حارت منو تبوس ومنو تشبك، بعدين باوعت على بابا وكالت: "شلونك أبو محمد؟ بابا كال: "الحمد لله. أم محمد نسأل عليج." كالت: "الحمد لله." وكعدت. كعدنا يمها. حمحم بابا وكال: "حجي، أنا جايكم بطلب، وأتمنى ما تردوني. هالطلب مو لخاطري لخاطر أولادي." جدي هز راسه وكال: "تفضل أبو محمد."
كاله بابا: "ست سنين عائلتنا متفككة. صحيح طول هالسنين صرت لأولادي الأب والأم والأخ والصديق. وما أنكر هذا واجبي، بس أديته بأكمل وجه. ولو يردون عيوني هاي أشلعهن وأديهن الهم، ش عندي غيرهم؟ بس ياحجي... طول هالسنين صرت كل شي الهم، بس ما كدرت أعوض مكان أمهم. دمعت عيوني من كلام بابا. أشر على علاوي وكال: "شنو عمره هسة؟ تسع سنين وفاقد حنان أمه صار ست سنين. لو هذولي كلهم، شنو ذنبهم؟
بلع ريكه وكال: "أنا جاي ألم الشمل بعد ست سنين من الفراك." كلهه باوعت على بابا بصدمة. ماما كانت مدنكة. كبل رفعت راسها. انتبهت على روحي، دموعي ينزلن عشرة عشرة. فرح على خوف بداخلي. مسح وجهه بابا وكال: "أنا ما أجبركم ولا أتوسل بيكم. القرار راجع الكم. تقبلون ترجعون وينلم الشمل وتعيش حياتها ويه أطفالها؟
وإذا البيت ما يوسعها، أخليها على راسي، الله شاهد. وإذا تريد ترجع علمود الأولاد، ف أنا هم قابل، لأن أنا جاي علمودهم مو علمود شي ثاني. أريد أشوفهم هالمرة يفرحون وأمهم وياهم."
وبلع ريكه وكال: "وأنا مستعد أحول دوامي محافظات إذا متريدني أتواجد بالبيت. وكلش عادي عندي، لأن مجرد ما أشوف ولدي وبناتي فرحانين، وهالمرة يبجون من الفرح مو من الحزن، بوكتها محد يفرح بگدي. لأن سعادة أولادي عندي أهم من كل شي. وإذا ترفضون ومتريدون ترجعون، ماكو مشكلة. أطلع منا والعلاقة طيبة." أباوع خالي الكبير حمحم وكال: "والله يابو محمد، كلنه ندري شگد تعذبتوا والفراك ما جان بيد أحد. اللي ما يخافون الله دمروا العائلة."
هز بابا راسه بقهر وهو يذكر فعلة أخواته. رجع كال خالي: "وأنا ما يهون عليّ أشوف أولاد أختي متعذبين والدنيا ما رحمتهم من بعد أمهم، ف أنا ما عندي أي مانع. وكلامك على عيني وراسي دومك معروف بشهامتك أبو محمد. بس بعد يرجع القرار الأول والأخير الها ولأبويه. أما إحنا وإخوتي ما عدنا مانع وموافقين، مو من حقنا نرفض ونعترض، لأن كما تدين تدان. يوم إحنا نرفض ويوم ننرفض. شتكولون؟ خوالي نفس كلام خالي، ناس مسالمين متفهمين لأبعد حدود.
ابتسم بابا وكال: "غالين بوية، ماتقصرون." جدي كال: "أبو محمد، أنا أعترف أنت بعد الطلاق جيتني هواي وردت ترجع تلم الشمل، بس للأسف أنا كنت أرفض وخايف على بنيتي لا تتبهذل من جديد. وتعرف أنت خوف الوالد على بنته. بس من بعد هذا كلامك، لا والله ماتطلع من البيت إلا وأنت ماخذ الجواب يالغالي." وبـاوع لأمي وكال: "بوية جوري، القرار الأول والأخير الج. وسمعتي كل الكلام، ما يحتاج نعيد."
أباوع لأمي ارتبكت. وأبوي كالساعة الكفة يباوع عليها ويدور بساع. أمي تباوع علينة وإحنا كلنا عيونه مدمعة ونظراتنا تكول: "يمة ارجعي، كافي بعد." كانت كاعدة يم أخوي محمد ومحاوطها بيده، وأنا يمهم. تقرب جاي يشاورها، وأنا دحست روحي أريد أسمع. سمعت محمد يكولها: "ديلا يايمة وافقي، وأجيبلج أحلى جنة. وراهة بأسبوع تكولج إني حامل ويصير عندج حفيد، وبكيفج بعد."
ضحكت أمي وبجت، وخلت شالها على وجهها. ومحمد يضحك ويبوس براسها. وإحنا نبجي وسارة تبجي وتكرص بمريم. كلت بگلبي: "طركاعة، شگد نبجي." جدي كال لأمي: "ها بوية؟ رفعت راسها. وأباوع أبوي يمسح وجهه بالكلينكس. ارتبك. كال علاوي بفطارة، جان كاعد يم بابا ولازم إيده: "يعني بابا، هسة ماما إذا كالت أي، تجي ويانة وأنام بحضنه؟ هو كال هيج، وأباوع أبوي باوعله بابتسامة وكال: "أي باباتي." أمي دموعها تنزل.
مسحتهن وكالت: "أي بوية، أنا قابلة أرجع." گالت هيج، ومرة خالتي هلهلت. أخيراً بجينة من الفرح. ورجعت گالت: "علمود أولادي، بعد ما أكدر أفارقهم وما أكدر أضيع هيج فرصة تجمعني بيهم. بس عندي شروط." أبوي كال بجدية: "حجي، إذا ما عندك مانع، نتفاهم هسة على الشروط، علمود نكون متفقين على كل شي." جدي هز راسه بتفهم وكال: "بوية، اطلعوا إلنا، خلي يتفاهمون. همة كبار ويعرفون بعد."
گمنا طلعنا. وردت ورا الباب وسحلتني مريم وطلعنا. وانسد الباب وبقى ماما وبابا بالاستقبال. طلعوا وبقت بس هي. رفعت راسي وتلاگت عيوني ويه عيونها. حجي هواي، حيل هواي حجت عيونه. مسحت گصتي وكلت: "ها بوية، شنو الشروط؟ صافنة متحجي. گلت بگلبي: "دحجي مو بهاي صفنتج لعبتي بگلبي لعب." فزت من صفنتها وكالت: "ها؟ گلت بگلبي: "آخ يابة، أروح فدوة لهاي، لعبت لعب بية." بلعت ريكها وكالت: "أنا راح أرجع علمود أطفالي، مو علمود شي ثاني."
گتلهة: "وأنا هم جاي لهذا السبب." گالت: "معليك بية بالبيت، كل واحد بحاله. لأن صراحة بعد هالسنين كلهة، ما أدري، مجاي أكدر أتقبلك." هزيت راسي وكلت بعدم مبالاة: "هوة أنا عود جاي أگلچ نفس الكلام، عادي، ما يهمّني. وأصلاً طلعاتي هواي، يعني مراح نتصادف. أنتِ يم أولادچ، وأنا بحالي." واتفقنة بعد على كم شغلة وكمت وگفت وگلت الها: "يصير خير إن شاء الله. أنا طالع، خلي البنات يجن وراي، وباجر أنا جايب الشيخ."
وطلعت بسرعة. يامحمد شصار بية، وهذا گلبي رهيف ويحن. يولي اثگل يگلبي. لا إرادياً ابتسمت. آخ يابة، هسة إذا أموت أموت مرتاح. أي ليش ترديني بالبيت؟ ما أهتم الج. وأصلاً مترديني متواجد؟ أي مو تدللين. جوريتي، آخذ إجازة ثلاثين يوم وأگابلچ وأگعد، وحتى ويه عزيز بعد ما أطلع. هه. صحيت من صفنتي على أصواتهم. طلعوا يضحكون. ابتسمت وسلمت على الحجي والخوال وگلتلهم: "إن شاء الله باجر أجيب السيد، ما أريد أتأخر، خاف ألتحق."
ما گالوا شي. فرحوا. صعدت بالسيارة وصعدوا الأولاد والضحكة مرسومة على الوجوه. بين إنو ملامحي عادية، لا فرحان ولا هاي. بس الي بداخلي ماينحجي ولا ينسكت عنه. أسوق والبنات يتناگرن. بس ريحانة صافنة على الجامّة. تنهدت وأسوق. وصاحت ريحانة: "بابا، صيّح على حسين بس يگرص بية." وجعني. خزرتة وگلتله: "مو گلتلك لا تحاجيها." غمزلي وكال: "بعد وكت أغاتي، صار ساعة تحاجي بيك، وين بالك؟ ترا بعدنا يمك." استغفرت الله وضحكت.
طگ أصبع حسين وكال: "هلا هلا، انفكت العقدة وراح يزوج محمد، ونوب أنا أشطح، راح أعرس. فرحنا واليحبنة يفرح ويانة." گتله: "أي مو تدلل، أخطبلك سحر، شلون بنية وردة مال الله؟ گال: "بوية، ليش تسد نفسي؟ دعوفني فرحان." ضحكنا وافترينة شوي ورجعنا للبيت. نزلوا من السيارة وأنا حركت السيارة وخابرت عزيز. ما يرد. رجعت خابرته. جاوب وكال: "الله وأكبر، بالشغل ما خلصان منك، بالاستراحة ما خلصان منك، شوكت أخلص؟ گتله: "من أروح للنجف."
ضحك وكال: "اسم الله، نتقشمر يا خوي." گتله: "داسمعني، راح أتزوج." گال: "شنو أنت تزوج؟ شو دروح وبطل شقة وخليني نايم." گتله: "وعلي شبيك؟ گال: "طالب مضروب براسك، بيك شي؟ مو تكول أنا غير جوري ما تحلالي مرة؟ جا شلون راح تزوج؟ گتله: "هوة أنا راح أتزوج جوري." گال: "هسة تأكدت أنت بيك شي. روح خوية، الله يشافيك ويخليك لأولادك. الظاهر اليوم تعبان هواي بالشغل."
گتله: "وأنا أسحب نفس من الجگارة. دبطل مسخرة يمعود واسمعني." وبديت أحجي له وهو يضحك وفرحان. وختمت الكلام وگلت له: "ازگگني بإجازة ثلاثين يوم، حتى وجهك بعد ما أشوفه، ولا تعرفني ولا أعرفك." ضحك بصوت عالي وكال: "أي مو تدلل، إذا مو كل يومية أجي أسهر يمك منا لحد ما تنام." گتله: "لا بشرفك." ضحك وباركلي وكال: "شني بوية، معزومين باجر على المشية؟
گتله: "يابة، أول واحد معزوم. وإذا ما يوسعك المكان، أخليك على راسي الغالي أبو باسل." بعد ضحك وكال: "غالي خوية، غالي. روح نام وديربالك لا تفز كل خمس دقايق تهلهل من الفرحة." ضحكت وگلت له: "دمشي لك، سوالفك ذني تحملني هاليومين، بعد ماتشوفني." ضحك وكال: "آخ بوية، السالفة صارت صدگ." ضحكت وگلت له: "أودعناكم يابة، فد سنة وأشوفك." ضحك وكال: "دمشي نام، وباجر الصبح ريوگي يمك." گتله: "هلا بيك، تنورنا خوي."
وقبل لا أسد الخط كلي: "زين، شگلت على الموضوع الي فاتحتك بيه؟ حكيت لحيتي وكلت بدون تفكير: "گبع، وأخذ." ضحك وكال: "يصير خير." وسدينا الخط. سقت ورجعت للبيت. صارت الدنيا مغرب، وگت صلاة. توضيت وصليت، وبعدين صليت ركعتين شكر قربة إلى الله. لميت المصلاية وگمت. شفت كلهة متجمعة بالاستقبال ويسولفون ويضحكون، إلا ريحانتي مو وياهم. گلت لمريم: "بوية، وين ريحانة؟ گالت: "فوق." صعدت. فتحت الباب، طافي الضوة، وأسمع شهگاتهة جوة اللحاف.
صاحت: "سارة، اطلعي وسدي الباب. عوفوني لحد يجيني." گلت الها: "حتى أبوچ ما تستقبلينه؟ كمزت بساع وكالت: "بابا! تقدمت وبحركة وحدة سحبتها لحضني. "اشش، ياروح أبوچ، كافي بجي." وهي انهدت بالبجي وشابگتني حيل، عبالك راح أطير. وتشهگ وتگول: "بابا، كافي والله ما أتحمل تزعل. سوي بية كل شي بس لاتزعل، لأن كل شي أتحمل إلا زعلك." گتلهة: "ها، بعد تضمين علي؟ گالت: "التوبة، والله التوبة."
گتلهة: "وأنا أبوس راسها. ردت أشوفلج خوش عقاب، بس أدري بيچ ماتتحملين، وأنا أبوچ وكلبي رهيف. بس عندي حجي وياج بموضوع مهم." گالت: "أي بابا، گول شنو؟ گتلهة: "بعدين مو هسة تعرفين." گالت: "تمام." تمددت علئ الجرباية وشابگتهة وأمسد علئ راسها، وگلت: "هسة گملت فرحتج." گالت: "محد بگدي فرحان. والله الله بابا، اليوم أنام مرتاحة، لأن صالحـتني." ضحكت وگلت لها: "دومج تنامين مرتاحة ياروح أبوچ. زين تعالي، باجر إحنا وين راح نروح؟
صفنت ورجعت كالت بضحك لعقد أمي. ضحكت وكتلها: وين نروح؟ كالت: لعقد أمي. وضلت تدغدغ بيهة بلحيتي وهية تضحك. كتلها: يلا كومي يم إخوانج لا تبقين عازلة روحج. كالت: كايمة. قامت ونزلنا سوه. حسين طك أصبع وكال: هلا هلا، بعد ما تجيني تبجي. وتعال يحسين أشابكها حتى ماتخليني أخابر براحتي. خزرته وكلت: تخابر منو؟ ولك حك رأسه وكال: أخابر صحباني. تدري بية علاقتي قوية بيهم. كال علاوي الصغير: أي صحيح بابا يخابر بصحبانه.
حتى واحد من صحبانه اسمه فدك. محمد جان يشرب مي غص وكلهة ضحكت. وحسين وجهة صار أحمر ويتحلف لعلاوي. ضحكت وكلت لعلاوي: تعال بعد أبوك يروحلك فدوة صاحب. فدك إجة لحضني وشبكته. وعود يسكتون. لا بوية وين! لزموا حسين. تصنيف. أباوع عليهم ومبتسم وأدعي الله يديم هالفرحة وإن شاء الله باجر تكمل. مريم. صعدت لغرفتي تمددت علئ الجرباية ودك مبايلي. مجرد ما شفت الرقم دموعي ضلن يطيحن عشرة عشرة وكاتمة شهكاتي بيدي.
فتحت خط وخلّيته علئ أذني وساكتة. ورة خمس دقايق حجه بصوته الحنين الي يرد الروح وصوته بي رجفة: ريامي بجيت. ماتحملت تنهد وكال: سنتين ماسامع صوتج منو يرضاهة! يابة شكد غنيت تايبين وابد ما تبت من حبج! شنسئ مريم صار سنتين روحي مفرفحة عليج ومحمد نار وتحرك بية ماتطفئ إلا بشوفتج ورجعتج إليّة. ليش تنهين كلشي ليش! كتله: ببجي أحمد بعدني. ممكملة وكال: روحة وعمرة وكلبه لاحمد.
كتله بتردد: إني سابقاً كتلك أهلي محتاجيني وما أكدر أعوفهم وتعرف ظروفي جانت شنو. والسبب الثاني أهلك ما يريدوني. أحمد لا أبوك راضي ولا أمك وأخواتك يكرهني ومحد يريدني إلك. الكل محاربتنا صدك إني ما أفيدك. واعترف إنّي أحبك. أي أحبك. بس شنو نهاية هذا الحب فهمني. كال بهدوء: كتلج غصباً علئ كل واحد عارض اخذج يعني اخذج. يعني هسة إنتِ لين أهلي مموافقين إنتِ نهيتي كلشي. زين إنتِ راح تعيشين وية أهلي لو وياي؟
باعي إنتِ لو صدك تحبيني وتريديني جا عفتي. كلشي وكلتي وياك واتحمل. بس الظاهر واحد ثاني مالي عينج وكمتي تطلعين حجج. علئ العموم الله يوفقج وأسف علئ الإزعاج. جاي أكله دقيقة أحمد وغلق الخط. بجيت وكلت: يالله هسة إني منين أتلكاها. نوب انطاني بلوك. انهديت بالبجي والله أحبه وأريد بس مادري. مادري لازم أشوفل حل. يالله ونوب هاي الأيام راح أقدم ماجستير وأكيد راح أشوفه. كالي: يومية عيوني. ابتسمت لا أرادياً مجرد التفكير بي.
خرب يومي وين شطح بالي وهوة منطيني بلوك. آخ يامريم تبقين دومج ماتعرفين تتصرفين وتخربين الأول والتالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!