الفصل 43 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم رودة

المشاهدات
23
كلمة
2,709
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

تزاعلنا وتعدى الزعل مدة ندم وديت له بس كل شيء ما ودّه في اليوم التالي سارة أكعدي يعني تبقين هيج بس تبجين؟ أكعدي أكلي يمعودة الطفل مو زين عليه، شنو ذنبه؟ جاوبتني وهي تغطي رأسها: ما أريد، روحي من يمي، كل شيء ما أشتهي. تنهدت بتعب وقلت لها: ريحانة فدوا، كومي والله خطية اللي ببطنج، لخاطري يلا فدوا. وخرت اللحاف وقالت: كايمة كايمة. وقلت لها: بلا، اغسلي وجهك وتعالي.

قامت للحمام وأنا واقفة، أمسد على يدي، صار يوم من فتحتها وصدق حسيت بالحرية، كانت مقيدتني. طلعت من الحمام وجت، كعدت، دنّيت الصينية يمها وبدأت تأكل على كيف، وأنا صافنة عليها، شمسوية بوجهها من البجي وعيونها محوّرة. صبّيت لها عصير برتقال طبيعي وقلت لها: اشربي. أخذته وشربت، وشوية وكملت أكل، صحيح ما أكلت هواي بس المهم أكلت. أخذت الصينية، غسلتها، وهية دخلت تسبح.

كملت الصينية وطلعت للكراج، عزلته وكنسته، وبعدين شكّلت الصوندة وفتحتها وبديت أغسل بالدراج. علاوي يرش لي مي وأنا أمسح. وصلت يم باب الكراج قلت له: أنا ما أقدر أطلع، اطلع أنت اغسل الباب ومن تكمل سد الصوندة. هز رأسه وفتح باب الكراج، وأنا دانطيه الماسحة وطبّ. صفت سيارة أمير، كبل شمرت الماسحة وسديت الباب يمه، همزين ما شافني نوب منكّعة تنكّع. دخلت غسلت وجهي وأحس صار نار من الخجل.

صعدت فوق، لكيت ماما قاعدة تمشط لريحانة ومسويتلها اثنين ضفاير وشعرها طويل طالعات حلوات عليها، ولابسة دشداشة قصيرة وبطنها بارزة. ابتسمت فديتها لأختي الحلوة. شوية وماما نزلت جوة وريحانة متمددة على الجرباية وموبايلها بيدها تقلب فيه، وكلساع صافنة. آخر شيء قالت بهدوء: سارة، باسل يحبني، ما يعوفني؟ تنهدت وقلت لها: أي يروحي يحبك ويموت عليج ومستحيل يعوفك، وأصلاً إذا شافك هيج ينقهر بالزايد. تنهدت وما حجت شيء، وأنا كعدت أقرأ،

وقلت لها: عندك دوام باجر؟ قالت: أي. قلت لها: تداومين؟ قالت: ما أدري. قلت لها: ماكو، ما أدري، تداومين وتروحين وياي بالخط، اكو مكان. وظليت أدرس وهي قاعدة وساكتة. ريحانة سارة تدرس وأنا صافنة ورايحة بغير عالم. بالي يم باسل، هسة شلونه؟ هيج وكت هو يتغدى، أكل لو لا؟ وسالفة تجر سالفة ودموعي تنزل. آخر شيء ما تحملت، كمت دخلت للحمام وظليت أبجي وأشهق. دكت سارة باب الحمام، قلت لها ببجي: سارة روحي من يمي، ما أريد أحد.

كعدت أبجي وأيدي على وجهي. قالت وهي تدك الباب: افتحي ريحانة، لا تسوين هيج بروحك، صدك تحجين؟ اطلعي. ما جاوبتها بس منتجية على الباب ودموعي تنزل بهدوء. ما أدري شكدر مر وقت، كمت غسلت وجهي وفتحت الباب. طبّت سارة كبل، طاحت بنص البجي، طكيت بضحكة. جانت منتجية على الباب ومن فتحته طاحت. قالت وهي تحك ظهرها: امداج، ما شفتيني؟ أشوه هايشة شكبرني. مسحت دموعي وقلت لها بضحك: نجبي سارة، لا تضحكيني، عوفيني مقهورة. قالت وهي مجتفة

أيديها وتباوع لي بتك عين: تريدين الصدك ريحانة؟ تنهدت وكعدت على الجرباية، وقلت: كولي. قالت: ترا أنت كلش غلطانة. يعني بعيداً عن إن باسل يحبك ومدللج ويحترمك من صدق، هالمرة كلش غلطتي بحقه. يعني حتى أنا انصدمت! مهما كنتي عصبية وضايجة ميصير تذبين حركتج بيه وتحجين كل هذا الكلام الجارح. وترا الكلام اللي بوقت العصبية يمرّد الكلب مرد!

لا تبقين كاعدة وساكتة ومخلصتها بجي، افتحي عيونج واستوعبي اللي ديصير، وفكري شلون راح تصلحين كل شيء بعد ما هدمتي. ولا تكعدين تبجين هسة ولا هاي، فكري شوية باللي ببطنج، فكري بحالتج الصحية، وفكري بباسل، وشفتي كل المشاكل جاي تتكرر بيناتكم على نفس السبب كالعادة. ضميت عليه، بلعت ريكي وهزيت راسي وقلت بقهر:

صحيح كلامك، أبد ما جاي أعرف أتصرف، مادري شبيه وداحس بالخطأ بالوقت الخطأ. داهدم كل شيء، وحتى من أشوف تصرفاتي أضوج، لازم أسيطر على نفسي، مستحيل أبقى هيج. تقدمت سارة ومسحت على شعري وقالت: وبالنهاية كل شيء يهون، صدكي ماكو شيء يبقى على حاله. هزيت راسي، وشوية وماما صاحتنا. نزلنا وماما انطتني كلاص عصير برتقال وقالت: اشربي، شوفي وجهك شلون أصفر. العصر نروح للدكتورة نشوف وضعج. قلت لها وأنا كاعدة على القنفة وأيدي على بطني:

لا ماما، ما أروح، كلش مالي خلك، والله خليها بعدين. قالت وهي تشربني العصير: اسكتي، موبكيفك، نروح يعني نروح. أخذت الكلاص وظليت أشرب بيه، وهية كعدت يمي وتمسد على راسي، وأنا مسنحة بحضنها. شوية وصعدت فوق بالغرفة، تمددت دايخة ومالي خلك، هالايام دوخة لازمتني مو طبيعية، ومن أوقف أحس نفسي حطيح على وجهي. صارت الدنيا عصر سارة قالت: كومي، حنروح أنا وياك وماما للدكتور. قلت لها وأنا أغطي راسي بالمخدة: أما ما أروح، مالي خلك.

سحبت المخدة وقالت: وعلي تكول ماما إذا ما كوم تصعد تسحلها من شعرها. تنهدت وكمت، غسلت، وسارة انطتني عباية خليجية منها ولبست شيلة لون بيجي ورشيت عطر. وكعدت وسارة سحلتني وخلت لي حمرة ومسكارة. وكفت كدام المراية وقلت لسارة: تلاحظين إنه بطني شوية بارزة زيادة عن اللزوم، وأنا يعني راح أدخل بالشهر الثالث؟ قالت وهي تباوع لي: أي صحيح، بلة هسة نكول للدكتورة ونشوف. هزيت راسي ونزلنا، لكينا ماما منتظرتنا بالكراج، طلعنا، كالت:

يلا أمشن، حسين منتظرنا بالباب. طلعنا، مشغل السيارة، ركبت ماما بالصدر، وأنا وسارة ورا. بدأ يسوق، وأنا صافنة عليه، ما حجة ولا كلمة، عكس كل مرة من نطلع يخلصها ضحك ويحشش علينا. قلت بقلبي: سودة عليه، مبين مقهور، الله يعوضك بالأحسن ياروحي. وصلنا وكال: من تطلعن عود خابرن عليّ، أنا هنا يم ولد صاحبي. كلنا له: خوش. دخلنا للدكتورة، وماما حاجزّة عدها تقريباً ربع ساعة ودخلتنا السكرتيرة.

سوولي تحليل دم وسونار، من طلعن أخذتهم للدكتورة، صفنت بالأوراق وكالت ماما: صدك تحجين؟ دمك 7 وأنت حامل بتوأم! هية كالت هيج وأنا رمشت ودرت على ماما، ما مستوعبة شگالت. وشبكتني ماما فرحانة بيه، وأنا بعدني بصدمتي، أنا حامل بتوأم! غوركت عيوني وقلت لها: يعني دكتورة، هسة أنا اثنين ببطني؟ وبجيت، وهمة كلهم ضحكوا عليّ، وأنا انهدّيت بالبجي. سكتتني ماما، وأنا أمرر إيدي على بطني ومبتسمة، يعني هنا هسة اثنين مو واحد؟ لهذا بطني كبيرة.

الله كون باسل وياي... جان صارت الفرحة فرحتين. ومن سمعتني دقات قلبهم هيج حسيت فراشات دتتطاير بداخلي وهيج روحي فرفحت وهم. كالتلي لا تتحركين هواية لين مو زين علية. طلعنا من الدكتورة والابتسامة مرسومة على وجهنا، كتبتلي هواية أدوية لين عندي فقر دم ومضاعفات. دخلنا للصيدلية اشترينا الدوة وطلعنا. سارة خابرت حسين خمس دقايق واجانا. صعدنا وأمي كالت لحسين: "مبروك يروح أخوج، إن شاء الله واحد منهم ولد ويطلع علي."

ضحكت وكتله: "إن شاء الله." سارة كالت: "الله هيج هم بنية واضل هيج ألعبها وأدلعها." يموييي كزكزت. وطول الطريق يسولفون ويضحكون واني راسي على الجامّة والدموع بعيني، فرحتي ما كاملة. من وصلنا، كبل صعدت للغرفة بدلت وغسلت وتمددت على الجرباية وأباوع بورقة السونر بيها صورة التوأم بس أكيد مو واضحة، بس يعني شلون وضعهم ببطني. صافنة عليها ودموعي تنزل عشرة عشرة. شوية وشهكت وكلت بقهر: "هسة لو هوه وياي."

وغطيت راسي بالمخدة وبجيت وحاضنة ورقة السونار. وانفتح باب الغرفة، كبل سويت روحي نايمة. شوية وإيد مسحت على وجهي. فتحت عيوني على كيف، هاي الإيد أعرفها، إيد بابا. مبتسم ومسح دموعي وكال: "مبروك باباتي." همست: "الله يبارك بيك بابا." كال وهو يمسد على خدودي: "شبيها الحلوة تبجي؟ كتله وأني أمسح دموعي: "هيج فرحانة مابيه شي." هز رأسه وجنه عرف شبيه بس ما حجة. بس كال:

"يابة تهون وتصير سوالف. هسة يلة كومي وياي، كومي كالوا متقبلين تاكلين وما أكلتي شوية اليوم." كتله: "ما أشتهي بابا، أريد أنام." سحبني من إيدي على كيف وكال بهدوء: "أي دكومي وياي يابابا لاتسوين هيج." كمت وطلعنا من الغرفة وهو ضامني لحضنه ويمشي. نزلنا جوة، مجتمعين بالاستقبال. كعد بابا وكعدت يمه. كال: "باجر عندج دوام؟ كتله: "أي." وسارة كالت: "أروح وياها بخطها." هز رأسه ورجع كال وهو يمسد على إيدي:

"ترا باسل التحق، لا يضل بالـج هو كـال هـيج." وأني عيوني غوركن. همست: "أي بابا." وكمت رحت للمطبخ شربت كلاص مي، وبالي يمه منو كوة اله ملابسه. منو الصبح قبل لا يطلع سوة اله ريوك؟ البارحة شلون نام ومكسور خاطره مني؟ وشلون وشلون. عصرت عيوني. ما أريد أبجي، تعبت من البجي. فجأة دخلت ماما للمطبخ وبيدها موبايلها وكالت: "هاج ماما ريحانة، احجي ويا عمتج أم باسل."

أخذت الموبايل منها وسلمت عليها. وماما كالت الها حامل بتوأم وطايرة من الفرح. ابتسمت على فرحتها ورجعت كالت: "يمة أنا ما أريد أدخل بمشاكلج انتِ وباسل، لين أنتم حلوها. وإن شاء الله تنحل بأقرب وقت. وماكو اثنين ماتصير بيناتهم مشاكل وفترة وترجع الأمور طبيعية. لاتشغلين وتتعبين نفسج وارتاحي وديري بالج على أحفادنا." ابتسمت وكتلها: "إن شاء الله عمه." "شسمه، اشتاقيتلج."

ضحكت وكالت: "يبعد عمتج أنا الأشوق. العصرية افتقدتج، محد كاعد وياي." ابتسمت وسولفنا شوية وهدتني. وقبل لا تسد الخط كتلها ودموعي نزلن: "عمه كولي لباسل ريحانة حامل بتوأم." وهية ضلت تهدأ بية وتطيب خاطري بكلامها الحلو. وشوية وسدينا الخط. رجعت الموبايل لماما وحرت شاسوي، ما عندي شي أسويه وملل مو طبيعي وماكو شي جديد. رجعت كعدت بالاستقبال وأباوع على التلفزيون. طالب

صافن على جوري كاعدة يم حسين تسولف وياه، وهو راسه بحضنها وتمسد على شعره وتحجي وياه. وأني صافن عليهم. رفعت راسها شافتني، رفعتلها حاجبي بمعنئ: "وأني؟ " ضحكت وابتسمت على ضحكتها. بويـاي ترد روحي من أسمعهـا. شوية وحسين كام صعد فوك. وهية اجت كعدت يمي. حاوطتها بايدي وكـتلها: "شنـي مشـتاكلج اليوم ما اجيتي يمي؟ كالت وهية تخلي كذلتها ورا أذنها: "غير التهيت ياعيني." سحنت روحي بحركتها. باوعـتلي بتك عين وكالت:

"أي عيني، محد لحيتك ومزين شعـرك. شعـندك؟ ضحكت وكـتلها: "شنو الواحد ما يصير يرتب نفسه؟ همست: "اذا كلهم يصيرون حلوين هيج، نفسك فلحد يرتب نفسه." ابتسمت على كلامها وسحبت إيدها بستها. وشوية وكمت للغرفة تمددت على الجـرباية. وبـالي يم ريحـانة. هالمرة ساحكة ببـطن الولـد سحـك. ما أريد أحاجيها، أخاف عليها لاتنقهر ومنا حامل. إن شاء الله أحلهـا السالفة بهدوء ويرضون الـطرفين. تنهدت وغمضت عيوني. وافتح باب الغرفة وانـطبك حـيل.

غمضت استغفرت الله وكلت: "ها انتِ؟ سويرة مو؟ كالت وهية تدك رجلها علئ الكاع: "سارة بابا، سارة مو سويرة." كعدت وشمرت عليها المخدة وكلت: "اشتعل أبوك بنار ونفط، شوكت تتعلمين تفتحين الباب مثل الأوادم؟ كالت: "مـادري والله." "إن شاء باقرب وقت." ضحكت واستغفرت الله. كتلها: "أي شتردين؟ كالت: "بـاجر قبل لا نرجع من الدوام حسين راح يطلعنا أنا وريحانة، تقبلين؟ كتلها: "خوش روحوا مادام ويا حسين." كالت: "تمام بابا."

وسوت حركة لايدها بمعنئ: "ورق." ضحكت كتلها: "اخذي من جيبي." اخذت ودزت الي بوسة بالهوة وطلعت. ضحكت، ما تصيرلها جارة هالبنية. وشوية ودخلت جوري وكبل اجت نامت بحضني وضلت تسولف وياي. وكـلساع تصـفن بوجهي وتكول: "شنية طالع حلو؟ وأني أضحك عليها. سودتني هالجـوري. سارة

واكفة اطلع ملابس من الكنتور لست ريحانة لين باجر عدها دوام. وش اطلع ضيق عليها، لو قصير لو مدري شنو. آخر شي طلعت الها بنطـرون بوي فريند أسود وقمـيص لون فستقي وشـيلة بيجية وحذاء بيجي. كلش حلوات ورهمن عليها. واجيبها منا واحطها منها. موتتني اللطامة، شوكت ما اجيها تبجي. بالكوة سكتتها. بستها براسها وكلت: "مو كلتي عندي صديقة جديدة اسمها نازك؟ كليلها خلي باجر تجي ويانا للمطعم نتونس." شوية وهم اتعرف عليها. تنهدت وكلت:

"سارة اجليها، كلش مالي خلك اطلع." كتلها: "نجبي ريحانة، غصبا عليج تطلعين." "يلا راسليها كدامي." راسلتها وكلتلها: "عادي ماكو مشكلة."

وبعدين ضلت كاعدة يمها لحد مانامت. واخذت وضعية الجنين، هية هاي نومتها من جانت صغيرة ولحد هسة. ابتسمت وبستها وكمت. طفيت الضوة وكفت يم الشباك. بلعت ريكي وأباوع لبيت أمير. ابتسمت بخفة واني شفته كاعد بباب البيت ويمه صديقة أعتقد ويمهم نركيلة. ضليت واكفة وصافنة بهدوء. رغم الجو أظلم بس أضوية الشارع تخليني ألمح ولو شوية من عنده. تنهدت وهمست: "أحـبه والله أحـبه."

حسيت كلبي ضل يدك حيل. تنفست بهدوء وأباوع عليـه. شوية وراح الولد الي جان يمه. هو كام جاي يشيل النركيلة ورفع راسه كـبل. وخـرت وخليت إيدي علئ كلبي. يمة همزين ما شافني. شوية وكلت: "أكيد دخل." بلا خلي أشوف. ومديت راسي ويمة. كمزت كمزة. "عزا العزاني، انفضحت." كبل سديت البردة وشمرت روحي علئ الجرباية. يمة كاعد علئ الرصيف ويدخن وصافن علئ الشباك وشافنييي. ضربت روحي راشدي وكلت: "أي لزكة أي أم طفكة، اكعدي شعندج تراقبين بالولد؟

وغفيت واني أرزل بروحي. مخبلة والله مخبلة. في اليوم التالي ريحانة فزيت الصبح قبل لا يدك المنـبه. أول شي اجة ببالي باسل. كلش اشتاقيتله، كلبي ميت عليه. سحبت موبايلي فتحته ودخلت علئ محادثتنا واكتب وامسح واكتب وامسح. آخر شي اجت ببالي أغنية هيثم يوسف وابتسمت وعيوني مدمعة وكتبت اله... زعلان أراضيك، بعيوني أخليك، برموشي أغطيك..

ودزيتها وتنهدت. كمت كعدت. سارة ودخلت للحمام غسلت وجهي وطلعت. سويت شعري كباية وبدلت ووكفت خليت مكياج خفيف، مالي خلك. ولفيت الشيلة وسارة واكفة تخلي مكياج. كملت وكعدت لبست الحذاء أكرمكم الله وسحبت موبايلي أشوف باسل رد لو لا. شفته شايف الرسالة بس مراد. بلعت ريكي وعصرت عيوني. ما أريد دموعي تنزل. يعني شتتوقعين ينسئ الزعل بسرعة ويرد عليج؟

تنهدت وكمت. بعد ما أسارة خبصتني الخط. اجة نزلنا وما اترينا، مانلحك. صعدنا بالخط. والبنات رحبن بـية وسارة تباوع بجنطتها تارستها ترس غراض. وأني أبـاوع وياها علئ الواهز. انطتني علج من الصبح خلتني أطكطك وهية وياي تطكطك. وشوية وصلنا للجامعة. نزلت، أكيد اليوم راح أترزل لين مجايبة الأبكوت بس عادي ما أهتم. دخلنا وسارة راحت لقسمها. وأني تلاقيت وية نازك، سلمت عليها ومشينة نسولف. كالت: "شبيج وجهج أصفر؟ كتلها: "كلش مالي خلك."

كعدنا بالحديقة ومادري حسيت أريد أحد أحجيلة علمود أرتاح. لكيت روحي كاعد أحجيلها وهية تستمعلي وتمسد علئ إيدي. من كملت كالت: "تدرين جان عندي فضول اعرف الولد ليش سحلوهم وطلعوهم اليوم؟ بس هسة انتِ حجيتي." كتلها باستغراب: "شنو؟ كالت: "الولد الي سوا هيج بيج اليوم حتئ انفصلوا من العمادة وطلعوهم خارج الكلية ورفعوا بيهم قرار. وبعد الله يعلم شيصير بيهم." عزا! من حجيتي والله من يمي خفت.

صفنت عليها وكلت بگلبي: "أكيد باسل اشتكى عليهم وراح يلعب بيهم طوبة." بلعت ريكي وصحيت علئ نازك وهية تكول: "ياروحي ليش هيج مسوية بروحج وبس تبجين؟ صحيح صارت بيناتكم مشكلة وهاي بس عادي تنحل والله وتتفاهمون وترجعون طبيعين. بس الشي الوحيد انو اثنينكم تحتاجون فترة راحة علمود يرتاح بالكم اثنينكم وبعدين كلشي يتعدل. وفكري بروحج انتِ حامل ولا يصير بيج شي. ترا القهر والبجي ميفيد والله." همست واني مبتسمة ومسحت دمعتي: "حامل بتوأم."

رحت للدكتورة. أباوع عليها خلت إيدها علئ حلكها وضحكت بفرحة وكالت: "الله عليج صدك؟ يمة من يمي فرحت تتهنين بيهم يروحي." وباستني واني أضحك عليها. كالت وهية تهدد: "والله بعد إذا سمعت بيج مقهورة لو تبجين، ألزمج وأكتلج."

ابتسمت وشوية وغيرت الموضوع وضلت تسولف وياي وتسولفلي عن عائلتها وعن حياتها اليومية. وشوية وبدأت المحاضرات وكمنا رحنا للقاعات. وقبل ما خلصت المحاضرات طلعنا واحنا نسولف ورحنا لقسم سارة. سلمت عليها سارة وتعرفن ونفس السوالف والتحشيش وبساع اندمجن وعافني علئ صفحة. أني صوجي عرفتهن هههههه. بعدين رحنا للنادي اكلنا لين مماكلين شي. وسارة كالت: "هسة نازك تجين ويانة اليوم من نطلع؟ أخوية ويانا."

نازك كالت بخجل: "باعي والله أنا عبالي بس انتن. كلت عادي بس ويا أخوج لا، ما أكدر والله وأستحي." كتلها بابتسامة: "لا عادي حبيبتي، على راحتج." ورجعنا نسولف. ونوب سارة كلتلها: "خرب يومج شكد حبيتج. ونوب يامحمد نفس سوالفي. انطيني رقمج انطيني." يمة خربتني ضحك والله عليها. سوالف سارة تبادلن الأرقام. وأني كاعدة يمهم ورايحة بغير عالم. ورا شوية بدأت المحاضرة الأخيرة. الدكتور يشرح واني صافنة. فزيت من صفنتي وهو يكول:

"بابا ريحانة وياي؟ كتله بخجل: "نعم استاذ، وياك." هز رأسه ورجع يشرح. طاحظي لهل درجة مبين علية مامركزة. ورا ساعة خلصت المحاضرة وطلعت أنا ونازك. ولكينا سارة منتظرتنا يم البوابة. كفنا واحنا منتظرات حسين. وهية منتظرة أخوها. وطبعاً الخط راح لين سارة كالت الهم: "أخوية يجيني." وكفنا وكفت سيارة حسين. نزل الجامة وكال: "يلا اصعدن." ونزع المناضر ويباوع علينا. ونازك خجلت كبل راحت ودعناها وصعدنا. وحسين كال: "لعد متجي وياكم؟

سارة جاوبته: "لا تكول استحي." كال وهو يسوق: "شني راح أكلها لو أعضها؟ ضحكت وسارة تكلة: "أي أنتَ تعضها كلها تخاف منك." ويبو ويسوق ويتعاركون. وهسة نندعم من وراهم. وشوية خفت الضوجة من عنده ومن طلق. ويانا. كال: "تردن نروح للروضة تتونسن شوية تلعبن وية الجهال؟

يمة غير فحطت من الضحك. وشوية وصلنا لشارع فلسطين ونزلنا نتمشى ونباوع للمحلات. وحسين يمشي ويانة. دخلنا لمحل. سارة عجبها قميص واخذت وياه بنطرون وجاي تدفع الحساب. وحسين خزرها وطلع محفظته ودفع. وطلعنا وبدأت الرزايل: "أي سز مو تشوفيني أنا وياكم شنو تردين تدفعين؟ شنو موبعينج أنا؟ كلتله: "لا لا والله بس شسمة مو يعني أخذنا من بابا فلوس." كال: "اسكتي، أنا أدفع. عوفيهم هذني." نوب دخلنا لكوزمتك، هم عجبني عطر واشتريته. وجـاي

نمشي وحسين كال: "خلي ندخل لهذا المحل بلا." درت وجهي وشفته محل مال تجهيزات أطفال. ابتسمت ودخلنا يمه. شغلات تسحن الروح. أباوع عليه أخذ أوفرات ثلاثة، اثنين مال بنات وواحد مال ولد. وكال بابتسامة: "عجبنج ناخذهم. وشسمة الثاني مال بنات ناخذه لأختنا الجديدة." كتله واني مبتسمة: "أي، أي كلش." أخذهم وأخذ هم كم لبسة واني ويا نختار سوية. وسارة تشيل بيهم. من طلعنا من المحل الابتسامة شاكة وجهي. وهو شايل العلاليك ومبتسم وكال:

"دشوفي من هسة اشتري شلون خال أنا؟ ضحكت وكتلة: "وين اكو منك أنتَ؟ سارة كالت: "زين، شمدريك ولد وبنية؟ يمكن اثنين بنات؟ "كلها هيج يمكن يطلعون ولد وبنية وضلوا." وهم تعاركوا. ما يصدكون يلكون سالفة علمود يتعاركون عليها. بعدين شربنا عصير طبيعي ورجعنا للسيارة. يمة غير انسحنت روحي من الحر. انطتني سارة بطل مي شربت وانطيته لحسين وهو يسوق. شوية ووصلنا للبيت ودخلنا تلكتنا ماما.

بوستنا وكالت: "ضل بالي يمكم الساعة بالاربعة وشوية." وصعدنا فوك. كبل دخلت سبحت وتوضيت وطلعت صليت وكبل شمرت روحي علئ الجرباية وكبال السبلت. وسارة كملت صلاة واجت تمددت يمي علئ البرودة. وأني دايرة ضهري. برغم طلعنا وضحكنا بس الغصة بعدها بداخلي والدموع بعيني. مشتاقتله كلش. شسوي ويخف هذا الشوك؟ بـاسل سحبت موبايلي. كالساع اطلع رسالتها واصفن عليها. أحـس من كد ما مشتاقلها روحي جـاي تنـعصر عصـر... بنـيتي هـاي

بنـيتي بس كـلبي زعلان منها ... شتطيب هاي رسالتها جرح جرحين؟ ابتسمت واني اذكر البارحة امي من خابرتني وكالت حامل بتؤام حرت شسوي من كد مافرحت حمدت الله وشكرته وراح بالي يمها هسة هية شلونها؟ متوجعة؟ تبجي؟ ضايجة؟ مقهورة؟ تعبانة؟ بوية من حيلي علئ حيلها زين بس اني مقهور وكلبي مشلوع لو هية هم؟ رغم كلشي احن الها واشتاك بكد زعلي وانكساري منها .... فتحت المحادثة وكتبت الها والبعد عنها والغصة كاتلتني ..

وذاك النطيته إلك مو وقتي عافيتـي .. چا هاي تاليتـي؟ تبتعد عنـي بسبـب حرصي وأنانيتـي؟ تتخلى عنـي بوقت تعبانـه نفسيتـي مو كافي تضحيتـي؟ كلشي امتلكته إلك " اولها حـريتي " ومن تالي صرت انحسـب سجنك وسجـانك من بعد ذاك الوفهـ تشـوفني خـذلانك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...