الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ياسين عز الدين الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
388
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أهو حب خمس سنين بيتجوز النهاردة. كتب كتابه، كان كل كف من أبويا بينزل عليا زي حجر النار. جريت بسرعة على باب البيت. "رقية واقفة هناك يا ياسين بيه." بو'قها بينزل د'م. فجأة سمعت صوت صريخها وأبوها بيضر'بها في الشارع. "أبعد عني يا بابا، بتضرب بنتك عشان حبت واحد؟ عيني جت في عيونه، كان بيحضنها وبيلف بيها. حسيت بغمامة سوداء ظهرت قدام عيني، وغبت عن الوعي. "ياسين بيه اتجوز يا رقية."

فتحت عيني وأنا في المستشفى. كنت بدور عليه بعيوني. شوفت نظرة غل من أبويا وأمي اللي قاعدة تعيط. كأن كنت معاه على سرير واحد. "ياسين الشيخ أكبر كدبة في حياتي." لبست حجابي ومشيت جنب أمي وأنا بخبي وشي من الضرب اللي فيه. عديت من قدام القصر في العشة اللي جنب قصره. شوفته واقف جنب عربيته و عيونه مبحلقة عليا مبنزلش. لحد ما قرب من ناحية أمي.

"مالك عاد يبنت الصمدي، أيه اللي جرا و د'م أيه اللي بيتكلموا عليه. أنتي غلطتي مع واحد ولا إيه؟! رفعت أيدي و ضربته كف شديد على وشه. "قبل ما تخوض في عرضي أعرف بتكلم مين يا واكل ناسك. أنا رقيه اللي لما طلبتها وشميت ريحها، أستكبرت وقلت مليش في الفقر. أو بتتضحك على نفسك؟ خمس سنين تقنعني إنك عاشق وأنت كداب. عرفت تمثل كل ده إزاي، وأنت نايم في حضنها؟ قدرت تشوفها وتلمسها وتشم رحيقها يا ياسين؟

"لا وألف لأ لو طولت شعرة من ريح رقية تاني. دخلت ورجعت تاني تبقى بتتجوز وأنا بضرب هنا من أبويا عشان ياسين بيه طلع مش راجل." "أنا راجل يبت، أطلعي وإلا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...