عيونك هذني كل مرة أحلف جرحي بيهن ليش هاي المرة مايقبل يطيب حتى أصابعك نفسهن ليش أحس چفك غريب. باسل فزيت علئ وجع راسي موتني. أخ يامحمد شبيه؟ فتحت عيوني وبديت أستوعب شوية شوية. وأذكر ضغطت علئ راسي بوجع وكلت: شلون تشرب باسل؟ شلون شوداك لهذاك الطريق؟ استغفر الله ياربي. كمت أطوطح بمشيتي.
بعدني دايخ دخلت للحمام، فتحت الدوش ودخلت جواه. صحصحت ورة مدري شكد. سحبت المنشفة وطلعت من الحمام. فتحت الكنتور وطلعت شورت وكيمونة لبستهم ومشطت شعري ونزلت. صحت: يمة! حبوب وجع رأس. رأسي موتني. ما جاوبتني يامحمد. نزلت الدرج أباوع أبوي كاعد علئ القنفة ومخلي رجل علئ رجل وساحب جكارة ويباوع علية بتك عين وبعصبية. عدلت وكفتي وبلعت ريكي وتقدمت كتله: صباح الخير بوية. مارد علي بس أشر بمعنئ أكعد كدامي. كعدت.
القنفة مسحت كصتي وكتله: ها بوية. شبيك؟ خلة الجكارة بالنفاضة وكال بعصبية: هسة مال أكوم أكسر راسك وهيج. دك وين المكان الي يوجعك وأخذك أشمرك بالتوقيف وهم غليلي مايشفة! بس عيب أكول كبير دخل بـ 30. زحمة أمد أيدي. المفروض أنت تعرف الصح من الغلط. بس وين، أخ الة تتعبني. ولك شكالت لنفسك من اجيتني شارب بنص الليل؟ من شوكت أنت تشرب؟ ويباوع علية بعتب ويستغفر الله. كتله: تدري بيه ما أشرب!
وتدري بيه ماعندي هيج سوالف ولا رايح لهيج أماكن. بس البارحة مادري شجاني ورحت. ما حسيت علئ نفسي. كال بهدوء: أدري بيك بوية. أدري ما عندك هيج سوالف. وهم عوزها عندك. أنت الرزن الفاهم العاقل. مو تروح تسوي هيج. شتكل لربك بعد كم يوم؟ مخنوك ورحت شربت لو شنو؟ بوية أني أعرف الي يتعب والحزين والي يحس روحه مخنوك يروح يصلي. يقرأ قرآن! مو يروح يشرب. هزيت راسي وكتلة بحدة: هاهية بوية ماتنعاد. غلطة وصارت.
كال بتحذير: وما أريدها تنعاد. صدك. المرة الجاية يحرم علية الكلام وياك ياباسل إذا تنعاد! كمت بست راسة وكلت: السموحة بوية. هز راسة بتعب. رجعت كتله: لعد وين أمي؟ كال: أي حقك. شيذكرك وين أمك؟ أمك عد بيت جدك اليوم تجي. وبعدين تعال شمسوي لريحانة؟ تذكرت الصار، بلعت ريكي وكتلة: كلشي مامسوي. ليش؟ كال: ضاربها! صفنت بوجهة كال: من شوكت أحنا نضرب مرة باسل؟ من شوكت؟ مو حرام تأذيها؟ لو هذا كله جاي تسوي لين كتلك اخطبها؟
تريد تسويها وياي سالفة عناد مو؟ كتلة بسرعة: لا. وكلام الله لا عناد ولا هاي. بس هيج سالفة بيناتنا وانحلت. لا تشيل هم. كال وهوة يورث الجكارة الثانية: أي هيج سالفة. إذا تكررت مرة ثانية أني أرجعها لأبوها بيدي وأخرب كلشي. خليها ببالك. يعني التصرفات المتهورة ما أحبها. هزيت راسي ما حجيت. متعود أبوي دائما ردودي وياه مختصرة. من الصغر معلمني ما أرد بوجه كبير والاحترام واجب. وهوة تعب علية وسوة كلشي. تردوني أصيح علية؟
مع العلم أغلب الي بالشغل وياي لسانهم فالت. ما يحترمون لا كبير ولا صغير وما يخلون قيمة لأحد! بس مو كل الضباط هيج!
يعني أشوف أغلب الناس عبالهم السلك العسكري كلهم مو زينين ومادري شنو. وهذا الشي غلط. ممكن أكون إنسان فكاهي أو عصبي. بس بالحالتين ما أتجاوز حدودي. لين كل شي واله حد. مثل ما أني ما أحب أحد يجاوز علي. ميصير أجاوز علئ الناس. هذا المفهوم رابي وياي من الصغر. لين كلما الواحد يكبر كلما تزيد المسؤلية وكلما زاد الوعي. فدائما تصرفاتي تكون رزنة مناسبة. لين محد يحب يطلع عليه عيب!
وكل التصرفات والأفعال الها دخل بسمعة الشخص. فالوعي مطلوب بكل وقت. وكل شي يتعوض إلا السمعة. إذا راحت بعد ما ترجع! فزيت علئ صوت أبوي وهوة يكول: نسيت ما صورتك. وعلي فد تضحك. استغفر الله يالله. بس سز. أجيت تضربني راشدي تريد تشوف ضربتك قوية لو لا. ضحكت وكتلة بصدمة: أني أضربك؟ لابوية مستحيل. هز راسة وكال: أدري بيك ما تسويها. ولا راح تسويها بيوم. وجنت موبوعيك أنت باسل تربات أيدي! وحيدي. كل الصفات الحلوة بيك. ضحكت بصوت عالي.
كال: باع تدري بروحك عار. وصفاتك مدري شلونها من عبنك. ضحكت هزيت راسي بضحك. وأبوي يضحك ويهز بأيده. كتلة: هستوك جنت عصبي. وما تتحاجة. سبحانه مغير الأحوال. أي هيج أضحك. وضحكنا وياك. كال: شما قسيت عليك كلبي ماينطيني. بس صدك كل شي أكوله لمصلحتك. وراح يجي يوم وتتذكر كلامي. وسكت وكال وهوة يسحب نفس من الجكارة: يالعاشك. ابتسمت وكلت: ياعاشك؟ وين العشك بوية؟ نفث دخان الجكاير وكال: باع هذا أنت تنكر. وما تعترف. ولاتتغير أبدا.
كتلة واني أمسح كصتي: شنو عدنا أكل لو أروح للمطعم؟ كال: أي غير الموضوع. غيره. أني متريك بالدوام. شوف الثلاجة بيها خير من الله. وأكل لو متعود أمك تطبخلك وتدلك. ابتسمت وكتلة: باع حتئ تحجيها بغيرة. تغار لين أمي تحبني يالعاشك. شمر النفاضة وكال: تكوم لابارك الله بيك. كوم. ضحكت وكمت كتلة: أي غير الموضوع غيرة.
ضحك وكال: الله يهديك. روح بوية روح. دخلت للمطبخ. فتحت الثلاجة. أخذت تفاحة. غسلتها وطلعت من المطبخ. صعدت للغرفة. أوووه اليوم ما وصلتها. شلون ما كعدت؟ استغفر الله ياربي. أجيت أدك عليها بس مادكيت. كلت خاف بعدها مقهورة. وما أريد أزيدها عليها. أعوفها ترتاح شوية ويصير خير. ريحانة أي وردة جاوبيني. ليش تبقين ساكتة؟ كالت: شنو ريحانة؟ تتهميني؟ متثقين بيه يعني لهل درجة؟ متوقعة أنو أني يمكن أسوي هيج. مع الأسف عليج يعني!
كتلها بسرعة: لا لا شسالفة وردة. مستحيل أشك بيج. تدرين بيه. بس هذني الصور اني بس الج راسلتهم. فاستغربت. كالت: أي واني شعلية؟ شوفي روحج. خاف راسلتهم لغيري. كتلها بصدمة: شبيج وردة؟ شتحجين؟ شنو هذا الكلام؟ كالت: أقصد خاف يعني راسلتهم لغير صديقة. كتلها: تدرين بيه ما عندي غيرج بعد. علئ شنو هذا الكلام؟ سكتت. نوب رجعت كالت: أكلج شنو رايج أجيت ونغير جو شوية وتطلعين من جو الكآبة؟ كبل كتلة: أيييي تعاليلي. هلا بيج.
كالت: تمام. خلي أكول لبابا وأجيج. سدت الخط. مسحت وجهي متوترة. ما أصدك. ما أصدك. لا تنخدعين ريحانة. اختبريها وشوفي. لا دائما تصدقين وتعوفين كل شي علئ حالة وترحين بستين داهية! شغلي عقلج هالمرة وشوفي شنو تسوين. صفنت بس شنو غاية وردة مثلاً؟ إذا طلعت هي؟ رجف جسمي وكلت: بعد ما أكدر أتحمل صدمات. انخذلت بما بيه الكفاية. أتمنى وردة ما تطلع من هذا النوع وخادعتني! خطرت ببالي فكرة أسويها.
ودزت رسالة لبابا، راح يجيبني نص ساعة واني يمج. دزيت الها رسالة: "هلا بيج". كمت وكلت لماما: "راح تجيني صديقتي". كالت: "هلا بيها، يمة شنو تردن أسوي؟ كتلها: "لا تعبين نفسج، راح أروح للمعجنات الي يمنا، هايه الي براس الشارع أجيب وأروح". كالت: "يمة وين طالعة؟ خلي أني أروح". كتلها: "لا ماما، آخذ علاوي وياي". كالت وهية تكوم: "لا، ماتطلعين وحدج، أمشي أني وياج". كتلها: "خوش ماما، رايحة ألبس عباتي".
كالت وهية تكوم: "استأذني من باسل، موتنسين ميصير تطلعين بدون ما يدري". بلعت ريكي وكتلها: "إن شاء الله". صعدت لغرفتي، شنو والله ولا اتصل بيه! أطلع وهوة شعليه بية؟ والله يالله! لبست عباية على الكتف وشيلة وخليت حمرة وتنت لخدودي. سارة جانت تكول: "حب كالت طالعة حلوة". كتلها: "عابتلج". كالت بتوسل: "فدوة ريحانة، موتنسين جيبيلي كنافة، داتنسي عليها". كتلها: "نجبي، لا تصيح ماما! بطلي هالسوالف، تتنسي هية أم كرش؟
وبعدين تعالي بوسّي ايدي واجيبيلج". مديت ايدي، كالت وهية تغمز: "دروحي، وأني عود أكل لباسل: ريحانة تطلبني بوسة، ما يصير توفّيها". شلت المخدة وضربتها وكتلها: "ماتستحين! والله! طلعت من الغرفة وهية تصيح: "موتنسين الكنافة". كتلها: "صار صار". نزلت شفت ماما لابسة عبايتها الخليجية ولافة الشيلة وبيدها الجنطة. صاحت على علاوي يروح ويانة، حسين ومحمد مو هُنا. وهية خابرت بابا وكلها: "أي عادي، روحوا".
طلعنا نمشي وماما لازمة علاوي من ايده ونمشي، وهوة كالساعة يكوللها: "أحبج يوم". وهية تكله: "يروح أمي أنتَ". نمشي، وصلنا لمحل المعجنات. أخذت قطع كيك وبقلاوة وكنافة وزنود الست وهالسوالف. دفعت ماما الحساب وطلعنا شايلين العلاليك. حسين شاف محل ألعاب كال لماما: "خلي ندخل أريد أشتري". كالتله ماما: "نجي غير مرة، ازدحام". كله: "لا يعني لا، أريد هسة". كالتله: "أمشي يمة أمشي".
دخلنا للمحل، ساعة يباوع ويختار. آخر شي شاف سفينة كلش حلوة حجمها متوسط وبيها جروخ من جوة، يعني يكدر يمشيها بالريموت. كالتله: "أريد هايه". كالتله: "يلا خذها، وبعد شنو تريد؟ كله: "بس هايه". أخذتها، دفعنا الحساب وطلعنا وهوة فرحان بالسفينة. "يمة غرفته راح تطك من ورا الألعاب". وصلنا للبيت، يمة هلكنا وماما تعبت من المشي، سودة عليّ. رتبت الحلويات ولكيت مريومة محضرة الاستقبال ورتبنا الحلاوة وسارة مسوية عصير برتقال طبيعي.
أول ما شافتني كالت: "ها، جبتيلي العفوا، جبتي الكنافة؟ كتلها: "أي جبتلج عيني، فديتني". كالت وهية تاكل: "نجبي، بفلوس أبوي". ضحكت ورجعت أرتب بالحلويات. خليناهن بالصالة وصعدت بدلت. إشعارات تجي لموبايلي، فتحته شفته كاتب: "شلون تطلعين بدون ما تكليلي؟ أني الج! بلعت ريكي وكتلها: "عزا العزاني، شمدريه؟ وبعدين شنو ما مخايفة؟ هههه". صحت سارة كتلها: "سارة، منو لاعب بموبايلي؟
كالت وهية تاكل كنافة: "محد، بس دك عليج باسل وكالت عيب أعوفه يدك، وبما إنو هوة نسيبنا دزيت إله رسالة: ريحانة راحت لمحل المعجنات". شهكت وكتلها: "عزا العزاج ولج! ما يدري رايحة؟ شكو تصخمين من يمج! هزت إيدها وكالت: "خاب دروحي، أني شعلية؟ كلشي يطيح تذبوه براسي، لازم تشكريني لأن كتله". كتلها: "أصلًا". كتلها: "دمشي دمشي، أشكرها هية أم راس". عصبت، كتبتله: "ميّحتاج أستأذن منك، استأذنت من بابا".
وسديت التليفون، وشيسوي يسوي، علمود ألعب بيه طوبة والله، وما أسكت وأطلع لساني عليه، بس كون أخخخ، ما أضعف كدامه ويطير كل الكلام. نزلت على صياح مريم وهية تكول: "أجت صديقتج". نزلت ركض وطلعنا بالكراج، استقبلنها أني وماما والبنات. دخلنا للاستقبال وهية خجلانة، كعدنا وسارة قدمت الماي. أباع عليها شلون هادية ولا عرفتها. كعدنا نسولف والبنات ويانة. ردن يطلعن بس وردة كالت: "لا عادي ابقوا نتعرف". وندمجنا بالسوالف. طالب
رجعت من الدوام معصّب وطالعة روحي من ورا الشغل. اليومية طالعتلي سالفة. وصلت للبيت، دخلت للمطبخ شربت كلاس ماي. دخلت جوري للمطبخ وشافتني، كالت بفرح: "أجيت طالب". ابتسمت بتعب وكتلها: "أي يروحي". تقدمت باستني وكالت: "أوي سودة عليّ تعبان". كتلها: "بيضة عليج يبعد حيلي". باوعت لباب الاستقبال مسدود، كتلها: "منو عدنا؟ كالت: "مو أجت صديقة ريحانة". كتلها: "ها، هلا بيها. نسيت عود كتيلي". كالت: "أصب لك غدا؟
كتلها: "لا، متغدي بالدوام، بس تسوي إذا تسويلي كلاس جاي لو تعبانة؟ كالت: "لا شسالفة، روح غسل وبدل ويجيك أطيب جاي". ابتسمت الها ورحت للغرفة. أخذت ملابس ودخلت سبحت وطلعت، مشطت ورشيت عطر وتمددت. دخلت هية شايلة كوب الجاي وحلويات. ابتسمت، كمت كعدت بالكاع، خلت كدامي الجاي والحلويات. أشرب جاي وأسولف إلها على المشاكل والجرائم الي تصير بالشغل وأحجي بعصبية ومنفعل، وهية كاعدة كبالي. كالت بهدوء: "فديت العصبي أني".
مسحت كصتي وكتلها: "يروح العصبي أنتَ، يقلب طالب أنتَ، عيون طالب أنتَ". كعدت يمي وباستني بجتفي وكالت: "يحّيلي أنتَ". ابتسمت وحاوطتها بإيدي. مديت إيدي وكلتلها: "بقلاوة". كتلها بحب: "أني أول مرة أشوف واحد بقلاوة ياكل بقلاوة، أويلي يابة". ضحكت بخجل واني هيج كلبي يفرفح على ضحكتها. مادري شلون تجمّع الكلام وهمست إلها: "لا، رديا". شفتيني شكد فرحان من أنتَ يمي؟ شفتي شلون جانت حياتي بدونج وشلون هسة صارت وانتَ بيها!
أني بويه أحبج حيل أحبج، ومرات هوة الحب يكتلّك. همست يم أذنها: "أني الجنت بكل صلاة أدعي وأكول: أعوذ بالله من فراق يحول بيني وبينها. شلون أفرقنا هلكد؟ غليلي وحركتي وشوكي وكلشي يوجعني بهل دنيا بشوفتج ينمحي كل شي يوجعني! ". همست بهدوء وعيونها مدمعة وتباوع بعيوني. "بس أنتَ كلت تنساني، كتلي إذا طلعتي من هذا الباب حبج ينمحي! بلع ريكه وكال: "اعذريني، اليحب حيل كلشي يكول لمن يحترك دمه". كالت هيج وهية بجت وضّمتها
لحضني حيل وكلت: "أويلي يابة، عليمن هالدموع؟ يابة بعدج بالكلب، رغم الخلافات، هوة هالكلب كّلة مسجّل باسم جوري وينبض باسم جوري! ". رفعت راسها وتباوع بعيوني، كالت بهدوء: "تدري بيه جنت أكدر أستمر وياك رغم كل شي، أحارب الكل علمودك. بس تدري بأخوي أول ما سمع، ضربتني، إجة أخذني، ومن شاف حالتي منع بعد علية الرجعة الك، وهذا حكم القوي على الضعيف. ولا أني لو جنت أكدر للموت ما أعوفك لو مدري شتسوي! أدري بيك جنت موبوعيك.
بلعت ريكها وكالت: "السحر مسيطر عليك، لين أعرفك أنت طالب ومستحيل تسوي هيج." أباوع عليها شلون تحجي ونار وتسعر بداخلي وغليلي. ما أظن يجي يوم ويطفئ، وهايه الـ 6 سنين راح تبقئ حسرة بكلبي لحد ما أموت. بستها براسها وكلت: "هاهيه." نسد الموضوع بعد ماينفتح، ونحمد الله ونشكره على كل حال. وهسه نجمعنا وكاعدة بحضني، جابعد شنو؟ تريدين؟ ابتسمت بخجل. لزمت بطنها بحنين وكتلها: "شلونه؟ شلون الحلو مدري الحلوة الي هنا؟
ابتسمت وكال: "زينين." كتلها واني أباوعله بتك عين: "شربتي دوا لو لا؟ كالت: "أي والله شربت." تقربت بستها بخدها وكلت: "وهايه مكافأة لين شربتي الدوا، بعد كلما تشربين أبوسج." ضحكت بصوت عالي وكالت: "كايمة أشرب بعد." ضحكت حيل وكلت: "مو تدللين، متوفر 24 ساعة." ضلينا نضحك وأحاول أغير من نفسيتها وأضحكها، وكلساعة أباوع بوجها يوم عن يوم تحلئ أكثر. انفتح باب الغرفة، عدلت كعدتي. دخل علاوي
يلعب بسفينة كال بفرح: "بابا شوف ماما شنو جابتلي." ابتسمت وكتله: "بالعافية بعد أبوك." ويحرك بيها بالريمون. جوري كالت: "كايمة أشوف البنات، خاف محتاجات شي." قامت وكعدت علاوي بحضني وأدغدغ بيه وأضحكه. كتله: "وين إخوانك؟ كال: "بعدهم ما جايين." جنت منتظرهم بالباب بس تأخروا وبردت ودخلت. ابتسمت،
بسته وكتله: "بويه، أروح فدوة للينتظر إخوانه. جيب موبايلي من الجيب، خلي نخابرهم علمود من يجون، ألزمه الك حسين وأخليك تكتله ونضحك عليه." ضحك وكام يركض يجيب الموبايل. *** ريحانة. كاعدين نسولف وبعدين كالت: "وردة، أرسليلي الملفات مال ملازم تبع المحاضرة الثالثة." كتلها: "أرك، خلي أجيب موبايلي وأجي." صعدت لغرفتي، جبت موبايلي ونزلت. رجعت كعدت يمها ودارت الملفات علمود أرسلهم. وصاحتني ماما.
وبيدي الموبايل كالت: "وردة، خلي يمي، أني أنقل." وجانن مريم وسارة يباوعن على التلفزيون، مادري شلون. خطرت على بالي وشغلت تسجيل الشاشة، وانطيتها الموبايل وطلعت من الاستقبال. الشي الوحيد اللي خطر على بالي هو! راح ترسل شي ويا الملازم لو بس الملازم الي تريدهم؟ رحت لماما كالت: "القهوة كملت." صبيتها بالفناجين وأخذتها. دخلت وردة جانت تسولف ويا البنات وعايفه موبايلي، كل ضني من راح تشوفني تتوتر. ياللة معقولة ضلمتها؟
قدمت القهوة وكعدنا نسولف ونضحك. ورة ساعة أجه أبوها وراحت وياه. عزلنا الاستقبال ودخل بابا. بوسته وكعد يسولف ويانة ويضحك. ودخلوا حسين ومحمد وبدلوا وأجو كعدوا يمنة، وعلاوي يكلهم: "شوفوا سفينتي شكد حلوة." وحسين يكلة: "جنها طاسة." ويخلي علاوي ينقهر. وبابا بس يخزر بيه. آخر شي علاوي أجه لحسين كلة: "حسين، سؤال." كلة: "جواب." كبطن علاوي كلة: "منو أكبر؟ سفينتي لو سفينة النبي نوح لو سفينة تايتنك؟ يمة خربنا ضحك.
كلة حسين: "سفينة أبوك أكبر، دروح من يمي." يقارن سفينته أم الجروخ بباقي السفن، جان استحيت. "أبو راس، أني منك حتئ أستحي. تكول هاي سفينتي؟ مو أقارنها." "ماما كلتله: "على كيفك ويا الولد." يمة صفك حسين وكال: " حجت مدام نفيخة، يمة شبعنا ضحك." وماما متحب أحد يكلها هيج ويضوج بيها، وبابا يخزر بيه. آخر شي حسين جان ياكل كنافة. صاح علاوي: "إنطا كنافة." ومدري شنو شاور. أخذ علاوي الكنافة وأكل. وكله حسين: "شجاي تاكل علاوي؟
كل علاوي، وهوه يباوع علية: "جاي آكل بزنود ريحانة." كال هيج واني كمزت من مكاني وكلت: "بابا شوف حسين شيكول لعلاوي." حسين ضحك وكال: "شجاي تاكل علاوي؟ علاوي هز راسه وكال: "زنود ريحانة." كتله: "أنـي موسمينة وما عندي زنود ومتضوجني بكلامك ههههه." كال حسين: "أي خطية ما عندج زنود انتِ؟ عندج زنود؟ زنود وتعاركنا. وبابا ساعة يضحك، ساعة يرزل.
نوب أخذت موبايلي وصعدت لغرفتي. فتحته ودخلت للتسجيل مال شاشة وعدته من البداية. وأباوع وأنصدمت صدمة عمري. رسلت ويا الملف 5 صور ألية بدون حجاب. خليت الموبايل على الميز وما عرفت شنو أحجي. وردة هيج تسوي؟ شنو غايتها؟ وليش؟ دموعي رادت تطيح. عصرت عيوني وكلت بعصبية: "لا لا ما أبجي، ما أبجي. مو كله بجي، صيري قوية." ريحانة، صيري قوية. البجي ما يفيد، شغلي عقلج.
جريت نفس على كيفي، سحبت موبايلي وفتحت باب الغرفة. صعدت للسطح على كيفي. هوا بارد وحلو يرد الروح. كعدت على الكاع ويطير شعري ويا الهوة، وحسيت برودة الجو هذي تعتذرلي على حركان روحي. وطلعت رقم باسل ودكيت عليه. وكل شي بداخلي يرجف. شلون تجرأت؟ مادري! شوي ورد علية كال: "الوو." غمضت عيوني بتعب. صوته يطيح كل ذرة قوة عندي. سكتت، ردت أكله على وردة بس لا إرادياً. كتله واني مبرطمة وعيوني مدمعة: "شلون نمت ليلك وانت مسوي بيه هيج؟
رجف جسمي وكلت بعصبية: "ياريتني. أي والله ياريتني هيج مثلك ما عندي كلب وأنام وكل شي عادي. لا أتأثر ولا أنقهر. بس! المشكلة أني مو نفسك، أني عندي كلب وأحس. بس أنت ما، ما أعتقد عندك." همس بصوت حنين وصوته يرجف: "لعد شلون ما عندي كلب؟ واني... وسكت. بلعت ريكي وكتله: "كمل." كال: "هيج ماكو شي." سكتنا ثنينا ودموعي مادري شوكت ضلت تنزل. أمسح بيها وترجع تنزل.
كال بهدوء: "أعرف تصرفي متسرع وآسف، بس ما كدرت أتحمل. مادري شلون أكولج بس فهميني." استغربت شلون يعني أفهمه؟ تنهد ورجع كال: "لا تضمين عليه أي شي، كليلي بكل شي وباجر خطوة بخطوة. ما أعوفج." بلعت ريكي وكتله واني أرجع كذلتي ورا أذني: "دومي ساندة نفسي بنفسي، ما أعتقد يجي يوم وأحتاج لأحد." كتله على العموم حبيت أكلك لا تستغرب إذا وصلت الك بعد صور ألية. وسولفت اله تخبل.
كتله بهدوء: "مالك حق تتصرف أي تصرف. باجر أني أتصرف وياها وأنهي كل شي. ما بية حيل تصير مشاكل وأتعذب فوك ما أني متعذبة." بس الشي الوحيد اللي أتمناه إنو متخذلني مرة ثانية مثل ما الكل خذلني. وسديت الخط ومسحت دموعي. حسيت شي بداخلي ارتاح. شلون هموم وحجيتها لأحد. صفنت وتذكرت بحة صوته وهو يحجي، ضلت بأذني. شلون أحس صوته يتردد بذهني. غمضت عيوني وبلعت ريكي. شديصير؟ أني ليش خابرته؟ ليش شكيتله؟ ليش حجيت وياه؟
وليش وليش مجاي ألكة تصرف مبرر لكل شي؟ لأول مرة حسيت تصرفي صحيح وداخلي اطمأن. من اليوم بدأ كل شي. من اليوم ماتت ريحانة، وبديت بداية جديدة. بس! بداية ويا منو ما أعرف! نزلت لغرفتي مكبل، تغطيت ونمت. ماردت أفكر وأسهر مثل كل يومية. هاهيه بعد الماضي ما يفيدني. وإذا بقيت هيج كلها تستغلني وأتقمر بساع. وأعرف شلون أحاسب وأرجع حق كل دمعة وأخذ حقي بنفسي!
بديت أغفى وفزيت على صوت أشعار موبايلي. مديت أيدي بنعاس، سحبت الموبايل. شفتها رسالة من باسل. داز صورة لباب بيتنا وكاتب: "تطلعين لو أدك الباب؟ فزيت من فراشي بخوف. عزا العزاني! شجابه بنص الليل؟ باوعت من الشباك شفته منتجي على السيارة ويدخن وصافن على البيت. دزيتله رسالة: "أنت تخبلت لو شنو؟ تريد تفضحني؟ شاف الرسالة رجع دز: "تطلعين لو لا؟ راح أدكه والله وعود يطلعلي عمي أكلة أريد ريحانة مابيها.
كتله بسرعة: "لا، هاي هي جاية والله جاية." لبست روب فوك ملابسي ونزلت علئ كيفي خايفة. فتحت باب المطبخ واضوي بمبايلـي. تقدمت لباب الكراج فتحته علئ كيفي. شافني شمر الجكارة وتقدم. رجعت ليورة. كال بهمس: "خرب يومج، أوكفي يم الباب. ما أكدر أدخل." تقدمت بخوف وكتله واني أهمس بعصبية: "شجابك؟ "تخبلت انت؟ تخبلت؟ كال: "أي تخبلت من وره كلامج. عندج مانع؟ استغفرت الله وكتله: "شنو رايد؟ هز كتفه وكال: "ما أعرف! فتحت
عيوني بصدمة وكتله بهمس: "باع تصرفاتك المتناقضة، باع." كال وهو يمسح وجهه: "انت مو هم متعرفين شنو تردين وشبيج؟ اني هم ما أعرف. يعني انت أكبر متناقضة." باوعت علئ باب المطبخ وكتله بخوف: "باع والله باجر عود نتعارك من توصلني مو هنا بباب الشارع، وهسه بهيج وقت؟ همس: "ما جاي أتعارك اني. جيت علمود أشوفج مقهورة لو تبجين لين نبرة صوتج مدري شلونها." كتله: "مو علية هالسوالف، من شوكت اني أهمك؟ كال بسرعة: "تهميني، تهميني. بس اسكتي."
ماردت اتنازل وأنطي مجال. كتله بأبتسامة: "تدري شكد أكرهك؟ كال: "الحمد لله والشكر. شعور متبادل." وجاي يحجي وسديت الباب بسرعة. وهوه كال بعصبية: "كرفس اني الج! كتله: "ريحانة مو كرفس، باسل كبسولة." ودخلت ركض للبيت وعلئ وجهي ابتسامة انتصار. سديت باب المطبخ وشربت مي وصعدت لغرفتي. فتحت مبايلـي شفته دازلي: "حسابج بعدين." ابتسمت وكلت بداخلي بمكر: "بلا خلي نشوف تكدر تحاسبني لو متكدر."
مارديت عليه. وقت المبايل باجر عندي دوام وكبل نمت ونسيت انو كامرة البيت الخارجية مشتغلة. باسل. متمدد علئ الجرباية ودك المبايل. استغربت. شفتها ريحانة. شعجب دكت؟ جاوبت عليها وشوية وردت صوتها. بويه، صوتها تتبهذل. أحوالي من أسمعه. أسمعها شنو تحجي وكلبي ضل يوجعنا عليها. حسيتها متأذية كلش. واني زيدتها عليها. من كالت: "ما عندك كلب." أجيت أكلها شلون ما عندي كلب. تنهدت. مو وقتها أبد. وبدت تحجيلي علئ صديقتها. تخبلت.
ما سمعت هيج مسوية بيها. شلون سويت هيج اني! جنت بكل بساطة أكدر أروح لصديقتها وأتصرف بكل شي وأندمها علئ الساعة الفكرت تسوي هيج. بس سكتت لخاطرها. ما أردت أزيدها مادام هية تريد تصرف ما أردت أمنعها. وحسيتها انهارات. ومن ختمت المكالمة وهية تكول: "أتمنئ ما تخذلني مرة ثانية مثل ما خذلني الكل." وسدت الخط. أفتر بالغرفة وحسيت نار وأشتعلت بداخلي. هسة شلونها؟ جاي تبجي؟ شبيها؟ انهارت لو أختنكت؟
بدون وعي سحبت سويج السيارة وطلعت. شغلت السيارة ومادري شلون وصلت لبيتهم. نزلت وكفت أدخن كدام الباب ودزيت الها. وسألـت. وردت. ودزيت رسالة ثانية يالة طلعت. تقربت. رجعت ليورة. كلتلها: "ما أكدر أدخل. تقربي." ضلـينا نحجي. مادري نتعارك. تمنيت ما أوخر من يمها. هية تحجي واني دايخ بعطرها. زين اني ليش أجيت وشنو أريد؟ ما أعرف. كل الي أعرفه ما عندي رغبة بغيرها ولا واحد بالمية. كلي، يريدها؟ كلي كلبي، عقلي، تفكيري، كله بيها.
سدت الباب. عصبت وكتلها: "كرفس! سمعتها تكول: "باسل كبسولة." أي. موت دللين. باجر نتحاسب علئ سدة الباب وعلئ الطلعة بدون علمي. صعدت بالسيارة دزيتلها رسالة وتحركت. رجعت للبيت وأبتسم. ساعة وأخفي أبتسامتي. ساعة بس. غصباً ما علية أبتسم. شسويتي بية؟ شسويتي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!