الجوع كالت يخسئ الجوع يحلوة كومي نامل بالكافتريا ابتسمت الها وكمنا طلبنا چـاي وتوست بالجبن وكعدنـا ناكل. كالت: اي سولفيلي علئ الخطوبة. ضـلـيت اسولف الها الاحداث الي صـارت. سألتني كالت: بـاسل شلونه يعني جان فرحان لـۆ حزين لـۆ شنو؟ من سألتني عيوني غوركن عفت اللفة وسولفت الها شسوة. ضلت ساكتة ماحجت شي. وسولفت الها: هلايام كلهة شيكلي وتصرفاته شلون ممقبولة واحجي واحس داخلي ينزف الم بس الله يعلم بحالي. رجعت كالت:
والله يتغير بمرور الايام وانتِ بايدج راح تغيرينة وكل هاية تصرفاته المتناقضة راح تتغير. كتلهة: يمعودة ﭑنـي ميهمني ولا احبه ولا هاي بس هية قسمة وصارت شسوي بعد! وشنو مثلا ميتة عليه ﭑنـي. كالت وهية تشرب چـاي وتباوعلي بتـك عين: يجي يوم وتـسحبين هذا كلامج وكولي وردة. مكـالت بلعت ريكي وكتلهة: كومي يمعودة تأخرنا علئ المحاظرة.
كمنا ورحنا للقـاعة وشـوية وبدأت المحـاظرة. بـس اكو طـالب ويـانة مااعرف شـبيه صـراحة نـضراته مدري شلونهـا وكالساعة يباوع لايدي للحلقة استغربت هذا شماله. خلصت المحاظرة وطلعنا للحديقة ﭑنـي ووردة ونمشي وفجاة قطع الطريق علينا وكال: السلام عليكم. بنـات ردينا علي السلام. كـال وهوة رافع حاجبة: مبروك علئ الخطوبة. ريحـانة استغربت منين يدري. كتلة بقلق: الله يبارك بيـج. تنهد وكال: حرامات جانت نفسي بيج لين انتِ صراحة متتعوضين.
ومـشئ. وجهي صار اصفر من الصدمة. ووردة كالت باستغراب: تعرفينه؟ كتلهة: لٱ والقران ولا اعرفه اول مرة اشوفه. وانتبهت عليه بالقاعة يباوع علية. عفية لٱ يسويلي مشـكلة. كالت: لٱ يمعودة فارغ بس حجي يريد يخوفج. كتلهة: وردة منين طلعلي هذا نوب يكول نفسة بية لٱ يسويلي مشاكل ويبهذلني. سحبتني وكالت: اهدئي يمعودة ميسوي شي. والله موكتلج فارغ بس حجي.
سكتت بس كلبي صل يوجعني خاف ﭑنـي عايزة. جابتلي مي شربت وشوية هدأت ونسيت السالفة كلت مبين بس حجي ميسوي شي راد يخوفنـي. بـاسل كاعدة بالمكتب اشتغل واشرب چـاي واجتي ببالي اليوم شطالعة لازم اشوف الها حل مال تطلع هيج مايعجبني ﭑنـي. اليوم ابد ولا باوعت بوجهي حقها عمي اذا قبل ايام بالخطوبة ماقصرت. ضحكت باستهزاء: والله يالله عبالها اتلكاها بالاحضان وابوس بيها ماتدري بية كارهة. هاا مسحت وجهي وكلت: هاا اي كارهها.
فزيت علئ ضـربة علئ كتافي كمزت شفته سـامر صديقي. مسحت مكان الضربة وكتلة بعصبية: طاحظك كم مرة كتلك بطل شقاك الماصخ. ضحك وكال وهوة يشرب مي: مشتاقلك ولك ليش ماعزمتني علئ خطوبتك. هزيت ايدي وكتلة: لٱ والله صدك تحجي منو بالمشـية. خلصها يهز ولاعبالك ضابط جايبلي رقاصة وجاي. ﭑنـي ضحك وكال: يمعود فرحان اڵـڱ غير وبعدين تدري انتَ بطل وعلي. كتلة واني رافع حاجبي: اي ادري ميحتاج تذكرني. كال:
هاية مال انتَ بطل خلصانين منهة بس اقصد من ناحية شغلة. كتلة بأستغراب: ياشغلة؟ جر كرسي وكعد كبالي وكال: والله بطل وخطبت بت العقيد طالب بوية لـۆ تبقئ بس هية هم مااخطبها لين اذا ازعلها لـۆ اعيط بوجها يجيني طالب ويعيد تربيتي. هزيت ايدي وكتلة: تكوم من يمي كل سوالفك مابيهن خير ولو انتَ لـۆ بيك خير چاسموك خير الله بس مابيك خير. سحب جكارة من عندي وكال وهوة يتمدد: رجع اخذ صفنات احسن الك ﭑنـي ماافيدك خليني سارح بالخيال.
ضحكت عليه ورجعت اكمل شغلي. سامر صديقي من الكلية العسكرية احنا سوة طلعاتنا طباتنا واحد كشكولي وطيب ومحبوب بوكت الجد جد وبوكت التفاهة يصير اكبر تافه سوالفه تخلي المايضحك يضحك. سامر بعد ههههههههه. ريحـانة خـلصت المحـاظرات طلعت ودعت وردة ورحت للكراج شفته مجاي طلعت مبايلي بلعت ريكي وكلت ادك عليه لو لٱ ابقئ منتظرته لٱ لٱ خلي ادك علمود يستعجل. دكيت شوية وجاوب. رديت الو وكلت بهدوء: ﭑنـي طلعت شوكت تجي؟ رد:
هـاي ربع ساعة واوصل ادخلي انتظريني بالجامعة لٱ تطلعين برة. تنهدت وكتلة: اوك. وسديته. باوعت اباوع لباب الجامعة افففف هسة ﭑنـي شيرجعني لداخل الجامعة خلي اوكف هنا انتظره قابل شيصير. وعاندت وبقيت واكفة بباب الجامعة تقريبا ربع ساعة لـۆ 10 دقايق. وكفت السيارة ونزل منهة. نزع النضارات باوعلي وعيونه حمر وعاجق حواجبه. بلعت ريكي وسويت روפــي ممهتمة. اشرلي بمعنئ اصعدي. تمشيت وصعدت بالصدر وسديت الباب. صعد شمر المناضر مسح
وجهة وكال وهوة يسحب نفس: ﭑنـي وين كتلج اوكفي؟ كلبت عيوني وكتلة بالجامعة. صاح عدلي: "عيونچ واحجي، واني موكتلج ادخلي؟ شكو باقية؟ واكفة بالباب والرايح والجاي يباوع عليچ. انتِ ما مقصرة بلبسچ، انتِ ليش ماتسمعين الكلمة؟ لو تعاندين؟ يحجي وعصبي واعصابه بارزة. بلعت ريكي وكتلة: "ترا آنـي تعبانة من الدوام وطلعت للكراج عبالي موجود ومالكيتك، وما بية حيل ارجع ادخل. رجلية يوجعني." ما حس إلا مد ايده وكرصني كرصة من زري. "آخ!
" صحت وبجيت. كال بحدة: "لا عبالچ هايه سوالفچ تمشي عليّ. ومحمد أكسر راسچ إذا بعد عدتيها، فاهمة لو لا؟ كتلة واني أشهك: "اي والله بعد ما أعيدها وما أعاند." سكت ومسح على كصته وكال وهو عاجق وجهه: "وهسة انتِ شبيچ تبجين؟ كتلة واني أمسح مكان الكرصة: "كرصتك توجع، عبالك جلابتين مو أصابع انتَ. شبيك؟ الساعة مبجيني ها؟ يعني ترتاح من تشوفني أبجي؟ والله هسة نرجع واكول لبابا عليك، اصبرلي." ضحك باستهزاء وكال: "شتكليلـه؟
باسل كرصني من زري وخلاني أبجي؟ كتلة واني أمسح دموعي: "لا والله أكله بس يبجي بية وبابا ما يقبل أحد يبجيني." رجع يسوق وكال بعدم اهتمام: "كله منچ رضيتي بية، لذا أرضي باللي يصير وياچ." رجع يسوق. وشكد جنا كارهته، هسة كرهته أكثر. ما صدكت وصلني. نزلت وطبكت الباب بكل قوتي. "طلعتي حركتي بي! " ودخلت ركض للبيت. دخلت صادفتني أمي بالمطبخ. بوستني وكالت: "شبيچ يمة وجهج أحمر؟ كتلها: "هايمة مو اليوم شمس وحارة."
هزت راسها بس عرفتها ما اقتنعت. صعدت لغرفتي، سبحت وبدلت ورحت توضيت وصليت. بعدين نزلت. "لكيت بابا جاي. بسته وباسني براسي وكال: هلا بريحانتي." صاحتنة أمي علة الغدة. كعدنا ناكل وماما كاعدة يمة بابا، واحد يبتسم للثاني. ابتسمت على منظرهم ورجعت آكل. غصة وحسرة بداخلي كبيرة من ورا مواقفي وية باسل. كلهم يكسرون الكلب وهو تعامله وياي يقهر. والله ما متعوّدة أحد هيج يحاسبني ويصيح بوجهي. آكل وعيوني انملت دموع.
فززني صوت بابا وهو يكول: "متاكلين بابا؟ أشوا بس تنقشين بالاكل." كمت وكتلة واني أضغط على روحي وأحاول ما أخلي دموعي يطيحن: "لا بابا آنـي شبعانة. أكلت وية صديقتي دايمة ان شاء الله." ومشيت للمطبخ غسلت وصعدت لغرفتي بساع. دخلت وسديت الباب. تمددت على الجرباية وتغطيت. وكالعادة دموعي نزلت بصمت. مرات أحس آنـي إذا متت فد يوم فأموت من ورا القهر.
تذكرت كلام الدكتور: "بابا ريحانة لا تقهرين روحچ، مو زين عليچ ولا تكتمين. حافظي على صحتچ." كمت كدام المراية. رفعت البدي أباوع جسمي. طلعت بي آثار. بجيت وخليت إيدي على حلكي. اي آثار التعب الجسدي رجعت تطلع بية. حسرة علية. انقهر. لو أتعب ترجع تملي جسمي.
بهذه اللحظة والدقيقة بالتحديد تذكرت كلامه بيوم الخطبة. شلون كسرني. والخطبة تقريباً قبل 8 أيام. هو يوديني ويجيبني وكل يومية غاثني. لدرجة 24 ساعة مزاجي متعكر من وراه. أحسه يريد يكرهني بيه. يريد يخليني أكرهه. أذكر قبل كم يوم كلي: "آني مادري شلون اقتنعت بوحدة مثلچ؟ ومرة كلي: "يعني آني أضل كل يومية أشوف وجهچ؟ " وكلي كومة. حسّيته ديِعذبني.
كلبي ضل ينغزني حيل وحسيت أعصابي تلفت. شلون الاستهتار. نزلت البدي وركضت للجرارة أريد أطلع المهدئ مال أعصاب مالتي. ما لكيتيه. سديت الجرار حيل وكلبت الغرفة كلاب أدور عليه. ماكو. "يالله! وين راح؟ " نفسي انقطع وحسيت كلبي راح يطلع من مكانه. فتحت باب الغرفة ونزلت ساندة روحي عالـمحجر. دخلت للمطبخ بساع أركع بالكاونتر أريد ألكه الدوة. ماكو. "آجت سارة على صوت التركع كالت: شكو؟ كتلها واني
أبجي وبالكوة أسحب نفس: "المهدئ مالتي وين؟ منو ماخذه من الجرارة؟ قلت هيج وهي راحت تركض مدري وين. فتحت الثلاجة طشرت الأدوية. دخل بابا للمطبخ يركض. كتله واني عيوني حمر وأشهك وعاصرة راسي بيديه: "بابا راح أموت، راح أموت، وينة الدوة مالتيييي؟ وينة؟ ركض بابا شبكني وكال: "هده." واني عاصرة روحي بحضن بابا. شلون عبالك لكيت الأمان. وأشهك. ومريم صاحت: "هذا بابا."
صاح: "كلاص مي." طلع 3 كبسولات مختلفة وانطاني وشربت مي. وشالني وتوجه بية للاستقبال واني داحسة روحي بحضنه وأشهك ومدري شحجي. ضليت أهلوس وهو يكلي: "اي يابعد أبوج، اي." مددني على القنفة وخلة مخدة عالية تحت راسي. ولزم أيدي وضليت أسحب نفس شوية شوية لحد ما رجع التنفس عندي طبيعي. بس حسيت كلبي من كد ما يدك سريع راح يطلع من مكانه. شوية شوية بديت أهدأ. حسيت الدوة شلون خدر أعصابي.
يحجون يمي ما أسمعهم. بس أرمش وفاتحة عيوني علة كيف. ما أعرف شنو جاي يحجون. كل اللي أعرفه إنه آنـي خلاص انهاريت. *** سحبت نفس من جكارتي وابتسمت. "اي هالايام خوش جاي أسوي بيها! أحب أشوفها هيج تتعذب كدامي وتنقهـر." سحبت نفس ثاني. "لو أنتِ متستاهلين أحد يسوي بيچ هيج، بس تحملي! هذا آنـي! دكيت عليها كلت خلي أنرفزها والعب بأعصابها شوية. ما جاوبت. رجعت دكيت هم ماكو. كل ظني تعاند ومتفتح. آخر شي سديت الخط واجتني
رسالة من عدها مكتوب: "أهلاً باسل. آنـي سارة أخت ريحانة. ريحانة شوية مريضة وفقدت الوعي. متكدر تحجي وياك. إن شاء الله من تصير شوية أحسن تتصل بيك هي." كالت هيج واني كمزت من الجرباية كبل. كتبت: "شبيها؟! كالت: "ها مو هي شوية تتعب نفسيتها من أقل كلمة وتتأثر فتنهار. وشوية دتصير عدها ضغوطات بالدراسة." كالت هيج. ما عرفت شصار بية. بس بلحظة وحدة اقتنعت واستوعبت إنه آنـي السبب بكل هذا الي جاي يصير بيها. "آني شلون نـسـيت؟
هية مريضة وما تتحمل! شلون نسيت باسل؟ شلون؟ وأنتَ لعبت بيها طوبة! بلحظة وحدة نسيت كل شي. كل الكلام الجارح اللي كَلته الها. كل التخطيطات. آنـي شلون هيج كدرت أذي هالمخلوقة البريئة والحنينة؟ شلون انطاني كلبي أسوي بيها هيج؟ زين ليش ما فكرت بيها وكلت تتأذه؟ ميصير أسوي هيج. ليش؟ معقولة لهل درجة آنـي صاير إنسان حقود؟ لا أبالي!
كمت جريت قمصلة التراكسود لبستها. عدلت شعري ورشيت عطر. وأخذت المحفظة والمبايل ونزلت. طلعت للكراج. شغلت السيارة وطلعت كبل لبيت عمي عزيز. شأخذني؟ شوداني؟ مادري. وصلت الهم وكفت السيارة بالباب ونزلت. دكيت الباب. شوية وطلع عمي طالب. شافني سلم علية ودخلني جوة. قدمولي المي والعصير. كتله واني أحاول أصير طبيعي: "شلون صارت؟ مسح وجهه وكال: "لا الحمد لله أحسن. صحت بوية." آنـي أدري ما يصير أدخل. بس كلي طمني. "أنتم متعاركين؟
صاير شي؟ بلعت ريكي وكتله: "لا ما صاير شي بيناتنا." هز راسه وضلينا نسولف. وشوية وطلع عمي علمود يصيحها. رجع دخل وكال: "بوية ريحانة نامت هسة راح يكعدونها." بلعت ريكي وكتله: "لا لا عمي عوفها نايمة خليها ترتاح. عود بعدين أمر عليها وأشوفها." كال: "هلا بيك بكل وقت." سولفت شوية وية الولد. وشوية وترخصت وطلعت. أسوق بالسيارة ودكيت حيل على الستيرن. وكلت: "شكو جيت؟ أحسن هيج؟ هية مونايمة؟
لا بس كارهتني و مارايدة تشوفني. شكو أخذت دور الحنين ورحتلها؟ صوجي آني وطبها مرض شيصير بيها خلي يصير آني شعلي بيها شكو ركضت لها اصحى باسل هاية ريحانة وانت ماتحبها ولا راح تحبها ولا تهتم الها ونارها تاكل حطبها هم عوزها اركض وراها تنهدت ومسحت وجهي وكلت اسم الله عليها شني طبها مرض صحيح مااهتم الها بس مولهل درجة خرب شهل تناقض يامحمد نزلت من السيارة ودخلت للبيت وعقلي ماجاي يصفئ ريحانة
نايمة بحضن ماما وتمسد علئ شعري وكلت لامي كولي لبابا نايمة ماردت اطلع اله ولٱ ردت اشوف وجهة اصلا شوية هدأت واعصابي ارتاحت وخطية اهلي خافوا علية بس موبيدي والله موبيدي شسوي يعني شسوي غمضت عيوني وبلعت ريكي وافكر شعجب اجة ويريد يشوفني واصلا منو گڵـه. آني مريضة ?! ابتسمت بقهر بس اكيد اجة علمود يغثني
ويتلف اعصابي بكلامه الي يسم البدن همزين ماطلعت اله لين ماطايقته ومـــن باجر احاجي محمد يشوفلي خط مستحيل ابقئ وياه غفيت بعد ماالتفكير اكلني اكل طـالب واكف بالحديقة وكالعادة ادخن اذب حركتي بالجكاير وحسيت ادين التفن علية من ورة وحاوطني ابتسمت وذبيت الجكارة ودرت وجهي منو غيرها جوريتي سحبتها لحضني وكلت واني ابوسها براسها واحجي بقلق شلون صارت ريحانة ?! كالت وهية تمسح علئ صدري وتهدأني لٱ الحمدالله احسن والله وهسة نامت
عفتها ونزلت خليها ترتاح باخر فترة هواية صارت عليها ضغوطات هزيت راسي واباوعلها داحسة روحها بحضني وجها هلايام صاير اصفر ماعاجبني وتتعب بساع ومن اكلها تكلي لٱ ـادي بس لين اشتغل بالبيت وافر صحيت من صفنتي وكتلها بضحك شنو بردتي ابتسمت وكالت اي والله الجو بارد وبعدين والله موتتني بجكايرك موكتلك بعد لاتشرب هز راسة وكال مااكدر ذني عشرة عمر وياهن مومال اعوفهم بلحظة ويوم تنهدت بتعب وكالت
يلا خلي ندخل دخلنا واني محاوطها بادية ابتسمت علئ منضرنا سبحانه مغير الاحوال من حال الئ حال احمد الله واشكره بكل لحظة علئ الفرحة الاني بيها برجعتها رجعتني طالب القديم دخلنا للغرفة طفت الضوة وجريتها لحضني وشابكها عبالك راح تروح مـــن وغفينا ثنينا سوة مريم نايمة وبس اتحرك زين باجر شلون اذا التقيت بي شراح اكله وشراح يكلي ?! معقولة يمشي ومايعبرني زين
هسة شكله متغير صاير احلئ لۆ شنو وهواية تفكيرات وتخطيطات ببالي لين باجر راح اروح للجامعة علمود اقدم ماجستير واشوف الاختبارات فمتحمسة كلش هواية غفيت وفزيت ورة كم ساعة علئ صوت المنبه كمت وكلي نشاط وحيوية غسلت وبدلت لبست تنورة لون اسود وياهة سترةوقميص جوة السترة لون وردي فاتح ولفيت الشيلة ومكياج خفيف وشوية طوخت الحمرة ورشيت عطر واخذت الجنطة ونزلت
جان محمد منتظرني لين ديوصلني ركبت بالسيارة وهوة يسوق وصلني محمد للجامعـة وراح مااعرف هسة شسوي وين اروح تمشـيت لمكـتب العمـادة دكيـت البـاب وكـال تفضـلي دخـلت استقبلني بالسلام وكعدت حجيت الة كل التفاصيل وانو اريد اقدم ماجستير وطلعت اله شهادتي آني مكملة هنـدسة وجـاية علمـود اقدم ماجسـتير وهيج شـي انطاني استمارة وملأتها وبديت امشي بالمعاملة وافتر منا
وارجع منا رأسي ضلي يأذيني رحت للـسنتر علمود اشرب قهوة هم شـوية اصحصح اشتريت قهوة وضليت اتمشئ بالممر الاخير فارغ مبي احد واباوع علئ الاشجار وفات من كدامي احمد وياه بنـية ويسـولفون بدون ماانتـبه انسكب علئ ايدي شوية من القهوة كمزت متوجعة البنية راحت وهوة دار ديرجع وانتبه علي خليت كوب القهوة علئ المصطبة وطلعت كلنكس امسح بايدي والدموع يطيحن تقرب همس بـصدمة مريم !
مسحت دموعي وكلت واني احاول ابتسم اهلا استاذ تقرب وعاف كلشي واجة لزم ايدي قشعر جسمي اول مرة يلزمها كال شبيج توجعج اي غير تنتبهين ! سحبت ايدي منه وكتلة مـبية شي عوفني الضاهر قاطعتك كال موكت هاي سوالفج خلي اشوف ايدج كتلة بقهر عوفني رجاءا وروح كمل سوالفك وياهة خاف قاطعتك وكعدت علئ المصطبة اهفي علئ ايدي وابجي من الحرك ومن ورة الغيرة تقرب كعد يمي وكـال بنبرة مآعـرفت افسرها احتركتي تأذيج مو اي غير تنتبهين سكت ورجع كال وهوة
يمسح كصته زيـن بعـدج تذكرين شكلي عرفتيني كتلة باستهزاء لٱ ماعرفتك ذكرني بيك همس بحب واحد متعوب ويحبج درت عليه وعيوني مدمعة واباوعله كال اويلي يابة شوف النضرات زين تعالي ماكتيلي جايـة للجامعة ٱـۆ جاي تشوفين زملائك لۆ شنو ?! كتلة واني امسح عيوني لٱ داقدم ماجستير كبل ابتسم وبسرعة خفة ابتسامته وكال يعني تداومين بعد هنا وتدرسين هزيت راسي وكلت بمكـر
ويمكن انقل ادرس بغير جامعة لين تدري بية احب التغيير مااريد اشوف نفس الوجوه كاليومية كلت هيج لۆ تورطت كال بعصبية وهوة يضغط علئ سنونه ليش تخليني اكسر راسج الضاهر عيونج ملن من شوفتي كتلة بخجل لٱ وين ابتسم ورجع شعره لورة وكال وعلي انة احبج ليش ماتحسين بية كتلة تحبني ?! موكلت آني صوجي وبعد مااحجي وياج كال بجدية شوفي مريم هية بالكلام سهلة بس بالفعل صعبة آني
كلت بعد هاهية انتهت وياج وراح انساج وعود محضر الج عتاب قوي بس اخ كلة من ورة كلبي كتلة شبيه كلبك ?! كال وهوة يباوع بعيوني يحبج حيل يحبج ميت بيج كتلة واني مرتبكة اكو غيري هواية بنات ليش بالذات آني ! همس بصوته اليسحن الروح كلبي مارايد غريب يريد كلبج ... كلبي تعبان ويحبج كال هيج واني اريد اخفي ابتسامتي مااكدر حلكي انشك من ورة الابتسامة وجهي صار احمر من الخجل كال
ابتسمي ابتسمي واحركي كلبي خايبة احبج وعلي زين باعي خلي يكون ٱڅڑ كلام راح اكله الج اذا انطيتيني الجواب الي يرضيني صدكي للموت مااعوفج واذا رفضتي لٱ بعد هاهية هاية ٱڅڑ فرصة واعتبريها ضاعت من عندج كتلة واني العب بالجنطة ومرتبكة شنو كول كال باعي ننسئ كلشي وتخلين ايدج بايدي وانسي اهلي مايردونج واني ختئ لۆ ماقبلوا يخطبوج اجيب الشيوخ واجي ماابقئ عليهم وشوية شوية
اقنعهم اما اذا كلتيلي مااكدر واخاف وتخذليني نفس كل مرة صدكي هل مرة صدك انهي كلشي وابتعد عنج هو يحجي ويباوعلي بلهفة منتظر الجواب سكتت كال احجي قلقتيني كتلة ويـاك كال باستغراب شنو وياي كتلة بخجل هاهية الي تسوي سوي ايدي بأيدك اباوعلة عيونة لمعت من الفرح كام وكال هاهية هلايام اعتبري اهلي جايين علمود يخـطبونج الـيه هو كال هيج واني حسيت راح اموت بمكاني من الخجل هزيت راسي وكمت ودعته جاي امشي وكال مريم !
درت عليه كتلة بخجل هاا كال حـليانة بوية ارحمي بحالي كال هيج عفته بمكانه ومشيت بساع وحسيت روפــي راح ابجي من الفرحة كبل خابرت محمد واجة اخذني الطريق مبتسمة وساندة راسي علئ الجامة وصلني ونزلت ركص صعدت لغرفتي وسديت الباب وخليت ايدي علئ كلبي حسيته راح يطلع من مكانه من الفرح اهتز مبايلي كل ضني رسالة من عنده فتحته رسالة من رقم غريب وراسل صورة آني وحسين اليوم كاعدين علئ المصبطة والحمدالله كاعد بعيد عني علمود محد
يشك ومكتوب جوة شنو رأيج اذا وصلت هاية الصور لأبوج ?! تسوين كلشي اكلج عليه لۆ ارسلهم وبكيفج بعد !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!