الفصل 44 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم رودة

المشاهدات
26
كلمة
1,770
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18
من تشتاق لي أحضني حد ما أميز هاي دگت گلبي لو گلبك ريحـانة فزيت الدنيا مغرب، سحبت موبايلي شفت الساعة بـ 9، او شكد نمت! حتى سارة كايمة يمكن جوة، كمت علئ كيفي، شوية عندي تقلصات بطني تأذيني، كمت غسلت وجهي وتوضيت وصليت. كملت صلاة، سحبت موبايلي. دانزل جوة وشفت بالإشعارات رسالة من باسل، گلبي هيج مدري شصار بيه، كبل كعدت علئ الجرباية. وفتحت الرسالة وقريت الي دازه، وهية دموعي ضلت تنزل عشرة عشرة، شمرت موبايلي علئ الجرباية وخلّيت أديه علئ وجهي وضليت أبجي حييييـل. رجعت سحبت الموبايل وحرت شكلة لو شكتب، آخر شي دكيت عليه، هاهية بعد ما أكدر، أريد أسمع صوته. رفض وادك ويرفض وادك ويرفض لحد ما جاوب. ما حجيت شي بس صوت شهگتي طالع ودموعي تنزل. همست: باسل... ما جاوبني، كل مرة من أكله باسل يكول عمري وروحه وكلبه وحياته لباسل. هالمرة كلشي ما حجة. رجعت همست: باسل. هم ما حجة. مسحت دموعي وكلت: هاهية لا تحجي شي بس خليني أسمع صوت أنفاسك، هذا كلش كافي. كال: ها. واني مادري شصار بية، صوته خلاني أستعدل. همست بقهر: كلت آسفة. همس: شيفيد؟ كتله ودموعي تنزل: أدري ما يفيد، بس والله آسفة وكلش آسفة والندم ياكل بية أكل، صدگني كلام وقت عصبية كلته ولا حرف صحيح، أبداً والله ولا حرف. ولحد هسة مصدومة شلون أني كتلك هيج. وسكتت. ورجعت همست: مشتاقتلك حيييل، ما متعوّدة هيج تعوفني، حتى مو زينة بدونك، اني والله مو زينة. أدري بسببي وكله مني، بس والله موبقصدي، والله. بعد ما أضم عليك وكلشي أشاركك وما أزعلك ولا أقهرك ولا أخليك تنام زعلان مني ولا أي شي، بس أبقى مكابلتك وكاعدة وكلشي ما أريد. والله. وشهگت ودموعي نزلن مطر. أحبك والله. بعد سكوت دام خمس دقايق. همس: للأسف ما أبادلج نفس الشعور. وغلق الخط واني بعدني مخلية الموبايل علئ أذني وأبجي. شمرته بالكاع حيييل ورجعت أبجي، ومنا بطني تاذيني من التقلصات، ومنا مقهورة والتمن علية كلهن. بجيت لحد ما حسيت دموعي خلصت، كمت علئ كيفي دخلت للحمام غسلت وجهي، عيوني مورمة من ورة البجي ووجهي أحمر دم، واغسل بوجهي واشهگ لحد ما هدأت شوية، ورفعت شعري سويته گباية ونزلت جوة. دخلت للمطبخ شربت گلاص مي وإيدي ترجف، مدري شلون الگلاص ما طاح من إيدي. دخلت للاستقبال جانوا كاعدين وماما گالت: صح النوم حبيبتي. ابتسمت الها بهدوء وكعدت يمها وانتجيت عليها. گالت: شبيج باجية؟ كتلها: هيج شوية بطني تأذيني. گالت: لا بيج شي. كتلها بهمس: بعدين أحجيلج ماما، والله مالي خلك. هزيت راسي ورفعته وشفت سارة وعلاوي وحسين. ما تحملت وبجيت وكتلهم: شكو تباوعون علية؟ وهمة مصدومين مني لين بجيت. واني منا أريد حجة علمود أبجي. ماما خزرتهم وكالت وهية تمسد علئ شعري: لحد يباوع الها. واني ضامة روحي بحضنها. همست: أسويلج أكل حبيبتي تاكلين؟ مو زين عليج. كتلها بهدوء واني أمسح دموعي: ما أشتهي شي والله. هزت راسها واستغفرت الله واني مسنحة بحضنها لحد ما گامت تسوي عشة واني مجتفة أديه وكاعدة وساكتة. إجت سارة گعدت يمي وكالت: ها حبيبتي. وباستني براسي وضلت تمسد علئ أيدي واني خليت راسي علئ كتفها وهية تمسد وتحجي وياي بهدوء واني ساكتة. من ماما كملت العشة وإجـه بابا ومحمد وكعدوا كلهم ياكلون واني گتلهم: ما أريد. أباوع عليهم وهمة ياكلون وأشوف الفنكر، الله اشتهيت أكلها. ونوب باوعت علئ المعكرونة بالجبن. وماما گالت: ريحانة الله تعالي شوفي هاي المعكرونة بالجبن سويتها الج مثل متحبيها بجبن الأنكور وذايب عليها صارت كلش طيبة. ما تحمّلت، گمت گعدت يم ماما وبابا، ضحك وهز رأسه والباقين ضامين ضحكتهم. والله يالله شمسوية اني حتئ يضحكون. گعدت وانطتني شوكة وضليت أكل بشهية وذبيت حركتي بالاكل. وكلهـا گامت واني بعدني كاعدة وماما مكيفة ولكت خوش فرصة. گامت تجيب بالاكل وتخليه كدامي لو تسويلي لكم واني آكل وتكلي: أي أكلي بعد كلبي أكلي اليوم التؤم يركصون جوبي من الفرحة لين أكلتي. ضحكت وهية ابتسمت الي. گتلها: هاهية ماما شبعت، أكلت هواية والله. گالت: ألف عافية يروح أمج انتِ. سارة اخذت المواعين واني وكفت أريد أساعدها ما قبلت گالت: سوي الجاي انتِ. غسلت ونوب خليت الگوري علئ النار وفتحت الثلاجة شربت الدوة مالتي مال فقر دم ومال تقلصات وهم فيتامينات. بعدين كملت الجاي واخذته للاستقبال صبيتلهم ويشربون واني أشرب جاي واكل گعك. كملنا طلعت شوية اني وسارة بالحديقة، گعدت بالمرجوحة وهية تفر بية علئ كيف وتگول: ويييي هبا. واني ابتسم رغم مقهورة حيييل بس حسيت شوية بالاطمئنان. لحد ما هية صعدت وضليت أفر بيها شوية ودخلنا للبيت. وصاحت علاوي گلتله: تعال روح اشترينا. وما قبل. وراحت گالت لبابا: علية يالة قبل يروح. گالت: شتريدين أوديلج كولي بساع ترا صايرة خوش بنية لا تخسريني. ابتسمت گتلها: أريد نمبر وان وقوطية ببسي وجبس ليز وشسمة اكو كيكة أحبها باسل جان يجيبلي ياهة يومية. انتبهت علئ روحي شحجيت بلعت ريكي وسارة كبل گالت: ها ام الغلاف البنفسجي تمام تمام. وبعد شتريدين؟ گتلها: هاهية. هزت راسها وراحت انطت الفلوس وكلت لعلاوي شنو يجيب ووكفت اله بباب الشارع لين دنيا ليل نخاف عليه. واني گاعدة بالاستقبال يم حسين يگلب بمبايله. تمددت علئ القنفة يالله موتتني هل تقلصات لزمتني من البارحة لحد هسة. گلساع يروح ويرجع من ورة التعب. شوية واجتي سارة بيدها علاكة الحلويات وكالت: يلا نمشي نصعد. صعدنا فوك واني أمشي علئ كيفي لين أحس بطني تموتني من الوجع. دخلنا للغرفة كبل تمددت علئ الجرباية وسارة شغلت النا فلم وكعدنا نباوع وناكل حلويات. واني ساعة أصفن وساعة أباوع لحد ما سارة نامت. گمت طفيت الفلم واني سحبت الموبايل ودكيت علئ باسل! باسل أسوق راجع للبيت، خلص دوامي وصوت بجيها ببالي ما جاي يطلع، يخليني أشيل روحي وأطگها بالكاع. گلبي تگطع عليها تگطع من سمعتها تبجي بس ماسويت شي، بس گلتلها هيج علمود أخليها تحس بحركة گلبي. وتندمت حيييل شلون هيج أقهرها. شسوي هسة؟ أدك عليها لو شسوي؟ والتفكير أكلني أكل لحد ما وصلت للبيت. نزلت وگفلت السيارة، دخلت دنيا ليل الساعة بـ 2. طريقي جان طويل ومتعب. صعدت كبل دخلت سبحت وطلعت شمرت روحي علئ الجرباية تعبان حيييل وفراكها متعبني أكثر. باوعت لمكانها فارغ تنهدت وغمضت عيوني. هستوني جاي أغفئ ودك موبايلي. استغربت منو داك عليّ بهل ليل. مسحت عيوني وسحبت الموبايل، كبل جاوبت بدون ما أباع للاسم. "ألو، منو؟" ما جاوب. وخرت الموبايل جاي أشوف الاسم واجاني صوتها الحنين وهي تكول: "باسل". تنهدت وكتله: "شرايدة؟" جاوبتني: "كول عمري، شنو شرايدة؟" مسحت وجهي وبلعت ريكي وكتلها: "شرايدة؟ شكو تتصلين كلساع؟ مالي خلك أسمع صوتج." جاوبتني: "أحبك." خربطت أحوالي. تنهدت وكتلها: "أريد أنام، رايدة شي؟" رجعت كالت: "أحبك." مسحت وجهي وأحس كلبي راح يوكف. همست: "بعد لا تخابريني." "مومارايدتني؟ وكارهتني؟ ومتعبج وسالب راحتج؟ المن هسة جايتني تكليلي أحبك؟ شتداوي هاي الأحـبك؟ نكعيها بمي وسويها ماسك لوجهج." وهي بجت. وأني غمضت عيوني والشوك ياكل بية أكل. كالت وهي تشهك: "أنت ليش ما جاي تفهمني؟ أكلك موبقصدي والله موبقصدي." وضلت تبجي. وأني ساكت. وحجت: "باسل، كل شي أكدر أله إلا زعلك. كسرني كسر والله... أحس حياتي واكفة بدونك... أحبك أني والله." ما حجيت شي. هي رجعت همست: "أدري بيك بعدك مقهور وضايج مني، بس ممكن طلب؟" أجيت أكلها: "عيوني الج بويه." تراجعت وكتلها: "شنو؟" هية سكتت ورجعت كالت: "بلا افتح كامرة وخلي الموبايل ينتجي على التيبل." استغفرت الله وكتلها: "مخبـلة انت؟ وبعدين ترا ما أحجي وياج أني والخط راح أسده. خلي هاي السوالف تفيدج." بس وين أكدر الها أني؟ كالت: "بسرعة بداعتي شبيك؟ أدري بيك زعلان." وبعدين كالت: "أني ما كتلك تعال أبوسك ولا كتلك أشـبكك، كتلك افتح كامرة." تنهدت وسويت مثل ما كالت. خبلتني بنص الليل. أدري زعل جيس حب. فتحت الكامرة والموبايل علئ التيبل، وأني منتجي علئ المخدة وأباوع الها. أريد أشوفها وين توصل. فتحت كامرة. ونايمة، ايدها علئ خدها والوجه أحمر من البجي. وخصل من شعرها نازلة علئ وجها. انسحبت روحي. سويت روحي مامهتم وكتلها: "شتردين هسة؟ فضيني أريد أنام." وهي ايدها علئ خدها وصافنة علية. كتلها: "مو أحجي وياج؟" كالت: "ها، شسمة... ما أريد شي، عوف الكامرة مفتوحة ونام. موزعلان انت؟ أني عاجبني هيج أباوع عليك، أريد أنام مرتاحة." كتلها: "مخبـلة انت؟" كالت: "أي مخبلة بيك انت، خبلتني." خزرتها وهية ابتسمت. تمددت وشابك المخدة. وأباوع عليها وهية نفس الحالة. هستوني بديت أغفئ وهية كالت: "زعلان؟ الاملح ما يكلي مرحبا." همست بنعاس: "الزركة." وكلت بگلبي: "شلون وية هالطفلة؟ أني اعرف المـتزاعلين لا حس ولا خبر، وهية فاتحة كامرة وياي؟ شني؟ زعل أونلاين؟ وأني بدل ماسده عايفه ومكيف جاي أسمع صوتها. استغفر الله ياربي." وغفيت وبعد مادريت شصار. ريحانة: نام واني صافنة عليه ومكزكزة. يمة هلا بهل وجه المشتاقتله موت. يمة هلا وغلا. شلون نايم يكلبي؟ مبين عليه التعب. أصالحك أصالحك والمخدة هايييي وخرها من ايدك. مكانييي هذااا. مكانييي. وهو نايم لا حس ولا خبر. وأني أدردم بحدي وآخذ سكرينات وأرجع ليورة. من صدك كلبي طاك عليه. شلون انطاني كلبي وحجيت هيج وياه وزعلته وكسرت خاطره؟ سودة علية حبيب روحي انت. ان شاء الله أصير خرسة إذا بعد زعلتك. لا يمة اسم الله. يمكن أريد أنكد عليك. شلون؟ نوب سكتت ورجعت كلت: "باسل، أني أحبك. تحبني لو لا؟" رجعت كلت بعصبية: "تحبنييي لو لا؟" ونوب تذكرت هو نايم ميسمعني. الحمد لله الغباء موهبة. وسكتت ورجعت صفنت بوجهة لحد ما غفيت واني ماخذة وضعية الجنين. باسل: فزيت مادري الساعة شكد. فتحت عيوني وكبل صار الموبايل بوجهي. ابتسمت وتنهدت واني أشوفها نايمة. انتجيت علئ الجرباية وظليت صافن عليها وأحجي بنعاس: "وتالي وياج حبيبة روحي وتالي؟ تقهريني منا. أرجع عليج مثل المخبل. منا تعوفيني. يطك كلبي عليج. تقهريني وأحن الج. وهذا گلبي يبجي عليج ويريدج. بعـد ما أتحمل. بنـيتي أريدج يمي." أجت ببالي فكرة. ابتسمت بمكر وغلقت الخط ودزيت الها رسالة: "لاتدگين عليّ بعد. ملتهي وية أصدقائي رايحين سفرة لاربيل. أريد أغير جو. عكرتي مزاجي وأريد أونّس شوية." وسديت الموبايل. أيي، خلي أشوفج هسة شتسوين. ريحانة: فزيت سارة تكعد بيه. كبل كمزت كالت: "كومييي، راح يجي الخط. تأخرنا." أني كبل كمزت علئ الموبايل. شفت الاتصال مغلق. فد انقهرت. ما فتحت الموبايل كبل كمت غسلت وبدلت بساع. وسارة كملت. نزلت قبلي. سحبت الموبايل والجنطة ونزلت وراها. لكينا ماما مسوية ريوك. تريكنا واجة الخط. كبل كمنا طلعنا. من صعدنا بالسيارة فتحت موبايلي ودخلت للمحادثة. شفته دازلي رسالة. قريتها ومادري شلون مابجيت. بلعت ريكي. شغلت بيانات الهاتف علمود الشبكة وكتبتله بقهر: "تريد تتونس مو؟ عكرت مزاجك مو؟ الله ياخذني خوش الله ياخذني وهو صوجي أني والله صوجي. روح تونس وية البنات. الظاهر صدك أني بعد ما أفيدك." وسديت الموبايل ومسحت دمعتي النزلت. وسارة ايدها علئ خدها وصافنة علية. وصلنا للجامعة. نزلنا. هي كبل راحت لقسمها. وأني متفقة وية نازك أنو دائما نلتقي بالحديقة الصبح. لكيتها كاعدة علئ المصطبة. شافتني ابتسمت. كامت بستني وكالت: "صباح الخير." ابتسمت وكتلها: "صباح النور." كعدت يمها وسكتت. وهية صفنت علية. كالت: "شبيج؟ وعيونج شبيهم حمر؟" سولفت الها وأني مقهورة. كالت: "افف، هسة شلون يعني؟ هسة هو يطلع وية بنات وكذا؟" هية كالت هيج وأني بجيت. طكيتها علئ كيف بالجنطة وكلت وأني أبجي: "عابت، شنو يطلع وية بنات؟ يحبني هو. ميسويها." وهية سكتت من الضحك علية. وأني أمسح بدموعي وأباوع عليها بتك عين. وكتلها: "تدرين البارحة فتحت وياه كامرة يالة نمت." صفنت علية وكالت: "عفية، شنو هذا الزعل؟ أول مرة أشوف أني هيج شي. وين اكو اثنين متزاعلين واحد ينام علئ صوت الثاني؟ باعي هو لو صدك ميحبج جان أصلاً مجاوب علئ اتصالج. بس لين يحبج ومشتاقلج رد عليج. يالثولة، أدري شني زعل جيس حب." ابتسمت وكتلها وأني أمسح دموعي: "صدك يعني بعده يحبني حتى لو زعلان علية؟" هزت راسها وكالت: "أكيد." وضلينا نسولف لحد ما رحنا للقاعة وبدأت المحاظرة. سارة: خلصت المحاظرة وطلعت أتمشى بالحديقة. وتلاكيت وية غصون ورنا أخوات أمير. ابتسمت وهنة أجني علية. كبل وكالن: "واخييراً لكيناج، وين رحتي يمعودة." وسلّمن علية. سلمت عليهم ومستغربة. كتلهم: "هنا موجودة ليش؟" غصون سحبتني من ايدي وكالت: "تعالي عدنا حجي وياج يحلوة." كتلهة: "شنو؟" كعدني علئ المصطبة. وحدة كعدت من اليمين ووحدة من اليسار واني بنصهم. وكالت غصون: "سارة، انتِ خوش بنية واحنة نحبج ونعرفج. وأمي ميتة عليج. وصراحة مدري شلون أكلج." بلعت ريكي وكتلها: "ليش هالكلام؟" ابتسمت رنا وكالت: "الصراحة، أمير اليوم سأل أمي عليج. وكالها: عاجبتني، أريدج تخطبيها الي." هية كالت هيج واني عيوني غوشن وبعد مادريت بشي.





فضحتنا سارة متتتتت 😂♥





تفاعلوا حبايبي




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...