الفصل 6 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل السادس 6 - بقلم رودة

المشاهدات
22
كلمة
2,543
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

احترمي محمد صاح كافي اسكت وخزر سارة وكال: "وانتِ احترمي، لا أكوم هاية الماسحة أكسرها عليجن." كتله: "محمد هايه طرف عيني يوجعني." كال: "غير مزلغة وجهج أزلغ، شلون ما يوجعج؟ كتله: "عادي عادي، المهم كتلتهة حيل بالماسحة." كتله: "بسرعة محمد خاف راح... يكولن لعمو لو لإخوانهم ويجون يكتلوني. محمد خزرني وكال: "دخيل واحد يتقرب لبابا، الحوش أنعل والديه الي يمد أيده عليج لو يمسج بكلمة، وهذني حسابهن يمي."

خله إيده على عيونه وتمدد على القنفة. مريم أشرت النا بمعنى: "كومن خلي نطلع." كمنه، طلعنه. كلت لمريم: "بابا... "شيسوي؟ راح للنجف." كالت وهيه تطفي الأكل من الطباخ: "غير الساعة بـ 4 الصبح أخذ عماتي وراح للنجف." كتله بصدمة: "شنو؟! كالت: "والقرآن وجدو راح وياهم، يردون يفكّون السحر، لين من سمع مسويات لماما تتمرض، كام يشيل روحه ويدكها بالكاع." ومسحت دموعها. وكالت: "ليش ما حجيتي من وكت ريحانة؟

كمت، طلعت من المطبخ بساع أتهرب من الجواب وتنزل دموعي من أذكر بابا شلون ضربني. وكلهن تتراكمن عليّ. سمعت سارة تكلهة: "هيه بيا حال وتسأليه؟! دخلت للغرفة وسديت الباب. تقربت للمراية: "هاي شصاير بوجهي؟ "طركاعة طاحت عليج، يسحر صدك؟ سحر؟ زين هسة من بابا يجي يحجي وياي لو زعلان؟ استغفر الله. هسة اني ليش ما حجيت؟ يالله." وبجيت. "صوجي ما حجيت، صوجي." شلت مبايلي ودكيت على ماما، ماردت عليّ.

"أكيد مو يمها المبايل، استغفر الله ياربي." سمعت صوت بابا. جوه عرفته إجه. هستوني مشيت وصاح: "ريحانةة تعالي." كبل كمزت وبلعت ريكي. نزلت على كيفي. جان واكف يم الدرج وعيونه حمر دم وأعصابه بارزة. كتله واني أتأتئ: "ها بابا ها." كال بنتر: "شو تعالي كدامي." تقدمت. باوع بوجهي وعلى اللزكات وشلون مزلغ. طك إيده. حيل بالمحجر. "يمه كلبي وجعني عليه." وشهكت وكال بعصبية: "شلون تخلونها هيج تسوي بيها؟ شلون؟ شو تعاي."

وشال اللزكة ورجعها. وصار عصبي بالزايد. طلع مبايل من جيبه وطلع رقم مدري منو ودك، شوي وجاوب وكال: "الو أبو أحمد، شلونك خوية؟ "الحمد لله بس... "عندي حجي وياك. بنتك إذا بقت هيج ومحد ضبها، اني أضبها. ألف مرة كلتلها لا تتقربين يم بنتي، واليوم جاية ولاعبة طوبة بوجه ريحانة وشابعة الوالدة غلط ودعاوي. ترا وصلت حدها. ومحمد، المرة الجاية إذا عتبت باب البيت أجرم بيها. اني أتمنى بعد تعيدها علمود...

رجع سكت وكال: "ما عليك عتب أبو أحمد، بس سويلها جارة." وشوية وسد الخط. باوع بوجهي واستغفر. "عيوني مدمعة. جنت متأملة راح يحضني نفس كل مرة ويبوس راسي ويكول: باباتي متأذية؟ بس هالمرة مو هيج." دار وجهه ومشئ. للغرفة بدون ما يكول أي كلمة. دموعي ضلن يطيحن نفس الشلال. كتله: "بابا ما وكف." ركضت وحضنته من ضهره وبست ضهره وبجيت. متحرك، بقة واكف. وكتله: "بابا كلهم اتحمل زعلهم إلا انتَ. كلبي يوجعني عليك." ما حجه ولا كلمة.

وخر إيديه وكال وهو يحجي وميباوع. بوجهي: "كتلج أحجي ولا تضمين علية علمود بعدين ما تندمين." ودخل للغرفة وكال لسارة: "راح أنام لحد يكعدني." ضليت أبجي وصعدت ركض لغرفتي وسديت الباب وانتجيت عليه. "انهضمت كلش، صارت شلون الحسرة بكلبي." كمت نمت على الجرباية وتغطيت ودموعي. تنزل بسكوت. "ردت أحد بهاي اللحظة وهاي الدقيقة أشكي له، محد هيج. أريد شي أطلع حرگة كلبي بي." "ماكو." فتحت باب الغرفة وطلعت. غرفة حسين يمي. فتحت الباب ودخلت.

الضوء طافي وهو نايم، لين تعبان. جان ويا بابا بالنجف. تقدمت وشلت البطانية ودحست روحي. بحضنه. فز كال بنعاس: "ريحانة؟ بجيت. أول شي ضل صافن وبعدين كبل ضمني لحضنه. شهكت. ضل يبوس براسي ويكول: "إش ياروح أخوج، شبيج؟ شهكت وكتله: "بابا ميحجي وياي ولا يباع بوجهي." بجيت حيل وكتله: "حاجيه." كله: "خلي يعاقبني بكل شي، ولا يهملني ولا... "يعبرني، ترا أموت والله." كال: "إش إش، اسم الله عليج حبيبتي، كافي اسكتي، لا تبجين."

باس راسي وكال بغصة: "كلشي ينحل، بعد أخوج ما يبقى الحال هيج." كتله ودموعي تنزل: "يعني كلشي يتصلح وبابا يرجع يحجي وياي؟ هز راسه وكال: "أكيد كلشي يصلح، والبجي ما يفيد." "بس وين... حتئ الحجي ما يفيد وياي. مستمرة أشگ وأبجي. شبكني حيل وضمني لحضنه. غطاني بالبطانية وياه ويمسد على شعري ويهدا بية. لحد ما بديت أغفى وحسيت بابا الغرفة انفتح ومريم تكول لحسين: "ريحانة يمك؟ كلهة: "إش صوتج، هايه نامت ومدري شگلهة."

طلعت واني سديت عيوني وغفيت. بعد كلشي ما حسيت. *** منتجي على تاج الجرباية وجكارة ورا جكارة. نار ومشتعلة بداخلي من ورة عملة أخواتي. تنهدت وغمضت عيوني وكلت بتعب وصوتي بالكوة يطلع من حنجرتي: "إخ، بوية 6 سنين." غمضت عيوني وتذكرت من گالتلي طالب: "أخواتك مدري شبيهن وياية، تصرفاتهن... "مو طبيعية، ديخوفني." ابتسمت بقهر واني أذكر كلت الها: "لا تخلين ببالج هذا الكلام، يحبنج ويحترمنج، ماكو هجي حجي." قبضت إيدي حيل وعصرته وكلت

بحسرة واني أضرب الميز: "ما صدكتها، ما صدكتها. ليش يالله ليش؟ لو مصدگها؟ جاهسة عايشين بخير! جا هسة بناتي... "وولدي مامتعذبين وجان هسة هواي أشياء حلوة بحياتنا. وجا هسة محمد قابل يزوج وشايف أولاده قبل لا أموت، مو مثل هسة معاند ويكلي: بيت مابي أمي يحرم عليّ الزواج بي. وهاي لحد هسة معاند وراح يصير عمره 31 سنة! "وهواي هواي، لو أحجي منا لباچر...

"ما أخلص من بعدج. اكتشفت الحياة مو حلوة. من أريد أذكر الأيام الحلوة بحياتي، قبل تجين انتِ وأيامچ على بالي." "معقولة يجي يوم وأنسائج لو تبقة هالگمرة مشتعلة بداخلي لحد ما أموت، ما تنطفي إلا بشوفتچ؟ كل هذا الكلام گلتة واني مطلع المحفظة وأباع بصورتهة. وأحجي وياهة. سديت المحفظة وسحبت جكارة ثانية. حتّى النوم طار من عيوني. تذكرت البارحة من سمعت يردون يسولها سحر علمود تتمرض.

"نسيت كلشي وعفت كلشي وهيج ضليت ألوب عليهة. شلون تتمرض ومن ورة أخواتي؟ "ما صار الفجر وأخذتهن للنجف." ودلني. على البيت السون بي السحر. بيت صغير بي غرفتين ونسوان طابة طالعة من عنده. ومجرد ما بطل السحر من بعد 6 ساعات، كبل خابرت دورية الشرطة وسوينا إلقاء قبض على كل السحارين. "ياربي شگد عائلة تدمرت من وراهم؟ شگد واحد فقد عزيز عليه؟ رجعنا للبيت وكل الضرب الضربته الهن وأحس النار بعدهة مشتعلة بية. رجعت للبيت وكملت.

من دريت سحر وبنات أخوي جايه هداادات، خابرت أخوي نبهته على بناته. وصحت ريحانة: "بوية، من شفته راحت روحي. اني ما أمد إيدي عليهة، هنة يمدنهة بأي حق؟ ردت أضمها لحضني بس لا. ردت أخليه تتوب وتحس بالذنب وتبطل تظم عليه وتخلي الأمور تتأزم. أريدهة تصير قوية وأعاقبهة بعدم اهتمامي إلهة، لين أدري بيهة كلشي ولا أعوفهة. بس وين هية؟ روح أبوها وأبوها گلبه رهيف عليهة وعلة أمهة. إخ يابة. غمضت عيوني وشوي شوي غفيت من التعب.

صار يومين ما نايم. التعب أكلني أكل. ورة مدري شگد كعدوني گالوا: "إجة عزيز." گبل گمت، غسلت وطلعت الهم. *** كاعد بالقهوة وية الولد وكال صاحبي: "يابة شلون عدنة طلعة بليل وشرب فول، متجي ويانة؟ كتله واني أشرب مي: "تدري بية أطلع وياكم علمود أمتع نظري لا أكثر، وبعمري وحياتي ما متقرب لوحدة لو شارب. بعد شكو تعزمني؟ كال وهو يضحك: "على كيفك يابة." "شگدنة هسة إحنا؟

باوعت على الساعة وكتلهم: "يلة يولد، اني رايح، الساعة 9 عندي طلعة وية أبوي ومنتظرني." استأذنت منهم وگمت طلعت. ركبت بالسيارة واسوق. دگ أبوي جاوبته: "الو يابة وينك؟ عيب تأخر الوقت، شوكت نروح يعني؟ كتله: "جاي بوية، مسافة طريق." ويمك جاي يروح لبيت عمي طالب هوة وأمي وعلمود أوصلهم. وصلت لكيتهم منتظريني بالباب. وكفت. صعدوا وبديت أسوق. أبوي كال: "لو جايب بعد ساعة ساعتين." كتله: "يلا إن شاء الله على الجايات."

خزرني وكال: "من عابت لهل وجه." ضحكت. وأمي گالت: "يا شبيه وجهة؟ شو يخبل جنه العافية." غمزت إلهة وگلت: "يمة لا تتغزلين بية يم أبوي يغار." ضحك أبوي وحك لحيتة وكال: "انتَ شوكت تبطل هاي سوالفك؟ كتله: "من تزوج على أمي." گال: "لعد أيس أحسلي، لين ما تبطلهن." ابتسمت. ورة شوية وصلنه. وصلتهم للباب. جاي أروح وطلع. أحمد صاح: "ها وين يمعود؟ كتله: "راجع للبيت." گال: "صدگ جذب، ادخل." كتله: "لا والله، إن شاء الله على الجايات خوي."

گال: "دمشي يمعود، يابة عازمك على استكان جاي، ماتدخل تردني يعني؟ ابتسمت وكتله: "ماعاش الي يردك، جاي." خلي أصف السيارة. لفت وكفت السيارة. وطفيتهة ونزلت. تسالمنا ودخلت. سلمت على عمي والولد وكعدنا. وأمي راحت يم البنات نسولف. وعمي طالب مبين علي التعب وكال: "الضغط صاعد عنده." والتفت يسولف هوة وأبوي اندمجوا ونسولف اني والولد. وعمي طالب كال: "يابة عزيز، شوفلي ابن أخوك حيدر." "مو گلت علي مال جامعة؟

اريد اسجل وياه ريحانة وسارة لين الولد بالدوام ويجون بالاربعة العصر واكثر ومحد يلحق وهالايام اني اتاخر بالدوام وجاي اتاخر عليهن. ابوي كالي موضل يشتغل علئ الطريق الدولي عاف الخطوط. عمي كله اه حرامات. استغربت هو بعده يشتغل بالخطوط. ابوي ليش كال هيج؟ اباوع لابوي يباوعلي بتك عين وصافن. كلت بكلبي ابوي بحلكه حجي، هاي نضراته اعرفهن لشنو جاي يخطط بلة. كال ابوي: اذا تريد خلي باسل يوصلهن وياه.

عمي كال: لا خوية شسالفة الولد ملتزم بدوامه تريدني اربطه بالخط منا هو مشغول. كتله بجدية: لا عمي مابيها شي واني هالشهر دوامي كله بالمركز فماتاثر بالطلعة ارجعهم وياي وهنة نفس اخواتي. كال عمي بقلة حيلي: بعد شحجي خليتوني كدام الامر الواقع حتئ مااكدر ارفض. ضحك ابوي وكله: شحدك. كال محمد: اني.

جنت اخذهم كاليومية بس لين دوامي صار مرات ابقئ يومين ماارجع وطريق طويل مااكدر اخليهن ينتضرني بالشارع ساعتين تعرفون الاوضاع بعد وحسين نفس الحالة. ان شاء الله هالايام ارجع ادور الهن علئ خط لين حتئ خطوط الجامعة ممتلئة. وشكرا خوي. ما تقصر بس هالايام وياك وبالايام الجاية خط. كتله: لا صدك جذب تدللون. ابوي كال: احنا اهل مابيناتنه عيب. ابتسم عمي طالب وكال: يابة وكفاتكم ماننساهة ولا تعد ولا تحصئ ماتقصرون.

جاوبته: لا عمي احنا اهل ويابة اكيد نوكف وياكم بكل الشدات. رجعنا نسولف ونضحك منا لحد الساعة 11. رجعنا للبيت وابوي بالطريق يكلي: ابني خوما انزعجت من كلت انت توصلهم. كتله: لا وين حجي انت تحجي واحنة ننفذ نكدر نرفض احنة. ضحك وكال: حيال. كتله: بوية ليش. كال: حيدر يشتغل علئ الطريق الدولي وهوة بعده بالخطوط.

ابوي كال: تريدني اخلي هالاسز يودي البنات ويجيبهم. ادري بي عينة زايغة وطايح حظه ماتصيرله جارة. تريد اخلي خط لبنات اخوي وصاحبي وهوة امنهم يمي باعتباره ابن اخوي مستحيل. ابتسمت علئ كلام ابوي ومعزته للبنات: يابة عشرة سنين ولو كتله تذب روحك بالنار ويعيش طالب.

يذب روحه وعمي طالب نفس الحالة. وصلنه للبيت نزلنه وامي تسولف ويه ابوي. صعدت للغرفة نزعت البنطرون والقميص وبقيت بالكيمونة والشورت. تمددت علئ الجرباية يعني باجر لازم بالسبعة ونص اروحلهم واضل اشوف هاي كرفس استغفرالله ريحانة يومية اووو خلي انام احسلي. طفيت الضوة ونمت. ريحانة نايمة وكعدتني سارة وهية تكول بحنية: ريحانتنه اكعدي يحلوة اجتي عمة ام باسل تريد تشوفج. كتلهة بتعب: مالي خلك انزل تعبانة.

كالت: عيب ياعيني كومي دزتني عليج. كمت غسلت وبدلت ونزلنة اني وسارة وتلكتني بالاحضان وهية تكول: يمة سودة علية شصاير بيج. كعدت وضمتني لحضنهة وتسولف ويانة وتشاقينة تونست حيل وياهه وغيرت من نفسيتي. يايمة علئ الطيبة والحنية الي شايلتهة واني عابجني الوضع ومتمددة بحضنهة وكالت وهية تباوع بوجهي: يايمة هالصلفات شمسويات بوجهج هنة من زمان هيج وكحات.

مريم كالت: اي عمة خلي يولن والله احنة مالنة شغل باحد الله يكفينة شرهم تعبنا هواي بعد مانتحمل. كالت عمة: اي والله ابتعدوا احسن الكم شحصلتوا من وراهم. سكتت وكالت: اي بنياتي شمحتاجات ما محتاجات ماتردن علئ يوم نطلع للسوك سوة ترا اني هم امجن لا تستحن. كولن ابتسمنة وكالت سارة: يمة فدوة لكلبج ماتقصرين والله اول منحتاج كبل نكلج بس ها نطلبج طلعة. ضحكت وكالت: يا من عيوني سارة.

كلتلهة: عمي ماتنطيني عيونج الخضر هالكول عمي عزيز متخبل عليج. غمزلته ضحكنا علئ سارة وهية ضحكت وكلتلهة: يا مفلوكة لسانج طولان وبعدين انت قاصرة يمة اشو تخبلين عبالك غزالة. وسارة ماصدكت كامت وتتمايل بمشيهة ووتباوع وترمش واحنا نضحك ومريم تكول: ياعمة هسة شيخلصنة بعد تخبصنا. ضلينا نسولف لحد مراحوا كلش تونسنا وغيرنا جو تمنيت تبقئ يمنة. شكد استراحيت بحضنهة صدك بيها حنان الوالدة. من طلعوا صعدت لغرفتي واجتي سارة

ورة نص ساعة تقريبا كالت: لج غير باسل ابن عمو عزيز بعد هوة ياخذنا ويجيبنا. كتلهة بصدمة: شنو شنو. سولفتلي كتلهة بقهر: يعني بابا يريد يخلص من عندي. كالت: لا تصيرين عوبة بابا يتاخر بالدوام هوة والولد ومايكدرون يخلونا بالشارع ننتضر وهوة هالشهر دوامه كال بالمركز فيكدر ياخذنا وياه بين منلكة خط. وها محمد كال اذا كدرت ادبر نقلي هالايام اضل اني اخذكم واجيبكم. كتلهة بضوجة: ومالكوا غير هذا المعقد ياخذنا ويجيبنا.

كالت: امداج متعافية خلي اروح انام احسلي وها اكعدي من وكت وكعديني فدوة عيب ناخر الولد من اول يوم شيكول علينا عاد خلي نطلع الة من وكت اول يومين وباقي الايام نخلي نص ساعة ينتضرنة مانصدمه من البداية. ضحكت وهية ضحكت وباستني وكالت: يلا تصبحين علئ خير.

راحت واني ضليت افكر واكول وين الله وبابا يكله خط بساع اني مااتحمل ابقئ وية هذا المعقد. باوعت لقمصلته علئ الكرسي انطيها الة باجر ونوب غسلته وبقئ بيهة عطري كلش قوي مايروح من الملابس. اذكر بابا جابه الي من الامارات واحبه كلش ودائما استعمله.

تنهدت وكلت: زين هسة اني باجر شلون اداوم بهذا وجهي شراح يكولون علية الطلاب. عزا لا شسالفة شعلية بيهم. وبعدين اني مااهتم لكلام الناس لين لا يقدم ولا ياخر عندي. والله يالله كمت احضر وملابسي طلعت قميص وردي فاتح وبنطرون ثلجي والشيلة والحذاء اكرمكم الله والجنطة وبعدين تمددت وكبل نمت وراي دوام باجر. في اليوم التالي ريحانة

كعدت الصبح اليوم شوية نشيطة مونفس البارحة تعبانة وكلام حسين اثر بية من كال كلشي يتغير ميبقئ علئ حاله حفزني بكالمه شوية وكالعادة نزلت لكيت مريومة تسوي ريوك وكلهة كاعدة. كلت بهدوء: صباح الخير. ردوا علية ورحت غسلت وكعدنة نتريك اكل واباوع علئ بابا وهوة مباوع بوجهي بس من جاي اكوم لمحته يباوعلي بتك عين من شافني انتبهت كبل شرب جاي. كمت بدلت وكفت اخلي مكياج طوخت شوية بالحمرة وكملت. دخلت سارة وكالت: ها كملتي. كتلهة: اي كملت.

كالت: طالعة تخبلين. كتلهة: موبجمالج يروحي جاي اطلع. وكلتلي: اوكفي ريحانة. كتلهة: ها. تقربت وكالت وعيونهة مدمعة: حبيبتي كلنة تعبانين ومقهورين من الاحداث الي جاي تصير بس محد جاي يبين لين احنا واحد يسند بالثاني منريد ننهار وترا الضروف جاي تحاول تكسرنا بس احنا ماننكسر وداعتج لين كلشي يتصلح املنا بالله كبير. كلت بهدوء: وبالنعم بالله.

كالت: لا تبقين تبجين وتتعب نفسيتج حاولي تسندينا مثل مااحنا جاي نسندج وترا بابا يحبج ويموت عليج بس جاي يعاقبج والله اعلم بعد شنو يسوي المهم اني اريدج تصيرين قوية يروحي اريدج ريحانة القديمة الي محد يكدر يحجي وياهة الي ما تبجي ابد. ممكن. ابتسمت وكلت: اكيد ممكن وان شاء الله احاول استرجع نفسي واصير احسن. شبكتهة وباستني وكالت: يلا ولج عيب تاخرنا علئ الولد راح يعوفنا من اول يوم.

كتلها: انزلي واني جاية وراج. نزلت واني بساع خليت القمصلة بعلاكة وخليتها بجنطتي علمود انطيها اله. نزلت وبابا انطانة مصرف وطلعنة وطلع ويانة سلم علئ باسل وصعدنا ورة شوية وحرك السيارة. سلم علينا وردينا السلام وهوة يسوق بس لمحته يباوعلي وبساع دار وجهة واني درت وجهي علئ المراية. سارة شاورتني: هوة ياهوة يلبس عسكري يطلع هيج حلو خرب يومه. ابتسمت ورجعت بساع

خزرتهة وكلت بصوت ناصي: ادبسز شهرتينا لا يسمعنا. سكتت وكالساعة تكلي شي موتتني ضحك عرفته تريد تغيرلي جو. خرب يومها بعدين وصلنا للكلية كلنلاة شكرا ودننزل وكلي: بس شكد الساعة اجيكم اني. اطلع من الدوام الساعة وحدة ونص. كتله: اي حتئ احنا تقريبا نطلع لو بال2 لو بالوحدة ونص. كال: تمام الله وياكم. راح واحنا دخلنا للجامعة وافترقنا رحت ادور علئ وردة ولكيته شبكتني وشبكتهة وكال: اشتاقيتلج الكلية موحلة بدونج.

ابتسمت وكتلهة: والله اني اكثر. كالت: شلون صرتي. كتلهة: لا احسن الحمدالله. ابتسمت وكالت: الحمدالله. كتلهة: انت شلونج. كالت: عيني مادام انت بخير اني بخير. ضحكت وكتلهة: اويلي يابة فديتج. دخلنا للقاعة وهية ابد ماسلت علئ وجهي مارادت تحرجني وهذا اكثر شي احبه بيهة متحب تدل باي شي. ورة شوية بدت المحاضرات وشوية اليوم غيرت جو وية وردة الكعدات وياهة متنمل. وبعد عناء ساعات خلص الدوام طلعت الساعة وحدة ونص.

خابرت سارة كالت: فد ربع ساعة واطلع مااتاخر راح تخلص المناقشة. كتلهة: اوك اني طالعة. كدامج طلعت هستوني وهية وكفت سيارته تقدمت وفتحت الباب صعدت وكلت: مرحبا. كال: وعليكم السلام. كلت بكلبي: عابت فشلني. كال: وين سارة. كتلة: هسة تجي متتاخر. دار وجهة علية وكال باستغراب: شبيه وجهج. انحرجت ماعرفت شنو اجاوبه كتلة بفطارة: تعورت. رفع حاجبة وكال: وين تعورت. اشرتلة علئ كصتي وكتلة: هنا. كال: اي وبعد. وكتلة واني اشر جوة عيني وهنا.

كال: اي. وكتلة واني أشر على طرف شفتي. وهنا أباوع عليه، بلع ريجه وصفن. كلت بقلبي: "عزاه، هذا شماله؟ " فزينا اثنينا على صوت سارة وهي تفتح الباب وتقول: "أني أجيت، اعذروني تأخرت عليكم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...