واكفة صحت ادخلي متسمعيني. باوعتلي بعدم رضئ ودخلت. هين اصبريلي بس خلي اكمل هذا البيدي. درت علي ومحمد اجة. كتلة ولك حسين ﭑنـي شكايلك اذا تدخن نركيلة؟ كال بضوجة: بوية ﭑنـي كبرت، شنو بعدك تحاسبني علئ النركيلة والطبة والطلعة. اي مو اختنكت. هدّيته وكتلة بهدوء: تريد اعوفك علئ راحتك وتصير مسربت وتروح وية اصدقاء السوء والمصلحة وياخذونك للطريق البي مخدرات وشرب وتدخين اشكال والوان، هيج تريد؟ سكت.
كتلة احجي لٱ تسكت، ليش تعصي كلامي؟ موكتلك طلعة ورة 12 ماكو، تبات برة البيت ماكو؟ والله ياحسين ٱڅڑ واول مرة. المرة الجاية مااكول كبير وعمرك 25 سنة، الزمك اكسر راسك. مفهوم؟ كال اي يابة وعافني ودخل للبيت. درت وجهي علئ محمد وكتلة وانت وين جنت؟ كال موجنت اتريك وياكم. استغفرت ودخلت للبيت. واني اكول بعصبية: "مايرتاحون الة يجلطوني." اجت سارة تركض كتلهة بعصبية: "جيبي دوة الط راسي راح ينفجر من الصباحيات جا دوة الضغط."
شربت وتمددت وضلت تفؤج براسي. غمضت عيوني وكلت: "الكو***." "بايت برة البيت ويكلي وية اصدقائي." "جا انت واصدقائك شتسون تصلون لو للصبح تخلصونها تستغفرون؟ مخلصينها نركيلة وجكاير ودياحة الف مرة." كالت مريم وهية تنطيني مي: "كافي بابا موزين عليك ومنا ضغطك صعد." شربت المي وهزيت راسي تمددت. وكتلهن: "طـفـن ضوة الاستقبال خلي اتمدد شوية." طفنة وطلعن. خليت ايدي علئ عيوني وحسيت باب الاستقبال انفتح واسع صوت خطوات.
وخرت ايدي من عيوني. وشفتهة جوري كالت بعصبية: "انت شلون تصيح علية وتهدد؟ كتلهة: "واكسر راسج هم." كالت: "لا والله باع ابو محمد اني رجعت علمود اولادي وكلنة من البداية مالك دخل بية يعني لا تحجي وياي ولا تصيح علي." تنهدت. وكتلها: "صار بوية واني اسف وبعد مالي دخل بيج ارتاحيتيي هسة عوفيني اريد انام." باوعت علي وكالت: "نشوف." وخلت وطلعت. استغفرت الله وغمضت عيوني. ريحانة. بابا صار عصبي وكلهة شردت لين من يصير عصبي مايتواجه.
اذن وكلهة كامت تصلي. صليت وكملت واسمع ماما تكل لمريم: "كملت الكيكة والحلاوة والعصير." "يعني الضيافة صارت كاملة." ابتسمت باستهزاء: "والله يالله يحضرون بضيافة علمود يقدموها لاستاذ باسل." نضفت الغرف الفوك. وصلت لغرفة محمد سمعته يحجي. بالمبايل تقربت علئ كيفي وسمعته يكول: "وروحـتـهـم شني عبالج ميت عليج دروحي لا اكسر راسج." وغلق الخط. وخرت بساع ونزلت جوة ركض كلت بكلبي: "عزا." "ويامن جان يحجي اكيد وية بنية."
"هلا هلا طلع يحب ومتعارك منو هاية تعيسة الحظ اقصد سعيدة الحظ." اباوع نزل من الدرج عصبي وفتح باب المطبخ وطلع. فتت للاستقبال الضوة طافي وبابا نايم. تقدمت شغلت الضوة وتقربت بستة من راسه. فز كال: "هاا بابا." كتلة: "هاا بابا حبيبي صارت الساعة 3 ونص العصر هواية نمت." مسح وجهة وكام. بابا: "غير تكعديني من وكت نمت وماحسيت اخ يابة ضهري متكسر من القنفة." كتلة: "سودة علية يلة عاد شبعت نوم انت البارحة نمت متاخر." وكعدت من وكت.
كال: "اي يابة." كام باس راسي وكال: "بابا ريحانتي بين مااسبح سويلي جاي اريد اصحصح." كتلة: "تدلل بابا." دخلت للمطبخ وسويتله جاي واباوع من. الشباك امي والبنات كاعدات بالحديقة وحسين متمدد وراسه بحضن ماما وعلاوي يلعب طوبة يشمرها لسارة وهية ترجع تشمرها اله ومريم صافنة. سويت الجاي. وسويت قهوة جكليتية وخليت بماعون كرزات وطلعته الهم للحديقة. شافتني سارة صوفرت وكالت: "حيووو." دفرهة حسين برجلة وكلهة: "وجع لٱ تصوفرين لٱ."
"اكسر راسج صوتج عالي." كالت بوجع: "اوي حسين والله الة اكل لبابا عليك موكالك لٱ تضربني." كلهة وكليلة: "عابتلج وجهج جنة طوبة." علاوي هم مزرفة. هية ضاجت. كالتلة: "ابو الجكاير ابو البنات." هية كالت هيج هوة عصب وهية ركضت وكالت: "والله مادري زلة لسان." كام وراهة وماما تصيح عليهم وسارة اجت وراي لابدة. واني شايلة القهوة وهوة صار عصبي واجة بتجاهي وكلهة: "سارة اللباكة اذا مااكتلج واتوبج علئ هذا لسانج الزفت."
سمعوا صوت بابا يصيح علي كبل كعدوا كلهة. "محمد من يطلع بابا الزمج اصبريلي وين ترحين مني." انطيتهم القهوة وكتلهم: "اشربوا صارت ثلج يمعودين." انطيتهم ودخلت جوة ركض صبيت الجاي لبابا وديته. اله جان واكف يمشط علئ المراية كال: "لعد وينهم العائلة الكريمة اشو مالهم صوت." كتلة: "كاعدي بالحديقة يشمسون." كال وهوة يدكم قميصه: "دروحي بابا صيحيهم." "خلي يدخلون ويحضرون الاستقبال بيت عمج عزيز جايين بالطريق." ارتبكت كتلة: "صار بابا."
طلعت وعيوني انملت دموع مادري خايفة ومرتبكة. رحت الهم كتلهم. وبسرعة كاموا وامي كالت: "ماما روפــي بدلي وحضري روحج روפــي وياهة مريم وسارة لملمي الاستقبال." صعدت لغرفتي وياية مريم دخلت سبحت ولكيت مريم. مطلعتلي قفطان مغربي لون رصاصي وياه الشال مالته لبسته وصار يموت علية. مريم كالت: "يمة فديتج تموتين وباستني بخدي وكالت لٱ تبقين ضايجة فكيهة يمعودة." "كلشي يهون والڵـه."
هزيت راسي وسوتلي شعري ضفيرة حفر وماخليت مكياج بس حمرة وبالغصب مالي نفس اخلي اي شي ورشيت عطر. صعدت امي شافتني صلت. علئ محمد وهلهلت ابتسمت بخجل كالت وهية تبوسني: "يمة فدوة لبناتي يمة عين الباردة." صعدت سارة شافتني وكالت وهية تهز: "ولج اركصي ضابط هزي عدل." ضحكت ومريم تكلهة: "امشي امشي ماتصيرلج جارة." نزلن جوة واني كلت الهم: "هسة اجي." صار صوت جوة مال سلام عرفت بيهم اجو. شوية وصاحتني امي نزلت.
دخلت للمطبخ اخذت المي والكلاص ورحت للهول شفت ام باسل ووياهة 3 نسوان سلمت وهنة مبتسمات وكالت ام باسل: "يمة هذني عمات." اשרت عليهم: "عمات باسل سعاد و صابرين عمات باسل وهاية." اשרت علئ المرة الثالثة: "هاية اختي اسماء." ابتسمت وكلت بخجل: "نورتونا خالة." كعدني يمهم ويسولفن وية امي ومكيفات. بيهة لين قبل جانن يتجمعن بكل مناسبة يعني نكدر نكول شلون الصديقات. كمزت علئ كرصة من عمة صابرين وكلت بوجع: "اوي خالة وجعتيني."
ضحكت بمكر. "اويلي عليك باسل شلون اجتك مرة كيكة كيكة." خجلت وجهي صار احمر وهية مدري شهمست الهم وضحكوا واني كمت رحت للمطبخ: "يمة شصار بية." وبعدين اجتي امي كالت: "يلا ماما ادخلي اخذي الضيافة للاستقبال." كتلهة بترجي: "فدوة ماما اخذيها انتِ لۆ صيحي محمد والله استحي ادخل." مسدت علئ. خدي وكالت: "يا ماما ميصير ويعني شبيج هية ضيافة توديهة ويشوفوج شوية وتجين." تنهدت واخذت الضيافة ومحمد فتح الباب دخلت مدنكة وارجف.
الصينية اجت تطيح من ايدي. بابا وحسين ومحمد وعمو عزيز وباسل. عمو عزيز سلم علي باسني من راسي قدمت القهوة وصلت يم باسل انطيته ياهة. وايدي ترجف. همس علئ كيفج شبيج ترجفين. عزا فد خجلت من كال هيج جاي اطلع وبابا كال: "تعالي بابا هنا اكعدي." كعدت يمة واحس نفسي مختنكة وشعوري. ماعرفت اوصفه بس كل الي جاي يصير هسة مااريده ومطايقته واتمنئ كلشي ينتهي. سولف وياية عمو عزيز وشوية وكمت طلعت وبابا كله: "ان شاء الله." "نرد الكم خبر."
راحوا ورة ساعة وماما كعدت تحمد بيهم شلون زينين وبابا يحمد واني ساكتة. ٱڅڑ شي كمت لغرفتي فتحت الباب نزعت الشال وشمرته فتحت. الكنتور طلعت دشداشة قصيرة ولبستها فتحت شعري وتمددت علئ الجرباية وجريت اللحاف شبكته وضليت ابجي حسيت روפــي ضايعة بهذي اللحظة لٱ عرفت. اتخذ قرارات لٱ عرفت افكر زيت اكتفيت بالبجي. دك مبايلي باوعت وردة تتصل جاوبته وكلت: "هاا وردة." سلمت عليها وبعدها كالت: "هاا بشري شصار ماصار." كعدت اسولف
الها وهية تنصح بيها وتكلي: "يمعودة عليمن البجي وميستاهل وانتِ تفاولين علئ روحج." كتلهة ببجي: "ﭑنـي جنت مقررة اتزوج عن حب." ضحكت. وكالت: "هاا يعني لهذا السبب ماتردين تزوجين باسل." كتلهة: "لٱ موهذا السبب." كالت: "لعد شنو." كتلهة: "مادري بس ﭑنـي مااريده." وضلينه نسولف. كالت: "باچر تداومين." كتلهة: "اي اكيد اصلا اليوم ﭑنـي ردت اداوم بس بعد تعرفين." وشوية وسديت الخط وكمت غسلت وجهي ومبين علية باجية.
خلي كحلة عود يعني علمود ماابين باجية. بس وين داخلي. حمرة وفزيت علئ وحدة دكول: "شتسوي الحلوة." ديرت وشفتها وداد بت عمو ابتسمت وكتلهة: "هلا لج مشتاقتلج." ابتسمت وسلمت عليهة. وشبكتهة وهية شبكتني وكالت: "مشتاقتلج والله." كتلهة: "ﭑنـي اكثر بذاتة صايرة ولا تجين." سكتت. نزلنه جوة وبابا طلع هوة رايح جايبهة يموت عليهة من الصغر.
ويانة ومحبوبة وفقيرة بشكل عكس الباقيات وصدك اسمها لايك الها حيل هية بيضة وشعرها اسود وعيونها لون اسود وملامحهَـــآ حادة وبارزة. بابا يسولف وياها. وهية خجلانة وكلهة: "هاا يعني لْـۆ مو ﭑنـي وجايكم وجايبج جا انتِ ماتوصلين لبيتنا." يابة الله يرحم ايام قبل جنتي كاليوم عدنا وبالتواسيل ابوج ياخذج. ابتسمت بخجل وكالت: "والله عمو اعذرني تعرف بعد ضروف."
ونوب كعدنا نتشاقة ونضحك وحسين ويانة وكالساعة متحارش بسارة ويكب الصياح بس اباوع. علئ وداد مرتبكة مومن عوايدهة. شوية واندك الباب فتحه علاوي ودخل محمد كال: "الله يساعدهم وسكت وباوع بصدمة من شاف وداد." عكج حواجبه وهية دنكت. وعيونهة غوركت سلم عليهة ببرود وصعد. استغربت: "هاية شمالهم الضاهر ﭑنـي مشتبها مابيهم شي." كتلهة: "الله عليج باتي يمنة خلي نتونس ضوجة." كالت بسرعة: "لٱ." "والله مااكدر عود غير مرة."
مريم كلتلهة: "يحلوة بابا كايل لعمو تباتين وعمو كايل ؏ــادي خليها تبات يعني تبقين تبقين." تنهدت وفتحت اديها وكالت بضحك: "هاهية." "بعد القاضي قابل مابيدي حيلة." ضحكنة ورجعنة نسولف وحسين مندمج بالمبايل. تقربت اباوع جاي يحجي وية بنية وكايل الها: "الله يجعلج من اهل الجنة." وهية كايلتلة: "اجمعين." نوب راجع كايل الها: "دزيلي صورتج حتئ اذا شفتج بالجنة اعرفج." ﭑنـي شفت هيج وانهديت بالضحك وهوة انتبه عليه وخزرني واني.
اضحك والبنات ميدرن ليش اضحك. حسين كلي: "بس تحجين اموت وعلي." ضحكت وكتلة: "عفية انتَ شكد لوتي." وسارة تكليـّۓ: "كليلي شبيه الله عليج." حسين كال: "ريحانة خليها حسرة بكلبها لٱ تكوليلها." "هاية فضيحة." ضحكت وكتلة: "ان شاء الله." نوب صعدنا دخلن البنات بغرفة مريم واني كتلهن: "هسة اجي بس اجيب موبايلي." دخلت لغرفتي اخذت المبايل شفت جايتني رسالة دخلت رجفت من شفتها من باسل كاتبلي بيها: "باجر اجيج لْـۆ لٱ ?!
استغربت وين يجيني هذا شماله كتلة. وين تجيني؟ طلعت من الغرفة ورحت يم البنات. كعدنا ونقلب بالموبايلات. اجاني إشعار رد عليا كاتب: "باجر ترحين للدوام لو لا؟ " يعني أجيك؟ عضيت شفتي بفشلة. خرب، ألمانيا شلون ما انتبهت. كتبت له: "أي أداوم". تعالي شافه وما جاوب بعد. عابت لك، تكول تمام لو أوك؟ شوية وداد كالت: "حكوم، أشرب مي وأجي". سارة كالت: "دكعدي، أنا أجيب لك". كالت: "لا والله، أنا أقوم". شسالفة؟
وهم أصيح عمتي تكعد يمنة. راحت واحنا ضلينا نسولف. وداد: كمت علمود أشرب مي. طلعت من الغرفة وانفتح باب الغرفة الثانية وطلع محمد. كمزت وبساع مشيت جاي أروح وسحبني بساع دخلني بالغرفة وسد الباب. خفت. حتّى بطني ضلت تلويني. كتله: "عوفني، شتريد؟ كال: "شعندج جاية؟ كتله بغصة: "مجايّة الك ولا ميتة على شوفتك". كال باستهزاء: "اها، لج أنتِ ما تستحين؟ يعني هم الج إيد بالسالفة وهم عينج صلفة وتجين؟ طاحت دمعتي
وكتله وأني أهدد بإصبعي: "ما اسمح لك تحجي وياي هيج! ليش تحملني ذنب أنا ما اقترفته؟ يعني أختي متفقة ويا عماتي ودازات من موبايلي رسالة لريحانة يوضحون بيها مكان السحر ومن رقمي الجديد، وكله أنا مالي دخل بالسالفة". شهكت وعمي هوة اجة باسني من راسي وكال: "أنتِ بحمايتي ومالج دخل بتربيتنا أنتِ". وكلت باستهزاء: "وتجي أنتَ اللي يكولون على أساس تحبني من الطفولة ومربيني على إيدك تتهمني وبلمح البصر تدمر العلاقة؟
رجفت وكتله: "وتكلي ما عندج كرامة؟ ليش محمد؟ ليش؟ شنو سويت لك وجازيتني هيج؟ لزم الإصبع ولواه. عضيت شفتي بقهر وكال: "الغلط منج ما جيتي كلتيلي من البداية". كتله بدموع: "مو كتلك والله ما جنت أدري. ودريت بالسالفة قبل يومين من الحادثة مال موبايل يعني قبل لا يرسلن بيومين، وكلش خفت وما عرفت أصرف". كال ببرود: "على العموم، سالفة وانتهت واعتبري كل شي انتهى". الدموع
غوركت عيني وكلت وأني أرجف: "أي، كل شي انتهى. وهم أنا أتقدملي ابن خالي وراح أوافق. تدري ليش أوافق؟ تقربت وهمست علمود أحرك كلبك مثل ما حركت كلبي. كلت هيج وهوة عيونه صارت حمر من العصبية. جرني من شعري وثبتني وكال بوجهي: "شكلتي؟ عيدي، عيدي؟ سكتت. ضغط على شعري كتله بوجع: "دا تأذيني، عوفني! لا يجي أحد وأنتَ كلت كل شي انتهى، بعد شكو؟ كال وهوة ضاغط على أسنانه: "إذا وافقتي راسج أكسره".
كتله: "ههه، لا والله خوفتني. مو تريدني، المن باقية؟ خلي أوافق وأخلص". كال بهدوء ونظراته مدري شلونها: "لعد خلي أشوف شلون توافقين". سحبني وشمرني للجرباية. رجفت. كمت أريد أطلع. سحبني وبدأ يطبع بوساته على وجهي. ضليت أبجي وأتوسل بي وخفت البنات يحسون وانفضح. كتله ببجي: "عوفني محمد، شجاي تسوي؟ ما يسمع لي. لمساته صارت قوية. رفع فانيلتي وأني أبجي وأدفع بي وأتوسل. كتله ببجي: "محمد فدوة وخر". عبالك ما يحس. باسني بركبتي.
كتله وأني أشهد: "ما أوافق، ما أوافق، عوفني، عوفني". وخر مني. هذا شوكت نزع قميصه لبسه ودكمه؟ وأني أبجي وأشهك وأديه على عيوني. كال: "صيري خوش بنية واكعدي راحة واسكتي". كمت ولميت شعري ولبست الشال وكتله: "أكرهك، أكرهك". طلعت من الغرفة. ريحانة: من الغرفة شافتني انصدمت. شهكت وخليت إيدي على حلقي. سدت الباب وسحبتني بساع لغرفتها وكالت: "شبيج؟ ضليت أبجي وأشهك وهية شبكتني تسكت بيه. تريد تفهم شبيه بس أنا بس أبجي. انهضمت كلش.
ريحانة: تبجي وأني مصدومة. شبيه يالله؟ وخرتها من حضني أريدها تحجي ماكو. انفتح باب الغرفة. أباوع محمد بدون تفاهم دخل وسحبه لحضنه. شبكهة ويسكت بيها. وأني فوك الصدمة صدمتين. يا هذولي شمالهم؟ ونوب أنا مثل الأطرش بالزفة. أباوع عليه باسها براسها ويسكت بيها وهية تضرب بصدره وتكول: "وخر، ما أريدك". بس وين؟ لا حياة لمن تنادي. هية
استسلمت وسكتت وهو يكولها: "آسف، كافي اسكتي، مو شلعتي كلبي وتاليهة وياج". أباوع عليهم وبس أرمش. تحركت. ضحك محمد كال: "ها؟ وين رايحة؟ كتله: "رايحة أصيح بابا يشوف شبيه تبجي". كال: "بسرعة، طركاعة تعاي، مابيه شي. تردين تفضحينة؟ دخلت وأريد أسحبه من عنده وهو شابكه ميقبل. كتله: "عزا العزاك محمد، عوف البنية". ابتسم الها وباسها براسه ووخر وكال
وهو يحك راسه وخجلان مني: "مدري، ديربالج عليها. وها، والصار كدامج انسيه. بعد أخوج". وطلع من الغرفة. كلت لوداد: "تحجيلي لو أدوس بطنج؟ تنهدت وعدلت شعرها بخجل وكعدت تسولف لي كل شي. وأني مصدومة. لعد أنا شكد ثولة؟ كل هذا صاير وأني مادري. كملت وكالت: "زعلتي مني؟ بس والله أنا مالي دخل بسالفة الموبايل". كتلها بابتسامة: "لا حبيبتي، مالج دخل. شسالفة؟ وبعدين حقة أخوج هيج متخبل عليج".
نوب باع، كبل أجة شبكج وصالحج. ماتحمل يعوفج. كلبه رهيف. كالت بخجل: "كافي اسكتي، وأصلاً أنا بعدني زعلانة منه". ضحكت وكتلها: "دكومي كومي، غسلي وجهج. أنا البنات دزني وراج. تأخرتي، وهسة أنا هم تأخرت وياج. غسلي وجهج يمعودة، صرتي حمرة دم". وخلي أكلهن. لكيتها تفتر بالحديقة. طلعت من الغرفة، الابتسامة شاكة حلكي. عبالك أنا اللي حضنته مو وداد؟
وبعدين هية الحضنة تنوكل، تنشرب. هہ هہ هہ هہ. مظلومة يا ريحانة، محد بحالج. ضحكت على روحي. خرب يومي. دخلت للغرفة وكلت للبنات: "لكيتها بالحديقة تفتر". شوية وهية دخلت. سارة كلتله: "شبيج باجية؟ كلتلهة: "الجو صار تراب، انعمت عيوني وكعدت". وسارة تكلهة: "لو رايحة أنا جايبة لج مي أحسلي". ضحكنا وكالعادة رجعنا نسولف ولا نمل. في اليوم التالي: ريحانة:
كعدت الصبح كلي نشاط وحيوية. منين مادري. أباوع البنات نايمات. وسارة كعدتها علمود تداوم. كالت: "ما أداوم اليوم، عدنا كم محاضرة وأعرفهم مجرد مراجعة". ما أعرف شنو. عفتها ورحت أغسل. طلعت لبست بنطرون أسود ومشيت علة كيفي. لكنتور سارة طلعت السويتر مالتها لبسته. وهية ما حذرتني ما ألبس شي منها، بس هذا عجبني وهم جايبته قياس كبير يعني يكفي لي. لبسته وخليت مكياج خفيف ولفيت الشيلة ولبست الحذاء وأخذت الجنطة والملازم ونزلت.
لكيت ماما وبابا كاعدين. ماما تسوي ريوك وبابا منتظرها تكمل. صبحّت عليهم وبوستهم وكعدنا نتريك. بابا كال: "سارة وينها؟ كتله: "متداوم اليوم". كال: "من أرجع أنا الها. صايرة هواية تغيب عن المحاضرات. ليكول الجامعة مال أبوها علمود تتغيب". كلت بكلبي: "دكليها سارة ههههه". كملت ريوك ودك هورن. عرفته اجة. بابا كال: "وكفي، طالع وياج".
كمنا أنا وبابا. ودعت ماما وطلعت. طلعنا لكيت السيارة واكفة. هو نزل. الظاهر شاف بابا وياريته مانزل. أشوو اليوم لابس قميص أسود وبنطرون أسود والمناضر والساعة والشعر مرفوع واللحية محددة. يمة ضليت بس أرمش. مدري شصار بية. شطالع اليوم؟ كيك؟ خوما كيك؟ علة كولة سارة. صحيت على روحي وهو يسلم علية. رديت السلام وصعدت بالصدر وهو واكف ويا بابا يسولف. شوية وودع بابا واجة ركب. وبابا راح يشغل سيارته. ركب بالسيارة وكال: "يالله".
أول ما صعد سحب كلنكس وبدون تفاهم شمرها بحضني وكال: "خففي الحمرة". استغربت كتله: "شعليك؟ استغفر الله". وكال بهدوء: "كلت خففيها". كتله بنتر: "ما أخففها، مالك دخل". أشو هذا وكف السيارة. نزع المناضر لزم الكلنكسة ولزمني من فكي بحيث وجهي انعصر. وضل يمسح بيها وأني عيوني مغوركة. أبد مارضيت على تصرفه لين ماله كل حق. كمل وبدون كلام وخر أيده مني. وجهي ولبس المناضر ورجع يسوق. باوعت مسحها ولا خلة.
شوية كتله وعيوني مغوركة: "أول وأخر مرة تسوي هيج. المرة الجاية أكول لبابا". والله كال بهدوء: "تردين تبقين نفس هذاك اليوم بارزة وتخلين الرايح والجاي صافن عليج مثل هذاك اليوم؟ ترا باسل مو كل يوم موجود علمود يعارك. هو يحجي واني سحت بملابسي من الخجل. كلت بقلبي: "لو ماخذة الكلنكسة وماسحتها مو أحسلي؟ طاح حظي، أي والله." رجع يسوق وعطره ملأ السيارة. مليت. باوعت عليه بتك عين وكلت بقلبي: "شدعوة هالكد أنيق وطالع حلو؟
ويا من طالع من الصباحيات؟ حسيته كال باستهازاء: "أي شوكت تردون النا الموافقة؟ كتله واني مدنكة: "مادري." وطول الطريق كلش خجلانة. كل ضني كلت بداخلي: "بس طلعت مفضوحة." وكالت بهدوء: "هسة لو سارة مداومة جان كعدت ورة." كال بهدوء: "وعليمن تكعدين ورة؟! اليوم تكعدين يمي بعد. كم يوم تكعدين بحضني." هو كال هيج واني أطك راسي بالجامة من الفشلة. عزا العزاه. درت وجهي. حسيته صار نار من ورا كلامه. شلون يحجي هيج وياي؟
ولمحته بالمراية يخفي بابتسامته. واني ما صدكت وصل للجامعة، كبل نزلت وسديت الباب ومشيت. ***** منظرها بالقفطان ما يروح من بالي. بوية، طالعة جنها حلقومة. مدري شجاني؟ خجلها، خوفها، ارتباكها، رجفتها. بيوم وليلة ضليت أفكر بيه. شبه أعجبني. مدري أعجبني؟ أقنع بنفسي إنو مستحيل أنعجب بيها. مجاي أتقبلها. يغدرني تفكيري ويفكر بيها. صراعات وأسئلة بعقلي ما جاي ألكي الها جواب مقنع. يجي يوم وأتقبلها وأحبها؟
لو أبقى هيج أتهرب من عدها وما أتقبلها؟ بس خاف يتم كل شي وأظلمها وياي؟ خاف تريد تعيش قصة حب حالها حال البنات؟ خاف تريد تاخذ واحد مقارب لعمرها مو أكبر منها بسنين هواي. أهوو باسل، أمْسَح هاية الأفكار من راسك. الي تحلم بيه مستحيل يصير. عوف كل شي وركز بحياتك ونشوف تاليتها ويا هالريحانة. خليت ونمت. وراي كعدة من الصبح.
فزيت الصبح علئ المنبه. كمت سبحت ولبست البنطرون الأسود والقميص الأسود ورتبت شعري ولبست المناضر ورشيت عطر وأخذت المحفظة والموبايل والبدلة العسكرية شايلة بالتعلاقة ونزلت. حتى مالحكت أتريك. تأخرت. عود أتريك بالدوام. شغلت السيارة وخليت البدلة العسكرية ورة وبديت أسوق.
وصلت لبيت عمي طالب. دكيت هورن. شوية وطلعت هية وعمي. نزلت سلمت عليه وسولفنة شوية. وبعدين ودعته وصعدت بالسيارة. أول ما طلعت انتبهت علئ حمرتها مطوختها. والله موتتني بحمرها. عود من تجي يمي خلي أشوف ياهو يخليه تحط. أول ما صعدت شمرت عليها كلنكسة وكتلها: "امسحيها."
عاندت وعصبت منها. وكفت السيارة وجريتها واني مسحتها. ردت أمسحها بطريقتي الثانية بس مومن حقي. مع الأسف. مسحته وهية مصدومة ومعصبة. ما قبلت علية. بس خوش رديت عليها. سكتتها أم لسان. أسوق وهية ساكتة. سمعتها كالت بهمس: "هسة لو سارة موجودة جان كعدت ورة." رديت عليها بهدوء ومكر: "وعليمن تكعدين ورة؟! اليوم تكعدين يمي بعد. كم يوم تكعدين بحضني."
أشو هاي ساحت وجهة. أجة يطك. أستغربت، كلت شي غلط. والله يالله. أبتسمت. شلون حصرت روحها يم الباب وبساع. خفيت أبتسامتي. ما أريدها تنتبه. وصلت للجامعة وهية نزلت بساع راحت. واني حركت السيارة ورحت. عندي شغل بالمحكمة أكمله وأروح للدوام. ولبسي العسكري مخليه ورة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!