الفصل 40 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل الأربعون 40 - بقلم رودة

المشاهدات
24
كلمة
3,224
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ويجيني الليل أبقى أتعذر من النوم جاشنهي السهر لو ما يجي أبوقته؟ ريحـانة سديت الخط بوجه سارة الأدبسز، شلون خوفتني وهبطتني. كمت غسلت وجهي ونزلت أشوف باسل. وين مالكيته. طلعت بالحديقة شفت عمة تسقي بالزرع. صحت: عمة وين باسل؟ كالت بابتسامة: طلع حبيبتي. استغربت، هستوه جان هنا. شعنده طلع؟ رحت وكفت يمها وكلت الها واني أهفّي: عزا حارة تكتل، نوب الكهرباء طفت. كالت: تعالي حبيبتي، غسلي وجهج بهذا المي البارد خلي ترد روحج.

دنكت وخليتها تذب علّي راسه مي. يموييي، ردت روحي. كعدت بالكاع وكتلها: رشي عمة، رشي. ضحكت وكالت: يا لا تتمرضين، كومي بدلي. كومي. كتلها: لا عمة، الله عليج رشي. ضلت ترش علّي واني كاعدة بالكاع وأتنكّع تنكّع ودشداشتي تنكّعت. وبطني برزت لين لزكت عليها الدشداشة. ضحكت وكلت لعمة: الله شوفي بطني شلون كبرانة. ضحكت وكالت: صلاوات أمي صلاوات، بعد وبعد تكبر وتشبعين منها. ابتسمت وضليت أمسد على بطني وهية ترش علّي.

ما أحس إلا انفتح باب الكراج ودخل باسل. سده واجت عينه علينة وفتح عيونه وصاح: شسسسووووييين هنااا والكراج مكشووووف! يمة، قبل كمزت وعمتي كالت: "شبيك يا أمي؟ هوة منو يطلع بعز الحر؟ ويبَاوَع، وبعدين البنية حَامِل ومَمسحونة روحها. تِقَرَّب وكال وهوَ يِكومني: "شُو كومي، كومي يا هذا! "شماله؟ " كالت عمتي وهية تسد بالمي. "شلون أحنة بأبو الغيرة؟ ضَحِك وهوَ خَزَرني: "أمشي، أدخلي جوة."

أمشي، دخلت. أمشي كُدَامه وهوَ وراي يِدردِم، واني مِتَونِّسة، ولا عبالك تِرزلت. والله يالله، غير دنيا حارة. يعني شأسوي؟ صَعَدت فوك، وهوَ وراي صَعَد ويكول: "الله الله، ديربالج لا تِزَحلِكين." دخلت للغرفة، فتحت الكنتورة، طلعت دشداشة حرير، يصير قماشها بارد حيل. وأخذت الملابس ودخلت للحمام، بَدَّلت وطلعت. أنشف بشعري، فتحته، سويته ضفيرة. وهوَ كاعد علئ القَنَفَة يدَخِّن ويكَلب بالموبايل. كتله بضوجة: "هية شنية؟

"باسل، هم الدنيا حارة ومَمسحونة روحي، وهم أنتَ منا تدخن؟ " بَاوَعلي بتَك وكال: "أنتَ من نِكَعتي روحج بالكراج ما كالتي خاف أحد يشوفني؟ "أستغفرت الله." وكتله: "ماتنلام عمتي من تصيحلك أبو الغيرة. يعني منو يشوفني مثلاً؟! أجى يحجي وسكت، تِقَدَّمت كعدت يمه وخليت راسي علئ صدره. كبل حاوطني وباسني براسي، واني ألعب بدكم قميصه. كتله: "وين رحت؟ هستوك كال... "وديت السيارة، فولتها بنزين واجيت." "مابيها." هزيت راسي.

شُو هذا كبل دِفَعَني وكال: "وخرّي مِني، ما أريدج." باوعتله بعدم فهم وكتله: "شنو ماترديني؟ كال وهوَ يِنزَع القميص: "شُو صاير؟ ما أحبج، مدري أنتَ صايرة مكروهة." كبل عيوني غَوَرِكَت، كتله: "صدك تحجي باسل؟ هز راسة وكال: "شوكت مجذبت عليج أنا؟ هزيت راسي وكتله واني أضم دموعي: "تمام، وأساساً أنا هم صايرة ما أحبك ولا أريدك. الحمد لله، شعور متبادل." خَزَرني وكال: "شنو؟ كتله: "شكو؟ مو أنتَ ماتحبني وماتريدني؟

أنا هم لا أحبك ولا أريدك." وفجأة اشتغلت الوطنية واشتغل السبلت. كَمَزت ورحت يم السبلت، حضنت السبلت وكلت: "أنا أحب السبلت." باوعت عليه، شو هذا فتح عيونه واجة بساع يسحب بية ويكول: "وخرّي منه! شكو حاضنتنه؟ كتله واني أحضن السبلت حيل: "شْعلَيك أنتَ؟ دوخَر! مو كتلك أحب السبلت! هذا يجر بية ويحضني ويكول: "وخرّي من يمه، لا تحضنينه! " بالكوة ضَمَمت ضحكتي وكتله واني أدفع بيه: "دوخَر! شعليك بية؟ مو متحبني ولا تريدني؟ سحبني بسرعة

وضمني لحضنه حيل وهمس: "لا أحبج وأريدج، خيولي. السبلت ما يفيدج." ضحكت وكتله: "صدك يلوكلك باسل أبو الغيرة." ضَربَني علئ راسي بخفة وكال وهوَ يمسد علئ شعري: "عود ردت أحرك دمج شوية، تالي أنتَ حركتيني حَرِك." ضحكت وكتله واني أبوس خده: "شعبالك لعد؟ قابل أسكت لك؟ سحبني، كعد علئ الجرباية ونَوَّمَني علئ إيده وكال: "تحبين منو؟ كتله واني أمسد علئ لحيته: "أحب باسل." أبتسم وباسني. كتله: "عود صدك تغار؟

مارد علية، دار وجَهه وسَوَّه روحه جاي ينام. أبتسمت علئ سوالفه، شَبَكته وهوَ سحب إيدي باسها وغفينا واحنا علئ هذا الحال. ما أعرف ورة شكد فزيت، بس وقت مغرب، الكهرباء طافية والغرفة جَمر جَمر، والبَك يِكرُص. كمت واني بالكوة مفتحة عيوني، شغلت الضوة الي علئ الشحن ودخلت للحمام، فتحت الدوش وكعدت جواه وانتجيت علئ السيراميك والمي ينزل علية.

"يموي، انسحنت روحي." من نزل المي البارد عليه، غمضت عيوني. اجيت أغفى، فتحت عيوني وكمزت كمزة من شفت باسل كاعد كدامي والمي ينزل علية. كتله بخوف: "صدك تحجي؟ كمزتني." كال بنعاس: "أسكتي بوية روحي راحت من الحر." ضحكت علئ أشكالنا وكمت سحبت الخاولي نشفت روحي وطلعت بَدَّلت، وهُوَ طلع وراي ولبس شورت وكيمونة وراح توضّئ وكعد يصلي. واني هم بَدَّلت وهاي عاشر مرة أبَدِّل اليوم، وهم توضيت وكعدت أصلي.

نزلنا نضوي بالموبايل، كهرباء ماكو. استغربت كتله: "وين عمو وعمة؟ كال: "قبل ساعة راحوا لأمام الكاظم، بس جنتي نايمة متدرين." هزيت راسي وهوَ فتح باب المطبخ وطلعنا بالحديقة. ضلمة والجو حار، مسح كَصَّته وكال: "أبد مو وكتها، يصير عطل بدائرة الكهرباء، نوب درجة الحرارة 47. الحمد لله يالله." وأني منتجية علئ صدره وروحي مَمسحونة، ومنا تقلصات الحمل. مَسَد علئ راسي وكال: "ها بوية، شصار بيج؟

لعد من تصعد درجة الحرارة للـ 50 شيصير بيج؟ كتله بتعب: "مدري، بس محتارة كلش وبطني تأذيني وجوعانة، مماكلة شي." باوعلي وباسني براسي وكال: "تعالي بنيتي، تعالي." دخلني، كعدني بالمطبخ وكال: "دقيقة وأجيج." كتله: "وين رايح؟ أخاف." كال: "دصبري." صعد فوك ونزل لابس تراكسود وبيده عبايتي والشال والسويج.

استغربت كال: "تعالي." كومني لبسني العباية ولبست الشال وطلعنا بالكراج. فتح سيارته، صعدني بالصدر وسد الباب وصعد كدام. شغل السيارة وشوية شغل المكيف والبرودة كلها اجت بوجهي. ابتسمت بتعب وهمست: "الله." باوعلي ابتسم وشغل السيارة وطلع. كتله: "وين رايحين؟ كال: "هسة نوصل وتعرفين." هوَ يسوق وأني مسنحة علئ التبريد ومغمضة عيوني. شوية ووكفت السيارة، فتحت عيوني شفته موكف كدام مطعم. كال وهوَ

يقفل السيارة: "دقايق وأجيج، ما أطول حبيبي." هزيت راسي وهوَ نزل. أباوع عليه شلون يمشي، ابتسمت: "فدوة لهل طول." شوية واجة بيده علاليك، صعد وسد الباب، خلة العلاكة علئ الجكمجة وفتحها. طلع 3 صاجيات وببسي اثنين ومقبلات. لا إرادياً عضيت شفتي وكلت: "اللههه، شكد جوعانة." ضحك علئ حركتي وطلع الي

الصاجية وخلاها بأيدي وكال: "أكلي حبيبي." ابتسمت وبديت آكل وأشرب ببسي، وهُوَ هم ياكل. بعدين من كملت هم إنطاني بعد وحدة ورزلني هم لين مماكلة شي من الصبح، وهم أكلتها لين صدك جوعانة. كملت، وهوَ لم الأكل خلاه بالعلاكة ونزل ذبّه واجة وجايبلي مي وياه. فتحه الي وطلع كبسول من جيبه وطلع كبسولة وكال: "أشربي بنيتي." ابتسمت وكتله: "جايب دواية؟ هز راسة وكال: "قابل أنساه؟

من صعدت جبت السويج جبته من الميز لين ميصير لازم تشربيه ورة الأكل." كتله واني أباوع علئ الجامَات: "محد يشوفنا مو؟ كال باستغراب: "أي، مضللة محد يشوف، بس ليش؟ بدون تفاهم تِقَرَّبت وبسته بخده حيل وكلت: "أحبك، أنا أحبك وأحب اهتمامك." ضحك وسحبني باسني وكال: "أموت عليج رويحتي." ابتسمت ورجعت لمكاني وانتجيت وهوَ يسوق ويباوع علية. كلساع واني لازمة إيده. كال وهوَ يبوس إيدي: "بعد شنو تردين؟ شنو مشتهية وتتنسين عليه؟

كليلي علمود أجيب لج ياه، ما أخلي شي بنفسج." شبكت إيده وكلت: "الله لا يحرمني منك يروحي. كل شي ممشتهيه." همس بحب: "ولا منج."

شوية ووصلنا للبيت ولكينا عمة وعمو جايين والكهرباء مشتغلة. جاية الوطنية ونوب فد فرحت، لكيت عمة جايبتلي شامية وحلويات. هههههه، كلها تعرفني أحبهم. وهم كعدت علئ الجرباية وبسطت وكعدت آكل، وباسل كاعد علئ القنفة يشتغل بالابتوب واني آكل، وهوَ كلساع رافع راسه يباوع علية، يبتسم ويرجع يشتغل. لحد ما غفيت علئ الجرباية واني ماخذة وضعية الجنين. فتحت عيوني علئ كيف واني أشوف باسل يعدل بنومتي، نام وخلّيت راسي علئ صدره وغفيت وهوَ يمسد علئ شعري.

*** باسل

طفيت الابتوب ورفعت راسي، شفتها غفت وهية شابكة نفسها وماخذة وضعية الجنين. ابتسمت علئ منظرها. تِقَدَّمت علئ كيف، وخرت الحلويات خليتهم علئ الميز ورجعت شلتها أريد أعدل نومتها. تمددت وهية فزت. نَوَّمَتها علئ إيدي وخلّت راسها علية وضليت أمسد علئ شعرها لحد ما غفت، واني نفس كل يوم. قبل لا أنام أصفن بوجها وأتمعن بهدوء تفاصيلها، ساحنة روحي سحن. سحبت إيدها علئ كيف وبستها، مشيت إيدي علئ وجها، تلمست رموشها بكل حنية، خدودها، حواجبها. ابتسمت واني أشوفها تتحرك بانزعاج. بستها براسها وضميتها لحضني. شكد أحبها؟

كل يوم حبي يزيد وما يقل. كل شي بيها أحبه. صرت أغار عليها من كل شي، وما أتحمل أبعد عليها، بحيث من أجي من الدوام أجي متلهف عليها. تلمست بطنها بهدوء، ابتسمت، وراح يصير عندي طفل منها. جا بعد بوية شريد؟ مو شرط الرزق فلوس. مرات الرزق يكون علئ هيئة إنسان، وهذا أجمل رزق، وهي رزقي. *** طالب فزيت الساعة بالخمسة الفجر علمود أروح للدوام. غسلت وطلعت أنشف وشفت جوري كاعدة وكايمة. كالت بابتسامة: "صباح الخير حبيبي." تِقَدَّمت

بوستها براسها وكلت بحب: "صباح النور يا نور عيوني. شعندج كاعدة؟ أرجعي نامي." كالت وهية تلم بشعرها: "لا، دأساويلك ريوك. شلون تطلع بدون ريوك؟ ولا تكلي ما أتريك." وسحبتني من الكيمونة وهمست: "غصباً ما عليك تتريك، ترا أموتك." ها، ضحكت وكَتلتها: "ها هي بوية." بستني بخدي وراحت للحمام. طلعت البدلة العسكرية لبستها وعدلت شعري، رشيت العطر وكعدت ألبس بالبسطال (أكرمكم الله)

. كملت، كمت وهية راحت تحضر بالريوك. أخذت المحفظة والموبايل والسويج وطلعت. لكيتها بالمطبخ، كعدت علئ الكرسي وسحبت جكارة وأدخن وأباوع عليها، أريد أترس عيوني بشوفتها. دارتلي ابتسمت وكالت وهية تصب جاي: "خربطت أحوالي، كافي تباوعلي." ضحكت، كعدت أتريك وكعدتها وياي، ما أعرف آكل بـحَدي. كملت ريوك، كمت غسلت وطلعت. وقبل لا أطلع بستها براسها ووصيتها تعتني بروحها. وصلت لباب الكراج وسمعتها تصيحلي. درت مستغرب، شبيها؟

اجتني تتمشى، شبكتني وضلت ساكتة. همست: "شبيج بوية؟ كالت وهية تعدل بالياخة: "مدري، بس ديربالك علئ روحك وانتبه." هزيت راسي بابتسامة وكلت: "لا تخافين، ماكو شي." هزت راسها بقلق، بستها براسها وكلت: "يلا أدخلي بوية، ارجعي نامي ارتاحي." هزت راسها وراحت تتمشى وكلساع تدور تبتسم إلي وعيونها مغوركة. وتروح. آخر شي وصلت ودارت صاحت: "طالب! كتله بابتسامة: "روحـة؟ كالت: "أبقى بالبيت، لا تداوم اليوم." كتلها واني أباوع للساعة: "تأخرت."

"يا روح طالب، لا تخافين ماكو شي." هزت راسها ودخلت ووكفت تباوعلي من الشباك، تباوعلي وتبتسم وعيونها مغوركة. "بوية، سحنت روحي." هزيتلها راسي بأطمئنان، فتحت باب الكراج ورحت شغلت السيارة وطلعت. وبعدين سديت باب الكراج وجاي أصعد بالسيارة وانفتح باب بيت أبو أمير، طلع أمير شافني ابتسم صاح: "صباح الخير." عمي، جاي أرد عليه وفجأة فاتت سيارة سودة خطف وصاح: "أمير! "عميييي!

" دنك بلمح البصر صرت وره السيارة ودنكت وصار رمي قوي. سحبت سلاحي ورميت. مشت السيارة، كمت بساع وراها. لمحت الرقم صحت بعصبية: "سجلل يمك 8829." سجله بساع. صعدت بالسيارة وأشرتله بمعني الحكني. أسوق وأحس كلبي راح يوكف. "يابوية، منو يتجرأ هيج يسوي وياي؟ منو يتجرأ يعترض إلي؟ خابرت علئ عزيز كتله: "تعرضوا إلي بإطلاق ناري ورقم السيارة هلكد، انطييه للجماعة خلي يطلعون إلي العنوان. اليوم أنعل والديهم." كال: "بساع، خوما بيك شي؟

طمنئي انتَ وين؟ بساع كلي راح أدز لك حماية." كتله بعصبية: "ما يحتاج تدزلي. مابية شي، أطمئن يابة. جاي للمركز أني." *** سارة فزيت علئ صوت صريخ، كمت مفزوعة من مكاني وانطكيت بيدي بتاج الجرباية. شاغت روحي بس ما اهتميت. كمت ركض طلعت من الغرفة، شفت حسين نزل يركض ويلبس بالفانيلة. صحت: "شكو؟

" ما جاوبني. نزلت وراه أركض، طلعت بالكراج، شفت عمتة أم أمير عدنا وتسحب بأمي تريد تدخلها، وأمي مَمسحونة روحها وثوبها مشكوك. رجفت ومشيت علئ كيفي، شفت حسين يسحب بعلاوي يدخله بيه وعلاوي يبجي وما يقبل. صحت بخوف: "شكو؟ خزرني وصاح: "أدخللللللي جوة لحد يطلع! دخلت بساع، وأمي كعدتها أم أمير وتشرب بيها مي. كتلها بخوف: "خالة، فهميني شكو؟ كالت: "تعرضوا لأبوچ بإطلاق ناري بس الله ستر وما تصوب، والحمد لله بخير. بس أمچ شيقنعها؟ "يمة!

" هية كالت هيج وأني ضربت علئ خدي: "عزا العزاني! " بجيت وركضت طلعت لحسين، لكيته شايل علاوي ويسكت بيه. لزمني وكال: "أوكفي، وين؟ كتله: "ببجي، الله عليك بابا، بيه شي؟ طمنّي." ضمني لحضنه واني فرفحت من البجي كال بحنية: "ياروح أخوج، كافي. والله مابيه شي الحمد لله ومحمد راح اله هسة للمركز، واني ما أكدر أروح لين محد يبقى بالبيت." كاله علاوي: "ببجي، أروح وياك؟ أريد بابا."

كاله حسين: "أني آخذك فد شوية، مو هسة. خلي يهدأ الوضع." هز راسه وسكت. وحسين نزله بالكاع وباسني براسي وكال: "بعد أخوج لا تبجين ولا هاي، روحي يم أمي وطمنيها، وهسة يجن ريحانة ومريم. وهم حذرتهم لحد يفاول، ماكو شي وما تصوب الحمد لله. وترا عصبي نار بس يسمع وحدة تبجي لو هاي، الدنيا يكلبها. ومحمد، أدخلي هسة، أهدأي أمي وبابا إن شاء الله ما يطول يرجع للبيت، بس خلي شوية يهدأ الوضع." هزيت راسي ومسحت دموعي وكتله: "تمام."

وكلت بداخلي: "صحيح لازم منفاول، لا تصير عرضة وهالسوالف، خلي أسكت أحسلي." علاوي بقى بالحديقة بالمرجوحة، واني وحسين دخلنا يم ماما نهدئ بيها، وشوية هدأت. بس عزا لو يشوفها بابا وجها مزلغ وشوية دم، وبس تردد.

كتله: "لا يروح، لا يصير بيك شي. كلبي كلب الوالدة عليه." حسيت راح يصير شي بس ماسمعني وتبجي ونسكت بيه وبالكوة هدأت، بس شصار بيها سودة علية. وشوية ودخلن مريم وريحانة، والوجه حمر دم، خوب ريحانة مبين كاطعة روحها بس مقاومة. وهم كعدن يهدأن بماما، وشوية وراحت

أم أمير ووصتنا وكالت: "ديرن بالجن عليها، لاتخلنها تبجي وتتعب روحها ترا حامل مو زين عليها." هزت راسي وهية باستني براسي وطلعت. طبعاً هية اجت وراي مرايح بابا، سامعة الطلق وخطية لابسة عبايتها واجت ركض. دخلت شفت ماما متمددة وريحانة تمدد علئ شعرها، وحسب معرفت من ريحانة باسل هم مو واصلها ورايح للمركز كبل، وأحمد متلاقي وياه وهم رايح. كعدت أباوع للساعة بالسبعة الصبح. غمضت عيوني، يحركني من البجي، ومريم كعدت يمي وضمتني لحضنها وتمسد علئ شعري ونزلت دموعي لا إرادياً. كلش خايفة علئ بابا. ماعندي غيره، الله يحفظه ويبعد عنه كل مكروه يارب.

شوية واجة حسين، انطة الموبايل لماما. كلها: "ها، احجي." هذا أبوي، بساع خذته وحجت وياه، بجت. وكال: "مو كتلك لا تروح؟ " وهم ضلت تبجي. وكبل انطت الموبايل لحسين. فتح سبيكر. حسن وكال: "يابة، ماتكل لبناتك يسكتن؟ طمنهم." كح بابا وكال: "يابة شبيكم؟ صدك جذب مابية شي وداعتكم، هاي حي ارزق والله ستر وما صار شي بعد عليمن؟ وكم ساعة وأرجع للبيت وأشوفكم ونكعد سوية." هوَ يحجي وردت العافية إلي بس سمعت صوته. صرت زينة من غلق الخط.

كال: "ها، هسة ارتاحيتن؟ يلا كافي وكومن سون ريوك، راح أطيح من طولي مماكل شي." ماما كامت تسوي هية وريحانة، واني بقيت كاعدة، ما أكدر أتحرك، مابية حيل. وحسين كعد يمي وخلّى راسي بحضنه وتمددت وهوَ يمسد علئ شعري ويحجي وية علاوي. شوية وغفيت، وبعد ما حسيت بشي. *** ريحانة

صافنة علئ سارة شلون نامت وحسين غفى وياهة علئ الواهز، ياعمري سودة علية. تنهدت واني أباوع لماما ومتمددة وأديها علئ عيونها. هفف، الحمد لله بابا مابيه شي، وعدت علئ خير وإن شاء الله آخر وأول مرة يصير هيج. نوب روحي فرفحت علئ بابا أريد بس أشوفه علمود أشَبْكَه، مشتاقتله حيل. تريكوا وشلت الصينية. سارة سودة عليها إيدها متكدر وهم مالها خلك، واني الحمد لله بطلت انهار علئ أدنى شي، لين عرفت إن الانهيار مامنه فايدة وبس يأذيني. دك عليه باسل،

هم اطمئن علية وهداني وكال: "لاتخافين مابيه شي." وشوية وغلقت الخط. صارت الساعة بـ12، وأذن وكمنا صلينا وكملنا. وماما حبيبتي كامت تطبخ بالغدا تكول: "سودة علية يجي جوعان، شنو ياكل؟ ومنو هوَ تعبان." وأحنا وياهة نساعدها لحد ما كملنا. انفتح باب الكراج ودخل بابا، وأحنا ثلاثتنة، أني ومريم وسارة، وماما جانت تصلي متدري. ركضنا ثلاثتنة، وحدة تريد تسبق الثانية، وأني وبطني وشبكناه سوية. وهوَ سودة علية يضحك ويبوس بينا وبجينا. وهوَ

كال: "يا يابة، هم بجيت؟ " ضحكت وهوَ كال: "رجعنا لضحكتج الفضيحة، يعني؟ " وضحكنا كلنا. دخلنا للاستقبال، وماما جانت كاعدة تسبح مكملة صلاة. حسين صاح علئ كيفج يمة، أهم شي صلاتج. أبوي مو مهم، صدكي ما يدخلج للجنة. ضحك بابا وضربه، وهية مبتسمة بقهر وعيونها مدمعة. تِقَرَّب بابا باسها براسها وهية كاعدة وكال: "هاي شوفي مابية شي، وشوفي جاي تضحك، عليش هالبجي بوية؟

" وهية بجت وبابا كبل حضنها وحسين صوفر ومحمد يصيح هاهاها. باسها بابا براسها وهداها ويحجي وياها وهية تهز براسها. كعدها علئ القنفة وكعد يمها محاوطها بإيده، وعلاوي كاعد علئ رجله ويبوس بيه وبابا ضامه لحضنه. حمدت الله وشكرته ألف مرة لين شفت الوجوه ضحكت وكلها فرحت. وبابا كام سبح وبدل واجة كعد يمنا بالاستقبال. ضمني لحضنه وكال: "شلونها بنتي والي ببطنها؟

كتله بابتسامة: "الحمد لله زينين، نسأل عليك." ضحك وباسني براسي. ومريم كاعدة من الجهة الثانية وشابكته وساكتة. وهوَ كال: "لو أدري هيج كلكم تجون جان كاليومية أخليهم يتعرضولي." أمي من يمها صاحت: "يا باع شلون يحجي! " وتعاركت هية وياه، وأحنا نضحك عليهم شلون يتناكرون. كمت للمطبخ، فتحت الثلاجة، كلعت تفاحة ودخلت للاستقبال أكل بيها. كال حسين: "صايرة سمينة؟ باع كرشج." كتله بقهر واني أعض التفاحة: "لا سمينة، غير حامل وبطني هيج."

شبكني وكال: "أويلي يابة، راح أصير خال." ألعب، سارة كالتله: "خال جيس حب، محد معترف بيك. كلها أكول مكسرة." وخطية ما أحاجيج بس والله ماتستاهلين. ودفرها ويبو، وتعاركوا، وبابا يصيح بهذا ويصيح بهذا.

لحد ما صاح علاوي: "علاوييي، جيبلي عكال جدك." كلها صارت طشار، متتتت. حسين طلع يسكي بالاشجار لين جو حار ويذبلن. وسارة صعدت فوك ترتاح. ومريم كاعدة تسولف وية ماما بالاستقبال، وبابا كاعد يحجي وية عمو عزيز، وعلاوي نايم. كمت كعدت يم بابا ومبايل بيدي. دك باسل. فتحت خط جاوبني: "هلا حبيبي." كتله بخجل لين كاعدة يم بابا: "هلا باسل." كال: "ها، شنو صرنا؟ باسل وين؟ حبيبي، وين عمري، وين كلبي. عضيت شفتي بخجل: "خرب يومك."

كتله: "ها، شنو؟ كال: "منو يمج؟ كتله: "بابا." ضحك وكال: "هنا الحجي." كتله: "اييي." كال: "أجيج لو لا؟ كتله: "عادي، بالليل لين أريد أغير جو يمهم شوية."

كال: "تمام حبيبي، علئ راحتج." شوية وسديت الخط. وكمنا صبينا الغدة وكعدنا نتغدا، كملنا، غسلنا المواعين وسوينا جاي وكعدنا نشرب ونسولف، وبابا منطلق ويانة ومكعدنة يمه. ورة شوية اجو عمامي وجدو، اطمئنوا علئ بابا وراحوا. مابقوا هواية. ومريم اجة أحمد اخذها. واني متمددة علئ القنفة وأكرس حب وأباوع علئ الفلم، ومحمد متمدد علئ القنفة ويباوع وياي، وبابا راح ينام.

كبل خليت الموبايل على الميز. ايدي ضلت ترجف. شحلاتك، مو شحلاتك. مسحت دموعي قبل لا يطيحن، وضليت امسح بالميز بعصبية. "منو هاي؟ منو؟ بس اصبر. الي اصبرلي." وابجي وامسح بدموعي. كملت تنضيف ورحت دخلت للغرفة. شغلت الضو. فز، باوعلي وكال بنعاس: "طفي. مو تشوفيني نايم؟ كتله بعصبية: "كوم اكعد، اريد انضف." كال: "شنو؟ تكعديني علمود تنضفين؟ دطفي الضو، طفي." دكيت على الكاع برجلي وكتله: "كوم اكعد." مسح عيونه وكال: "شبيج بابا تخبلتي؟

طبعاً انت مو تريدين تنضفين، وانما عندج شي ثاني، فكولي من البداية." "منو هاي الي مراسلتك ودازة صورتك انت وياهة وكاتبتلك شحلاتك دكتورنا؟ اييي شحلاتك. منو هاي؟ يلا كلي. وشوكت طاك وياها صورة؟ وتخوني احمد؟ ومن شوكت؟ اني صوجي اني." شمر اللحاف وكام. كال: "هوب هوب، خلي نفهم. على كيفج اهدأي." هزيت راسي وكتله: "لا مستحيل ما اهدا، يلة الة تكلي منو." مسح راسه وكال: "هسة غير اعرف ياصورة، والله دخت." كتله: "تقصد اني دوختك؟

كال: "لا مو انت، مو انت، بس غير افهم. ياصورة؟ سحبته من ايده وكتله: "تعال وياي، وهسة اشوفك ياصورة." سحبته ومشيت بعصبية. يعني من كل عقلي اريد الزمه واكتله بالصوندة. فتحت رمز موبايله ودخلت على المحادثة، وخليت الموبايل بوجهه وكتله: "اي، منو؟ يلا احجي." سحب الموبايل يباوع ومستغرب. كال: "هاي مو جمانة؟ خنكته وكتله: "نوب يعرف اسمها؟ يعرفه! وخر ايديه وكال: "نعلة على احمد. احترك احمد بنار ونفط. اصبري خلي افهمج."

كتله واني اعدل شعري: "يلا احجي، اسمعك." كال: "يابة هاي الصورة قديمة، بالمناقشة مال رسالتي بالماجستير، انقبلت، اخذت وياي صورة ما كدرت افشلها، واخذت وياها." هزيت راسي وكتله: "بس هيج احمد؟ يعني ماكو شي؟ مو اخنكك والله." ضحك وخلة الموبايل على الميز وسحبني لحضنه. واني ادفع بيه وهمس: "شوصايرة وكحة انت تخنكين وتصيحين؟ كتله ودموعي تنزل: "لا تقهرني فدوة، ما اتحمل اشوفك وية وحدة ابد، اغار والله اغار."

باسني بخدي وكال: "ليش اني تحلا مرة بعيني غيرج؟ ياروح احمد انت. دفكيها، وهسة الصورة امسحها وانطيها بلوك. بعد شتردين؟ ابتسمت وكتله: "ما اريد شي. يلا وخر مني، وبعد خلي اشوفك طاك صورة وية وحدة العب بيك طوبة والله، ترا اني هم اكدر اطك." خنكته وكال: "باعي، تبطلين هاي السوالف. لا اني العب بيج طوبة، ومحمد." دفعته على الحايط ولزمته من ياخته وكلت بضحك: "ها، شوضجت؟ ليش متريدني اطك ويا زملائي صورة؟

سحبني وكال: "شوتعاي." وضل يدغدغ بية بلحيته ويخليني اكمز من ومنا. اخر شي عضني عضة من زندي وكال: "اييي، هسة ارتاحيت." دفعته وكلت: "لا احمد، وجعتني." ضحك وسحبني وباسني براسي وكال: "هسة ارتاحيتي من كعدتيني من النوم وخنكتيني وسحلتيني كله علمود صورة؟ رحم الله والديج." ضحكت وشبكته وكلت: "عادي تتحملني وتتحمل سوالفي." مشة ايدي على خدي وكال: "اذا ما اتحملج، اتحمل منو يولي." ابتسمت.

همس: "اخرب غلئ ابتسامتج اني اخرب." خليت وشكيت حلكي من الابتسامة. ضحك بصوت عالي وكال: "لا هيج ما اتحمل اني." وسحبني باسني بخدي وكال: "احبج حيييل." سارة كمت جاي اشرب مي. طلعت من غرفتي سمعت صوت جاي من غرفة حسين. تقربت على كيفي سمعته يحجي بالموبايل ويكول: "ابوج يفشل ابوي ويكله هيج؟ لا والله ما عاش يصير خير......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...