الفصل 6 | من 19 فصل

رواية يحيي وشهد الفصل السادس 6 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حطها على السرير ولسه هيبوسها لكنها حاوطت رقبته بدلال. "هتعمل أي؟ يحيى وجرأتها وحركتها دي جننته أكتر. "انتي بس سيبيلي نفسك ومتفكريش بحاجة." شهد بدلع: "طب إيه رأيك تسيبلي أنت نفسك؟ يحيى رفع حاجبه واتصدم من جرأتها، لكنه سابها براحتها عايز يشوف آخرها. والتانية بتحرك أصابعها على زراير القميص وفكت الزرار الأول والتاني. ويحيى ابتسم، لكنه انصدم بيها، دفشته على السرير وجريت على الباب. مدت ليه لسانها عشان تغيظه.

"مستني إيه هااا؟ يحيى جري وراها بغيظ. "يا بنت اللذين بتضحكي عليا! وشهد جريت استخبت ورا خالتها بسرعة. ويحيى يتوعد لها: "ماشي ياشهد مصيرك نبقى بين إيديا." الكلمة دي وترتها أوي، لكنه ضحكت على شكله وهو مش على بعضه ويمسح وشه بخنقة. عند سلمى وعمر. حمل عمر الشاي عنها بسرعة. "في إيه مالك؟ سلمى بتوتر: "مممفيش بعد إذنكم." وجريت على أوضتها ودفنت وشها بالمخدة وهي بتعيط. بالليل.

عمر بالمطبخ يشرب ميه. دخلت سلمى عليه وكانت هترجع لما شافته. لكنه مسك إيدها ووقفها بسرعة. سلمى بدموع: "سيبني ياعمر." عمر: "بتعيطي ليه؟ سلمى مسحت دموعها بكمها. "مبعيطش. سيبني بقى." شدها ليه وحاوط خصرها، والتانية حاولت تبعده وهي متعصبة معرفتش. سلمى بغضب: "سبني ياعمر." عمر حرك إيده على وشها بحب. "مش هسيبك، هتعملي إيه يعني؟ سلمى بتهديد:

"سيبني لحسن والله أنده لعمتي. تجي تشوفلك حل مش عايز تتجوز. روح اتجوز. عايز مني إيه. سبني بقى ياعمتي." وسكتها ببوسة طويلة وعنيفة، والتانية معرفتش تاخد نفسها لحد ما ضربته على صدره عشان يفهم إنها هتتخنق. بعد عنها وهي خدت نفس طويل وبسرعة. والتاني صدره بقى يعلى وينزل من كمية المشاعر اللي حسها. وقالها بتهديد: "آخر مرة صوتك يعلى قدامي، فهمه." سلمى بدموع وقهر: "انت إيه ياخي إيه. فاكرني إيه. تبوس وتحضن." وعمر بتحذير:

"اسكتي ياسلمى وامشي من قدامي." سلمى بعناد: "مش ماشية والله ياعمر لو قربتلي تاني لكو." وقاطعها ببوسة تانية، لكن المرادي اتجرأ أكتر و. عند يحيى وشهد. كانوا بيتفرجوا عالتلفزيون ويحيى يبص بغيظ لشهد اللي مركزة مع المسلسل. يحيى: "شهد قومي اعمليلي شاي." شهد: "بشوف المسلسل بتاعي، يخلص وأعملك." يحيى بص ليها بتحذير. "اسمعي كلام جوزك وقومي اعمليلنا كلنا شاي." خالتها: "مالك أنتِ والواد على البت، سيبوها تشوف مسلسلها."

أمها بصتلها بغيظ. "أنا قولت إيه." شهد بضيق: "حاضر." ومشيت من قدامه وهي متغاظة منه ومن أمها اللي دايماً واقفة مع يحيى عليها. أما يحيى غمزلها بتسلية. هي بتعمل الشاي وحست بإيدين بتحاوطها. شهقت بصدمة. يحيى بهمس ونفسه يضرب على وشها: "بقى أنا بتعملي فيا كده ياشهديي." ذابت شهد بعد ما سمعته يقولها "شهدي"، ابتسمت غصب عنها، لكنه كشر لما قالها: "غلطتك النهارده لازم تتعاقبي عليها. اعمل فيكي."

لفت ليه شهد وبعيون بريئة عشان تستعطفه. "وأهون عليه." حرك إيده على خدها برقة ومررها على شفايفها. "امممممم ده غلط واللي يغلط يتعاقب." بشهد: "إن." لكنه قاطعها ببوسة و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...