-وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي،
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟
'
جـات ريِف وهي تعـدل فستانها بتوتر ، ما تعودت على المناسبات الضخمه بهالشكل واللي تكون فيها محطّ الأنظار بغير الشغل ~
حنيّـن ؛بنت عمكم الجديدة أخذت مني حِتّه ، بآخذها لـ لؤي !
بردت أطراف ريف وهي تبتسم بخفيف ، عِرفت إنها اُخته وياكبر فرحتها وقت عِرفت ، تعرفت على اُمه بعد وكانت لطيفة وبقد لطافتها ، حنّونة واستقبلتها بالحُضن ليه ما تدري ~
جات لعندهم نادين وهي تتمتم بكلمات كثيره ومبتسمه ؛ بروح أشوف الوضع والأوضاع ، بدكم شيء ؟
حنين بسخريه ؛ ويع مثل أخوها ، الله معاك
نادين بعبط ؛ ياحبيبي جابر ، يقول اليوم بينام عندك وحشتيه !
هتان بطقطقه ؛ إكرهيني مع جابر ، تراي صرت أشبهه !
خزتها حنيّن وابتسمت هتـان وهي تمشي بعيِد ، تحاول تبتسم قد ما تقدر ولا تخرّب على أحد فرحته ، أبوها تمتم لها بكلمات ما فهمتها ، إنه واثق فيها ، يفتخر فيها ، ويحبّها كثير ~
-
دخـل عناد قبل فارس عندها وهو يغنيّ ، ابتسم مباشره من شافها وهو يحضنها وهي بالمثل ~
مـلآذ بهمس ؛ لا تبكيني يا حيوان !
عناد بتمثـيل للحزن ؛ يا آه الزمّن ، حاكم الله يصلحك يا بِكر فارس !
أبـو بتـال ؛ ورع ، إشبه حاكم شيخ وسيّد الرجال بعد
عناد وهو يبتسم لمـلآذ ؛ أنا أشهد ، بس ما يليق على هالنِسمه يافارس !
ضحك أبـو بتال غصب وكل الأحاسيس تراوده ، فُستانها آخـذ منها حِته من حلاوته وحلاوتها ، ماسك لحد الخصر ويوسع من تحت ، عاري الأكتاف وأكمامه نازله وأغلب تفاصيله لـؤلو ، العِقد وأحلى من العِقد لباسّه ، يزِهى بها العُقد في جيِده ، ألماسِةٍ تلبس ألماسة ، ما زانها الجَوهر ، تِزينه ~
إبتسم أبـو بتال وهو يشوفها متوتره ، من نظراته وفرط توترها ضحكت ، وضحكت أكثر وقت حضنها ~
أبـو بتِال بإبتسامه وهو يحسّ بـ قلبه مبسوط ؛ يا سعد عينك يا حـاكم ! وش سوى وفاز بـ قَلب بِنتي !
ابتسمت مـلآذ بتوتر وهي تشوفها عمها أبو جابـر ، وجدها نهّـيان داخلين ، بتّال حاضنها وعناد جنبها وعمها سامي ماسك إيدها ويضحك انه بيتزوج ، يبتسمون وانهارت ضحك وقت شافت أبوها ، وعمها سامي يرقصون ،الرهبّة بقلبها من الأصوات وزادت من دخل عمها مِتعب ، تعرف إن حاكمها وراه وتُوترت حدّ البكي من خوفها ورهبتها وخجلها ~
سلّم عليها عمها متعب وإبتسمت ، بردت أطرافها وملامحها من دخل وهيِ تحس بقلبها ذابّ بداخلها من منظَره بالبِشت ، إنهارت من شكله وإبتسامته لها ، غصب عن خشَمه إبتسم من توترها ونظراتها المتعلقه فيه ، إيدها اللي تضغط على بتّال بدون ما تحس وإرتجافها اللي وِضح له ، غير عن...شكلها اللي يعجّز يوصفه ~
عنـاد وهو يدخل بينهم ؛ عاد شوف ، هي زوجتك صحّ لكن بعيّد عنا طول الله عُمرك ، لا أخذتها بيتكم بكيفك
مـلآذ بهمس ؛ بجي معاك
ضحك عناد غصب وهو يناظرها ؛ خلاص ما عادها تبيك ، توكل
إبتسم وهو يناظرها ، بردت أطرافها من نظراته اللي تتّوجه لـ نحَرها وشفايفها ، نظراته غريبة وكثير ~
عنـاد وهو يشوف اُمه ، وخلفها بِنت آيه بالجمـال ؛يا دين اُم الجمـال الأحمر !
ما كان حـاكم يمّه ابداً ونظراته عليها ، دخِلت ريف مع جدتها فاطمه بعد إصرار كبير ، إن كل اللي موجودين هم عمامها ، وأخوها ~
إبتسمت من استهّل وجه أبوها وهو يفتح ذراعه لها ، نظرات عمامها وابتساماتهم لها تخِجلها كثير ~
ضحكت وهيّ تشوف ملآذ تضرب إيد حاكم اللي على نحرها ، كانوا مشغولين مع فاطمه وصاحبنا مبسوط بـ إنشغالهم و" مايـوفّر " ~
إبتسمت وهي تعدل فستانها بتوتر وتمشي لعنده ، ما تدري كيِف تبارك له ولا تسّلم عليه ابداً ~
إرتجفت بـ ذهول من إبتسم لها ، لحدّ ما وضحت غمازته وحضنها ، حضنها حاكم وهو يقبّل جبينها ، ابتسم لها بهدوء وهي شبه مصدومه ، بعد صراع بينه وبين فزّاع ، إقتنع حاكم انها بنت ، ما يحبها بـ انه يحميها وبس لازم يُوضّح لها القُبول والحُب ~
إبتسمت وهي تشوف ملآذ ترجف ، مسكت ايدها وهي تبتسم لها وملآذ بالمثل ~
جاء نهيِان وإبتسم لها مباشرة ؛ الله يهنّيك ويهنّيه
ابتسمت وهيِ تشوف حاكم يعدل شماغه ؛ حـاكم
نهيِـان بابتسِامه لحاكم ؛ قِل لها سمّي يا عيِون آل سليمان ، سمّي يا بِكر فارس ، وسمّي يا حرمي
ضحك حاكم وهو يشوف ملآذ إختفت من كثر خجلها ، كانت بتنبهه على سماعته اللي بتطيح ما توقعت يفاجئها نهيّان بهالكلام ~
ملآذ وهي ما تدري شلون تتكلم من فرط خجلها ؛ سماعتك
عدلها وهو يضحك من نظرات نهيّـان ؛ تمّ
خِرجوا عمامه ، وعدّل بشته لانه بيلحقهم ، الأمور عكس رغبته تماماً لكنه ما تِكلم بحرفّ ~
وقف قدام مـلآذ بهدوء وهو يلفها لناحيته مع خصرها ، بردت أطرافها من إيده اللي على جبينها وضمه لها ، لناحيه صدره ، طوّل بنفس وضعه وتُوردت ملامحها من نزل إيديه لوجها ، إبتسم بهدوء يطمّنها ؛ إنتِ بخير ، وحَرمي
توها بتتكلم الا إنه باس جبينها ،عدل بِشته وشماغه وهو يخرج ، صاير عاقل رغم نظراته ، إبتسمت بتوتر وشبه خوف إختفى من صراخ البنات وهم يدخلون لعندها ~
-
وقـف حاكم بـ ثبات وهُدوء ، يناظر سُعـود اللي ..واقف بعيـد ويأشـر له إن الوضع ما يخوّف ، لف أنظاره بهدوء للي مدّ إيده يصافحه وهو يمدها بجمود ، إشتدت قبضه فيصّل على إيد حاكم ، وابتسم داخل حـاكم بسُخريه وهو يشّد بقبضته ~
كان بيبارك له ، ما قدر لسانه ينطّق واكتفوا بالنظرات اللي تبادلوها بكِل حدّه ~
فيصـل بسخريه ؛ قِلت مالك بِنت عندنا ، قول وفعل يا حاكم
حـاكم وهو يحاول يفهم الرساله اللي خلف حكيّ فيصل ؛ بَعدك ما شفت شيء ، إنتبه لعلومك
ترك فيصـل إيـد حاكم وهو يمشي بسخريه ، تّوجهت أنظاره لـ هُذام اللي واقف مع أبـو جابر ~
فيصٰل وهو يحاكي رائد ؛ أبـو جابر ، واقف مع نسيبه
رائـد بسخريه ؛ نسيبه يدورني ، ما أدري كيف غفلت عن تسجيلات مواقف المُول ، وقت إني رحت بمحيها قالوا جاء واحد وأخذها
فيصـل ؛ ومن يكون هالواحد ؟ هُذام نفسه ؟
رائـد ؛ لا ، يقولون ماله علاقة بالسلك العسكري ابد ، بس أخذها غصب
فيصٰل بسخريه ؛ يخدعونك ، ماله أوراق ووصف رسمي يهيئه يآخذها وغصب يآخذها ؟ ارجع تأكد
رائـد بسخريه ؛ ماراحت عن وِلد أسامه ،بس مثل ما طاح ساميّ يطيح هذام واللي يشد على ايده !
فيـصل ؛ العب ع الخفيف يارائد ، لا تفضحني
رائد بسخريه ؛ مستور ما عليك !
سكر فيصـل وهو يشوف أبوه يلعب بـ السيف مع أبـو بتال ، يحبون بعض كثير بعكسه ، كان يحّب والحين صار يكره وكثير ~
-
إبتسّمت بتوتر وخوُف ورُعب وهيِ تمشي ، تتّوج ليلة عُمرها بـ زفتّها وظُهورها ، إبتسامتها جمِيله لأبعدّ حد ، تِسحر العيّن من حلاوتها ، إبتسمت بتوتر وهي تشوف دِموع اُمها بمحاجرها وناديِن تبتسم لها ، غير عن فاطمة الليّ لحالها ، كَوكب آخر من الحنيّة اللي من تجاعيد الزَمن فيها تتسَرب ~
كانت فاطمه تحصّنها من كل قلبها ، يزينها الأبيض أكثر من إنها تزينه ، حفيدتها ، وخليِفتها بالوردّ ، صارت لليّ تحبّه حَرم ، اُمنيه فاطمه الوحيده "ليّتها تلِينه مايقسيها " ~
إبتسمت فاطمه بـ حُب وهي تشوف نادين ، وأحوال هتان رغم إبتسامتها ، مو عاجبتها ~
،
صعِدت هتـان للأعلى بعد ما ناداها جابر ، بردت أطرافها من منظره وشكله ؛ جابر !
سِكت وهو يتأملها من هول الصدمة يلي أكلها تُوه ، صارت هتّان حرم لـ هُذام وتوه يدري ~
فِتح ذراعه وهو يضمّها ، توه يدري عن السالفة كلها ، عن اُخته اللي تدمّرت تماماً ولا قالوا لـ أحد هيّن يواسيها ~
بردت أطرافها بخوف من ضمته لها ، وده يدخلها بيِن ضلوعه ؛..جابـر !
جـابر بهمس ؛ آسف ! وربّ البيت آسف
تِجمعت الدِموع بمحاجرها لثوانّي من فهمت مقصده ؛ جابر خـلاص
جـابر وهو يمسك ايدها بهدوء ؛ ما كان لازم توافقين
ناظرته لثوانيّ بشبه سخريه ، كيف تقول له انهم ما استشاروها اصلاً ؟ جاها حاكم وقال " هذام يبيك ، المملك بعد شوي بيجي " ، وبعدها أبوها قال لها "طلبك مني بالحلال وأنا عطيته " ، وقّعت وهي ترجف وما قدرت تنطق بحرف ، حتى امها ونادين ما بعد يدرون انها صارت حَرمه ~
جـابر وهو يجلسها بهدوء ؛ هذام ؟ سوى لك شيء ؟
بردت أطرافها وهي تشيل ايدها من ايده ؛ لا !
جابـر بتردد ؛ طيب ؟
هتـان وهي تشتت أنظارها بعيد ،شبه فهمت قصَد جابر وشكّه بهُذام ؛ ما كان هُذام ، لا تظلمه
زفر جـابر وحسب فهمه ، إن الأوضاع كثير مشبكّه وما فيه حل الا زواجها من هُذام ؛ عارفه انه مُو هذام ، هذام رجّال ونعم الرجل
هـتان بهمس ؛ ما أبيه
رفع عيونه لثوانيّ ؛ ما تبينه ؟
هزت رآسها بالنفّي وتجمعت الِدموع بمحاجرها ، لو كان غير هُذام يمكن أهون عليها ، كيف تِروح للشخص يليّ تحبه بهالشكل ، تحس نفسها ناقصه ومليون شعور غبي يداهمها عن نفسها ~
نزلت رآسها وهّي تشتت أنظارها بعيد ، يحِس بنار بقلبه من حَنيها لرآسها ودموعها اللي تمّردت على رغبتها ومحاجرها وأعلنت الضعَف ~
لفها لناحِيته وهو يحضنها وماهي الا ثوانيّ وأجهشت بكي ~
يا للأسف ،قلب جابِر خـفيفّ ، هيّن مِثله لو على النّمل ، شلون على إخته ؟ يناديِها بِـنته من كُثر الحُب لها ، وش قلب الأبو يلي يقوى على دِموع بنته ~
مسك وجها ووجهه تغيّر تماماً من كُثر القهر يلي يحِس فيه ؛ لا تبكِين ! عهد على هالرأس ما أتركه يرتاح لا تبكين
هزت رآسها برعّب ، خوف يتملكها من رسِاله وصلتها من الشخصّ يلي هي ما تعرف إسمه لكن حنّا نعرفه ، وحَقّ المعرفة - رائد - " واحد من آل سليمان ، او هُذام ، بتدّبس فيه قضية قتل قريب ، إنتظريني "
ابتسِم من فرط حسَرته وهو يشوفها تمسح دموعها وتتكي برآسها على ايديها ؛ ما ينحنيّ لك رآس يا بِنت ساميّ
هتـان بهمسّ ؛ ينحني ، وتنحنّي عشر وراه
جـابر وهو يمسك ايدها ؛ يخسى اللي يحنيه يا بنتي !
هزت رآسها بالنفّي وهي تناظره ، تجمّعت الدموع بمحاجرها وصُوتها من فرط قهر الشِعور بـ القوة يِخرج ؛ أبـوي يـكرهني
_وسّع عيونه وهو يناظرها ، لو شافت دموع أبوه اللي متخبّيه بمحاجره وهو يتكلم عنها " لإنّ داخلها وخارجها طّيب ، ونظيف ، كسروا ظهري فيها يا جابر " ما كان قالتّ عنه كذا ~
قامتِ وهي تمسح دموعها ؛ ببدّل ملابسي
جابـر وهو يتنحنح ؛ شلون ؟
هتِـان بسخريه ؛ خلّص العرس عندي ، كفّيت ووفّيت
جـابر بهدوء وهو يوقف ؛ بنتفاهم ، أنا برا
سكر البابّ خلفه وإتجهت هتَـان تبّدل ملابسها ، وتمسح المِيكب اللي بوجهَا ، رفعت شعرها لفوقّ وهي تآخذ نفس عميق ؛ ما يصير شيءّ ، فتره وتعّدي -
بـ الأسـفل ~
إستغربت وهيِ تناظـر حاكم الليّ يتأملها ، غريبه نظراته والأغربّ هدوئه المُتوتر ، تحسّ فيه خايف لكن من إيش ما تدريّ ~
حـاكم ؛ جاهزه ؟
هـزت رآسها بـ ايِه ، إبتسم وهو يمشي لعندها ، لكونها ما بتكمّل الليلة معاه ، نصيبه يآخذه الحين ولو كان قليل ~
بردت أطرافها من حاوط خصِرها باستغراب ؛ حـاكم ؟
ابتسم بهدوءّ وهو يتأملها ، وده يمدحها لكن تِضيع حَروفه بشكل فَضيع ، إنحنى بهدوء وهو يقّبل شفايفها ، خلل أصابعه بـ ايدها وهو يشوفها ما تناظره أبداً ~
ودعّتهم وهّي تسأل عن هَتـان لكنِها مو موجودة وإستغربت من هالشيءّ ، رِكبت بعد مساعدة حاكم وهي تشوفه رامي بِشته بالخلف ، مسك ايدها بهدوء وإستغربت حركته ، كان يحرك إبهامه بـ بـاطن ايدها لجل يشغلها ~
وصِله صوت سعود وهو كان شاك وكثير بعد وتأكدت شكوكه ~
سعود ؛ بيتك مراقب ، غيّر وجهتك
حاكم ؛ تم ، سـعود
سعـود وهو يتأمل بـ بيت حاكم ؛ سـم
حـاكـم بهدوء ؛ إطلب الرحمة
ضحك سعـود غصب عنه وهو ينزع السماعة من إذنه ، لـ وهلة ، تبّـان كلمته كـ تهديد ووعيـد ، صحّ هي وعيـد لكنّه أحلى وعيـد ممكن يِمر على سعود ، رجعته لـ العسكرية والسِلك كانت بهالكلمة ~
غيّـر حاكم وجهته لـ شُقه يـملكها ، لكنها بعيِده عن أنظار الكِل ~
زمّت شفايفها بـهدوء وهيّ ما تناظره ، تحسّ فيه شيء ومو طبيعي لكن كيف تسأله ~
مـلآذ بتردد ؛ فيه شيء ؟
هز رآسه بـ النفيّ ؛ مسكرين الطرق اللي عند البيت ، بنروح مكان ثانيّ
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي ترجع رآسها للخلف ، مُرهقه من التعبَ وكثير بعد ~
نـزل وهو يساعدها بالنّزول ، ابتسم بهدوء ؛ كأنك تتعمدين كُبر الفستان لجل تكون المسافة بيني وبينك كبيرة !
إبتسمت بعبط ؛ تعمّدت !
إبتسم وهو يِفتح البابِ ؛ إعرفي انه ما يمنعني شيءّ
زمت شفايفها وهي تدخل قبله ، رمى شماغه وهو يأشر لها على مكان الغُرفه ؛..
_
_الغُرفه ؛ بدلي ملابسك وتعاليّ
مشِيت وضحك من سِمع صُوت المويا ،سمعها وهيّ تتحلطم وتحاكي اُمها ، إن جمالها الطبيعي إختفى ، ما تدري إنها بكل حالاتها ، بـ نعومتها وفخامتها تجِذبه ~
زفـر بشبه ضِيق لثـوانيّ ، يشوفه بعيِن نفسه عجَز ، لكنه مجبور لجل ما يِكسر قلبها ، يكفيها اللي جاها منّه ~
خِرجت وهّي تزم شفايفها لثواني ، إضطرت تشِتمه بداخلها لإن مالها أي لبس هنا ~
لبسِت الرُوب وهيّ تلفه على جسدها ، فِتحت نصف البّاب ؛ حـاكم
حـاكم وهو يلف لناحيتها بإستغراب ؛ سميّ
مـلآذ : مالي ملابسّ هنا !
ناظرها لثوانيّ وغصب عنه ضحك ،للأسف تفكيره غير عن تفكيرها بكثير ~
تّوردت ملامحها لثوانيّ بذهول ، ابتسم بخفيف وهو يفرك حواجبه ؛ملابسي فالدولاب طال عمرك ، تكفيك
سكرت البابِ وهي تشّك بعقله وعلاقتهم ، خُطبه ع الواقف ومِلكه بالصباح وبلبس عسكري ، والحين بـ يوم عرسهم تلبس ملابسه ~
زمّت شفايفها وهيِ تلبس من تيشيرتاته ، أخذت لون رماديّ لإن الباقي ما يناسبها بنظرها رغم ان التيشيرت كبير عليها ، ولنِصف فخذها الا إنها أخذت شُورت ~
فتح الباب وتراجعت للخلف برعب ؛ بشويش !
حـاكم ؛ تعاليّ
هزت رآسها بالنفي بتردد ؛ بنام
حـاكم ؛ بتنامين ، تعالي
ناظرته لثوانيّ ، شاكه بـ أوضاعه وكثير ؛ حاكـم
ابتسَم بخفوت وهو يمشي لعندها ، رمى الشورت من ايدها وهو يزّم شفايفه ؛ التيشيرت يكفي
مـلآذ بهمس ؛ جالس تخوفني
ناظرها لثواني بهدوء ، كانت فعلاً خايفه من نظراتها اللي حفظها وكثير من كُثر مواقف الخوف اللي مرت فيها معاه ، كل خلاياه تدفعه يقّبلها رغم انه كان يِكره القُبل ، حتى بـ طفولته كان يمتنع عن تقبيل شيء غير رآس جده وإيد أبوه ، باس جبينها بنفس همسها ؛ ما يطول الخوف
رَجعت أنظارها له ؛ فيه شيء صار صّح ؟ لا تكذب وتقول الطرق مقفله !
حـاكم بهدوء ؛ إحتياطات عسكريه بس ، الكذب ما نحبّه ~
حـاكم وهو يناظرها ، يبتسم لجل ما تشِك بـ شيء غير الليّ هو يعرفه ، حافظ جُمل مرسمها من كُثر ما يدخله ؛ دايم تقولين مُختلف ، وذلك الإختلاف يُعجبني
مـلآذ وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ صار ما يعجبني الإختلاف ، يخوفّني
ثَـبت إيده على خصَـرها وهم يخرجون للصـاله ، جلس ع الكَنب وهّي بجنبه ، غصباً عنها بجنبه من إيده ~
أخذت كـآس العصير يليّ قدامها ورفِضت العشاء ورِفض معاها ~
تِركته وهيّ تشوفه يتأملها ، تتّورد ملامحها مباشرة من طريقته ونظراته الغريبه ، ايده على خصرها ومقربّها منه كثير ~
لفت وجَها لناحّيته بتردد وهيّ تحس بالنِوم ؛ بدخل أنـام
قربها لعِنده وهو يسندِ رآسه على كتفها بهدوء ؛ بتناميِن
ما قِدرت تتحرك من حركاته وهيّ تحس بحرارة تجِتاحها ، مو قادرة تقَاوم النّوم ابداً وماهيّ الا ثُواني وغِفيت على كتفه ~
زفَر بضِيق وهو يحاوط ظهرها ؛ آسـف
قـام وهو يشيلها بـ حُضنه ، إبتسم بخفيفّ من زمَت شفايفها وهو يتركها على سريره ~
خلل إيده بشعره وهو يسكر الأنوار ويمشي لمكتبه ، تمتم لنفسه بشبه سخريه من حاله وضعفه معاها ؛ قال إيش قال حقّ الحياة ، تحفظ الحياة ايه لكن تعيشها صعبه يا حاكم ! صعبه يا فريق !
دخلّ مكتبه وهو يفتح لابتوبه ، وصلته رسِاله من هُذام " عرفته " ، حـاكم " مكانه ؟ "
هُـذام وهو متوتر من كون هتّان واقفه مع أبوها بجنبه " ما صدته "
قـام حـاكمّ بهدوّء ، ما أحد يفكر بحَاله والعجّز اللي يحس فيه لدرجه إنه مُضطر ، يرجع مكتبه الحيّن يوقع على أوراق ترجّع سعود للسلك ، لجل ما يصيّب سعود الضرر وإنه يشتغل خارج القانون ~
إضطر انه يجرح نفسه ، ويجرحها بـ مُنوم يتركه بـ عصيرها ، يعرف لو كانت صاحيه يمكن تتقبّل شوي لو عرفت انّه لازم يمشي ، بس بتنجرح وما وده بجرحها ابداً ، عجز وضُعف وُجبن وفضاعة شُعور يحسها لأول مره فيه ~
بدلّ ملابسه وهو يخرج ، قفّل باب الشُقه وهو يحاولّ يِهدي نفسه " يضيع يوم ولا كِل العُمر يا حاكم " -
« بـ القــاعه »
كـانت اُم جـابر ، وأبـوه ، وهُـذام وهتّـان الموجودين للأن ~
هُـذام بهدوء وهو وساميّ يتحاورون بهمس ؛ هتـان تقرر يا عمّي ، تآمر بشيء ؟
أبـو جابـر بشِبه حـزن ؛ الله معاكّ يا هُذام
مِشى وهو يشِوف زوجته ،شيماء منهاره وحاضنه هتّـان اللي كأنها مو معاهم ، كل ما شافت وجه هُذام تتذكر الدمّ اللي كان ينزف منه بشكل فضيع بـ العصر وللحين الآثار موجوده ~
قربِ أبـوها بيضمها الا إنها أبعدت بهدوء ، ما قِدرت تزيّف شُعورها للأسف ولا ودها بـ عتب ولا ودها تبكيِ ~
فِهمت من جـابر إنها بتصير كـ إنها بـ بيتهم ، قال لها فترة وبسّ لحد ما يقدرون هُذام وحاكم يتصّرفون بالوضع ، لجل ما يتضرر أحد ~
مِشيت بدون لا تتِكلم وهيّ تركب بالخلف ، ما عارض رغبتها أبداً وإلتزم الصمَت ~
بردت أطرافه من وصِله صُوت حـاكم ؛ حـاكم !
حـاكم وهو يسكّر مكتبه ؛ هُذام ، إنتبه لنفسك
هُـذام ؛ فيه شيء !
حـاكمّ بهدوء ؛ سلاحك لا يبعدّ عنك ، إن شفت إخت صحّار حقها رصاصة الله يحميك ما ودنا نمسكها ولا غيره !
هُـذام باستغّراب ؛...ماهيّ موجوده ! إختفت !
حـاكمّ ؛ ما إختفت طال عمرك ، تِحوم حوالينّا
هُذام وهو يرفع حواجبه ؛ إنت وينك ؟
حـاكمّ ؛ بـ مكتبيّ ، راجع شقتي الحين
عضّ شفته لثوانيّ ، وده يشتمه لكن وش يقوله ؛ خير ان شاء الله
سكّر وهو يبعد سماعته عن إذنه ، لف أنظاره لها بهدوء ؛ هـتّان
ما تِكلمت وفضَلت السِكوت ، نزل وهي معه ، إستقصد يمسك ايدها وشّد عليها من حسَ إنها تحاول تِفك ايدها منه ~
هتَـان بهدوء ؛ إترك
هُـذام ؛ ما وديِ أتركك ، اليّد أهون من تحت الذراع ولا ؟
تغيّرت ملامحها وإلتزمَت الصمَـت ، تخّاف يقرب لها ، حتى لو يدخلها تحَت ذراعه إحتمال تموت من رُعبها ~
دخَل وهو يشِوف ريهـام بالصِاله ، خافت عليه بالعصّر وهي اللي شافت وجهه شِلون ينزفّ ، ساعدته بوقتها وبدأ يميِل شكه لليقّين إتجاهها ~
ريهِـام بهدوءّ ؛ جناحك جاهز
هز رآسه بـ زين وهو يصعدِ ، انتبهت ريهام لـ حركه إيد هتّان اللي ودها تِفلت منه لكنه شادّ عليها ~
دخلّ الغُرفه معاها وهو يسكر البابّ ، تركت إيدها من إيده وهيّ تمشي بعيِد عنه ~
هُـذام ؛ هتـان
مسِكت نفسها لثوانيِ وهيّ ما تناظره ؛ تتركنيّ لحالي ؟
ناظرها بهدوء وهو يجلسِ على الكنبه ؛ لا
نَـزلت عبايتها وهيِ ما تناظره ابداً ، لمح شعرها وما قِدر ما يتكلم ؛ قصيتيه !
ناظرته لثوانيِ ورجعت تشتت أنظارها بعيِد ، قام وهو يمشِي لعندها ~
هُـذام وهو يمسك ايدها ؛ لا تتكلميّن ، بس بحاكيك شويّ
تعبّت من ضعفها ، قدام الكُل ضعفت ميّن باقي ؟ ؛ الله يخليك خلاص
ترك إيدها وهو يناظِرها لجزء من الثانيّه ؛ ناميّ
جِلست بتردد لثوانِيّ وهي تشوفه يمشي لعند البابّ ، صرخت من شيء لامسِ إيدها وهيِ تركضّ لـ ناحيته ~
هُـذام بذهول ؛ شفيك !
ضِحكت إلين وهيّ تنزع البطانيّه عن وجَـها وجسدها ، ناظرتها هتّان لثوانيّ بذهول ومافيه أحد مبسوط أكثر من هُذام بهاللحظه ، كانت هتِان متمسكه بـ ثوبه ، قبال صَدره بالزبطّ ~
هتـان لثوانيّ نسيت شوي من نفسها ، إبتسمت بخفه ؛ مِين انتِ ؟
زمَت شفايفها بعدم إعجابّ من قُرب هتـان لـ هُذام ، دخلت بينهم وهي تمسك ثوبّ هذام من الأسفل لجل يشيلها ~
ضحك وهو يشيلها ؛ غرفتك وين ؟
إليِـن ؛ بنام عندك
هُـذام وهو يزمّ شفايفه : عيب ، يلا غرفتك
خزّت هتـان لثوانيّ وكأنها هي السبب ؛ بعلّم عليك
ضحك وهو يمسكها مع ايدها ، مشى فيها لعندّ غرفتها اللي قِبال جناحه وهو يشوف ريِـهام خارجه من غُرفه إلين ~
ريهِـام بتردد وهيِ تمد له مرهم ؛ وجهك الحين أحسن ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء ؛..الحمدلله ، عندي
ريهام بإستعجال :هذا جابه واحد ، اسمه هجرس أتوقع وقال أعطوه هذام
أخذه منها وهو يستغرب من إهتمام هجرس ، مدت له ورقه وهيّ تبتسم ؛ هذي منه بعد ، ابوك قراها
أخذها وسرعان ما إبتسم " والله إني خفت من وجهك ، تفضل ياخوك حطّه كُود إنها تروح ولا تفجع الحريم "
ابتسم وهو يعطيها ظهره ويدخل لجناحه ، رجعت ريهام مع إلين وهيِ تبتسم بخفوت ~
دخل الجناح وهو يسكّر البابّ ، كانت تناظره من بعيدّ لكنها مثَلت العدم ، ما إرتاحت لـ ريهام وتصرفاتها ولو واحدّ بالمية ، هي كـ بِنت ، تعجبها ريهام وإهتمامها بنفسها ، تبِرز مفاتنها بشكل حلو وكثير وأغلب تصرفاتها ما توّضح انها اُم ، تعيِش شبابها أكثر من هتان بكثير ، السؤال اللي يتبادر لـ ذهن هـتان الحين ، هِي تخرج قدام هُذام بالشكل الحلو اللي هم يشوفونه دايم ؟ ولا تتستر ؟
سَكر الأنوار وهو ينهيّ سرحانها لجل تنام ، لانه بيتفاهم معاها وما بيجلسون بـهالوضع ، إثنينهم يحبّون بعض ، واللي صار عكّر الجو عليهم شوي ، لكنه كان خيّر ولو شوي ، عَزّم هُذام عليها وتجاهل فرق العُمر والحين هيّ حَرمه ~
ناظرته لثوانيِ من إتّجه لـ ناحية الحمام - الله يكرمكم - ، شغل الأنوار اللي قريبه منه وهو ينزع ثُوبه ، غمّضت عيونها وهي صحّ خايفه ، لكن تحّس بـ شيء غريب بداخلها ، انه تاركها على راحتها شّوي مريحها لكن الخوف لازال موجود~
بَدّل ملابسه وهو يناظرها لثوانيّ ، يخاف يتمدد بجنبها وتنهِار ، وينام ع الكنبّة وتتمرد عليه ~
مشِـى لـ الطرفِ الآخر من السـرير بهدوء وهو يجلّس ، ناظرها بطرف عيِنه وهو يشوفها تبعدّ بكثير لحدِ ما وصلت لـ الطرف ؛ لا تطيحين
اخذت المخده يليّ بجنبها وهي تحطها بينهم ، ناظرها لثوانيّ وهو يتمدد بهدوء ، لأول مره تحسّ نفسها مُزعجه ،كثيرة الحركه ، تحس إن صُوت أنفاسها يوصله ، كامل جسدها يرتجّف وتحس إرتجافها يزعجه ، ما قدرت تنِام من كثر الإزعاج اللي بداخلها من فيضانات المشاعر ~
_
« العصـر ، شُـقه حـاكمّ »
فِتحـت عيونها بخمُول وهيِ تحس بـ شيء يحاوطها ، نـزلت أنظارها وتغيّرت كامل ملامحها من لِمحت كتفها العاريّ ، شبه إرتاحت من شافت إنها للحين بلبسها ، ناظرت ذراعه اللي تحاوط خصِرها وهيّ تشيلها بشويش ، أبعد عنها وهو يلف للجهه الأخرى ، تُوردت ملامحها وهي تشوف عضلات كتفه تتحرك ~
حاكم وهو يآخـذ جواله ويأشر لها على الكنب؛ ..ملابسك هناك
مشِيت لعندها وهيّ تناظر ملابسها ، زمّت شفايفها لثوانيّ وهي تآخذ أول لبّس قدامها ~
كان متكّي ويناظرها ، خلل إيده بشعره بتزفيره ، تّوه ما غِفى الا وقامت مـلآذه وماهو بجيح لـ درجه يتركها بالليلّ والحين ~
خرج من الجنَاح وهو يآخذ له شاور ، بدل ملابسه وجلّس ينتظرها لجلّ يتغدون ~
خِرجت وهيِ تعدل شعرها ، إبتسم لها وردت له الإبتسامه مُباشرة ~
زَمـت شفايفها لثوانيّ ، ما تحِب العَصر بـ البيّت ابداً ؛ إفتح الشباك
رفع أنظـاره بـ استغراب ، قام وهو يفتحه وهِي جلست ، جلس قبالها ؛ رآسك مصدع ؟
هزت رآسها بالنفيّ ؛ شوي
إبتسم بهدوء وهو يسمّي ، يسِرق لها النظّرات كل شويّ وهي تمثل انها ما تشوفه رغم إنه يوترها ، ما تِذكر كيفّ نامت ابداً ، ولا أي شيء ~
رفعت عيونها وهي تشوفه يمسك جوالاته ، فِتحها كلها وهو يناظرها بهدوء ~
ناظرته من أصوات الرسايلّ الكثيره وهي ترجع أنظارها لـ الأكلّ ؛ شِبعت ؟
هز رآسـه بـ ايه وهو يتكيِ للخلف ، قامت وهي تآخذه معاها ، رِجعت الغرفه تعدل شكلها ، كل أغراضها بـ بيته ~
ابتسِمت لثوانيِ وهي تشوف عِطرها ، الواضح انه أخذ لها كم لبس وعطرها ، للأسف مافيه ولا لبس جابه مُنسق ، أرتب شيءّ واللي هي لابسته ، فُستان لفوق الركبِه بـشوي بـ اللّون الأبيّض ، أكمامه طويله ونوعاً ما ساتر ~
دخـل وهو يشوفها تدندن بخفيف ، حاوطها من الخلفّ وهو يقبّل عُنقها ويمشي لجهه السرير ~
تُوردت ملامحها لثوانيّ وهي تشوفه ينحنيّ لتحت السرير ~
حـاكم بطقطقه وهو يآخذ سماعته ؛ وش صار بالأمس ووصلت سماعتي هنا ؟
بردت أطرافها لثوانيّ بتردد ؛ ما صار شيء يمكن طاحت منك
ضحك وهو يشوف أحوالها إنقلبت ، قال لها إنه ينتظرها وجلس بالصالة ~
_
« بيــت نهيــان »
جـلس بـ الصالة بهـدوء تـامّ ،وصله إن حاكم بـ شُقته مو بـ بيته ، وانه لحدّ الظهر كان بـ شوارع الرياّض ، من مكتبه لـ بيته لـ بيت سِـعود ثم تِوجـه لـ شقّـته ~
زفر وبيـته فاضي تماماً ، مافيه غيّره وفاطمه فقط ~
فـاطمة ؛ هيا يـا نهيّـان
نهيّـان ؛ خلينا بالبيـت يا فاطمة ، وتعالي بحاكيك
هـزت رآسها بالنفِي ؛ وش ورآك مستعجل على الحُشر ؟ الدنيا واسعة ليه تقابل ٤ جدارن بهالعصِر !سَلـّم أمره لـ ربه وقام معاها ، يجلسون بالخارج يتقهوون لحدّ المغرب ثم يدخلون ~
إبتسمت فاطمة وهيّ تشوف عنـاد داخل ووراه لـؤي ~
جاء عنادّ وهو يسلم على رأس ابوه ؛ حيّ الله أبو متعب
نهيّـان ؛ وش تبي ؟
عناد وهو يناظره لثواني ؛ طال عمرك صدمت واحد
_نهيّـان وهو يمسك عكازه ؛ قم توكل بسرعه
عنّـاد بابتسامه ؛ ياراجل يمكن دخلت بقضية قتل قل لا اله الا الله !
فاطمة وهي تضربه ؛ وش هالفأل ! نهيان شف الولد !
عنّاد بابتسامه ؛ ونفسيتي مره معكّره طال عمرك ، اعتذرت للرجال ورحنا المركز ودفعت التعويض حق سيارته بس طال عمرك انا طفرت
نهيّـان بسخريه : يا حبيبي ، خلاص خذ مفتاح المكتب والخزنه لك اللي تبي
ابتسم لثوانيّ بعدم تصديق ؛ صادق ؟
نهيّـان بحده ؛ عنــاد !
عنـاد بتزفيره ؛سيارتّي انعدمت ، ولا معي فلوس ، أروح عند المسجد وأقول لله يا محسنين يعني ؟
فاطمة بحده ؛ وش لله يا محسنين ! اللي يشوفك يقول منّتف !
قام نهيّـان وهو يستغفر ، ضحك عناد وهو يجري وراء أبوه ؛ يعني مِين لي غيرك طال عمرك ! وش اسوي ؟
نهيّـان ؛ إسترجل ، وش تسوي !
عنـاد بحزن ؛ إهانة كبيرة بحقيّ ، تسلم
لف نهيّـان من شاف عنـاد يمشي لعند لـؤي اللي يكلم جواله ، ضحك من شافه يدخلّ تحت ذراع لؤي ويحاول يسمع ~
لؤي بشبه حده ؛ عنــاد !
عنـاد بنبرة مصدومه ؛ لا هاوشني ! هاوشني ! لا تستحي هاوشني !
ضحك لـؤي وهو ينزل جواله عن إذنه ؛ أخسي
نهيّـان ؛ عنـاد
لف أنظاره لـ ابوه وابتسم غصب ، راح لعنده من لِمح الفلوس بـ ايده ؛ لبيّــه
نهيّـان ؛ ورنيّ سيارتك
عنِـاد وهو ينزل التيشيرت عن عُنقه ؛ إنت قِل الحمدلله طلعت منها سالم ، بعدين أوريك السيارة
بردت ملامح نهّـيان لثواني ؛ بس هنا !
هز رآسه بـالنفيّ وهو يرفع شعره عن جبينه ؛ هنا بعدّ ، بس جات سليمه طال عمرك
نهّـيان بشبه حده وهو يضربه بالفلوس على صدره ؛ تعّلم الجديه ! لا تجيني تستعبطّ !
ضحك عناد غصب ؛ وتخاف فاطمه ! تعرف قلبها رهيّف ليه نخوفها !
زفّـر نهيّـان وتسلل لـ قلبه خوف مو طبيعيّ ، يخاف يِصيب عِناد شيءّ وهو ما يدريّ عنه من كُثر إستهبال عنادّ ؛ الله يحميّك ، تبي شيء ؟
ابتسم عنـاد ؛ أجلس بدون سيارة ؟
نهيّـان بطقطقه ؛ إمشي على رجولك ، زِدت وزن
ضحك عنـاد وهو يمشي مع لؤي يصعدون للمُلحق ، بعدّ ما سلـم لؤي على فاطمة اللي يِكنّ لها حُب كبير بقلبه ،وهيّ تعتبره بمقام عنِاد وكثير ~
-
« بيـت أبـو جابـر »
جـالسين ناديّن وأبوها واُمها بـ الصاله وكل فردّ منهم يتحاشى يحاكيّ الثاني ~
أم جـابر بهدوء ؛سـامّي
أبـو جابر بتزفيرة ؛شيماء ، لا تفِتحين الموضوع يكفيّ
نادين بهدوء ؛ ليهّ سويت فيها كذا !
أبـو جابر وهو يناظرهم لثوانيّ ؛ هيّـن علي ؟ تشوفونه هيّـن عليّ !
أم جابـر وهيّ تشتت أنظارها بعيد ؛..محُطيكم وصخ ! واللي أكلتها بنتي !
ناظرهم أبـو جابر لثوانيّ والحكيّ مع الحريم بـ رأيه ضايع ، قامّ من مكانه ولازم يلقى أخوانه ، لإن السِن بالسِن ، وهتـان بـ أهل رائـد كلهم ~
نـادين بهدوء ؛ عقـالك
ساميّ بسخريه وهمس لنفسه ؛ إلبس العقال وإسترجل يا ساميّ ، لا والله ما ينلبس على رآسي عِقال وهتان تبكي
خـرج من البيّـت وهو يمشي لـ بيت أخـوه مِـتعب ~
قامَت نادينّ وهي تصِعد لـ غُرفتها ، عقلها للحّين مو جاي يستوعب ويشبك الأمور ببعضّ ، هتـان كانت تبكيّ لوحدها وعاشت شيء أكبر من عمرها بكثير لوحدها ! كيّف ما حسّت فيها !
جِلست بهدوء وهيّ تآخذ نفسّ ، تحس عائلتهم وكل آل سليمان مفككين بـ شكل مو معقول ، وراحت من نفسيتهم كثيّر ~
_
« بيـت جــابر »
كـ العادة ، بعيِـد عنها بـ ٢٠ مِـتر وكل شوي تِرمقه بنظرات كُـره ~
قامت من سِمعت صُوت الجرسّ وهي تنتظر اُمها أساساً ~
فِتحت البابّ ورفعت حُواجبها لثوانيّ من اللي رافعه بـاقة ورد على مسُتوى وجَـها ؛ اهلاً ؟
ابتسمَت نايـا وهي تبعدّ الورد ؛ السلام عليكم !
تغيّـرت ملامح حنِـين لثوانيّ وابتسمت باستغرابّ ؛وعليكم السلام !
ابتسمت نايـا وهيّ كان ودها تتكلم عربيِ أكثر ، لكن لسانها ما يساعدها ، سألت حنين عن حالها وحال البيبيّ ، ودخلَتها حنيّن للداخل رغم إنها كارهتها حدّ الموت ليه ما تدري ~
نـايا بابتسِامه وهيّ تشوف جابـر نازل ؛ أوه جابـر !
تغيّرت ملامحه لثواني وهو يمشي لعندهم ؛ نـايا ؟
عضّت حنين شفتها وهي تقلده ؛ نـايا !
ضحك غصَب عنه بـ إستغراب ، عدلت نـايا عبايتها وهيِ تناظره ، ما خِفيت نظراتها عن حنيّن أبداً وهالشيءّ اللي زاد النار حطَب ~
نـايا وهيِ مدت إيدها لعند جابـر ورجعتها ؛ أوه ! لا تُصافح النساء
حنيّـن بسخريه ؛ عادّه نفسك منّا ، صدق صعلوكة !
كِبح ضِـحكته وهو يجلس بـ استغراب ، ما فِهمت من تحاورهم بـ لُغة غير الإنقلشّ وهيِ تخز جـابر ~
حنيِـن ؛شوف انا ما فهمت صحّ ، لكن هالصعلوكه تسبنيّ !
ضحك وهو يناظرها ؛ تِسبك وأترك وجها بحاله ؟
زمت شفايفها بتقليدِ ؛ يعني تدافع ؟
ضحك غصب وهو يغطيّ وجهه لثوانيّ ، إستغرب من زيارة نايا لكن فهَم منها إن عندها مشروع بالرياض ، ولقيت عِنوان بيّته من معلوماته اللي بمشروعهم الكبير وجات لجل يساعدها ~
زفَرت حنيّن وهي فعلياً بِديت تتضايق من وجود نايا وأريحيتها بالحكّي مع جابر ، تفهم حوارهم وكله حول العملَ مع ذلك تحسّ بـ شيء يِدفعها تقِوم وتنِزع شعر نايا من مكانه ~
حنين وهيِ تقوم بغيّض ؛..قِل لها ، حنّا بالسعوديه ، وبيتك مو مكان إجتماعات ، تروح للشركة اللي منسقه معاها وتتفق معاهم ، وانت اذا تبي تساعد احد ساعد ناس عدل مو صعاليك !
ناظرها لثوانيّ بذهول وهو يشوفها تمشي ~
تغيّرت ملامح نايا بإستغراب وابتسمِت بخفيف من عِرفت انها غيّر مُرحب فيها ؛ أنا آسفه ، إتصل بيّ
ابتسم بخفيف وهو يفرك جبِينه ،ما يحبّ كسر الخواطر ابدّ ، ولو تدري حنيّن ان هالنّايا متحمسه لـ طفلها أكثر منها ، وجابت هالوردّ لها يمكن تغيِر نظرتها شويّ ~
_
« شُـقة حـاكمّ »
متمدد بـ حُضنها وإثنينهم ساكتّين ، للحين يرعبها الليّ صار قبل ساعة تقريباً ، فجأه عصّب وتغيّرت كامل أحوالها ونفسيّته ، سِمعته يحاكيّ أحد وصُوته لحاله تحسّ فيه يِضرب الطرف الثانيّ من قُوته ،سِمعت ألفاظ ما تدري إن حاكم يقولها ، وهُواش وعصّبيه ، نهايه المكالمة كانت تهديدّ ووعيد من حـاكم وهيّ خافت كيِف الليّ يحاكيه ، كـان بيخرج الا إنه شافها بـ الصالّة وملامِحها باردة منه ، حتى لمَا جلسّ بعدت عنه وسحبها غصّب عنها بجنبه ، قبّلها فُوق القُبلتين ثالثة وتمدد بحُضنها ~
مـلآذ بتردد ؛ الشغّل ؟
هز رآسه بـ ايه ، إلتزَمت الصّمت وهّي تشوف جواله يِرن ~
مَد إيده بدون لا يشوف ميِن وهو يردّ ، كانت بتتحرك الا إن إيده ثبتت خصرها بقوة ، يمكن هُو ما يحسّ بقُوته الا إنه أوجعها ~
حـاكمّ بهدوء ؛ عندك سعـود تفاهم معه
هجَـرس بتردد ؛ طال عمرك ما ينفع
حـاكـم بهدوءِ ؛ رح مكتبيّ يا هجرس، كل شيء جاهز
هجَـرس ؛ تمّ
تَـرك جـواله وهو يقِوم عن حضنها ، قامِت بشويش وهيّ تلف للجهه الثانيه ~
ناظرها لثوانيّ وهو يشوف شعرها يغطيّ وجها ، مسك ايدها قبل لا تقوم وهو يبعد شعرها عن وجَها ~
مـلآذ وهيّ تشوف جواله يِرن بتردد ؛ جـوالك
تجاهلّ وهو يناظرها ؛ ما تعّودت على الليّن ، نبّهيني
مـلآذ وهيّ تشتت أنظارها بعيِد عن عيونهّ ؛ ما سويت شيءّ
تركت إيده وهِي تقوم للغرفه ، ناظر خلفها لثوانيّ من سَكرت البابّ ، قال له نهيّـان " حقّ الذيب القتل ، وحقّ الحاكم الحيـاة " ، الليّ يِشوفه إن الذيابة من كِل نوع وأولهم عقله ، جالسيِن ينهشّون حقه بالحياة وكثيِر ~
قَـام وهو يدخلّ الغُرفه معاها ، سكرّ الباب ولفّت لناحيِته ~
مـلآذ وهيّ قبل لا يبدأ بـ أي كلمة ، بتقُول له ؛ إهتم بـ شغلك ، ما أمنعك
حـاكمّ بهدوء ؛ كيف ؟
رفِعت كِتوفها بعدم معرفه وهيّ تزم شفايفها ، إبتسمت بشبه حِزن ؛..رُتبتك يليّ قلت لي إرسميها ، عرفتها ، حاكيتني عن منصبك وعرفت إنك مُهم هناك كثيِر ، جوالاتّك ما تِكف إتصالات ، والكِل ماله غِنى عنّك
حـاكمّ وهو يمسك إيدها ؛ وبعده ؟
شَـتت أنظارها لبعِيد وهيّ تحاول ترجع للخلف ؛ مافيه بعده
ناظرها لثوانّي ، ما عهدَ نفسه يتكلِم بهالشكل ابداً ؛ الكِل ماله غِنى عنيّ ، أنا ماليّ غنى عنك
ناظرته لثوانّي وداهمها الخجل ، والحُب ، ومليون شُعور أرجَفها ~
تداركت نفسها وهيّ ترفع عِيونها لعيِونه مباشره ؛ ما أبغى أستوطن حياتك ، بس لا تتركنيّ على جَنب ! ما تعّودت !
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تترك إيده ، مِشيت للحمّام وهِي تحس بـ مشاعر كثيره ، بُرودّ يملي علاقتهم بشكل مو معقول ، متكَتّم على نفسه ، وهيّ أكثر ، تكِاد تجزم إنه كان يلعبّ ، كل حركاته وعلاقتهم اللي رغم إنها ما كانت على الطريّق الصحيح قبل زواجهم ، كان فيها رُوح ، وحياة ~
_
« بيـت سـعود ، العشـاء »
إبتسـم ضاويّ من دخل سِـعود ؛ ياهلا
إبتسم سعود وهو يمشي لـ المطبخ أخذ له مويا وهو يناظره ؛ كيف الحـال
ضاويّ ؛سعـود ،تعرف وش يقول عبدالمجيدّ ؟
رفع حواجبه لثوانيِ ؛ عبدالمجيد مِين ؟ ووش يقول ؟
ضحك غصب عنّه ؛ يِقول وِينه سُعود القلبّ دام إنت لاهيّ !
سعـود بطقطقه ؛ وش تقصد ؟
ضاوّي بضحك ؛ أقول رِجعت العسكريه خَذتك منّا ، وأكثر بعد ، ياخوك والله لو إني زوجِتك طلبت الطلاقّ
عقّد حواجبه لثوانيّ ؛ أقول ، تعشّيـت ؟
هـز رآسه بالنفيّ ؛ لا طال عمرك ، بس الحين بخرج
سِـعود ؛ وين ومع ميـن ؟
ضاويّ وهو يقوم ؛ مبّ بزر طول الله عمرك ، مع العيال وإنت تعرفهم
سِعود وهو يترك الكـاس ويناظره ؛ إنتبه لنفسك ، عيني عليك
ضحك ضاويّ وهو يخرج ، مِقدّر حِرص سعود الكثيّر عليه بس صار بمثابة السِجن له ~
_
« بيـت حـاكمّ »
أخـذ نفس وهو يحس إنه إرتاح بـ بيته أكثر من الشُقه بكثير ، ما لمِحها ابداً وتتحاشى تكلّمه بشكل مو طبيعي ~
بدلت مـلابسهّا وهيّ تنزل ركض ، رفع عيونه بذهول ؛ بشويش !
سِحبته مع إيده وهيّ تمشي للخارج ؛ تعال معيّ
حـاكم بذهول ؛يا بنت !
ضِحكت غصّب عنها وهي تسحبه معاها ، ناظر لثوانيّ وهو يدور ثِقله وينه ، رغم إنه مبسوط بمسكتها لـ ايده وكثيرِ ~
ضحك وهو يشوفها تِركض لعندّ أبـوها ، وأمها ، وفاطمة ~
زادت إبتسامته غصّب عنه وهو يشوف نهيّـان واقف بعيد ~
رفع حواجبه وهو يتنحنح من..بلوزتها اللي إرتفعت من الخلف وهي بحِضن أبـوها ، قربِ لعندهم وهو يسلم على عمّه وخالته ، وجدته ~
عـدّل بلوزتها بهمسّ ؛ لا ترتفعّ كثير ، بيننا ناس
تُوردت ملامحها بذهول وهي تناظره ، مشى لعندّ جده وهو مستعد لـ العواصفِ يليّ بتجيه ~
أول كانت ضربه بـ رأس العكاز وسط بطنه ،وثانيه بـ المفتاح على صدره ~
حـاكم وهو للأسف مروق ؛ كثّر الله خيرك
نهيّـان بغضب ؛ والله إن أكسر رآسك يا حاكم ! والله !
حـاكم ؛وش أسوي إنت علمّني ؟ لجلّ يوم أترك العُمر كله يضّيع ؟
نهيِـان بحده ؛ هاليّوم اللي تحكيّ عنه ، إسمه يوم العُمر !
حـاكمّ بطقطقه ؛ يوم العمر فاطمة حطّت بينكم سيِف ، واحنا لنا ذكرياتنا صدقنّي
ناظره نهيِان وضحك حـاكمّ وهو يمشي معه للداخل ~
زمّ شفايفه لثوانيّ وهو يشوف مـلآذ عند اُمها ، جلس بـ صدر المجلس كالعادة وابتسمت فاطمة ، تِشوف فيه نهيّان وقت كان صغير لكن نهيّان نوعاً ما ، كان أرحم من حاكم بكثير ~
نهيّـان باستقصاد ؛ كيـف الشغل يا حـاكم ؟ متى الرَجعّه
حـاكم وهو يناظره بهدوء ؛ الحمدلله بخير ، متى ماجاء ببالي أرجع بـرجع طول الله عمرك
نهيّـان بتمثيل للإستغراب ؛ لو على بالكّ كان رجعت من أمس ، ولا ياحاكم ؟
حـاكِم وهو يناظره جده بطقطقه ؛ إنت أدرى
ضحك نهيّـان غصب ، ما يقدر يطِيحه بـ فخ ابداً الا ويلقى نفسه طايح فيه ، كان يبيّ لسان حاكم يـزل بـ ايه ، لجل يعصّب فارس وتِزعل ملآذ ويحسّ هالحاكم بـ شوي من قيمتها ~
فاطمة وهيّ تخز ملآذ ؛ عندكم سيوف ولا أجيب لك ؟
حـاكم بسخريه : السيّوف عندكم ، عندنا الرصاص حنا
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تناظرهم ؛ بس أنا ما فهمت سالفة السيف للحين
وسعت أم بتال عيونها وهيّ تشهق ، ضحك نهيّان وهو يناظرها ؛ لا تفهمينها
فاطمة وهي تناظر نهيّان بـ وعيد ؛ ما يحرم حفيده شيء ، بعدين أفهمك
قامت مـلآذ تسويّ القهوه ، وبعدها بـ دقايق قـام حَـاكمّ خلفها ~
دخل وهو يشوفها جالسه ع الدُولاب وتنتظرها ، مشى لعندها لحَد ماصار قدِامها بـ الزبط ~
مـلآذ بتردد ؛ بنزل ابعد
حـاكم ؛ انزلي
هزت رآسها بالنفيّ لانه قريب منها كثير ، بتلاصقه لو بتنِزل ~
مسكها مع خُصرها وهو ينزلها ، تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تحس بـ الهواء ينِقطع من بينهم من كُثر القُرب~
ابعدت عنه بتردد من صوت أبوها ، عدلت شعرها وايدها ترجفّ بخوف وخجل منه ~
-
« بيـت هُــذام »
جَـلس على الكنبه بهِدوء وهو يشوفها واقفه بعيِد ~
زمَت شفايفها وهيّ تُوشك على البكيّ من الرسائل اللي تُوصلها وصارت لا تُطاق ~
قام وهو ينزع جـوالها من إيدها ويرميه ، رفع وجهَا بـ ايده ؛ عطينيّ طرف خيط بس ، حنّا أصحاب الحقّ
رفِعت كتوفها وهِي ما تدري وش تقول له ، يهددها بـ ابوها ، بـ عيال عمامها وأخوها ، وفيه ، تهديداته واثقه وتخوفها كثير ~
هُـذام بهدوءّ ؛ إجلسي ، آسف إني أقولها لكن بالقلم نشرح حاكينيّ يا هتـان ، كل حركه وكل خطوه
هزت رآسها بالنفِي تمتنع عن الحكّي ، يحبّها وما بيتحمل يسِمع ، بتِنجرح رُجولته ويعِزّ عليها جرحه ~
هتـان بتردد ؛ إذا صار ومسكته ، أبغى أشوفه
هـُذام بهدوء ؛ وليه ؟
هتـان بسخريه ؛ برآيـك ؟
هُـذام وهو يزم شفايفه ؛ يمكن بتعاقبيِنه ، ويمكن بتضربينه ، ويمكن بتبكّين عنده وتعاتبينه ، ويمكن تحبيِنه
ناظرته لثوانيّ بذهول وهي تقوم ؛ صاحي انت ! وش احبه !
هُـذام وهو يقوم ؛ اللي سَـواه ، يُعتبر خطف ولو إني ما أعرف التفاصيل !
هتـان بسخريه ؛ التفاصيل لحالها حكاية ، المخطوف ما يحبّ خاطفه !
هُذام بهـدوء ؛ للأسف يحبّه بحالات ، ويدافع عنه ويحميّه
هتـان وهيّ تناظره لثوانيّ بشك ؛ جـالس تتكلم عنيّ
هُـذام وهذا الليّ بالزبط يبيه ، إنها تتكلم بكل شيء ؛ يمكن
ضِحكت بشبّه سخريه وهيِ ترجع شعرها للخلف ، ناظرته بعدم تصِديق ابداً ~
هُذام وهو يرفع كتوفه ؛ مو جالسه تساعديني ، ما تفهمينيّ ، ما أعرف شيء لجل أضربه فيه وهذا يشككنيّ
عضِت شفتهّا وتِجمعت الدِموع بمحاجرها ، رفِعت كتوفها بعدم حيِله ؛ كيف أقول لك !
ناظرها بهدوءّ وهو يشوفها ترفع شعّرها عن وجها ~
كتوفها اللي ترفعها وعدم حيِلتها وقوتها اللي تُوضح من ملامحها وشكلها لحالها تأذي قلبه ~
رفعت رآسها بسخريه وهي تجلس ؛ كيف أقول لك ؟ أقول إنه كان بيلمسني وما قدرت أحرك إيدي ؟ أقول لك إنه ما بِقت كلمه وقالها ليّ ؟ نفسي كرهتها منه إنت فاهمني !
سِكت وهُو يتركها تكمّل ، أجهشَـت بكيّ وهي تناظره لثوانيّ ؛ غصب عنيّ ! ما قدرت أسوي شيء !
هُذام بهدوء وهو يمشي لعندها ؛ بس ما لِمسك ، لا تخافيّن
لعبّ بنفسيتها ،حسسها إنها بِنت ليلّ حتى لو ما لِمسها ، كان مستِمتع بكلّ تفصيل بجسدها لحدّ ما ضربها بنحرها ، تذكر صراخها ورِجعت لها كاملّ تفاصيل وقتها معه ، للحين باقيّه آثاره بنحّرها وصَدرها بشكلّ يزيد قهرها من نفسها كثير ~
جاء لعندها من إنهارت بكيّ وهو يمسك كتوفها ؛..
_؛ هتـان
دفته عنهاّ بقوه وهي تصرخ فيه ؛ أكـرههك ! إنت مثله !! هُـذام بحده ؛ لا تحطّـينا سوا ، فهمينيّ !!
صرخت فيه وهيّ تضربه ، كِسر نظَرة هُذام اللي تحبّه بداخلها ، أخذها لجلّ الرجولة ويستر على أبوها لا ينفضح ، لا تطيّحه شعره وجهه قدام الملأ ؛ أكررهك ! أكررهك !
كتّف ايديها وتغيّرت كامل ملامحه من نِزل شويّ من تيشيرتها عن نحَـرها ، أثار جِروح طُوليه عريضه وفضيعه كثير ~
مد إيده لـ نحرها وسرعان ما أنهارت بكيّ وهي تترجاه يبعد ، عِرف انّ الموقف يرجع لـ بالها وهو يبعدّ عنها ~
هُذام بهدوءّ وهو يمسك وجها ؛ أنا هُـذام ، هُذام !
شِهقت من قلبهاّ وهي تتمسك بتيشيرته ، إنهارت بكيّ ولا رضِيت تفّك عنه وكل تفصيِل صغير أو كبير قالته له ، كيّف كان رائد يتحسس جسدها ، كيف أوجعها بـ الزجاج بنحَرها ، قالت له إنه كان يقدر يلمسها ، وبكل سهوله الا إنه أبعد عنها ~
ضمّها لعند صدره وكلّ ملامح وجهه تغيّرت ، همس بخفيف ؛ لانه يدريّ إنك أطهر منه ، أشرف من إنه يلمسك ، لانه عاجز يا هتّان ولا ما كان تركك يا بنتيّ !!
تنهّـد من قلبه وهو يشتم نفسه ، لو ما تِرك فرق العُمر يسيطر على تفكيره وتقِدم لها من بداية الحُب ، ما كان هذا حالها ولا هذا حال قلبه ~
زفـر وهو يبعد شعرها عن وجها ويناظرها لثوانيّ ؛ يا طُهر ذنبك قدام ذنُوب العالم ، قدام ذِنوبي يا هتّان
قربّ بيقوم الا إنها تمسكت فيه ، تمدد بجنبها بهدوءِ وهو يقبّل رآسها ، يا كُبر مخططاته ويا كِثرها على رائد وملامحه ~
_
« بيـت حـاكم ، الصبّاح »
نِـزلت للأسفـل وهي تشوفه ، دافن نفسه بـ داخل أوراقه ، بـ اُذنه سمّـاعه ويحاكيّ ، لا زالت بالصُفوف المتأخره من أولوياته ~
رِفع عيِونه وما قِدر ينزلها عنّها ، كانت لابِسه بديّ باللون الأبيض قصير نوعاً ما وجيِنز أبيض ~
حـاكم ؛ ما نمتي ؟
إبتسمت بعشوائيه وهي تعدل شعرها : الاّ
رفِع حواجبه لثوانيّ وهو يسمع صُوت الجرسّ ~
مـلآذ بابتسِامه ؛ تعال معي ، ولا أخرج لحالي ؟
ترك أوراقه بـ إستغرابّ وهو يقوم ، عدل شُورته وهو يناظرها ؛ وشّ عندك مع الخُروج انتِ ؟
إبتسمت غصَب ، فِتح البابِ وهي خلفه ~
حـاكم باستغرابّ وهو يشوف ورد ، لثوانيّ نساها ؛ مضيع ياخوك
إبتسم المندوب لثوانيّ ؛ بيت حـاكم آل سليمان ؟
هز رآسه بـ ايه وشبه إبتسم داخله من اللي تضرب ذراعه من الخلّف ~
أخـذه ومِن مُعجزات الدنيّا ، احد يشوف حاكم شايِل ورد بحياته ~
لف وهو يسكر البابّ برجله شيء ثاني ؟
إبتسمت وهيِ تقربِ لعنده ، كانت بتآخذ الورد الا إنه مَنعها ؛ بتآخذينه بالساهل ؟
مـلآذ وهيّ تزم شفايفها ؛ حقيّ !
حـاكم ؛ دَخل حِضني
مـلآذ وهيّ تآخذ ورده وتناظره ؛ قّرب طيب
فَـهم لعِبتها مباشره ، رفِعت نفسها على أطراف أصابعها وهِي تقرب صُوب خدّه ~
ابعدت عنه وهيِ تهمس لـ إذنه ؛ حِـلمك كبيـر
حـاكم بإستغباء ؛ شلون كبير ؟
رفعت كتِوفها وهيِ تزم شفايفها ؛ مـ
تُوردت ملامحها بـ أكملها من إنحنى وهو يقبلّها ، بينهم الُورد وشفايفه بـ شفايفها ، كانت تلعِب عليه وتظّن انها بتخدعه ، بـ استغبائه المقصود كان يبيها تِلف وجها لناحيته وبالفعّل لفت ناحيته ~
بردت أطرافها بتَوترّ وهي تحس بـ قلبها وسط بطنها من كِثر الشعور ~
ابعدّت بخفيف وتوتر ؛ حاكمّ
ترك الوُرد من حضنه على الطاولة وهو يحاوط خِصرها ~
مـلآذ بتردد وهي تبعد عنهّ من سِمعت صوت جواله ؛ جوالك
رجِع حاوطها بعدم إهتمام وهو يجلس وهي بحضنه ، بردت أطرافها وملامحهّا من ايده اللي بجسدها وقُبلاته لها ~
مـلآذ بتردد ؛ جوالك ، يكفيّ
قامت باستعجّال هي تعدل ملابسها ، ركِضت للأعلى وهي تحسِ قلبها يركض أسرع منها ~
زفّـر وهو يمسح وجهه ، ناظر بـ جواله بـ حُنق ، مايتحمّل وجودها جنبه بدون لا يقربّها وهي صايره تمنعه كثير ، مو عارف أسبابها ولا يدريّ بـ شيء ، ترتخيِ ومن أول ما تلامس إيده جسدها تِنفر ، تغيّر الموضوع لـ شغله مُباشرة ~
،
صعّدت للأعلى وهي تحس بقلبها يعتِصر بداخلها من فرط الشِعور ، ما تبيّه يقربها ابداً وبتاتاً البتّه ، عقله مشغول ومشوشّ ، بـ أول يوم من زواجهم راح لـ مكتبه وللأسف ماهيّ مُغفلة لدرجه إنها ما تدريّ عنه ~
جلسِت بالغُرفه وهيّ تقوم لعندِ الشباك بتردد ، إبتسمت بتردد وهيّ تشوف وجهه أحمـر ، الواضح انه معصّب ، او يمِتنع عن شيء ، تُوردت ملامحها من نِزع تيشيرته ونَطّ بداخل المسبح ~
ما قِدرت تمنع نفسها ما تنِـزل له ، الخرايطّ اللي ماليه ظهره أكيد لها قصص كثيّره ، يا للأسف ما يحاكيِها بالحرفّ الواحد ~
نِـزلت بتردد وهيِ تعدل بلوزتها ~
جِلست قدام المسبح ع الأرض وهيّ تضم رجولها لـ صدرها ~
ما إنتبه لوجودها لحدِ ما طلّع رآسه وهو يمسح على وجهه ، إبتسمت وهيّ تناظره وتتأمله لثوانيّ وهو بالمثل ~
شتت أنظارها بعيِد عنه ، قربّ لعندها وهو يمد إيده لها ~
مـلآذ برعب ؛...لا يُلدغ المُسلم من جُحره مرتين ، ابعد بعيد
ضحك غصّب عنه وهو يناظرها بذهول ، خزّته بطرف عينها ؛ طيحّت بتال بـ مسبح بيتنا ، والحين بتطيحنيّ مثل أخوي
حـاكمّ ؛ بتال كان يستاهل ، ما نلمسك وساكتين ، إيدك ما نلمسها بعد ؟
مـلآذ وهيِ توقف ؛ مكّـار ، بتطيحني معاك
إبتسم بطقطقه ؛ ما توثقين يعني ؟
زمَت شفايفها وهيّ تبعد عنهّ ؛ لا
ناظرها لثوانيّ وهو يخرج ، رجعت للخلف بعيد عنه ~
حـاكم بهدوء ؛ ما برميك يا بنت الناسّ ، تعالي
مـلآذ وهي تهز رآسها بالنفي ؛ إحلف
حـاكم بتزفيره ؛ والله ما أرميك ، تعاليّ
إبتسمت وهيِ تمشي لعنده ، جلست بجنبه وهّي تمد له المنشفة ~
نشف شعره وهو يسحبها جنبه ، تكّت على كتفه وهي تلعب بشعرها ~
حـاكمّ بهدوء ؛ وش زَعلك ؟
مـلآذ وهي تقرب بـ تقوم ؛ سمعت صوت جوالك يدق
كتّف ايدها وهو يدخلها تحّت ذراعه ؛ كلامك كِله عن شغليّ ، وش وراك ؟
زمَت شفايفها وهي تناظره ، حـاكمّ وهو يناظر بعيونها مباشرة ؛ بسرعة
مـلآذ بشبِه إبتسامه وهي تترك ايده ؛ لإنه شغلك ، ومُهم
قامَت عنّه ، لف أنظاره لثوانيّ حوله وشِبه شكّ بمعرفتها ، إنه تركها ومشى بـ أول يوم ~
قام وهو يبدلّ ملابسِه ويصعّد للأعلى عندها ، رتبّت الورد الليّ هي بنفسها طِلبته وجلست ع السرير وهيّ تتربع ، مشغول بـ شُغله أكثر منها وهيّ ملجأها الرسم وإنقطعت عنه الحين ، كل أغراضها بـ بيت أبـوها ~
دخَـل غُرفتهم وهو يسكر البابّ ، قامت من مكانها واحتدّت ملامحه ؛ إجلسي مكانك !
هزت رآسها بالنفّي وهي تشوف أوراق مبعثره على الطاولة البعيده ؛ بسويّ قهوه ، باقي أوراقك ما خلصتها !
تعدّت من جنبه ومسّك ذراعها بشبه قوة وهو يرجعها قدامه ~
حـاكمّ ؛ عندك شيء قوليّه
رفعت كتوفها وهي تمد إيدها الثانيه لـ ايده اللي بذراعها ؛ إترك ، ما عندي شيء
زمّ شفته لثوانِي وهو يشوف نظراتها الشِبه مرتبكة ، للأسف إنها أوضح من الماء ؛ لا تسألينّ عن شيء إن ظهر لك أوجعك ، ولا تحاولينّ تفهمين شغلي ولو بقد النُقطة بيشيّب رآسك
مـلآذ بهدوء ؛ أنا ما قلت شيءّ
حـاكمّ ؛ تعرفين إني بـ أول يوم كنِت بالمكتب ، مجبور
مـلآذ وهي تناظره بكامل هدوئها ؛ ما قلت شيءّ ، وما طلبت منّك شيء ، شغلك أولى
حـاكمّ وهو يناظرها بشبه حدّه ؛ وإنتِ أولى
مـلآذ بهدوء وهيّ تبعد إيده عن ذراعها ، زمَت شفايفها وهيّ تمنع نبرتها ترتجف ؛ ما أطلب منك شيء ، بس أبغى أتأكد من هنا !
تغيّرت كامل ملامحه من رِفعت ايدها ..؛..زفرت مـلآذ بهدوء وهيّ تبعد إيده عن ذراعها ، زمَت شفايفها وهيّ تمنع نبرتها ترتجف ؛ ما أطلب منك شيء ، بس أبغى أتأكد من هنا !
تغيّرت كامل ملامحه من رِفعت ايدها تأشِـر على قلبه ~
أبعدت عنه وهيّ تمشي لعنّد الباب ، يحاولّ يقرب لها لكن تِمنعه وتهرب كل شوي ؛ يمكّن الشعور ما كان مثِل الليّ أظنه ، منيّ ومنك ! يمكن شعوري كان غيرّ ، وإنت كان تمّلك من بعد خُطبة فيصّل وليلة الذيب !
ناظرها لثوانّي ، يتمنى من قلبه ما تبتسم له لإنه مُغرم بـ ابتسامتها اللي بـ وسط حزنها تِرسمها بطريقه ماكره وخدّاعه ، ومُغريه له كثير ~
ابتَسمت لثوانيّ وهي تشوفه واقف ويناظرها ، جلمود ولا يِلين ابداً وأهلكها ~
حـاكمّ ؛ إرجعيّ هنا
مـلآذ وهيّ تزم شفايفها ؛ بسوي قهوه
حـاكمّ بهدوء ؛ بحاكيك ، بعدها سويّ اللي تبينه
مشيِت لعنده وهِي تجلس بجنّبه ،كانت ايدها على كتفه وهيّ تتكي رآسها على إيدها وكتفه ~
حـاكمّ بهدوء ؛ عندي إجتماع اليوم العشاء
مـلآذ وهي تبعد عنه بخفيف ؛ بالتوفيق ~
لف أنظاره لها وهو يشوف أنظارها على ظهره ، كان لابسّ شُورته فقط ~
مـلآذ وهيّ تمرر ايدها على الجِروح الكثيره يليّ بظهره ؛ كثيره
حـاكمّ بهدوء ؛ قليله
إبتسمت وهيّ تشوفه يناظر وجهّا مباشره ؛ كثيره
لف وهو يمسك إيدها بهدوء ، توردت ملامحها من باس إيدها وهو يناظرها ؛ الجّروح قليلة ولا تهلك يا بِكر فارسّ ، اللي هنا يهلك !
ناظرته وهي تشوفه يأشِر على عقله ~
مـلآذ وهي تناظره بهدوء؛ ليه ما تحكّي طيب ، خفف
حـاكم بسخريه وهو يوقف ؛ يشيِب شعر رآسك يا طويلة العمر ، بس الحّين بما إنك عارفه إني خرجت بـ أول يوم ، وتلعبيّن معي الحرب الباردة ، إعرفي إنه يضيع يوم ولا يضيع العُمر كله !
قربّت بتتكلم الا إنه ناظرها بجمود ؛ بعد العشاء موعدنا ، ولا تفكرين تهربين ولا صارت غصيبه !
ناظرته لثوانيّ بذهول وهو يمشي لعند الدولاب ، ما يدري من وين له قوة يمسك نفسه عنها بس إكتشف إنه ما يحب يجبرها نهائياً ، الحين عرف سبب هروبها مّنه ، ماتبي تسلّمه نفسها وتفكيره مو لها ، مو معاها ، يجيِها بوقت فراغه وصارت تذكره بشغله بكل دقيقه يتنفس فيها لجل ما يقرّبها ~
سكّر حزام بنطلونه وهو يشوف ملامحها متوردة وصادّه عنه بعيد ، عدل تيشيرته بهدوء ؛ صلاة الظهر انا هنا
قامَت بتردد وهي تمشي لعنده ، إبتسمت وهي تحس بتأنيب ضمير ، ما تعّودت تقسى عليه أو على أحد ابداً ؛..
_قامَت بتردد وهي تمشي لعنده ، إبتسمت وهي تحس بتأنيب ضمير ما تعّودت تقسى عليه ابداً ؛ الله يحميّك
رفعت إيدها وهيّ تعدل ياقة تيشيرته تحت أنظاره ، قربّت بتبعد عنه الا إنه مسك خصِرها وهو يقبّل جبينها ~
مسك وجّها بـ ايده وما توقعها تضحك ابداً ،ضحكت وغصب عنه إبتسم ~
مـلآذ وهي تحط إيدها على غمازته اللي وضِحت كثير ؛ خلاص ستوب ، يلا الله معاك
إبتسم غصّب عنه ، رِفع حواجبه من رسالة من هجرس " إلبس سترة ضد الرصاص طال عمرك "~
سكر جواله وهو يدخله بجيبه ، فِتح دولابه الخاصّ فيه تحت أنظار ملآذ ~
تغيّـرت ملامِحها بشبه رُعب من الأغراض اللي فيه ، سُترات ضد الرصاص وبدلات كثيره ، قفازات وأشياء بالنسبه لها مُرعبه ~
لبسِـها وهو يسكرها عليه تحت أنظارها الشِبه مرعوبه ~
رفع حـواجبه لثوانيّ ؛ وش عندك ؟
رِفعت كتوفها بعدم معرفه وشِبه خافت ، ليه يلبسها وهو قال بيرجع الظهر ؟
حـاكمّ وهو يمسك وجَـها ؛ تعرفين الإحتياطات ولا ما تعرفينها ؟
مـلآذ بشبه خوف ؛ إحتياط مبني على بلاغ ، واحتياط كذاب
ضحك غصَب عنّـه وهو يتأمل شفايفها ؛ قريبه منها ، لا ترجف هالإيد
مـلآذ بتردد ؛ بس ا
إنحنى بهدوء وهو يقبّل شفايفها ، نيّته قُبله بسيطه كيّف تعمق فيها ما يدري ~
تُوردت ملامحها من إيديه اللي تقيّد جسدها وقُبلاته اللي تِربك مشاعرها ، كانت تِرجع للخلف وهو معاها لحدّ ما صارت ع السرير ، حطت إيدها على صدره بخوفّ من نِسى نفسه ؛ بتتأخـر
ناظرها لثوانّي وإنصبغ وجهه بـ اللون الأحَمر من كِثر الشعور اللي داهمه ، قام بهدوء وهو يعدل سترته وشعره ؛ لا تفتحين لأحد
هزت رآسها بـ زين من كثر توترها والخجلَ اللي إستوطنها ، عدلت ملابسها وشعرها وهي تشتت أنظارها بعيد عنه بتوتر ~
حـاكم وهو يآخـذ جوالاته بجمود مُزيف ؛ راجع لك
خرج وهو يفرك جبيّنه ، دخّل سماعته بـ اذنه وهو يحاكي هجرس لكنه متّوتر وكثير للأسف ~
توجهت للشبّاك مباشرة وهي تشوفه يحاكيّ ، قربّ لعند سيارته وأخذ منها شيء بسّ ، تعدى من جنبه جُمس باللّون الأسود ورِكب معاهم وهذا الليّ أرعبَ ملآذ وكثيـر ~ -
« عِنـد حــاكم »
كـان يحاكيّ هجرس اللي بلغه إن كاملّ فريقه قريب من بيته ، وإنهم لازم يروحون سوا ~
مَـر سيّـارته وهو يآخـذ منها سلاحه ويسكر الباب ~
هجـرس وهو يفتح البابّ ؛ جايين نخطفك طال عمرك
سعِـود بطقطقه ؛ إنت اللي تنخطف يا صاحبي
ضحك حـاكمِ وهو يدخل ؛ السلام عليـكم
هجَـرس بهمس ؛ الجّو بالعلالي ، عساه دايم !
حـاكم وهو يتنحنح ؛...هجـرس
ضحك هجـرس غصّب ؛ نعتذر طال عمرك ، إنت عريس والمفروض شهر عسل بس الواجب ما ينتظر
ضحك سِـعود من نِـزل هجـرس وهو يشوف هُذام توه بيدخـل بيته ؛ هذّومي ، هيا
رفع هُـذام حواجبه وهو يلف بطقطقه ؛ هجروسي ؟
حـاكم ؛ إسترجـل إنت وياه
مشى لعندهم وهو يدخل رآسه مع البـاب ؛ طويلّ العمر هنا ، آسفين طال عمرك
هجـرس ؛ هيا ادخل
هُذام وهو يطقطق ؛ بتخطفوني ؟
حـاكمّ وهو يهز رآسه بـ ايه ؛ وصلتنا علوم شينه عنك ، اركبّ خاطفينك
شهقت إلين وهي تمسك ثُوب هذام ، خوف من إنهم صدق يخطفونه ~
هجَـرس بابتسِامه وهو يمد لها إيده ؛ يالله حيّها
هُذام وهو يشيلها من بدت تبكي بخوف من هجرس الليّ لابس قناعه ؛ نزل اللي عن وجهك يا مسلم أرعبتها ، دقايق طال عمرك وجاي
شالها وهو يدخلِ للداخلّ ، كانت هتِـان واقفه وتنتظره بخوفّ لإنها شافت هجرس ~
نـزّل إلين وهو يناظرها ؛ لا تبكيّ ، أنا ماشي
هتـان بخوف ؛ مين يلي برا ؟
هُـذام وهو يمشي ؛ تعاليّ
راحت إلين ركض لعند أبوها ، وصعد هُذام للأعلى وهتـان معه ~
شتت أنظارها بعيد وهي تشوفه ينزع ثوبه ؛ جوالك
هُـذام ؛ من
هتـان وهي تقرأ ؛ هجرس ، يقول لك إلبس سترة نخاف الرصاص يشّق صـدرك
سكتت برعب من إستوعبت وهي تناظر هُذام بذهول ، ضحك وهو يآخذ الجـوال ويلف لـ الدولاب ؛ يستهبل
هتـان بخوف ؛ وش بتسوون ؟
رفع كتوفه بعدم معرفه ؛ الله أعلم
بردت أطرافها وهي تشوفه يلبسِ سُترته اللي ضِد الرصاصّ ، لو هجرس يستهبل مثل ما يقول ليه يلبس ويأكد كلامه ~
هتـان بخوف ؛ هذام
إبتسم غصب عنه وهو يلف لناحيتها ؛ يا عينه
تُوردت ملامحها بذهولّ وخوف ، إبتسم وهو يقبّل رآسها ويتعداها ~
نِـزلت ركضّ خلفه بشِبه خوف ~
أسـامه -أبو هذام - ؛ وش عندكم يا هُـذام ؟
رفع كتـوفه بعدم معرفه وهو يشوف إلين بِكيت من أول ما شافته ، ضحك غصّب عنه وسرعان ما تغيّرت ملامحه من إنسحبت هتـان وهي ترجع للأعلى ، زفّر بشبه ضِيق لثوانيّ وهو يعدل شعره ، إبتسم بهدوء وهو يخرج لـ اللي ينتظرونه ~
_
« بيــت نهيــان »
قـام فزاع بعد ما بـاس رآس فاطمه وهم يُودعون عنـاد اللي بيمشي جِدة هو ولؤي ~
إبتسمتّ ريف بشِبه حزن لثوانيّ وما خِفيت إبتسامتها على فزاع ~
عنـاد بتذكر ؛ افا على شنبيّ ، ما ودعت أحد من بناتكم !
فـزاع ؛ مافيه أحد ، فيه ريـف وودعتها
عنّاد بابتسامه عبيطه ؛ هذي عن كلّ أحد ، بتصير زوجتي بالعالم الموازي
ضحك فزاع بذهول من دخل عنِاد للداخل ، قامت ريِف من شافته وضحكت غصب من حضنها ~
عنَـاد وهو يناظرها؛..بـنت متعب تضحك لي ! وش صاير بالدنيا !
رِيـف بابتسامه خفيفه؛ ما تعودت عليك بس الحين عادي
زم شفته لثوانيّ وضحك من ضِحكتها غصب ، إبتسمت وهيّ تودعه ، تحس قلبها يضحك من لؤي وضحكه مع عنـاد وفزاع ، كيّف حبته ما تدريّ لكنه مستوطن قلبها وكثير ، أغلب اللي تقابلهم يغيرون شخصياتهم قدامها ويتقربون منها ما عداه ، كان على طبيعته وكما هو بـ طيشه وهباله ، كانت تعِجبه شخصيتها الا إنه ثقيل ما يلفّ لها، لحدّ ما طاح ولا يدري كيف طاح يحبّها ، صرخ بـ وجهها مره وحده من فرط حُبه وغيّرته ، وتضاربوا مرات كثير ، يرجع يراضيها وترجِع ترضى وما يزيدهم الا قُرب من بعضّ ، كان يكرر عليها طلبه بـ عقد الأمور ، وانها تصير حَرمه وتحلل حُبهم قبل لا يصير ثالثهم الشيطان لكنها كانت ترفض ، حبّ قلبها وشخصها قبل إسمها ولهالسبب ما همّه تكون بنت مين ، حاكاها بيخطبها قبل لا يمشي جده وشرحت له صعُوبه الوضع ، حاكم مو مغفل لجل ما يفهم ، وبتطيح من عيون أخوانها وهي باقي ما دخلتها صحّ ، تحترمهم وتحبهم لكن حياتها الخاصة هي أولى فيها ~
،
بـ الأسفـل ، عنِـد فاطمة وحـريم عيّـالها ~
زفـرت فاطمة بشبِه ضيّق ؛ مـلآذ وراحت لـ زوجها ، وهتّان مثلها ، نادين الجامعه أهلكتها وهالريّف ما تقصر لكن تدور لها وظيفه للحين ، أحس الوضع ماهو عاجبني
أم حـاكّم ؛ متعب يقول لو ننزل الديرة ، نآخذ هواء ونرتاح
أم جـابر ؛ ايه والله ، يصير أحسن واجد والكل يغير جو
نِـزلت ريِف وهي تبتسم ، جلست بجنب أم حاكم وهي تحس بـ فراشات بقلبها لإن حاكم حاكاها ؛ حـاكم يقول ، ملآذ لحالها اذا نبي نروح لها
ابتسمَت أم حاكم غصب وهي تناظر فاطمة ؛ هيا نِروح بيت حـاكم ؟
إستهل وجه فاطمه مباشره ؛ هيّـا ، إجهزوا
خِـرجت للخارج وهيّ تشوف عيالها ، وأبوهم واقفين
فـاطمه ؛ وين عقـالك يا سامي ؟
ساميّ بهدوء ؛ بالبيـت
زمْت شفايفها لثوانيّ ووجه سامي لا يقبل النقاش ابداً ، ووجه نهيّـان مثله بالزبط وأسوأ ، ومتعبّ واقف بتوتر واضح على تقاسيم وجهه وجواله ما طاح من إيده ، فارس ماهو موجودّ وهذا اللي استغربته ~
نهيِـان بهدوء ؛ تعاليّ معي يا أم متعب
بردت أطرافها بخوف ؛ فارس وينه ؟ عناد صار له شيء ؟
مشـى وهي خلـفه ، ذابت عظِامها من الخوف ؛ نهيـان !
نهيّـان بهدوء ؛ تعالي إسمعي ، ما قلنا لـ نهى ما بتعرف تتفاهم مع مـلآذ ، إنت أدرى يا فاطمة
فاطِمة بشهقه ؛ حـاكم صار له شيء !
نهيّـان بتزفيره شبه غاضبه ؛..
نهيّـان بتزفيره شبه غاضبه ؛لو صار له شيء ما كنت واقف كذا ! اجلسي يا فاطمة !
جلست بخوفّ وهي تشوف ملامحه غريبة ، وكثير ~
نهيّـان بهدوء ؛ حـاكم عنده أشغال واجده ، من أول يوم من عرسه إضطر يروح لمكتبه ، اللي يحارشونه ماهم إنس يا فاطمة ، إخت صحّار وأعوانها
ناظرته لثوانيّ وانعقـد لسانها مو قادرة تنطق ، تعرف إخت صحّار ، وتِعرف سحرها ، تِعرف كل شيء عنها ~
نهيّـان وهو يحس بـ قلبه يوجعه ؛ حـاكمّ صعبه الدنيا عليه يا فاطمة ، غير عن اخت صحّار به أفواج بوجهه ، لا أحد يضغط عليه نخيّت عيونكم
بردت ملامـح فاطمه وهي بتتكلم توها لحدّ ما سمعت صراخ أم حاكم ، وريف اللي ماسكتها ~
لف نهيّـان على عيـاله وهو يشوف متعب يـركض وساميّ وراه ~
نهيّـان بذهول ؛ وش صار !
رِيف بـ رعبّ وهي تناظرهم ؛فـزاع يا جديّ !! '
فاطمّـة وقد ثِقل لسِـانها من كثر الخوف ؛ فـ فـ فزاع ! فـزاع يا نهيّـان فـزاع !! فزاااع !!
بِردت مـلامح نهيّـان بـ ذهول ، وده يركّض الا إن الكُبر أخذ منه كثير ، وده يتحّرك الا إنه حسّ بـ إنقباض شديـد بـ قـلبه ، تحشرج صُوته وهو يناظر فاطمه ؛ يـا ربّ
صِرخت فاطمة بُرعب من تهاوى عُكازه ، وتهاوى نهيّـان وراه ع الأرض ؛ نهييياان
بِردت أطراف ريِف بذهولّ وما فيه رجّال بـ البيِت ابداً ، رِكضت للأعلى بذهول وهي تسمع صراخ زوجات عمامّها ، أخذت مفاتيح سيارتها وعبايتها وهي تركض للأسفـل
-
« عنـد حـاكم وفريـقه »
رِفـع حواجبه وهو يسكر الآيبـاد ، عندهم خُطة مداهمه اليوم وتوه يدريّ ولهالسبب إجتمعوا وجمعهم الفـريق أول محمد بنفّسه ، إختار أسمائهم بنفسه ،وساوى رُتبهم سوا ، فريقّ خاص تحت أمـر الـفريق أول محمـد بس ، زفّر بضِيق وهو يحسّ فيه شيء يكتم على صدره ~
حـاكمّ بشبه هدوء ؛ ليه وقّـف ؟
سعِـود وهو ينـط لعند السواق ؛ ليه واقـف ؟
السـواق بإرتباك ؛ حـادث طال عمرك ، حضَـرة الفـريق
حـاكمّ بـ استغراب ؛ سمّ
السـواق بتردد وهو يلف لناحيّـته ؛ أخوك ، فـزاع
بردت ملامحهم بذهولّ ، ضحك حاكم بعدم تصديق وهم يناظرون بعدّ~
هجرسّ وهو يمسكه ؛ ما تقدر تنزل !
دفه حـاكم بقوة وهو ينِـزل ، بردت أطرافه وملامحه وهو يشوف اللي شايليِنه ؛ فــزاع !!!
رِكض لعنده بذهولّ وهو يشوفه يتأمل بالسماء بشحّوب ، مسك إيده بقوه ؛ فـزاع ! فـزاع أبوي لا تغمض عينك !! لا تغمض !
إرتجَفـت نبرّته وهو يجاهد نفسه لجلّ ينطق ؛.. ؛ حـ حـاكم !
نـزلوا سُـعود وهذام وهجَـرس ، وتقفِل الطريق بـ أكمله وسط تعاليّ الأصوات والرُعب يليّ إنتشر بقلوب الكِل ~
حـاكمّ وقد تغيرت كامل معالم وجهه ؛ لا تخـاف ، لا تغمض عينك لا تخاف !!
فـزاع وهو يرتجِـف ؛ فـ فيــصل
سحب سعود حـاكم وهو يناظره ؛ مدنيين كثير يا حاكم ، لازم نغير الموقع بسرعه
هجـرس وهو يركض لعندهم ؛ المرور جايين ، بسرعه
هُـذام وهو يرمي قنِـاع حاكم له : البسه ، بسرعه
توه بيتكّلم الا إن كـامل ملامحهم جمدت من صُوت يصرخ بقوه ~
صـرخ من فُـوق عمارة بتحـدي ؛ يــا فـرييق !
تُـوجهت كامل أنظارهم لمصـدر الصُوت ، صرخ هُـذام بذهولّ وهو يركض لعند حاكم من إنفجر صوت السـلاح ~
طاح هُذام فوق حـاكمّ لجل ما يوصله الرصّاص وتعالت أصوات الرجـال اللي متجمهرين عند الحادث بذهول ~
رفع سِعود سِـلاحه وهو يحاولّ يصوب بعدم فائده ، مسوؤليه كبيره طاحت على الفـريق بأكمله كون هالهجوم بـ نص الشّـارع ، ووسط مدنيين كثير ~
_
« بـ المـركز »
وقـف شعـر الفـريق أول بذهول من الأحداث اللي وصلته ، دخل المـُلازم خـالد مركز العمليات وهو يناظره برعب ~
خـالد برعب ؛ الفـريق طال عمرك ، تعرضوا لهجوم بـ وسط الشارع
بـردت ملامحه لثوانيّ ، ما يدري وش يقول ابداً ؛ لا ينتشر الخبـر !!!
المُلازم فهد وهو يفتح الشاشة الكبيرة يلي تتوسط غُرفه العملّيات ؛ إنتشر طال عمرك
بردت ملامح الفـريق أول من المقاطع الكثيره ، كلها عن الفريق والهجوم اللي جالس يصير لهم ~
الفـريق أول محمد وهو يحاول يوصل لهم ؛ هجررس ! هذام !! هجـرس وهو يلقط أنفاسه ويناظر ذراع هُذام يلي تنزف ؛ حـاكم مستهدف طال عمرك ، مستهدف
الفـريق أول محمـد ولأول مره يواجه حدث وتمَردّ لهالقد ، هجوم مباشر بـ نِصف الشارع العام هذي جديدة عليه ؛ الدعم قريب يا هجرس ! قريب !!
انسدح حاكم بعيِد بذهول وسلاحه ما يهيئه ابداً لجلّ يطيح اللي يرمي الرصاص عليهم من فوق ~
تمدد سعود بجنبه وهو يعطيه السلاح بسرعة ؛ اعجلل
رفع حـاكمّ سلاحه وصعبة يطيحه ، صعبة كثير والمسافة بينهم شبه مستحيله ، حاكم بالأرض وهالشخصّ كاشف كامل مواقعهم لإنه أعلى منهم بالمكان ~
سِعود وهو يشوف عُنق حاكم بـ أكمله ينزف ؛ اعججلل هذام مصاب !!
بردت أطرافه وهو يرجف لأول مره ، كبّر بصوت خفيف وهو يرمي لاول مره ، صابت الزجاج اللي بجنبه ما صابته ، ثانيّ مره توسطت كَتفه واختفى عن أنظارهم ~
ابتسم سعود وهو يشوف...
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!