تحميل رواية يعز عليا أقول كنا بقلم دعاء زينة pdf
بقلم دعاء زينة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصوت عالٍ وزعيق: أنتي اتجننتي يا بنتي؟ طب طب إزاي ها؟ = إيه اللي إزاي؟ أنا مش فاهمة. واحد اتقدملي ووافقت. _ والله واحد اتقدملك ووافقتي؟ مش ده اللي مكنتيش بتطيقي تسمعي اسمه؟ ولا أنا ناسيه؟ = بحدة: لا صح معاك حق، بس ده كان زمان. ولا عشان خلاص مبقاش صاحبك بقى كخه؟ ومينفعش إنه عشان ساعتك قطعت علاقتك بيه يبقى كده خلاص اتحكم علينا كلنا؟ لا لا يا ريان، أنا هتجوزه برضاك أو غصب عنك. قرب عليها وبإيده نزل على السفرة وسابها وخرج. الأم: إيه يا بت انتي؟ هو محدش مالي عينك؟ ولا سكتناله؟ دخل بحماره؟ لا فوقي. = ب...
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء زينة
حسن: ابني إياد ابني اللي حرمتيني من السنين اللي فاتت دي كلها.
أنصاف: غلط غلط مش ابنك.
حسن: الغلط إنك تحرميني من ابني السنين دي كلها.
أنصاف بدموع: مش ابنك. قولتلك مش ابنك. ابنك مات في اليوم اللي كسرتيني فيه وطردتيني في وقت ما كنت محتاجاك.
حسن قرب عليها، مسكها من دراعها وهزها بعنف: يعني إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي اتجننتي؟
أنصاف زقت إيده وبعدت عنه وبجمود: لا متجننتش. عاوز تعرف اللي حصل ومين حرمك من ابنك؟ اسمع، اسمع يمكن تحس وتبعد عني وتسبني في حالي.
***
فلاش باك من أكتر من عشرين سنة.
أنصاف بدموع وحسرة: آآآآآآه يا رب.
مختار من وراها: أنصاف مالك؟ في إيه؟
أنصاف: صاحبك رماني أنا وابنه اللي في بطني. بس أنا اللي غلطانة، أنا اللي رخصت نفسي.
مختار حط إيده على كتفها: لا متقوليش كده يا أنصاف، أنتي عمرك ما كنتي رخيصة.
أنصاف بقلة حيلة اترمت في حضنه: أعمل إيه يا مختار؟
مختار بخبث ضمها ليه أكتر: تقومى معايا.
أنصاف: فين؟
مختار بطيبة: هنتكلم مع حسن ونشوف حل. متقلقيش.
قامت معاه وهي في حالة من التوهان. وصلوا لعوامة بعيدة عن الأنظار، وأول ما كشر الذئب عن أنيابه كما يقولون.
مختار: ثواني هكلم حسن وأرجعلك.
هزت رأسها بقلة حيلة وقعدت لتتفاجأ بمختار جاي ناحيتها، ويعتبر مش لابس شي وفي إيده مشروب يغيب العقل.
أنصاف قامت بفزعة: إيه ده يا مختار؟
مختار بخبث: إيه يا عين مختار؟ الدنيا حر وأنا واخد راحتي في بيتي.
أنصاف: بس مش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بردوة ضيفة؟ والله عيب.
أنصاف: بس ومش فيه ضيوف يا مختار.
مختار قرب منها بقذارة ليشم عبير جسدها: وهو أنتي بر
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء زينة
مريم بصرخة فزع قامت من النوم:
إيااااااااااااااااااااااد
لتتفأجأ باللى قاعد جنبها بيبص ليها بنظرات شهوانية باحته لتهلع مريم.
مريم بخوف:
ك كر كريم أنت بتعمل ايه هنا امشى اطلع برة ياماماااااااا
وجات تقوم.
كريم قرب عليها وحجزها داخل السرير وقرب عليها يستنشق رائحتها:
تؤتؤ لو ناديتى عليها من هنا للسنة الجاية مش هترد عارفة ليه.
ليغمض عينيه بقزارة ويحرك يده على جسدها.
مريم صرخت وشالت زهرية من عالكومود ضربته بيها:
مامااااااا
وقبل ماتوصل للباب كان كريم ماسكها من شعرها.
كريم:
وحياة أمك لوريكى.
وحنقها بإبرة فى رقبتها أفقدتها الوعى فوراً ولبسها هدومها وحاول يخفى وشها على قد مايقدر وخدها ونزل ركبها العربية.
فى اللحظة دى إبراهيم كان جاى لبيت خالته قرب وسأله.
إبراهيم:
أستاذ كريم ازيك.
كريم اتوتر وقفل العربية بسرعه:
أهلا ياإبراهيم ازيك أنت عامل ايه فينك ياراجل مختفى من مدة.
إبراهيم قلق من توتره:
لا أبداً بس كان شوية شغل فى مقر الشركة اللى هفتحها فكنت ببات هناك وكده بدل البهدلة رايح جاى كل يوم.
كريم:
اهااا كان الله فى العون طب مش عاوز اى حاجه.
إبراهيم:
لا تسلم انا بس شوفتك بتحط حد فى العربية قولت اشوفك فى ايه لو محتاجة مساعدة او حاجه.
كريم بلع ريقه:
لا ابدا دى خطيبتى كانت بتشوف الشقة عشان عاوزة تغير فيها شوية حاجات بس تعبت شوية فقولت ارجعها البيت.
إبراهيم:
ايه أنت خطبت ألف مبروك.
كريم:
لا مش خطوبة خطوبة مجرد اتفاق.
إبراهيم:
مفهوم مفهوم طب مش محتاجه مساعدة او اجى معاك نوديها المستشفى.
كريم بقلق لمريم تصحى:
لا أبداً مالوش داعى هما شوية دوخة بسيطة وبإذن الله هتبقى كويسة عن إذنك.
إبراهيم:
ربنا يطمنك عليها مع السلامة اتفضل.
ليتحرك كريم بالعربية فيها مريم ويطلع إبراهيم شقة مريم بنت خالته.
********************
مختاااااااااااااااااااار
نزل سلاحكمختار لف للصوت:
حسن بيه شوفت المفاجأة ابنك وانت بقيتوا تحت ايدى كان نفسى اخليه الكارت الكسبان بس لسانه شبه لسان أمه يوديه فى داهيه.
إياد بغل:
أخرس يابن******* متجبش سيرة أمى على لسانكمختار:
يابنى أنت كده كده ميت بتعجل بيه ليه.
إياد بحدة:
يبقى اقتلني وكمل بوعيد عشان أقسم بالله لو اتفكيت ما هخلى فيك حتة سليمة.
مختار باستفزاز:
قلبك جايبك اوى.
وقرب عليه بالمسدس وحطه عالدماغه.
حسن شد مختار من ضهره وبزعيق:
مختاااااار فوق ده مش ابنى وطلع مسدسه وحطه على رأسه ابنى أنت قتلته من قبل مايجى عالدنيامختار ببرود مستفز:
تؤ تؤ كده غلط اتسرعت انت ياحسن بردوة.
وشاور بإيديه لرجالة حسن اللى جندهم لحسابه وأمرهم بربطه فى الكرسى.
حسن بزعيق:
انتوا اتجننتوا ياولاد *****
مختار بحساسية من الصوت العالي:
هششش وطى صوتك بقى أنت عارف طول عمرك عندك كل حاجه بس بردوة كنت طول عمرك غبى.
حسن:
هتندم يامختار ورحمة أمى لتندممختار:
مش هيبقى أكتر من ندمى ساعة ماشوفتك مع البنت الوحيدة اللى حبيتها وأنت بتلوثها بو*اختك وساعة ماشوفتها وهى بتفضلك عليا وبعد مانت رميتها استكترت نفسها عليا بردوة.
حسن بصدمة:
أنت بتقول ايه وقصدك مينمختار بغل:
أنصاف أنصاف اللى باعت نفسها ليك وأنت حيوان بعد ماخلصت مزاجك معاها رميتها زيها زى الكلاب.
حسن بحقد:
الكلب ده هو أنت لما فكرت تمد ايدك عليها وهى مش ليك يا********.
إياد الدم غلى فى عروقه دول بيتكلموا عن أمه بأقوى ماعنده حاول يفك نفسه وبصوت عالى:
يا ولاد******** ورحمة أبويا ماهرحمكوامختار باستفزاز:
طب ماتقول وحياته أحسن بس اقولك أنا اللى هخليه يحلف برحمتك.
وقرب عليها وشد أجزاء المسدس لتتدخل فى اللحظة دى أنصاف.
أنصاف وقفت قدام ابنها وضربت مختار بالقلم:
لو قاكر أنى هخليك تلمسه بس يبقى بتحلم يامختار.
مختار بلمعة فى عيونه:
ياااااه ياأنصاف جبروتك هو هو مورثة لعيالك واحد واحد بس أنتى عارفة حياة أكترهم.
وقرب عليها وشدها من دراعها جامد وشم ريحتها لسه ريحتك ريحة البت ام عشرين سنة ياأنصاف بس عارفة أنتى كبرتى بس حياة قصدى البرنسس حياة هى أنتى من عشرين سنة.
فى اللحظة دى إياد مستحملش أكتر من كده وبعزم ماعنده فك الحبال اللى رابطة إيده وهجم عليه زى الأسد مابيهجم على فريسته.
إياد بيضرب فيه زى المغيب:
يابن ******** ورحمة ابويا لوريك.
*****************************
يحيي نزل من عربيته وراح لأدهم.
يحيي:
أنت بتعمل ايه هنا ياأدهم.
أدهم:
حياة وإياد هنا.
يحيي:
ايه اللى بتقوله ده.
أدهم:
إياد كان رايح يزور حياة فى المستشفى والاتنين اتخطفوا شوفنا نمرة عربية من اللى خطفوهم وده عنوانها.
يحيي:
طب وأنت جاى لوحدك.
أدهم:
كلمتك قولتلى فى مأمورية.
يحيي:
مانا فعلا فى زفت بس ده مش معناه أنك تيجى لوحدك.
أدهم:
ومين قالك أنى لوحدى.
وبص لحور.
يحيي:
ماتهزرش وتقول أن حور معاك.
ومكملش الكلمة والا وحور نازلة من العربية راحه ليه.
يحيي:
انتوا بتهزروا صح أنت جايبها معاك هنا يأدهم.
حور:
دول اخواتى يايحيي اللى جوه دول وبعدين انا كان مستحيل اسيبه يجي هنا لوحده.
أدهم بغيرة:
فى ايه يايحيي دى مراتى وأنا أقدر أحميها كويس.
يحيي:
مش قصدى انا.
أدهم قاطعه بغضب:
تقصد ولا متقصدش هتتحرك ولا هتفضل واقفيحيي:
هنتحرك طبعاً بس حور.
أدهم بعصبية وغيرة:
يوووه أنت مالك بيها ياعم الله.
وشد حور حطها ورا ضهره تفضلى هنا ياحور ايدك ماتسبش الجاكت.
مسكت حور فى ضهر أدهم بفرحة متنفعش فى الظرف اللى هما فيه وهزت راسها بحاضر وبص ليحيي بغضب هتتحرك ولا اتصرف لوحدى.
يحيي أدى تعليماته للرجالة واتصل بإسعاف تيجى عشان تبقى تنقل حياة المستشفى فوراً.
دخلوا بتسلسل هادى عشان يعرفوا مركز وجودهم فين بدون مايلفتوا الإنتباه حصل اشتباك مابين رجالة مختار وأدهم ويحيي.
أدهم رفع ايده وبلكمة نزل على وش خصمه ولف رقبته فى حركة سريعة وقعته عالارض وجه واحد تانى بدا يتعامل معاه وحور ماسكه فى ضهره من وراه شافت واحد جاى من وراهم طلعت على كتف أدهم وبالرجل فى وشه ليلف أدهم ويشد الاتنين يضربهم فى بعض ويبص لحور.
حور بثقة:
مش لوحدك اللى ليكى فى الاكشن خد بالك.
وغمزتله ليجى واحد عليهم فيروح أدهم شايل حور عالكتفه ويخليه تضربه بالرجل فى وشه مرة والتانية لغاية مايفقد الوعى وكانوا مسيطرين على الوضع ويبدوأ يتحركوا بهدوء لغاية ماوصولوا لمكان تجمع حسن وإياد ومختار وحياة واتفاجأوا بوجود أنصاف.
فى اللحظة اللى وصلوا فيها كانت هى لحظة انقضاض إياد على مختار جرى عليه أدهم ويحيي وجريت حور على حياة.
حور بخوف على أختها:
حياة حياة أنتى كويسة.
وبصت بصدمة لأمها أنتى بتعملى ايه هنالتقف أنصاف صامتة لا يرد عنها سوى دموعها فقط.
أدهم ويحيي قوموا إياد من على مختار والرجالة اتحفظوا عالباقيين.
أدهم:
أهدى ياإياد.
إياد بزعيق:
هقتله ورحمة ابويا لاقتله.
يحيي:
هيموت بس مش دلوقتي ي إياد.
إياد:
هو السبب فى كل اللى احنا وصلنا ليه عملت ايه تانى يابن الكلب.
مختار:
هو فيه اكتر من أنى اللى عملته بس ندمى الوحيد انى خليتهم يسيبوك عايش بعد ماروحت المستشفى لما افتكرتك ابن حسن بس لسه مخلصتش.
يحيي بنفى:
لا خلصت يامختار بيهمختار صفر وبعد صفارته هجم مجموعة من رجالته اللى ماتمش التعامل معاهم برهمختار قولتلك:
مخلصتش بس أنت متسرع.
وشد مسدس من جنبه وضرب طلقة عارفة مقصدها كويس وهو قلب إيادللحظة اتجمد الجميع ومفيش غير صرخة هى اللى صداها رن فى أرجاء المكان.
أمهأنصاف:
ابنننننننننننى.
يطلع إبراهيم الشقة يلاقى بابها يعتبر مفتوح دخل وهو مستغرب بس اتصدم من اللى هو شافه.
إبراهيم:
.....
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء زينة
مختار بحقد طلع مسدسه صوبه ناحية إياد:
قولتلك لسه مخلصتش.
وانطلقت الرصاصة وهى عارفة مكانها وهو قلب إياد.
وحصل اشتباك بين الرجالة اللى دخلت ومحدش عارف منين ومابين رجالة يحيي.
فى اللحظة دى الكل اتجمد ومطلعش غير صرخة كسرت الصمت الرهيب اللى كانوا فيه وهى صرخة أم.
بس فى اللحظة دى كان أتحرك حسن حضن إياد وخد الرصاصة بداله.
أنصاف:
ابنننننننننننننننننى.
طبعاً الكل اتشتت وتركيزه بقى على إياد أكتر حاجة بس مختار استغل ده كويس وهرب.
واللى ساعده أكتر قنبلة الغاز اللى رجالته رموها.
بس للأسف محدش من رجالته أقدر يهرب بسبب الحصار اللى كان عليهم وده لأن الوضع كان شبه تم السيطرة عليه.
جريت أنصاف على ابنها اللى لقته الحمدلله كويس بس الطلقة دخلت قلب حسن.
حسن بتعب مسك إيد:
متخافيش يأنصاف مش هخليه يروح زى مابنى راح بسبب الكلب ده.
أنصاف:
كل اللى حصلك من أعمالك ياحسن.
أدهم:
إياد أنت كويس.
إياد:
اه ياصاحبى اطمن.
وبص حواليها:
مختاااار فين.
يحيي:
اطمن ياإياد هرب بس هنجيبه متقلقش.
وفى اللاسلكي:
ابعتلى الاسعاف فوراً.
حور بصريخ:
حيااااة حيااااة فوقى.
جرى إياد لحور وحط ايده على رأس حياة اخته.
أياد:
لا ياقلب اخوكى مش هيحصلك حاجه إسعاف بسرعة يايحيي.
فى الوقت ده وصلت الاسعاف ونقلوا حسن وحياة.
وفى عربية حسن أصر أن أنصاف تبقى معاه.
حسن:
حقك عليا يأنصاف.
أنصاف بدموع:
حقى وحق جوزى عند ربنا هو يرده لينا.
حسن:
انا أذيتك اه بس مش ممدوح مأذتهوش ياأنصاف والله.
أنصاف:
اومال ايه حرمانى منه ومن بنتى السنين دى كلها ايه اسكت ياحسن اسكت يمكن ربنا يريد شفاك ويتم عالخير.
حسن بتعب اشتدت عليه أكتر:
لا يأنصاف مش هسكت اسمعينى انا اه خطفته هو وبنتك بس هو عايش.
أنصاف:
انت بتقول ايه.
حسن بياخد نفسه بالعافية:
جوزك عايش لما طلبت منه ابنى ورفض واتحدينى انى مش هقدر اوصله حتى لو قالى مكانه حمكت عليه عمره كله يعيش بعيد عن بنته وعنك زى مانا بعدت عنك وعن ابنى بس والله ماكنتش أعرف ان ابنى مات.
أنصاف بصدمة:
أنت ايه يأخى أنت ايه شيطااااان روح ربنا ينتقم منك ربنا ياخدك حسبى الله ونعم الوكيل فيك حسبى الله.
وبدأ صوتها يعلى ومسكته من رقبته:
هقتلك هقتلك يمكن الموت يرحمنا من شرك.
المسعف اللى معاهم:
يامدام أهدى من فضلك مينفعش كده.
واداها حقنة مهدئة ووصولوا المستشفى.
حياة عالترولى وأخواتها وأدهم ويحيي معاهم.
الدكتورة قابلتهم.
الدكتورة:
لازم تتدخل العمليات حالاً.
أنصاف جات تجرى:
بنتى حيااااة.
أدهم:
متقلقيش الدكتورة معاها جوه.
إياد بغضب نارى:
الكلام اللى سمعته ده حقيقى.
أنصاف بدموع:
يابنى.
إياد بعصبية:
أنا مش ابنك لو اللى سمعته ده حقيقى فأنا مش ابنك ولا أنتى أمى فاهمة.
أدهم:
إياد حاسب على كلامك دى أمك مهما كان.
إياد بزعيق اكتر:
لا مش أمى أنا أمى ماتت واللى أنت شايفها دى واحدة رخي.
أدهم قاطعه قبل مايكمل كلمته بلكمة قويه على شوية:
اخرس ياحيوان حزارى حزارى يا إياد تفكر تكمل كلمتك دى صدقنى هتندم عمرك كله.
إياد بحدة:
ماتتدخلش ي. أدهم أخر مرة واحدة ست دخلت مابينا قاطعنا بعض كتير المرة دى هتبقى النهاية.
أدهم مسكه من تيشرته وزنقه فى الحيطة:
عمرى مامديت ايدى عليك فى عز ما أنت كنت حيوان ومتسرع بس المرة دى لا.
ورفع ايده ونزل على وشه بلطمة أقوى من الأول:
المرة دى الست دى تبقى أمك وأمى انا كمان يعنى اوعى تفكر بس تبص ليها بصة متعجبهاشي.
يحيي قرب فصل مابينهم:
لو خلصتوا فرجة الناس عليكوا ممكن تبعدوا عن بعض بقى وتسكته خالص لحد مانطمن على حياة.
بعدوا الاتنين وكانت حور منزوية فى ركن لوحدها.
بص عليها إياد بحزن وقرب يحيي شده ومشى.
وقرب منها أدهم اللى اول ماقعد.
حور اترمت بحزن فى حضنه:
انا تايهه يأدهم وحاسة نفسى فى فيلم رخم نهايته مش راضية تيجى.
أدهم بلين طفل يواسى أحبابه:
بس احنا مش فى فيلم احنا فى رحلة طويلة تهون لو مع ناس بنحبها.
حور بصلته ببرأة طفلة عندها سبع سنين:
بتحبنى.
أدهم بتنهيدة:
ياااااااه ياحور بقى معقولة مش عارفة.
والله أن القلب بكِ ينبضُ والروح فى انتظار لقائك طامعة فلقدأحبتتك بمراهقة فتى عمره السابعة عشروعشقتك بقلب شاب عشرينىوأتمناكى بقلب عجوز ستينى مرضه أحنى له الضهر ولم يجد سواكى عكازهوأراكى بعين عجوز ثمانين عكفت عيناه عن رؤيت شئ سوى عيناكى.
حور بدموع بصتله واكتفت بالصمت فكلامته قد لماسة قلبها حقا فهذا هو حال الكلام المقال بحب يذهب فوراً حيث مكانه الاصلى وهو قلب من أردت ان يشعر بكلامك.
أدهم شد على أيديها:
حوريتى أنتى لازم تبقى أقوى أختك محتاجاكى ومامتك وإياد وقبلهم كلهم طفلك الكبير اللى ميقدرش يشوف الدنيا غير من عيونك.
حوريتى يالوقع لفظه على مسامع حور وكأنها كانت تغرق وبكلامته تلك انتشلها من تعمقها فى فكر كئيب حزين يؤدى بها إلى الهلاك.
فى اللحظة دى الدكتورة خرجت قاموا ناحيتها كلهم.
عالناحية التانية كانت أنصاف بتصلى وتدعى ربها ينجى ليها بنتها ويرزقها تشوف جوزها ولو لمرة واحدة قبل ماتموت ويحنن قلب إياد عليها.
أنصاف رافعه ايديها لسماء:
ياحنان يامنان ياجابر قلب الغلبان استحلفك بالنبى العدنان أن لا تذقينى الفاجعة فى بنتى ولا مرارة الهجر من ابنى وأن ترزق ثالثتهم الهداية.
جئتك وأنا الضعيفة المنكسرة صاحبة القلب الحزين إمراة بعمر الستين أرهقها الحنين لزوج قد ضحى بحلو عمره لحمايتى وأرزقتنى من خلاله بالستر الحليم يارب لم شملى بعيلى وبزوجى عبدك الصالح وأتى لى بحقى وحق أولادى من ذلك الملعون ذو القوة والجبروت فأنت القوى على كل ذى قوة يارب.
إياد:
لو جايبنى هنا عشان أهدى وتسمعنى كلمتين وفرهم ليك يايحييي.
يحيي بهدوء:
ومين قالك يالعكس أنا جايبك هنا تخرج كل اللى جواك وانا سامعك على الأقل انا طرف محايد مش هنحاز لأى كان.
إياد بقهر ووجع:
أنا حاسس فى دوامة اللى دخلنى فيها أمى انا كنت شايفها أحسن واحدة فى الدنيا.
يحيي بهدوء:
وعلى فكرة هى مازالت أحسن واحدة فى الدنيا مش معنى أن الإنسان ليه ماضى وحش كان مخبيه عنك وفجأة اكتشفته فده معناه انه كده وحش بالعكس.
إياد:
والله اومال ايه معناه.
يحيي:
معناه انه عاوز يحافظ على صورته قدامك اصل كده كده ماضيه مش هيتغير وأنت مش هتستفيد حاجه لو عرفته او عتبته بيه.
إياد:
مش سهل أعرف كل ده مرة واحدة واتقبله وأعديه كده عادى.
يحيي:
مين قال أنت خد وقتك ووقت ماتحس انك اتخطيت اللى حصل ارجع اتعامل تانى.
إياد:
صعب صعب اوى يايحيي وخصوصاً بعد موضوع ابويا اللى اتحرمت منه عشرين سنة بسببى.
يحيي:
مش بسببها يحيي بسبب واحد مفيش فى قلبه اى ذرة رحمة.
إياد:
ده سبب أدعى انى مش هقدر.
يحيي:
بالعكس ده أقوى أنك تسامح وخصوصاً أنك لو فكرت فزى مانت اتحرمت من ابوك هى كمان اتحرمت من الضهر السند الراجل اللى حماها فى عز ماكانت الدنيا بتاكل فيها فكر ياصاحبى براحتك وهتوصل للى يرضيك ويهدى قلبك.
قبل ما يرد إياد قاطعه رنت تليفونه.
إياد:
الوو.
وإبراهيم:
مريم معاك.
إياد بخوف:
مريم عند مامتها يا إبراهيم فى ايه خير.
إبراهيم:
انا عند خالتى يا إياد وطلعت لقيت الباب مفتوح وخالتى نايمة عالكنبة بسألها مش قادرة ترد ولا حتى مجمعة.
إياد:
انا جاى.
وقفل من غير اى رد تانى.
يحيي:
استنى يا إياد فى ايه.
مردش إياد وكمل جرى فى وشه.
الدكتورة:
الحقيقة مش عارفه اقول لكوا ايه.
حور بتوتر:
قولى يادكتورة مش وقته تزويق كلام.
الدكتورة:
الحقيقة لازم عملية نقل الكبد تتم حالا وإلا.
حور برعب دب فى اوصالها:
والا ايه.
الدكتورة:
وإلا ربنا يتولاها.
أدهم:
طيب مفيش اى متبرع ظهر وياخد اللى هو عاوزه.
الدكتورة:
للاسف لا.
حور مسحت عيونها:
لا فيه.
أدهم بصدمة:
قصدك ايه.
حور:
انا المتبرعة يادكتورة من فضلك شوفى اللازم.
أدهم مسكها هزها بعنف:
مستحيل ياحور أنتى فاهمة مستحيل.
حور:
..............
وكأن القدر لم يريدنا معاً.
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء زينة
في مكان بعيد عن الجميع، تصحى مريم تعبانة ودماغها تقيلة من الوجع.
مريم: آه. أنا فينك؟
أنتى معايا وشوية وهتبقى شوية فى حضنى.
مريم بفزعة: اعاااااااااا.
كريم بشهوانية قرب عليها: هش هشش أهدى خالص. كل حاجه هتم براحة متقلقيش.
مريم بوعيد: ده فى أحلامك يا***** وزقته جامد وقامت لفت فى الأوضة تتدور على حاجه تتدافع بيها عن نفسها وشرفها.
كريم: هتروحى منى فين؟ البيبان مقفلة ومحدش هنا غيرنا ياحلوة.
مريم اليأس لمس قلبها بس قررت أنها مش هتستسلم لآخر نفس، وحاولت تستعطفه: كريم أنا مأذتكش، حرام عليك تعمل فيا كده.
كريم وهو بيقرب عليها: ومكنش حرام عليكي وأنا بتعذب كل يوم في حبك؟ وأنا كل يوم طالبك في حلال ربنا وأنت رافضة.
مريم بترجع وراه ومازالت بتحاول تستطعفه: أنت كنت عارف أن قلبي مش ملكي ودي حاجة مش بإيدينا يا كريم، وأنا فهمتك ده.
كريم لسه بيقرب عليها وبمنتهى الغل اللي في الدنيا: وأنا كمان فهمتك أني عاوزك وشاريك، بس أنتي اخترتي الزبالة. بس أنا هوريكي شغل الزبالة على حق.
وهجم عليها كالذئب الجائع يلتهم فريسته دون أدنى رحمة، لم يأبى لصراخها ولا لترجيها له بتركها وشأنها.
مريم فضلت ترجع ووصلت للتسريحة، وهو لسه بيحاول يغصتب حق مش حقه ويتعدى على الحاجة مش ملكه. مدت ايديه ويلا حسن حظها عندما وقعت يداها على آلة حادة (مقص).
مسكته فوراً ونغزته في بطنه بيه.
مريم بحقد: الزبالة دي تبقى أنت وأمثالك. أقسم بالله يا كريم لو قربت مني لقتلك.
كريم بهيام بها وبنظرة لا تدل على أي خوف من تهديدها: اقتليني، لو مت على إيدك أنا راضي وهموت وأنا مبسوط.
مريم برعشة أصابت قلبها وكأن عقلها قد شل تماماً: يبقى هقتل نفسي وأستنى. خُد مني اللي أنت عاوزه وأنا ميتة.
هنا كريم عينيه ظهر فيها الخوف رهيب كأنه هو اللي هيموت. وقف مكانه فوراً: لا يامريم لا. ورفع ايده: أنا وقفت خلاص ومش هقرب. أرمي اللي في إيدك.
مريم بحدة: مش هرمي. وامشي أخرج برة. وبصوت عالي وصويت: وإلا أقسم بالله أقتل نفسي. وبدأت تشد المقص على رقبتها لدرجة أنها نزفت دم بسيط.
هنا كريم مقدرش يسيطر على خوفه عليها وحاول يقرب منه.
مريم بصويت: متقربش وأخرج بررررررة.
كريم بتوتر: حااا حاضر يامريم. خارج خارج خلاص. وبدا يمشى بضهره لحد ما وصل الباب خرج وقفلنه وراها.
ولما خرج مريم وقعت على أرض وخدت نفسها بصعوبة وبصوت ترجى مخلوط بدموع قلبه.
مريم: ياااارب يارب فينك يا إياااد. إياااااااد بالله عليك تعااال بقى ياااااااا رب.
********************************
في الوقت ده كان وصل إياد بيت كريمة (مامت مريم) ووراه يحيي اللي جرى وراه من غير مايفهم في إيه.
إياد: ماما مريم فين وإيه حصل ليها؟
كريمة بضياع مش واعية خالص للي حواليها: مريم هناك مشيت.
إياد بعصبية: ابوس إيدك فوقي وقوليلي مريم فيني.
يحيي حط إيده على كتفه: أهدى يا إياد أنت مش شايف حالتها عاملة إزاي.
إياد بعصبية: ومش شايف حالتي أنا عاملة إزز. وقطع كلمته لما صرخ: اهااااااااااي.
يحيي: مالك يا إياد في إيه؟
إياد بوجع حقيقي: قلبي نغزة جامدة جات في قلبي يايحيي. يارب يارب خليك كريم معايا ودلني عليها.
يحيي: كريم.
إياد: ماله؟
يحيي: كريم تعال. وخرج من الشقة. خبط على الشقة اللي قدامهم خبط لدرجة أنه كان هيكسر الباب.
إبراهيم من وراهم: هو مش هنا. نزل وأنا جاي هو وخطيبته.
إياد بصدمة: هو وايه؟
إبراهيم بعدم فهم: هو وخطيبته.
يحيي: وهو خطب إمتى؟
إبراهيم: مش عارف ومهتمتش أعرف.
إياد مسكه من ياقة قميصه بعنف: أنت غبي. خطب إمتى ومين هي دي اللي خطبها في يوم وليلة؟
يحيي: أهدى يا إياد. إحنا لسه مفهمناش.
إياد بعصبية: نفهم إيه. مراتي مع الحيوان ده. أنت مش فاكر كان بيبص ليا إزاي لما عرف إننا اتجوزنا؟ ورحمة أبويا لهقتله.
إبراهيم: إزاي مفكرتش في كده؟
إياد بنرفزة زقه: عشان غبي. اختك واحد غريب خدها قدامك وأنت ولا فهمت.
إبراهيم رد ليه الزقة: واحد بيقولي خطيبته تعبانة وركبها العربية يروحها. مفروض مني إني أشم على ضهر إيدي وأعرف إنها أختي. وبعدين أنت مش هتخاف على.
إياد قاطعه: لا هخاف. هخاف عليها أكتر منك ومن أبوها وأمها ومن الدنيا كلها. وقسما بالله لو حصل ليها حاجة ماهرحمك أنت كمان. فاااااهم؟
فصل مابينهم يحيي: لو بطلتوا خناق ممكن تهدوا عشان نعرف نفكر ونشوف ممكن يكون خدها فين.
إبراهيم: كاميرات المراقبة اللي في المحلات والبيت من تحتي.
يحيي: عظيم يلا. ونزلوا وبدأوا يفرغوا الكاميرات. ظهرت العربية اللي يحيي ركبها ومعاه واحدة مش باين من ملامحها أي شيء.
إياد بغصة في قلبه: دي مريم.
عملوا زوم على نمرة العربية بس للأسف كانت من غير نمر. ولاحظ إياد نظرات كريم في الكاميرات كانت نظرات شماتة وأنها بقت معايا وملكي.
إياد بعصبية شديدة: اممممممممممم. وطلع تليفونه رماه.
******
في اللحظة دي مريم كانت لقت تليفونها واقع وافتكرت إنها كانت حاطاه في جيب البنطلون الخفي. رنت فوراً على إياد.
********
يحيي: بص على التليفون. لقى منور وفي مسج وصلت بتقول أن فيه رقم حاول يتصل بـ إياد من دقايق.
يحيي: إياد.
إياد: لاقتها.
إياد: إزاي إزاي بس وابن الـ****** شايل نمر العربية.
يحيي: يابني بص في إيدي. مريم حاولت ترن عليك وده معناه أن تليفونها معاها. وبكدة نقدر نوصلها من خلاله.
إياد بتسارع في دقات قلبه وتوتره زاد: طب ومستني إيه؟ يلا بينا.
اتحركوا ومعاهم إبراهيم.
إياد: أنت رايح فين؟ خليك عشان مامت مريم.
إبراهيم: بسي.
يحيي: مبسيش يا إبراهيم. مامت مريم محتاجة حد فعلاً يكون جنبها ومتقلقش. إحنا هنجيب مريم من غير حد ما يأذيها. اطمن.
إبراهيم استسلم لكلامهم وطلع لكريمة لأنها فعلاً مينفعش تبقى لوحدها.
*****************************
"****
في اللحظة دي باب أوضة مريم اللي هي فيها اتفتح. اتفزعت فوراً ورمت الفون خبيته ومسكت المقص وشاورت على كريم.
مريم برعشة خوف سايرة في جسمها كله: إيه جابك هنا؟ أمشي أخرج برة.
كريم بهدوء: متقلقيش يامريم. أنا مش هاذيك. أنا بس جايب ليكي العصير ده تشربيها. وأنا وعد عليا يا ستي هرجعك زي ما جبتك. أنا أسف يا مريم إني فكرت آخد حق مش حقي. أنا أه بحبك بس أنتِ لا ومش معنى كده أني أجبرك عليا. حقك عليا لو كنت فكرت أذيك.
مريم بخوف: لا حق ولا غيره. سيبني بس أمشي من هنا ومالكش دعوة بيا.
كريم: مش هينفع أسيبك تمشي في الطريق ده لوحدك. بس وعد تشربي العصير. على ما نزل أشوف ليك هدوم بدل اللي اتقطعت دي. وهوصلك لأقرب محطة أو شارع رئيسي وأنا هسافر. يمكن لما أبعد أنساكي.
مكنش قدامها غير إنها تثق فيه. وبدأت تشرب العصير وهو قام أتحرك خرج برة.
شربت العصير ورمت الكوباية. يارب يارب ماليش غيرك يا رب. متأذنيش في عرضي يارب. متكتبهاش عليا يارب. أن حيوان يغتصب حق جوزي يارب.
********************************
في أوضة بيراقب فيها.
حركت مريم.
مختار: إشمعنى دي؟
كريم: عارف. قالوا إن الكيف بينزل. وهي بقى كيفي يا مختار.
مختار: يااااه. مفيش يابابا حتى.
كريم: ما إحنا عارفين اللي فيه.
مختار: ساعة مامتك خدت وهربت بيك وأنا فكرت إن عمري ماهيبقى ليا سند في الدنيا دي. بس ساعة ما سبتها وجيتلي عرفت إن جيناتي أصيلة وصفاتي اتحفرت فيك قبل ما تيجي.
كريم: جينات وسخة وصفات زبالة. وبعدين.
مختار ضحك: هاااهاااا.
كريم: إيه ياعم أنت بتجيبها من الآخر.
مختار بجدية: إشمعنى دي.
كريم بحزن: صدقني مش عارف. هتصدقني لو قولتلك إني دي بالذات كان عندي استعداد أبيع دنيتك الزبالة وأرمي كل حاجة ورا ضهري. في سبيل نظرة رضا منها. بس يا خسارة. أجبرت الوحش اللي جوايا هو اللي يتعامل معاه.
مختار: معلش. هما كده صنف *** يسيب اللي يحبهم ويجري ورا يديهم فوق دماغهم. وكمل بنبرة خبيثة: ويلا اطلع بقى زمان الحباية عملت مفعولها.
كريم: صدق معاك حق. وقام طلع لمريم. ومختار أتحرك لمكان مجهول في الفيلا اللي هما فيها. تقريباً كده محدش بيدخله غيره.
********************************
مختار فتح القبو اللي راحه ودخل. وفيه واحد على الأرض مرمى مربوط بحديد في رجله. ولا عبيد قريش.
مختار: كبرت ياممدوح. معلش ماهو برضه عشرين سنة في مكان زي ده مدة طويلة. بس يا أخي أنا مش عارف حظك في النسوان إيه. نار مراتك مزة وبنتك وتكة. لا حقيقي بحسدك.
ممدوح بصوت منهك من التعب وشبه مش طالع: اخرس يابن الكلب يا***** لو بإيدي كنت.
مختار: بقى بعد السنين دي كلها ولسه في لسانك حيل يرد؟ يأخي بقى عضمتك كبرت ياممدوح. بس أنت عارف اللي مخدوش من مراتك زمان هاخده من بنتك دلوقتي.
ممدوح: ده على جثتي.
مختار: هو فعلاً هيتم على جثتك. بس أقولك على مفاجأة. ابني بيعمل في مرات ابنك. اللي هيحصل في بنتك لما تقوم من عمليتها. أصلي مقولتلكش. مش حياة اللي كانت معاك يوم خطفتك.
ممدوح قرني مقتلهاش. بس إيه؟ كان راجل عنده نظر.
ممدوح: وأنت فاكر إن ابني ضعيف أو عويل عشان ميقدرش يحمي مراته وأخته؟ وضحك ضحكة سخرية. ابن الوز عوام يامختار. وابني أبوه راجل.
مختار بغل: هتشوف ياممدوح. وقام يضربه برجله لكمة في التانية.
***********************************
طلع كريم لمريم اللي لقاها كما الجثة الهامدة. عيونه مفتوحة حاسة بكل حاجة بس زي اللي متكتف بسلاسل من حديد. لا قادر يقاوم ولا حتى قادر يصرخ. ابتدأ يقطع في هدومها زي الكلب المسعور. ولسه بيحط إيده على رقبتها وبيقول:
كريم: أخيرا بقيتي ليا بكامل إرادتك.
**********************************
في المشفى حور جهزت للعملية وخلاص داخلة.
أنصاف: أنتِ متأكدة إنك عاوزة تعملي كده؟
حور دورت وشها الناحية التانية: آه ياماما. كفاية إن أختي عاشت عمرها كله في ذل بعيد عنا. مش بعد ما بقت معايا أسيبها تروح مني.
أدهم قرب عليها مسك إيدها باسها: مش هرجعك في قرارك. بس هستناكي تخرجلي ياحور.
حور اتكت على إيده برأسها وباستها: بإذن الله هخرج.
أدهم: إن شاء الله لازم تخرجي. ماليش فيه. الفستان الأحمر لازم يتلبس تاني.
حور فتحت عينيها على الآخر وخدودها احمرت من كلامه: أنت مجنون على فكرة.
أدهم: بيكي. وهمس بجانب أذنها: والله أني وضعتكِ عند الله أمانة فطمع في استردادها. وأني في كرمه لأناني. أمنتُكِ على قلبي فلا ترجعيه خالي الوفاض. وأتينى وتعطفي لتزرعي نفسك بي كما ستزرعين جزءٍ منكي بأختكي. بحبك♥️.
حور بدموع: كلامتك قد أعجزتني عن ردها. فوالله ما يكفيك حروف الهجاء وأن تشكلت بكلمات لم تأتي على ألسنة الكُتابِ. يشهد ربي بأني سلمتك قلبي ولم يعد قلبك خالي الوفاض. فلم يوجد معي سوي قلب أهلكه التمني وأرهقه الانتظار. وأصبح بك طامعاً أن تجعله يرفرف في سماء حبك. وقد صدق فعلاً مطمعه♥️.
الممرضة جات جاهزة يامدام حور.
هزت حور رأسها بأه ودب الخوف بأوصالها. وتبت في إيد أدهم. ميل عليها وهمس.
أدهم: فكريني بعد أما تخرجي نشوف حوار مدام ده. أصل شكلي بقى وحش أوي.
ضحكت حور بخجل على كلامه اللي كان قاصد بيه يفكه قبل العملية. بس في حقيقة الأمر ربه اللي كان أعلم بحاله.
************************************
وصلوا يحيي وإياد مكان وجود مريم وكريم. بدوا يتسلقوا حيطان الفيلا لحد ما وصلوا.
في اللحظة اللي كان كريم بيمد إيده على مريم مسكها إياد وجن جنونه لما شاف مريم بالمنظر اللي كانت فيه وشاف نظرات كريم ليها.
إياد مسكه بإيد وشد الغطا على مريم وبصوت عالي: خليك يايحيي متدخلش.
يحيي فهم وقدر موقف صاحبه: ووقف. إياد متوديش نفسك في داهية. اعقل.
إياد كان زي الطاير المدبوح اللي بيخبط في كل شيء حواليه. بقى يضرب كريم بكل الخوف اللي كان حسه على مريم بسببه. حاول كريم يرد ضربات إياد بس هيهات. فنار الغيرة تولدت مع القلق والخوف على محبوبته اللي كان سيسرق شرفها. فيلا فجعة مصيبته وحرقة قلبه. حس إنه ضربه بإيده مش كفاية. بقى يشيل الفزعات وكل اللي يقابله وينزل على بيه عليه.
*****
في الوقت ده كان يحيي بيتحرك في البيت بحذر خوفاً من أنه يلاقي حد فيه. وسمع فعلاً صوت. أتحرك بهدوء لحد ما وصل للمصدر وشاف مختار بيضرب في واحد معالم وشه مش باينة من كمية الضرب. دخل ونزل بالرأس المسدس على رأسه أفقده الوعي في لحظتها وكلبش إيديه.
ممدوح بتعب: الحق مرات ابني يابني الله يسترك.
يحيي بصدمة: متقلقش ياعمي. إياد معاها فوق. وضرب طلقة في الحديد اللي متكتف بيه وفكه. وطلع لإياد اللي مكنش اكتفى من ضرب كريم.
**********
ممدوح (ابوه): إياااااااد.
للحظة إيد إياد اتشلت ووقفت في الهواء. مش قادر يحركها. ودماغه لفت بيه ورجعته لذكريات. رغم قلتها الا أنها محفورة في قلبه. نفس زي صوته وهو بيفتح الباب وينادي على أمه. هو نفس الصوت زي صوته مثلاً وهو بينادي عليه يعاقبه. وحاجات تانية بسيطة جداً بس محفورة في قلبه قبل عقله.
لف بهدوء وبراحة كأن الدنيا بتتحرك من حواليه.
ممدوح: سيبه يابني سيبه. كفاية عليه اللي خده منك. وسيب القانون يكمل عليه.
إياد كان زي التايهة. لا قادر يتكلم ولا عارف يرد ولا يعمل إيه في موقف زي ده.
ممدوح لحقه من دوامة أفكاره: عارف إنك متلخبط. بس متعملش حاجة غير إنك تشيل مراتك وتنزل ورايا وبس.
إياد كان زي الروبوت. نفذ كلام أبوه بدون نقاش. وستر مراته كويس وشالها وخرج.
****************
في المشفى الدكتورة خرجت بتعب وإرهاق: الحقيقة...........
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء زينة
في حالة من الصمت التام كان أدهم واقفًا، تتصارع أمامه ذكرياته مع حور. قلبه يرتعش خوفًا عليها، فهو لا يقوى على ذلك. وكانت لا تقل عنه خوفًا أو قلقًا، أنصاف، فالاثنتان بناتها، أفلاذ كبدها.
إلى أن خرجت الدكتورة من غرفة العمليات بوجه منهك ومتعب.
"خير يا دكتورة؟" سأل أدهم بقلق شديد.
"احنا مؤمنين بالله يا دكتورة، فلو فيه حاجة الله يسترِك، انطقي متسبنيش على أعصابنا." قالت أنصاف بدموع تجاهد توافقها.
أخذت الدكتورة نفسًا وخرجته. "يا جماعة ادوني فرصة آخد نفسي الأول."
"طيب إذا خدتي نفسك، ممكن تقولي لنا العملية حصل فيها إيه؟" قال أدهم بعصبية حاول يلجمها قدر المستطاع.
"في الحقيقة مكنتش سهلة، بس الحمد لله نجحت. وشوية وحور هتتنقل أوضة عادية، وحياة هتفضل في العناية الـ 24 ساعة الجايين، وبإذن الله أول ما نحس بتحسنها هتتنقل أوضة عادية."
أول ما الدكتورة قالت إن العملية نجحت، تنفس أدهم الصعداء. فوالله إن قدمه كانت لا تقدر على حمله. وانسحب بهدوء واختفى.
"اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد. عاوزة أشوفهم." قالت أنصاف بفرحة، وقبلت يديها، وجهًا وظهراً.
"للأسف مش هينفع دلوقتي، شوية بس كده يكون اطمنا على الوظائف الحيوية لحور وتكون فاقت من البنج وتقدرِ تطمني عليها، إنما حياة لسه قدامها شوية. عن إذنك." قالت الدكتورة.
"طيب يابنتي، كتر خيرك. اتفضلي." قالت أنصاف.
في اللحظة دي دخل إياد شايل مريم على إيده.
"مالها مريمتي؟" جرت أنصاف عليه.
تجاهلها إياد تمامًا وكمل في طريقه.
أنصاف بقهرة بصتله من ضهره، ولفت بحزن وانكسار أن ابنها مهتمش حتى يرد عليها. وترفع عينيها لتكون أعظم مفاجأة من ربنا عليها بيه، لتتفاجأ بعجوز أحنى الزمان ضهره وأصابت الشيبة رأسه. معالم وجه يظهر عليها التعب أثر الضرب الذي كان يتعرض له باستمرار. ليتسع بؤبؤ عينها وتتعرف عليه رغم تغير شكله. (فهم عشرين عامًا ياسادة، وما أطول الوقت على الأحباب!) ويتردد على لسانها اسمه بهمس، رغم بساطته يرن في أرجاء المكان. "ممدوح."
ليكون على الناحية الأخرى، ممدوح يرى من خاطر عمره لأجلها، وضحى بشبابه في سبيل حياتها. تقف أمامه ذابلة العيون، مرهقة الجسد. خط الزمان خطوطه في وجهها، لتظهر تلك السيدة أمامه شاحبة، لا تحتوي على شيء من محبوبته سوى شبح شكل وروح لم يستطيع الزمان سرقتهما.
قرب ممدوح منها وبهز رأسه بأنه "آه". ليفتح ذراعه لا إراديًا ليضمها، فقد أشفق على حالة التوهان التي تنتابه.
لتجري عليه كأن بفعلته هذه أعطاها السماح كي تتحرك.
"ممدوح، أنت هنا صح؟ يعني واقف قدامي؟ شايفاك؟" قالت أنصاف بدموع تنهمر بلا توقف، وظلت تقبل كتفيه ورأسه.
"آهـ..." قال ممدوح بتأوه.
"حقك عليا والله، ما كنت أقصد." قالت أنصاف بفزعة عليها.
"ولا يهمك يا ست الناس." قال ممدوح بحنية اعتادتها منه، ومسك يديها وباسها.
انفجرت أنصاف في العياط.
"شكل القلب مليان، يأنصاف." ضمها ممدوح بهدوء.
"والا مليان ولادك، ولادك مش طايقيني يا ممدوح."
"قطع رقبة ولادي واحد واحد يوم ما يزعلوا ست الناس كلهم." قال ممدوح بتعب.
"معقولة لسه شايفني كده رغم كل اللي حصلك بسببي؟" قالت أنصاف بتعجب من عذابة لسانه التي ما زال محتفظ بها.
قاطعها ممدوح بوضع إبهامه على شفتيها. "مفيش حاجة بسببك يا أنصاف. كله نصيب وقدر وكان لازم أشوفه. لو كان فيه حاجة بسببك فعلاً، فهي إنك ربيت أولادنا وطلعتي ابني راجل ميهبش حد."
لتتمسك أنصاف بيده وتقبلها بامتنان.
"أنتي هنا بتعملي إيه صح؟" قال ممدوح.
"تعالى نقعد الأول وأحكيلك." قالت أنصاف.
ليذهب ممدوح معها لتخبره بكل شيء وتشكي للحبيب مرارة الأيام من دونه.
***
في أوضة الكشف.
"يعني هي كويسة يا دكتورة؟" سأل إياد بقلق ماسك إيد مريم.
"أستاذ إياد، دي المرة المية الواحد تسألني. والله مراتك كويسة ومفيش فيها أي حاجة. هي المخدر اللي خدته هو اللي مأثر عليها مش أكتر. ولما تفوق احتمال تبقى ناسيه اللي حصل بعد ما خدته، بس ده شيء طبيعي. حاجة تانية؟" قالت الدكتورة وهي بتعلق ليها المحاليل.
"لا يا ستي، نرفوزة أوي الدكتورة دي." قال إياد.
"نعااام؟" ردت الدكتورة.
"نعم الله عليكي يا فتاة."
"لاااا، ده تررراللى خالص." قالت الدكتورة في سرها، وسابته وخرجت.
"يانهار أسود يا مريم، بقى معقول كان يحصلك حاجة؟ طب والله كنت أقتلك! الا يجرالك حاجة وتسبيني." باس إياد إيد مريم. "بقولك، هقوم أطمن على أخواتي وراجعلك على طول."
***
أدهم بعد ما ساب أنصاف، اتوجه للمسجد على طول.
"رزقتني وأنا ضعيف، حميتني وأنا في المهد كفيف، بصرت عيناي على كرمك، وكبر قلبي على حبك. ليس لك حاجة مني، وكل حوائجك بأمرك تُقضى. كرمك زاد عن الطلب، فشل اللسان عن السؤال وعجز القلب عن الإفاضة بحمدك. فلك الحمد كما رزقتني بها أضعافًا مضاعفة، لك الشكر على نعمٍ أنا عاجز عن حصرها وكانت هي مجمعها. لك الحمد عدد الرمال والحصى، عدد النجوم في السماء، عدد النعم التي رزقت بها كل البشر."
***
في أوضة حور، بعد ما فاقت اتجمعوا عندها كلهم.
"حووور، حبيبة قلبي، فوقتي بالسلامة أخيرًا يا أم كبدة." قال إياد.
"ههه، خفة. يلا حد قالك؟" قالت حور بتعب، وبصت بعيونها في الأوضة. "فين أدهم؟"
"أنا هنا يا عيون أدهم." قال أدهم، ودخل. "وسّع كده يابا." وبعد إياد وقعد جنبها.
"هو فينا من كده؟ لا ده أنا أروح لمراتي لا حد يقولي وسّعلي ولا حد يقولي عديني." قال إياد.
"ياروحي، مراتك جاتلك لحد عندك، ومحدش أحسن منا." دخلت مريم.
"ايه، قومك بس أنتي تعبانة؟" سأل إياد وسندها.
"أنا الحمد لله بقيت كويسة، وبعدين قولت لازم أطمن على أم كبدة." قالت مريم.
"إنتي سمعتي؟" قالت حور.
"دي المستشفى كلها سمعت واتشهرتي خلاص." قالت مريم.
"م..." وقطعت كلمتها لما لقت اللي بيبصلها جامد من ساعة ما دخل ونسيت تسأل مين ده.
حور بصت لأدهم وبعده إياد. "مين حضرته؟"
"ده..." قال أدهم.
قاطعه ممدوح ويقرب على حور. "استنى يا أدهم، أنا هقولها أنا مين. أنا اللي السنين حرمته يشوفك بتكبري قدامه عينه. أنا اللي قدر حكم عليا أبعد عنك يوم ولادتك. أنا اللي كان بيدعي ربنا ليل نهار إنه يحميكي. وهو ليا وأنا برضه اللي تاني اسم في اسمك هو اسمي أنا."
حور بدموع وارتعاش في سائر جسدها. "أنت أبويا."
يهز رأسه في حالة من الدموع أثرت في كل من في الغرفة. ليقوم باحتضانها، حضن أب تعذب لرؤيتها، فعمر كامل مر لم يراه ولم يقوم باحتضانه. لتتشبث به كفتاة عمرها السابعة تحاول إدخاله في قلبها لتشبع منه.
"تراني اتأثرت يا شباب. طمنوني، حياة عاملة إيه؟" قال إياد ومسح دموع خانته ونزلت.
"شوية وتخرج من العناية ونطمن عليها." قالت أنصاف.
تجاهلها إياد تمامًا. "طيب انجزوا بقى وخفوا في سنتكم دي عشان أول ما تخرجوا من المخروبة دي فرحي هيتم على مريم، عشان والله إني لا أطيق الانتظار."
زعلت أنصاف وأحست بحزنها ممدوح، بس سكت لأنه شاف أن الكلام هنا مش هينفع.
"وأنا والله خلاص مبقتش طايقة أكتر منك." قالت مريم بعفوية.
ضحكوا كلهم على عفويتها الغير مقصودة.
"طب إيه؟" قال أدهم بغمزة.
"إيه؟" قالت حور بعدم فهم.
"هما مش طايقين وأنا مولّع قدامك، يومين، يومين يا حور، جرحك ده يلم فيهم بدل ما ألمه."
"يومين الجرح يلم فيهم؟ انت فاكره غسيل هينشف في ليلتين؟ مينفعش كده يا كابتن." قالت حور بضحك بسيط يسبب تعبها.
"والله ده أخرك معايا." قال أدهم وضحك، وأخدها في حضنه.
***
يحيي طلع عالقسم بعد ما وصل إياد وممدوح وطلع عالبيت. إياد لسيف.
وصل إياد البيت وبهدوء فتح الباب.
"سيفاااااااااا؟" قال يحيي بصدمة.
رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء زينة
يحيي طلع عالقسم بعدما وصل إياد وممدوح وطلع عالبيت.
إياد لسيفا.
وصل إياد البيت وبهدوء فتح الباب.
سيفا في الفون: "ايه؟ اتقبض عليه خلاص؟ لا أقعد... ايه؟ أنا بجهز شنطتي أصلا."
وتتمد ايديها تجيب شنطتها من فوق الدولاب ومش طايلة.
يحيي من وراها: "عنك أساعدك؟"
سيفا بخضة رجعت وراه: "يح يحيي."
يحيي قرب عليها ومسكها من أيديها بعنف: "ايوه يحيي، بس ايه رايك فيا؟ سيبتك تعملي كل اللي أنتي عاوزة. وبحرفنه، أنتي عارفة أنا عمري ما كنت هشك فيكي، بس تصنتك علينا واحنا بنتكلم هو اللي كشفك. ودلوقتي بهدوء وشويش تيجى معايا عشان سيادتك مقبوض عليكي لحين معرفة شركائك بالخارج."
سيفا بضحك هستيري: "وانت فاكر إنك أما تقبض عليا هما هيخلصوا أو هيقفوا عندي؟"
وبجدية: "غلطان."
وفتحت خاتم لبساها شربت منه سم سريع المفعول قضى على حياته فوراً.
***
عدى أيام كتير كتير أوي، تم فيها شفاء حور وكذلك حياة. والآن هما بيجهزوا نفسهم لفرح إياد.
حور زقت الباب على حياة: "انتي لسه نايمة؟ قوومى."
حياة بفزعة: "اعااااا! في ايه؟ مين مات؟"
حور: "أنا هموتك لو مقمتيش. يلا عاوزين نروح لمريم، دي هتعمل منا بانية."
حياة: "وحياة أمي أنا اللي هعمل منك شاورما على اللي انتي عملتيه فيا. خودي هنا."
حور قامت جريت من حياة وحياة وراها: "مش هسيبك ياحور."
حور: "ولا هتعرفي تعملي حاجة."
وكانت حياة قربت عليها.
"اعاااااااااااا!"
واتكعبلت حور ووقعت حياة فوقها.
حور: "اهااااااا! يابغل البحر! كل ده وزن؟"
حياة باستمتاع: "من كبدتك من ساعة ماخدتها وأنا زيد النصح."
حور: "ده معناه اني كبدتي كبدة أصلية بلدي متربية على غالي مش فستك زي كوابد اليومين دول."
حياة: "كوابد؟"
حور بثقة: "اهممم."
حياة: "طب قومي برة بقى يلا."
حور: "طيب ماتزقيش. الله! أصلا جوزي برة عاوزني. أيوه ياحبيبي جايلك."
حياة اتعدلت: "حور."
حور بصت ليها: "اممم."
حياة بدموع: "شكراً."
حور قربت ليها حضنتها: "على ايه ياهبلة؟"
حياة: "على كل حاجة. بيتك اتفتح ليا من غير ما تعرفيني. اتبرعتي بجزء منك ليا وحاجات كتير أوي."
حور بدموع هي كمان: "دي أقل حاجة بين الأخوات. وبعدين لو فيه حد لازم يتشكر فهو انتي على كل حاجة. أنك خليتني أحس بشعور الأخت وان ولادي هيبقى عندهم خالة. وانك كل حاجة. أنا مش عاوزة أشكرك بس. لا ده أنا كمان عاوزة أتأسفلك على كل اللي عملته معاكي. أنا حقيقي كنت..."
حياة قاطعتها: "أنا لو مكانك كنت عملت أكتر منك."
إياد دخل عليهم: "ياختييييييي! هتقلبوها مناحة في فرحي ياولاد ممدوح."
حياة وحور: "اه."
إياد: "اممم. حيث كده اطلع أنا منها. صح؟"
حياة وحور بصوا لبعض.
وبثقة: "اهممم."
إياد: "طيب يلا يابت انتي وهي من هنا."
رشهم بمسدس مياه وصوت صراخهم على من الفرحة اللي الأخوات كانوا فيها ويجروا ورا بعض وخرجوا في الصالة.
ممدوح بحزم: "صوتكوا عالي ليه يا أساتذة؟"
إياد: "والله يابابا أنا مش ليا ذنب. هما عاملين يصرخوا وأنا أقول ليهم عيب كده بابا هيضايق وهما مسمعوش الكلام."
ممدوح: "بقى كده."
إياد ببرأة: "اهم."
بصتله حور وحياة في صدمة.
ممدوح: "حيث كده طيب."
وطلع مسدس مياه أكبر من اللي مع إياد وبدء يرشوهم بيه.
"يلا ياكذاب!"
حياة وحور بصريخ: "يابابا احنا معاك."
ممدوح: "والله؟ طب تعالوا هنا."
وفضل يرشوا بيهم لتخرج أنصاف من المطبخ على صوت صراخهم.
ليجروا عليها حور وحياة: "ماماااااااا!"
أنصاف بضحك: "الله يحظك ياممدوح! مش هتبطل أبدا."
ممدوح: "أبدا."
وبدء يرش عليها هو كمان.
إياد أول ما امه خرجت سابهم ودخل اوضته يجيب حاجة.
أنصاف ضحكتها اختفت وممدوح شافه.
ممدوح: "يلا يابنات جهزوا نفسكوا عشان تروحوا لمريم."
حور: "أنا جاهزة. فاضل الست حياة."
حياة: "هو ياباشا."
وجريت تلبس.
حور بحمحمه: "الظاهر أن وجودي مش مستحب. أنا هروح أرن على جوزي قرة عيني."
وسابتهم لوحدهم.
ممدوح قرب على أنصاف حضنها: "بقى يحق تزعلي من حد غيري؟"
أنصاف بدموع ملت عينها: "ده ابني."
ممدوح: "ده ابن كلب مش ابنك. لا."
أنصاف ضحكت بسيط: "متقولش على نفسك كده."
ممدوح: "لا أنا كده. لما أجيب عيل يزعل القمر ده يبقى كده."
أنصاف: "ربنا يهديه. أنا والله حاولت أفهم وأبرر ليه اللي حصل زمان بس مش راضي."
ممدوح قاطعها: "هشش. انتي مش مطالبة لا تبرري ليه ولا لأي حد غيره. انتي فاهمة؟ كفاية الأيام السودة اللي عيشتيها بعد اللي حصل. حالات الاكتئاب اللي دخلتي فيها والكوابيس السودة اللي مكنتش بتفارقك. انتي غلطتي بس توبتي والحمد لله وخلصت. مش من حق أي حد يحاسبك على حاجة في الماضي. فاهمة؟ لا ابنك ولا غيره."
لتبتسم أنصاف برضى وتحمد ربها على نعمة الزوج الصالح اللي بيسعى أنه ينساها ماضي أليم عاشت فيه أيام سودة.
ليخرج إياد من اوضته.
إياد: "بابا اتفضل."
ممدوح بحدة: "ايه ده؟"
إياد: "بدلة على ذوق ابنك. بقى إنما إيه نااار عشان تحضر بيها الفرح."
ممدوح بجدية: "ومين قالك أني رايح الفرح؟"
إياد: "يعني إيه يابابا؟"
ممدوح: "يعني اللي يزعل مراتي لا أحضرله فرحه ولا أشاركه حزنه حتى لو كان ابني."
إياد: "يابابا بس ليه كده؟ أنا عملت إيه؟"
ممدوح: "انت فاكرني أعمى؟ مش شايف بريل قدامك."
إياد: "العفو يابابا."
ممدوح: "يبقى إيه بقى؟ لما أشوفك متجاهل امك تماماً تخرج تتقمص وتلوي وشك وتمشي من مكان ما قاعدين ده يبقى إيه؟ لما أقول اسكت ياواد عيل صغير وبكرة يكبر ويفهم. بس لا العيل بيكبر ولا أبو مخ تخين بيفهم."
وساب أنصاف وقام قرب على إياد.
"أمك دي إحسن ست في الدنيا، فاهم؟ بمزاجك غصب عنك. هي كده سامع؟ وإذا كنت مش عارف قيمتها فأنا عارفها كويس. يكفيني أنها في غيابي كانت ست بمية راجل. استحملت اللي رجالة بشنبات ميقدروش يستحملوه عشان تحافظ عليك انت وأخواتك."
ونغزة جامد في كتفه: "فهمت."
***
دخلت حياة تجهز عشان تمشي على مريم وهي بتغير. حسست على مكان الجرح وعينها دمعت لما افتكرت أول ما فاقت.
حياة بتعب وتهته: "ام... اها..."
حور بلهفة: "حياة انتي كويسة؟ طمنيني عليكي."
حياة بلسان تقيل: "مي... ميااا..."
حور: "إيه؟ عاوزة إيه ياماما؟"
حياة بتعب: "مي... ميااا..."
ممدوح بدموع افتكرها وهي بيبيه صغيرة ساعة ما تخطفت من على ايده وهي بتعيط: "عاوزة مياه."
وجاب المياه وأتحرك. شربها.
وعدى يوم والتاني والتالت واتعدلت صحة حياة وعرفت إنهم أهلها. فرحت جدا طبعاً، بس أكتر واحد اتأثرت بيه وبحضنه أبوها.
حياة حاضنها أبوها جامد ومتبتة فيه زي ما يكون خايفة تسيبه ليهرب: "انت عارف أنا كنت متأكدة إن الإنسان اللي مربيني مستحيل يكون أبويا. وكنت حاسة دايماً إني هلاقيك. انت عارف أنا اتعذبت وعنيت قد إيه في غيابك؟ عارف كل يوم كنت بقعد أتخيل سناريوهات وحوارات هتم مابيننا. بس والله مش فاكرة كلمة منهم. ولا ولا وشحتفتها زادت. ولا كلمة تعبر ليك عن شعوري دلوقتي وإني أخيراً بقى ليا ضهر أتحامى فيه من كل حاجة."
ممدوح بعياط أكتر منها: "بس أنا دلوقتي موجود ومعاكي وهعوضك عن كل اللي شوفتيه."
حياة: "عوضي هو إني في حضنك دلوقتي وفي وسطكوا ومش عاوزة حاجة تاني."
(حقيقي في ضهر البنت الأساسي أمانها ومأمنها هو أبوها وبدونه كل الجميع زايفين).
لتفوق من ذكرياتها على إيد حور وهي بتخبطها جامد.
حور: "فوقي ياما! عاوزين نمشي."
حياة مسحت عيونها: "خلاص خلصت. يلا."
حور: "مالك؟"
حياة: "ماليش. شوفتي بقى مين بيأخرنا؟"
وجريوا جرى على مريم.
***
إياد اتأثر من كلام ابوه جدا وحس قد إيه هو غلط في حق امه. قرب عليها ومسك ايدها باسها.
إياد بدموع: "حقك عليا ياست الكل. أنا والله بس شيطاني كان غلبني. سامحيني بالله عليكي."
أنصاف: "مسمحاك يابن بطني. قوم قوم يلا جهز نفسك وشوف هتعمل إيه عشان تروح لعروستك. وابوك ده مالكش دعوة بيه. أنا هجيبه."
ويبقى يقولي...
لممدوح: "لاممدوح!"
بصلها وسكت.
أنصاف: "ولا إيه؟"
إياد: "لا يا صفصف. شكلك مش مسيطرة."
ممدوح: "خليك في نفسك يلا. واللي تقوله ست الناس يمشي."
أنصاف: "حبيبي حبيبي. وحياة النبي حبيبي. لو هشحت كده محبش غيركم."
ممدوح: "انتي بالشكل ده فعلاً هتطلعي الحسين تشحت مش فرح ابنك."
لضحكوا وراح إياد يجهز عشان يستقبل عروسته.
(الحب مش بالسنين اللي عشتوها مع بعض ولا بالكلام الحلو اللي بيتقال في البدايات. الحب الحقيقي هو اللي يشوفك أجمل بنات الكون وأنتي في عمر الستين. يشوفك أعظم ست في الدنيا لمجرد أنك ربيت الولاد اللي في نظر بعض الأشخاص أمر هين. هو اللي يدافع عنك قصاد أي حد مهما كان حجم غلطك مدام عارفه ومسامحك عليه).
[رزقكم الله حبه الحقيقي وأذاقكم حلاوته♥️]
***
جي الليل وأخيراً.
لتطل مريم على إياد بفستان أبيض في منتهى البساطة. ضيق بعض الشئ من فوق ونازل بكوليشه بسيط وعليه حجابها اللي زود جمالها.
ليتسلمها إياد من إبراهيم.
إياد لإبراهيم: "عارف لو مسكت ايدها تاني هعمل فيك إيه؟"
إبراهيم: "فراخ بانيه؟"
إياد: "هيههه. خفة. طريقك زراعي."
إبراهيم: "ده مش أسلوب على فكرة. دي أختي."
إياد: "كانت أختك. دلوقتي مراتي."
إبراهيم: "أيوه يعني صلاحيتها كأخت انتهت ولا إيه؟ مش فاهم."
إياد شد مريم من ايده وزقه: "اخفي يلا من هنا. إيه الحلاوة دي؟"
مريم بخجل: "شكراً."
إياد: "لا. بقولك إيه؟ يومنا طويل. مش عاوزين كسوف من أولها."
وخدها وركب موتوسيكل متزين ومشى بيه.
وتخرج حور بفستان أحمر وأحمر شفاه بنفس اللون.
ليجن جنون أدهم ويتحرك بسرعة البرق ويخطفها من وسط اللي واقفين في مكان بعيد عن الأنظار.
حور بخضة: "ايه يا أدهم؟ في إيه؟ براحة مش كده."
أدهم بيحاول يهدى نفسه: "لا. هو كده. وإذا كان عجبك..."
حور: "أهدي بس وقولي في إيه."
أدهم: "إيه اللي في وشك ده؟ وايه الفستان ده؟"
حور بزعل طفولي: "لأ يكون مش عاجبه. إيه؟ مش حلو؟"
أدهم: "يجنن يا حور."
حور: "اومال في إيه؟"
أدهم: "في إن لو الدنيا انطبقت على الأرض مش هتحضري الفرح كده."
حور: "ليه بس؟ أنا مش حاطة غير روج."
أدهم بص على شفايفها: "ماهي المصيبة في الروج."
حور: "خلاص هشيله."
أدهم: "والله. والفستان إيه؟ هتقلعيه؟"
حور: "طيب أعمل إيه يا أدهم؟ طيب أنا مش عارفة الفستان كمان ماله."
أدهم قرب بخبث عليها: "أنا طلبت منك الأحمر التاني ليا في بيتنا لوحدنا."
حور فهمت قصده: "أيوه بس مش ده الأحمر اللي انت عاوزه. التاني في البيت."
أدهم بزعيق سيكا: "ماهو مدحش هيشوفك بالاحمر غير يا حور. ايا كان نوعه بقى. ومتزهنيقش."
حور بضجر طفولي ربعت ايدها: "أيوه. أعمل أنا إيه دلوقتي؟"
أدهم: "إيه رأيك نروح؟"
حور: "بس ده فرح اخويا حضرتك. وأنا عزيزة أحضره. إذا مكنش عندك مانع 🙄."
أدهم: "طيب. اطلعى بيت مريم تاني."
حور: "هااا؟ ليه؟"
أدهم: "اسمعي الكلام. ونص ساعة وهجيلك."
حور بتأفف: "أوف. طيب."
***
نزلت حياة بفستانها البيج وطرحتها اللي لون الفستان بدرجة أفتح. بتدور على حور مالقتهاش.
يحيي بتصفير: "بتدوري على حد يا جميل؟"
حياة بصتله: "على حور. وبعدين احترم نفسك ومالكش دعوة."
يحيي: "أنا ظابط على فكرة."
حياة: "يبقى تظبط نفسك بدل ما ظبطك. إيه الأرف ده؟"
وسابته ومشيت.
إبراهيم بضحك من وراه: "يحيي!"
يحيي: "شكلك وحش."
يحيي: "أنا يحيي بدران. اتهام بالمنظر ده."
إبراهيم: "دخلك قديمة يا باي."
يحيي: "والله وانت عندك الجديد."
إبراهيم: "طبعاً. تحب أوريك وجه."
يتحرك ناحية حياة.
يحيي مسكه: "أقسم بالله لو قربت منها خطوة واحدة لعملك محضر. تعدي على ممتلكات خاصة."
إبراهيم: "إيه يا عم أنت. اشحال لو مكنتش كرفالك كنت هتعمل إيه؟"
يحيي: "هتجوزها."
إبراهيم: "نعااااا."
يحيي: "اطرشت؟"
إبراهيم: "لا يا عم. ربنا يهني سعيد بسعيدة."
واتحركوا كلهم راحوا الفرح ماعدا حور اللي لسه في بيت مريم.
***
حور بعد ما ملت كانت هتنزل. طلع أدهم ليها.
أدهم: "عالفين."
حور: "انت كنت فين كل ده؟"
أدهم: "كنت بجيب ده. عشان نشوف فستان فضاض جدا بس نينجا جميل أوي حرفياً باللون النيتي ومعاه طرحه دهبي. البسي بسرعة عشان نلحق اخوكي. عامله حتة داخلة إنما إيه مجنونة."
هوب!
شدت الشنطة بنرفزة ودخلت لبست وخرجت ليه.
أدهم: "بقولك إيه؟ ما فاكس الفرح واخوكي وخليني قاعدين هنا."
حور: "لااااااااا. يلا يا حبيبي. ربنا يهديك."
أدهم: "مانتي اللي زعلانة وأنا عاوز أصالِحك."
حور ضحكت: "لا ياسيدي مش عاوزاك تصالحني. يلا بقى."
مشيوا وأخيراً وصلوا الفرح في دخلة إياد ومريم.
***
وصلوا كلهم مكان الفرح اللي كان معمول أوبن إير. والعريس والعرسة لسه موصولوش. ومعاهم كمان حور وأدهم. بس فجأة حصل تغير في المزيكا ودخول مفاجأة للعرسان على موتوسيكل.
المعازيم كلهم اتفاجئوا من الحركة المجنونة اللي عملها العريس والعروسة. وفضلوا يلفوا بالموتوسكيل كتير ويعملوا حركات ونزلوا اخيرا وهما ماشيين ناحية الكوشة بشماريخ.
مريم: "عجبك كده؟ الناس دلوقتي يقولوا مجانين."
إياد: "الناس دي أصلاً جايين يتريقوا على مناخير العروسة الكبيرة ورقبة العريس الطويلة وحاجات كده كتير. فمتشخليش بالك بيهم."
مريم: "انت شايف كده؟"
إياد: "اهم."
مريم بصريخ: "اوووه اوووه!"
وبدأت تتنط.
إياد بتحذير: "حركة كمان من دول وهتلاقي كف سداسي الأبعاد نازل على وشك."
مريم: "ليه يالمبي؟"
إياد: "اهو كده."
مريم: "هوووف."
ضحك إياد على منظرها وكملوا طريقهم للكوشة.
***
حياة لحور: "كنت فين يازفتة كل ده؟"
حور: "اتحكم عليا أغير الأحمر."
حياة: "ضحكت."
حور: "بقولك."
حياة: "اممم."
حور: "شدتها. تعالي بس."
واستغلت حور إن الشباب واقفين مع بعض.
وراحت شدت العروسة واشتغلت أغنية هوبا وبدأوا يرقصوا عليها.
طبعاً أول ماشافوا كده الشباب راحوا ليهم بابتسامة صفراء وكأنهم هيرقصوا معاهم.
أدهم: "هوبا؟ ده أنا هعملك هوبا في نفوخك ياحور."
حور: "انتي بتغيري يابطة؟ وبعدين ده فرح أخويا مش حد غريب."
أدهم: "لا غريب ولا قريب. لفتح وشك. اسكتي بقى واظبطي وقفتك. ياما أقسم بالله هسحبك ونمشي."
حور: "تسحبني؟ ده إيه؟ هو أنا معزة؟"
أدهم ودانه كانت بتطلع نار وبيجز على سنانه.
حور: "ياباشا خلاص سنانك هتقع."
أدهم تاه في ضحكتها: "عيونك بحر خلانى أحس بأني ماليش تانى. ضفايرك حبل معقود على طول جبل نائى أكدلى بأن الوصول محتوم."
حور بدموع: "كلامك عمره ماخلانى أفشل أكون الاولى في حياتى. عيونك كل يوم يحلولي كل المر في حياتى."
ليحضنها أدهم في سعادة بالغة.
***
إياد: "بت انتي."
مريم: "عيون البت انتي."
إياد: "انتي عاوزة تتطلقي؟"
مريم: "أنا لحقت اتجوز عشان أطلق يا جدع؟ تف من بقك."
إياد: "يبقى تحترمي نفسك يامريم وتظبطي زوقك وسطك لحد ماندخل بيتنا. وبعد كده فكيهم براحتكم."
مريم اتكسفت: "اه ياسافل."
ضحك إياد عليها: "بتتكسفي يابطة."
مريم: "وأني في غرامك عاصي أصابني الحب فهداني."
إياد بهمس: "وأنا الكافر بكل العيون سوى عيونك هدتني حقيقة كياني. وأنا السايح وعلى كل البلاد سواح بلف ولا داري وجت عيونك كلبشتني وأجبرتني أكون محب لبلادي."
***
حياة بعد ما كانت بترقص معاهم لقت نفسها اتشدت فجأة كده.
حياة: "ايه ده؟ على فكرة ده مينفعش ياحضرة الظابط."
يحيي: "تتجوزيني؟"
السؤال وقع على حياة صدمها الحقيقة.
حياة: "استاذ يحيي الحقيقة أنا معرفكش."
يحيي: "هنتعرف. هما عملوا الخطوبة ليه؟"
حياة بحمحمه: "احم. الفكرة مش هنا. الفكرة أني بقالي عشرين سنة بعيدة عن أهلي ولسه يدوبك رجعتلهم. فحابة أقضي أطول وقت معاهم ومش عاوزة أي حاجة تاني."
يحيي: "بس أنا أكيد مش همنعك عنهم."
حياة: "أكيد. بس هيبقى ليك الأولوية. وأنا مش حابة ده دلوقتي."
يحيي: "خدي وقتك. أنا مش مستعجل على فكرة."
حياة: "عشان موقفكش عليا أو أوعدك بحاجة ممكن متحصلش. شوف حياتك مع واحدة مهيأة نفسياً لده. إنما معتقدش..."
يحيي: "بس..."
حياة قاطعته: "مبسش. من فضلك. أنا كنت معاك في منتهى الصراحة. أنا وقتي كله دلوقتي لعيلتي ودراستي وبس."
سابته حياة ومشيت.
(ليت القلوب ببعضها تليق لحفرت بين جدران القلبُ اسمك. ولكن تأتين الرياح بما أشتهينا عند العزوف عنه😔)
لتذهب حياة وتنضم لاخواتها واشتغل أغنية سهر الليالي. وبدأوا الكل يرقصوا. طبعاً الكلام ده كان مقيد بالنسبة للبنات.
والحمد لله أخيراً وليس بأخر تم الفرح على خير وراح كل واحد بيته ليبدأ حياة جديدة مع إنسان اختاروه بدراية ووعي كافي.
أخيراً.
لم تكن هذه النهاية هي فقط البداية لأشياء أخرى كثيرة في حياة كل أبطالنا. القصة الحقيقية تبدأ بعد أن يسدل الستار وتزاح الأقنعة. بعد أن يتم القران ويبدأوا في معاشرة بعضهم البعض ومعرفة طباع بعضهم وكيفية التأقلم معاها.♥️
تمت بحمد الله💙
تمت النهاية..