الفصل 7 | من 19 فصل

رواية يحيي وشهد الفصل السابع 7 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

اتعمق عمر بالبوسه أكتر، وايده على خصرها يقربها ليه أكتر وأكتر. وايده التانية بيحركها على جسمها بجرأة. أما سلمى، بقت بعالم تاني. استسلمت لمساته حتى وهي بقمة غضبها. عارف إزاي يسيطر عليها. بعد عنها. ايده بقت تحت هدومها بيحركها على خصرها وضغط عليها. صرخت بألم. عمر وصدره بيطلع وبينزل: آخر مرة أقول كلمة ما بتتنفذش. سلمى مش عارفة تقول إيه، هي إزاي بقت كده. وسمعت صوته: فاهمة. هزت راسها بسرعة ووشها احمر.

حاولت تبعد ايده عنها: سيبني يا عمر أرجوك. لكن التاني مش عايز يبعد عنها، عاوز يكمل. ولسه هيقرب، انتفضوا الاتنين لما سمعوا صوت عمتهم بتنده لسلمى. كأنها صحتهم من حلم جميل مش عايزين يفوقوا منه. سلمى عدلت هدومها بسرعة. وتوتر. والتاني يراقبها برغبة أكبر، ومش عايز يسيبها. ولسه هتمشي، مسك إيدها وشدها ليه وخطف بوسة من شفايفها. وهمسلها: ده بس عشان متعنديش معايا تاني.

سلمى فكت إيدها وجريت على عمتها، وقلبها بيضرب جامد. مش مصدقة إنها استسلمت ليه بالسرعة دي. عند يحيى وشهد. يحيى بهمس: ذوبها، إنتي غلطتي يا شهدي ولازم تتعاقبي. شهد ببرائة: لكن ا... قاطعها ببوسة عنيفة، لكنه خد شفايفه بين سنانه وضغط عليه بخفة. وبعد مدة حرر شفايفها وهو بيبصلها برضى. حاولت تبعد وهي متغاظة منه. معرفتش وكمل البوسة بتاعته، لكنها اتحولت لبوسة رقيقة وهادية. ودفن وشه برقبتها. شهد: يحيى ابعد أمي وخالتي.

لكنه مكمل باللي بيعمله. ولسه إيده بتتحرك على جسمها. زقته وجريت بسرعة. وقفت على الباب حطت إيدها على شفايفها بغيظة: على فكرة وجعتني أوي، عشان كده إنت لازم تتعاقب. رفع حاجبه بسخرية: لا والله. شهد: أه، وابقى كمل الشاي. سلام. جري وراها لكنها جريت بسرعة. رجع عالمطبخ وهت بيشتم فيها. وابتسم وهو بيفتكر طعم شفايفها. عض شفته برغبة وهو يتوعدلها: أما تبقى ببيتي يا شهدي، كل الدلع ده هيطلع عليكي. استني إنتي عليا بس.

وكمل الشاي وخرج. عند سلمى. عمة سلمى: تعالي يابنتي جمبي على السرير. سلمى: في إيه يا عمتي. عمة سلمى: مفيش يا عيون عمتك، لكن إنتي عارفة إني خلاص كبرت والعمر مفضلش فيه كتر اللي راح. سلمى: ربنا يديكي طولت العمر. عمة سلمى: الأعمار بيد الله يابنتي ومحدش يموت ناقص عمر. لكن أنا عايزة أطمن عليكي. حست سلمى بحاجة غريبة في كلام عمتها وقالت: أنا الحمد لله بخير. عمة سلمى: بصراحة ابن عمك عمر طلب إيدك مني وأنا موافقة.

حست بقلبها هيطير من الفرحة، ومش مصدقة الكلام اللي بتسمعه. كملت عمتها كلامها: وإنتي عارفة عمر من ساعة ما أبوه سافر واتجوز ببلاد بره، أنا اللي ربيته على إيدي. وإنتي يا ضنايا لما أمك وأبوكي ربنا افتكرهم، فضلت بحضني وإنتوا أغلى اتنين على قلبي واللي أطلعت بيكم من الدنيا. وده يوم المنى اللي تتجمعوا وتبقوا لبعض. قلتي إيه. بصت على الأرض بكسوف. عمة سلمى: اعتبر دي موافقة.

دخل عمر: طبعًا موافقة، مش بيقولوا السكوت علامة الرضا. بكرة من النجمة المؤذون هيكون عندنا. جهزي نفسك. تصبحوا على خير، أروح أنام أنا بقى. عند يحيى. على السطح. يحيى: مش هتبطلي العادة دي. شهد: عادة إيه. يحيى: تقعدي على السطح لوحدك كده. شهد: أنا برتاح لما بشوف القمر والنجوم والسما. يحيى قعد جنبها وشدها من كتافها ليه: طب بالذمة في قمر بيبص لقمر. نزلت وشها بكسوف. يحيى: خليني أشوف هي لسه وارمة. شهد بتوتر: هي إيه.

يحيى بغمزة: شفايفك يا روحي. شهد بتحذير: ابعد عني يا يحيى عشان خاطري، والله مش ناقصة. يحيى بخبث: هو أنا لسه عملت حاجة. بس خلينا نجرب بتوجع أو لأ. شهد بتذمر: يحيى. لكنه شدها ليه ومسك وشها بإيديه وهمسلها: عيون يحيى. وعند سلمى. بعد ما خلصت كلام مع عمتها دخلت أوضتها عشان تنام. واتصدمت بعمر جوه. سلمى: إنت بتعمل إيه بأوضتي. عمر بغمزة: مش هنكلم اللي كنا بنعمله. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...