الفصل 19 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رودة

المشاهدات
26
كلمة
2,349
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

بعدكم بالگلب غالين بعدكم والمعزة أكثر ريحانة اباوع بابا يتصل بلعت ريكي بخوف عزا هسة شنو اكلة فتحت خط وكتله الو بابا كال هلا بابا شلونكم كتله ها الحمدالله زينين انت شلونك كال الحمدالله بيكم شي كتله لا ماكو شي ليش كال هيج عبالي بيكم شي متاكدة بابا كتله اي متاكدة كال خوش يلة بعد السلامة بوية عندي شغل اريد اكمله كتله الله وياك بابا وغلقت الخط يمة كلبي يدك سريع همزين محس مااريد اخوفه علئ مريم ويجي بنص الليل كملنا العشة

وبالكوة اكلنا محد اله خلك ياكل كملنا العشة وكمنا سارة صاحتني يمها بالغرفة كتلها شكو كالت باسل فتح البلوك لو بعده فتحت المبايل كتلها لا بعده كالت شو دزيلي رقمه كـلها باستغراب شتسوين بيه كالت هيج بس اريد اشوفه بكل ثول دزيته الها وكاعدة يمها شفتها ضافته يمهة وكامت من يمي لعب كلبي كتلها سارة شنو جاي تسوين كالت معليج كتلها راح تراسلينة كالت معليج وكمت اركض وراهة واحلف بيها شوية

وضحكت وكالت تمت المهمة كتلها بخوف بلا شوفيني شنو سويتي تقربت وشوفتني دازة رسالة لباسل كاتبة مرحبا اخي شلونك اني سارة اخت ريحانة ممكن تفتح البلوك من ريحانة خلصتها علينا بجي شصار بيها وماتقبل تاكل وخايفين لايصير بيها شي فتحت عيوني بصدمة وكتلها عزا العزاج سارة امسحيي الرسالة قبل لايشوفها امسحيها ضحكت بصوت عالي وكال شافها شافها متفاعل النسيب مااحس الة دك

مبايلي اباوع باسل كمزت وكتلها دكك عليي دكك كالت افتحي خط كلتها شنو اكلة شنو كالت دكي الحزينة بعد كلبي افتحي خط يلا فتحت خط وكلت بهدوء الو واجاني صوته اليرعد رعد انت ماتبطلين هاي سوالفج الطفولية عليمن مخلصتها بجي ها ومتاكلين شنو طلعت اني استاهل ومادري وعليمن مقهورة وتبجين هاا ليش تعصبيني فوك مااني عصبي وتخليني ادوس ببطنج واكلاني اكل ماخلاني احجي

كلت بكلبي والله جذابة سارة هستوني اكلت اثنين صمونات بالعشة الله لا يجذبني كتلة بهدوء بكيفي ابجي ومااكل عندك مانع كال باعي عندي شغل وراح التهي ومن ارجع بعد كم يوم اشوفلي حل وياج واتوبج وخلي تكلي سارة ماتجرين عدل الة اكسر راسج وسد الخط باوعت عليها كتلها ارتاحيتي لعب بية طوبة وابتسمت صحيح هوة ماكلي احبج وعمري وهالكلام الحلو بس المهم سمعت صوته وحجيت وياه كالت حل

تستاهلين برد كلبي والله وبعد جري عدل وفتح البلوك وبعد انت تصرفي وصيري خوش بنية يلا جاو يحلوة وطلعت تضحك ضحكت بخجل وشبكت المبايل عزا العزاني تخبلت خليت وفتحت المبايل وكتبتله بكل ثول والله جذابة سارة اكلت اثنين صمونات بالعشة معليك بيهة ودزيتهة بكل ثول غلقت المبايل واني مبتسمة يالله هسة هوة ولا عبالك جان يرزل بية ونوب مبتسمة يامحمد هية البزونة تحب خناكهة باسل

سديت الخط منها بوية راح تخبلني صبرني عليها يخو زينب صبرني مافهمت هسة هية شتريد ساعة تعصب ساعة تبجي ساعة متريدني ساعة تريدني شهل تناقض نوب فطارتها يامحمد رجعت اشتغل واجتني رسالة فتحت المبايل شفتها وضحكت بصوت عالي تكلي جذابة سارة اكلت اثنين صمونات بالعشة ضليت اضحك هسة شكلها بلا كتبت الها بالعافية بويـة وسديت المبايل امسح بالسلاح وافكر بيها شسوت بية يامحمد رغم كل كلامها الجارح احبها زين معقولة تريدني؟ يافرحتي.

من شفت رسالة اختها، عبالك كايلتلي ريحانة تحبك مو بس تبجي. بس هية ليش تبجي؟ يالله معقولة تحبني. زين والكلام الكالته شلون؟ شهل حيرة يامحمد. نوب احير. ازعل منها واضوج فوك مااني ضايج. لو اكابلها واكعد. بوية شهل حيرة. ارجع ويصير خير. مريم. فزيت علئ صوت بابا يم راسي. فتحت عيوني بتعب. شفته مكرفس روحه كدامي وبعده بملابسه العسكرية. كال بقلق: شبيج باباتي؟ بس صافنة بوجهة مااحجي. شحجي مثلاً؟ يعني شكلة شبية؟

لا ارادياً نزلت دموعي. وغمضت عيوني. سكت بابا ودموعي تنزل عشرة عشرة. بابا كال لامي: ليش ماخابرتيني البارحة ها؟ ماحجت. ضلت ساكتة. مسح وجهة بعصبية. فتحت عيوني. باوعلي وكال بهدوء والقلق مرسوم علئ وجهة: يا روح ابوج شبيج فهميني؟ احد مأذيج بكلمة لو شنو؟ هزيت. راسي بمعنئ لا. كال لعد شبيج؟ همست بصوت مبحوح: مبية شي. كام ونام علئ الجرباية يمي وسحبني لحضنة.

وراسي صار علئ صدرة ويمسد علئ شعري ويقرأ آيات. واني دموعي مستمرة تنزل مايوكفن ابد. شوية. شوية غفيت وحلمت عود اني بحديقة كبيرة كاعدة واحمد كدامي. بس مو احمد الي اعرفه. شكله متغير. وجهة اصفر وعود تعبان. باوع الية بنظرات ماعرفت افسرها ومشئ واني اركض وراه اريده يوكف. ومايسمعلي ولا وكف وفزيت مرعوبة. وبعدني بحضن بابا. فز صلئ علئ محمد وكال: ها بابا شبيج؟ بلعت ريكي.

وكتلة مابية شي. راح اصعد لغرفتي. هز راسة وكمت امشي علئ كيفي. فتحت الباب وطلعت. شافتني سارة. اجتي باستني وكالت: كعدت حبيبتي. تردين اسويلج شي؟ همست بهدوء: كلشي مااشتهي. كالت تعالي نكعد. بالحديقة. هزيت راسي بمعنئ اي. رحت وياهة واجتي ريحانة ويانة. كعدني بنصهم بالمرجوحة الكبيرة. ويسولفن وياية. واني ملامح الحزن مرسومة علئ وجهي. هنة يحجن واني بغير عالم. شوية وكتلهم راح.

اصعد لغرفتي اريد ابدل. كالن نساعدج. كتلهم لا. مشيت علئ كيفي صعدت الدرج. وصلت لغرفتي دخلت لكيت. مبايلي علئ الجرباية. اخذته وكعدت بالكاع ودخلت اباوع للمحادثة مالتنا اني وياه. واجت عيني علئ رسالة. كايلي بيهة احب شعرج. غوركت عيوني وبرطمت وبجيت. هسة شسوي اني شسوي. كمت سديت الباب. وفتحت الجرارة طلعت المقص بهدوء. فتحت شعري وبديت اكص بيه. هواي كصيت وبعده طويل. كرطفته.

تكرطف. شمرت المقص من شفت الكاع انترست شعر. اباوع شعري نص طويل نص قصير ومدري شلونه. لزمت المبايل صورته ودزيته اله وياهة شعر وكتبت جوة الشعر: تحب شعري؟ ماهية الة دقائق ودز: تنطيني. ياه؟ حسيته يستهزئ بية. وشبكت روحي وضليت ابجي. شنو انطيك ياه شنو. اباوع لشعري التارس الكاع وازيد بالبجي. احمد. لابس صدرية المرضئ واكف بالحمامات مال مستشفئ ويباوع لروحه. شعره ماكو حواجبه رموشه ماكو. السرطان اكله اكل.

صاح بتعب: وينك عامر تعال رجعني للسدية. اجة اخوه ويمشيه علئ كيفه رجعه للسدية. تمدد بتعب. اخر جرعة كيمياوي خلته يفقد اخر ذرة قوة بداخله. غمض عيونه. الالم يكتل. فتحهم علئ صوت. اشعار بالمبايل. مديت ايدي للمبايل. شفتها من مريم. رجف كلبي. فتحتها. غمضت عيوني بقهر من الصورة. الشفتها. شعر بنيتي الاحبة منثور بالكاع. ضغطت علئ عيوني بتعب. اعصر بيهم وكتبت الهة: تنطيني ياه؟

اجيت اكتب الها تتبرعين الية بيه. بس ضحكت علئ روحي. قريت الشعر المكتوب جوة الصورة وحسيت سجاجين وتطعن بكلبي طعن وهية: چنت اضنك غير عنهم. چنت اضنك توگف بوجه الوكت. وچنت اضنك تحرگ الدنيا واهلها لـ عيني. چنت اضنك منتظرني. چنت اضن وخاب ضني. چنت اضنك توگف بوجه الشمس لو سومرتني. چنت اضن.. وياريت ابد ماچنت اضن. وجواهة مكتوب: تحب شعري؟ خليت المبايل علئ الميز بقهر. محد يمي بالغرفة. ضربت رجلي حيل بالسدية. مديت ايدي علئ راسي.

جاي ارجع شعري ليورة. حركتي المعتادة من اعصب. وتذكرت اني طاح شعري. باوعت للسكف وتذكرت. كلامي وياهة البارحة. نزلت دموعي. اخ بوية دمعة الرجال صعبة. مجبور بنيتي مجبور. وهيج حجيت. ردت. اكرهج بية. ماردت تكملين حياتج وياي بمدة كلش قصيرة اكتشفت بية سرطان ومنتشر. وانجبرت اخذ. جرعة بوقت قصير كلش. لين منتشر عندي. ماردت تكمل حياتها وياي. كل ضني اتشافئ واكمل حياتي. بس ايست من روحي. وماردتها تبقئ وية واحد ماضامن حياته. يمكن ينام.

اليوم ويموت. كل الكلام اليحرك الكلب الكلته الها. حركني اني! شلون أكدر أكمل بدونها؟ زين هيَّه هسة شلونها؟ غمّضت عيوني بقهر وگلْت: "آني شسويت بحياتي؟ والله هيج عاقبني؟ كلشي ماسويت بس حبيتها." زين يجي يوم ويلمّنا درب ونرجع مثل ما چنه؟ لو ياخذني الموت وبعد ما أشوف عيونها؟ **طالب** كاعد عل الجرباية وأدخن وأفكر بمريم. يامحمد شصاير وياها؟ معقولة مصطفى مهددها؟ لا مستحيل.

حتى بعده ما يكدر يمشي، رجليه مكسرات لحد هسة. صايرة وياها مشكلة؟ تنهدت بتعب واستغفرت الله. دخلت جوري شايلة الملابس تريد تعلّگهن. صحت بيها بعصبية: "متكعدين؟ فزّت وخلّت إيدها عل گلبي. گتلهة: "شكو؟ بس تفترين؟ متخافين عل روحج؟ والله موتيني." گالت وهية مخلية إيدها عل گلبهة: "صدك جذب طالب، كمزتني جان وكف كلبي." گتلهة بعصبية: "دكعدي وسكتي، لعد لاتفترين. ترا ببطنج طفل مو لعبة."

گالت وهية ترتب بالملابس: "ترا كلش معتنية بروحي، ولا أبجي ولا أقهر بنفسي وأشرب الدوة بوقته." باوعتلها بتك عين وگلت بحدة: "لعد منو البارحة الضغط صاعد عليها من ورا البجي؟ گالت: "سودة علية، غير عل بنيتي مريم." استغفرت الله وگلْت: "اسم الله عليچ. شو تعالي كعدي يمي خلي أشوفج." عافت الملابس واجت گعدت گبالي وگالت: "متمل مني؟ أشوف نفس الملامح تشوفهم كل يومية." همست بحنية واني أتلمس خدها: "هنيالي بوية عل شوفتج. هنيالي."

ابتسمت، تمددت وضميتها لحضني وگلت: "تعبان حييل وعيوني ياذني والبارحة سهران عل الشغل." مدت إيدها تمسد عل راسي وگالت: "سودة علية حبيبي." همست بتعب: "اسم الله. تمسد عل راسي، ولو تنزل إيدها لحيتي لو مدري شتسوي، تخبل الواحد بحركاتها." شوية شوية غفيت من التعب. **ريحانة** صعدت يم مريم ردت أشوفها محتاجة شي. فتحت الباب ودخلت، شفتها متمددة بالكاع وحاضنة روحها. وعل جهة ثانية شعرها. تسودنت، ركضت عليها وگلت بخوف: "مريم!

فزّت، شافتني يمة بالكاع. شمرت روحها بحضني وبچت. شبكتها وبستها براسها وگلت بخوف: "شبيج ياعيني انتِ؟ منو وياج؟ بس تبجي وتضغط عل شفايفها حيل، متريد تطلع صوت البجي. مسحت دموعها وگتلهة: "خلاص اهدئي، لا تبجين، ارتاحي." ضليت أمسد عل راسها وأصلي عل محمد لحد ماهدأت. شفت موبايلها مشمور يمي، جريته وفتحته. شفت محادثة. قريت المكتوب وانصدمت. باوعتلها وهية تباوعلي، دموعها تنزل. وشوية وبدت تحجيلي بهدوء وتشهگ ورة كل كلمة.

كملت واني دموعي وياهة تصب عشرة عشرة. گتلهة: "مايستاهلج والله مايستاهلج. خلي يولي الف واحد يتمناچ غيرة والله ألف واحد." گالت وهية تباوع بعيوني وترمش: "بس اني ما أريد الألف. أريده هوة! باوعت لشعرها وكتلها شعرج ليش هيج؟ مريم هزت راسها وكالت: ما أريده، يحبه، ما أريده، أريده يحبني بس أنا. وبجت وكالت: راح، بعد راح. غمضت عيوني بقهر وحرت شحجي، حقها والله حقها.

كعدتها عدل وجبت المقص ومشطت شعرها وعدلت الكصة، بعده طويل بس لاعبة بيه طوبة من جوة، رتبت شعرها. وتنهدت بتعب، كومتها ونومتها على الجرباية وغطيتها ورحت لميت الشعر وذبيته. رجعت يمها، أمسد على شعرها لحد ما نامت وهي تشهك. مسحت دموعي اللي نزلت، ماريد أضعف كدامها. فتحت المبايل وسجلت رقمه يمي وطلعت من الغرفة، أخذته علمود أعرف ليش هيج تتصرف ودمر أختي. رحت علمود أنام، باجر وراي دوام، أفف.

ومحمد راح يوديني لين باسل مموجود، ضجت لين باجر ما أشوفه. هلا هلا، ومن شوكت أنا أحب شوفته؟ شهل تطورات يامحمد. رحت حضرت ملابسي ونمت. فزيت الصبح على صوت المنبه، سطرني سطر. أجيت أبجي، كمت غسلت وبدلت ووصلني محمد للجامعة، وعندي هواي محاضرات وادرس وأرجع ليورة. حسيت عقلي راح ينفجر، ما صدكت خلص الدوام وهم رجعني محمد، رجعت ميتة تعب، كبل صعدت لغرفة مريم. لكيتها نايمة، بستها وطلعت. وماما شايفة شعرها ومتخبلة، بس سكتت ما حجت.

شتحجي مثلاً؟ شتسوي؟ هفف. رحت غسلت وبدلت وصليت ونوب نزلت تغديت وصعدت كبل نمت. وهيج روتيني. بعد مرور أيام. ريحانة. اليوم جمعة يعني عطلة، هلايام مخلصتها بس أكل، أحس وجهي راح ينفجر من كد ما صار مخدخد. على قولة سارة وجسمي محافظة عليه يعني موسمينة، بس صايرة أضعف كدام شي اسمه أكل. خربت ألمانيا حياتنا. ماشية عادي، أنا وباسل أبد ما حاجين، بعده ضايج مني وأنا هلايام مكابلة حسابه وكاعدة، مادري شلون أكلكم بس تعلقت بيه.

مادري تعودت يوصلني ونتعارك بالطريق، لو يعضني لو يكرصني، أشتاقيت لسوالفه. وهم مريم بعدها على نفس الحالة، كاعدة بغرفتها وساكتة، ويوم عن يوم تصير حالتها أسوأ. ومحد يدري شبيها، بس أنا وسارة حايرين شنو نسويلها. نركض منا ومنا، راسلت أحمد من مبايل سارة بس ما رد علي. الرسالة مدتوصله، مدري ليش؟ وما يشوفها؟ فزيت على صوت بابا يصيحني، نزلت ركض كتله: ها بابا؟ كال: ترحين وياية لبيت عمج عزيز؟ راح أروح لهم؟

بلعت ريكي وكل ضني عمة تريد تشوفني، كتله: ها بابا أي راح أجي وياك. كال: لعد استعجلي. صعدت ركض، كلت لسارة: حروح ويا بابا. كالت: أي روحي وأنا أبقى يم مريم، لا تخافين. رحت لمريم كتلا: ترديني أبقى يمج؟ كالت: لا حبيبتي روحي غيري جو، مبيه شي والله وسارة يمي. بستها وطلعت ركض، غسلت ولبست بنطرون وياه تيشيرت وخليت مكياج وأخذت جنطتي ولبست الحذاء (أكرمكم الله) ونزلت، شافني بابا كال: لو متأخرة بعد دقيقة وحدة والله جان عفتج وطلعت.

أدري يابابا، هوة شال وتلفينة هلكد تتاخرين؟ بسته وكتله: فديتك بابا، غير علمود الشال يطلع مرتب. هزا رأسه، بوست ماما والبنات وطلعت وراه. صعدت بالصدر وهوة يسوق ونسولف سوية، خليت راسي على المراية وكلت بكلبي: الله، هسة شيصير لو باسل موجود؟ جان شوية تونست وياه ونتعارك وأضوجه. ابتسمت، دومي أدور عركات وياه. خرب يومي. وكفت السيارة، بابا كال: يلا انزلي. كتله باستغراب: شنو متنزل؟

كال: لا بابا جاي نطلع أنا وعمج عزيز وانتِ ابقي يم عمتج. كتله: تمام. بسته ونزلت وطلع عمي عزيز، سلمت عليه دخلني للبيت وطلع. راح ويا بابا، استقبلتني عمتي بستها وشبكتني كالت: هلا يمة نور البيت، شنو مشتاقيلج لا حس لا خبر. كتلها بخجل: حقج عليّ عمة، والله مشغولة امتحانات وهالسوالف، بعد تعرفين. هزت راسها وكالت: معذورة حبيبتي. جابتلي مي وعصير وكالت: وكتلها ليش تعبتي روحج خالة؟ كالت: لا حبيبتي شسالفة.

سولفنا شوية وبعدين نزعت الشال لين محد بالبيت وضلينا نسولف. ونوب كالت: تصعدين تكعدين باسل؟ انصدمت، بلعت ريكي وكتلها: باسل أجه؟ كالت: أي يمة، أجه الصبح وكبل سبح ونام حتئ متغدة، سودة علية من التعب كلش تعبان. همست: اسم الله عليج عمة. كالت: ها تصعدين لو أني أصعد أكله أجت مريتك؟ كتلها بخجل: لا، أنا أصعد عادي مو؟ كالت: أي يمة، البيت بيتج والغرفة تندليها. كتلها: أي عمة.

كمت أمشي، صعدت الدرج، عفت مبايلي والجنطة جوة، شعندي ماخذتهم؟ صعدت على كيفي، وصلت للممر، مشيت وصلت لغرفته، فتحت الباب على كيفي ودخلت، ضلمة حيل ومـشغل السبلت. عزا، بداية صيف عود يعني بعده الجو طبيعي مو حار كلش وهو مشغل السبلت. تقدمت على كيفي، وصلت يمه، ضوه خفيف يجي من الحمام، أباوع نايم بالشورت وشامر الكيمونة. همست بخجل: باسل؟ ماكو ما كعد. دنكت عليه ومدري شلون تجرأت وتلمست لحيته وكلت: باسل. كال: همم. كتله: اكعد.

مجاوبني، جان اكو مكان يمة على الجرباية، كعدت وضليت أكعد بي وهو ولا يتحرك. والله نومة، عليّ وأنا أنام على الجرباية ألكة روحي طايحة ورايحة يم باب الغرفة، الحمدالله والشكر. ندهته بقلة صبر وكتله: مواحجي وياك متكعد؟ ما أحس إلا سحبني وصرت يمه على الفراش، يمة جمدت بمكاني. عزا العزاني، أنا شعندي صعدت؟ همست بخوف: باسل. مد إيده على خدي وضوه الحمام صاير بوجهه وصارت ابتسامة جانبية على طرف شفته، ابتسمت على أرديا،

بس فجأة عقج وجهه وكال: أي شجابج هنا ومنو سمحلج تدخلين؟ كتله بضوجة: بابا جابني علمود أشوف عمتي، ولو أدري أنتَ موجود ما أجيت، وأنا سمحت لنفسي أدخل للغرفة. همس: ها، يعني لو أني موجود متجين؟ سكتت، وهو سكت، درت وجهي عليه وكتله: أنا آسفة على الكلام اللي قلته لك هذا اليوم، والله مو قصدي أبد وأنتَ مو هيج بنظري. دار وجهه وكال: بعد وكت. تنهدت ومدري شلون تجرأت ومديت إيدي،

درت وجهه عليه وكتله: دسمعني، والله مو قصدي، يعني مو كافي صار 10 أيام؟ كال: وشنو؟ أنا أهمج؟ وإذا 10 أيام؟ بلعت ريكي وكتله: أي تهمني. ارتاحيت، يلة كوم وتحركت، ردت أكوم متت من الخجل. يمة، وما أحس إلا جرني وصرت على صدره، مد إيده شغل التيبل واشتغل الضوه، صفن بوجهي وكال: لا مبين متاكلين ومقهورة. ولزمني من وجهي حيل، ثنين إديه وكال: شهل خدود بوية، شهل خدود. أكلهم أنا، أكلهم؟

هو يحجي وأنا مصدومة، ما أحس إلا رفع راسه وعضني من خدي حيل وعض خدي الثاني. كتله بوجع: شبيك باسل، دعوفني، وبعدين أنتَ مو زعلان؟ شكو تسولف وياي؟ يمسد على خدي ويكول: عادي حتى لو زعلان وضايج، بكيفي. تنهدت وكتله: زين، بعدك زعلان مني؟ ترا اعتذرت. كال: لا، هاهية ما زعلان منج بوية، وين أكدر أزعل؟ ابتسمت وكتله بفرح: وأخيراً، هسة يالة ارتاحيت.

ما أحس إلا شبكني حيل وضل بس صوت أنفاسنا ينسمع بالغرفة، شابكني ويمسد على شعري وأنا الثولة أجيت أنام نوب، حتى ما وخرت، بقيت بحضنه. ماريد أكوم، مدري ليش؟ وهو عاجبه الوضع، وأصلاً أنا أبد ما عاجبني الوضع، بكيفكم لا تصدقون، ههههه. باسني براسي وكال: شنو فراكي هيج يردلج عافيتج ويحليج؟ كتله بسرعة: لا والله أبد، أصلاً اشتقت لك. كتله هيج، يمة شلون كلتها مادري، كبل غمضت عيوني وهو ضحك وكال: شلون نكتة حلوة، أشتاقيتيلي؟ خرب يومج.

ضحك، سكت، مسح وجهه ورجع كال وهو يباوع بوجهي: عود صدك اشتقتيلي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...