حاسديني جروحك محلياتني چا دواك شكد حلو يسويني. ريحـانة بـاسل اكعـد ماكو ميكعد. تمشيت علئ كيفي فتحت الثلاجة وطلعت سراحية مي بارد وسديت الثلاجة علئ كيف. وتقربت وكتلة: باسل ماجاوبني رايح بسابع نومة. خليت وذبيت عليه سراحية المي البارد وفز فزة ماصايرة. وكبل باوعلي ومصدوم من حركتي. اني شمرت الصلاحية وطكيتها بركضة اني وبطني واسمعه صاح: رييييحانة!
يمه كبل باب السطح مفتوح. كبل طلعت ولبدت ورة التانكي ومخلية ايدي علئ كلبي. عزا العزاني علئ هاي العملة والمشكلة خربانة ضحك. اختفت ضحكتي من شفته طلع بالسطح بالكيمونة والشور ويدور عليه وعيونة حمر. يمة صاح: وينج اطلعي؟ ماحجيت مخلية ايدي علئ حلكي. راح بالجهة الثانية يدور علية واني كمت بساع من ورة التانكي. طلعت ركض دخلت للصالة وسديت باب السطح واباوع عليه.
أجة علئ صوت طبكة الباب. باوع علي من الجامة واشر الي بمعنئ افتحي الباب. كتلة واني اهز كتافي: ماافتحه. دك الباب حيل وكال: افتحييي! مافتحته. بلعت ريكي وبعد خمس دقايق كال: يابة رجلية احتركن من الشمس حتئ طلعت بدون نعال (اكرمكم الله) كتلة: ماا ماافتحه. مسح وجهة واني اباوع عليه شعر مبلل وبالكيمونة والشورت وهستوة كاعد من النوم وهيج شكلة يخلي الواحد يكزكز. كتلة واني مبتسمة بلا اضحك: خلي اشوفك.
مسح وجهة بعصبية وكال: تخبلتي بوية تخبلتي! افتحييي الباب اي من خرب يومج. كتلة: راح افتحة بس ماتسويلي شي. كال وهوة يمسح كصته: هسة اني شوكت مسويلج شي؟ دفتحي. فتحته علئ السريع وطكيتها بركضة واضحك بصوت عالي وهوة سد الباب واجة وراي. دخلت للغرفة كبل رحت يم الجرباية. دخل للغرفة وسد الباب وجتف اديه وكال: هسة شسويلج؟ كتلة واني ارمش علئ السريع: بوسني. ابتسم ابتسامة
جانبية عض شفته وكال: ملعونة تردين تقشمريني بس ابشرج بعد مااتقشمر. تقرب واني ارجع ليورة ولازمة بطني لحد ماوصل يمي. سحبني من ايدي واخذني للحمام. كتلة: لاااا باسل الة عليك هستوني سابحة لا تبللني. كال: اشش. فتح باب الحمام وفتح الدوش واني اسحل بروحي اريد اطلع وهوة يسحب بية لحد ماسحبني ودخلني جوة الدوش وميي بارد ثلج. كبل لزكت روحي بصدرة وحضنته وكلت: باسل المي بارد. رفع راسي وكال: اسكتي بوية اسكتي الشمس حركتني حرك.
ضحكت وكتلة: باع شسويت بيك وانت متكدر تسوي بية شي. مسح المي الي دينزل علئ وجهي وباسني بخدي وكال: وليش مااكدر اسوي شي؟ كتلة واني اشبكـه: لين تحبني ومينطيك كلبك وشسمة تخاف علية لايصير بية شي. كال: هاي يعني انت متخافين علية يصير بية شي؟ كتلة واني اضحك: لا والله موقصة مااخاف عليك بس يعني انت قوي فديتك اما اني لاقوية كالحرب ولا باردة كالسلام اني فاهية والعباس. ضحك بصوت عالي وحضني ورفعني وكال: افدي الفاهية اني افديها.
سد الدوش واني سحبت المنشفة وطلعت من الحمام بدشداشتي المنكعة وانشف بشعري وامشي بنعالي ابو الاصبع واطلع صوت بي. طلع باسل وراي طك اصبع وكال: توت توت هاي البيضة بيها كتوت توت توت. ضليت اكمز بنعالي وكتلة: باسل لاتقلد علية. غمزلي وكال: توت توت. ضحكت وشمرت عليه الخاولي. سحبت ملابس ودخلت للحمام بدلت وطلعت وهوة جان يمشط بشعره.
رحت يمه انطيته الخاولي ووكفت كدامة. ابتسم عاف المشط وسحب الخاولي وضل ينشف بشعري ودنك باس خدي وسحب المشط ومشط الي شعري واني ضفرته. سحبني لحضنه وكال وهوة يبوس بخدودي: وتالي وية هاي تصرفاتج التسحن روحي سحن وتخليني اتيه دربي. مريـم نـايمة وفـزيت فتحت عيوني علئ كيف شفت احمد كاعد يصلي. ابتسمت سحبت الروب كمت لبسته ورفعت شعري. هوة كمل صلاة وكعد يسبح وكال بابتسامة: صباح الخير ريامي. ابتسمت بخجل وكتلة: صباح النور يعمري.
تقربت اباوع للكنتور فتحته علمود اطلع الي ملابس لكيت فستان الصباحية سحبته وسديت الكنتور ومشيت دخلت للحمام سبحت وتوضيت وطلعت انشف بشعري. هوة جان لابس تراكسود اسود وواكف يرش عطر. ابتسمت فديته حبيب كلبي شكد انيق. تقربت للميز سحبت المشط ومشطت شعري وهوة منتجي علئ الميز ومكتف اديه وصافن علية ومبتسم. خربط احوالي شعري سويته ضفيرة وخليت مكياج خفيف ورشيت عطر ودالبس بالاسوار. هوة تقرب سحبه من ايدي
ولبسني ياه وباس ايدي وكال: يلا نروح نتريك ترا اهلج موجودين. كتلة: صدك شوكت اجوي؟ كال: قبل شوية. كتلة بابتسامة: يلا طلعنا من الغرفة وهوة لازم ايـدي. رحنا للاستقبال لكيت عمو وعمة وبابا وماما وسارة واخته تبارك. سلمت عليهم واحد واحد وباركولي. وبابا كعدني يمه وضمني لحضنة وطمن علية. يمة فد فرحت من شفت اهلي يمي واحمد كاعد بالجهة الثانية الي يمنة وبعده لازم ايدي ومن شبكت بابا ضغط عليه وبالكوة ضميت ضحكتي.
شوية وكعدنا نتريك ونسولف ونضحك. كملنا ريوك وكعدوا يسولفون واني كاعدة يم ماما تمسد علئ شعري وتنصح بية وتحجي وياية كلامها هيج بلسم علئ الجروح. وسارة عيونها مورمة عرفتها باجية علية فد انقهرت وضليت اسولف وياهة واخفف عليتا. من رادو يرحون جان احمد راح للمطبخ يشرب مي. كمت بسرعة رحت للمطبخ وكتلة: احمد. كال وهوة يسد الثلاجة: ها حبيبي. كتلة: اهلي راح يرحون اروح وياهم.
ضحك وكال: اي حبيبي روحي شمنتظرة اركضي لا يعوفونج. واني كل عقلي جاي اركض ولزمني وسحبني لحضنة وكال: ها وين؟ كتلة: مواروح وياهم. ابتسم وكال: اشاقة حبيبي ميصير هسة ترحين بعدين عود نروح الهم. كتلة وعيوني مدمعة: يعني مااروح وياهم؟ كال: بعدين اني اخذج ونروح الهم هسة انت غير يمي شلون ترديني تعوفيني؟ هزيت راسي وضميت راسي بصدرة بخجل وكتلة: لا مااعوفك هاهية. ابتسم وباسني بخدي وسمعت اصواتهم جاي يطلعون.
رحنا يمهم وعمو وعمة هم راح يرحون سلمنا عليهم وقبل لا اروح ماما شبكتني وكالت: ديري بالج علئ روحج مريومتي. ابتسمت وهزيت راسي وبست ايدها. راحوا واني مادري بس حيل انقهرت. دخلنا للبيت بس اني واحمد وهوة ضامني لصدرة. سد البيبان وكعدنا بالاستقبال. ماحبيت اضوج واخلي يضوج وياية كتلة واني منتجية علئ صدرة: اي عيني استاذ احمد ماناوي تشوفني بيتنا؟ كام وسحبني وكال: موتدلل مريومتي.
كال: اقدملج الاستقبال واشر علئ القنفة هنا نكعد اني وياج نباوع فلم واضمج لحضني هاي خلصانين منها. ابتسمت بخجل. طلع للصالة وكال: هنا من تضوجين نلعب ختيلان. ضحكت. راح للمطبخ واشر علئ ميز الطباخ: هنا انت تطبخين. واشر علئ ميز الطعام: هنا اني اكعد اتاملج وانت تطبخين اكيد ماافوتها! واشر على الحديقة بعدين. اطلعِ تشوفيها شمس حارة، أخاف لا يتأذى خدودج اللي أحبهم من الشمس. يمة، أحس وجهي صار أحمر من الخجل.
سحبني لغرفتنا وأشر على الجرباية، "هنا أنام، وهيك أضمّج على صدري. لو تصير معركة ما أعوفج." ابتسمت له وبادلته الحضن. همس وهو يمسد على شعري: "شكد جنت منتظر هاي اللحظة؟ وضالة بنفسي. بس صارت وأخذتج غصباً عن الكل." وكصته صارت طبك وية كصتي. "وهمس: الظروف ماتبعدنا. الظروف مجرد كذبة. اللي يحبّك ما يعوفك وياخذك من حلك السبع. وهيك أني أخذتج. من بعد تعب سنين وفراق وألم وتعب وحزن وكلشي ممكن يخطر على البال، أخذتج!
وكتلج ياهة من زمان وارجع أكلج ياهة. ما تلوكين لغيري ريامي.... سارة رجعنا من يم مريم. بابا يسوق وأني مخلية راسي على الشباك ومقهورة. لايمي مريم ولا يمي ريحانة. صحيح فرحانة الهم كلش، بس تقهر سالفة أخواتي يرحن. مسحت دمعتي اللي طاحت بساع وكلت بقلبي: "كافي سارة، لا تتفاولي ويصير شي مو زين. بطلي تصيرين أم دميعة."
أباوع بابا يسوق وماما بالصدر كاعدة وهم صافنة على الجامّة. وبابا كل ساعة ألمحه يباوع لها ومبتسم. ابتسمت على منظرهم. يالله شكد حلوين! الله يحفظهم ويديمهم لبعض، آمين. وصلنا للبيت وأني بالسيارة نزعت الكعب لين أذت رجليّ. فنزلت من السيارة واني شايلة الكعب بيدي وحافية. وبس رفعت راسي أشوفلك أمير واكف بباب بيتهم يخابر وعينه عليّ. من نزلت لين نزلت من الباب الثاني اللي صاير على بيتهم، غير عبرتني الخنقة، مدري خنكتني العبرة.
أجيت أبجي من الفشلة واني حافية وشايلة الكعب وصافنة بوجهه. كبل خليت وركضت، أي ركضت من طركاعة طاحت عليّ. ودخلت لبيتنا وطيكتها ببجية من الفشلة. يعني لو يشوفني أهوس بالماسحة، لو يشوفني لابسة نعالة، لو يشوفني شايلة الكعب. يافشلتيييي. ضليت أدك على الكاع وأكول: "انشكي وانبلعي انشكي". الحمد لله تخبلت. دخلت لغرفتي شمرت الجنطة وأبجي. وكفت كدام المراية، كبل بس شفت شكلي ابتسمت. الله شكد حلوة واني أبجي.
وضليت أبجي بروحي وأعصر بوجهي علمود أصير أحمر بالزايد وأصير حلوة بالزايد، حسب تفكيري الكايح. حظ حظه موبس حظه. كلت واني أمسح دموعي: "والله لو يتقدملي توم كروز ما أوافق". انتبهت لروحي وطكيتها بضحكة. عزا العزاني تخبلت. "تؤ، عفية سارة بطلي هالتصرفات، انتِ بنية عاقلة ومؤدبة. متتتت عاقلة". خلي اسكت أحسن لي. فتحت كنتوري، سحبت تراكسود بدلت ورحت غسلت وطلعت.
رفعت شعري كباية وضليت أنظف بغرفتي. هوسة من البارحة مال عرس، لين الخوانم كاعدات هنا يبدلن ويمكّجن. مايكولن هالطركاعة سارة تتعب. ماكو أبد. أنظف وأدردم. ولاعبات جولة بالغراض. كملت كنس وتعزيل، وبعدين بديت أمسح بالأرضية. كملت وشلت السطل مال مسح والماسحة وحطيت الزاهي جوة إيدي. ما بية حيل أصعد مرة ثانية أنزله. نزلت واني أطكطك بنعالي وأغني بصوت يطرش الواحد. "حتّى مو عالي مين حبيب بابا، أنا مين حبيب ماما؟
داكول أنا وما أحس إلا طبت تزحلقت. أني والمي وطب طب تكسر تكسر. وايدي انلوت. حسيت روحي شاغت. صحت "يمهههههه". وضليت أبجي وطحت من عشر بايات ويمكم الحساب. اجتي أمي تركض وما أحس إلا باب باب الاستقبال انفتح وطلع بابا يركض. وأني صحت مرة ثانية "يمههههه ايديييي الحكونااااييي". حتّى مو الحكونييي. "يمة روحي فرفحت". لزمني بابا يحرك بية يريد يعرف شبية. وأني بس أبجي. أمي ركضت جابت عباية لبستني وتهدّي بية وتبجي. شالني بابا
وطلع بية وما أحس إلا صاح: "يابة أمير تعال شغل السيارة". أني من الصدمة والوجع صحتت: "الله ياخذنيييي". وبابا كال وهو يعدل بشعري ويحجي على كيف: "بعد أبوج بس اتحملي وحلكج سدي، شهرتينا كدام الولد". أني من الفشلة والوجع بس أبجي. ما أحس إلا واحد صار كدّامنا فتح باب السيارة وبابا صعدني وأني أبجي. وأحس ايدي ملتوية والالم ما يتقاوم. صعد بابا يمي يسكت بية ويكول: "شلون طحتي سويرة؟ شلون؟ كتله ببجي: "بابا، سارة والحسين سارة".
صعد أمير يسوق وأني أبجي وأباوع بالمراية وأشوف روحي أصير حلوة بالزايد وأبجي بالزايد. وبابا يسكت بية. "وصلنا للمستشفى". نزلني بابا، شالني وأني ضامة راسي بصدره من الفشلة والوجع. إله شوي أجيت أعضه بس كلت يشمرني. أخذوني للطوارئ وكبل سوولي أشعة. وأني بس شفت جهاز الأشعة بجيت. كتلها: "عفية شنو هذا الضوة اللي بي يحرك لو شيسوي؟ أكو ولد جان واكف كال: "لا ينتل". واني بجيت. ما أحس إلا واحد
كاله بصوت أشبه بنبرة غضب: "كمل شغلك على الساكت، مو جاي تشوفها متوجعة، شكو واكف تتمضحك؟ يمه، أني كبل بلعت ريكي. أمير اللي جاي يحجي. يافضيحتج ياسارة الفضيحة. شالوا أشعة وكالوا ايدي مكسورة. وأني أخذت وضع الحزينة. كعدت وهم يجبرون بايدي وأني بس أشهك ودموعي تنزل. وبابا واكف كدامي ووراه أمير. كملوا ايدي وبابا كومني وكال: "سلامتج يبعد أبوج، على كيفج كومي".
كمت وساندة روحي على بابا ونمشي. بس جديات صدك توجعت واحس جسمي كله مكسر. صعدنا بالسيارة وأني وبابا كعدنا ورا وأمير يسوق. وبابا ضامني لحضنه ويمسد على راسي ويمسح بدموعي. هدوء السيارة شوية وكسر الصمت أمير وكال: "الحمد لله على سلامتج، ماتشوفين شر إن شاء الله". كتله: "رحم الله والديك". ابتسم وبابا كفخني على كيف على راسي. تذكرت إنو أني لازم أكله: "الله يسلمك".
طاحظج سارة. واني متعودة عليها، حتّى من صديقتي تكلي أحبج أكلها رحم الله والديج. وهم ترزلني. وصلنا للبيت. نزلت دخلنا وبابا يتشكر من أمير. دخلت للبيت قبل بابا، أكثر من هيج فشلات ما أتحمل بعد. يعني من طحت من الدرج وصحت الحكوناي سمعني، ومن صحت يمة هم سمعني. دكيت رجلي على الكاع وكلت بوجع: "ياكاع هسة صدك انشكي وبلعيني". دخلت وتلكتني أمي شبكتني وضربت على خدها وكالت: "سودة علية يمة سودة علية، بية ولابيج".
كتلها واني أطمنها: "اسم الله عليج يمة مابية شي". كالت: "تعالي يمة تعالي". مددتني على القنفة مال استقبال وخلت راسي على المخدة ونزعتني العباية. وهاي وكعدت تبجي وتمسد على شعري. دخل بابا شافنا. استغفر الله وكال: "علىمن البجي يابة، هاي سارة حية ترزق مابيها شي". كتله بضوجة: "شنو حية بابا، قصدك أني حية؟ طك ايد بايد وكال: "ماتصيرلج جارة بوية، أقصد عايشة عايشة". ابتسمت وكتله: "شمدريني". ضحك
وتقرب باسني براسي وكال: "متشوفين شر حبيبة أبوج انتِ وروحه". باسني براسي ومشة وكف ورجع كال: "ماجنت غلطان من كتلج أم حس العالي، لين اليوم بعد أبوج ثبتيلي إنو انتِ ناقصج من تحجين بس تهلهلين". وطلع. وضحكت أني وأمي وهية تبوس بية. وأني جسمي يقشعر، بس واحد يبوسني وبس أضحك. وخرت مني راحت تشوف الغدا. وأني أعض بشفتي من القهر والفشلة. يعني ما فديوم يشوفني إنسانة عاقلة. كل سوالفي والخبالات طلعن كدّامه.
بعد اسمي روحي فشولة لو صخومة أحسن، لين بس أصخم ما أسوي. أوو، خلي أخابر أخواتي أبشرهم. *** دخلت للغرفة جاي أنزع بقميصي وكلت: "طركاعة ياسارة على هاي سوالفج". الحمد لله ما تأذى راسها من الوكعة، بس ايدها. هبطتني ووكعتها تخوف. ويا با با، بجت بجّي تريد لك وحدة مو أم دمعة ماكو. منو تسويلها بز؟ كبل بجت. حسيت على وحدة شبكتني من ورا. درت واني مبتسم. منو غيرها؟ جوريتي. بستها بخدها وكلت واني أمسح عيونها
اللي صايرات حمر من البجي: "ليش متعبتهم بنيتي هاي سارة مابيها شي". هزت راسها. ضميتها لحضني وهية حاوطتني بكل حب وكالت: "سويتلك برياني ويا صدر دجاج وهالسوالف لين أدري بيك تحبه. يلة بدل وتعال خلي نصب غدا ونأكل". همست واني أبوسها بخدها: "صار باباتي". صار. راحت تصب وأني جاي ألبس بالكيمونة ودك موبايلي. مريم. استغربت. فتحت الخط وكتلها: "ها بابا؟ ". واجاني صوتها تبجي. كتلها بسرعة: "ها يابة شبيج؟ كالت: "بابا شلونها سارة؟
صدك وكعة وميتة وراجعين مكعدينها بهاي الصدمات الكهربائية؟ بابا، كلبي راح يوكف. كلت لها: "بيها شي؟ تحجي واني مصدوم". كتلها باستغراب: "شني شتحجين؟ هية جانت تحجي وياج؟ كالت ببجي: "اي جانت تحجي وياي". كبل عرفت سويرة جاذبة عليها. أخ منج أخ. كتلها واني أطمنها: "لا بابا مابيها شي وداعتج هاي ناصبة عليج بس ايدها انكسرت، طاحت من الدرج". كالت: "يعني مابيها شي؟ كتلها: "اي يابة مابيها شي، لاتخافين وتقلقين. واني الها شلون مهبطتج".
على العموم بابا ديري بالج على نفسج ولاتضوجين روحج. وشوكت ماتردين خابريني، أستقبل بنيتي بكل وقت. سكتت وكالت: "الله لا يحرمني منك باباتي". كتلها: "ولاج منج يابعد أبوچ". سديت الخط. يايابة بالكوة متحمل سالفة بناتي. وحدة ورة الثانية يرحن. ومريم لهسة بوية حسرتها بكلبي. شمرت موبايلي على الجرباية وطلعت وأني أسمع سارة تحجي ويا ريحانة. "صحت أم حس العالي جاييج".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!