الفصل 4 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل الرابع 4 - بقلم رودة

المشاهدات
21
كلمة
2,165
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الباب كَـلـّـص بصوت عالي. "يا شبيج شكو؟ همست الهة: "اشش، نصّي صوتج لا تفضحينة." كَالت بهمس: "شكو، شصاير؟ خوّفتيني." كتلهة: "باعي وركّزي وياي زين. هذاك اليوم من تشاقيتي وياية وهكرتي حسابي، تذكرين؟ ضحكت وكالت: "اي، من عبالج ولد سحب صورج وضليتي تبجين وطلع اني ناصبة عليج." خزرتهة وكلت: "هسة عوفج مني، تعرفين تهكرين حساب فيسبوك؟! صفنت وكالت: "اي اعرف." ليش؟ من كالت اعرف، شلون الماي ونزل على گلبي. كَالت: "بس ليش تسأل؟

سحبتهة، كعدتها وسولفت الها على مصطفى ومريم. شهكت. كتلهة: "اشش، نصّي صوتج." كَالت: "عزا، وهسة شلون وشصار؟ كتلهة: "بس اهدئي واسمعيني. باعِ، تهكرين الي حساب مصطفى، اريد اسحب المحادثات، وعندي غاية ثانية بعدين اكلج بيها. ومن نهكر حسابه، اكيد راح تطلع يمنة الصوتيات الي بالحساب والصور، مو؟ كَالت: "اي." بس باعي، هاي سالفة تخوف، لا عبالج لعب! انتِ شايفة اذا بابا لو احد من اخوانه دروا شيسون؟

وشايفة لو بابا يدري، تعلمت اهكر من اوراقه الخاصة والتعليمات الي موجودة عنده وضامها بالخزنة، شايفة شيسوي بية؟ وهوَ كَايل الي تلعب من وراي عقابها مو هين. "عفية ريحانة، لا تورطينة، خلي نكول لبابا وهوَ يتصرف." كَبل كلت بخوف: "لا لا، منكولة الة، بس اسمعيني. اني اتحمل كل المسؤلية، انتِ بس هكري، الله عليج." سكتت. كتلهة: "ها سارة." كَالت: "والله خايفة." كتلهة: "هسة شلون شنسوي؟

صفنت وكالت: "شايفة اذا طلع حسابه مربوط على رقم الجهاز، شلون راح نتورط؟ كتلهة: "ليش؟

كَالت: "تجي رسالة على الرصيد تكله يحاول احد فتح حسابك، فهوَ يا اختي العزيزة بكل بساطة يكدر بس يروح لأي مخترق لو اي واحد بالشرطة وينطيهم الرقم، راح يكدرون يطلعون اله نوع الجهاز الي نحاول نهكر منه والعنوان والاسماء، ويجونة ونروح بيها، وميحتاج اكمل الج شنو يصير. عفية ريحانة، احنة مو مال هيج سوالف مال كبار، فكري زين، ولازم بابا يدري، مستحيل نضم هيج موضوع. باعِ، والله اذا نكول لبابا، بابا هوَ راح يصرف وبالاخير تصفى الامور

وكل واحد ياخذ حقة. بس اذا تصرفنا من عدنا بدون ما نستشار احد، صدكي راح نتورط ونضل ناكل بروحنة من الندم. يعني لو كلشي يصير لازم بابا واخواني يكون عدهم علم، لازم الاهل يدرون بكلشي، لين صدگي اذا استمرينا هيج العواقب راح تكون وخيمة ونبقى عايشين بخوف طول عمرنة."

بلعت ريكي وكلت: "هاهية، نكول لبابا." وفجأة سمعنا صوت صياح محمد. طلعنا من الغرفة ركض. الصوت جاي من غرفة مريم. دخلنا بساع. مريم تبجي ومحمد يكلهة: "موجاي اكلج افتحي رمز المبايل لا تخبليني." وهية تشهك وتكولة: "ما افتحة." دخلت وكلت: "شكو؟ محمد كال بعصبية: "اريد اعرف ليش اختج دك مبايلهة وصارت صفرة وبس ترجف، منو دك عليهة؟! سارة شبكت مريم واني اهدي بي. وخفت هسة يطلع مصطفى دك. سمعت صوت باب المطبخ انفتح، اكيد بابا اجة. مصطفى

تقرب ولزمهة من فكهة وكال: "تفتحينة لو افتحه بطريقتي؟! وصاح بوجهة، وهية بس تبجي. كمزني صوت بابا وهوَ يكول بعصبية: "محمددد، ايدك لا اكسرهة." مريم بكت وركضت بحضن بابا. وبابا مصدوم، شبكهة ويسكت بيهة. عاط: "شكو صاير ليش تبجي؟ ودخلوا اخواني على صوت الصياح هم. محمد كال بعصبية: "من الصبح مدري شبيهة وتترجف، عفتهة خمس دقايق، جبت صمون واجيت لكيت روحهة مسحونة، وهسة كاعدة يمي ودك مبايلهة، صارت صفرة وترجف، تريدني اسكت؟!

بابا كعد مريم على الجرباية. وهذا هدوء ما قبل العاصفة. باوعت على سارة بخوف، وهية نفس الحالة. كعد بابا مقابل مريم وكلهة: "البجي ما يفيد، احجي شبيج؟ تبجي وترجف وكالت بالكوة: "اخاف، والله اخاف." وخلت ايديها على وجهة وضلت تشهك. بابا صاح: "منين تخافين بابا، فهميني." دار علينة بابا وكال وهوَ يخزر بينة اني وسارة: "شبيهة؟ بلعت ريكي وعاط: "وحق محمد، التعرف شي وماتكلي العب بيها طوبة." مدري شلون

تشجعت وكتلة واني ارجف: "تخاف من مصطفى." كمز بابا من مكانة وكال: "عيدي، عيدي، تخاف من منو؟! كتلة: "من مصطفى." كال: "يا مصطفى، ابن عمج؟! سكتت. كال: "احجي، لا تسكتين، لا اجرم بيج." باوعت لمريم تبجي وتباوعلي. كعد بابا على القنفة وطلع جكارة، ومحمد يخزر بمريم وكال: "بابا، كملي، ليش تخاف؟! وضليت اسولف الهة شلون يهددهة. وكلساع اسكت ويصيح يكلي: "كملي، لا تسكتين."

وسولف الهة شلون هددهة وسحب الصور ويريد يجيها، وشلون اليوم الصبح اجاهة. اباع بابا عيونه صارت دم حمر. كام بساع وما اشوف بس انفتح بابا الغرفة ونزل محمد يركض وراه اخواني. وبابا سحب المسدس ونزل. سارة ضربت على خدهة وكالت: "صخام الصخمني، تورطنا." نزلنة نركض ونصيح وراهم. يرجعون. لبست عباتي. حتى بدلة شال وسارة نفس الحالة وطلعنا نركض وراهم.

بالليل وصلنة لبيت جدي، ما اشوف بس هوسة بالباب ومصطفى ممدد بالكاع والولد لازمين اخواني، وبيبي برة وعماتي والناس ملتمة. انشهرنا. وبابا مدري خابر منو، وشوي واجت دورية اخذت مصطفى. والله وطحت بايد بابا. بعد شيخلصك. دخلو بابا جوة علمود يتفاهمون. واخواني سحبوهم. بس دار محمد ليورة وشافنة اني وسارة وراهم. خزرنة وفتح عيونه على وسعهن. تقرب واحنا مشينا على السريع، وهوَ يمشي ورانة ويكول: "وين الشال وشكو طالعات؟

اذا ما اشعلجن اليوم، وحق الله." صرنة اني وسارة عبالك جروخ. دخلنا للحوش نركض وهوَ دخل ورانة وسحب عودة الماسحة. دخلنا بساع للمطبخ وسدينا على الباب. بعد ميكدر يدخل النه. ضل يدك بالباب حيل ويباوع علينة من الجامة وصاح: "تفتحن الباب لو اكسره على راسجن." كتلة بخوف: "يعني تريد تذب حركتك بينة؟ دك الباب وكال: "افتحي ولج لا تخبليني." اباع مريم اجت تمشي على كيف ودموعها تنزل.

كالت بهدوء: "افتحي، ميسوي شي. اني يمج، خلي يذب حركته بيه." باوعت شفته يباوع لمريم بقلق. فتحت الباب. ذب العودة وفتح ايديه لمريم. يا هذا شبساع صار حنين؟ ومريم شبكته وتبجي وتكولة: "اسفة والله اسفة، ممسوية شي بس خفت." هددني وهوَ عيونه حمر وعروقه بارزة. وشابكةة ويسمد على راسهة وكال بحنية: "افا، تخافين ومحمد اخوج؟ هيج يهدد بيج وتمرضتي؟ ليش ما كتلي من البداية؟ شني موبعينج؟ كَالت بسرعة: "لا والله، بس خفت يسويلك شي." وبجت.

وهوَ وشاف مريم هيج، سودن كلهة واحس اعصابه راح تطك: "حقج يوصلج من هاي العين قبل هاي العين، واذا ما خليته يبجي دم، ولو اعرف اكتله وادخل للسجن هم ما عندي مانع. اني مصطفى يهدد بعرضي واختي وابقئ ساكت؟ موته على ايدي. لو ما عمامي موخريني جا هسة ميت جوة ايدي هالخنيث." رفع راسهة ومسح دموعهَ وكال: "كافي بجي، وحقج ينوخذ. ما اريد اشوف عيونج الحلوات يبجن. احنة شكم مريم عدنة؟ ابتسمت وهزت راسهة وكال وهوَ

يهدد: "وبعد اريد يصير شي ومحد تكلي، اتمناهة بوكتهة. الزمجن ومحد يخلصجن مني. ومحمد، سامعتتت؟ كلنا: "كلنا اي." باوع علية اني وسارة وكال: "حسابكم انتِ وياهة، بعدين هسة رايح يمهم واجي، ويصير خير."

بلعت ريكي اني وسارة، وهوَ طلع. عرفته عاف المشكلة واجة ورانة بس علمود يوصلنة لين يغار علينة. ابتسمت عليه. هذا محمد فد واحد غيور. وشكم مرة مكتولة من ورة الغيرة مالته. باوعت على مريم وسارة، وحدة شبكت الثانية وشبكتني وياهن. هدينا شوي، تقريبا خمس دقايق وحدة شابكة الثانية وساكتين. فزينا على صوت اخواني وبابا. دخلوا وسدوا الباب. بابا باوع النه ما حجة، بس دخل للاستقبال وكال: "تعالن."

وحدة باوعت على الثانية ودخلنة وراهم. كعد بابا واحنا تسطرنا كدامة واخواني كاعدين يمة. سحب جكارة واباوع علي شلون عصبي. ولو همة ماشاء الله كلهم اعصاب. كال بابا لمريم وهوَ يسحب نفس من الجكارة، واخواني ساكتين، من يحجي بابا كلهة تسكت. سحب نفس من الجكارة وكال بحدية: "بابا، اني مو كايل اي مشكلة تصير وياجن تكوللي؟ شوكت جنتي ناوية تحجين؟ وصاح حيل: "من بعد يومين يجي للبيت." مريم تباوع علي وترجف وعيونها مدمعة. خزرة وكال: "احجي."

بجت وكالت: "والله اخاف." ضرب بابا حيل على القنفة وكال: "هم؟ هم كالت: "اخاف." كَال: "بابا، اني وياج واخوانج، منين تخافين؟ وهذا المخنث حسابه يمي، اسويلة كرصة اذن واندامة على الساعة الفكر بيهة يخوفج. اني مراح اضربج ولا هايي، لين ميجيب فائدة. بس خليهة ابالج، اذا بعد صارت مشكلة موبس وياج، لا وية اي وحدة من اخواتج لو اخوانج ومحد كلي، وضليتن مرعوبات؟ يكون عندي حساب ثاني، فاهميني؟ "مو كلنا؟ "كلنا اي."

سحب الجكارة الثانية وكال وهوَ يباوع علية اني وسارة: "اي، وانتن صايرات تضمضم؟ سارة عود رادت تكحلها عمتهة كالت: "بابا، اصلا اني كالت خلي نكلك، لين ريحانة رادتني اهكر الها حساب مصطفى ونسحب المحادثات." بابا فتح عيونه على وسعهن وكال: "شنو ولج؟ وانتِ منين تعرفين تهكرين؟ كَالت بفهاوة: "غير من اوراقك الي بالخزينة، هذاك اليوم من كتلي ضميهن، شفت وتعلمت عالسريع." وكالت اخر كلمة وانتبهت على روحهة شحجت. كبل سدت حلكهة وشهكت.

شمر الجكارة بابا وكال: "شو تعاي اوكفي كدامي بلا." سارة جمدت بمكانهة. كال بحدية: "احجي وياج." بجت وكالت: "والله بَعد ما اعيدهة." اخر مرة، كلهة تجين لو اكوملج؟ وهي تبكي، كام حسين شبكها وقال لأبي بهدوء: صدق كذب يا بويا، على كيفك راح تموت. خزرها بابا وقال: عشان لما أكلمها، لا تقرين أي شيء ولا تلعبين، تسمعي الكلمة ومتصيريش فضولية، آخر مرة فاهمة؟ هزت رأسها. وقالت: أي والله. دار عليها محمد وقال: منين متعلمة سوالف التهكير؟

قلت له بخوف: شمدريني، عود رديت أساعد مريم. خزرني، جمدت بمكاني. بابا مسك رأسه وقال: بويا، راح يجلطوني. بويا، أخلص من سالفة تجيني سالفة. كومي جيبي الدوا مالي، راسي راح يطق. سحب مخدة من القنفة وتمدد عالكاع، ومحمد يرص بظهره وحسين برجله، وعلي الصغيروني نايم بحضن بابا، عمره 13 سنة. واحنا وحدة قامت تجيب مي، وحدة تفرش الفراش، وحدة تجيب الدوا، وبابا يرصوني بيه ويصيح: آخ بويا، على كيفك ترص لو تكرص؟ زلغت ضهري. ونوب صاح:

بويا، مو بنات، شيبني! ونوب منو أحاكيها تبكي بوجهي، وأنا قلبي رهيف، ما يعطيني أعاقبهن. هو هذا اللي عنده بنات قلبه يوجع. وحدة أحاكيها دمعت، هايه أصيح بوجهه تبكي، هايه أعصب عليها تقطع نفسها من البكي، ونوب أصيح على وحدة ثانية. تبكي وياه على الواهس! شني مو حالة هاي؟ ضميت ضحكتي، ومحمد وحسين يضحكون. حسين قال: خلي يولن البنات، شلك بيهن؟ أنا عندك. ويرص برجله. بابا دفره وقال: كوم لك، الأملح تروح لهن فدوة، ما تحملنا.

كلنا ضحكنا، وبابا بقى يستغفر الله. طلعت من الاستقبال. بعد مانطيت الدوا لبابا، ومريم وسارة بالمطبخ، سمعت بابا يقول لإخواني: لا تظلون عاقجين الوجه جدامهن، حسسوهن بالأمان وبطلوا عصبية، والموضوع بقى يمّنا، احنا نحله، لحد يحجي بي يم البنات. شوفوا الخوف اللي لهن بي، وخاف هنّه عازات. وما أنكر إني عصبي.

ومشتعل نار كل ما أتذكر، بس بعد جدامهن ينسد الموضوع. ومثل ما أنا معلمكم يا بويا، أخواتكم صديقاتكم، وانتوا سند لهن. لا من أول موقف تخربون الأول والتالي. يا بويا، حتى النبي محمد وصى بيهن، وقال: المؤنسات الغاليات، لا تحاولون تقهروهن بيوم لو تخوفوهم. سكت وقال: صدمة أمهم والفراق ست سنين، هاي صدمة وخوف بداخلهم، لا تزيدوه.

دمعت عيوني من كلام بابا، ودعيت الله يحفظه ويخليه إلنا، بدونه نضيع إحنا. رحت للمطبخ وسولفت لأخواتي بابا شحجه. سارة قالت: صحيح أنا زعلانة منه، بس بالطلاق ما أعوفه اليوم إلا أبوسه من لحيته. واحنا نضحك، ومريم شوية تغيرت نفسيته من سمعت كلام بابا. رحنا يمهم بالاستقبال، شفناهم مطفين الضوة ومتمددين جاي ينامون. محسوا بينه، دخلنا على كيف وركضنا على بابا ونتعارك على حضنه، وهو سوى روحه نايم. تقربت سارة وباسته بلحيته وكالت:

اكعد يا طالب، راضيني، أنا زعلانة منك. ضحك وشبكه ويبوس براسه. ونوب باسني وباس مريم وشبكه حيل وقال: كبرتي وحبيبتي. غرت وقلت: وأنا يا بابا؟ ضحك وشبكنى وصاح: حسين، شني اليوم، مانام؟ بابا قال: نام يا الأملح، منو يمك؟ ضحكت وحسيت انسحبت من حضن بابا. ضحكت، محمد سحبني وضمني لحضنه ويبوس براسي ويكول: ها ريحانتي، بعد تطلعين بدون حجاب؟ ضحكت وقلت: توبة والله. ونمنا كلنا سوية بعد صراع مع أنفسنا. بعد مرور أيام. باسل.

بعد ساعة وأوصل للبيت. اليوم نزلت من الدوام وتعبان وجسمي مكسر. ورا ساعة بالضبط وصلت للبيت. دخلت السيارة للكراج. طلعت أمي تركض. ابتسمت، بست إيدها ورأسها وشبكتني وقلت لها: شلونك يمة؟ مشتاقلج. كالت: يمة، من شفتك صرت زينة. مشتاقتلك طاك قلبي عليك. بسته وقلت: اسم الله على كلبج. ها ترا ابنك جوعان، وبكيفك بعد. ابتسمت وقلت لها: سالمة عيونج يبعد عيوني.

شلت الجنطة ودخلنا. أبوي بعده ما جاي من الدوام. صعدت للغرفة كبل، دخلت للحمام سبحت، كملت، طلعت مشطت شعري. ورشيت عطر وسحبت الموبايل ونزلت. لكيت أمي تحضر بالغدة. أخذت كلاص مي وكعدت على الكرسي. انفتح الباب ودخل أبوي. شافني ابتسم، وبساع خفت ابتسامته وقال: الله يساعدكم. رديت عليه وكمت بست رأسه وقلت: ويساعدك يا بابه. وبست إيده. حضني وطبطب على ظهري وكال: هلا بالغالي، نور البيت. ابتسمت وقلت: أنتم منورينه يا بابه. قال بمكر:

هوة أدري، أدري، إحنا منورينه، بس لازم نجامل. ضحكت وراح يبدل، وأمي تصب الغدة. أخذت الصينية بالاستقبال وكعدنا نتغدى. كملنا وكعدنا نشرب جاي وأسولف لهم على الالتحاق. وشلون خلصت وكتي. وبعدين صعدت نمت من الساعة 2 الضهر. المغرب حسيت أحد يكعد بيه. قلت: ها؟ اسمع أمي تكول: يمة كوم، إجى عمك طالب، كوم سلم قبل لا يروح. مطيت جسمي وقلت: أي جاي يمة.

قمت أبص الساعة 8. غسلت وتوضيت وصليت ونزلت. جنت لابس تراكسود رياضي عادي أسود. دخلت للاستقبال، أمي وأبوي وعمي طالب. سلمت عليه، وأباوع يمة بنته. سلمت عليها سلام عادي بدون ما أنتبه لها، وكعدت. ويسولفون، وعمي طالب قال: جنت أنا وريحانة نتسوك وقريبين من يمكم، كلت خل نمر نسلم. أبوي قال: صدك جذب، بكل وقت تعال، البيت بيتك ونسولف.

ومندمجين. ورفعت راسي صدفة وشفتها. أي وعلي، هي نفسها هاي اللي لسانهة أطول منهة. خزرتهة، وهية خافت. ادنت يم أبوهة، حشكت روحهة، وهو ملتهي يسولف. ابتسمت ودرت وجهي. خوافة، بس خزرتهة. انتبهت عليها. لابسة عباية خليجية عادية وشال. صفنت عليها وأنا أتمعن بتفاصيل وجهها. عيونهة كبار ومخلية كحلة، وحادات رموشهة طوال، حواجبهة مرسومة. نزلت عيوني لشفايفها، بلعت ريكي، ممتلئات ومخلية حمرة وردي فاتح. فزيت على صوت عمي طالب وهو يكول:

شخبار المناطق؟ قلت وأنا أسارق نظرات وأباوع عليها: بلعت ريكي، وقلت: لا الحمد لله، زينة الأوضاع. هز رأسه وكال: الحمد لله. يلا إحنا نستأذن. أبوي كله: صدك جذب، ابقوا على العشة بعد. قال: لا والله، تأخرت على البنات، منتظريني. إن شاء الله على الجايات. قلت: هلا بيكم عمي، بكل وقت.

طلعنة وياهم للباب، أبوي وعمي يحجون، وهية ركبت بالصدر والجامعة مفتوحة، وسندت راسهة على الكرسي وصافنة. وأنا صافن عليها، مدري شجاني. دارت وجهة، شافتني صافن. باوعتلي وهية تخزر. ما اهتميت الها. سويت روحي صافن على غير. درت وجهي وسلم عمي وصعد السيارة وحرك، ودخلنا للبيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...