الفصل 5 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل الخامس 5 - بقلم رودة

المشاهدات
24
كلمة
1,605
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

شسوي يالله شسوي ضليت افتر بالغرفة شتقصد امي شبيها اكيد عماتي سون الها شي لا يوفقكم دنيا واخرة هدمتوا بيتنا ونوب يصيحولي علمود اتعشئ شلون انزل واني هيج! هدأت نفسي وغسلت وجهي ونزلت شافتني مريم كالت باستغراب شبيج ريحانة

ليش باجية كتلهة راسي يوجعني حيل كالت تعالي تعشي علمود انطيج دوة كعدنة ومحمد كال شبيج ريحانة جاوبته مريم راسها يوجعها بابا رفع راسه باوعلي وكال خاف دختي من الطريق بابا بلعت ريكي وكتلة اي من الطريق هسة اكل واصير زينة بدينا ناكل

واني انقش بالاكل وتفكيري مو وياهم صحيت علئ صوت سارة وهية تصيح علية كمزت كتلهة ها شكو كالت شبيج وين صافنة صار ساعة اكلج انطيني مي من يمج كتلهة ماانتبهت علي رفعت راسي شفت بابا صافن علي كبل دنكت يالله مفضوحة اني مبين علية كملنا

عشة وبابا طلع واخواني هم بس محمد متمدد بالاستقبال ويكلب بالمبايل والبنات تطشرن كمت علئ كيفي لغرفة بابا فتحت الباب ودخلت شغلت الضوة مشيت للميز ومديت ايدي ورة البردة وضليت اتلمس اريد الكة شي ماكو مديت ايدي للاخير وتلمست العلاكة

رجفت بخوف وجاي اجرهة وانفتح الباب وبابا صاح مريم وين المحفظة شافني ضل واكف بمكانة ومصدوم ومستغرب بنفس الوقت اجت مريم كالت بابا هاية بعدهي مامكملة وشافتني كالت باستغراب شدسوين ريحانة بابا اشر بمعنئ اسكتي تقدم علئ كيف بحركة

وحدة جر الميز وطاحت العلاكة تقدم فتحتهة ويقرا بورقة ومصدوم ماحسيت الة وبابا طاح من طولة واذاناته طكن دم صرخت مريم ودخل محمد وسارة يركضون شافوا بابا وكلهة ركضت علي واني حسيت روحي شاطت تقدمت واهز بية ودموعي تطيح واكول اكعد

بابا اكعد اهز بي ماكو سندوا وطلعوا ركض علمود ياخذوا للمستشفئ مدري شلون ركضت سحبت من التعلاكة شال وعباية لبست العباية بدون مااطبقهة والشال شمرته وطلعت اركض متسودنة صعدوا بالسيارة وكبل صعدت وراس بابا بحضني وابجي ومفرفحة

ودموعي تطيح علي واردد اكعد بابا والله اسولف الك كلشي اكعد كلة من وراي كون بية ولا بيك محمد يسوق ومريم بالصدر وسارة بالبيت يم اخوي الصغير بقة يبجي وصلنة للمستشفئ واخذوا الاسعافات يركضون بي واني طحت بالكاع وابجي محمد حار بينة واني

ابجي وكتلة محمد وين بابا ليش اخذوه وينة خلي يجيبونة فقدت اصرخ واضرب علئ خدي ومحمد يهدا بية حار بيمن يهتم والناس تباوع كمت اريد ادخل للغرفة ويجرون بية واني اكول مااسوي شي عوفني بس اشوفه هذا هذا ابوي جوة مو غريب بس ادخل اشوفه

افتحوا الباب اباوع شخص ضخم صار وراية واحد يهدا بية درت عمو عزيز وابنه شفته فرفحت روحي كتلة عمو عمو بس حاجيهم كلهم خلي اشوف ابوي مااسوي شي بس اشوفه سحبني لحضنه ويهدا بية واني ابجي بحضنه واشهك واسمع باسل يحجي بعصبية ويكول تفرقوا شعدنا مسرحية هنا!

وفرغ الممر واني اشهك واكول كلة من وراي اني كلة من وراي كعدني عمو وكال وهوة لازم ادي ويحجي بقلق اهدئي عمو ابوج مابي شي بس الضغط صاعد علي وماتحمل مابي شي هسة بس يطلع ويشوفج هيج ينقهر بالزايد اسكتي ياعمو مابي شي دموعي ضلت تنزل بصمت ومحمد جابلي مي ويهدا بية ويكول مابي شي والله كافي لا يصير بيج شي موزين عليج وعمو يمسد علئ راسي ورفعت راسي باسل يخزر بالرايح والجاي غمضت عيوني بتعب وبعد كلشي ماحسيت.

كاعد وفجاة ابوي طلع من الغرفة يركض وجهة اصفر ركضت وراه شكو بوية شصار صاحت امي يمة عمك طالب ناقلي للمستشفئ متخربط ركضت طلعت وراه جاي يحرك السيارة وفتحت الباب بساع وصعدت وكتلة بوية اهدا لا يصير بيك شي يسوق بساع ويكول

شهدأ ولك شهدأ وخابرني ابنه الصغير من مبايل ابوه يشهكك وصلنة للمستشفئ ركضنة للممر والدنيا مكلوبة كلاب اباوع ريحانة بتبجي ومحمد يهدا بية وشابكهة واختهة تبجي صحت بالناس واني اشوفهم كلهم يباوعون عوزهم بس يطلعون مبايل ويصورون تفرقوا شعدنا هنا مسرحية كلهة تفرقت وفرغ الممر واباوع ابوي شلون حضنهة ويسكت بيهة وهية شهكاتهة تكطع الكلب شوي

شوي هدات واني اباوع كالساعة واحد جاي وضال اخزر بيهم ناس ماتستحي يباوع عينك عينك اخر شي فقدت الوعي وبساع اخذوهة وشوي واجة ابنه حسين والعمام وانكلبت الدنيا وحسين ومحمد ضلوا يركضون منا ومنا واني وياهم بحكم علاقتي القوية بعائلتهم رحت وية محمد للطوارئ هوة راح يجيب الدوة وجاي ادخل وسمعت ريحانة تكول لاختهة وببالكوة تحجي هاية شلون

ماانتبهت واجيت بالعباية الدكتمهة ماتنسد ونوب الشال هالكدوته دخلت للغرفة وحمحت وهنة سكتن الممرضة كالت الحمدالله علئ سلامتهة متشوف شر تكدرون تطلعونها هسة بس ديروا بالكم عليها لا تتعرض لانهيار ثاني بلعت ريكي وهزيت راسي اختهة راحت

ويدة الدكتورة صاحتهة علمود تشرح الها حالتهة بالتفصيل وبقينا بس اني وياهة بالغرفة نزعت قمصلة التراكسود وكتلهة اوكفي باوعت باستغراب كتلهة كومي احجي وياج كامت تقربت ومديت الها قمصلتي كتلهة البسيها كالت لا شك بعدهي مامكملة كتلهة بدون كلام البسيها اني طالع اخوج راح يجي زحمة يشوفنيي هنا طلعت انتضرها بالباب اجة محمد جايب الدوة كال خوية اعذرنا دوخناك ويانة بس بعد تعرف الضروف كتلة صدك تحجي محمد!

شسالفة اخوي بالخدمة واحنا اهل مابيناتنة رسميات لا تخليني ازعل عليك دك علئ جتفي وكال وكفاتك دومهة حلوة وياي ماتقصر ابتسمت وطلعت ريحانة بلعت ريكي يالله هاي راح تخبلني لابسة القمصلة وكبيرة عليهة اني ضخم وهية ناعمة ضايعة بيهة ومنا وجهة احمر وشوي ركبتهة مبينة ذيج هية تضوي استغفرت الله محمد اخوهة

جرها علئ صفحة وعدل الها الشال والملابس حركته خلتني ارتاح نفسيا ليش مادري هية باوعتلي وارتبكت ابتسمت الهة ودرت وجهي مشيت والناس نصهم راحوا طلع ابوي ساند عمي طالب صعدوه بالسيارة واني اسوق والسيارة الثانية حسين وريحانة ومريم تحمدت لعمي بالسلامة ونوب اباوع عليه طول الطريق ساكت وابوي هم ساكت شبيهم!

وصلنا للبيت نزلنا وياهم دخلنا للاستقبال وتمدد عمي علئ القنفة وكال مشكورين عمي ماقصرتوا بس هية صارت بساع بساع صعد الضغط عندي ابوي كله صدك جذب شتحجي يابة احنا اخوان شلك بهل حجي وادر وجهة ابوي وكال لحسين شلونهة ريحانة بوية عمي انخكف لونة وكال شبيهة! ابوي كلة علئ كيفك بس شوي انهارت من شافتك شوي ترخصنا وطلعنا وابوي الحمدالله والشكر علئ كل حال يابة انهد حيلي من سمعت

بي بالمستشفئ كتلة اكيد غير مرتك الثانية خزرني وكال بطل سخافة لا اخليك تبطلها بطريقتي الخاصة ضحكت كالي ابوي ادري ماتبرد لابس نص ردان وتركض منا ومنا ابتسمت وني اتذكر شكلها بالقمصلة كتلة لا بوية دفيان وصلنة للبيت نزلنة وامي تلكتنة تسال وابوي طمنهة صعدت للغرفة غسلت وبدلت وكبل نمت باجر وراي دوام.

متمددة بغرفتي علئ الجرباية ومريم تمسد علئ شعري وتردد سودة علية واني اكلهة اسم الله عليج ومريم متمددة وصافنة فجاة انفتح الباب ودخل بابا بلعت ريكي وعدلت كعدتي ركضن سارة ومريم شبكنهة وهوة يبوس بيهن كمت ردت احضنه اشرلي بمعنئ اوكفي وخرن اخواتي وكف كبالي وكال بهدوء واكيد هذا هدوء مابعد العاصفة اني شكلت هذاك اليوم! دنكت راسي لزمني من حنكي ورفع راسي وكال وشكتلج اليوم!

طاحن دموعي وماحسيت الة علئ راشدي دمرني باوعت لبابا مصدومة واسمع صياح محمد جوة لزمت خدي ودموعي تنزل صاح بابا بعصبية اني شكلت فهميني موكلت لحدد تضم شي علية كلت لو ماكلت ولج ترديني تموتيني لو شنو بالضبط شتردين ضليت ابجي وادية علئ وجهي صاح اسكتي لا تبجين كعد وكال احجيلي كلشي واريد تضمين علية كلمة علمود

اعرف شلون اتصرف وياج رجفت وحجيت بخوف كلشي سمعته محد تحمل الكلام كلهة طلعت من الغرفة والكل دخل بحالة صدمة احجي وبابا صافن وعيونه حمر وكلما اسكت يصيح علية ويخليني احجي كملت وكف كدامي وعيونه حمر دم لزمني من فكي حيل ويحرك بية ويكول اني شكلت ريحانة شكلت واني ابجي واكلة والله خفت لا يسون بيك شي خفت والله هزني حيل وكال موكتلج لا تخافين واحجيييي كتلج لو ماكتلج لج مصيبة شكبرهة وماتحجيهة !

كتلة واني ارجف ومثلا اذا اجيت وكتلك بنفس اللحظة جنت راح تصدكني ! كال وليش مااصدك سكتت وكتلة واني بالكوة احجي وعيوني ذبلانة اني تعبت تعرفون شنو يعني تعبت! كل هاي الشغلات الجاي تصير اني شنو ذنبي! ترا ترا أحلامي كلش بسيطة، ليش معقدينها لهل درجة؟ أنا ما ردت بس أمي تعيش ويانا.

ونرجع مثل قبل، لا أنت تتأذة وتتصنع القوة من يمر طاريها كدامنا، ولا إحنا نلزم دموعنا كدامك علمود ما تتأذة. سنين وأنا أتعذب، ومن دكتور نفسي لدكتور نفسي. سحبت نفس وكتله، ودموعي ضلت تحركني. كون أموت ولا أعيش بهيج دنيا ممحصلة بيها غير الأذى. والتعب النفسي. وبساع دخلت للحمام وقفلت الباب عليّ، وكعدت أبجي وجسمي يرتعش ويهتز هز،

ومكرفسة روحي وأردد: "ما أريد أعيش، ما أريد". مادري شكد مر وقت، بس فزيت على صوت سارة وهي تدك بباب الحمام حيل. فتحته كتلها: "شكو؟ كالت: "لج بابا تخبل". "موت عماتي، وحق الله لا عم ولا خال كدر له. صاروا مال خ دماهم دماهم، وهسة بالكوة هدوا. ياربي منين تجينا هال مصايب." كتلها: "من عماتج منين لعد؟ طبهن مرض، كتلهم موتتهن أنا شعلية؟ " راحت سارة، وباوعت بوجهها من كد ما باجية. مدري شصاير بيها. مسحت.

دموعي ولزمت مبايلي ودكيت على ماما. ردت وكالت بسرعة: "هايمة، خوفتني متصلة بهيج وقت، شصاير؟ " سحبت نفس وبديت أسولف لها ودموعي يطيحن عشرة عشرة. سمعت شهكت أمي وبجيها. حسيت تعب 6 سنين طلع هسة كله، وأمي حارت شتحجي. وشتكول. بالبجي عبرت عن كل شي وسولفت لها كل شي وأنا مكرفسة روحي وأحجي وياها.

شهكت وكتلها: "يمة محتاجتج، تعالي خلي أبجي وأنام بحضنج. يمة تعبت والله تعبت." تهدّي بيا وكل كلامها بلسم على الجروح. وتحجي وتمنيتهة يمي بهذ اللحظة. ورة شوي هي. ماتحملت الكلام وكعدت تندب بحظها وتبجي وسدت الخط. وشحصلت أنا؟ قهر فوك قهر. كمت على كيفي أمشي. باوعت من الشباك، محمد بالشارع كاعد على الرصيف ويدخن. طلعت من الغرفة، تقربت لغرفة سارة، لكيتهة شابكة مريم وتبجي والباقين حالهم ما يتسولف.

نزلت لغرفة بابا ووكفت من ورا علمود ميشوفني. أباوع عليه. أول مرة أشوفه بهاي الحالة! كاعد بالكاع ومستند على الحايط ويدخن بشراهة، وجكارة ورة جكارة. طلعت بساع، ماتحملت وبجيت وركضت لغرفتي سديت الباب وأبجي. رحت توضيت وفرشت مصلاية. وسجدت وانهديت بالبجي وكلت: "يالله تعبت." شهكت وكلت: "بعد ما أتحمل، سنين تعبت، شوكت تفرج؟ صبرت هواي صبرت ومنتظرة الفرج منك يالله. افتحها علينا فتوح العارفين يالله."

كمت وشهكت وكلت من حيلي: "على حيل أبوي إن شاء الله." قمت ونزعت الحرام مال. صلاة وتلمست عيوني. أنا شكد بجيت؟ لو حاجيّة من البداية يصير هيج؟ ليش سكتتت وما سمعت لكلام أبوي؟ هسة شاسوي أنا؟ ياربي دخت راح أموت. رحت للجرباية علمود أتمدد، شفت قمصلة باسل. بلعت ريكي باردة، الدنيا. سحبتهة وللبستهة وكبل غفيت بعد ما حسيت بشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...