااا! أنصاف بضحك: "الله يحظك ياممدوح! مش هتبطل أبدا." ممدوح: "أبدا." وبدء يرش عليها هو كمان. إياد أول ما امه خرجت سابهم ودخل اوضته يجيب حاجة.

أنصاف ضحكتها اختفت وممدوح شافه. ممدوح: "يلا يابنات جهزوا نفسكوا عشان تروحوا لمريم." حور: "أنا جاهزة. فاضل الست حياة." حياة: "هو ياباشا." وجريت تلبس. حور بحمحمه: "الظاهر أن وجودي مش مستحب. أنا هروح أرن على جوزي قرة عيني." وسابتهم لوحدهم. ممدوح قرب على أنصاف حضنها: "بقى يحق تزعلي من حد غيري؟ أنصاف بدموع ملت عينها: "ده ابني." ممدوح: "ده ابن كلب مش ابنك. لا." أنصاف ضحكت بسيط: "متقولش على نفسك كده."

ممدوح: "لا أنا كده. لما أجيب عيل يزعل القمر ده يبقى كده." أنصاف: "ربنا يهديه. أنا والله حاولت أفهم وأبرر ليه اللي حصل زمان بس مش راضي." ممدوح قاطعها: "هشش. انتي مش مطالبة لا تبرري ليه ولا لأي حد غيره. انتي فاهمة؟ كفاية الأيام السودة اللي عيشتيها بعد اللي حصل. حالات الاكتئاب اللي دخلتي فيها والكوابيس السودة اللي مكنتش بتفارقك. انتي غلطتي بس توبتي والحمد لله وخلصت. مش من حق أي حد يحاسبك على حاجة في الماضي. فاهمة؟

لا ابنك ولا غيره." لتبتسم أنصاف برضى وتحمد ربها على نعمة الزوج الصالح اللي بيسعى أنه ينساها ماضي أليم عاشت فيه أيام سودة. ليخرج إياد من اوضته. إياد: "بابا اتفضل." ممدوح بحدة: "ايه ده؟ إياد: "بدلة على ذوق ابنك. بقى إنما إيه نااار عشان تحضر بيها الفرح." ممدوح بجدية: "ومين قالك أني رايح الفرح؟ إياد: "يعني إيه يابابا؟ ممدوح: "يعني اللي يزعل مراتي لا أحضرله فرحه ولا أشاركه حزنه حتى لو كان ابني." إياد: "يابابا بس ليه كده؟

أنا عملت إيه؟ ممدوح: "انت فاكرني أعمى؟ مش شايف بريل قدامك." إياد: "العفو يابابا." ممدوح: "يبقى إيه بقى؟ لما أشوفك متجاهل امك تماماً تخرج تتقمص وتلوي وشك وتمشي من مكان ما قاعدين ده يبقى إيه؟ لما أقول اسكت ياواد عيل صغير وبكرة يكبر ويفهم. بس لا العيل بيكبر ولا أبو مخ تخين بيفهم." وساب أنصاف وقام قرب على إياد. "أمك دي إحسن ست في الدنيا، فاهم؟ بمزاجك غصب عنك. هي كده سامع؟

وإذا كنت مش عارف قيمتها فأنا عارفها كويس. يكفيني أنها في غيابي كانت ست بمية راجل. استحملت اللي رجالة بشنبات ميقدروش يستحملوه عشان تحافظ عليك انت وأخواتك." ونغزة جامد في كتفه: "فهمت." *** دخلت حياة تجهز عشان تمشي على مريم وهي بتغير. حسست على مكان الجرح وعينها دمعت لما افتكرت أول ما فاقت. حياة بتعب وتهته: "ام... اها... حور بلهفة: "حياة انتي كويسة؟ طمنيني عليكي." حياة بلسان تقيل: "مي... ميااا... حور: "إيه؟

عاوزة إيه ياماما؟ حياة بتعب: "مي... ميااا... ممدوح بدموع افتكرها وهي بيبيه صغيرة ساعة ما تخطفت من على ايده وهي بتعيط: "عاوزة مياه." وجاب المياه وأتحرك. شربها. وعدى يوم والتاني والتالت واتعدلت صحة حياة وعرفت إنهم أهلها. فرحت جدا طبعاً، بس أكتر واحد اتأثرت بيه وبحضنه أبوها. حياة حاضنها أبوها جامد ومتبتة فيه زي

ما يكون خايفة تسيبه ليهرب: "انت عارف أنا كنت متأكدة إن الإنسان اللي مربيني مستحيل يكون أبويا. وكنت حاسة دايماً إني هلاقيك. انت عارف أنا اتعذبت وعنيت قد إيه في غيابك؟ عارف كل يوم كنت بقعد أتخيل سناريوهات وحوارات هتم مابيننا. بس والله مش فاكرة كلمة منهم. ولا ولا وشحتفتها زادت. ولا كلمة تعبر ليك عن شعوري دلوقتي وإني أخيراً بقى ليا ضهر أتحامى فيه من كل حاجة."

ممدوح بعياط أكتر منها: "بس أنا دلوقتي موجود ومعاكي وهعوضك عن كل اللي شوفتيه." حياة: "عوضي هو إني في حضنك دلوقتي وفي وسطكوا ومش عاوزة حاجة تاني." (حقيقي في ضهر البنت الأساسي أمانها ومأمنها هو أبوها وبدونه كل الجميع زايفين) لتفوق من ذكرياتها على إيد حور وهي بتخبطها جامد. حور: "فوقي ياما! عاوزين نمشي." حياة مسحت عيونها: "خلاص خلصت. يلا." حور: "مالك؟ حياة: "ماليش. شوفتي بقى مين بيأخرنا؟ وجريوا جرى على مريم. ***

إياد اتأثر من كلام ابوه جدا وحس قد إيه هو غلط في حق امه. قرب عليها ومسك ايدها باسها. إياد بدموع: "حقك عليا ياست الكل. أنا والله بس شيطاني كان غلبني. سامحيني بالله عليكي." أنصاف: "مسمحاك يابن بطني. قوم قوم يلا جهز نفسك وشوف هتعمل إيه عشان تروح لعروستك. وابوك ده مالكش دعوة بيه. أنا هجيبه." ويبقى يقولي... لممدوح: "لاممدوح! بصلها وسكت. أنصاف: "ولا إيه؟ إياد: "لا يا صفصف. شكلك مش مسيطرة."

ممدوح: "خليك في نفسك يلا. واللي تقوله ست الناس يمشي." أنصاف: "حبيبي حبيبي. وحياة النبي حبيبي. لو هشحت كده محبش غيركم." ممدوح: "انتي بالشكل ده فعلاً هتطلعي الحسين تشحت مش فرح ابنك." لضحكوا وراح إياد يجهز عشان يستقبل عروسته.

(الحب مش بالسنين اللي عشتوها مع بعض ولا بالكلام الحلو اللي بيتقال في البدايات. الحب الحقيقي هو اللي يشوفك أجمل بنات الكون وأنتي في عمر الستين. يشوفك أعظم ست في الدنيا لمجرد أنك ربيت الولاد اللي في نظر بعض الأشخاص أمر هين. هو اللي يدافع عنك قصاد أي حد مهما كان حجم غلطك مدام عارفه ومسامحك عليه) [رزقكم الله حبه الحقيقي وأذاقكم حلاوته♥️] *** جي الليل وأخيراً.

لتطل مريم على إياد بفستان أبيض في منتهى البساطة. ضيق بعض الشئ من فوق ونازل بكوليشه بسيط وعليه حجابها اللي زود جمالها. ليتسلمها إياد من إبراهيم. إياد لإبراهيم: "عارف لو مسكت ايدها تاني هعمل فيك إيه؟ إبراهيم: "فراخ بانيه؟ إياد: "هيههه. خفة. طريقك زراعي." إبراهيم: "ده مش أسلوب على فكرة. دي أختي." إياد: "كانت أختك. دلوقتي مراتي." إبراهيم: "أيوه يعني صلاحيتها كأخت انتهت ولا إيه؟ مش فاهم."

إياد شد مريم من ايده وزقه: "اخفي يلا من هنا. إيه الحلاوة دي؟ مريم بخجل: "شكراً." إياد: "لا. بقولك إيه؟ يومنا طويل. مش عاوزين كسوف من أولها." وخدها وركب موتوسيكل متزين ومشى بيه. وتخرج حور بفستان أحمر وأحمر شفاه بنفس اللون. ليجن جنون أدهم ويتحرك بسرعة البرق ويخطفها من وسط اللي واقفين في مكان بعيد عن الأنظار. حور بخضة: "ايه يا أدهم؟ في إيه؟ براحة مش كده." أدهم بيحاول يهدى نفسه: "لا. هو كده. وإذا كان عجبك...

حور: "أهدي بس وقولي في إيه." أدهم: "إيه اللي في وشك ده؟ وايه الفستان ده؟ حور بزعل طفولي: "لأ يكون مش عاجبه. إيه؟ مش حلو؟ أدهم: "يجنن يا حور." حور: "اومال في إيه؟ أدهم: "في إن لو الدنيا انطبقت على الأرض مش هتحضري الفرح كده." حور: "ليه بس؟ أنا مش حاطة غير روج." أدهم بص على شفايفها: "ماهي المصيبة في الروج." حور: "خلاص هشيله." أدهم: "والله. والفستان إيه؟ هتقلعيه؟ حور: "طيب أعمل إيه يا أدهم؟

طيب أنا مش عارفة الفستان كمان ماله." أدهم قرب بخبث عليها: "أنا طلبت منك الأحمر التاني ليا في بيتنا لوحدنا." حور فهمت قصده: "أيوه بس مش ده الأحمر اللي انت عاوزه. التاني في البيت." أدهم بزعيق سيكا: "ماهو مدحش هيشوفك بالاحمر غير يا حور. ايا كان نوعه بقى. ومتزهنيقش." حور بضجر طفولي ربعت ايدها: "أيوه. أعمل أنا إيه دلوقتي؟ أدهم: "إيه رأيك نروح؟ حور: "بس ده فرح اخويا حضرتك. وأنا عزيزة أحضره. إذا مكنش عندك مانع 🙄."

أدهم: "طيب. اطلعى بيت مريم تاني." حور: "هااا؟ ليه؟ أدهم: "اسمعي الكلام. ونص ساعة وهجيلك." حور بتأفف: "أوف. طيب." *** نزلت حياة بفستانها البيج وطرحتها اللي لون الفستان بدرجة أفتح. بتدور على حور مالقتهاش. يحيي بتصفير: "بتدوري على حد يا جميل؟ حياة بصتله: "على حور. وبعدين احترم نفسك ومالكش دعوة." يحيي: "أنا ظابط على فكرة." حياة: "يبقى تظبط نفسك بدل ما ظبطك. إيه الأرف ده؟ وسابته ومشيت. إبراهيم بضحك من وراه: "يحيي!

يحيي: "شكلك وحش." يحيي: "أنا يحيي بدران. اتهام بالمنظر ده." إبراهيم: "دخلك قديمة يا باي." يحيي: "والله وانت عندك الجديد." إبراهيم: "طبعاً. تحب أوريك وجه." يتحرك ناحية حياة. يحيي مسكه: "أقسم بالله لو قربت منها خطوة واحدة لعملك محضر. تعدي على ممتلكات خاصة." إبراهيم: "إيه يا عم أنت. اشحال لو مكنتش كرفالك كنت هتعمل إيه؟ يحيي: "هتجوزها." إبراهيم: "نعااااا." يحيي: "اطرشت؟ إبراهيم: "لا يا عم. ربنا يهني سعيد بسعيدة."

واتحركوا كلهم راحوا الفرح ماعدا حور اللي لسه في بيت مريم. *** حور بعد ما ملت كانت هتنزل. طلع أدهم ليها. أدهم: "عالفين." حور: "انت كنت فين كل ده؟ أدهم: "كنت بجيب ده. عشان نشوف فستان فضاض جدا بس نينجا جميل أوي حرفياً باللون النيتي ومعاه طرحه دهبي. البسي بسرعة عشان نلحق اخوكي. عامله حتة داخلة إنما إيه مجنونة." هوب! شدت الشنطة بنرفزة ودخلت لبست وخرجت ليه. أدهم: "بقولك إيه؟ ما فاكس الفرح واخوكي وخليني قاعدين هنا."

حور: "لااااااااا. يلا يا حبيبي. ربنا يهديك." أدهم: "مانتي اللي زعلانة وأنا عاوز أصالِحك." حور ضحكت: "لا ياسيدي مش عاوزاك تصالحني. يلا بقى." مشيوا وأخيراً وصلوا الفرح في دخلة إياد ومريم. *** وصلوا كلهم مكان الفرح اللي كان معمول أوبن إير. والعريس والعرسة لسه موصولوش. ومعاهم كمان حور وأدهم. بس فجأة حصل تغير في المزيكا ودخول مفاجأة للعرسان على موتوسيكل.

المعازيم كلهم اتفاجئوا من الحركة المجنونة اللي عملها العريس والعروسة. وفضلوا يلفوا بالموتوسكيل كتير ويعملوا حركات ونزلوا اخيرا وهما ماشيين ناحية الكوشة بشماريخ. مريم: "عجبك كده؟ الناس دلوقتي يقولوا مجانين." إياد: "الناس دي أصلاً جايين يتريقوا على مناخير العروسة الكبيرة ورقبة العريس الطويلة وحاجات كده كتير. فمتشخليش بالك بيهم." مريم: "انت شايف كده؟ إياد: "اهم." مريم بصريخ: "اوووه اوووه! وبدأت تتنط.

إياد بتحذير: "حركة كمان من دول وهتلاقي كف سداسي الأبعاد نازل على وشك." مريم: "ليه يالمبي؟ إياد: "اهو كده." مريم: "هوووف." ضحك إياد على منظرها وكملوا طريقهم للكوشة. *** حياة لحور: "كنت فين يازفتة كل ده؟ حور: "اتحكم عليا أغير الأحمر." حياة: "ضحكت." حور: "بقولك." حياة: "اممم." حور: "شدتها. تعالي بس." واستغلت حور إن الشباب واقفين مع بعض. وراحت شدت العروسة واشتغلت أغنية هوبا وبدأوا يرقصوا عليها.

طبعاً أول ماشافوا كده الشباب راحوا ليهم بابتسامة صفراء وكأنهم هيرقصوا معاهم. أدهم: "هوبا؟ ده أنا هعملك هوبا في نفوخك ياحور." حور: "انتي بتغيري يابطة؟ وبعدين ده فرح أخويا مش حد غريب." أدهم: "لا غريب ولا قريب. لفتح وشك. اسكتي بقى واظبطي وقفتك. ياما أقسم بالله هسحبك ونمشي." حور: "تسحبني؟ ده إيه؟ هو أنا معزة؟ أدهم ودانه كانت بتطلع نار وبيجز على سنانه. حور: "ياباشا خلاص سنانك هتقع."

أدهم تاه في ضحكتها: "عيونك بحر خلانى أحس بأني ماليش تانى. ضفايرك حبل معقود على طول جبل نائى أكدلى بأن الوصول محتوم." حور بدموع: "كلامك عمره ماخلانى أفشل أكون الاولى في حياتى. عيونك كل يوم يحلولي كل المر في حياتى." ليحضنها أدهم في سعادة بالغة. *** إياد: "بت انتي." مريم: "عيون البت انتي." إياد: "انتي عاوزة تتطلقي؟ مريم: "أنا لحقت اتجوز عشان أطلق يا جدع؟ تف من بقك."

إياد: "يبقى تحترمي نفسك يامريم وتظبطي زوقك وسطك لحد ماندخل بيتنا. وبعد كده فكيهم براحتكم." مريم اتكسفت: "اه ياسافل." ضحك إياد عليها: "بتتكسفي يابطة." مريم: "وأني في غرامك عاصي أصابني الحب فهداني." إياد بهمس: "وأنا الكافر بكل العيون سوى عيونك هدتني حقيقة كياني. وأنا السايح وعلى كل البلاد سواح بلف ولا داري وجت عيونك كلبشتني وأجبرتني أكون محب لبلادي." *** حياة بعد ما كانت بترقص معاهم لقت نفسها اتشدت فجأة كده.

حياة: "ايه ده؟ على فكرة ده مينفعش ياحضرة الظابط." يحيي: "تتجوزيني؟ السؤال وقع على حياة صدمها الحقيقة. حياة: "استاذ يحيي الحقيقة أنا معرفكش." يحيي: "هنتعرف. هما عملوا الخطوبة ليه؟ حياة بحمحمه: "احم. الفكرة مش هنا. الفكرة أني بقالي عشرين سنة بعيدة عن أهلي ولسه يدوبك رجعتلهم. فحابة أقضي أطول وقت معاهم ومش عاوزة أي حاجة تاني." يحيي: "بس أنا أكيد مش همنعك عنهم." حياة: "أكيد. بس هيبقى ليك الأولوية. وأنا مش حابة ده دلوقتي."

يحيي: "خدي وقتك. أنا مش مستعجل على فكرة." حياة: "عشان موقفكش عليا أو أوعدك بحاجة ممكن متحصلش. شوف حياتك مع واحدة مهيأة نفسياً لده. إنما معتقدش... يحيي: "بس... حياة قاطعته: "مبسش. من فضلك. أنا كنت معاك في منتهى الصراحة. أنا وقتي كله دلوقتي لعيلتي ودراستي وبس." سابته حياة ومشيت. (ليت القلوب ببعضها تليق لحفرت بين جدران القلبُ اسمك. ولكن تأتين الرياح بما أشتهينا عند العزوف عنه😔)

لتذهب حياة وتنضم لاخواتها واشتغل أغنية سهر الليالي. وبدأوا الكل يرقصوا. طبعاً الكلام ده كان مقيد بالنسبة للبنات. والحمد لله أخيراً وليس بأخر تم الفرح على خير وراح كل واحد بيته ليبدأ حياة جديدة مع إنسان اختاروه بدراية ووعي كافي. أخيراً.

لم تكن هذه النهاية هي فقط البداية لأشياء أخرى كثيرة في حياة كل أبطالنا. القصة الحقيقية تبدأ بعد أن يسدل الستار وتزاح الأقنعة. بعد أن يتم القران ويبدأوا في معاشرة بعضهم البعض ومعرفة طباع بعضهم وكيفية التأقلم معاها.⁦♥️⁩ تمت بحمد الله💙 تمت النهاية..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...