قفلت الباب وقعدت على الأرض. أفتكرت أني كنت هضعف وأسلم له نفسي. يأكل في لحمي عشان بحبه. وهو غرضه يتمتع بيا. كنت بقول: ياسين ده بتاعي، زوجي وملكي. أهرب من أبويا وأروح لحضنه. جوزي وهيبقى حنين عليا. شكلك حلمتي حلم غلط يا رقية. الغني للغني والفقير للفقير. بصيت من شباك الأوضة. أمي دخلت وهو طلع قصره. نمت مكاني من التعب وحلمت بيه. كان جاي حزين وبيطلب على رجلي أني أسامحه. وأنا وافقت عشان بحبه.
فوقت لقيت أمي جنبي وبتطبطب عليا بحنان. "ياسين بيحبك يا رقية. مش ممكن يكون متجوزها غصب عنه؟ أتنفضت ولبست عبايتي. على خبط الباب فتحت الباب ولقيت سليم أخو ياسين بيخبط. هو وأبويا. فتحت لهم وأنا بداري عيوني من الدموع والضرب اللي مزرق وشي. "سليم جاي يتقدم ليكي يا رقية." شهقت بصدمة: "نهار أزرق! أتجوز سليم؟ أنا مش موافقة. ياسين بيه يعرف إنك هنا يا سليم؟ عيونه كانت جايبة جسمي من فوقه لتحته. عمري ما ارتحت له.
هز رأسه برفض: "لا. ما يعرفش يا رقية. بس هيعرف إنك بقيتي بتاعتي اليوم قبل بكرة. بس توافقي." "لا يا أبويا. أنا مش موافقة أتجوز في البيت ده. كفاية ياسين وعدني خمس سنين أنه هيتجوزني. وياريته نفذ وعده. طلع مش... " لسه هقولها لقيته جاي وباين عليه الغضب. "بتعمل إيه في بيت الناس ديه يا سليم؟ جدك يعرف إنك هنا؟ خاف سليم وكش وقال بتوتر: "من حقي أتجوز زيك يا ياسين. بعدين رقية عروسة زينة. فيها إيه لما تكون مرتي."
ياسين قام بغضب وأخد أخوه وخرج من الدار. ابتسمت بسخرية ودخلت تاني. بصيت من الشباك على قصرهم. لحد ما لقيت ياسين واقف قدامي فجأة. أتنفضت برعب: "ياسين؟ "مش عوايدك. إيه جابك؟ ولا الحلوة الحضن معاها معجبكش؟ مسك إيدي وقال بغيرة: "لو وافقتي على سليم هقتلك وأشرب من دمك." "إنت مالك؟ ما يمكن يجي غير سليم. بعدين أخوك مش برتاح له. لكن لو جه واحد تاني. إيه المانع؟ أنا صبية حلوة وأعجب أي راجل." "وحشتيني."
غمضت عيني بحاول أنسى وقفته معاها في البندرة في القصر وهو بيرقص معاها. نزلت دموعي وحسيت قد إيه أنا ضعيفة. قفلت الشباك في وشه وبكيت بشدة. أه عليكي يا رقية. حبيبك أتجوز وسابك. ياسين نفخ بضيق وطلع قصره. دخل أوضة نومه. شاف ثريا قاعدة بتعيط. قرب منها بهدوء: "مالك يا ثريا؟ بتبكي ليه؟ أنتي المفروض تفرحي. أسبوع. وصلتي للي أنتي كنتي هتموتي عليه. صحيح بقيتي معاها. بس عمري ما أقدر ألمسك ولا ألمس شعرة منك."
"الدنيا تهدى وهتجوز رقية. تعيش معايا. الصفقة اللي بيني وبين جدي عشان تتم. لازم أتجوزك وأخلف منك. بس على جثتي يبقى في بيني وبينك حاجة." ولع سيجارته ووقف يبص على بيتها. دايماً شباكها بيبقى مفتوح. جه اليوم ويا سين بيه يجرح رقية ويقفلها شباكها. قربت ثريا منه. غمض عيونه وزقها بغضب: "مش رايدك. مش راغب أن ألمسك. جسمك مش من حقي." فجأة فتحت رقية الشباك بهدوء. بص عليها ياسين
وقال بحب ودمعة منه نزلت: "هي دي كلها ملكي. مش جسدها بس. لكن الدنيا مش عدلة. تبقي مجبور تعمل أي حاجة غصب عنك." "أوقات بتمنى جدي يموت عشان أتجوزها وأعيش معاها." "هي لو دخلت القصر هنا هيقتلوها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!