الفصل 59 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم رودة

المشاهدات
22
كلمة
4,855
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

حضنتني وكالت: "يموييي، هلا بأم الحلوين." ضحكت وكتلها: "هلا بيج. باعي هسة همة نايمين، من يكعدون ميبجون، ترا هادئين. بكيفج لاتصدكين." كالت: "أي، خطية كلش هادئين. سودة علية." ضحكت وكتلها: "ديلا شبيج، ما أتأخر." كالت: "روحي، أني أريد أبقى يمهم اليوم أشبعهم عضات، هذولي المدنفشين، كل واحد خدوده كيلوين." كتلها: "لا، سار الله عليج، لاتعضيهم. شبيج؟ يعني أبطل ما أروح؟ ضحكت وكالت: "نجبي، أشاقة." بوستها وكلت: "يلا، بيبايي."

طلعت ماما من الغرفة مبدلة هم. لابسة عبايتها الخليجية والشيلة. لمحها بابا جان يشرب مي. رفع حاجبه وهية ابتسمت وكالت: "امشينا ماما، امشي." طلعنا وبابا طلع ويانة كال: "أوصلكم." السيارة وصعدنا. أني ورة وماما بالصدر. بدا يسوق ومشغل أغنية ورد وشايل وردة. خوفي الناس تحسده. ويدندن وياها بهدوء وماما صافنة عليه ومبتسمة. ابتسمت على شكلهم، شكد حلوين وحبهم مبين بعيونهم. همست بحب: "الله يديمكم ويحفظكم وما يحرمنا منكم يارب." وصلنا

للسوك وماما كالت لبابا: "انزل ويانا." وهوة ما كال لا، نزل ويانة. ودخلنا للسوك. بابا يمشي وأحنا بصفه. شفت محل مال أطفال ابتسمت وهمست لماما: "خلي ندخل نشتري لياسر وملوكة." ابتسمت وكالت بهدوء: "طالب راح ندخل لهذا المحل."

دخلنا وهو دخل ويانا. أخذت الهم كل واحد تراكسودين شتائيات. وأخذت الهم كل واحد أوفر ألبسه الهم باجر يصير على شكل دبدوب ومدنفش. يموييي، ومال ملوكة وردي وياسر سمائي. وماما وبابا يختارون لغلا. وبابا أخذهم جاي يتحاسب. وأني طلعت فلوس من الجنطة. وهوة جان ديطلع من محفظته. شافني طلعت خزرني خزرة. يمة خلاني كبل أضمهم وأسد الجنطة. انطه للولد الفلوس وشال العلاكة وطلعنا. وكلي: "أني وياكم وتردين تدفعين؟ مو عيب بابا."

كتله بخجل: "مو هواي محتاجة أشياء، شنو أخليك أنت تدفع؟ والله عندي هواي." باسل مخلي عندي. استغفر الله. وهز رأسه وكال: "ضميهم، خليهم الج. أني أدفع، لاتشيلين هم." ومشينا ودخلنا أني وماما لمحل الفساتين. وهوة وكف برة ينتظرنا. ويا عيني اجيت عيني على فستان طويل. قماشه حرير مخصر عالجسم ومفتوح من فوك ولونه ماروني. لزمته وكلت لماما: "شوفي، يموتت. خلي أخذه." باوعت للسعر ٨٠ ألف. يمة استحي أشتري وبابا يدفع.

ماما كالت: "ها، تاخذينه؟ بلعت ريكي وكتلها: "لا، ما أريده." باوعتلي بتك عين وكالت: "شو، أوكفي." وطلعت. وشوية ودخلت هية وبابا. كبل حاجة الولد. واجه أخذه من إيدي وكال: "بالعافية." واخذه يخليه بالعلاكة. تقربت وكلت لبابا: "ما أريده، بابا. ما عجبني." يولي رجعه. ابتسم وكال: "من شوكت تستحين؟ أصرف عليج بابا. أني أبوچ مو غريب، بنيتي." باوعت لماما وكتلها: "أي، ركضتي؟ كتله ركضتي. ضحكت وكالت: "تستاهلين، متمشين ألة بالعين الحمرة."

ضحكت وأخذت الفستان وفرحانة بيه. بعدين أشتريت كعب ولبسة للعرس. كيلوت وياه قميص. يعني جهزت كلشي. رجعنا للبيت تقريباً وقت غروب. وكلبي طك علية ياسر وملاك. يمة عبالك سنة مو كم ساعة. دخلنا للبيت وكبل عفت العلاليك ودخلت لركض للغرفة. شفت سارة تلعب بيهم وتضحك. كبل دنكت عليهم أبوس بيهم وأضحك وأكول: "يمة يمة، اشتاقيتلكم." وأني أبوس بيهم وهمة يكمزون. بست إيديهم وكلت لسارة: "ها، بس لاتعبوج ياروحي." كالت: "بالعكس، فد تونست."

بست غلا وكتلها: "وهاي الحلوة هم تعبتج؟ ابتسمت وكالت: "عيني، تريد ماما؟ وين أمها؟ دخلت ماما، بوست الجهال وشالت غلا تلاعب بيه. وغلا سنحت بحضنها. وبابا يباوع علينا ومبتسم. شوية وكمت بدلت وكمت كدرت الفستان. شني، يموتت عليي. أخذت صورة واني مبتسمة ودزيتها لباسل. وغلقت المبايل ورحت صليت وتعشينا والتمينا نسولف ونضحك وفرحانين بمحمد. فتحت مبايلي لكيت باسل مراسلني. راد على صورتي وكاتب: "وشدعوة هلكد حليانة؟

ماخفتي على كلبي من دزيتي هاي الصورة؟ ضحكت وكتبت اله: "حلوة مو؟ مباشرة شاف الرسالة ورد: "حلوة؟ كولي أموت بيها." مجال بوية. ابتسمت بخجل وكتبت اله: "أحبك." باسل رد: "ميت بيج ياروحه." ولباسل ضلينا نسولف. طالب. واكف أحدد بلحيتي وحضنتني جوري من ورة وكالت: "شيسوي حبيبي؟ ابتسمت وكتلها: "أحدد بلحيتي." وجهة صار بوجهي وهمست: "شنو ناوي تصير حلو بالزايد؟ ضحكت وكتلها: "مال حلو، أي حلو. قبس ما أوصل يمج."

ابتسمت وكالت: "لا عيني، أني وين وأنت وين؟ أكيد أنت أحلى." ضحكت وضميتها لحضني وكلت فرحانة: "مو باجر حنة محمد الي صار سنين منتظريها." همست بهدوء: "الحمد لله، الله طول بعمرنا وخلانا ننجمع من جديد ونشوف هيج يوم." همست الحمد لله. وكلت بمكر: "هسة بس أزوجه أرجع أطلقج. أني علمود محمد رجعتج." رجعت. وخرت مني. مشت استغربت. وصلت يم باب الحمام وكالت: "إذا ما أزوج وأعوفك، اصبرلي."

هية كالت هيج. يابوية تبهذلت أحوالي من العصبية. مشيت الها بساع. دخلت لباب الحمام جاي تسده ودفعته وكالت بعصبية: "وأني... أنصي صوتي. شو فتحي الباب. فتحي. وهي تدفع بيه وتضحك. عرفت شلون تعصبني. شلون عصبتها. دفعتة حيل وهية كمزت يم المغسلة وكالت وهي تضم ضحكتها: "هاي شبيك؟ هسة أني شگلت؟ مو گلت تعوفني؟ گلت أزوج نوّب ترجع تكولها؟ يامحمد. تقربت وكتلها: "جارة ماتصيرلج. مو گایلچ حتى بالشقة متگولين هيج؟ گالت: "منو گلك داشاقه؟

وطكتها بضحكة. صفنت عليها وگلت بضوجة: "هو مو سوجچ والله، صوجي أني." عفتها وطلعت من الحمام. وهية لحگتني تضحك. شبگتني من ورا وكالت: "صاير متتحمل شقة؟ والله يالله. هسة شگلت أني؟ تدري بيه أشاقة." وكرصتني وكالت: "لعد بس أنت تضوجني، استاذ طالب." ووجها صار مقابيل وجهي. ورمشت وكالت: "وينطيك گلبك تضوج مني؟ لا إرادياً بستها بخدها وكلت: "ملعون گلبي ما يگدر." ضحكت وشبگتني. عضتها بكتفها وهمست: "دعيها بعد وشوفي شسوي بيج."

گالت وهية تباوع بعيوني: "شتسوي عيني؟ همست واني سرحان بملامحها: "شسوي؟ أبوسچ. ما بيدي غير شي." ضحكت بصوت عالي. خليت إيدي على حلكها وكلت بضحك: "أش صوتج. شهرتينا." ابتسمت وسحنت روحي. بوية سحنتها. بستها بخدها بقوة وكلت: "شدعوة هلكد تسحنين الروح. ماتگليلي شدعوة؟ وخلصتها ضامها لحضني واتمعن بملامحها وما أمل لو أبقى لأخر يوم بعمري. في اليوم التالي. ريحانة. كعدت على صوت ملاك تبجي.

ضليت أبجي وأرضعها وأدردم: "شلون يعني، مانام البارحة مسهريني للخمسة. حفلة عدنا حفلة. كللوش. ارتاحيتي من كعدتيني؟ وهي ترضع وصافنة بوجهي. باوعت بعيونها الخضر. ضحكت وكالت: "يالله، ضعيفة گدام هاي النظرات. أني ضعيفة." بستها وكلت: "شنو هاي أمي؟ شنو هاي؟ تبچيني منا تضحكيني منا." وهي ابتسمت واني أسحنت روحي وضليت أبوسها بيها وأضحك. وانفتح باب الغرفة ودخلت ماما. باوعتلنا وابتسمت گالت: "صباح الخير حبيبتي."

كتلها بابتسامة واني أخلي ملاك عالجرباية وأكوم أحضنها وأبوسها: "صباح الخير يالخير كله." بوستني وكالت: "يا روح أمچ، شلونهم الحلوين؟ وتقربت تبوس بيهم وملاك تكمز الها وهي تضحك. وملاك ماخذة ملامحها عبالك أمها مبينة. گالت ماما بابتسامة: "يلا جيبي ياسر وتعالي تريكي. راح أنزلها وياي." ملوكة. گتلها تمام. راحت ماما واني رحت غسلت وأخذت ياسر ونزلت. لكيت ملاك بحضن بابا يلعب بيها ويبوسها. وغلا مخليها بإيده الثانية ومسنحة بحضنه.

گلت بابتسامة: "صباح الخير بابا." گال بابتسامة: "صباح النور حبيبتي. تعاي تريكي." گعدت. باوعت للساعة ب٨. يبويي. گلة من وراج مليكة. كعدتينا هسة. وكعدنا نتريك وكلها اجتمعت عالصينية. محمد وحسين واني وبابا وماما وعلاوي. گال حسين واللقمة بحلكه: "أم ملوجة، صبيلي جاي." گلت بضوجة لبابا: "بابا، صيح عليّ بنتي اسمها ملوكة مو ملوجة." گله يكلها ملوجة. ضحك بابا وكله: "حسين، عوف البنية." گال

حسين وهوة يباوع لملوكة: "حبيبتي ملوجة، ملوجات تروحلك فدوة أمچ." كتله بضوجة واني أصبله جاي: "تروحلي فدوة الأملح." وهوة مستمر يلعب بيها ويكلها ملوجة. واني بالكوة ضامة ضحكتي. لحد ما انفجرت ضحك وياه. ورجعنا نسولف وفرحانين بمحمد. حسين طك إصبع وكال: "حي الله راح يتزوج." مجمد. ضربه محمد على ركبته وكال: "محمد، يالمصخم. محمد مو مجمد." ضحك حسين وكله: "بكيفي، شنو أصيح الكم أصيح."

گال لبابا: "طلوبي، اليوم أريدك خوش تهوس. ارفع راسنا." باوعله بابا وهوة يشرب جاي وكله: "أكسر راسك أحسن. اثگل شوي، اثگل." حسين هز رگبة وكله: "وليش أثگل؟ شبيّة؟ شواخبل؟ وضحكنا ومناكر هوة وبابا. وكلساع يگلة: "أمي گاعدة. ما أريد أحجي وأفضحك يمها."

ويبو. تكب الصيحة. لحد ما گمنا نرتب البيت ونمسحه. وهمة كل واحد اتفرغ يسوي شغلة. واجت مريم وسارة وضلينا نركض منا ومنا. لحد ورا الأذان بدوا يجون الخطار. وناس تقدم مي، ناس عصير. واني تبهذلت وية الجهال. حسرة ما أتحرك، يبجون. عصبت كلش. دك علية باسل واني انفجرت بالبجي. من كال: "شلونج؟ وهوة تخبل يكلي: "شبيج تبجين؟ شصاير؟ كتله ببجي: "هاي ملوكة تبجي وماتقبل تسكت." قهرتني شلون تبجي.

ضحك بهدوء وكال: "وهسة أنتِ تبجين لين ملوكة تبجي؟ كتله: "ببجي." ضحك وكال: "أروحلج فدوة أني. شو مسحي دموعج وسكتيها على كيفج. شوفيها شنو تريد ولاتعصبين. على كيفج." وضل يهدا بيه ويكلي: "هانت، ما بقى شي. وتنزلين واعتني بيهم سوية."

لحد ما هدأت واني أبجي على ملوجة. على گولة حسين. وعلى اشتياقي لباسل. لحد ما سدينا الخط واني مبتسمة وملوكة سكتت. وياسر أخذه حسين بالحديقة. يمة طلعت وراه أريد أدخله لين باردة. لا يتمرض عليّ نوب. لگيته داخل گاعد بيه. ماما صايحته. همزين. رجعت بدلت لملوكة. لبستها أوفر وهمزين عدها شعر. خليت الها قراصات. هههه. طلعت تخبل بنتي. وخليتها يم سارة جوة. وصعدت مريم تشسور الي بشعري. كملت شعري. بالفترة الأخيرة طول حيل وباسل يموت عليه.

ابتسمت وكتلها: "باسل شگد يحبه؟ گال: "يكلي ديربالج تكصيه." ضحكت وكالت: "حقة عمي. أني أحمد كل يوم يرزلني لين گصيت شعري." وضلينا نسولف ونضحك. بعدين گمت لبست بنطرون ثلجي ضيق ووياه قميص أصفر أبو الشدة وبيه فتحات من الزنود. وشعري نازل على طوله ومكياج. يمة طلعت شگد حلوة. مريم أخذت الي صور ودزيتهم لباسل. وبعدين بدلت لياسر وملاك ولبستهم نفس الشي. وغلا نفس ملابسهم. طلعوا درزن. ههههه. شلت ملوكة ونزلت. وياسر حسين گبل أخذه مني.

يكلي: "عوفي يمي يونسني." ضحكت ونزلت. وملوكة بيدي. دخلت للاستقبال النسوان. باوعلي وأمي باوعتلي. وصلت على محمد وكالت: "المرة ماشاء الله، هاي ريحانة هيج كبرانة وصارت أم. ولأم مبين عليها." گالت أمي وهي تخزرني: "أي ماشاء الله." وبچت ملوكة. گالت ماما: "أخذيها هنا هوسة. صعديها فوگ." واني ركضت بيها. يمة راح تكتلني. تخاف عليها. رحت للمطبخ ودخل بابا. شافني ضحك وكال: "شطالعة يابة؟ ماعرفتج." رمشت وكتله: "أخبل مو؟

ضحك وكال: "هوة أنتِ حلوة بكل وقت، ياعيني." ضحكت وبسته بخده. وهو باسني. ودنگ باس ملوكة وكال: "فدوة للبنات يابة. فدوة." وكال: "بس لا تردين تاخذينهم وياج؟ كتله: "ماما گالت مو زين عليهم واختلاط. بس وين أوديهم؟ صفن وكال: "والله مادري يايابة. شوفي وين تبگينهم. لين مستحيل تاخذينهم." گتله: "تماماً." وعافني وراح يبدل. واني حرت. يامحمد وين أبقيهم. ولا أكدر أعوفهم يم أحد. ما أكدر. شلون هسة؟

أبقى. ما أروح. رحت شربت مي وصعدت يم البنات. هوسة ويشسورون ومكياج. وبابا صاح: "استعجلوا. صارت الدنيا مغرب. السيارات راح يوصلن حتى نوصلكم لبيت العروسة. ومناك نروح أحنة للقاعة. حنة الولد." بساع كلها گامت تتراكض وانخبصن. أخذت غراضي وجهالي ورحت لغرفة حسين. سديت الباب خليتهم على الجرباية. ودگيت على عمتي. جاوبت سلمت عليها وهاي. وبعدين گتلها: "شنو عمه، ماتجين؟ مو معزومة؟ شو تأخرتي؟

گالت: "حبيبتي فقراتي يأذني. ما أگدر أجي. والله." وخابرت أمي تعذرت منها. گتلها بخوف: "لا عمه، معذورة. سلامتج. خوفتيني عليچ." گالت: "حبيبتي، لا يضل بالج. مابيه شي." "شنو بعدكم مارايحين لبيت العروسة؟ گتلها بضوجة. مراح أروح عمة، لين ملاك وياسر ما أكدر. أخذتهم، كالت: "يا شلون ما تروحين؟ روحي تونّسي وغيري جو، وخلي واحد من الولد يجيبهم يمي." كتلها: "لا عمة، شلون انتِ منا فقراتج ومتاذية؟ ازيد الأذية عليج.

قالت: "شلون راح تخليني؟ أقتلها هالابنية! وفجأة صاحت: "يمة هلا نور البيت! وانسد الخط. استغربت، خاف إجى عمو عزيز وما تدري وسدّت الخط. خليت وكعدت عالجرباية والدموع بعيني. عادي، ما أروح بحنة محمد، أروح بحنة حسين، بس محمد صار هواي منتظرينه يعرس، شلون ما أروح؟ وضليت أبجي وملاك وياسر صافنين عليّ. بحدود النص ساعة واندك باب الغرفة. صحت وأني أسكت بملاك: "خبصتني بس تبجي! منو؟ صاحت: "سارة! "دفتحي الباب بساع!

كمت فتحته وكتلها: "ها سارة؟ كالت: "هاي ليش ما مبدلة؟ ولج راح نطلع بعد نص ساعة، وشبيج باجية؟ كتلها: "ما أروح، سارة الجهال وين أوديهم؟ ترديني أحير بيهم؟ ابتسمت وكالت: "ترا باسل إجى جوة وصعدت أصيحج." كتلها باستغراب: "شبيج سارة؟ ترا باسل بالدوام والصبح جنت أحجي وياه، ما كال راح أنزل." ضحكت وكالت: "بالقرآن جوة بالحديقة." ابتسمت، يعني عمتي هستوها يمكن إجى باسل وسدّت الخط. كلت لسارة: "دقيقة وأجي، أبقي يم الجهال."

نزلت ركض وما اهتميت للنسوان الكاعدات. طلعت من المطبخ، همزين محد بالحديقة. أدور عليه ماكو، انقهرت، كل ظني طلع. رحت ورا البيت جاي أشوفه وانسحب. وشهكت: "همس! هاي أني باسل! ابتسمت وشبكته حيل، كانو أريد أعوّض هالايام الي جنت بعيدة عنه بيها. يبوس براسي وبخدودي، ويهمس: "يا بوية، كلبي طاك عليج بنيتي." باسني بقوة بخدي وهمس: "شطالعة كيكة؟ بسته بخده وكتله: "اشتاقيتلك هواي باسل، كلش هواي." همس: "وكصتي على كصته، أفدي الي يشتاقلي!

باسني وهمس: "أحبج." شبكته حيل وكتله: "أموت عليك باسل! كرصته وكتله: "مو على أساس بعد 3 أيام وتنزل؟ شنو نزّلك؟ ضحك وكال: "جابني الشوق." ضحكت وكال وهو يمسد على شعري: "ونزلّها، رهمتها منا منا وصارت. ها، لو ترديني أرجع؟ بسته بكتفه وكتله: "شحدّك! رجع شبكني وهمس بأذني: "أمشي جيبيلي الجهال، كلبي طاك عليهم." كتله: "تمام، أبقى هنا مو تروح." كال: "منتظرج." دامشي، سحبني من إيدي، باسني وهمس: "أحبج." ابتسمت وكتله: "أموت عليك."

دخلت بساع للبيت، وماما شافتني ابتسمت وأني ضحكت. صعدت أخذت ملوكة وياسر من سارة ونزلت بيهم على كيفي. طلعت للحديقة، همزين الضوة مشتغل. رحت يم باسل، شافنا ابتسم وصاح: "يا بوية هلا! صار مقابلي وظل يبوس بيهم ويشمهم، وهمه بس يباوعون بوجهه. شالهم ثنينهم ويحاجي بيهم، وأني غرت. شابكته من ورا وهو يضحك. تقدمنا كعدنا بالمرجوحة، أني بصفه وبإيدي ملوكة وياسر بإيده. وهو اندمج وياهم، يموت على الجهال، يموت.

ويوسهم، بعدين يرجع يبوسني وأني خربانة ضحك. بعدين كتله: "بعد ربع ساعة يروحون لبيت العروسة، بس أني ما أروح." كال: "ليش؟ كتله: "غير أبقى يم ياسر وملوكة." كال: "يا بوية، ترا أني جيتج مباشرتاً علمود يبقون يمي وأنتِ تروحين." كتله: "يا يا، وأنت وين تكدر الهم؟ باس ملوكة وكال: "معليج، أكدر." يلا كومي تحضري ويه البنات. كتله: "لا باسل، ما أكدر أروح والله، عادي أعوضها غير مرة."

كال: "كومي روحي تونّسي وغيري جو، أدري بيج تنقهرين لين ما راح تروحين، فهسة صيري حبابة وكومي، لا هذا البنطرون أشكه! ضحكت وكتله: "كايمة، كايمة." مدّ خده بمعنى بوسيني. بسته وضحك كال: "جيبيلي أغراضهم، أمي منتظرتهم." كتله بفرح: "حتى تاخذهم يم عمتي؟ كال: "أي." كتله: "لعد خوش، خلي أجيب الأغراض." مشيت وكفت كتله: "بس باسل تجيبلي ياهم." كال: "وداعتك أجيبهم." ابتسمت وكتله: "تمام."

دخلت ودخلت جوة. يدري بيه جنت كلش متحمسة لحنة محمد، ولهذا السبب قافل يريدني أروح. صعدت بساع حضرت جنطتهم وطلعت. وياي ماما. سلمت عليه وبوست الجهال ودخلت. وهو انطاني ياهم وخلة الجنطة بالسيارة وعدّل كراسي مال أطفال الي يثبتهم بيها. وخلاهم. وقبل لا يصعد باسني بخدي وكال: "دير بالج على روحج." بسته وكتله: "تروح للقاعة ويه الولد؟ كال: "أي، عيب محمد عازمني وأكد علية أجي، هسة بس أودي الجهال، أبدل وأطلع." كتله: "تمام."

وقبل لا يصعد، بوست الجهال وكتله بقلق: "باسل، خلي ما أروح، أريد أبقى يمهم، فدوة، ما أكدر أعوفهم." ابتسم ومسد على خدي بهدوء وكال: "يا حبيبتي، غير علمودج، أني أريدج تغيرين جو وتتونسين يم البنات، ولا تخافين عليهم يم أمي." هزيت راسي وكتله: "تمام." ورجعت بستهم. وهو حرك السيارة وطلع، وأني دموعي ضلت بعيني. دخلت شفتهم ديتحضرون، راح يطلعون. صعدت بساع لبست الفستان. مريم تبرم بشعري عالسريع، وسارة تمكيج الي. كملن ولبست الكعب.

أباوع لنفسي، طلعت أخبل. وسارة ومريم نفس الحالة. بساع لبست العباية ولفيت الشال على كيفي حتى لا يخرب شعري. طلعنا وكبل ركبنا بسيارة حسين، أني وماما ومريم وخالتي. وتحرك الكوستر والسيارات والحسين عالأغاني والهوسات. وماما يمه بالصدر والهلاهل. يمة فد تونسنا والضحك.

وصلنا لبيت عمو غالب ونزلنا. ودخلت ماما والنسوان يهوسن ويهلهلن والجكليت. وأني والبنات وياهم. سلمنا على وداد الي طالعة أميرة، لابسة بدلة لون أحمر ذكرتني بالحنة مالتي. ابتسمت. وشعرها أسود طويل ومبروم ومرفوع شوية والمكياج بارز ملامحها. ماشاء الله طالعة تخبل.

اشتغل الدي جي وبدا الدك والرقص. وكوموها تركص ويانا، وهي هم حيل فرحانة ومتونسة. منا لحد ما دخل محمد وارتفعت الهوسات والهلاهل. وماما تهوسلة وهو باس ماما من راسها ومن أديها. وهي سودة عليّ بجت وشبگها. سكتها واني دموعي تنزل. الموقف الي الله لا يحرمنا منه، آمين يارب. محمد: أباوع عليها ونظراتي كلها حب. همست: "سبحان من سواك، شنو هالجمال عروستي؟ ابتسمت بخجل. حضنت إيدها بستها، وهي همست: "صار حلم الطفولة صدك محمد راح نزوج؟

ضحكت وكتلها: "اييي، الأحلام إذا أصرّينا عليها وحاربنا علمودها تتحقق." بستها بخدها وكلت: "أحبج." ابتسمت وكالت: "أني هم أحبج." والهلاهل والهوسات بوية طرشتني. تقربت سارة تركص كدامي وتهلهل. ضحكت وهية كالت: "أخونا خوش أخو يستاهل الهوسة." وسحبتني أركص وياها، وأني مو مال هالسوالف. "جيبوا حسين يتمركص."

كوموا وداد وياي وسحبتها لصدري وظليت أتحرك وياها بهدوء، وهي راسها على صدري وتحجي كلمات الأغنية، وأني سرحان بتفاصيلها. لحد ما كعدنا وحنيتها وأكلنا كيك. وحسين خبص الموبايل عليّ. "حركة حرك، بسيطة، أردلك ياها." طكّينا صور واللقطات جنا إحنا مختارينها وصارت نفس ما أردنا. تونسنا حيل وكل شي جان بخاطرها تسوي بالحنة من مراسيم وصور وكل شي سويته الها، ما أردت أخلي شي بنفسها.

ورة ساعة تقريباً بستها براسها وودعتها وطلعت. وتسجل هذا اليوم من أحلى الأيام بحياتي. حسين جان منتظرني برة بالسيارة. أول ما صعدت كال: "صدك جذب يمعود، أبوي خبص الموبايل عليّ، لزكت يم وداد، مو باجر تشوفها." كتله: "انجب لك، تريدني أبقى خمس دقايق؟ لا تخليني أمدك هنا." ضحك وكال: "لأن عريس وفرحان، راح أعبرلك ياها." كتله: "دسوق سوق." شغل المعزوف ويسوق ويركص واندامج وياها. اندمجت،

يطك أصبع ويصيح: "الليلة حنته وباجر يزفونه، الليلة حنته وباجر يزفونه." صحت بضحك: "يمعود راح نندعم! هز رگبه وكال: "زوجنا وخلصنا." منا، بقى حسين والأصغر منه. طكيتها بضحكة بصوت عالي وهو مندمج ومستمر يهز لحد ما وصلنا للقاعة. نزلنا ودخلنا والجماعة كلها جاية. سلم عليّ باسل وباركلي ووكفنا نسولف ونضحك لحد ما اشتغلت الأغاني وأشوفلك ياها كلها بالنص، وبابا يهز راسه ويباوع لحسين محتل الساحة،

وكانوا يكول: "راحت تربيتي عالفاضي." وحسين حتى السترة نازعها. بوية فحطني. جرني يمه وارتفعت الهوسات، وعمي عزيز يهوسلي وأبوي وياه، والجو اشتعل. ريحانة: خلصت الحنة ورجعنا للبيت والخطار كلها راحت، وباجر يرحون ويمة مكسرين تكسر، وباجر ورانا عرس. شمرت روحي عالقنفة وصحت: "يمة تعبانة، يمة رجلي تكسرن." وماما واكفة تزرل بمريم لين ركصت ولابسة كعب وهية منا حامل. وكالت الها: "أكول لأحمد عليج."

ومريم ضلت تتوسل بيها. وسارة تاكل خيارة وتأشرلي عليهن وتضحك. سمة خربتني ضحك. دزيت رسالة لباسل: "من تكمل الحفلة يجيب الي ملوكة وياسر لين يمة كلبي طك عليهم." أباوع الساعة بـ 12، تأخر الوقت وبعدها حنتهم ما مخلصة. شوي انفتح باب الاستقبال ودخل حسين لازم سترته بيده ويهوس: "يوم الي وأذبح طلي." وبابا دخل وراه يسولف هو ومحمد ويضحكون. وعلاوي يهوس ويه حسين. يمة خربنا ضحك.

حسين هز رگبه وكال لأمي: "حضري روحج، نزف محمد منا تزوجيني منا." ضحكت وكالت اله: "من هالعين قبل هالعين." ونوب ضل يتناكر هو وبابا ومحمد. كعد يم ماما وحاضنها ويبوس براسها. كتله: "محمد، باسل رجع للبيت؟ كال: "ها صحيح، كلي كللها بس أسبح وأتعشى أجيب الها الجهال." كتله: "تمام." صعدت فوك أني والبنات نبدل، وسارة تمسح بالمكياج وتهز كتفها ومريم تهز رگبه. وأني بشعري. الحمد لله تخبلنا رسمي. دخل

حسين للغرفة هز كتف وكال: "اثكلن شوية، اثكلن! يمة غير فحطنة من الضحك. بدلنا وكعدنا نسولف ونضحك، وشنو سوينا اليوم وهالسوالف. لحد ما سمعت بابا يصيح: "يا بوية، إجى باسل! تعالي."

نزلت ركض. دخلت للاستقبال. شافني باسل ابتسم. مخلي ملوكة بحضنه ومسحنة عيني، وياسر مجلب بإيده. أخذتهم منة وبوستهم. وبابا يباوع النا ومبتسم. كعدت يمه والعب بيهم وهو مندمج يحجي ويه بابا عن الالتحاق ويسولف اله. وسودة عليّ، مبين عليه التعب وعيونه محورة. وأول ما نزل، كبل دخل سابح وما أكل. شوية وجاييني بسرعة، يا عيني. وطول ما يحجي، حاضن إيدي وحاضنة إيده. ناموا الجهال وهو استأذن يروح.

وديت الجهال بفراشهم ورجعت، لكيته ديطلع. طلعت وياه هو وبابا. باسني براسي ووصاني على نفسي وعلى الجهال وكال: "باجر أجيج." كتله: "تمام." وراح. وأني دخلت وكبل صعدت. نمت. باجر ورانا يوم طويل ومتعب. طالب: دخلت للغرفة علكت السترة بالزاوية. وانفتح باب الحمام وطلعت ست جوري تنشف بشعرها. باوعتلي ابتسمت وكالت: "ها طلوبي؟ ضحكت وكتلها: "روحه لطالب." علكت الخاولي واجتي حضنتني وكالت: "اشتاقيتلك ترا."

بستها بخدها وهمست: "أني هم أشتاقيتلج. تونستي اليوم؟ كالت بفرح: "أي كلش، ومحمد كلش فرحانة، لو شايفة." ابتسمت وكتلها: "أي شفته وفرحان بيه." هزت رگبه وكالت: "دشوفني شلون أهز رگبه، شوف الجمال، شوف! ضحكت وعضيت شفتي وكتلها: "أستاذة، منو يلحگج؟ ضحكت، هزت كتفها وطكتني بيه وكالت: "محد." بستها وهمست: "أكيد."

خلي أدخل أسبح. وخرت. راحت تمشط، وأني دخلت سبحت وطلعت. لكيتها تغطي بغلا وتهز بيها الكاركوك. ابتسمت على منظرهم، شكد أحبهم، يا بوية. مشطت شعري ورشيت عطر وتقربت تمددت على الجرباية، وهية اجت تمددت يمي وحضنتني وهلهلت بأذني. على كيف، وفززتني. ضحكت وكتلها: "أنتِ هم صايرة مخبلة؟ بعد روحي." سوت روحها زعلانة وهية بالكوة ضامة ضحكتها. كالت: "آآآ مخبلة مو؟ عود يعني دأدلع عليك."

وهاي ضحكت وكتلها: "هاي يسموها تخرعيني بنص الليل، مو تدلعين." ضحكت ودارت وجها، حضنتها وهمست: "يا بوية، هو منو يدلع هيج؟ حلو وينوكل، فهميني." ضحكت وكالت: "لا بس أني." بستها بخدها وهمست: "تنسحن روحي على هاي حركاتچ. ارحمي بحالي." ابتسمت وكالت: "ترا أحبچ." همست بحب: "أموت عليج جوريتي." وكلت: "شنو مناوية اليوم تنامين؟ باجر العرس." كالت: "من الفرحة طار النوم، هسة خلي أنام. باجر وراي كعدة من الصبح." بستها بخدها وهمست: "أي."

وهية ضلت تحجي وياي بهدوء، وكلما تضحك أكلها: "أش، غلا راح تكعد علينا وتسهرج للصبح." وتسكت لحد ما نامت وهية مجلبة بركبتي وحاضنتني. وغفينا والابتسامة مرسومة على وجوهنا. سارة:

رجعت بليل لبيتنا، وكلت الصبح عود أرجع لأهلي. دخلت، والبنات جانن وياي بالحنة، تونسنا حيل. صعدت لغرفتي، الضوة طافي. أمير نايم. دخلت على كيفي. أخذت ملابس من الكنتور ودخلت سبحت وطلعت. مشطت شعري، همزين اكو ضوة جاي من الحمام. وخليت مرطب لوجهي وأديه. ورحت للجرباية تمددت وما أحس إلا أمير حضني. ابتسمت وكتله: "كاعد؟ همس: "اممم." هستوني باسني بخدي. شبكته وكتله: "أوي، اشتاقيتلي مو؟ حقك حقك." ضحك وكال: "أي كلش، فوگ ما تتوقعين."

بسته بخده وهمست: "غصباً ما عليك." خوش ضحك بهدوء وكرصني. كمزت كتله: "أمير، لا تكرص، ترا أعوفك وألبس عبايتي وأروح لأهلي." كال: "شحدّج تطلعين؟ وشبكني حيل وظل يشاقة وياي وأني أكمز وأخربانة ضحك. كالت بضحك: "صوتج شهرتينا، دنيا ليل." كتله وأني أضم راسي بركبته: "شعلية، غير أنت تضحكني." وظلينا نسولف ونضحك لحد ما غفيت وأني حاضنته. في اليوم التالي: ريحانة:

فزيت الصبح على صوت الهوسة بالبيت. باوعت للساعة 9 الصبح. گمت بساع غسلت ورتبت شعري. وما كيت ياسر وملوكة يمي. أكيد ماما منزلتهم. طلعت من الغرفة، نزلت. شفتهم كاعدين يتريكون بالاستقبال. وغلا وياسر وملوكة على صفحة ومغطيتهم ويناغون ببعضهم. ابتسمت وكتلهم: "صباح الخير." ردوا كلهم: "صباح النور." بست ماما وبابا من راسهم ودنكت على الجهال بستهم. وكلت ماما: "شوكت نزلتيهم؟

كالت: "يبجون وأنتِ نايمة، صعدت ردت أنومهم، من ناموا خليت ونزلتهم." بست ملوكة وكتلها: "ملعونة، أكيد أنتِ بجيتي وكعدتي ياسر." وهية تكمز. ضحكت وبابا سوالي مكان يمه وكعدت أتريك. وسارة هم جاية من الصبح. ومريم كاعدة يم محمد ويسولفون ويضحكون. كتله بفرح: "مبارك، مبارك عريسنا، مبارك." وحسين طك أصبع وسارة هزت رگبه. وبابا اللكمة ضلت بحلكه وصافن علينا. وطكيناها بضحكة. وهو ضحك وكال: "متصيرلكم جارة، مو قدامكم نعمة الله، احترموها."

شوية. حسين كال: "رجاءً، طلوبي فرحانين، لا تحجي ويانا." باوعله بتك عين وكله: "ها، يعني أعوفك تهز وتتمركص على راحتك؟ البارحة شسويت بالقاعة؟ الحمد لله ضاعت تربيتي بيك." ضحك وكله: "يا بوية، غير حنة محمد هاي، مو أي أحد. إن شاء الله بحنتي أخليك تتبرة مني." ضحك بابا وكله: "متصيرلك جارة، متصير." ضحك حسين باوعلي وكال: "وين مفلوكة؟ كتله: "شنو؟ كال: "ملوجة." كلت لبابا: "شوفه، يكول على بنتي مفلوكة، ميكول ملوكة."

بابا ضحك وكله: "حسين، عوف البنية لا تضوجها." كالي: "اليوم إحنا نحجي، يعني؟ كال حسين: "خاب دروحي، منو مدلع بنتج؟ أشوو بس أني، المفروض تفتخرين." كتله: "دروح افتخر بيك وأكلها مفلوكة." وهم يضحكون وهو يهمس الي: "مفلوكة ويعيب عليها." وأشيل روحي وأدكها بالكاع لحد ما تعايشت ويه الوضع وظليت أضحك.

كملنا ريوك وبساع گمنا ننضف بالبيت. وصعدت لغرفة محمد، هية نضيفة والنزلة مفروشة وكل شي تمام، بس رجعت مسحت وعطرتها وشغلت قرآن بيها. وورتبت الغرفة. ومريم تكنس وسارة تمسح، وماما ترتب ويانا. والطباخ إجى بالحديقة لين غدة اليوم. ورا الأذان بدوا يجون الخطار. أني صعدت الجهال بغرفة حسين ناموا. والتهيت أروح منا وأجي منا. وماما تبخر بالبيت لحد ما صاحتني سارة: "شسورت شعرها وكملت."

شسورتلي شعري ومريم مشسورة من زمان. والبيت انكلب بالخطار والهلاهل والهوسات. ومنا أغاني. همزين غرفة حسين صايرة بنهاية الطابق الثاني، جان الجهال كعدوا من ورا الهوسة وتبهدلت. شوية وصعد محمد وحسين وارتفعت الهلاهل. وماما تهوس اله وحسين وياها. وإحنا صعد بالغرفة يبدل. لبس القاط ورتب شعره والعطر. وحسين يعدله بالياخة ويهوسله. وآخر شي تحاضنوا وباسه من راسه وباركله. نزل محمد، وأني رحت ويه حسين.

قميصه شوي تعوج، أكويه اله. دخل للغرفة واني أكوي. كتله بهدوء: "أش، لا يكعدون الجهال." وأموتك ضحك. وكال: "سكتت، سكتت." راح بدل وطلع. عدلت اله السترة، وبسته بخده وهمست: "يوم إلك، يا بعد روحي، ونفرح بيك." ابتسم وباسني براسي وكال: "أم ملوجة الغالية."

ضحكت وضربته على كيف. وكف يمشط ويرتب شعره، رش عطر. ولبسته الساعة، ولبس محبسه. ووكفت أخذت اله كم صورة. ونزل. القاط الأسود طالع بيه ياخذ العقل. يمة فدوة لاخوي. خليت ودزيت الصورة لنازك ودزيت لباسل كم رسالة وسديت الموبايل. وكفت أبدل. لبست الكيلوت والقميص. رتبت شعري نازل على طوله، وخليت مكياج وطوخت الحمرة. ودخلت سارة ومريم. تقريباً نفس لبسي بس اختلاف بالألوان، طالعين نخبل. يمة فديتنا، ههههه. وكفنا ناخذ صورة وفيديوهات ونركض على صوت الأغاني. ودزيناهم لنازك لين ما اجت للحفلة. ما كدرت. يلا إن شاء الله بعد أيام تصير منا وبينا ونشبع من عندها.

كعدوا الجهال وبدلت الهم. وشلت ملوكة ومريم شالت ياسر. ونزلنا والمعازيم كومة. سلمنا وكعدنا. وملوكة تستغرب، منو يتقرب الها تبجي وتضم راسها بصدري وأني أسكت بيها. وياسر يبجي عليّ. آخر شي خليتهم ثنينهم بحضني. وسارة تاخذ النا صور وتضحك. وأخذنا صور ويه ماما الي طالعة تاخذ العقل، أم العريس. لابسة قفطان يصير طويل ولونه أسود وبيه فضي ومرتبة قصة شعرها وممشورة وباقي مفتوح. والمكياج سموكي. ومن جابت جسمها ترتب وصار يموت. يمة إذا

يشوفها بابا يتخربط. متتتتت. وهية فرحانة بينه وتصلي على محمد. وكلساع تجي تاخذ ملوكة لو ياسر وشوية وترجعهم. وغلا مامفارقتها بحضنها. والنسوان يباوعن الها ويتهامسن. خوب نسوان عمامي خلوها سكتة أحسن. يمة فديتها لأمي. شوية ودخل بابا مستعجل لين يركض منا ومنا. دخل علمود يبدل.

راح للغرفة وكال: "صيحولي أمج بساع، وين الملابس؟ " وبابا حبيبتي جيبيلي گلاص مي عطشان. كتله: "تمام بابا." صحت ماما وراحتله بساع. وخليت الجهال يم البنات وأخذت اله مي. دخلت للغرفة شفته يحجي ويه ماما. يكله: "من تدخلين للمطبخ، خلي أشوف شعراية طالعة من الشال، ألعب بيج جولة جوري." من شافني سكت وأني بالكوة ضامّت ضحكتي. وماما مبتسمة وتباوعلي ومبين ضامّة ضحكتها. لبس دشداشته البيضة ودكمها وواكف يلبس بالساعة.

شرب المي وكال: "فدوة لإيدج." ابتسمت وكتله: "ألف عافية." كمل ورش عطر. كتله: "اوگف خلي آخذ صور إلك ولماما." بابا كال: "مستعجل بابا، غير وقت." كتله: "بساع، ما أتأخر." بساع رحت جبت الموبايل وماما وكفت يمه. وهو حاوطها بإيده ومبتسم. وأخذت الهم كومة صوت حلوات. وهو كلساع يصفن بوجهها ويبتسم. عمي حقه. آخر شي طلعت من الغرفة سمعت صوت ياسر يبجي. بساع رحت. ومريم كالت: "وين تأخرتي؟ الولد بس يبجي عليج."

أخذته بسته وكتله: "هياتني أجيت ياروحي أنتَ." سكت وبسته بخده ومبرطم وعيونه يمة متروسات دموع. يموييي سودة عليّ. بسته من عيوني وكلت: "هياتني ماماتي، على شنو البجي بعد؟ " وملوكة العيارة ما تبجي، متونسة من شافتي. شلت ياسر بجت تريدني. وظليت شايلتهم وحايرة بيهم. لحد ما گالوا راح يروحون لبيت العروسة وتصير الزفة. كلها گامت تطلع تركب بالسيارات. دگ موبايلي باسل. جاوبته بساع وسلمت عليه وكتله: "ها حبيبي، أنتَ وين؟

كال: "ويمه صوت هوسة. ها عمري، لا تركبين وياهم، منتظرج بسيارتي برة، جيبي الجهال وشوفي منو وياج يجي وتعالي." كتله بفرح: "يمة فديتك، نقذتني، عود گلت ما أكدر أروح علمود الجهال." كال بضحك: "ديلا تعالي." كتله: "جايّة، جايّة."

سديت الخط وركضت صحت مريم وسارة يجن وياي لين أمير وأحمد ملتهين وبسياراتهم الولد، وماما تركب بسيارة بابا. لميت شعري ولفيت الشيلة. ما ألبس عباية لين القميص طوله زين ومستور. ورتبت مكياجي ولبست الجنطة. وشلت ياسر. وسارة شالت ملوكة ومريم ويانا. وطلعنا البيت فارغ. يمة عافونا وراحوا. طلعنا بساع. طلعت ماما واكفة بالكراج هي وحسين منتظرينا نجي. وكال بعصبية: "وين تأخرتن؟ أمشن بساع."

طلعنا سيارة باسل واكفة بالباب. بساع صعدت بالسطر وهنة صعدن ورا. سلمنا عليه وهاي. وهو باوعلي وابتسم وأخذ ياسر، باسّه ورجعه الي. ومريم عبرت اله ملوكة، باسها ورجعها. بدا يسوق وأني أشغل بالاغاني واندامجنا. وحاضن إيدي واندامج وباسها. والبنات ضحكن. شهرني وخزني. متتتت ضحك ويانا. والسيارات كلساع واكفة ونازلين دك ورقص. لحد ما وصلنا لبيت عمو غالب. نزلت وأخذت ملوكة وياسر. بقة باسل. دخلنا وارتفعت الهلاهل والهوسات.

ويهوسون بالنص ويكولون: "فصوص روبة ويا كفاها، وين دورها ولكاها." وكللشش. وأني أرص وفرحانة وملوكة بإيدي. وسارة ومريم وياي. وما شاء الله وداد طالعة تموتتت بالبدلة البيضة. ومن شافتنا ابتسم وبسناها وباركنا الها. ورجعنا نركص والفرحة مالتنا والابتسامة مرسومة على وجوهنا. لحد ما دخل محمد وارتفعت الهلاهل والجكليت.

وماما تهوسلة وتگول: "يا هل القوط ذبوا القوط." حمودي لبس قاطه وهو يضحك وحضنها. وهم باسها براسها وأديها. بعدين تقدم باس ودادا من راسها وكعد يمها. وداد: حضن إيدي وباسها حيل وهمس: "مبروك علينا حبيبتي." ابتسمت بخجل وهمست: "الله يبارك بيك حبيبي." وظلوا ياخذون النا صور. وعلامات الارتباك والخجل واضحة على وجوهنا. وكلساع يهمس الي بكلاماته الحلوة ويخيلني أسيع من الخجل. لو يضحكني ويهدا بية لين الرجفة مامفارقتني.

من گالوا راح يطلعون، وهو كام ومد الي إيده. مدري شصار بية، خليت إيدي بيه وكومني وصرت بصفه. وارتفعت الهلاهل. ودخل بابا وسلمني بيده ووصاه عليّ. واني أختنكت والدموع ملت عيوني. باسني براسي وأني شبكته ونزلت دموعي ومسحتهم ويهدأون بية. لزمني محمد من إيدي وباسها وكال: "أجيبج بأي وقت تردين، عليمن البجي بعد؟ كتله وعيوني مدمعة: "والله." ضحك وكال: "وداعتك."

ابتسمت وطلعنا والهلاهل طرشتنا. وهو لازم إيدي والبرنس ضعت بيه. صعدنا بالسيارة وحسين يسوق وعال الأغاني. وعمو بالصدر. رفعت راسي باوعت لمحمد حاضن إيدي وساند راسه على كتفي. ابتسمت. وهو شافني وهمس بهداي: "نضراتچ راح تموتني."

هدت حيلي. ابتسمت بخجل وهو ضحك بهدوء. وافتروا هواي وكلساع موكفين السيارات ونازلين. لحد ما وصلنا لبيت عمو. ونزلنا. وقبل لا ندخل، ذبحوا خروف يم رجلينا. وأني مجلبة بمحمد. دخلنا وهوسات وهلاهل. حسيت راح أفقد الوعي من كد ما ارتبكت وتعبت. دخلنا. كعدت بالاستقبال وهو طلع واجتي عمتي يمي. شربتني مي وماما تهديني. والبنات واكفات. وتقريباً ساعة وصعدوني للغرفة.

وسمعت هوسات ويكولون: "زفيناه بوصاية حيدر زفيناه." وهوسات هزت البيت هز. وأني أرجف وماما لازم إيدي وتمسد على راسي. دخل محمد وهمة نزلوا. وعمة بوستنا وباركت النا. وماما نفس الحالة. وطلعن من الغرفة. وهو تقدم نزع السترة وعلكها واجه يمي مباشرتاً. حضني وظل واقف. لا إرادياً حضنته وانزاح كل خوف مني، حتى الرجفة راحت. رفع راسه ابتسم

الي وباسني من راسي وهمس: "يا بوية، شگد صار منتظر هاي اللحظة." الحمد لله والله يكتب النا السعادة. ولا يحرمني منج. ابتسمت وهمست: "ولا منك." أمين. وسندت راسي على صدره وهو يمسد بهدوء على

راسي وباسني براسي وهمس: "يلا روحي بدلي البدلة، تعبتج." هزيت راسي وشلت البدلة. دخلت للحمام، نزعتها وسبحت ولبست السيت الأبيض وطلعت. وأني أنشف بشعري. وهوه دخل يسبح. وأني رتبت شعري وخليت حمرة خفيفة ورشيت عطر. وهو طلع. باوعلي ابتسم وابتسمت اله. وگف مشط ورش عطر. بعدين جابوا العشة. تعشينا ونزلوه. وتمدد على الجرباية وفتحلي إيده. شمرت روحي بحضنه. ضحك وباسني بخدي وهمس: "أحبج." وووووو. ريحانة:

صعدوا العرسان وخفوت الخطار. وبدينا ننضف بالبيت الي انگلب گلاّب. والماعین تگومت. قسمنا الشغل وأني وكفت أغسل بالماعین. ویاسر یم باسل برة وملوكة نايمة. لو یمي گاعدة جان تبهذلت. جان تبهذلت. هلكت وأني أغسل بيهم. وسارة گملت المطبخ. مبقّت بي شي بس الماعین. أغسلهم وأنضفهم. گملتهم وجاي أعزل. ولمحت باسل دخل يتمشى لابس دشداشة بيضة. والساعة محلّية إيده وشعره مرفوع وشواربه محدّدة. ویاسر بإيده ویخابر. ابتسمت على منظرهم وشكلهم الي يسحن الروح. وهو سد الخط وانتبه إلي. بدون أي مقدمات ومبررات، ركض وطلعت من المطبخ وحضنته حيّــل.

كانت الغرفة مظلمة، لا يدخلها إلا نور خافت من النافذة. جلست أمينة على طرف السرير، تحتضن ركبتيها، وعيناها زائغتان. "يارب، ليه كل ده يحصل لي؟ " همست بصوت مرتعش. سمعت صوت خطوات تقترب من الباب. انتفضت في مكانها، قلبها يدق بعنف. "مين هناك؟ " سألت بصوت خافت. فتح الباب ببطء، وظهرت في الإطار صورة أخيها. كان وجهه شاحبًا، وعيناه غائرتان. "أنا يا أمينة." قال بصوت متعب. اقترب منها وجلس بجانبها. "أنا عارف إنك تعبانة." "تعبانة؟

أنا خلاص مش قادرة استحمل أكتر من كده." "لازم نصبر." قال وهو يمسك بيدها. "ربنا ما بيحط حد في اختبار إلا عشان يقويه." نظرت إليه بضعف. "بس أنا حاسة إني ضعيفة أوي." "كلنا بنحس كده أحيانًا." أجاب. "بس المهم إننا نقوم تاني." صمتت أمينة للحظات، تتأمل كلماته. ثم رفعت رأسها وقالت: "محتاجة حد يفهم." "وأنا هنا عشان أسمعك."

بدأت أمينة تحكي كل ما في قلبها، عن خوفها، عن قلقها، عن كل الآلام التي كانت تكتمها. استمع أخوها بصبر، دون أن يقاطعها، دون أن يصدر حكمًا. عندما انتهت، احتضنها بقوة. "أنا جنبك يا أمينة، في أي حاجة." شعرت أمينة ببعض الراحة، كأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن صدرها. لم تنتهِ مشكلتها، لكنها لم تعد تشعر بالوحدة. "شكراً يا خالد." قالت بصوت ممتن. ابتسم ابتسامة باهتة. "ده واجبي."

جلسا بجانب بعضهما البعض في صمت، يستمعان إلى دقات قلوبهما المتشابهة. كان الليل قد غطى المدينة، لكن في هذه اللحظة، كان هناك بصيص أمل يلوح في الأفق. "محتاجين نلاقي حل." قال خالد بعد فترة. "بس إيه هو؟ "مش عارف، بس لازم نفكر سوا." نظرت إليه أمينة، وفي عينيها بريق جديد. ربما لم يكن كل شيء قد انتهى بعد. ربما كان هناك طريق ما للخروج من هذا الظلام. "تمام." قالت. "هنفكر سوا." ابتسم خالد ابتسامة أوسع هذه المرة. "ده الكلام."

نهضت أمينة، وشعرت بقوة جديدة تسري في عروقها. لم تعد تلك الفتاة اليائسة التي كانت تجلس على طرف السرير. كانت الآن مستعدة لمواجهة ما هو قادم، مع أخيها بجانبها. "يلا، تعال نفتح الشباك شوية." قالت. "يلا." فتح خالد النافذة، ودخل الهواء النقي إلى الغرفة. نظرت أمينة إلى السماء، ورأت النجوم تتلألأ. "يمكن يكون فيه أمل." همست. "دايماً فيه أمل." أجاب خالد.

وقفا بجانب النافذة، ينظران إلى الخارج، ويستعدان للمعركة القادمة. لم تكن سهلة، لكنهما كانا مستعدين لها، معًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...