رواية ياسين عز الدين بقلم نور شريف | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أهو حب خمس سنين بيتجوز النهاردة. كتب كتابه، كان كل كف من أبويا بينزل عليا زي حجر النار. جريت بسرعة على باب البيت. "رقية واقفة هناك يا ياسين بيه." بو'قها بينزل د'م. فجأة سمعت صوت صريخها وأبوها بيضر'بها في الشارع. "أبعد عني يا بابا، بتضرب بنتك عشان حبت واحد؟" عيني جت في عيونه، كان بيحضنها وبيلف بيها. حسيت بغمامة سوداء ظهرت قدام عيني، وغبت عن الوعي. "ياسين بيه اتجوز يا رقية." فتحت عيني وأنا في المستشفى. كنت بدور عليه بعيوني. شوفت نظرة غل من أبويا وأمي اللي قاعدة تعيط. كأن كنت معاه على سرير واحد. "ياسين الشيخ أكبر كدبة في حياتي." لبست حجابي ومشيت جنب أمي وأنا بخبي وشي من الضرب اللي فيه. عديت من قدام القصر في العشة اللي جنب قصره. شوفته واقف جنب عربيته و عيونه مبحلقة عليا مبنزلش. لحد ما قرب من ناحية أمي. "مالك عاد يبنت الصمدي، أيه اللي جرا و د'م أيه اللي بيتكلموا عليه....