رجع أدهم المستشفى لقى حياة فاقت. أدهم: يلا يا ست حياة. يحيي: على فين؟ أدهم: هتيجي معايا. أكيد مش هنسيبها في المستشفى ونمشي. يحيي: أنت فاهم أنت بتقول إيه؟ أدهم: أه فاهم يا يحيي. عندك حل تاني؟ يحيي: أدهم أنت متجوز. وحتى لو مش متجوز مش هينفع تروح معاك البيت في أي وضع. حياة بدموع: خلاص يا أستاذ أدهم أنا هتصرف. هو يحيي بيه عنده حق برضه.
أدهم بعصبية: كبرتوا الموضوع يا شباب. ممكن تهدوا عشان أفهمكم. دلوقتي أنا فعلاً متجوز. وحتى لو مش متجوز فهي مش هينفع تيجي معايا البيت. بس حماتي دلوقتي عايشة لوحدها بعد إياد وبعد ما حور كمان سابته. فهمتوا بقى أنا قصدي إيه؟ يحيي: اها. إذا كان كده مفيش مشكلة. بس حماتك هتوافق؟ أدهم: أكيد متقلقوش. ما أنا كمان مش هسيبها هنا كده خصوصاً بعد اللي حصل. وأنت يا يحيي حاول في أسرع وقت تطلع إذن بالقبض عليه هو ومرات أبوه الحيوانة دي.
يحيي خبط على كتفه: متقلقش يا صاحبي. أدهم بنخزة في قلبه افتكر إياد: مش قلقان وأنت موجود يا صاحبي. وبعدين فاق وعرف أن اللي قدامه يحيي. أدهم: تمام يا يحيي. تسلم. يلا يا حياة. حياة: بسي. يحيي: مبسي. اسمعي الكلام يا حياة. ده أضمن حل لسلامتك. أدهم: شوفتي؟ يلا بقى ومسمعش كلام كتير. خلصوا وأدهم خد حياة ومشى. ووصل عن محل ملابس ووقف. حياة باستغراب: وقفت ليه؟ أدهم: أبدأ. هنجيب شوية فساتين لأجمل بنوتة قاعدة جنبي.
حياة بسرعة: لا لا عشان خاطري بلاش. هتكلف نفسك على فاضي. أنا هصرف نفسي. أدهم: طب عشان خاطري أنا. متقوليش كده. ويا ستي اعتبريهم هدية. والنبي قبلها. حياة بحزن: اعتبرها هدية لو هقدر أردها. إنما دي مش هقدر. فمعلش اعذرني. أدهم بتفكير: بسيطة. اعتبريهم سلفة. وأول ما تشتغلي سديهم. أدهم: على مهلك. إيه رأيك؟ حياة بحماس: إذا كان كده أوكيه. أدهم ضحك: أوكيه. يلا.
ونزلوا واتفرجوا على هدوم كتير. وكانت حياة بتقيس دريس في البروفة. وكان أدهم واقف بره. وعينه وقعت على فستان خطفه باللون البيج السادة نازل كولشيه بفيونكة بسيطة من على ضهره. شاف حور فيه بكل تفاصيلها. فوراً راح لبنوتة اللي واقفة في المحل. أدهم: لو سمحتي. الموظفة: أفندم. أدهم: عاوز الفستان ده. وشاور على الفستان. الموظفة: للمدام حضرتك اللي جوه؟ أدهم بحمحمة: لا هو لمراتي أه. بس مش اللي جوه. لأنها مش مراتي أصلاً.
وبفخر وهو بيقول اسم مراته: مراتي تبقى حور. الموظفة: أوك يا فندم. حضرتك عارف مقاساتها؟ أدهم: بصي هو الحقيقة لأ. بس هي بتجيلي لحد هنا. (وشاور على كتفه) جسمها ضعيف شوية الفترة دي. بس بترجع وهتبقى كويسة. يعني أقصد إن وسطها غالباً أد رقبتي كده. الموظفة: ضحكت الموظفة: هههه. هو مع احترامي لحبك لمراتك بس أنا مش فاهمة. المقاس هجيبه إيه؟ أدهم غمض عينه افتكر حور بكل تفصيلة فيها: بصي هاتيه مقاس وسط. الموظفة: تحت أمرك.
أدهم: لو سمحتي عاوزك تلفيه أجمد لفة هدايا. الموظفة: عينيا. (في سرها: إيه الراجل ده؟ لما بيحب مراته أوي كده الحرباء اللي معاه دي بتعمل إيه؟ يلا صنف دحلب يتسرسب لحد ما يتساب) أدهم: معلش أخر حاجة. عاوز الكوليه ده معاه وطرحة مناسبة للبشرة الخمري. أقولك هاتيها أوف وايت. هي كده كده بيليق عليها أي حاجة. الموظفة: هزت راسها بحاضر وهي هتتجنن منه ومشيت. في اللحظة دي خرجت حياة بدرس كحلي فيه ورد أبيض بسيط رقيق جداً.
أدهم بانبهار: إيه الجمال ده؟ حياة: بجد حلو. أدهم: إنتي اللي حلوة ومحلية يا هبلة. عجبك؟ حياة بكسوف: جداً. طب يلا. خدوا الفساتين اللي قاستها حياة وحاسبوه عليها. وخد الفستان اللي جابه لحور ومشيوا على بيت أنصاف. *** وصل بيت أنصاف وخبط الباب. أنصاف: مين؟ أدهم من ورا الحاجة اللي في إيديه: أنا يا أنصاف. إنتي نسيتيني ولا إيه؟ أنصاف بضحك: الله يحفظك. طب وانت فين وشك؟ أدهم: داخليني عشان أقولك. أنصاف: طب تعال تعال ادخل.
أدهم: معايا ضيوف. أنصاف باستغراب من حكاية الضيوف: يا هلا بيك وبضيوفك يا سيدي. دخل أدهم ودخل حياة. وحط الحاجة على جنب. أدهم: أهلا. إزيك يا مريم؟ مريم: الحمد لله. إزيك يا أدهم؟ أدهم: تمام. مش تعرفينا؟ مريم: إبراهيم ابن خالتي. وده أدهم صاحب إياد. سلموا على بعض. إبراهيم: طب مش هتعرفنا أنت؟ أدهم: دي حياة. إبراهيم: والله أهلا يا حياة. فينك من زمان مبتسأليش ليه؟
حياة بمرح: الدنيا مشاغل والله يا أخ إبراهيم. وبعدين اللي يشوفك كده يقول مقطع الدنيا أسئلة. إبراهيم: اسكتي يا حياة يا أختي. الدنيا تلاهي والعيال قطعين وسطي. جوزي إيديك منه والأرض وحاجة آخر بهدلة. حياة: معاكي حق. مفيش حد مرتاح. طب. أدهم: أنا كده اطمنت. وسابهم وراح لأنصاف. أدهم: حور في الأوضة؟ أنصاف: مين دي؟ أدهم: هقولك بس لما أدخل لحور الأول. أنصاف: إنت مزعلها في إيه يا ولا؟ أدهم: هي قالتلك إني مزعلها؟ أنصاف: لا.
أدهم: يبقى مزعلهاش. عن إذنك. وباسها وراح لحور أوضتها. *** حور في أوضتها. أول ما سمعت اسم حياة كانت عايزة تخرج تجيبها من شعرها. بس مسكت نفسها على آخر لحظة. وبعد ما كان خارجة رجعت تاني لما سمعت صوت بيقرب من أوضتها. عملت نفسها مشغولة في اللاشئ. دخل أدهم. حور لفت ليه بعصبية: متعلمتش تخبط قبل ما تدخل؟ انبهرت حور من اللي كان في إيديه. بوكيه ورد خطف قلبها. أبيض من نصه والباقي بيج. حطه على السرير مع علبة تانية وقرب منها.
أدهم مسك وش حور وباس راسها: لو على العلام فاتعلمت إني أخبط. على فكرة. بس لما أعرف إني مراتي زعلانة مني. صدقيني بنسى أي علام اتعلمته. حور روحها اتاخدت بحركته البسيطة: ومين قالك إني زعلانة؟ أدهم باس دماغها تاني: لا زعلانة. ويا ستي حقك عليا. إني كشيت الصبح. حور بزعل مصطنع: عادي. على فكرة محصلش حاجة. أنا أصلاً مكنتش مهتمة. ده كان فراغ. أدهم: ما أنا عارف. بدليل إنك سبتي البيت. مش كده؟ حور: جيب أشوف ماما.
أدهم: طب وعشان خاطر أنصاف متزعليش. حور: مش فاهمه. أحلف لك بإيه بس أنت حر. أدهم: طب بصي. إيه رأيك في الورد؟ حور ببرود: حلو. (وهي من جواه بتصرخ من الحماس والفرح إنه فكر بس يراضيها) أدهم بزعل تمثيل: كويس. طب بصي. (وطلع شوكولاتة من الحجم الكبير دي عارفينها اللي بتخلي عينينا تطلع قلوب) : طب دي حلوة ولا فاكس؟ حور بصت بفرحة وطارت في حضنه زي الحمار الوحشي المتهور (شوية تهور أورجانيك 😂)
: حلووووو أوووي. على فكرة كانت كفاية هي. وماكنش ليه لازم تتكلف. أدهم برق معرفش إنها هتتبسط بيها أوي كده: لو أعرف إنها هتخليكي تعملي كده كنت جبتها من زمان. حور فهمت هي عملت إيه: احمم. أنا أنا. أدهم مسك إيدها يشدها عليه: إنتي إيه؟ إنتي ارجعي مكانك بس. وبعد كده نتكلم. حور بعدت في خجل: خلاص يا عم. إنت هتزيط؟ أدهم ضحك: لا مش هزيط. شوفي ده كده. وطلع الفستان. شوفتك فيه أول ما دخلت المحل مع حياة.
حور سمعت اسم حياة سكتت. وملامح وشها بقت باردة ومفيش أي رياكشن. أدهم بتساؤل: إيه رأيك؟ حور مسكته من إيده رمته على الأرض: مش حلو. ومش عاجبني. أدهم: ليه بس؟ اللون ده إنتي بتحبيه. حور: عمري. فاهم. عمري ما حبيته. وبعدين ديزاين الدريس نفسه مش حلو. ولا هو عشان ذوق السنيورة يبقى لازم يعجبني؟ أدهم: إيه الكلام ده يا حور؟ سنيورة إيه وكلام إيه اللي بتقوليه ده؟ مش عاجبك الفستان نغيره. مفيهاش مشكلة. حور
بعصبية ونفاذ صبر من بروده: مين حياة دي عشان تنقي ليا فستان أو تلبسني على ذوقها ها؟ ولا هي ماشياك على مزاجها؟ أدهم طفح كيله.
قرب مسكها من دراعها جامد: أولاً الفستان أنا اللي جايبه لما شوفتك فيه وحسيت إنه هيعجبك. لأنك بتحبي اللون ده. يعني إنتي هتلبسي ذوق جوزك مش حد تاني. ثانياً مش أنا اللي واحدة تمشيني على مزاجها يا ستي حور يا محترمة. وبصوت عالي. ثالثاً بقى وده الأهم. لما تيجي تكلمي جوزك تتكلمي باحترام. وصوتك ميعلاش. يا ستي حور. وسابها وجه يخرج. أدهم: على فكرة حياة بره. لو تحبي تشوفيها. وسابها وخرج. حور أول ما خرج اترميت على السرير تعيط.
*** أنصاف بجدية: أنا حبيتك يا حياة والله. بس معلش. أنا لازم أفهم إنتي بتعملي إيه مع أدهم اللي يبقى جوز بنتي. أدهم خرج من عند حور وكل معالم الحزن على وشه. بس أول ما قرب من أنصاف رسم الضحكة على وشه ودخل. أدهم: أقولك أنا يا ست الكل. وحكى ليهم الحكاية كلها. أنصاف بدموع: يا ضنايا يا بنتي. لا تنور. وإن ما شالتهاش تشيلها عنيا. أدهم باس دماغ أنصاف: تسلم عينك يا ست الكل. استأذن أنا بقى. مريم: بس. أدهم: خير يا مريم. في حاجة؟
مريم حكت اللي قالته ليهم قبل ما ييجي. أدهم بفرحة وقلب موجوع من الفراق: إنتي متأكدة يا مريم؟ لا يطلع كل ده تشابه في الشكل. مريم: لا متأكدة. اسمع بقى اللي اتفقنا عليه. ..................... أدهم بضحك: ربنا يستر. يلا عن إذنكم. ومبروك مقدماً يا مريم. مريم: الله يبارك فيك. أدهم: عاوزة أي حاجة يا حياة؟ حياة: تسلم. متشكرة. أدهم: تمام. سلام عليكم. ووصل لحد الباب وبيفتح. حور بدلع تغيظ حياة: أدهم. ممكن تساعدني؟
أدهم لف ليها لقاها شايلة الحاجة. راح شالها منها. حور سلمت على حياة بغل: حريم كده. أهلاً يا حياة. حياة ببرأة: أهلا. أكيد إنتي حور. أستاذ أدهم مبطلش دعاء طول الطريق إن الفستان يعجبك. إنتي مش متخيلة كان بيوصفك إزاي للبنت اللي في المحل عشان يجيب مقاسك مظبوط. المهم الفستان حبيته. حور بصت بحب وفرحة لأدهم: أه حبيته وعجبني جداً على فكرة.
حياة: لازم طبعاً. أصل الحاجة لما تتعمل بحب أو تتجاب بحب زي اللي شوفته النهاردة. لازم الحب ده يقع عليها وتتحب. حور الصراحة نوعاً ما ارتاحت لحياة. بس مش أوي: معاكي حق. عن إذنكم. عاوزة حاجة يا ماما؟ أنصاف: سلامتك يا ضنايا. حور: طيب يلا سلام. ومسكت إيد أدهم بكبر. وأول ما خرجوا. أدهم شد إيده من حور. ونزل بالحاجة واستناها تركب. واتحرك بالعربية. ******************************** في السجن. مريهاااان: خد بالك إنك نسيتني.
الرجل: أنا مبتهددش يا بنت الـ ***. واللي عندك اعمليه. وقفل في وشها. مريهاااان: اسمع. أنا عاوز أخلص من الوسخة دي فوراً. فاهم؟ الرجل: عينيا يا باشا. إنت تؤمر. ****************************** الرجل الأول: اهو وصل مصر. تقدر تقول لي هنتصرف إزاي؟ الرجل الثاني: متقلقش. العملية هتم في منتهى السلاسة. ومحدش هياخد باله. من الحاجة والشركة اللي بتتعمل هنا دي مش لله وللوطن. يعني مانت فاهم. الرجل الأول: ربنا يستر.
الرجل الثاني: كلم حسنة تجهز دفعة البنات الجديدة. الرجل الأول: وجب. بس للأسف البت اللي كانت فيهم طفشت. الرجل الثاني: يعني إيه؟ الرجل الأول: يعني زي ما بقولك كده. غفلتني ساعة ماحبيت أدوقها وهربت. الرجل الثاني: علمت عليك يا طروبش. الرجل الأول: خدتني على خوانة. المشكلة مش هنا. الرجل الثاني: اومال؟ الرجل الأول: الشحاتين اللي جابتهم وجات. الرجل الثاني: بقولك فكك منها. الرجل الأول: حياة شرفي ما يحصل.
الرجل الثاني: طب احلف بحاجة اقتنع بيها يا جدع. الرجل الأول: ضحك ضحكة خبث صفراء. دورت مالقتش غير دي. أعمل إيه؟ وشاركوا التاني الضحك بصوت عالي. الرجل الثاني: صدق معاك حق. ***************************** في بيت أدهم. حور: شكراً على الشوكولاتة. بص ليها أدهم ومردش. وسابها وطلع أوضتهم. مسكت فازة خدتها وخدت الورد. ودخلت أوضة أدهم اللي كان بيحاول ينام. حور: على فكرة الورد ألوانه حلوة أوي بجد حبيته.
أدهم بيمثل إنه نايم ومش مهتم. حور بتحط الورد في الفازة بترتبهم. شوكة كبيرة سيكا دخلت في إيديها. حور: اعااااااااااااااااااااااااااا. أدهم أول ما سمعها بتصرخ انتفض وجري مسك إيديها. طلع الشوكة: ساعات الحاجات اللي بنحبها بتأذيني. بس بنكون إحنا اتعودنا منهم على كده. وحط ليها لازقة طبية على صباعها. حور عيطت جامد. مش من جرح صباعها. على قد ما من حزن نبرة صوته وهو
بيتكلم وبيشتكي ليها منها: يبقى مدام اللي بنحبهم مش قادرين نستحمل تعبنا منهم. يبقى نسيبهم أحسن. وسابته ومشيت. دخلت الأوضة التانية تنام. أدهم فضل واقف شوية. قلبه وجعه عليها من عياطها. بس كرامته كمان شادة عليه. قرر إنه ينام. فضل يتقلب في السرير مش عارف ينام. وهي بعيدة عنه. قام اتحرك فتح الأوضة التانية. شافها نايمة متكومة في نفسها. وعلى الأغلب كانت بتعيط. شالها وراح الأوضة التانية.
أدهم همس: اللي أمي قالته ليا مرة وأنا صغير. إنه لو الراجل ومراته كان فيه بينهم مصانع حداد. مينفعش حد منهم يسيب الأوضة ويخرج. لأن غالباً دي بتزود المشاكل مابتتقللهاش. وأنا مش عايزها تزيد يا حور. وحطها عالسرير براحة. انكمشت في نفسها أكتر. نام الناحية التانية. وراح شددها في حضنه. اللي مقولتهولكيش بقى. إنه هنا مكانك يا حور. زعلانين متخاصمين مولعين في بعض. هنا مكانك طول. فاهمه. حور هزت رأسها بأنها فاهمه.
********************"*********** حاولت الساعة 12. خرجت مريم من بيتها. مريم: ............ الرجل: بس كدن. عنيا. مريم: في أي حاجة عاوز تسأل عليها؟ الرجل: لا. مريم: يبقى اتفقنا. الرجل: اتفقنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!