الفصل 7 | من 22 فصل

رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل السابع 7 - بقلم محبة روايات

المشاهدات
13
كلمة
16,152
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ضحك هُذام وشِبه عَـرف انها ملآذ ، صعدِ حـاكمِ للأعلى ودندنِ هُـذام وهو بيرجع للمجِلس وانظاره على جواله يحاكيّ ريهـام اللي أرسلت له " صاحيّ ؟" رفع المويا بعيِد لجل ما تنكِب من صدم فيه شيءّ ؛ ههووب !
شهقت وهيِ تبعد وايدها على فمها ، كانت داخلهّ البيـت وتناظـر خلفها لـ وشّ ما يدريِ ، كان لؤي نازل من سيارته وجايِ للداخل وهي مستغربه من جيته~
توردت ملامحها بتوتر وخجلِ وكل شعور ممكن ينتابها من نظراته ،لثوانيِ ما يدريِ ليه ابتسم بداخله من شكلها المبهذَل واللي يبين انه دوامها كان شاقّ جداً ، شنطتها على كتَف واحدِ وفاتحه عبايتها والواضح انها منفسه نوعاً ما ، تاركـه شعرها على حُريته ورافعه نصِفه لفوقِ ، ملامحها اللي تّوردت تلقائيّ ،وشهقتها وهيِ تحطِ ايدها على فمها كلها أشياء من شخصيتها العفويّة اللي يحبها هُذام ودايم يلمحها فيها بكل موقف ~
تنحنح وهو يسمع صّوت البابِ ؛ إصعدي فوقّ
توترت لثوانيِ وهي ما تدري وش تقول ؛ هـذا لؤي
زمّ شفايفه لثوانيِ بشبه سخريه ما يدريِ كيف نطق فيها ؛ لجلّ كذا عيونك كانت وراء ؟
هـتان باستعجِال ؛ لا مو كذا !!
زفّرت لثوانيِ وهي تشوفه يتعداها ويمشيّ لـ ناحية البابّ ، رفعت الطرحة وهيّ تحطها على رآسها وتمشي ، راقبها لحدّ ما صعدت للأعلى وهو يفتح لـ لؤي ويدخلون المجلسِ سوا ~
_
« غُـرفه ملآذ »
ابتسِمت بعبِط وهي قدِ أرسلـت لحـاكم " بدّي أُخرج مع صاحباتيِ ، ممكن ؟ " ، ارسل لها الردّ مباشرة بـ" لا " ، ردت عليه بـ حلطمة انها جاهزة وبتطق وتخرج ، قال لها جاييك وبسِ ~
عدِلت شعرها وهيّ تبتسم لنفسها ، أرسلت بوسه لـ انعكِاسها بـ المرآيه وهيِ آيـه بالجمَـال تماماً ، شعرها على حُريته بجنبِ وجها ، ميِكب خـفيف يناسِب لبسها وجداً جميـل عليهاِ ، لابسّه بنطـلون واسِع مَـزموم من عِـند الخِـصر بـ اللّون الأبيض ، وبدِي بنفسِ اللون ياقته مُرتفعه لحدِ الرقبه وعليها إكسسوار خفيف ، بِدون أكمـام والظهَر من الخـلف على شكِل x فقَط ، ابتسِمت وهيِ تدندن لثوانيِ من دخل حـاكمّ وهو يسكر البابِ خلفه ~
مـلآذ وهيِ تغير المَوضوع مباشرة ، أشرت على بلوزة ع السرير ؛ فكَرت البسِ هالبلوزه ، بسِ مو حلوه صح ؟
حـاكمِ بسخريه ؛ ياحلّو بجامتك ، ارجعيِ نامي !
قوَست شفايفها لثوانيِ ؛..الحيِن ، أول مره أطلب منك شيء وأنا على ذمتك ، آخذ عنك فِكره الزوج المُتحجر بعدين !
ناظرها لثوانيِ بسخريه وهو يجلس على ذراع الكنبة مثل دائماً ؛ والله عن الفكرة ، فكرتك من زمان بعقلك ! لكن عن الخَرجه ، بدليّ ملابسك وارجعيِ للبجامة ، ودك أنام معك ما عندي مشكله !
شّبت ملامحها ضوءِ من خجلها ، بتنطِق لكنها مو قادرة من نظراته اللي مستحلتها تماماً ؛ حـاكم !
ابتسِم لثوانيِ وهو يحك حـواجبه ؛ حَـرام الوقت الليِ ضاع قبل الصلاة ، لو درِيت انك بهالحال جيتك من زمان !
كِرهت نفسها وانها طلبت الخروج وانه جايِ لعندها ، اعطته ظهرها وهيِ بتمشي لداخل الغرفه وسرعان ما بردت ملامحها من صوته ~
حـاكمِ بذهولّ وهو يشوف ظهرها ؛ هوب يا بنت ! اوقفي اشوف !
ابتسمت بشبه غباء وهيِ تلف لناحيته وترجع ظهرها للجدار ؛ سمّ
حـاكمّ وهو يناظرها ؛ هذا اللي مفكره تروحين فيه ؟
هزت رآسها بـ ايه بتوتر ؛ ايه ؟
حـاكمِ بسخريه ؛ ظنيّتك تسوين لي إغراء ، بدليه لا أكسر ظهرك !
مـلآذ وهيّ تناظره بشبه ذهولِ ، جريء بشكل فضيع ؛ اوفر جريء الله يخليك !
حـاكمِ ؛ النقاشِ الحين ، خرجه مع البنات مافيه !
زفِرت لثوانيِ وهي تناظره ؛ الله يخليـك !
هز رآسه بالنفيّ ؛ لو تصعدين سابعِ سما وترجعين مافيه
قوسِت شفايفها وهيِ تجمع ايديها سوا ؛ الله يخلييك !
حـاكم بهدوء وهو يآخذ جـواله ؛ تعالي بوريك
ناظرته بـ استغراب وهي تمشي لعنده ، أخـذ نفسّ لثواني من ريِحه عِـطرها اللي توسِطت قلبه من حلاوتها ~
سكر جواله وهو يرجعه بجيبه ويِوقف ، رفعت حواجبها وهي ترفع رآسها تناظره ؛ وش بتورينيّ ؟
حاوطهِا مع خِصرها وهو يتأملها بهدوءِ ، ما كان بيوريها شيء انما يراوغها لجل تقرب منه ، ارتجِف جسدها تماماً من نظراته ، تعرفها أكثر من أي شيءِ وهالشيء اللي مسبب لها رعُب وخجل وكل شعور ~
شَتت أنظارها بعيِد عنه ، قبل لا يحِكمها بـ كلمته ، بتَحكمه بالشعِور لعلِ وعسى يحنِ قلبه ويوافق ؛ لا تردّني ، يهونّ عليك تروح الدورة وانتّ مزعلنّي ؟
ما تكلم ابداً وهو ينحنّي لـ شفايفها ، تِعب وهو يقنع نفسه انه شيء طبيعي لكن ثِقله ما يرضى بخضوعه قدامها بهالشكل الضعيف ، ارتجّف جسدها من ايده الباردة على ظهرها
و..«بـ المجـلس ، عِـند هُـذام »
رمـى جواله بعيِد ، عقله يصارعه يرِوح لـ ابِوه ويساعده ، ولا هالشيِء مُجرد كِذبه من ريـهام لجلِ تحاول تِصلح بينهم ،بيِن البينين هُذام مُشتت وجداً~
زفـر وهو يآخـذ جواله ومفاتيِـحه ويخرج باستعجِال ، رفع نهيـان حواجبـه وهو يشِوف هُذام يخرج ويحـاكيِ بجواله ؛ وش به هُـذام ؟
دخِلـت هتـان وهيِ تسـلم عليه ؛ انا برجِع البيت ، توصيّ على شيء ؟
هزّ نهـيان رآسه بالنفِي وهو يبتسم لها ؛ لو انتظرتّي لين يبرد النهار ، العصر ترجعين !
ابتّسمت بخفه وهي تغمز له ؛ تخاف عليّ ؟
ضحك وهو يودعهاّ ، راقبهاّ بعيونه لحد ما خرجت وشبه ضحك من صِدمت بـ هُذام ~
، وسعت عيونها وهيِ تحط ايدها على رآسها ؛ وجع !
هُذام بشبه غضب ؛ما تشوفين !
رفعت هتّان أنظارها له لثوانيِ ،وش فيه عليها مِو معقول انه نفسه اللي كان يبتسم كل ماشافها ، ما تدريِ كيف نطقت بغضبِ وهي ودها تضربه ؛ إنت حيوان !!
تعدته وهيِ تمشي لـ سيارة السواقّ وهو بالمثل تعدى للداخلّ لانه واصل حدّه تماماً ~
نـزل حـاكم وهو يعدل شعره بهدوءّ ، انحنى وهو يآخـذ مفاتيحه ويناِظـر ابوه وعمّـه ؛ ماشيِ
أم حـاكم باستغراب ؛ لـ وين ؟
حـاكمِ وهو يشوف مـلآذ نازله ؛ بَـوصلها
ابتسِمت ام حـاكمّ ، مايهمها وش بيسوون لكنّ انه حـاكم ردّ عليها هذا شيء ما يصير دايم ~
خـرج وهو يشوف هُذام يحاكيّ بتِـال بالخارج ~
أشـر لـ عنادِ اللي بـ المجلسِ يرمي عليه تيشيرته وبالفعل رِماه مباشره ~
هُـذام ؛ حـاكمّ ،سعِود صحى ويقولون عرفوا مكِان العَمل "السحر" ، اذا ودكِ تنزل معاهم الديرة
حـاكمِ وهو يناظره ؛ أشـوف بعدين
هُـذام وهو يقفل بوجه ريهِـام اللي تتصل ؛ بعَـد ،الشيخّ يبيك ، يمكن الرمَل اللي نِثرته عليك فيه ضرر ّأكثر من انه جَرح بالوجه ودهم يتأكدون !
نـزع تيشيرته وهو يهـز رآسه بـ زين ، بردت ملامِح مـلآذ لثوانيِ وهي تشوف ظهره ، عـالم وخرائطِ وطُرقات آثار جروح كثيره ، صغيره وكبيرّه ، عرضيَه وطُوليه ، بين عضلات أكتافه وخلفِ عُنقه وبِكل شِبر من ظهره ~
توردت ملامحها من ضحك بتال وهيِ تشتت أنظارها بعيد ، لبسُ تيشيرته الآخر بهدوء وهو يخرج وهيِ خلفه ~
خِرجت وراه وهيّ تركب بدون لا تتكلِم ، مالها وجه ابداً وعصّبيته مُفرطه ~
حـاكّـم بهدوء ؛ بـدلتي ؟
هـزت رآسها بـ ايه ، لف أنظـاره لها وهو يتفحِصها بنظراته ، ما يدرّي كيف وافق الا إنه كان بيجّيب العيد بنفسه ، وفيها ولهالسببِ وافق ~
_
هـزت رآسها بـ ايه ، لف أنظـاره لها وهو يتفحِصها بنظراته ، ما يدرّي كيف وافق الا إنه كان بيجّيب العيد بنفسه ، وفيها ولهالسببِ وافق ، لـولا إن الله درّكه عقَله بآخـر لحظِات ، كَـانت غُرفتها وبـ وسّط بيت نهيـان بتشهِد انهَـا حَرمه قول وفِـعل ، مِن كثر ارتبِاكه ورغبته بالمُمانعه لـ دوافعه وسيّل العواطف اللي هدّ جدار الصلابة اللي متلبسها وافقِ انه يوديها ~
بعدّ ما شاف إرتجِافها وخوفها منه ، شبه توتر انّ هالخوف يِتحول نِفور من كثِر شدته معاها وقسوته عليها ، ما يقِدر يكِتم عواطفه ورغبته قدامها ، ويفسّر هالشيء بـ كونها دائماً وابداً مُغريه له وتزيّده أكثر وقت تِزم شفايفها ، كَان خارجّ عن عقله وعلى قيدِ الشعور ، صحّاه صوت اُمه وخالته وقام عنهِا ~
كِان يعدل تيشيرته وأنظاره عليها ، شلون جلسِت من على السرير وكامل ملامِحها تمّيل للإحمرار ، عدلت بلوزتها وهيِ ما تناظره ابداً ، من فرَط تـوتره قبل لا تتكِـلم قال لها انه ينتظرها بالأسفل بسّ تبدل ملابسها وتنزل ~
على أساسّ انه بيكسر غرورها ، كِسر ثقله وطواعية بيوديها ~
كسِر ظهرها وهو محاوطهِا ، داهم قلبها بالشعِور وجسَدها بالقوة ~
لفت أنظـارها لـ ايده اللي على الدركِسون ، توها تنتبه ان جـواله بـ اُذنه والواضِح انه يسمع وبسّ ~
حـاكمّ بهـدوء وهو يرد على الفـريق سعَد ؛ تــم
سكر وهو يترك جـواله وأنظـاره على بيت صحبِتها ؛ لا جيتيّ بتمشين ، حاكينيّ
مـلآذ بتردد ؛ بتكون بـ المـركز
لف أنـظاره لها بجمِـود ؛ قِلت حاكيني ، ما قلت بجيك !
سكِتت لثوانيِ وهي بتزعَل صِدق هالمره ، عدلت شنطتها وهيِ تقرب بتفتح البابّ الا إنه قفّله من عنده ~
لفِـت لناحيته وهيِ تتأمـل الساعه بهدوءّ ؛ بيقربِ العصر ، ما تلحق تنام
حـاكمّ بسخريه ؛ لو انِك هجدتيّ ، كان نايم صار لي دهر !
ناظرته لثوانيّ بذهولّ ، مدت ايدها وهيّ تفتح قفل الباب غصب وتنزل ، ضحك بشبه سخريه من قفلت البابّ بقوه ~
دخلِت للداخلِ وسرعان ما وصل الصراخ لـ حاكمّ ، رفع حواجبه لثوانيِ وشتت أنظاره بعيِد من شاف أحضان من عند البابِ ، يعني هذا طَبع البنات وقت يشوفون بعض ؟ اللي ماله إخِت ، واُمه بعيّده عنه
وعايشِ بين بَر وعسكريـه ، ما بيعرف أطباع الإناث ابداً ~
_
« فـ المـطار »
واقـف بكلّ شعور يجِـتاحه ، تَـوترّ ، خَـوف ، رُعبّ ، رُهـاب ، حمـاس ، حُب ، شـوقّ ، كل شعّور ممكن ينتابـه بهاللحظه يربِك بدنه تماماً ~
خلل ايده بـ شعره وهو متـوتر تماماً ، ابتسم بشبِه تـوتر وذهِـول وهو يشوف ..
_ابتسم بشبِه تـوتر وذهِـول وهو يشوف طلال صاحبِه ، مبتسّم من قلب ويمشي لناحيـته ~
فـزاّع بابتسَامه عريضهّ ؛ هـلا أببوي !!
ضحك طـلال وهو يحِضنه ، فاضت مشاعّره وتجمعت الدموع بمحِاجره لثوانيِ وهو يشدّ على ظهر فـزّاع ؛ ياخــوك !
ضحك فـزاِع وهو لازال حاضنِه بالمثـل ، شادينِ على بعض كأنهم أحبابّ فرقتهم الظروفِ والقسوة ، أصحِاب بالقلبِ قبل كل شيءّ ~
ضحك فزاعّ وهو يغطيِ وجه طـلال اللي يوشك على البكيِ ، مشاعره كلها تترجم بالضحكّ مو قادر يتكلم ابداً، وجهه صار أحمر من كثر انه مو عارفِ يتصرف لكن اللي يعرفه ان دموع صاحبهّ مو مِن حقّ أحـد يشوفها ~
شال شنطته وهو يدخله تحتِ ذراعه ؛ نّـورت الرياض
ضحك طلال وهو يمسح دموعه بعشوائيه ؛ فيك أبو متعبّ
ابتسِم فزاع غصب ، لا والله الدنِيا مو سايعته من فرحته ، صَـاحِب عُمره رِجع ، أموره تسهّلت والرُعب اللي كان عايش فيه من سنه تبددّ ، حتى حاكم اللي كان ينتظر منه مليونّ شيء سيء ، صِدمه تماماً بردة فعله اللي فيها نوع من القسوة وقت يحققّ معه ، الا اِنه أهون من ظنونه ، حاكمّ يهتم لأمر كل فرد من آل سليمـان ، من كبيّر وصغير لكن ليه بـ وجههم قاسـي ما يدرون ~
،
كـان واقِف قدام المطـار بـ شويّ ويـدخنِ ، يا للأسف هَلك نفسه وهو يهِتم بـ الكّل بس مين الليّ يهتم فيه ؟~
رفع جـواله وهو يِـرد على هجَرس وأنظاره على فزاع اللي خَرج مع طـلال ؛ سمّ
هجـرس ؛ طال عُمرك ، صاحبّ فزاع طلالّ ، بـ المطار ودك نجيبه ؟
حـاكمّ بهدوء ؛ لا احـد يقرّبه
هجَـرس بتردد ؛ بس أمـن المـطار ، وصلهم الخبر وبيآخذونه
زفرّ حـاكمّ لثواني وهو يشوف فـزاع واقف مع طلال ويتناقشون مع الأمن ؛ خلاص عندي ،
كانوا فـزاّع وطلال يتجادلون مع الأمن ، اللي نوعاً ما كان سيء الأخلاق معاهم ~
طـلالِ بذهول ؛ ما يحقِ لك تجي وتقول يلا شلتك وامشيِ المركز ! عطني التُهمه طيب !
فـزّاع ؛ ولا يحقِ لك تطلع الكلبشات كذا ! تلعب علينا انت !
حـاكمِ بهدوء ؛ فـزاع ، خذ صاحبك
رفع رجـل الأمن عيونه لناحيِه حاكم ؛ ومن تكون إنت !
ناظره حـاكمِ بهدوء وحالياً هو سيء الأخلاق أكثر منه وهو يطِلع بطاقته بوجهه ؛الله معاك !
ناظره لثوانيِ ، شارة حـاكم ورتبه واسمهّ أجبروه يتنحّى مباشرة ~
رجِع البـطاقة بجيبه وهو يشوفِ عناد جـاي يمشي لعنده ، شمسِ الريِـاض موصّله أخُلاقه لخشمـه من حراراتها والأوضاع اللي ما تعجبه من ناحية ملآذ وفزاع والكل ~
عنـاد وشنطته على كْتـفه ؛...
عنـاد وشنطته على كْتـفه ؛ عمّـي حـاكم
رجـع جواله بجيبه من سُخريه عـنادِ اللي يطقطق ويقول له عمّي لان شخصيته أصرم من كونه ولد أخوه ؛ بـالسلامة
ضحك عناد وهو يأشـر على رآسه ؛ عِز الله راحـوا العسكَر من أول تدريب بـ خبر كانّ ، ارحمّ اللي بالأرض يرحمك اللي فالسماء يا حـاكم
ناظره حاكمّ لثواني ؛ تأخرت على رحلتك
ضحك عنادّ وهو يناظره ؛ تبيّ الفكه من عمَك يعني ، يجي منك أكثر !
دخـل تحت ذراع لؤي وهم يمشون ويطقطقون ، أكثر إثنين يليق عليهم مُسمى "طنجرة وغطاها" ، هُم عناد ولـؤي ~
مشـى حاكمّ لسيـارته والتفِت من سمع صوِت فـزاِع ~
كان يركضِ لناحيـته ؛ حــاكمّ
حـاكمّ ؛سـمِ
ابتِسم لثوانيِ وهو ما يدري وش يقول له ، ضحك حاكمّ وهو يمد ايده لشعّر فزاع يبعثره ؛ روح لصاحبك !
ضحك فزاعّ غصب عنه وهو يرجع لـ عند طلالّ ، ما يدري ليه جاه شعور انّ حاكـم زعلان منه بس بما انه بعثَر شعره ، مِثل طفولتهم ، يعنِي مستحيل ~
_
« بـيت جـابـر ، العَصـر »
توه راجِع من بيت جدهِ ومباشره تمدد ع كنب الصاله ، رمى شمـاغه بعيِد وهو اكل طقطقه من ابوه وامه ، هواش من جده ، وما يهون بتّال اللي غَسل شراعه بالطقطقه طبعاً ~
جـات حنيّن وهي تجلس بجنبه وكاتمه ضحكتها ، انفجرت ضحك من لف عيونه ناحيتها : وش عندك ؟
رجعّت جسدها للخَلف وهي تمسك ايده وتضحك ؛إنتو غريبين !!
ضحك جابـر غصبّ عنه وهو يجلس ؛ والله ما ألومك تستغربين ، نهيّان غسل شراعي رايح جايّ من هواشه !
حنيِن وهي كاتمه ضحكتها ؛ تستاهل ، حقِ النوم !
جـابرّ ؛ يشهدَ الله اننا كنّا رايحينِ اول ما يمشي أبوك
حنينّ وهي تناظره بنّص عين ؛ وأول ما مشى أبوي وش سويت انت ؟
ضحك وهو يرجّع جسده للخلف بدندنه ؛ صار المُنكر بيننا ، ما هقيت اني بضعف لك بس ما عليه !
وسعّت عيونها وهي تِضربه بـ طرف ايدها ؛..وقـح !
ضحك وهو يبوسِ ايدها ويقوم ؛ يجيِ منك أكثر ، نطَلع نتعشـى ؟
ابتسِمت لثـواني ؛ ما أقـول لك لا ، نآخـذ نادينِ وهتَـان معانا وش رآيك ؟
ابتسـم جابرِ ؛ حلـو ، حاكيِهم وانا بنام ، ايه بعدَ ، عندِي مشروع بالبحرين وجالس أفكر ، آخذك معيّ
حنينِ بنبرة سخريه ؛ الله ! تفكّر يعني مو أكيد !
ضحك لثوانيِ وهو يناظرهاِ ويغمِز ، ابتسِمت وهيِ تستغفر وتطقطق بـ جوالها ~
_
« بيــت نهيــان »
بعَـد صلاة العصَر بـ ساعة تقريباً ، تـوه راجِع من المسجـد ويمشي على عُكـازه ، رفع حـواجبه بشبه حده وهو يشِوف نـادين ومـلآذ توهم راجعيِن ؛ ماشاءالله !!
ابتسِمت ناديـن وهيِ تسِـلم على رآسه ؛ الله يتقبِل
ضحك غصِب وهو يناظرها ؛ تعرفيّن تجيبين رآسي ، بِكر فارسِ وش عندك بالسيارات ؟
جـاءّ بتـال وهو يدخلها تحِت ذراعـه ؛ مفكّره تسوق انا أقول لك
ابتسِم نهيـان لثوانيِ ؛ إعزمّي ، والسيارة هديه من عنديّ !
نـادينِ ؛ حتى انا بسوق !
نهيِـان وهو يمسك ايدهَـا ؛ تبشـرين بالعشَر سيارات بسِ اطرحيِ لي الرُخصه !
ضحك بتِال غصب ؛ وحنّا اللي نسوق ، مالنا سياراتّ من هنا ولا من هناك ؟
نهيـان بسخريه ؛ من عَرق جبينك ، تشتريِ اللي ودكّ بس لا تلعب وارجع كمِل الجامعة ، أي تخصص ودك فيه !
ضحك بتّـال وهو يناِظـر جدّه ؛ أبشـرك طيّب ، انقبّلت ، بدون واسطات ابويِ بتخصص كويس
نهيّـان بابتسِامه عريضه وهو يتمنِى انه التخصصِ اللي وده يشِوف بتِال فيه ؛ بشّـرني !
ضحك وهو يبوسِ رآسه ؛ طِـب طال عُمرك ، مثل ماتبيّ !!
ابتسّم نهيـان غصبِ وهو يناظره ؛ الله يطّول بعمريِ لين أشوفك خرّيج بمرتبة الشرف يا بتّال !!
ضحك وهو يبوسِ ايديه ؛ تآمر على شيءِ !
هز نهيّان رآسه بالنفيِ وهو مبسوط كثيّر ،ضحك بتِال من حضنته ملآذ وهيِ تبارك له ؛ بـروح البيتِ الحين ، اذا تبينيِ اجيك حاكينيِ ، اُمي وابوي ما عندهم خبر طيب ؟
هزت رآسها بـ زينّ وهي تبتسم له ؛ حضرةّ الدكتور المستقبلي ، اطلب اللي تتمناه ما تنّرد !
ضحك وهو يمثل التفكير ؛ ياويلك أجل !
ابتسِمت وهيِ تدخل للداخلِ ، نـزلت عبايتها وهيِ تجلس مع نادينِ بـ الصاله ، مع اُمها وجدِتهم فاطمة ، واُم حـاكم واُم جـابر ~
صعَد نهيّـان لـ آخـر دور بـ بيته وهو يدور عن حـاكمِ ، زفـر لثوانيِ وهو ما يشوف شنطته ، ولا لبِسه العسكّري ، ولا شارة من شاراته ~
نِـزل وهو يناظر حـريمّ عياله ، وزوجته ؛ وين العيّال ؟"يقصّد عياله"
ام جـابر ؛..
_
نِـزل وهو يناظر حـريمّ عياله ، وزوجته ؛ وين العيّال ؟"يقصّد عياله"
ام جـابر ؛ قالوا عندهم طَلعة بالبّر مع أصحابهم !
ضحك بشبه سخريه وهو يجلسِ ؛ هاتّ جواليّ
قامـت نادينِ وهي تمدِه له ، زفّر وهو ما يشوف من صِغر الكتابة ؛ تعالي إقري
جات جنبه وهيِ تناظره ؛ من حـاكمّ ، يقول لك انه راحّ ، والعذر والسموحة !
زفِر وهو يسكـر جواله ويناظر فاطمة ، لثوانيِ عصّب ما يدريّ ليه ؛ عيالك وش انا عندهم ؟ رجّل كرسيِ ؟ لو حطّوني بالقبر ؟
ضحكت فاطمة وهيِ تقوم وتجلَس بجنبه ؛محشَـوم طال عُمرك ،ظّلوا ينتظرونك لكن طولت بالمسَجد والعيِال ينتظرونهم ،قِلت لهم أنا اقول لـ ابوكمّ ما صار ّشيء ، بعدين عيالك ماهم بزران يا نهيِان !
قـامت مـلآذ بدون مقدمِات وحتى بدون لا تستأذن منهم كالعادة وهيِ تدخل غُرفتها ، أخذِت جوالها وهيّ تزم شفايفها لثوانيّ ، ترتجفّ من فَرط قهرها منه وانه مو مَوجود ولا كلّف نفسه يبلغها لو ما فِقدت سيارته بالخارجِ ، ولو ما شافت وجه نهيِان اللي ضايقه فيه الوسِيعه ما كان عِرفت انه مو موجّود بما انه ما تِكرم وأرسل لها حَرف ~
_
« مـكـان آخـر ، بعيـد عن الريِاض كثِيـر »
واقـف وجـامع ايِديه خلفُ ظهره يتأمل بالعسِكر اللي يسوون تمَـارين الضغَط قدامه ~
حـاكمِ وهو يعـد بهدوءِ ؛ ثمـانيه وتسِـعين
لف أنظـاره لـ عسكريِ ، بـ آخر صّف تقريباً بدت ايديه تِـرتجّف نوعاً ما وهو ينطِق بشبه حده ؛ عِـلومك يا عسّكـريِ !!
طاح عالأرض من قوة النبرة اللي جاته فجأه ، أشـر حاكم بـ ايده لـ العسِكر اللي يساعدونه بهالدورة وماهيِ الا دقايقِ وسحبوه بعيدِ عن باقيِ العسكر اللي العَرق يتصببّ من جبينهم ~
حـاكمّ ببرود ؛ ويـن وصِـلنا ؟
نطّق واحـد منهم وهو يِرتجـف ؛ ثمانيـه وتسعينّ طال عُمرك
حـاكم وهو يجلسّ بهدوء ؛ انـزل التسعّـين ، ابـدأ
ظِل يناظـرهم ، يتقاتلّون مع أنفسهم وهم يرجعون يعِدون من التسعين ، يجاهدونّ قوتهم لجل ينطقون بالميةّ ومن أول ما نِطقـوا ، طاحوا ع الأرض من فرطّ تعبهم وعدم قدرتهم على انّهم يكملون رافعّين أنفسهم على ايديهم ، يوّقف لهم بين العشره والثانيه دقايقّ ، يستعبطّ وكل شوي يرجعهم من عدد قليلّ وهالشيء اللي أهلكهم تماماً ~
وقفّ وهو يناظـرهم بشبه حده ؛ اوقف على حـيلك انت وياه !
ماهّي الا ثـوانيّ وصفّوا قدامه ، جاء مُلازمِ يركضِ ومعه جـوالّ حـاكمِ ؛ طال عُمرك ما سِكت
اخـذه وهو يشوفه رقِـم ملآذ ، قفلّ بوجها وهو يلف على العسكّر بجمود ؛..ارتـاح ياعسكري
ما أعطاهم ظهره والا وجلسوا مُباشره ، أهلكهم تماماً وتوهمّ صار لهم ٣ ساعات بـ الدورة ، شلون شهَر ؟
دخَـل مكتِبه المُخصص وهي للحينّ تتصل بـ إصرار ، ردّ وسِرعان ما قفَلت بوجهه ،اشتّعلت ملامحه غضّب لثوانيّ وهو يرجِع يتصل عليها ما تردِ ، دخلِت الواتسِ وهيِ ترسـل له " لا تحاولِ تقربنيِ ، بكلِم جدِي يآخذ حقيّ منك وزواج ما عاد وديِ وأعلى ما بخيلك اركبه بعدَ ، خـالي وفيصل يسلمون عليك "
رجِع اتصِـل عليها لكن جـوالها مقفّل ، قام وهو يزفِر يخّفف من غضَبه شويِ ؛ تلعبِين بالنّـار يا بّكر فارسِ !!
خـرج من مكَتبه وهو يآخـذ سلاحه يتوجه لـ جهه الرمّي ، متِوعد فيها تماماً ، وقِف صوت رصاصه معّ صوت آذان المغَرب وهو يرجّعه بـ خصره ، عقَله يِدور مع كِـلمة " خاليِ ،وفيـصل يسلمون عليك " ، مو معقولِ انها قالتها عبَث ، ولا عقَلها صغيّر للحدّ اللي يخليها تستفّزه بـ فيصِل انه موجودّ ~
_
« بـيت هُــذام »
دخَـل وابتسِـم بخفيفِ من جـات اُخته الصغيّـره من ابِـوه ، إليِـن ، تَـركض وتعّـلقت بـسـاقه ؛ يا هـلا ، وين ابوك ؟
ابتسِمت وهي تسحبَه مع ايده للداخلِ ، رفع حـواجبِه لثوانيِ وهو يشِوف ابوه جالس ومبتسِم ~
أبـو هُـذام بنوع من الإبتسامه ؛ هُـذام يا ولدِي ، ان كِنت تبيِ الإعتذار آسف ، وان كِنت تبينيِ أطلع من بيتك هالليلهَ خارج !
ناظَـره هُـذام باستغّراب لثوانيِ ، رفعت إلين نفسها وهيّ تهمس له ؛ اكيد انت طفشت من البيتِ ، عادي تخرج معانا ؟
رفع انظِاره لليِ نازله مع الدرج لثوانيِ ، لابسِه عبايتها ولافه حِجابهاّ ، فعلياً كأنها اُخته مو زوجه ابوه ~
لفّ وجهه لـ ابوه اللي يحاكّي بـ الجوال وقام يعدل ثوبه ويآخـذ شماغه ، سكَر وهو يحطّ جواله بجيبه ؛ هُذام يا ولـديِ ، خذ عَمتك واختكّ خرجّهم جاني شغل ، لا تردِني الحين بعدين نتفاهم !
هُذام بذهول ؛ بـس ا
قاطعته إلين وهيِ تحضنه وتصَـارخ ، لف أنظـاره لـ ريهام الليّ رفعت ايدها لـ فمهاّ وهيِ تمثل انها تسكِره وأردفت بشبه ابِتسامه ؛ ما قِلت شيءِ !
ناظر إلين اللي تترجَاه وشبه ضحك مِن رفعت فلوسِ لوجهه وهي تبتسم له ؛ على حسابيِ هيا قول طيب !
ضحك وهو يبوسّ رآسها ؛...بصعدَ لغرفتيّ ثم أرجع ، انتظري !
ابتسِمت إلين وجلست ريهُام وهي تبتسم ، جالسه تصِفق وترقَص من شده فرحِها ، شايفه قِد إيش إلين تِحب هُذام مره وهالشيءِ تتمناه يِدوم ، ويدوم هُذام معاهم ، ابتسمت لثوانيِ وهي تشبك ايديها ببعضِ وتصعَد للأعلـى ~
خَرج من الحمّـام بعدَ ما أخـذ له شاِور وهو يدندنّ ، لافّ المنشَـفه على خصَره ويحـاكيّ الفـريق سعدَ ~
الفـريق سعَـد ؛ ما رِحـت مع حـاكم دورته ؟
هُـذام ؛ لا ، مِسكت سِـعودِ وجلست معـاه
الفـريقّ سعَـد ؛ وكِـيف وضَـعه ؟
هُـذام وهو يطق بـ اصابعه ع الطـاوله ؛ جـانا بَـلاغ بمكَان السحـر ، وراحو له المشَايخ مع مجموعة وهذا آخر علمي !
الفـريقِ سعد ؛ دوامك انتهى ؟
هُـذام ؛ ايه ، الصباح راجعّ تبي شيء ؟
ابتِسم لثواني ؛ سلامتِك
سكـر وهو يدندنّ بهدوء ، رجع آخـذ جواله وقلبِه يحرقه على رَقم هتّـان اللي عنده من زمان لكن ما تِجرأ يحاكيها ، كل ما يحاولّ يجيه وجه حـاكمِ قدام عينه. ، ووراه جابـر وآل سليٰمان تِباعاً ~
بَدل ملابسِه وهو يتعطِر وينـزلّ ، شاّل إلين وهو يسِمع ريهـام تحـاكّي ابـوه ~
مشِـيت لـ جنبهم ، ناظرها بـ استِغرابّ وهو ينتظرها تغطّي لكنّ شكلها مُحجبه بس ~
ريهـام بتردد ؛ ما تعّـودت أغّطـي ، بس اذا تتـ
قاطعها وهو يشتت أنظاره بعيد ويمشي ؛ الليّ متعوده عليه سويه !
ابتسِمت بتـوترّ وهي تشوفه ما يناظرهَا ، هي حَرم أبوه وبما ان أبوه ما يعترضّ على كونها مُحجبه فقطّ ، هو ماله الحّق يجبرها على شيء ~
_
« بـ المُـستشـفى »
فِـتح عيـونهّ بثُِقل ، شعِور سيء يداهمّ داخله ، لف أنظاره لـ المُغذيـات اللي بـ ايده ، ايـده الليّ صارت نحِـيلة وجداً من السنتّين يلي قضِاها بـ سِجن ، شِحـبت ملامّح وجهه وهو يشوف إنعكِـاسه بـ المرآيا الليّ قدامه ، العزٌة لله هَـذا مو سِـعود ، ولا وَجه سـعودِ ، ولا شكَل سـعودِ ، ولا تفٰصيل من تفـاصيل سِيف الحَـد ووحَش العـسكرية ، الليِ ينعكِس قدامه كوابيِس سنتينِ آثارها تعدِت على مظهره وقِلبته ، ضحَك لثوانيِ من هول صدمته ورُعب منظره ، تعدّى صوت ضحكه الهيستيري لمِمرات المُستشفى وما هيِ الا ثـوانيِ وتحولِ لـ صراخ يقِطع حُنجرته من حِدته ~
تغيّرت ملامح أحـد العسْكر المراقبُين عنده وهو يتصُل على هُذام ؛ سِـعودِ ، صاحيِ ويضحك ويصارخ !
هُـذامِ ؛شلون يعنيّ !
رفع أكتـافه وهو يشوفِ الدكـاتره خارجِين من عنده وما عادِ لـ سعودِ صوت ..كانوا ماسكيِن زميـلهم اللي ايده على عُنقه وبالكادّ يتنفسِ ؛ خرجـوا الدكاترة من عنده ، الواضح ِ انه عـدوانيِ حيل !
هُـذام ؛ عطّـني الدكتور
مّـد الجُوال لـ الدكتور ، هُـذام بهدوءّ ؛ إرسِل تقرير عن حـالة سعِود لـ الإستخبارات ، وخليكّ على تواصل مع الفـريق سعِد يمكن يطالبك بالنّقل ، يتِطلب اني أجّي ؟
الدكتـور ؛ التقرير جاهز الحين نرسله ، أعطيناه مُخدرّ لكن حالته النفسية جداً صعبة وعدوانية ، لازم تدخّل من دكتور نفسي !
حك حـواجّبه لثـوانِي ؛ هالقرار مو بـ إيدي ، أبلّغك بعدين !
سكِر وهو يدندنِ ويرسـل لحاكمّ ، يحس فيها تناظره لكن مو لمهَا ابداً ~
نـزل وهو يمسك إلين مع ايدها لانهم بيقطِعون الشَارع ، هالمطعم بالتحدِيد طلبِ خاصِ من إلين ~
ابتسّم وهو يردّ على حـاكمّ ؛ هلا أبـو الشبابِ
حـاكمِ بشبه ابِتسـامه ؛ هلا ، وشّ عندك
هُـذام ؛ دخلَت مكـان عامّ ، الإستخبَارات يوصلون لك الخبَر خلاص !
زمّ شفايفه لثوانيِ ؛ تم ، انتبه
ضحك هُذام غصبِ وهو يتفحّص المكان ،مثِل طبع حـاكمّ ؛ لا توصيِ حريص
سكْـر جـواله ، وتكَاد حـركاتِ ريـهام تصُير واضحه له ، فاهم وعـارفِ كل شيءِ ، لكن ما وده يواجها ويِكبـر الموضوع ابداً ~
_
« بـ البّـر ، عنـد أبـو حـاكمِ وأخـوانه »
جـالسيِن مع أصحـابهم حْول المشِب ، تتِرامـى سوالفهم بمواضّيع مختلـفه ، تعتلّـي أصواتهم مَـره وترجِع تنخِفض مره ثانـيه ~
فجأه يتجامحّون مثل الخِيول بحكيّهم ، وفجأه مثل النسيّم من هدوئهم ، قِطع جـلستِهم صَوت جوال أبـو حاكمِ اللي يـرن ؛ العُذر والسمـوحة
قـام من عنِـدهم وهو يمشيِ بعيد عنهم ، بعد ما تأكِـدّ انه ما بـه أحَـد يسمعه ردّ ، ابتسمّ من الصوتّ النـاعم اللي وصِله ، يطيّر الفراشات بداخله ؛ سمّـي !
ابتِسمـت لثوانّي وهي تعـدل شعرها ؛ ماتجِي تزورنا يعنّي ؟
ابتّـسم أبـو حـاكمّ لثواني ؛ جـايّ ، هالشهـر كله عِندكم ان شاء الله !
ابتِسمت باستغرابِ ؛ شكلك مو مشغَول ، المهم انا استأذن تآمر على شيء ؟
ابـو حاكمّ بابِتسـامه خفيفهّ ؛ ما يآمـر عليكّ العدو يا ريِِـِف
تنهَـد لثِـوانيِ وهو يرِجـع جـواله بجيِبه ، شِعور الإرتيَاح اللي بِـداخله جداً عظيِم ، جداً مُهـيبّ وجداً لطِيفِ ، غِزى الشيّب وجهه من قسَوة الزمْن وعيّـاله ، واُم حـاكمِ ما تهتّم بأحـد غير نفسهَا ، يا كُبر العَوض الليّ وصل لـ قلبِ متعبِ من سنين ، يا كُبره ويا


_يا كُبره ويـا فَرحـه متعِب ، بـ رِيف قَـلبه مثِل ما يسميها دائماً وابداً ~
ابتسـم وهو يرجـع لعنِد أخـوانه بهدوءِ ، ما يدريِ صار الَـوقت انها تِخـرج للعَلن ، ولا يستهدِي بالرحمن ويهجدَ وتظّل عائلته الصغيرة والبعيِدة عن القسوة ، عن أنيِاب آل سليمـانِ جداً بعيدة ، خارجه عن حُكمهم وتقاليدهم وعاداتّهم ، مُستحيل يستثني نهيّـان عائله مِتعب الثـانيِة من الصَرامه ابداً ، ابوه متعوّد على مِتعب أبـو العيال فقط ولهالسببّ يعامله وعياله بنوع من القسوة ~
_
« بيــت طــلالّ »
ابتسِـم فزاعّ وهو يضرب كتَـف طـلالِ ؛ نورت الديّـار والله !
ضحك طـلال غصَب وفـزاعّ للمره الألف قال هالكلمة بجلستهمّ ، تمدد لثوانيِ وهو يناظر ساعته ؛ مو كأنك طولِت ؟
ضحك فـزِاع وهو يقومّ ؛اصلاً ماشيّ ،تبيِ عشاء ؟
ناظره طلالّ لثوانيِ وهو يحطِ ايده على بطنه ؛ واللهّ شوف
ضحك فـزاعِ وهو يناظره بنصِ عين ؛ قم أعشيك على حسابيّ ، تدلل
ابتسِم طلال وهو يآخـذ جاكيته ؛ هياّ !
كالعادة ومثِل ما تعودوا ، يتكاتفون بمشيتهم دائماً وابداً ، أيّـام الضحك والفَرح ، راجِعه لحّياة فـزاع وجداً ، تخلّص من سالفة تهديـد الشيخِ وعياله له ، وتخلّص من التأنيب النفسي اللي يصير له لجلّ طلالِ ، والمهم والأهم انه عَرف بـ وقوف حاكم وراه دائماً وابداً ~
_
« ألمـانيِــا ، بِـرلين تحديداً »
تسِـدحواّ من الضحك عندِ بابِ الشُـقه ، صارت هوشهِ قدامهم تقِتل من الضحك من فَرق الأحجَام الليِ بين الطرفيِن ، واحِـد طويُل وضخَم وعملاقِ بمعنى الكلمة ، والثانيِ قصيـر مثِل " علبة كولا " ، مثل ما شبهه عنّـاد ، ضحك لـؤي وهو يدخلِ الشُقه ~
انسـدح عنـاد بـ طوله على الكنبـه وهو يضحك ، ردِ على جـواله بدون لا يشوف ؛ هـلاّ
نهيـان بطقطقه ؛سكـران ؟
ضحك عنـادِ وهو يتعـدل ؛ والعيِـاذ بالله ، تهقاها منِي ؟
ابتسِـم لؤيِ وهو يتنهـد ، بعدِ طُول نقـاش مُضحك بين عنـادِ ونهيـان ويسمعه لـؤي ~
سكـر عنادِ وهو يغنـي ؛ وش عندك ؟
لـؤي وهو يحضن المخدَه عندِ بطـنه ويغمضِ عيونه ؛ مافيّش في الدنيا دي ابداً ابداً أحلى من الحُب !
ضحك عنّـاد وهو يقوم ؛ والله إنّت بكـاشّ -كذّاب-، تحب مين طّيب !
لـؤي وهو يستغفر ويقوم ؛ الواحدِ ما يغني يعني !
هـز رآسه بالنفيِ وهو يناظره ؛ علومك ماشِ يا لولو !
ضحك لؤي بسخريه وهو يهز بأكتافه ؛ عدلها ليِ !
ناظره عنِـاد بنِص عين وسـرعان ما ضحَك وهو يقومّ لـ غرفته ، أكثر اثنين عايشين حيِاتهم طُول بعَرض هُم لـؤي وعناد ~
_« بـ المَـطعم ، السـاعة 9:00 تماماً »
جـابر ، وحنِـين وهتـان ونادينِ سـوا ، داقينها سِوالف وطقطقه وكلُ شي يحبِونه ، كلهم متفاهمين سوا بشكل رهيِب ~
جـابر ؛ والله انا ودّي بقهوه صاحبتنَـا ، وش تقولين ؟
هتـان بابتسامه عبَط ؛ كـم تِـدفع وأسوي لك ؟
جـابر بطقطقه ؛ أقول عدلي حجِابك
ضحكت وهي تِرفـع عيونها ؛ مـا فيـه أحـ
شهقت وهي تشوفّ صاحباتها بـ طاوله بعيِد ، ضربتها نادينّ بذهول ؛ وجع يا بنـت !
ابتِسمت من أشَروا لها من بعيد وهم يرسلون لهَا بـوساتّ ، عدلت حجابها وهي تِلبس نِقابها ؛ العشَاء على حسابكم وبجلس معاكم ، بعده بسحب عليكم
ضحكت ناديـن وسرعان ما وسعِت عيونها وهيِ تشوف ريِـهام ؛شوفيِ شوفي شوفي اللي مع عمتيّ ام حاكم بالزواج !
قربِ جابـر بيلتفت وسرعان ما ضربت ايده حنينِ وهي ترفع نفسها لجلِ ما يشوف ؛ خير أخوي !
ضحك وهو يعدلِ ثوبه ؛ يا بنِت الناسِ لو حوليِ بنات الدنيِا ما أشوف غيرك !
ابتسِمت نادين وهيّ تغمـز له ؛ يوه يوه يوه !
ضحك جـابر غصّب ،سرّحت هتـان لثوانيِ بـ ريهِام ،اشتعلت غيِرتها تلقائيِ من تذكرت انها بـاست هُـذام بالزواجِ ، شتت أنظارها بعيدِ وهي تسولف معاهمّ بعدم إهتمامّ وسرعان ما بردت كاملّ ملامحها وهيِ تشوف ريهـام تجلِس بـ طاوله أمامهم ، صار ظهر ريِـهام لناحِيتهم والمقـابل لُهم هُـذام ، والبِنت الصغيِرة اللي للحين ما تعرف ماهيتهْا بجنب هُذام ~
ضحك هُـذام وهو يمسك إلينّ بحضنه ؛ يا بنت !
ضحكت وهيّ تسنِد رآسها على صدره ، لِكون هُذام بشوشِ معاها وألطف من اُمها نوعاً ما ، وأفضل تعاملاً من أبوها المشغول تحبه كثير حتى لو ما تعرفت عليه صحِ ، يكفيّ انه اخوها اللي يمِدحه لها أبوها دائماً ~
جلسهِا بجنبه وهو يعّدل أكتافه ؛وشّ تبين الحين ؟
ابتسمت وهيِ تآخـذ المنيِو وتحط رِجل على رجِل بتمثيل للغرور ، ضحك وسرعان ما اختفِت ضحكته من رنِ جـواله ، رقِم قدّيم جدد الشُوق والحِزن فيه ، تغيِرت ملامحه لثوانيِ طويِله ، اُمه متصّـلة عليه !
مستحيّل انه ما بيردّ ، وياوجَع قلبه وقِت إنه يِرد ~
مسح على وجهه يخفّي ارتبـاكه وهو يردِ ~
أمّ هُـذام بشبه ابتسامه متردده ؛ هُـذام
هُـذام بهدوءّ ؛ سمـيّ
اُم هُـذام ؛ أنـا بالريّاض ، وديّ أشـوفك
هُذام ؛ ان شاء الله !
سكَر من سمع توديعها له بـ...بهدوء وهو يعِدل كتوفه ، رجّع جسده للخِلف لثوانيّ وهو يفكّر ، وش ذنَبه ؟
اُمه ، حتـى اتصِالها الليِ جاء بعدِ شهُور طويله ، ما سألت فيه عن حـاله ابداً ، ما فكّرت هو عايشّ بصحته وعافيته ، لو نالته إصابه شلّته وأقعِدته ، يروحّ الحد ويرجع لا أبوه ، ولا اُمه يسألون عنه ليه ؟ لانهّ جاء وحياتهم مَليـانه مشاكـل فضيعه ، يكرهون بعضّ والكُـره ولّد إهمال لولدهم الوحيِد من حياتهم سُوا ، كلهم فِتحوا بيوت ثـانيهّ وعوائل اُخرى وكأن هـُذام ولا شيء ~
كان متكّي وايده على ذقْنه ، تغيِرت كامل ملامِحه وهو يشِوف هتـان تتأمله من بعيد ، كأنها تِسأله وش فيّه ، ما كانّ بيصدق انها هتّان حتى لو يعرف هيئتها ، ما تأكَد الا بعَد ما شّـاف جابر وظهره وآمن انهاّ هي ، ياغيّمه الرِضا الليّ هلت على هُذام وقت شافها ، ياليِتها تِمطره وتتركه يحضنها ع الأقل ~
مَـدت ريهـام ايِدها لـ ايد هُذام اللي ع الطاوله وهي تمسكها بتردد ؛ هُـذام
من كِثر المَشاعرّ اللي تعصف بداخله ،وبِلا وعّي شَد على إيدها ، رغم انه ماسك ايدها الا إن عيونه بـ هَتـان الليّ تغيـرت نظراتها مباشرة وقامتِ وهي تعدل شنطتها ، تعِدت من جنبهم وما قِدر ما يلتفتّ لجل يشوف وينها ، تغيّرت ملامح ريهِام وهيِ تشوفه التّفت للخلفِ ، تركت ايده بهدوءّ وهي تأكلِ إلين وسرعان ما رفعت عيونها من قام وهو يخَرج خَلف الأُنثى اللي تعدِت من جنبهم ، خَلف هـتّان ~
-
« الصـبّـاح ، الـساعة 8:00 »
جِـلست بهدوء وهي تعِـدل شعَرها ، مقفلّه كـامل أنوار مُلحقها وعلى ضوءّ الشَمس ترسِم ، لاِبسـه تيشِرت أبيَض وفَوقه افرولِ جينِـز ، بـ جيِب الأفرولِ أدوات الرسَم يليِ تستعملهَا ، وعلى عـُنقها اللي لا زاَلت ساحَـات حَرب حـاكمِ فيه ، وِشـاح بـ اللِون الأحمـر ~
ابتُسمت لثـوانيِ من داهِمتها رائحـه عِطر اُمها ، ضحكت وهيِ تلف من باست خدهَا ؛ الحـلاوة لميِن
امّ بتـال باِبتسَـامه ؛ جـالسين ع الفُطور ، تعالي خَالك يسأل عنك !
زمّت شفـايفها لثوانِي وهي تنـاظَر سـاعه إيدها ؛ تأخرت ، بمشي
ابتِسمت اُم بتـال وهي مو حـابه تِضغط عليها ابداً ، الواضحّ ان مـلآذ أخذت الليلِ بـ طوله لجل تتخّلص من اللِون الأسود وتِرجع لـ الوان الحياة ورَسم الوردِ من الأوراق المبعثره قِدامهاّ ، حتى السوادّ اللي على ملابسهاِ نِزعته تماماً ، فرغّت كامل طاقتها وغضَبها من حاكمِ بـ..
بـ سواد نِثرته على الوَرق ورِجعت مثل عادتهْا ، بِنت الَورد وحبيـبة الالواِن ~
أخَذت الوردِ ، اللي كان معاها من الدِيره والليِ صار بالزبِط مثل ماتبيِ ، عديم الحياة ~
ابتسُمت لثوانيِ وهيِ تقص طرفَ ساقه لجِل يناسبِ شكل الجدار الليِ يحتويِ حُزنها دائماً وابداً ، لصّقته على الجَدار اللي بـ أكمله ، يتزِين بـ وردِ ذابِل وعديم الحيَاة تِحطه كِل ما انكسِر فيها الشعِور ~
تركِت الفُرش من جيبها وهيِ تسكـر الستائِر كلها ، طاحت عيِنها على ورقه ، معلقه خـلف الوردِ اللي على الجِدار ~
مِشيت بهـدوء وهيِ تآخذها " أوضح من الكفّ والماء يا بِكر فارس " ، ناظِرت حـولها لثوانيِ وسرعان ما تِذكرت انِه دخلَ مـرسمها ، لانه شافِ عبارة الحيَاه ، شقت الورقه بهدوءِ وهي ترميها وتمشيِ للخارج ، قفلّته بالمُفتاح وهيِ تنزل للأسفل بهمسّ لنفسها ؛ الله يقويِ قلبي وقَت أشوفك !
شهقتِ لثوانيِ من ارتفـعت عن الأرضِ ؛ بتِـــااال !
ضحكِ غصُب عنه وهو يناظرها ِ، ابتسِم وهو شايلها فوق كتفه ؛ متأكده انك أكبر منيِ !
ضحّكت من نزلها ؛ ايه أكبر منك ، بتعترض لا سَمح الله ؟
بتِـال ؛ هيا لجلِ أوديك !
دخِلت غُرفتها وهيِ تفتح جـوالها وأخيراً ، زمِت شفايفها لثوانيِ من رسِاله من حـاكمّ " جبتيها لنفسك " ، رميِته بشِبه سُخـريه ، وشبِه ثقه انه بعدِ الشهر بيجيِ ، بيكون غضَبه رايح وقتهَا وما بيوصلها شيءّ منه ، بِدلت ملابسهِا وهيِ تغنـي ، جلست وهيِ تربـط جزمِتها وسرعان ما دِخلت عليها اُمها ~
ام بتّـال ؛ قبل لا تلبسِين عبايتك ، انزليّ سلميِ على خالك عيّب عليك !
ناظرتهِا لثـوانيِ وهي تزمّ شفايفها ، عدلت شكلها وهِي تنِـزل مع اُمهَا ،ابتسِمت من ابتسَامه خـالها غصِب وهيِ تسـلم عليه ~
ابـو فيصّل بابتسَامه وهو يناظرها ؛هو كلِ ما شفنِاك تحلّوين ولا شلون ؟
ابتّسـمت لثوانيِ بخجل وهيِ تجلس معاهم لـ دقايق ، ارتاحت والوضع على عكسَ اللي تِوقعته من خالهّا ، انه يكون متحسسِ من موضوع رفضها لـ فيصلِ ،لكن صدمها بالعكس وكلّ شوي يثنيِ على حاكم اللي داخلها يشتمه بكلّ مَدحه له ~
لـبستّ عبايتها وهيِ تسمع بتِال يغنيِ بالخـارج ، عدلت طرحتها وهيِ تتغطِى وتمشـي معه تحت أنظار فيصِل ، كاملِ تقاسيم وجَها صارتّ مطَبـوعة بعقلّه تماماً ، أحلَى من وقِت شوفتهم بكثيِر ، او لان وقت شوفتهم ما سمحت له يتأملها بالشكلْ الصحيح ّ ، لهالسببِ ...
__
كاملِ تقاسيم وجَها صارتّ مطَبـوعة بعقلّه تماماً ، أحلَى من وقِت شوفتهم بكثيِر ، او لان وقت شوفتهم ما سمحت له يتأملها بالشكلْ الصحيح ّ ، لهالسببِ نقِز حـاكمِ وقال يبيها رغم انه بعُمر الزواجِ من زمان ، وشكَل آل سليـمان ما يتركون حِلوينهم ، لـ غيرهم ~
دخِـلت الجـامعة وهيِ شايله كِوب كـوفيِ بـ ايدها ، ابتسمت لـ صحباتها من بعيِد ؛صباح الخيَر !
راحتِ لـ عندِ ناديـن اللي واقفـه مع باقيّ صحباتهم ويسولفون ، بعدّ فتره وقوُف طِويلة ، مشيوا نادينِ ومـلآذ لـ مُحاضرتهم ~
نـادِين ؛ وش سِـر هالإرتيِاح والحلاوة اليوم ، باقيِ نُقطه وتقولين للدنيا أنا سعيِده !
ضحكت ملآذِ غصب ؛ طيبّ صح ! هيا تعاليِ لا تتفلسفي !
ضحكت ناديـن بـ استغرّاب وسرعان ما ابتْسمت من رسِاله من فـزّاع " يا حُب وين الناس ؟ "
ناديـن وهيِ تبتسم ؛ ادخلِي ، واذا انتِ بِكـر فارسّ صدق حضّريني !
ناظرتها بنصّ عين ؛ أشـوفِ
ضحكت وهيِ تلف الجـوال لناحيِتها ، زمِت شفايفها لثوانيِ بطقطقه ؛ بآخـذ أجـر بـ فزّاع بس !
ابتَـسمت ناديـن ، من أول ما ردّت عليه إتصـل ، جلِـست وهيِ تسمعه يغنِي ، ما انتبَه انها ردتِ لحد ما تكلمت ؛ الأحسّاس رهيب !
ضحك وهو يعَـدل بطـانيته ؛ الواحدّ يقول أنا ردِيت طيّب !
ابتسِـمت وهِي تلعب بـ أظافرها ؛ يالله صَباح خيـر ،وش هالصبِاح !
فـزاِع وهو يبعثـر شعره ؛ايّ والله وش هالصبِاح اللي يبتدِي بصوتك ، يا حِلوه من صبَـاح !
توردت ملامِحها لثوانيّ وهي تعدل شعَرها ، تنحنح وهو يضَحك ؛ أقولِ ، أول ما يرجِع حـاكمّ من دورته ، بنجيِ نخطبك ، حركات وكذا فهمتي ؟
ضحكت من قَلبها لثوانيِ وابتـسم فـزاّع غَـصب ~
فـزاّع ؛ ماعندك محـاضرات ؟
نـادِين ؛ سحَـبت عليها ، الدكتور مُش ولابُد
فـزِاع وهو يزم شفايفه ؛ دامه دكتور ، اسحبيِ يابعَدي ماهو لازم تحضرين !
نـادّين وهي تشوف الدُكتوره جايه لعندها ؛ الدكتوره جاتّ لحظه
قَـامت وهيِ تبتسم نوعاً ما ، ضحك فـزّاع غصبّ من تصريفات نادينّ الضعيفه للدكتوره ؛ قوليّ لها حبيبيّ تعبان ، أواسيه !
توردت ملامحها لثوانيِ وسرعان ما صَرفّت الموضوع وهيّ تبين التعبَ ~
الدكتوره وهيّ تبتسم لها ؛ ماتشوفيِ شر يا نادينّ !
ابتَسمت بـ امِتنان وهيِ تجلّس ؛وش حبيبيّ ومدري وش خير !
ضحك غصِب وهو ما يشوف من النوم ؛ بتصيرين خطيبتي خلاص ، متى يخرجون من المحاضره ؟
زمَت شفايفها لثوانيِ ؛ الحيّن ، ليه تسأل ؟
ابتسَـم وهو ماودهِ يقفلِ وتجلسِ لحالها ، يقفّل لما تجي ملآذ لجلِ ما تطفش ابداً ؛...
_ضحك غصِب وهو ما يشوف من النوم ؛ بتصيرين خطيبتي خلاص ، متى يخرجون من المحاضره ؟
زمَت شفايفها لثوانيِ ؛ الحيّن ، ليه تسأل ؟
ابتسَـم وهو ماودهِ يقفلِ وتجلسِ لحالها ، يقفّل لما تجي ملآذ لجلِ ما تطفش ابداً ؛ بس سؤال
نـادِين وهي تزم شفايفها ؛ حتى انا بسأل ،بس تفهمو بنيتيِ مو بنيتك ؟
ضحك لثوانيِ ؛ شكله هه وهه ، نفهمه بـ نّيتك يا ستِي تفضلي !
ابتسِمت وهيِ تسأل لجلِ ملآذ ، ابداً مو لجلِ انهم ينخطبون وشيء من هالقبيَل ؛ حـاكمّ متى يرجَـع ؟
سكت لثوانيّ وسرعان ما تعـالت ضحكاته ، فَاهم قصدها وانها لجلِ ملاذ ، قالت له لا تِفهم بـ نيتّك لانه مباشرة بيفهم سؤالها لجلِ ينخطبون بسرعه ؛ ما أدريِ بس يمكن بعدَ شهـر
زمِت شفايفها لثوانيِ ؛ حلو
خِـرجت مـلآذ من المُحاضره وهيِ تحس بـ نشَوة إنتصِار مو طبيعيه ،شعور عظّيم بداخلها انها ما ردّت على حـاكمِ للحين ؛ يحسبّ اني برضى على طول الوقح !
نـاديِن ؛ مـين ؟
مـلآذ ؛ حبيبيّ العسل ، من بيكون غير الحطبه !
ضحكت نـادين لثوانيّ وهم يلبسون عباياتهم ؛ لو يدرّي ان خـالك ، وفيـصل ينامونّ عندكم وش بيسويّ ؟
زمَت شفايفها بعـدم اهتمام وهي تبتسم بـ انتصّار ؛ قلت له ، بس ما قِلت انهم ينـامون عندنا ، ما سوى شيءّ واصلاً ما يقدر يِخرج من دورته ، يعنيّ الوضع حَرق أعصاب بس !
نـادينِ ؛ الله يسَتر لا يخَرج ويحرقك انتِ والله !
ضحكت لثـوانيِ وهي تمـشي معاها للخارج ، زمَت شفايفها وهيّ ما تشـوف بتّـال ، ابتسمت بداخلها وهي تشوف حـاكم يتِصل عليها ، قبل لا تقّفل ردت نادين بسرعه وهيِ تحط الجوال بـ اذنها ~
حـاكمّ بجمـودّ ؛ تعاليّ
بردت مـلامحّها لثوانيّ من سكَـر وهي تلتفِت ، ما شافته وسُرعان ما صابها هُبوط وهي تمسك ايد نـادينّ من نزل من السيارة ؛ بيذبحني والله بيذبحني !
ضحكت نـاديّن لثواني وهي تطقطقّ ؛ يطعنّي ع الهيبه ولد العمْ ، معقّد حواجبه الله يعينك !
مـلآذ برجٰاء ؛ الله يخليك تعاليّ معي تكفين !
ضحكت نادينّ وهي تـأشـر لها بـ السَـلام وتمِشي ، رجولها مو شايلتها تِروح لـ سيارته وهي تشوفه يرّجع يـركب ، نزل لجل يوريها مكانه بس ~
رمـى سلاحـه بالدُرج الأمـامي ؛ نشـوف تلعّبين مع مين !
جاتّ وهي تركِب بهدوء بِدون لا تتِكلم ، ودها تختفيّ بالمقعَد وآمنت انها بالخارج أسد وقِدامه أرنب يا للأسف ، لازم تتشّجع ولا بُد من الشجاعه ، رّجعت لها كامِل حركاتها وهو بالدورة وتمِنت المِوت ولا انها تظّل تحت ايديه بهالعصَبيه ، ابداً ~لو يتكّلم ع الأقل ما يتركها تآخذ الراحه انه ما بيسوي شيء ويصير فعلاً بيعِدمها ، او انه يتركها بقلق وبالنهايه ما راح يسوي شي ~
تِـسرق له النظَره كلِ شويّ وهو ملاحِظها لكِن ، يفوز بعَدم الأهتمام ~
وقّـف قدام بـيته لأول مره ، ارتجِفِت لثوانيُ بذهولّ وسيناريوهات القتَل كلها جات برآسها ليه ما تدريّ ، مع انها تُبصم بالعشره انه يحبِها ، يعز الرخيّص ويرخص الغاليِ لجلها لو تبيِ ، بس ما جاته بالطريقه الصّح ولا جاها بالطرِيق الصحِ ، كل واحد فيهم راميِ شعوره بـ زنزانهِ ~
نـزلت بعدِ دقـايق ، بعد ما انتبهت انه كان يمشِي ووقف يناظرها ، بتصرفاتها بتزيِده غَضب وبتخِرجه عن طوره كثيَـر ~
دخَـلت وراه وهيُ تشوفه واقـف عند الطاوله ، تَرك مفـاتيحه وكاملَ جوالاته قفّلها ~
كـانت أنظَارها على بيّته قبل لا تطِيح عيونه عليه لانها انتفَضت رُعب مباشره من نّزع حتى ساعته وخـاتمه ، رجِعت لـ بالها لقطه من فيِلم ، كان البَطل واقفِ بهالشكل بالزبِط ونزع ساعته وخاتمه وكل شيءِ بـ ايده ، ارتجفِت لثوانيِ ورجع لها صَراخ البطله من الضِرب اللي أكلِته من البطل وقتها ، هزت رآسها بالنفيِ وهي تشتم تفكيرها الطفولِي ؛ حاكم مو كذا !
حـاكمِ بهدوء ؛ أجل شلونه حـاكم ؟
ابتسِمت لثوانيِ بغباء ، وفهاوه انها تكلمت بصوتِ عاليِ ~
حـاكمِ وهو يجلـسّ ؛ تسترجعِين اللي سويتيه ولا ؟
شبَكت ايديها ببعضِ وهيِ تزم شفايفها لثوانيِ ، ابتسمت له بخفيف ؛ عادي اذا كِنت معصِب تأجل هواشك لبعدينّ ؟
حـاكمّ بسخريه ؛ خلاص نأجله عشانك !
تغيِرت نبرته بشبه حده ؛ تستهبلينِ معي انتِ !
زمِت شفايفها وهيِ تناظره لثوانيِ ؛ إنت مُستفز إيش أسويّ يعني ! تقفلّ بوجهي وما تبغاني أقفّل بوجهك ! متى صارت هذي !!
حـاكمّ وهو يمد خده بشبه سخريه ؛ تعاليِ إضربينيّ !
مـلآذ وهيِ تهز رآسها بالنفيِ بغباء ؛ وديِ لكن محشَوم !
ضحك من كُثر انه مو مستِوعب وهو يناظرها ؛ بنـت !
ابتسِمت لثوانيِ وهيِ تضيع الموضوع بكلّ مافيها ؛ ياعيونيّ !
حـاكمِ وهو يضربِ بـ ايده على الطاوله بسخَريه ، لانه فاهم كُل حيّلها الضعيفه ؛ ألـو ! اللي قدامكّ ماهو بزر الـ عشر سنيِن ، ولا رجِل كرسي !
مـلآذ وهي تناظـر ساعتها ؛ لا محشَوم والعياّذ بالله ، طيب اسمع تكفى خلينا نأجل الهواش لما بعديِن ، الحين تأخرت ع النِاس عيب !
حـاكمِ وهو يـوقفِ ؛ مين النـاس ؟
بردت ملامِحها لثوانيِ بغباء ، الحيِن بتشّب نيران الغَضب فيه صِدق ؛..محدّ
ناظرها بحده وهو صار قِريب منها تماماً ، ابتسمت بشبه غباء ؛ خـاليّ وأهَـله
ضحك بشبه سخريه وهو يمِشي لقدامها ؛ تعقّبين تروحين ، خالي وأهله أجلّ
مـلآذ بتردد ؛ بـس فيّـصل مو م
تغيّـرت ملامحه وهو يلفِ لناحيتها بشبه حده ؛ لا تنطقين اسمه قداميِ ! لا تنطقينه !
توتُرت لثوانيّ والواضح انّ كل محاولاتها السابقه بتضييع الموضوع ، قلبتها ضِدها من نطقت بـ اسمّ فيصـل ؛ ما قِلت شيءّ
حـاكمِ بشبه حده ؛ لا تستهبِلين معي !
تِوترت لثـوانيِ وهي تشوفه معصِب تماماً ، ترك الليّ بـ ايده ؛ والله ما ودِي أكفَر فيك !
سكِتت بـترددّ لثوانيِ ، بما انه بيبدأ هواشِ ، هيِ بتبدأ عتبِ ؛ ليه ما ودعتنيّ طيب ؟ أضعَف الإيمان رساله !
حـاكمّ بشبه جمودِ ؛ وش تكونينِ لجل أودّعك ! بزر تحترين اللعبّ !!
ناظرته لثوانيِ بشبه ذهولِ وهي تأشر على نفسها ؛ أنا بزَر !
ناظرها لثوانيِ بشبه حده وهو يرّص على أسنانه ؛ تحبّين اللعب ! تحبينه وانا لعبِي ما بيعجبك صدقينيّ !
ضحكت لثوانيِ مَن هول صدمتها من كلِمته " وشّ تكونين لجلّ أودّعك " ؛ ما يعجبِك شيء اصلاً ! غلطانّ اللي يهتم لكّ !
لفِ لناحيِتها وهو يناظرهاّ ، وقتها انها بعيِده عنه تستقّوي بالحيّل وهالشيء ما يعجبه ابداً ~
مسكها مع ذراعهاِ وهو يجذبِها لناحيته بقوه ؛ لا تستّقوين بالحيل قداميِ ، اوزنيّ حكيك وتصرفاتك معيّ واعرفّي انها تمّسني بعدها نتفاهم !!
مـلآذ وهيِ تناظره ، أوجع ذراعها الحيِن بس من هول صدمتها منه ما تحسّ ؛ ليه أوزنه ؟ من أكون لجل تمِسّكَ تصرفاتيّ ؟ لعبه ؟ ولا وحده داهمها الشعِور لك وحَكمته بكيفك ؟
حـاكم بحدِه ؛ إعقليِ معي ، ما يمِسّك شيءِ
تجمعّت الدموع بمحاجرها لكن هالمَره ملآذ ورغبتها أقوى ؛ فيهَ مقَـوله تقِول ، إنِ القلوب إذا تنَافرَ وِدُها ، مِثل الزُجاج كَسُرها لا يُجبر
تَرك ذراعهاِ بعِد ما شاف انها شِبه تألمَت ، ما يحّب العُنف مع الإنِاث ابداً وفّرغ كامل غضَبه ، بالعسكّر قبل لا يجيها ، اهلكهم تدريّبات تماماً لجلِ وانِ مسّ ملآذ شيء من غَضبه ، يكون رقَيق مثِلها ~
ابعِدت عنه وهيِ تعطيه ظهَـرها وتمشيِ ، ما تعرفِ شيء عن بِيته ابداً لكِن لمحّت المطَبخ نوعاً ما وهيّ تدخله ، زمِت شفايفها لثوانيِ وهيّ تتكيِ على الدولابِ وسرعان ما أجهَشت بكيّ ، حتى القوة اللي تتصنعهّا قِدامه عبَث ، ما دعيّت بـ "الله يقّوي قلبيِ وقت أشَوفك " من فَراغِ لانها..
_
ما دعيّت بـ "الله يقّوي قلبيِ وقت أشَوفك " من فَراغِ لانها تعرفِ قلبها ، وتعِرف ضعفه قدام حـاكمّ ، اللي يحِكمه العقِل والقوة والغُرورّ ، وهيّ هيّنه ليّنه ، تحكمها عاطفتهَا ~
مسِحت دمَـوعها بعشوائيهّ وهي تعدل شكلها وتخرج ، كان جَالس على لابِتوبّـه وشبه مذهَول من اللي يِقراه مسُجّل بنفوس أبـوه ، " ريِـف بنّت متعب بن نهيـان آل سليمـان ، ابنة "
له أُخت ، مولودة بـ عـام 1997 ! عُمرها بـ عُمر ملآذ وتوه يدريِ عنها ! انِصدم صَـدمه عُمره ومباشرة توّجه اللوم على نفسه ، كل هالسنين والقُدرة العسكريه ما يدريِ وش مسجَل بنفوس أبوه !
جـات وجِلست بكامل هُدوئها ، أخذت جوالها وهيّ تشوف رساله من أبوها انهم يعرفونّ انها مع حـاكمّ ~
سكَـر لابتِوبه وهو شبِه مصَدوم ، أخـذ جواله وهو يفتحه ويتّصل على نهّيان طبعاً ~
حاطّ ايده على وجهه وينتظِر الردِ من جدَه ~
نهيّـان باستغّراب ؛ حـاكم !
حـاكمِ بهدوءِ قبل لا يبدأ جده المَوال اليوميِ ؛ بخير طولّ الله عمرك ، أبوي عندك ؟
نهيِـان باستغِـراب ؛ لا
لثوانيِ تردد ، يسأل عنها ولا يسكِت ؟ هفّت عواطفه لثوانيِ بالحُزن الشديد عليها ، يكفيِها اللي يجيها منّه ، شلون بينكسر قلبها وقِت تدريّ ان زوجَها متـزوج عليها ، ارتجفِ بدنه غَصب عنه وايده ترتجفّ ؛ واُمــي ؟
تغيِرت مـلامحِ نهيّان لثوانيّ ، وشّ هالسؤال المفُاجئ ؛ أهلَك كلهم بـ بيتكمّ
سكَـر لثوانيِ بهدوءّ ، كأن عقله رِجع له نوعاً ما ، استوعبّ انه بموقفِ المُغفل عند أبوه ، استوعبِ ان فيه اُنثى بجنبه جَرحها لحتى ما بِقى للجرح مُسمى بقلبها ~
لف أنظَاره لهاّ ،صارت من الاوائلّ بحياته ، او يمكن الأولى بقَلبه بعدِ نهيِان طبعاً ، للأسف من كثّر حُبه لها اللي ما يعرفِ يترجمه ابداً بالحكيِ ، ما يعرف يصيغه ويوصله لها يجرحها ~
كانت ضَامه رجـولها لصَدره وسانده رآسها لـ الكنبَه ، نايمه ، او تمثّل النوم ما يدريِ ~
قَـام بـ ارتبِاك لثوانيِ وهو يجِلس بـ جنبها ، مَد ايده لـ ايدها لثوانيّ ؛ مـلآذ
فِتحت عيـونها ، من فَرط تعبِها للحيِن ما إستوعبِ قلبها غير انه انجَرح ، صار لها من أمسِ وهيّ تتحاول تتخلصِ من طاقتها السلبية منه ومن علاقتهمّ اللي كل ما زانِت ، رِجعت وطاحت بـ القاع ، وقت انها تِو ، رجعت لـ ملآذ القديمه وحيِاتها الإيجابيه ، يأذيها بشكل هو بنفسه ما يسِتوعبه ~
مـلآذ وهي تشتت أنظارها بعيّد ؛ بتّـال جاء ؟
حـاكمِ وهو يمسك ايديها لثوانّي ، مُرتبك وكأنه بـ ساحة حَرب ؛..قلت له لا يجيّ
ابتسِمت بشبه سخَريه وهي تشتت أنظارها بعيِد عنه ، ما ودها تواجهه لانها مباشره بتعّلن الضعَف وتِسمح لـ دموعها تتمّرد ، ما تزيده دمِوعها الا شرارة غَضب انها تبّكي ، وانه بكَاها ~
لاولّ مره يمَسك ايدها بـ ايديه الثنتينّ ~
تجاهلّته تماماً وهي تمد ايدها تآخذ جـوالها من خلفه ، تغيّرت كاملَ ملامحها من رآسه اللي صار بجنبّ رآسها رَغم انهم متعاكِسين الإتجاه ~
كـانت سانده نفسها على ظهر الكنبه ورجولها ضامتهَا لصدرهَا ، وهو جَالس مقابل لها على طَرف الكَنبه ~
تغيِرت ملامحَها من قُرب وجهه من اُذنها ، كِيف ماسك ايدها بـ ايديه الثنتينِ ، وكيِف جالسه تحِس بـ انفاسه بـ جِنب عُنقها ،همسِ ولاولّ مَره يعتِذر لها بصَريحّ العبارة " آسـف " ،
ابعدِت عنه لثوانيِ وهي تناظِره ، ألجمها تماماً من باسِ ايدها وهو يناظر بعيِونها ؛ لا تَزعلّين يا مَال الغنَاه ، ما عاشّ من يزعلك ولو إنه أنا !
لثوانيِ ما تدريِ ليه ارتبِكت ، من كِلمته يمّكن ، او من عيونه الليِ ابداً مو حاده هالحّين ~
حاكم وهو يشتت أنظَاره بعيِد ؛ ما جيّت ناوي الحَرش والهَواشّ ، جيِت بـ داعيّ الشوق وجبتي لي سبب ما يهِز الثَقل
مـا تدريّ ليه ساكته تماماً قِدامه ، الواضحّ ان تفكَيره بـ أكَمله مُشوشّ ~
حنى رآسه لثوانيِ وهو يبعثَر شعره ؛ أقول لك شيءّ ؟
هزت رآسها بـ ايه ، ابتسم بشبه غَرابه لثوانيِ ؛..
_
« بيـت أبـو جـابر »
متمددة بـ غُرفتها وكَـامل تفكيرها بـ هُذام ، واللي حصَل بـ الأمسِ ، ماسكه ايدهِا وكـ أنه لازال للحِين ماسكها ، ما تدريِ تبتسم ولا تبكيِ ، ينتابها الفَرح ولا الحِزن ما تدريّ ، ابِتسمت لـثوانيِ وهي تضم ايدها بـ ايدها الأُخرى ، رغم انه نِزع ذراعها من سحَبها الا إنه اعتذر من مِسك كفّها بـ حنيه ~ '
« بـ الأمَـس ، عنـد المطـعم »
خِـرجت وهيِ مصَـدومهِ من إيد هُذام اللي تشّد على ريهـام قِدامه رَغم ان عيِونه عليهَا ، كانت بتمِشي لـ عندّ صحباتها اللي واقفين بعيِد الاّ إنه سحَبها مع ذراعهَا بقوه وهو يرجعها قِدامه ؛ ..._هتَــان !
هّـتان بشبه حده ؛ إتِـرك !
سحّبها بقوة وهو يرجعها قدامه تحت أنظَار صحباتها ، ارتخَت نظراتهِ لثوانيِ وهو يمسك ايدَها ؛ هَـتان ، اسمعينِي !
ناظِرته لثوانيّ بتوتر وتردد ، ابتسم من فَرط توتره وهو مايدرِي وش يقول ؛ إنِي أعرفك من بين الكلَ ما يعنيِ لك شيءِ ؟
هَـتان بتردد وهي تحس فيه ماسك كفَها ، ماسك قلبها مو كفِها من حلو مَسكته ؛ ريِـهام ، وشَ علاقتك معاها ! ليه عيونك معيِ وايدك بـ ايدها !
هُـذام بهدوءّ ؛ زَوجه ابِوي ، والله انِي من فَرط الشعِور اللي داهمنِي يا بنت سامِي ما أعرف ان كنت ماسك إيد لو رِجل ، ما أعرف الا إن عيونك كانت قِباليِ وتعدتني !
ابتَسمت بتِوتر لثوانيّ ؛ وش هو الشُعور ؟
ابتسَـم وهو يتَرك ايدهاَ ؛خليها على ربَك ، أنا يكفينيِ لـ الليِلة وهالشهَر إن عيِونك ابتسَمت ليّ !!
ابتسْمت بخجلَ وتوتر لثوانيّ ، شلِون هم فاهمين على بعَض لكن للحين ما تقِدم واحد فيهم وقال للثّاني عن شعُوره ، من عيونه واضِح يحبهاّ ، ومن عيِونها هايمه فيه ، هُذام خَـايفِ من الرَفض بالنسِبه لـ فَرق العُمر بينهم ، 14 سنَه مو قليلّ ابداً ~
_
« بيـت حـاكمّ »
ايدها ممِتدَه لـ شعره الأسَود الفـاحمّ تداعبه ، كان متمدد بحُضنها وايده بـ ايدها والأُخرى بجنبِ خصرها ، رآسه على بطنهاَ وجسده نوعاً ما قريبِ من جسدها ، قال لهِا إن عِنده أُخت وهو شِبه مبتسم ابِتسامه غَريبه ما عِرفت معناها ، شكِت انه بيتأثر ومبَاشره حُضنته ، يعّز عليها تأثَره حتى لو كَان جـارحِها ، يابخَته بـ حُبها لو يِقدّره شويّ ، بس شويِ ويسمح لنفسه يحبهَا ويترك ثِقله ، ما بتعِيب عليه ولا بتستغِل ثِقله ضده ، ينزع الصلابه ويلجأ لها ما بتِمنعه ، بتكون أسعَد من أي احدِ وأي شيء بـ الدنيا ~
مَـلآذ بتردد ؛ صاحـي ؟
هز رآسـه بـ ايه بدون لا يتِكلم ، لا زَال يتأملِ بـ ايدها ونِعومتها وحَجمها بالنسبَه لـ ايده ، فَرقِ بين دلع السنِين اللي يبينِ على ايدها ، وقسَوة الدهر والظروفِ على ايده ~
مـلآذ بتـردد وهيِ تلعب بشَعره ؛ معصِب ليّه ؟
حـاكمِ بهدوء ؛...مصَـدوم
ابتَـسمت لثوانيِ وهي تسمع صوت جـواله ، اخَذه وهو يرد علَى نهيِان ، هالمّره غيـر ، على سبيكِر رُغم انه ما قِد سواها ، وخصوصاً لو كان يحاكيّ نهيان ~
نهيِـان وداخله يبِتسم ؛ يا حـاكمِ ، والله اِنّا من درينِا بجيّتك ، ما بِقى بـ البيّت باب الا ومشّـرع !
ابتَسم لثوانّي ؛ العصر جايِ ان شاء الله
ابتَسـم نهيان وهو يودعه ويسكّر ، رفع عيونه لناحيتها ولازاَل بـ حُضنها ، قد ايشّ يصير لطيف بهالشكَل ما تدريّ ، بس اللي تَدري فيه اِن اثنينهمّ يحبون بعَض ، قَام وشِبه حس بـ أنانيته انهّ متوسّد حُضنها صار له ساعات ومانِعها من حُضنه والراحه ، مـلآذ وهي تتوقعه بيمِشي بتردد ؛ ليه مصَدوم ؟
تكـى بجنبها وهو يناظر اللابِتوب ؛ كلِ هالسنين ، وما عَرفت انه عنِدي اخِت ، ولا عَرفت ان الوالدِ متزوج على اُمي وان زوجته متوفيه من زمان !
مـلآذ وهيِ تزم شفايفها : مَو شَرط تِعرف كِل شيء !
حـاكمِ وهو يِحك حـواجبه ؛ وش رآيك تصعَدين معيّ فوق ؟
ناظرته لثواني بـ استغراب وسُرعان ما هزت رآسها بالنفيّ برعب ؛ ابداً وبتاتاً البتّه ! هنا عاقلين
حـاكمِ وهو يناظرها : البيّت كله بيتي ، لو أبي قُربك والوَصل ما يفرّق معي المكان
تَوردتَ مـلامحها منه ، لف أنظاره لـ ساعه معصمها وهو يعْقد حواجبه ؛ باقيّ على العَصر نص ساعة ، ارحمينيّ !
مـلآذ بتردد ؛ وش بتسوي ؟
زفَـر لثواني وهو يناظرها بسخريه ؛ بَلعب معك !
ابتسَمت وهيّ تلعب بشعَرها ، قام وهو يمِد ايده لها بهدوء بِدون لا يتكلمِ ، مسكتها وقامت بجنبه بتردد ، أخـذ جوالاته وهو يصعدَ للأعلى ؛ هذا اللي بيصيِر بيتك
فِتح باب غُرفته ، فُضول يمليها كونِه بيدخلها بحياته وعالمَه ، حتى بيته يعكسّ شخصيته الصارمة ، ما شافت لو ورده وحده بالأرجاء او لون يفرّح ابدا ~
دخِـلت الغُرفه خـلفه ، دارت أنظَـارها فيها لثوانيِ ، مرتِب أكَثر من حيـاتها ، كلِ شيء بمكـانه ومِرتبّ أكثر من اللازم ~
زمّت شفايفها لثوانيِ وهيِ تشـوف كُتب على طاولته ، فُضولاً منها توجهت لها وهي تِفتح بدايتها ~
مـلآذ بشِبه إعجَاب ؛ خـطَك ؟
جِاء من خلـفها بهدوء وهو يسكَره ؛ الوقتّ يداهمني
مـلآذ وهي تزم شفايفها ؛ نِص ساعة ما تلحق تشبع فيها ؟
حـاكمّ وهو يناظرها ؛ تعاليّ
نـزلت عـبايتها وهيِ تتركها على الكـرسي ، ابتسمت من فوضوية أوراق على الطاوله تو تنتبه لهاّ ، يعجبها أي شيء فيه يكون خارج عن النِظام والترتّيب ، تكـى على السَـرير وهو يتأملها ، الفَرق اللي بيّنهم ، والتّضاد اللي بـ شخصياتهم وأطباعهم ، ما طّيح الا حـاكم وما ذوّب الا قَلب مـلآذ ~
عدلـت بلوزتها وهيِ تجلس بجنبه ، سكر النّور من جنبه بهدوء وهو يحاوط خِصرها ، تّوترت لثواني بعَكسه ، هادئ تماماً ، تمدد بحُضـنها بكامل هدوئه وهو يعدل أكتافه ، لو تِقول ان ذراعه تكفيها ما تكِذب من فرق البُنيات بينهم ~
مد اِيـده وهو يمسك ايدها ، يا كُثر الراحه اللي بـ حُضنها واللي تصّيب حاكم من أول ما يشِم ريحِه عِطرهَا ، غمّض عيونه بهدوء وهي متوترة وكثير بعدِ ، من كُثر ما قلبها يتِسارع بدقاته تحسه مُزعج لـ حاكمّ ، ما تمِزح لكن ودها تموت بهاللحظه بس لجلّ ما تزعجه من فرط توترها ~
حـاكمِ بهدوء وهو يقيِد حركاتها ؛ ما بتهجدين يعنيّ ؟
مـلآذ بتوتر ؛ حـاكم انـا
قام وهو يبعثر شعره بـ ايده ، تكى للجهه الأُخرى وهو يدخلها بحضنه ويغمض عيونه ، تّوترت وهي ابداً مو قادرة تغمضّ عيونها اساساً من فرط توترها وخجلها ، مقابله لـ صدره وريِحه عطره تُوسدتها تماماً ، غمّض عيونه بدون لا يتكلِم وماهيّ الا ثـوانيّ ونام من فَرط تعبِه ، رفعت عيونها بعد دقائق من حسَت بـ نُومه وهيّ تتأمل مـلامِحه ، رغم انها مهلوكه الا إن الزحمه اللي بمشاعرها ، والإزعاجِ اللي بداخل قلبها وعقلها من تضارب المشاعر مِو سامح لها تغمضِ عين اصلاً ~
_
« بيــت جـابِـر »
جـالسِ يحضَـر لمـشروعه اللي بـ البحَـرين ، ابتسم من جـات وهيِ تتمدد ع السـرير بتعبِ ؛ تعِــبت
جـابر ؛وش تعَبـك ؟
رفِعت أكتافها بعدم معَـرفه وهيّ تتربع ؛ وحشَـني لؤي !
جـابر وهِو يكشّر ؛ والله إن الريِاض مرتاحه منه ومِن عناد ، خليهم الله يّدوم الهدوء علينا !
رميّت المخده يليِ بجنبها عليه وهّي تقوم ، ابتسمت بعبط لثواني ؛ اِرقص معي ؟
جـابِر وهو يتكِي بعبط ؛ارقصيليّ !
وَسعت عيونها لثوانيِ وهي تدور شيء ترميه عليه ؛..وقح وقح وقح !
ضحك وهو يقوم ويرسل لها بوسه ؛ انا ماشي طوّل الله عُمرك ، تآمرين بشيء ؟
مَيـلت شفايفها لثوانيِ وهي تناظره ؛ ايه ، ممكن تسكر البابّ وراك ؟
ضحك وهو يرجع لعندها ، لمسِ طرف أنفها بـ إصبعه ؛ لا تلعبِين معي !
كشَرت لثوانيِ وهي تقلد نبرته ؛ لا تلعبيِن معي ! أقول هيه !
ضحك غصبّ عنه وهو يسمع صوت الجَرس ؛ الله أعلم إنه أبوك ، تنزلين ولا أشيلك ؟
حنّين بسخريه وهي تعدل لبسها ؛ شيّل أوراقك ،يلا حبيبي عندك اجتماع الله معاك !
جـابر ؛ والله ياهو يبيلك تكسير رأس اليوم ،عشان أبوك جاي تتقوين يعني ؟
ابتسمت وهي ترفع كتوفها ؛ يمكن ايوا ويمكن لا !
ضحك وهو ينِزل وهي نزلت ركض قبله لـ ابوها ،فتحت البابّ وسرعان ما شهقت من شافت اُمها وهيِ تحضنها ~
ضحك جابـر وهو يسَلم على أهلها ويخَرج ، شايل هَم غيرتها الشنيعه من الحّين من تعرف إن نصف اللي معاه بالمشروع إنَـاث ~
_
« بِــيت نهــيان »
دخـل حـاكمّ وسُرعان ما استَـبشر وجه نهيـان وهو يهليّ به ~
نهيـان بـ ابتسامه ؛لِـيه تَـركت دورتك !
ابتسم حـاكمّ وهو يناظَـره ؛ دعَـانّي الشُوق يالغـاليّ
جات فاطِمـه وهي شاَيـله ورد وتبتسِم ؛ وأنا من الَوجـد لبّيته !
ضحك نهيـان وهُو يشـوف مـلآذ خلفه ؛ وصلتنّي علومك ، لا تكِون تعبت بنتنا ؟
حـاكمّ ؛ ما تعَـبنا أحدَ ولله الحَـمد
فاطـمه ؛ تغديِتوا لو أجِيب لـُكم ؟
حـاكمِ ؛ تغدينا كثَر الله خيّرك ،وش هالورد ؟
ابتسَمت فاطمه لثوانيِ ؛أخاف تغار ، هاك يُمه ملآذ من خَـالك !
ميّل شفايفه لثواني وهو يرفع حواجبه ، شتت أنظاره بعيدِ وهو يقربِ لعند نهيّان عن يمينه ، رفع ايده وهو يحك ذقنه لجلِ يهمس لـ جده بدون لا يسمعه أحد ؛ الساحرة ، جات لسعِود بالمستشفى ، طّيرت عقله وتوعدتنيّ !
نهيِـان بشبه خَوف ؛ يا حـاكمّ
حـاكم بهدوء ؛ لا تخَـاف ، تشبكِت علي الأمور لجلّ الدورة وموضوعها ، نِزل لي مرسـوم توّه ، تكلّفت بـ القّوات المُسلحة يا نهّـيان !
نهيِـان وهو يتذكر التاريخ ؛ ١٣ إبريل ،السنه يليِ فاتت بهاليومِ إنت ترقِيت لـ رُتبَه الفريق صحّ !
هـز رآسه بـ ايه وهو يناظرِ ملآذ ورجّع أنظاره لـ جده ؛ بيصير فيه ظُلم كثير !
نهّـيان بهدوء ؛ فخَر ، بتفخر فيك وماهُو ظُلم لها ابد
بتنشغِل ،بس حق الحياة يبقى له حقّه ، ولا ياحاكم ؟ دام الشِوق دعَاك وإنت بدورتك ، بيدعيك وإنت على مكتبك وكثير بعدِ ،بس قول لها ، لا تتركها كذا !
زفر حـاكمّ لثواني ؛..
_
٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...